1- تعريف التنمر واشكاله

0 60

1- تعريف التنمر واشكاله

 التنمر هو أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل اخر عبر إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة.

 قد يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنيًا أو لفظيًا، أو عزل طفلٍ ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ.

تعريف التنمر واسبابه

التنمر هو  شكل من أشكال العنف والإيذاء والإساءة التي تكون موجهة من فرد أو مجموعة من الأفراد إلى فرد أو مجموعة من الأفراد حيث يكون الفرد المهاجم أقوى من الأفراد الباقين.

من أسباب التنمر

  • الشعور بعدم الأهمية والوحدة قد يولّد التنمّر، بهدف اكتساب الاهتمام والشعور بالقوة.
  • المشاكل المنزلية، كثير من المتنمّرين يعانون من اضطرابات في منازلهم مثل التعنيف اللفظي والجسدي والجنسي والعاطفي.
  • عدم تقدير الذات، إن كان الشخص يشعر بعدم القيمة  فإنه يحتاج إلى الشعور بأنه أفضل، وأسهل طريقة له هي عبر الحطّ من الآخرين مما يدفعه للتنمّر.
  • الغيرة تجعل الشخص يصبّ انزعاجه على شخص آخر.  
  • الانتماء إلى مجموعة من المتنمّرين، هذا يكسب المتنمّر المزيد من القوة بفضل دعم فريقه له.
  • اكتساب وتعلم العدوانية والتنمر في المنزل، أو في المدرسة، أو من خلال وسائل الإعلام.
  • الشعور بالإهمال والتجاهل في المنزل، أو وجود علاقة سيئة مع الأبوين.

تعريف التنمر عند الأطفال

لا يوجد طفل لم يتعرض للتنمر  أو المضايقات من أخ أو صديق، وهذا لا يُعتبر شيئًا ضارًا إذا تم بطريقة تتسم بالدعابة والود المتبادل المقبول بين الطرفين. فما هو الحل و ما هي حقوق الطفل

طفلك يتعرّض للتنمّر.. إليكِ 5 خطوات لإنهاء الأمر

التنمّر تجربة سيئة ومؤذية قد يمر بها طفلك، لذا عليكِ معرفة كيفية التعامل معها، وإنهائها بسلام. لكن أولاً هناك فرق بين المضايقات العابرة التي قد يتعرّض لها أي طفل في المدرسة أو النادي، وبين التنمّر، وهي:

  1.  التنمّر سلوك عدواني.
     
  2.  التنمّر سلوك يتكرر بنفس النمط.
     
  3.  التنمّر يحدث بين طفلين بينهما فروق في القوة.


وإن كنتِ تظنين أن طفلك ضحية للتنمّر، فإليكِ 5 خطوات يجب اتخاذها لإنهاء المشكلة:


الخطوة الأولى: مكّني طفلك

إن كان طفلك يتعرّض لتنمّر غير جسدي، فقوّيه عبر اقتراح الردود وطرق التعامل حين يتعرض لهذا الموقف.

أما إن كان طفلك يتعرض لتنمّر يحتوي على عنف جسدي، فتخطي هذه الخطوة، وانتقلي مباشرة إلى الخطورة رقم 3.

افضا الطرق لتجنب التفرقة بين الأبناء


الخطوة الثانية: الثناء على جهوده

إن لم يستطع الطفل إجبار نفسه على مواجهة المتنمّرين، أو واجههم وأخفق، فاحرصي على تحفيزه والثناء على شجاعته، مثلاً قولي له إنه شجاع لأنه استطاع الذهاب إلى المدرسة، وإنه كان ينوي المواجهة، وهذه خطوة جيدة، ثم قدّمي له الدعم النفسي عبر إخباره بأنكِ تقدّرين ما يمر به، وأنكِ ستقدّمين له المساعدة بكل الطرق الممكنة.


الخطوة الثالثة: تحدّثي إلى المسؤول

سواء كان المدرس في المدرسة، أو مسؤول الفريق في النادي، يمكن أن يكون أكبر حليف لكِ ولطفلك إن كنتِ على قدر جيد من التواصل والتفاهم معه.
تحدّثي معه عن الخطوات التي عليكِ اتخاذها لوقف الأذى الموجّه لطفلك، وعن الإجراءات التي يمكنكما اتخاذها معاً.


الخطوة الرابعة: انتقلي إلى المدير

إن لم يكن المعلم أو المسؤول متعاوناً، فانتقلي إلى المدير، هكذا تجبرين المسؤول على التدخّل، فحماية الأطفال ضمن مسؤولياته أيضاً.


الخطوة الخامسة: صعّدي الأمر

إن لم تفلح محاولاتك على مستوى المدرّس والمدير، فلا تخجلي من تصعيد الأمر، فنفسية طفلك في خطر، اسلكي كل طريق، ونفّذي أي خطوة من أجل حماية طفلك، كما وعدته.

عادةً ما يحدث تنمر الأطفال في المدارس، أي أن يقوم أحد الطلاب بممارسة سلوك سيئ على طالب آخر، أو حتى من قِبل مجموعة من الطلاب على مجموعة أخرى أضعف منها، بقصد الإيذاء إما جسدياً أو لفظياً، مما يعمل على زعزعة أمن وكيان الطفل.

ويعتبر التنمر أحد أنواع الإساءة، سواء اللفظية أو الجسدية، وهو سلوك عدواني سيئ خاصة بين الأطفال في مرحلة الدراسة التي تفرض القوة على الطفل الضعيف أو الذي يعاني من مشكلة جسدية تجعله مختلفا عن الآخرين، وهنا على الأسرة و الأم العمل لحماية طفلها من التنمر.

يواجه سخرية في المدرسة؟ ساعديه في الدفاع عن نفسه

يواجه سخرية في المدرسة؟ ساعديه في الدفاع عن نفسه

منذ دخوله الى المدرسة، يقع طفلك ضحية عداء الأطفال الآخرين، فيضايقونه ويقسون في التعامل معه… لذلك لتعلميه كيف يثق بنفسه ويجد مكانه بين الجماعة، إليك النصائح التالية.

عالم جديد
فالمدرسة هي المكان الذي يبدأ فيه وقت الأصدقاء الجدد وتعلم قواعد الحياة الاجتماعية ويختبر الكثير من العواطف، فيمر بشكل طبيعي لبعض الأطفال ويجدون مكانهم في الجماعة، ولكنها تكون معقدة لآخرين، فيتعرّضون للضرب والسخرية والمضايقة ويتحوّلون الى ضحايا، إلا أن هذه الأحداث هي أمر طبيعي ولا بد منها لتكوين نفسية الطفل وشخصيته.

راقبي تغيّرات سلوكه
فالأطفال في هذه السنّ لا يفصحون كثيراً إذ إنهم ينسون فوراً ما يمرّون به، إلا أن مؤشرات التوتر لا تختفي، فقد يغضب صغيرك دون سبب ويفقد شهيته ويصعب نومه ويرى كوابيس ويكره الذهاب الى المدرسة، ومن هنا فإنه يعاني من مشكلة.

اسأليه
فطفلك لن يبادر الى الكلام دون أن تطرحي عليه الأسئلة، ومع تكرار المحاولة، ستتمكنين من الحصول على الإجابات، ولكن احذري، فقد يتطلب الأمر وقتاً ليسرد لك طفلك أحداثاً مرّت عليها أسابيع، لذا الجئي الى المدرسة لتتأكدي.

التقي بمعلمته
يجب أن تبقي على تواصل مع معلمته سواء أعلمتك بما يحدث معه أو لتراقبه بإيعاز منك، لأنك ستستفيدين من المعلومات التي تحتاجين إليها لتحدّدي وضع صغيرك. ويمكنك أن تتكلمي وإياها بحضور طفلك ليشعر بأنه محميّ ويشارك وحاولي عدم التدخّل قدر الإمكان.

كوّني فكرة واضحة عمّا يحدث معه
فمن خلال كلام طفلك، ستتمكنين من تحديد حجم المشكلة. وإن كان طفلك في هاجس عدائية الآخرين ويبدو دائم الحزن والخوف، فلا بد أن الوضع جدّي… لا تدفعيه نحو مواجهة خصمه، اصطحبي لرؤية معلمته، وإذا رغب في أن تذهبي وحدك، لا تخالفي رغبته.

أقحمي البالغين
فأولاً، يبدأ الأمر مع المدرسة التي يمكن أن تتحدث والطفل المعتدي أو أن تؤمن حلولاً معينة لتعزيز الترابط بين الأطفال، ثم يمكنك أنت التوجّه الى أهل الطفل الذي يضايق طفلك وتشرحي لهم الوضع ليساعدوك.

تعريف التنمر الالكتروني

وفقاً لتعريف اليونيسف، التنمر الإلكتروني هو تنمر باستخدام التقنيات الرقمية، ويمكن أن يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات  المراسلة ومنصات الألعاب والهواتف المحمولة، وهو سلوك متكرر يهدف إلى إخافة أو استفزاز المستهدفين به أو تشويه سمعتهم.

التنمر الإلكتروني يترك بصمة رقمية، وسجلا يمكن الاستفادة منه ويقدم الأدلة للمساعدة في إيقاف الإساءة.

من أشكال التنمر الإلكتروني:

  • إرسال رسائل البريد الإلكتروني أو النصوص أو الرسائل الفورية.
  • تكرار إرسال رسائل لا معنى لها لشخصٍ ما إلى حدِ المضايقة.
  • نشر أشياء مؤذيةٍ عن شخصٍ ما على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • نشر الشائعات أو القيل والقال عن شخصٍ ما عبر الإنترنت.
  • السخرية من شخصٍ ما في دردشةٍ جماعيةٍ عبر الإنترنت.

تعريف التنمر المدرسي

تعريف التنمر لـدان ألويس، وهو نرويجي الأصل، أسس العديد من الأبحاث عن التنمر في المدارس: “إن التنمر عبارة عن أفعال سلبية متعمدة من جانب تلميذ أو أكثر لإلحاق الأذى بتلميذ آخر، تتم هذه الأفعال بصورة متكررة وطوال الوقت، ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبية بالكلمات، مثل: التهديد، والتوبيخ، والإغاظة والشتائم”.

وتأتي أنواع التنمر المدرسي، كالتنمر الجسدي، مثل  الضرب، وإيقاع الآخر، التنمر اللفظي، مثل الشتائم، والتهديد، والإهانة، التنمر الاجتماعي، مثل الإساءة إلى سمعة شخص ما.

والتنمر على الإنترنت، مثل رفض طلب صداقة شخص ما على الإنترنت، التنمر الجنسي، مثل الصور الإباحية، والحركات الجسدية لها دليل جنسي غير لائق، التنمر العرقي، مثل التنمر على الدين أو اللون أو العرق.

كلمات مهمة قوليها دائماً لتحفيز طفلك!

أين حذاؤك؟ هل غسلت أسنانك؟ اركب السيارة، أكمل طعامك، اذهب إلى النوم… إلى آخر التعليمات والأوامر والنواهي…

تلك هي الجمل التي تلقين بها على مسامع طفلك طوال اليوم.. ولكن هل فكرتِ في الكلمات التي يجب أن تقوليها له باستمرار حتى تبثّي الثقة في داخله ليستطيع المضي قدماً في الحياة؟

إليكِ أهم الكلمات التي من شأنها تحفيز الطفل، ودفعه للأمام..

كيف حالك؟ كيف كان يومك؟

ربما تكون جملة عادية، ولكنها تعني الكثير بالنسبة إلى الصغير، فمعناها أنكِ تهتمين بمشاعره، وأنكِ مستعدة لسماع كل ما يود إخبارك به سواء كان إيجابياً أو سلبياً، وتلك الجملة تفتح الباب للحديث، وتجعل الاهتمام بينكما متبادلاً، كما تعزّز الثقة بينكما.


أنت لطيف

إخبار الطفل بأنه يتمتع بالصفات الحميدة، يرسّخ الفكرة في داخله، فتنمو شخصيته بتلك الصفات بالفعل، لذلك تكرار جملة “أنت لطيف” على مسامع طفلك، تجعل منه إنساناً لطيفاً بالفعل.


من فضلك وشكراً لك

إن كنتِ تطلبين من طفلك إظهار الاحترام لكِ، فينبغي أن تعطيه له أولاً.. كما أن شكره على ما يقدمه لكِ ينمّي داخله الشعور بالامتنان.


أنا آسفة

لا يقلل من شأنك كأم أن تعتذري عندما تخطئين، حتى وإن كان هذا الاعتذار لطفلك، فهذا يعلّمه الشجاعة وتحمّل المسؤولية.
 

محاولة جيدة

لا تقللي أبداً من جهود طفلك، بل العكس امنحيه الثناء الذي يدفعه للمحاولة مراراً وتكراراً حتى الوصول إلى الهدف المطلوب، هذا سيزيد من إصراره على النجاح.


أنا سعيدة أنك فعلت…

اقتنصي كل فرصة يمكنك أن تثني فيها على أفعاله، هذا يشجّعه على فعل المزيد من التصرفات الصالحة.


أنا ممتنة لك

إظهار الشعور بالامتنان للطفل يمنحه الثقة، وفي المقابل سيمنحك هو الحب والتقدير.


أحبك

الأطفال أيضاً بحاجة لسماع كلمة أحبك  مباشرة، هذا يعزز الثقة بشخصياتهم، كما يقوي العلاقة بينكما، ويعلّمهم أهمية التعبير عن مشاعرهم بوضوح وصراحة.


أنا أحب نفسي

من المهم إخبار طفلك أنكِ تحبينه، ولكن ينبغي أيضاً أن تظهري له كيف أنكِ تحبين نفسك، وملامحك، فهذا يعلمه السلام الداخلي، ويعزز ثقته بنفسه، ويحميه من أضرار التنمّر إن تعرّض له.


ليس من المفترض أن تكون صديقاً للجميع

يجب أن يتعلّم الطفل أن يكون طيّباً وعطوفاً مع الآخرين، ولكن عليه معرفة أنه لن يصبح صديقاً لكل من يقابله، حيث أن هناك أشخاص غير مناسبين له لأنهم ليسوا بنفس طيبته، ولكن في النهاية عليه أن يعامل الجميع بلطف.


ليس هناك من أهو أفضل أو أقل منك

تعليم الطفل أن ليس هناك من هو أفضل منه يعزّز ثقته بنفسه وعدم الاهتمام بالآراء السلبية تجاهه، ولكن عليكِ تعليمه أيضاً أنه ما من أحد أقل منه، حتى لا يصبح أنانياً، أو عنصرياً.


هل أنت سعيد؟

ينبغي التأكد طوال الوقت من أن طفلك يشعر بالسعادة، فأنت ترغبين في إشراكه في أحد الأنشطة اللطيفة، ولكنه لا يحبها وبالتالي هو لن يشعر بالسعادة التي تتوقعينها.. لذا عليكِ احترام رغباته.

النموّ العاطفي لطفلك… كيف تساعدينه على تطوير مشاعره

النموّ العاطفي لطفلك... كيف تساعدينه على تطوير مشاعره

إن الحديث عن النموّ العاطفي يعني أن طفلك يظهر أكثر من إحساس، من مجرد الحزن إلى الفرح مرورًا بالغضب، فيتعلم تمرّسها، حيث إنه مع مرور الوقت وبلوغ طفلك سنته الأولى، يكتسب الثقة ويبرهن عن صفات أكثر عمقًا كالتعاطف والحنان والمرونة وإثبات النفس واللطف والقدرة على مواجهة الحياة.

في هذه السن:
٭ يظهر المزيد من الثقة، ويكتشف ويميل إلى التجارب الجديدة، ويتحمل المخاطر عندما يرافقه أو يدعمه شخص بالغ وموثوق به.

٭ يهتم تحديدًا بالموسيقى والصور الموجودة في الكتب والأسماك التي تسبح في الوعاء…

٭ يبادر إلى حضن وتقبيل والديه وأشخاص آخرين من المحيط.

٭يتعرّف إلى نفسه في المرآة أو في صورة ويصبح شخصًا كاملًا.

رويدًا يبدأ بالشعور:
٭ بالغيرة عندما يحظى أشخاص آخرون من عائلته بالاهتمام.

٭ بالاضطراب بسهولة.

٭ بالتملك بألعابه والأشخاص المحيطين به.

كيف تساعدينه على التقدم
يتمتع طفلك بشخصية فريدة تنمو حسب نمطه الخاص، ولكن بإمكانك أن تسهمي في تعزيز هذا النمو من خلال اعتماد التقارب الأسري عبر اللعب والتعليم والحرص على راحته، حيث يتم بسهولة دمج هذه المقاربة في روتين اليومي وبحسب سن طفلك الفعلية، وإليك بعض هذه الأمثلة على التصرّفات البسيطة لتفيدي بها نموّ طفلك العاطفي.

الحرص على راحة طفلك
– تشجيع طفلك على استكشاف أماكن آمنة كالخزائن، فيكتشف بدوره هذا المكان كما يريد.

– منحه فرصة النجاح، من خلال لعب لعبة اختارها هو مثلًا، فيشعر بدوره بالمزيد من المنافسة والقدرة على التأثير على الآخرين.
اللعب

– عندما تستخدمين القصص والأغاني والألعاب لتتحدثي عما يشعر به طفلك، فسيتفاعل معك من خلال ما يسمعه وبحسب ما يشعر به.

– أن تدعيه يلعب وحده، ليتعلم أن يلبّي نفسه في وقت بسيط.

التعليم
– من خلال تعليم طفلك كلمات بسيطة تسمح له بالتعبير عن أحاسيسه مثل “أنا حزين” أو “أنا متعب”، ليتعلم التعرّف إلى مشاعره.
– إعلامه عن تغيّر معيّن في روتين وشرح ما ينتظره، فيتعلم التأقلم بطريقة أفضل مع التغيّرات ويشعر بالقلق أقل.

طفلك بحاجة إلى جرعة يومية من الحب.. هكذا تقدّمينها له

هل تذكرين ما الذي كان يجعلك تشعرين بحب والديك وأنت صغيرة؟ فكري بالأمر. لعلك تتذكرين أنك أمضيت وقتاً ممتعاً معهما في العطلة و ربما عندما يساعدانك في أداء واجباتك المدرسية، أو حتى عندما بحت لهما بأسرارك الصغيرة. ولكن بعد أن أصبحت أماً اليوم، هل تعملين على إشعار أولادك بأنك تحبينهم؟ في أغلب الأحيان، الأشياء الصغيرة بين الأهل والأبناء هي التي لها الدور الأكبر في المشاعر المتبادلة بينهم. في ما يلي، ستجدين بعض النصائح التي ستساعدك على التعبير عن حبّك لأطفالك يومياً.


أطفئي هاتفك المحمول


حين تعودين من عملك ويعود الأولاد من مدرستهم، أطفئي هاتفك وأعطيهم كل اهتمامك وخصّصي لهم نصف ساعة على الأقل. سيحب الأطفال هذه الخطوة لأنه لن يكون هناك ما يلهيك عنهم كالرسائل النصية، وسيتمكنون من إخبارك كل ما جرى معهم في المدرسة. 


أطفئي جميع الأجهزة الإلكترونية والتلفزيونات خلال الوجبات


ليس ممتعاً بالنسبة للأولاد أن يتحدثوا مع والديهم في وقت الوجبات، فيما الآخرون مشغولون بمشاهدة البرامج أو بتبادل الرسائل النصية. تُعدّ الوجبات العائلية أفضل الأوقات التي ينجح فيها حوار الأبناء مع أهلهم، هذا فضلاً عن الفوائد الصحية التي يحصلون عليها في تناول طعامهم على مهل، إلى جانب استمتاعهم بصحبة أهلهم، وتراجع خطر معاناتهم من اضطرابات الأكل لاحقاً.


اجعلي من وقت النوم لحظات ذات معنى


يعني للأطفال الصغار كثيراً أن يتحول وقت نومهم إلى وقت قصير يمضونه معك ومع والدهم أثناء قراءة القصة ليناموا بعدها هانئين. هذه التجربة تشعر الأولاد بأمان كبير وتمنحهم فرصة متميزة للتقرّب من والديهم، كما أنها تعزز نموّ الدماغ لديهم.


أظهري لهم العاطفة عن طريق الجسد أيضاً


أكدت دراسات عديدة أن الأطفال يتوقون دائماً إلى الدفء والعطف من الوالدين. يشعر الطفل بحب كبير، ما يعزز ثقته بنفسه. لا حاجة للمبالغة في الدلال، بل يكفي أن تمنحيهم قبلة أو حضناً ليشعروا براحة واطمئنان كبيرين. هذه المنح العاطفية تخفف مخاطر تحوّل طفلك إلى شخص عنيف ومنفر في التخالط الاجتماعي، فضلاً عن الكثير من المشاكل السلوكية الأخرى. ومع أن المراهقين قد يشعرون بالإحراج من إظهار العاطفة الجسدية يمكنك أن تسمعيهم بعض كلمات الدعم والتعاطف لتعوّضي لهم.


أمضي بعض الوقت الخاصّ مع كل طفل على حدة


من المفيد جداً أن يتمكن الأبوان من إمضاء وقت خاص ومفيد مع كل واحد من أولادهم على حدة. يرى الخبراء هذه الخطوة رائعة لأنها تشعر كل ولد بأنه مميز عندما لا يكون إخوته وأخواته موجودين. يمكن لهذا الوقت أن يتضمّن أيّ شيء من ممارسة الرياضة إلى الطهو والمساعدة في واجباتهم. لن تجدي طريقة أفضل من هذه لتظهري لأولادك أنك تحبّينهم وتقدّرينهم. 

كيف تحققين المساواة بين أولادك؟

كيف تحققين المساواة بين أولادك؟

في العائلات المتعددة الأطفال، غالباً ما تطرح مشكلة المساواة: حساب المدّخرات، و الوقت المخصّص، والاهتمام الذي يعطى… و رغم جميع الجهود، سيكون هناك دوماً طفل يقول “هذا ليس عدلاً”، و بدل تفادي الغيرة، سيصبح التنافس و العداء واضحين بين الإخوة و الأخوات.


الحاجة الى الشعور بالتفرّد


وعلى الرغم من أن الطفل يحصل على الاهتمام نفسه و العدد نفسه من الهدايا شأنه شأن سائر إخوته و أخواته، سيظل يشعر بعدم المساواة، فالمساواة و العدل تجاه أطفالكم لا يعتمدان على حساب ما تقدمونه لهم، بل يجب التفاعل مع حاجاتهم الخاصة بكل واحد منهم، مثلاً: “أنا و أختك نعمل بالأشغال اليدوية، فكّر أنت بشيء خاص تحبّه و تفضّله لنقوم به معاً”.
يحتاج كل طفل من أطفالك الى الشعور بأنه متميّز بالنسبة إليك، و أن تتقبّلي تميّزه و شخصيته الخاصة. أما الاستجابة لحاجات كل طفل الخاصة فستكون من خلال معرفة خاصياته، و من هنا تساعدين أولادك جميعاً على تقبّل سلوك خاص مع كل واحد منهم.


كيف تكونين عادلة؟

  1.  امنحي كل طفل من أطفالك فرصة الشعور بالتميّز بعينك.
  2.  تعرّفي و شجّعي قدراتهم و إمكانياتهم و خاصيات كل واحد منهم، و لكن تفادي المقارنة.
  3. ارفضي الإجابة عن سؤال “من تفضّلين؟”.
  4.  تشاطري لحظات حميمة و خاصة مع كل واحد منهم.
  5. تفادي أن تجعلي من البكر المثل الأعلى بين إخوته.
  6.  امنحي كل واحد منهم المساحة لينام أو يوظب أو ينعزل، و أن يكون لكل واحد منهم غطاؤه، و ألوانه المفضّلة…
  7.  عززي الصداقات، فلكل واحد منهم مجموعته الخاصة من الأصدقاء و قد لا ينخرط في مجموعة إخوته.
  8.  ضعي أوقاتاً خاصة لكل واحد منهم، فالبكر مثلاً يحق له أن يتأخر 15 دقيقة في موعد نومه عن الآخرين.
  9.  رافقيهم الى نشاطات مختلفة.
  10.  في أعياد الميلاد، لا تبتاعي هديّة مراضاة لمن ليس عيد ميلاده، لأنه يوم صاحب العيد.


الأول، الثاني، الثالث: ما هي المرتبة الفضلى؟


احرصي على أن يكون كل طفل في موقعه سعيداً، و لا بد أن يكون هناك بعض الاختلافات التي يمكنك أن تتلمّسيها مسبقاً لتفادي الخلافات الصغيرة.
البكر: حقل للتجارب


قد يكون البكر ضحيّة لبعض أخطاء الأهل لأنه الولد الاول و الأهل ضعيفو التجربة، لهذا السبب، سيشعر بأنه مضطر لتحمّل بعض المسؤوليات و أنه دائماً يجب أن يكون القدوة بنظر والده حتى يصبح شخصاً بالغاً نظراً لموقعه الاول. لهذا السبب، يجب أن تتفادي قدر الإمكان الإثقال على البكر و أن لا تشعريه بأنه يجب أن يكون الطفل المثالي الذي لا يخطئ.

كيف تظهرين الاهتمام لطفلك؟ إليك هذه النصائح

يسعى طفلك الى الحصول على اهتمامك و يحب فكرة وجودك ليتشارك اكتشافاته معك و يريها لك، و يسهم اهتمامك في تغذية ثقته بنفسه. الاهتمام سواء كان إيجابياً (تشجيع ، اعتراف بالمهارة…) أو سلبياً (عقاب، أو تهديد، أو ابتزاز  عاطفي)، كله له تأثير على سلوك طفلك.


في الواقع، فإن طفلك يبني الصورة التي يمتلكها عن نفسه من خلال نظرة البالغين و الاهتمام الذي يولونه له. إذا كنت تمنحين الاهتمام لطفلك فقط للتركيز على الأشياء التي لا يقوم بها كما يجب، فقد يفهم أنه غير ماهر و أنه غير قادر على القيام بالأمور كما يجب. في الحالة المعاكسة، إن كنت تركزين على أموره الجيدة، فقد ينمو لديه حس من المهارة و يشعر بأنه محبوب و أنك تقدّرينه. قد تلاحظين مثلاً، أنه بعد إمضائه الوقت معك، سيكف صغيرك عن المماطلة في وقت نومه ليحظى باهتمامك.

إليكِ نصائح مفيدة لتشجيع طفلك على المشاركة

إليكِ نصائح مفيدة لتشجيع طفلك على المشاركة

في اللحظة التي يكون فيها طفلك أقل ما يكون انتباهًا إلى من يلعب بألعابه، فجأة يشتعل غضبًا في حال لمس أحد دميته، ما الذي يحدث في هذه الحالة وما الذي يمكنك فعله حيال الأمر؟

إن المشاطرة هي مهارة ضرورية في جميع مراحل الحياة، لذلك كلما سارعت في تعليمها لصغيرك، كان الوضع أفضل، ولكن لا تتخيلي أن يكون الأمر سهلًا، فالأمر يعتمد على طبع طفلك، إذ إن الأمر قد يتطلب منك سنة كاملة أو حتى أكثر لتعلمي صغيرك من يشاطر ولماذا سيعود الأمر عليه بالفائدة.

إليك إرشادات ونصائح الاختصاصية التربوية هالة بو فرحات في هذا المجال:

كوني له القدوة: قدمي لطفلك جزءًا من سندويشك أو قطعة من الحلوى التي تتناولينها ودعيه يرى أنك تتشاطرين أغراضك ووالده ليفهم أنه على الجميع المشاركة. فالعائلة التي تعي مبدأ المشاركة ستحظى بأطفالٍ يتشاركون.

علاج المجموعة: سيسعى الأطفال في وقت الوجبة الى انتزاع الطعام لا مشاركته، لهذا السبب وبدلًا من تخصيص طبق لكل طفل، يمكنك وضع الوجبة في طبق واحد وأن تقطعيها الى قطع قائلة: “واحدة لك وواحدة لها وواحدة لأمكما”.

كوني حاضرة: من الطبيعي أن لا يتقبل طفلك أمر التساهل والاستغناء عن لعبته المفضّلة، لذلك دعيه يخبئ بعضها قبل حضور صديقه ثم شجّعيه على اختيار لعبة يشعر بالسعادة لمشاطرتها، كما يمكنك أن تخصّصي بساطًا صغيرًا لمشاطرة الأشياء التي يحب مشاركتها لأن المهم هو أن يبدأ بمعرفة أن المشاركة في الألعاب هي أمر ممتع.

كوني مصرّة : حين تبدئين بتعريف طفلك على طرق المشاركة، يمكن لإرجاع لعبة الى طفل انتزعها طفلك منه وتكرار المحاولة أن يعزّز هذا المبدأ عند صغيرك، وحتى لو أنتج الموضوع بعض الصراخ والبكاء، حافظي على ثباتك، وفي حال أجلت الموضوع، لن تسببي لنفسك إلا إطالة الأمر.

امدحيه: في حال أظهر طفلك ترددًا أو عدم فهم لحاجته للمشاركة، تدخلي فورًا وابدئي بمدحه، وقولي له إنه أحسن صنعًا وإنه طفل جيد في المشاركة وحتى لو بدا غير مهتم في البدء، سيفهم الموضوع في النهاية.
التمرين : لا تنتظري الصدفة أو اللقاءات ومرّنيه على المشاركة حتى لو معك ومع والده وإخوته متقاسمين الأدوار بينكم في لعبة معينة.

الاهتمام بسلوك معيّن يشجعه على الاستمرار به

و إذا أوليت الاهتمام لواحد من سلوكياته، فأنت تزيدين احتمال أن يكرره. لهذا السبب، من الضروري أن تختاري السلوكيات التي تتمنين أن تشجّعيها. تعلمي أن تتعرّفي إلى الحركات الإيجابية الصغيرة التي يقوم بها طفلك تلقائياً، و لكن ركزي عليها أقل لأنها لا تزعجك.

الاهتمام الإيجابي

هناك أكثر من طريقة لتولي لطفلك الاهتمام الإيجابي.

  •  يتفاعل الأطفال مبكراً مع الاهتمام الإيجابي. يمكنك مثلاً أن تهنئي طفلك لتمكنه من الإمساك بالأشياء بيده، أو على نجاحه في إصدار بعض الأصوات الصغيرة بلعبته التي تصدر الأصوات.
  •  حتى أصغر الحركات قد تبدو ذات معنى. الابتسامة و الغمزة و التهاني و الإشارة باليد و التصفيق أو أي إشارة أخرى مناسبة له. يجب على هذه الإشارات أن تكون سريعة و محددة.

  •  صفي بشكل محدد الحركات التي يقوم بها طفلك و رضاك عنها. يمكنك مثلاً أن تقولي له: أحسنت، لأنك تشاطرت كعكتك مع أختك. انظر كم هي فرحة. أنا فخورة بك.
  •  منذ سن الثالثة، يكون الأطفال حسّاسين تجاه المديح و يحبون أن يتباهوا. يمكنك أن تعوّديه منذ سنته الرابعة أو الخامسة على أن يصفق لنفسه على سلوكياته الجيدة. هذا النوع من التهنئة الذاتية يساعده على تعلم معرفة حركاته السلبية.
  •  حين تشاركين طفلك اللحظات، أظهري سعادتك من خلال الحديث أو اللعب معه. هذه اللحظات تمنح طفلك الصغير التشجيع الضروري لتكرار حركاته الإيجابية.

العدائية أم حاجة للاهتمام؟

بعض الأطفال يمكن أن يطوروا بعض السلوكيات العنيفة للفت نظر من يحيط بهم إليهم. مثلاً، قد يدفع أحد الأصدقاء في الحضانة أو من خلال سلب أخته لعبتها، لأنه يعرف أنك أو المعلمة ستأتيان لمحادثته.
إذا لاحظت سلوكاً مشابهاً لدى طفلك، يجب عندها أن تساعديه على فهم أن هناك طرقاً أفضل ليحظى باهتمام البالغين من حوله.

  •  عبّري بوضوح عن عدم رضاك (أنا لا أقبل بأن تؤذي الآخرين)، و لكن تفادي السيناريوهات الطويلة التي تعزز الاهتمام السلبي لدى الأطفال.
  •  تفادي تجاهل التصرفات العدائية بشكل متعمد. فمن خلال هذه الحركات، طفلك يعبّر عن حاجة يجب أن تستجيبي لها. إذا تجاهلت تصرّفاً معيّناً يستحق اللوم، فقد يكف طفلك عن القيام به و لكنه سيكمل في طريق الحركات المزعجة ليشعر بأنك تلاحظينه. و حتى لو لم يكن تصرفه يستحق الاهتمام الإيجابي، يجب أن يعرف أنك تقدرينه كل يوم.
  •  توقعي منه أن يزيد من حركاته العدائية في أول تطبيق هذه الأساليب، حيث إنه يمكن للطفل أن يختبر حدودك و فعالية هذه الاستراتيجيات…
  •  امنحي طفلك الاهتمام إذا تصرّف بطريقة جيدة. لا تنتظري ان يقوم بتصرّف غير لائق لتوليه الاهتمام، لهذا السبب يجب أن توليه اهتماماً غير مباشر و دائماً.

الشعور بالاهتمام حاجة أساسية عند الطفل فلا تهمليها

Nextيسعى طفلك إلى لفت انتباهك والاستفادة من وجودك ليتشارك معك اكتشافاته وعرض إنجازاته، إذ إن نظرتك تغذي ثقته بنفسه.

الاهتمام، سواء كان إيجابياً (تشجيع أو إثناء على إنجاز…) أو سلبيا (عقاب أو تهديد أو ابتزاز عاطفي)، لا بد أن يكون له تأثير على سلوك طفلك. في حال منحت الاهتمام لتصرف معين، فأنت بذلك تزيدين من احتمال تكراره.

ويبدي الأهل بشكل عام اهتماماً أكبر بالتصرفات المزعجة من 3 إلى 5 مرات أكثر من التصرفات المتزنة. لهذا السبب، من المهم أن تختاري التصرفات التي تتمني تشجيعها. ومن خلال هذا الاهتمام، ستتمكنين أيضاً من تعلم التعرف إلى الحركات الصغيرة التي يقوم بها بشكل طبيعي،

الاهتمام الإيجابي
هناك أكثر من طريقة لتبدي اهتماماً إيجابياً:
٭ ابتسامة أو غمزة أو تهنئة: إشارة بيدك أو تصفيقه أو أي إشارة تناسب طفلك. يجب أن تكون التهنئة مباشرة ومحددة.
٭ يجب أن تصف كلماتك فعل طفلك ورضاك بشكل محدد: “أحسنت، لأنك تشاطرت كعكتك مع شقيقتك، انظر كم هي سعيدة، وأنا فخورة بك”.
٭ يتفاعل الأطفال مع الاهتمام الإيجابي مبكراً. فمن ثلاث سنوات، يكون الأطفال حساسين تجاه المديح ويحبون سماعه. ويمكنك من سن 4 أو5 سنوات أن تعتمدي على تهنئة الذات (كأن يصفك لنفسه مثلاً بعد سلوك جيد قام به) مما سيعزز حس النقد الذاتي لديه


من الأفضل أن تتشاطري 10 دقائق مع طفلك للتركيز على المتعة التي تشعرين بها خلال الحديث واللعب معه بدل أن تمضي وقتك في حل النزاعات. فهذه الأوقات هي التي تشجع طفلك بالشكل اللازم على تكرار التصرفات الإيجابية.
وبعد إمضاء الوقت معك، ربما سيتخلى عن المماطلة بتوقيت نومه ليحظى بانتباهك.

العنف للفت الانتباه
قد يقوم طفلك وبهدف لفت انتباهك بتصرفات عنيفة، كدفع أحد أصدقائه في الحضانة، لأنه متأكد من أن المسؤولة ستتحدث إليه عن الفعل ومن ثم ستتحدث إليك. ولكن يجب أن يساعده تدخل البالغين على معرفة أنه هناك وسائل أفضل من العنف للفت الانتباه.
٭ في حال كان طفلك يعامل الآخرين بطريقة مشينة، عبري بوضوح عن رفضك للأمر “أنا أرفض أن تؤذي الآخرين”، ولكن تفادي الخطابات الطويلة التي تؤدي إلى انطباع سلبي لدى الطفل.


٭ يجب أن تمنحي طفلك الاهتمام عندما يقوم بشيء جيد، ولا تنتظري أن يقوم بالتصرفات السيئة، والتي يجب أن يكون الاهتمام بها خفياً ومنتظماً.
٭ إياك وفخ التجاهل العمد، لأن طفلك من خلال أفعاله يهدف إلى تلقي جواب، وفي حال تجاهلته، قد يتوقف عندها عن التصرف الذي تجاهلته ليقوم بشيء أكبر.
٭ توقعي تكرارا في الأفعال العنيفة عند بدء تطبيق هذه المعايير، لأن صغيرك قد يحاول اختبار الحدود التي تفرضينها وفعالية الاستراتيجيات التي تتبعينها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe