1-فوائد الكولاجين للجلد

144

1-فوائد الكولاجين للجلد

دعنا نقول أن هناك الكثير من الناس يشعرون بالقلق إزاء مظهر بشرتهم ، وإذا كان هناك نظام صحي للعناية بالبشرة بما في ذلك الكثير من الكريمات والمستحضرات ، وبالتالي فإننا نفكر في الانتقال إلى المستوى التالي وهو استخدام الكولاجين للعناية بالبشرة .

مكملات الكولاجين هي أحدث اتجاه في علاج العناية بالبشرة ، وحتى الآن لا توجد دراسات تدعم الادعاء بأن المكملات الغذائية ستحسن مظهر بشرتك بشكل كبير لكن ما يمكننا قوله بالتأكيد هو أن الكولاجين له فوائد عديدة لبشرتك .

ما هو الكولاجين

الكولاجين هو البروتين الأكثر وفرة في الجلد ، وبعبارة أخرى هو البروتين الذي يتكون منه الجلد حيث يتكون جلدنا من 70 ٪ إلى 80 ٪ من الكولاجين جنباً إلى جنب مع الأنسجة المرنة ، ويمنح الكولاجين البشرة الامتلاء والانتفاخ .

يمكننا أيضًا أن نجد الكولاجين في العظام والأربطة والعضلات والأوعية الدموية والشعر والأوتار ، ويحتوي الكولاجين على العديد من الوظائف المهمة لبشرتنا وجسمنا بما في ذلك توفير بنية للبشرة ، وكذلك تقوية العظام ، وكما ذكرنا سابقًا لقد أصبحت مكملات الكولاجين ذات شعبية كبيرة في السنوات القليلة الماضية .

يتم تحلل العديد من المكملات الغذائية بحيث يسهل علي الجسم امتصاص الكولاجين ، ويمكنك أيضًا زيادة إنتاج الكولاجين واستهلاكه مع بعض الأطعمة ، حيث أن استهلاك الكولاجين له فوائد صحية كثيرة .

لماذا يقلل الكولاجين

مع التقدم ​​في العمر ينتج الجسم كمية أقل من الكولاجين وهو أمر طبيعي ، ولكن هذا ليس السبب الوحيد وراء حصولنا على كمية أقل من الكولاجين ، وهناك أيضًا بعض عادات وأنماط الحياة والخيارات التي تؤثر على كمية الكولاجين في الجسم .

يمكن أن يؤدي استهلاك الكثير من السكر والتدخين والبقاء لفترة طويلة في الشمس إلى تقليل كمية الكولاجين التي ينتجها الجسم ، وهناك طرق لزيادة إنتاج الكولاجين بما في ذلك التمسك بنظام غذائي متوازن وصحي ، وتطبيق الكريمات الموضعية ، وشرب مكملات الكولاجين .

فوائد الكولاجين للجلد

كما ذكرنا أنه يشكل الكولاجين 80٪ تقريبًا من بنية جلدنا مما يعني أنه ضروري لصحة الجلد .

الكولاجين يمنع شيخوخة الجلد

لقد ذكرنا أنه مع التقدم ​​في العمر تفقد بشرتنا الكولاجين ، وعندما تفقد بشرتنا الكولاجين تظهر التجاعيد والخطوط الدقيقة وجميع أنواع أعراض الشيخوخة ، والكولاجين يعزز البشرة المتوهجة والنابضة بالحياة .

إن مكملات الكولاجين يمكن أن تبطئ عملية الشيخوخة وتطيل أمدها لأطول فترة ممكنة ، وإذا بدأت التجاعيد في الظهور على بشرتك الأصغر سنا يمكن لمكملات الكولاجين عكس هذه العملية .

الكولاجين يمكن أن يقلل من السيلوليت

يعتبر السيلوليت من أعراض سوء صحة الجلد ، وتعاني جميع النساء من السيلوليت في مرحلة ما من حياتهن ، والسيلوليت هو عبارة عن طبقة من الدهون تحت الجلد والتي تدفع ضد النسيج الضام ، وتكون النتيجة لذلك هي مظهر خافت أو متكتل على الجلد .

يقوم الكولاجين بتحسين واضح لأثار السيلوليت ، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات أن الكولاجين يمكن أن يقلل من السيلوليت ، ولكن نظرًا لأن السيلوليت أمر شائع وهناك حوالي 80٪ أو 90٪ من النساء مصابات به ، فإن الأمر يستحق المحاولة .

يعمل الكولاجين على تقديم بشرة متوهجة

الفائدة الأكثر أهمية للكولاجين بالنسبة للجلد هي أن البشرة سوف تتوهج ، وتعتبر مكملات الكولاجين هي وسيلة أمنة للحفاظ على البشرة وصحة الجلد .

هل يوجد الكولاجين في الغذاء

يعد الكولاجين البروتين الأكثر توفر في الجسم ، فهو موجود في العضلات والعظام ، الأوتار والبشرة ، ويعرف الكولاجين بانه مادة تدعم تماسك أعضاء الجسم ، وهناك نوعين من الكولاجين ، الكولاجين الداخلي المنشأ وهو الطبيعي الذي يتم تصنيعه داخل الجسم وله وظائف عديدة ضرورية ، والنوع الثاني هو الكولاجين الخارجي المنشأ الذي يتم الحصول عليه من مصادر خارجية مثل المكملات الغذائية ، والذي يتم استخدامه لأغراض تجميلية وطبية .

وجدير بالذكر أن إفراز الكولاجين يقل مع التقدم في العمر ، ونتيجة التعرض لبعض العوامل الخارجية مثل أشعة الشمس فوق البنفسجية ، والتدخين ، أو في حالة سن اليأس لدى النساء .

أغذية وعناصر لتحفيز إنتاج الكولاجين

هناك مستحضرات تجميل كثيرة تستخدم لمحاربة الشيخوخة ، والتي يحتوي معظمها على الإيلاستين والكولاجين ، ونظرا لأنهما من المركبات الكثيفة هيكليا ، التي يصعب امتصاصها من البشرة ، لذلك غالبا لا تجدي هذه المنتجات نفعا ، وربما تسبب زيادة ظهور علامات التقدم في العمر بدلا من إخفائها ، لذلك يمكن استبدالها بإضافة الأطعمة المحفزة للكولاجين .

فيتامين أ : تساهم الأطعمة الغنية بفيتامين أ مثل الجزر، والشمام، والبطاطا الحلوة في المحافظة على مستويات عالية من الكولاجين  .

فيتامين ج :  يوجد فيتامين ج المهم في تصنيع الكولاجين في الحمضيات، والفراولة، والفلفل الحلو.

البرولين:  توجد كميات كبيرة من الحمض الأميني البرولين/ Proline الذي يساهم في تصنيع الكولاجين في بياض البيض، وجنين القمح، ومنتجات الألبان، والملفوف، والفطر .

النحاس : توجد كمة كبيرة من النحاس في اللحوم العضوية، وبذور السمسم، وبودرة الكاكاو، و الكاجو، والعدس .

البروتينات عالية الجودة :  يحتاج الجسم إلى البروتينات عالية الجودة مثل التي نجدها في الأسماك، والبقوليات، واللحوم للحصول على الأحماض الأمينية اللازمة لتصنيع البروتينات المختلفة ومنها الكولاجين

منتجات الصويا :  تحتوي منتجات الصويا ك  حليب الصودا  على مركبٍ يدعى الجينيستين  (Genistein) الذي يعطي منتجات الصويا خصائصها المنتجة للكولاجين، كما يساعد على منع الإنزيمات التي تساهم في إظهار علامات التقدم في السن على البشرة.

الخضراوات الخضراء الداكنة :  تعد الخضراوات الخضراء الداكنة مثل السبانخ، والكرنب الأجعد  والملفوف من أفضل الأطعمة التي تحتوي مكونات محفزة لإنتاج الكولاجين، فهي غنية بمضاد الأكسدة الذي يعرف باللوتين/  Lutein ، إذ أشارت دراسة فرنسية حديثة أن تناول ما يقارب الـ  113 جم  من السبانخ، أو 57 جم  من اللفت يحارب التجاعيد، كما يزيد من رطوبة ومرونة البشرة.

زيت الأفوكادو : يمكن لماسكات الوجه التي تحتوي على زيت الأفوكادو أن تحفز إنتاج الكولاجين بصورة طبيعية ، إذ يحتوي زيت الأفوكادو على الستيرويدات النباتية ( Plant steroids) التي تساعد على التخلص من التصبغات والعيوب في البشرة، وثبت علمياً أنه يحفز تصنيع الكولاجين، ويزيد من كمية الكولاجين القابل للذوبان في أدمة الجلد (Dermis).

الفاصولياء : تساعد الفاصولياء الجسم على إنتاج حمض الهيالورونيك  الذي يحارب علامات التقدم في السن.

الفواكه والخضراوات الحمراء :  تحتوي الفواكه والخضراوات الحمراء كالفلفل الأحمر، والشمندر، والبندورة الطازجة أو المطبوخة، والبطاطا الحلوة، على مضاد الأكسدة الليكوبين ( Lycopenes)، والذي يزيد من إنتاج الكولاجين في الجسم.

كما أظهرت دراسة أجريت في جامعة أريزونا أن تراكم  مضادات الأكسدة  الموجودة في الأطعمة الحمراء، والصفراء، والبرتقالية تحت الجلد يوفر حماية إضافية من الأشعة فوق البنفسجية، ويعد تأثيرها فعالا لدرجة أن تناول 6 حصص منها يومياً ولمدة شهرين يكفي لتشكيل حاجز طبيعي ضد أشعة الشمس.

الخوخ المجفف :  الخوخ المجفف يحتوي أعلى كمية من مضادات الأكسدة، ثم يأتي التوت الأزرق في المرتبة التالية بعده، ويمكن لتناول 5 إلى 6 حبات من الخوخ المجفف يومياً أن يساعد في دعم الصحة بشكلٍ كبير، كما تساعد مضادات الأكسدة على إبطال مفعول الجذور الحرة (Free radicals) التي تؤدي ظهور علامات التقدم في السن على البشرة.

بذور الكتان : إن خلايا الجلد محاطة بطبقة دهنية تحتوي على الأوميغا-3 ( Omega-3) ودهون أخرى، وتعتبر بذور الكتان مصدراً رئيسياً للحمض الدهني الصحي الأوميغا-3، فكلما زاد تناول الشخص له، كانت الطبقة الدهنية أقوى، وامتلأت خلايا الجلد أكثر، مما يساعد في إخفاء الخطوط والتجاعيد.

الشوكولاتة : أثبتت دراسة في ألمانيا أن هناك تحسن تدفق الدم إلى البشرة، مما يعني وصول عناصر غذائية ورطوبة أكثر لها، بعد تناول مشروب الكاكاو، كما أن تناوله أدى إلى أن تحظى البشرة بحمايةً أكبر ضد  الأشعة فوق بنفسجية ، وجدير بالذكر أن الشوكولاتة الداكنة هي الوحيدة التي تمتلك هذه الخصائص.

وردة المسك : ( Rose hips) يعد مستخلص هذه النبتة ممتازاً لإنتاج الكولاجين في الجسم، إذ يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين ج المهم لتصنيع الكولاجين.

عوامل تضر بالكولاجين

من المهم أيضا تجنب العوامل التي تضر بالكولاجين وتدمره، ومن أبرزها

– التدخين؛ حيث إنه يقلل من إنتاج الكولاجين، وقد يؤدي  ذلك بضعف التئام الجروح، ويؤدي لظهور التجاعيد.

– بعض اضطرابات المناعة الذاتية كمرض الذئبة (Lupus)، إذ إنه قد يسبب تدمير الكولاجين.

– استهلاك السكر و  الكربوهيدرات المكررة؛ إذ يتعارض السكر مع قدرة الكولاجين على تجديد نفسه، لذلك على الشخص أن يقلل من استهلاكه لكل منهما .

– التعرض المفرط لأشعة الشمس ؛ حيث تقلل الأشعة فوق البنفسجية من إنتاج الكولاجين، لذلك يجب الحذر، وتجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس.

كيفية التفريق بين أمبولات الكولاجين الأصلي والتقليد

الكولاجين الأصلي والتقليد، بتعريف بسيط جداً فإن الكولاجين هو ( الغراء الذي يلصق الجسم بعضه البعض )، ويوجد بالأنسجة الليفية في الثدييات حيث الأوتار والأربطة والجلد ويوجد بقرنية العين والقناة الهضمية والأوعية الدموية والعظام وهو ما يمثل 30% من البروتين الموجود بالجسم، وهذا النوع من البروتين يقوي  الأوعية الدموية مما يساعد في إعطاء الجلد القوة والمرونة.

خطورة نقص الكولاجين بالجسم

يتخذ البعض الكولاجين مكمل غذائي هام وشعبي لهم وخاصة كبار السن لكونه من البروتينات الشافية للجلد، ونقصه أو تدهور نسبته يؤدي إلى ظهور التجاعيد و  الشيخوخة المبكرة ، ويتسبب نقصه في ضعف الأنسجة الضامة المسئولة عن تماسك الجلد وبالتالي يحدث الارتخاء في عضلات الجلد وهو ما يسبب ظهور التجاعيد والعديد من مشاكل البشرة.

العوامل التي تؤدي لنقص الكولاجين

هناك العوامل البيئية التي يتعرض لها الإنسان يومياً وهى التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، وتناول الماء المعالج بمادة الكلور ووجود بعض  السموم  البيئية من عوادم السيارات وتلوث الجو، إلى جانب العادات السيئة مثل تناول الكحوليات والمنبهات والتدخين والنظام الغذائي الغير متوازن أو سوء التغذية، والتعرض للضغط العصبي والإجهاد المستمر والإصابة بالأمراض النفسية مثل الاكتئاب وهو ما يؤثر على ساعات النوم.

وهناك بعض العوامل البيولوجية والخاصة بالتقدم في العمر والوصول إلى الشيخوخة الطبيعية وبالتالي حدوث التغيرات الهرمونية وضعف عملية الهضم و التمثيل الغذائي .

المصادر التي تعوض نقص الكولاجين

يتم تعويض مادة الكولاجين من خلال تناول بعض الأطعمة بصورة يومية مثل البطاطا الحلوة والأسماك والطماطم والتوت البري والمأكولات البحرية، وكذلك الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (ج) مثل المأكولات المالحة والفراولة، والأطعمة التي تحتوي على فيتامين (أ) مثل الجزر وكل الخضروات الورقية، وهناك بعض المكملات الغذائية التي تباع بالصيدليات ولكن تحتاج إلى الوقت لظهور النتائج.

ويمكن تعويض الكولاجين بالمستحضرات التجميلية من كريمات لبشرة الجسم أو الوجه والتي يوضع عليها مادة الكولاجين، وهى من المواد المبشرة إذ تظهر الفوائد بعد فترة قصيرة من الاستعمال الظاهرة، وتوجد أيضاً أمبولات الكولاجين وتعد طفرة في عالم التجميل لظهور النتائج بعد يومين أو أسبوع على الأكثر ولكن الأمر يعود إلى نوع الكولاجين المستخدم ولابد من استخدامها مرتين أو أكثر خلال العام.

الفرق بين أمبولات الكولاجين الأصلي والتقليد

البعض من ضعاف النفوس يسوقون للكثير من المنتجات المغشوشة والمقلدة غير مبالين بالأضرار التي تقع على المستهلك، وكل ما يفكرون فيه هو الربح المادي السريع ومن بين هذه المنتجات أمبولات الكولاجين، ولمعرفة الفرق بين الأمبولات الأصلية والتقليد علينا النظر إلى ما يلي:-

أولاً أمبولات الكولاجين الأصلية تكون ضمن براند خاص لشركة معروفة وشهيرة والعبوات تكون مميزة وما بدخلها من منتج يكون في غاية الجودة والأمان، ولكن بعض الشركات الصغرى تأخذ التوكيل وتصنع العبوة باختلاف بسيط يكون متفق عليه مع الشركة الأم وفي نفس الوقت المنتج بداخل العبوة غير أصلي.

ومن أكثر الدول تقليداً للمنتجات على مستوى العالم هي الدول الصينية فلا توجد قوانين ملزمة للمنتجين ولا رقابة على المصانع، ويصل الحال بأن يذهب الكثير من المصنعين للصين من أجل تقليد ماركة ما مع وضع الاختلاف البسيط الذي لا يكاد أن يظهر إلا عند وضع العبوة الأصلية بجانب العبوة المقلدة.

ثانياً : هو الأمبولات الأصلية من الشركة المصنعة ذاتها بكل التفاصيل من شكل العبوة والمكونات الأصلية وشهادة الجودة وكامل المعايير، وهو الوثوق فيه والذي يتم المقرنة بينه وبين المنتجات الأخرى لمعرفة الفرق والابتعاد عن التقليد.

ثالثاً : من أسهل الأنواع لأن التقليد يكون واضح وضوح  الشمس والتقليد يكون في منتهى الغباء والفرق واضح بين العبوة الأصلية والعبوة المقلدة.

ولكن الخلاصة أن التقليد يتم بالصين بوجه عام ويتم كتابة صناعة كورية ويوضع عليه بار كود كوري لعدم وجود أي قانون يقيد عملية التقليد بالصين، والفرق يكون غير واضح على الإطلاق ويغزو الأسواق، ولكن كيف نفرق بين المنتجين.

لمعرفة جودة المنتج ولونه أصلي أو غير ذلك يتم البحث عن الموقع الالكتروني للشركة الأم ومن خلالها يتم التنبيه على بعض العلامات والشكل الأساسي للمنتج، مثل الموقع سكين 79 وهو من المواقع الشهيرة التي تغير في علامات المنتج لمحاربة الغش والتقليد، ويتم وصف شكل العبوة ورقم التشغيل وهى من العلامات التي لا يعرفها إلا الشركة الأصلية أو من يستخدم المنتج الأصلي باستمرار.

ويوجد 3d barcode وهى من العلامات التي يتم الكشف من خلالها على المنتجين الأصلي والتقليد باستخدام الأجهزة وقد يكون الفرق في حرف واحد أو طريقة كتابته ولا يمكن التأكد منه إلا من الموقع الالكتروني.

الفروق القوية بين الأصلي والتقليد من امبولات الكولاجين

من الفروق الواضحة لون الكرتونة والدائرة الموجودة على الدائرة، ويكون الأصلي لونه بينك فاتح أما التقليد فلونه بينك غامق أو أحمر غامق أو نبيتي، ويوجد فرق أخر وهو جودة الطباعة وكذلك الفتحة التي يخرج منها الكولاجين تكون في الأصلي صغيرة الحجم وقصيرة الطول ولا يوجد عليها غطاء والغطاء السيلفر يكون مسطح ولا يوجد به أي انحناءات مثل المنتج المقلد.

افضل وقت لتناول حبوب الكولاجين

الكولاجين هو بروتين طبيعي مكون من الأحماض الأمينية – كتل البناء الطبيعية لبشرتنا. تم العثور على الكولاجين في جميع أنحاء الجسم – في الجلد والشعر والأسنان والعضلات والأوتار والعظام ، ويساعد على تماسكنا معا.

مع تقدمنا ​​في العمر ، يميل الجسم إلى إنتاج كمية أقل من الكولاجين مما يؤدي إلى فقدان مرونة البشرة وتقليل حركة المفاصل. بحلول سن 45 ينخفض مستوى الكولاجين لدينا بنحو 30 في المئة. استخدام الكولاجين البقري لأنه يشبه الكولاجين البشري و تبنت استخدامه للحد من التجاعيد والخطوط الدقيقة.

العناية بالبشرة باستخدام حبوب الكولاجين

يمكن أن يساعد تناول كبسولات الكولاجين في الحفاظ على بشرة شابة والحصول على أفضل مستوى من الرفاهية. من المعروف أن الكولاجين يزيد من حركة المفاصل ويقلل من آلام التهاب المفاصل. كما أنها تستخدم للمساعدة في مكافحة السيلوليت .

فوائد حبوب الكولاجين

– تساعد في الحفاظ على مرونة ونضارة البشرة ، تحارب ظهور التجاعيد ، المرتبطة بالتقدم في العمر ، حيث تنخفض نسبة الكولاجين في جسم الإنسان .

– تعمل حبوب الكولاجين على ملء الخطوط الدقيقة الناتجة عن  تجاعيد البشرة، ترهل وارتخاء الجلد أو الناجمة عن التعرض بكثرة لأشعة الشمس .

– تساعد حبوب الكولاجين على معالجة الآثار الناتجة عن حب الشباب ، الندوب والجروح ، كما تعمل على إزالة آثار  الشحوب والذبول الناتجين عن علامات التقدم في العمر حول العينين والشفتين .

– يعمل الكولاجين على تقوية بصيلات الشعر واستعادة لمعانه وبريقه الطبيعي ومظهره الصحي .

– كما يعمل على تغذية وتقوية وتحسين أداء جميع عضلات الجسم ، ومفيدة في معالجة آلام التهابات المفاصل .

أفضل وقت لتناول حبوب الكولاجين

الخطوة الأولى

انتظر لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الطعام قبل تناول أقراص الكولاجين. بما أن الكولاجين يحتاج إلى المرور عبر معدتك وفي الأمعاء دون أن تتفكك بواسطة  حمض المعدة، يجب تناول مكملات الكولاجين على معدة فارغة.

الخطوة الثانية

تناول مكملين أو ثلاثة مكملات الكولاجين 400 ملغ مع كوب كامل من الماء قبل الذهاب إلى السرير. يمنح ذلك الجسم فرصة لامتصاص الكولاجين ومعالجته خلال وقت الإصلاح الطبيعي أثناء النوم.

الخطوة الثالثة

لا تأكل أو تشرب شيئًا على الإطلاق خلال الوقت الذي تتناول فيه أقراص الكولاجين والوقت الذي تذهب فيه إلى للنوم. إذا كان هناك أي طعام موجود في معدتك ، سيبدأ الجهاز الهضمي في تكسير الكولاجين مع الطعام ، مما يجعله غير فعال.

الخطوة الرابعة

تناول الحبوب لمدة تصل إلى شهرين إلى أربعة أشهر لتجربة الفائدة الكاملة. التوقف عن استخدامها إن لا يؤدي إلى ظهور التحسينات.

علامات نقص الكولاجين

فوائد الكولاجين للجلد
فوائد الكولاجين للجلد

محتويات

كلمة الكولاجين كلمة نسمعها كثيرًا متعلقة بالجمال والبشرة والشعر ولكن قد لا نعرف ما هو الكولاجين؟ وكيف ينتج في الجسم؟ وما هي أعراض نقص هذا العنصر في الجسم؟ وكيف يمكن تعزيز  الكولاجين في الجسم؟ كل هذا سوف نتناوله معكم.

الكولاجين

هناك أكثر من 20 نوع من الكولاجين في الجسم، وكل مجموعة منها لها وظائف محددة؛ فمنها الكولاجين الموجود في الأعضاء التناسلية ومنها الكولاجين الموجود في البشرة وفي باقي أجزاء الجسم.

وتتسبب بعض الأمراض مثل التهابات المفاصل  في تدهور نسبة الكولاجين في الجسم.

نقص الكولاجين

الكولاجين كما أشرنا هو موجود في العديد من الأماكن في الجسم وإذا نقص هذا العنصر أدى إلى وجود بعض المشاكل في الجسم مثل:

1-الغضاريف أو ما يعرف بمفاصل الأنسجة التي توجد عند طرف الأنف وعند الأذن تعرف باسم الغضروف ولكن هذا الغضروف يعتمد على الكولاجين، وعند نقص الكولاجين يتسبب في تصلب في المفاصل.

2- الأسنان أيضًا من الأماكن التي يجب أن يكون الكولاجين موجود فيها بنسبة جيدة حتى تثبت الأسنان في اللثة، ولو نقص الكولاجين أدى إلى مشاكل اللثة والأسنان.

3- العضلات تستخدم الكولاجين مثل الإسمنت لتثبيت رؤوس العظام وعند نقص الكولاجين يحدث ألم في العضلات.

4- الشعر من الأماكن التي يتواجد فيها الكولاجين؛ لأن الكولاجين يملأ الفراغات بين بصيلات الشعر ويحمي الشعر من التساقط.

5- الكولاجين موجود في البشرة حتى يحمي البشرة من ظهور التجاعيد، وتتسبب أشعة الشمس الفوق بنفسجية إلى نقص الكولاجين وكذلك التقدم في العمر يؤدي إلى قلة إنتاج الكولاجين مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد على البشرة.

6- السيلوليت تظهر كخطوط تحت الجلد عند نقص الكولاجين وعند نقص الكولاجين في الجلد قد يحدث تضرر للجلد ويحبس السوائل في داخله.

أعراض نقص الكولاجين مع التقدم في العمر

كما أشرنا أن الكولاجين يقل إنتاجه مع التقدم في العمر وهذا يؤدي إلى بعض الأعراض على الجسم مثل:

1-التهاب المفاصل لأن قلة الكولاجين تعمل على قلة قوة المفاصل مما يؤدي إلى التهاب المفاصل نتيجة احتكاك العظام ببعضها.

ولذلك يجب عند الشعور بهذه المشكلة أخذ مكملات الكولاجين للتخلص من  التهاب المفاصل الناتج عن نقص الكولاجين.

2- التجاعيد أحد الأعراض الطبيعية مع التقدم في العمر وتظهر عند نقص إنتاج الكولاجين لأن الجلد يبدأ في فقد بنيته الأساسية، ويمكن علاج هذه المشكلة عن طريق تناول مكملات الكولاجين الصحية ولكن يجب أن تكون تحت إشراف الطبيب المختص.

3- حدوث ألم في العضلات عند قلة إنتاج الكولاجين بسبب الاحتكاك في العضلات.

4- الشعور ببعض المشاكل في الضغط وذلك لأن جدران الأوعية الدموية تتكون من الكولاجين ويصعب تنظيم تدفق الدم بصورة طبيعية عند نقص الكولاجين.

ويجب عدم تجاهل مشكلة ضغط الدم لأنها قد تؤدي إلى المزيد من الأضرار الأخرى للجسم، لذلك لو كان ضغط الدم ناتج من نقص الكولاجين فيجب المتابعة مع الطبيب المختص وتلقي العلاج اللازم.

طريقة تعزيز مستوى الكولاجين في الجسم

أن قلة إنتاج الكولاجين في الجسم تؤدي إلى ظهور بعض المشاكل فيبدأ ذلك تقريبًا عند سن الثلاثين ويزداد عند سن الخمسين، لذلك عليك باتباع بعض النصائح التي تحسن من مستوى الكولاجين في الجسم.

1-القيام بتدليك الجسم حيث أثبتت الدراسات أن القيام بتدليك الجسم يعزز من إنتاج الكولاجين فيه.

2- تعاطي مكملات الكولاجين ولكن يجب قبل أخذ هذه المكملات أن يكون تحت الأشراف الطبي لأن عند زيادة نسبة الكولاجين في الجسم قد تواجه بعض المشكلات مثل ارتفاع ضغط الدم أو الأزمات القلبية.

3- زيادة مستوى الأحماض الدهنية لأن الدهون تلعب دور كبير في إنتاج الكولاجين، ولذلك من الضروري زيادة استهلاك الدهون في الطعام لإنتاج الطعام ولكن بشكل معتدل.

تأثير تناول مكملات الكولاجين

الكولاجين من البروتينات الليفية التي تعمل بمثابة لبنات البناء للجلد و العظام و الأسنان و الغضاريف و الأوتار و الأنسجة الضامة الأخرى ، وذلك وفقا للمعهد الوطني لالتهاب المفاصل و الجهاز العضلي الهيكلي و أمراض الجلد . الكولاجين ، الذي يساعد في علاج و إصلاح العظام التالفة و الغضاريف ، يحافظ أيضا على مقاومة و مرونة و حركة المفاصل و النسيج الضام . يمكنك تناول مكملات غذائية لاستعادة مستويات الكولاجين . و مع ذلك ، هناك العديد من الآثار الجانبية المرتبطة بمكملات الكولاجين .

الآثار الجانبية من مكملات الكولاجين
1.ارتفاع مستويات الكالسيوم
قد تحدث مستويات عالية من الكالسيوم أو فرط كالسيوم الدم كأحد الآثار الجانبية المحتملة لمكملات الكولاجين . تحتوي أقراص الكولاجين التي تأتي من مصادر بحرية ، مثل غضروف سمك القرش و أسماك القشرة ، على كميات كبيرة من الكالسيوم ، و التي يمكن أن ترفع مستويات الكالسيوم بشكل ملحوظ عند استخدام الملحق . تتراوح القيم الطبيعية لمستويات الكالسيوم من 8.5 إلى 10.2 ملغ / ديسيلتر – و تعتبر القراءة الأعلى من 10.2 ملغ / ديسيلتر فرط كالسيوم الدم . الكثير من الكالسيوم في الجسم قد يسبب الإمساك و آلام العظام و التعب و الغثيان و القيء و إيقاع القلب غير الطبيعي . يجب اتخاذ الحذر عند تناول مكملات الكالسيوم مع هذا النوع من حبوب الكولاجين .

2. تفاعلات فرط الحساسية
يمكن أن تنتج تفاعلات فرط الحساسية كأحد الآثار جانبية لأخذ مكملات الكولاجين . كما لاحظ موقع المعهد الوطني للحساسية و الأمراض المعدية ، أن تفاعلات فرط الحساسية تحدث كإستجابة شاذة للجهاز المناعي ضد مسببات الحساسية ، مثل الغذاء و الأدوية و المكملات الغذائية .

مكملات الكولاجين التي تأتي من أسماك القشرة و غيرها من المصادر البحرية قد تسبب الحساسية . المكملات الأخرى من الكولاجين التي تأتي من البيض و مشتقاته يمكن أن تسبب حساسيات غذائية خاصة عند الأطفال . قبل إعطاء حقن الكولاجين ، يتم إجراء اختبار للتحقق من فرط الحساسية .

3. طعم سيء في الفم
بعض مكملات الكولاجين عن طريق الفم يمكن أن تترك طعما سيئا في الفم . مكملات الكولاجين المصنوعة من مصادر بحرية عادة ما يكون لها طعم و رائحة كريهة غير مواتية للغاية لمعظم المرضى . شرب عصير الفاكهة مع هذا النوع من ملحق الكولاجين عن طريق الفم يمكن أن يخفي طعمه الغير سار . عصائر الفاكهة الحمضية ، مثل البرتقال و التفاح و العنب و الطماطم ، يمكن أن تقلل من قوة مكمل الكولاجين و قوته ؛ لذلك ، ينبغي تجنبها .

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe