تعرف على أكبر10 قصور مدينة إسطنبول

318

تعرف على أكبر10 قصور مدينة إسطنبول

قصر بيلار بيه في اسطنبول Beylerbeyi Sarayı

يعد قصر بيلار بيه أحد أشهر قصور إسطنبول، وقد أمر ببنائه السلطان العثماني عبد العزيز؛ إذ استُخدِم مَصِيفًا للسلاطين العثمانيين، كما استخدم مقراً لاستضافة زعماء العالم ورجال السياسة.

قصر بيلار بيه في اسطنبول

يقع القصر على ضفاف البوسفور في منطقة اسكودار، في الجزء الآسيوي من إسطنبول، ويتميز بجلال التصميم وجمال البناء، إذ تمتزج فيه روح الفنون الشرقية والغربية، التصميم الشرقي من الداخل والغربي من الخارج، ويوجد فيه ست وعشرون غرفة، وحمامان، وست صالات مزيّنة بالنقوش والرسوم، وغير ذلك من أقسام.

 كما تتحلق بالقصر حديقة غنّاء مليئة بالأشجار والتماثيل والعديد من برك المياه، ليكون القصر أجمل قصور إسطنبول من أيام الدولة العثمانية، رامزاً لعظمة سلاطينها الذين اهتموا بالفن المعماري في ذوق عالٍ

قصر كوجوكسو – القصر الصغير

 يُعد قصر كوجوسكو من أهم القصور للسياحة في إسطنبول، ويتميز بتصاميمه الفريدة وتوزيعاته الداخلية الأنيقة، كما يحتوي على زخارف ونقوش تجمع بين البصمات الأوروبية والعثمانية.

يرجع بناء قصر كوجوسكو للقرن السابع عشر إذ استُخدِم لمدة قرنين مصيفاً لسلاطين الدولة العثمانية، وكان محضَ قصرٍ خشبي مُكوّن من طابقين، وفي منتصف القرن التاسع عشر أمر السلطان عبد المجيد بهدمه وبناء قصر آخر من ثلاثة طوابق حجرية على الطراز الأوروبي.

يقع قصر كوجوكسو بحي بيكوز على ساحل البوسفور في القسم الآسيوي من إسطنبول، وفي داخله متعة لا توصف في الانتقال بين أجنحة القصر وأروقته حيث التماثيل الثمينة والأبواب الفاخرة والنوافذ ذات الزجاج المُلوّن والثريات الكريستالية، إضافةً إلى المُقتنيات الأنيقة النادرة.

يرجع بناء قصر كوجوسكو للقرن السابع عشر

يُعَدُّ قصر الخديوي إسماعيل ببلدة بيكوز بإسطنبول من أجمل قصور إسطنبول السياحية، فقد بني عام 1907 بأمر من خديوي مصر “عباس حلمي باشا”، والذي عاش فيه مع عائلته، وقد أُنشئ القصر على مساحة ألف متر مربع، وزُيِّن على الطراز الغربي.

قصر الخديوي اسماعيل في تركيا

اشترت بلدية إسطنبول القصر بعد مغادرة الخديوي إسطنبول عام 1930 وتعرض للإهمال والضرر، ليعاد ترميمه عام 1982، وبعد سنتين من عملية الترميم حُوِّل إلى فندق ومطعم ومقهى.

يتفرع القصر إلى أربعة صالونات، منها الصالون الكريستالي والمرمري والخشبي، وفيه غرفتان كبيرتان، ويضم القصر العديد من النوافير التي أُنشئت من المرمر.

يمكن زيارته وقضاء وقت ممتع فيه، حيث يوجد بداخله مطعم كبير، وتحتوي حديقته على عدد من ألعاب الأطفال وجلسات للعائلات، كما يستخدم في الأعراس والاجتماعات والندوات.

قصر توب كابي في اسطنبول

يعد قصر توب كابي أكبر قصور مدينة إسطنبول، كما أنه كان مركزاً مهماً لإقامة سلاطين الدولة العثمانية لأربعة قرون من عام 1465م إلى 1856م، وقد أصبح اليوم من أكثر أماكن الجذب السياحي.

يحتوي القصر على بعض الآثار الإسلامية المقدسة، مثل بردة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيفه، ويحتوي كذلك على مجموعة كبيرة من الخزف والألبسة والأسلحة والدروع والمخطوطات، كما أن اليونسكو صنفت القصر ضمن المعالم المنتمية للمناطق التاريخية في تركيا، وفي عام 1985م أصبح موقعًا للتراث العالمي.

يتألف القصر من أربعة أفنية رئيسة وعدد من المباني من مساكن ومطابخ ومساجد وغيرها، ويحتوي على مئات الغرف، وكان يقيم فيه بذروة الدولة ما يقرب من أربعة آلاف شخص، وقد وُسِّع بناؤه على مر العصور، وعقب سقوط الدولة العثمانية حول القصر إلى متحف سنة 1924م.

قصر دولمة باهجة

من أهم قصور إسطنبول، ويقع القصر في منقطة بشكطاش على الساحل الأوربي ، وكان بمنزلة المركز الإداري الرئيس للدولة العثمانية منذ عام 1856م حتى 1922م، وهو مواز لمنطقة اسكودار.

قصر دولمة بهجة في اسطنبول

وكان القصر موطنًا لعدة سلاطين عثمانيين حتى قيام الجمهورية التركية عام 1924م، حين نُقلت ملكيته إلى مؤسسة التراث الوطني للجمهورية التركية، وتديره حاليًّا مديرية القصور الوطنية، وتبلغ مساحته أكثر من خمسة وأربعين ألف متر مربع، ويُعد أحد أكبر قصور إسطنبول ومن أهم متاحفها السياحية، لما يتسم به من فخامة التصميم والبناء، ويضم مئتين وخمساً وثمانين غرفة، وستاً وأربعين قاعة، إضافة إلى العديد من الحدائق الجميلة.

قصر تشيراغان

 أحد أعمدة النور في إسطنبول، فكلمة تشيراغان تعني النور بالفارسية، يتميز القصر بأسواره البيضاء، وتتحلق حوله حديقة شاهقة الجمال، يطل فناء القصر على البوسفور، وقد بدئ ببنائه عام 1834، عندما طلب السلطان عبد العزيز تشييد بناء كبير يكون فيما بعد نصباً لعهده، وانتهى بناؤه عام 1871، وقد تعرَّض بعد ذلك لإهمالٍ كبيرٍ، حيث صار مكبّاً للنفايات أربعين سنة، وفي عام 1986 اشترت مجموعة فندق” كمبنيسكي” القصر، وجعلته تابعاً لأجنحة فندقها الفاخر المجاور للقصر.

ويتكون القصر في داخله من غرف عدة، مزينة بزينة فريدة من نوعها، ومفروشاتها مطلية بالذهب والصدف. وقد أصبح القصر مكاناً لانعقاد كثيرٍ من الاجتماعات المهمة.

قصر يلدز إسطنبول

من أهم قصور إسطنبول، ويعتبر قصر يلدز القصر الأخير للسلاطين العثمانيين، كما أنه رابع القصور العثمانية في إسطنبول التي بنيت بعد الفتح الإسلامي.

قصر يلدز في إسطنبول

يقع على أعلى تل في حديقة يلدز في مدينة إسطنبول، وترجح الروايات التاريخية أنه بني عام 1790م، في عهد السّلطان سليم الثّالث هدية إلى والدته، وفي عهد السّلطان عبد الحميد الثّاني وُسِّع القصرُ، واتخذه السّلطان مقراً للحكومة العثمانية طوال فترة حكمه، وفي عام 1898م وُسِّع القصر مرة أخرى، عندما استقبل القيصر “ويليام الثاني” إمبراطور ألمانيا، وقد ارتأت رئاسة الجمهورية التركية ترميمه وتخصيصه لرئاسة الجمهورية في الوقت الراهن.

قصر أهلامور Ihlamur Palace (قصر الزيزفون)

 بُنِيَت هذه القصور في عهد السلطان عبد المجيد في عام (1839-1861)، داخل منتزه “أهلامور”، وشُيِّدت على شكل مبنيين على أرض تبلغ مساحتها 24.724 متر مربع، وتتحلق أشجار الزيزفون الجميلة حوله.

المبنى الأول الأساسي، هو قسم المراسم، في واجهته الأمامية درج، ويتمتع القسم بهندسة معمارية فاخرة، ويتكون القصر من الداخل من صالة للدخول، وغرفة واحدة على جانبي الصالة، وقد فُرش القصر بمفروشات تحمل الطراز الأوروبي، أما القسم الثاني، موكب السلطان، الخاص بأسرة السلطان، فيتكون من غرف مبنية على الزوايا، ومفتوحة على ردهة في الوسط.

وفي الوقت الراهن صار قسم السلطان على شكل كافتيريا شتوية، أما قسم المراسم فمفتوح حالياً كقصر ومتحف للزوار، حيث تقام فيه الحفلات الوطنية والعالمية.

قصر تكفور اسطنبول – قصر بورفروجنيتثس

يعد قصر تكفور من قصور إسطنبول التاريخية، وليس بين أيدي الباحثين معلومات عن تاريخ بنائه، إلا أن هناك من يقول إنه بني في القرن العاشر الميلادي، كما أن التنقيبات الأثرية فيه ما زالت متواصلة، وهو قصر قديم بني على ثلاث طبقات منذ العهد البيزنطي، وهو أحد النماذج السليمة المتبقية من العمارة البيزنطية.

قصر تكفور في اسطنبول

وبعد فتح إسطنبول على يد السلطان محمد الفاتح عام 1453م، تعرض لبعض الأضرار، كما استخدم في استخدامات مختلفة، كالاستخدام العسكري، كما أنه استخدم حديقة حيوانات خاصة في مرحلة من مراحله التاريخية في الدولة العثمانية.

قصر عادل سلطان | أديل سلطان

يُعَدُّ قصر اديل سلطان في إسطنبول مكانَ إقامةٍ ملكيٍ سابق، ثم صار مدرسة تعليمية للفتيات، أما اليوم فهو مركز ثقافي يقع في حي قانديلي في إسطنبول، وقد بُني القصرُ للأميرة العثمانية أديل سلطان ابنة السلطان محمود الثاني (1785-1839) وشقيقة السلطان عبد المجيد وعبد العزيز، من قبل المهندس المعماري الأرمني سركيس باليان.

يقع القصر على تلة في القسم الآسيوي، في إطلالة بانورامية رائعة على مضيق البوسفور، ويتكون من خمس وخمسين غرفة على مساحة سبعة عشر ألف متر مربع.

وقد كانت عديل شاعرة سلطانية، بل إنها الوحيدة التي لديها ديوان شعر، وقد عاشت في هذا القصر حتى وفاة زوجها محمد علي باشا عام 1868، وقد تبرعت بمقر إقامتها للدولة لاستخدامه كمدرسة ثانوية للبنات بعد وفاتها عام 1898، وبفضل الدعم المالي الهائل الذي قُدِّم لاحقاً استمرت أعمال الترميم.

متاحف إسطنبول الأثرية: متحف عثماني تاريخي

جدول المحتويات

تاريخ متاحف إسطنبول الأثرية

ترجع مؤسسة متاحف إسطنبول الأثرية إلى عهد الإمبراطورية العثمانية، حيث كانت أول متحف تم افتتاحه من قبل أحمد فتحي باشا في عهد الدولة العثمانية باسم متحف همايون، ويضم أكثر من مليون قطعة أثرية من مختلف المناطق والفترات التاريخية.

مؤسسة متاحف إسطنبول للآثار أو كما يطلق عليه مجمع المتاحف من أروع معالم السياحة في إسطنبول، فهو يحتوي على أكثر من مليون قطعة أثرية، من عديد الأماكن والمراحل التاريخية.

متحف القصر الخزفي الذي تم افتتاحه في العام 1880م أحد أقدم الأبنية المدنية في مدينة إسطنبول، تاريخياً كان هذا القصر يستخدم للصيد في زمان السلطان محمد الفاتح، ومع تزايد عدد القطع الأثرية في المتحف، فقد تم نقل القطع الأثرية منها إلى القصر الخزفي، وحالياً يتم عرض نماذج من الخزف والسيراميك التركي التي ترجع بتاريخها إلى العهد السلجوقي والعثماني.

ونتيجة لأعمال التنقيب الكبيرة التي جرت في تلك المرحلة الزمنية، وازدياد عدد القطع الأثرية في متحف القصر الخزفي، تم القيام بإنشاء متحف الآثار في إسطنبول من قبل المعمار الفرنسي الكسندر فالوري، متبعاً فيها الطريقة الكلاسيكية الجديدة في البناء.

أما افتتاح هذا المتحف كان بتاريخ 13 حزيران/ يونيو 1891. حيث يلاحظ وجود لوحات مكتوبة عليها بالحروف العثمانية متحف الآثار العتيقة، وهي تعود إلى عهد السلطان عبد الحميد الثاني. وتعرض فيه أيضاً مجموعة من القطع الأثرية التي جاؤوا بها من شبه الجزيرة العربية، ومصر، وبلاد ما بين النهرين، والأناضول.

متاحف إسطنبول الأثرية

متاحف إسطنبول الأثرية: بلغ عدد الزائرين 370 ألفاً

وقد صرح السيد محرم هاير نائب مدير متاحف إسطنبول للآثار في وقت سابق بقوله: “هدفنا تكوين مرجع مفتوح لعلم الآثار الوطني والدولي، وإظهار التراث الغني لتركيا، ومن خلال هذا الصرح نعمل أيضاً على مخاطبة القدرة البشرية على الإدراك، وبالتالي تحقيق تلائم الملمس والضوء والحجم والرسائل الخاصة بالمبنى والعرض، وتسهيل استمرارية الموارد التكنولوجية، وهو خال من أي حواجز مادية أو عوائق اتصال”.

وقد أضاف هاير: “إلى أن عدد الزائرين للمتحف بلغ 370 ألفاً و963 زائراً في العام 2019م، وهناك جهود كثيرة تبذل في سبيل فتح الجناح الجنوبي من المتحف في شهر حزيران/ يونيو 2020”.

أين تقع متاحف إسطنبول الأثرية

تقع مؤسسة متاحف إسطنبول للآثار على تل عثمان حمدي بك، بالقرب من حديقة غولهانة وقصر توب كابي في شبه الجزيرة التاريخية. وتتكون هذه المؤسسة من 3 أقسام رئيسية:

  • متحف الآثار.
  • متحف الآثار الشرقي القديم.
  • متحف القصر الخزفي.

جدير بالذكر أن أبواب متاحف إسطنبول الأثرية مفتوحة أمام الزوار من الساعة 09.00 صباحاً حتى 20.00 مساءً في فصل الصيف؛ أما في فصل الشتاء يمكن زيارة المتحف بين الساعة 09.00 صباحاً حتى الساعة 17.00 مساءً.

متحف الآثار في إسطنبول