1-نظام غذائي خالي الجلوتين من و الكازين لمرضى التوحد

198

1-نظام غذائي خالي الجلوتين من و الكازين لمرضى التوحد

واحد من أشهر الوسائل العلاجية التي يتم استخدامها لعلاج مرض التوحد هو النظام الغذائي الخالي من الغلوتين  وبروتين اللبن “الكازين”، وعلى الرغم من أن الكثير من الأطباء يتخذون الحذر والحيطة أثناء إتباع هذا النظام، إلا أنه يمكن للأسرة أن تتابع الحقائق التالية وتقرر إذا كان النظام مفيد لطفلها أم لا.

حقائق حول النظام الغذائي الخالي من الجلوتين والكازين لمرضى التوحد


1-إنه نظام يعتمد على الحذف والإلغاء
يعتمد النظام الغذائي الخالي من الجلوتين والكازين على حذف عنصرين أساسيين من النظام الغذائي لمريض التوحد بشكل تام وهما الجلوتين والذي يتواجد في القمح وبعض ماركات الشوفان، والكازين أو بروتين اللبن والذي يتوجد في منتجات الألبان والبيض.

وهناك بعض المنتجات الشهيرة والمعروفة والتي يجب تجنبها تمامًا مثل الألبان والزبادي والأيس كريم، ومعظم أنواع الخبز والباستا، وحبوب القمح الغذائية، ولكن هناك آلاف المنتجات المصنعة التي يدخل الجلوتين أو الكازين في تكوينها بشكل غير رئيسي، مثل اللحوم المصنعة كالهوت دوج، وبعض أنواع من الصوصات.

في هذه الحالة يجب فحص المنتجات جيداً وقراءة بطاقة المكونات للتأكد من أنها لا تحتوي على أي منهما ولو بنسبة ضئيلة، فبالنسبة لهذا النظام الغذائي الجلوتين و  و بروتين اللبن ذهبا من غير رجعة.

وفي إحدى الدراسات التي تناولت هذا النظام الغذائي فقد ثبت أن الأطفال الذين قاموا بكسر ومخالفة هذا النظام الغذائي مرات قليلة خلال العام قد أثبتوا تحسناً ملحوظاً أكثر من غيرهم من الأطفال الذين خالفوا هذا النظام أكثر من مرة خلال الشهر.

2-مراحل تطور البحث
في 2009 انتهت نتائج البحث إلى أنه لا يوجد سند علمي قوي يؤكد على أهمية هذا النظام الغذائي بالنسبة لمرضى  التوحد ، ولكن تم استخلاص بعض النتائج التي استفادت منها الأبحاث التالية.

في 2010 أجريت دراسة دنماركية على الأطفال من عمر 4-11 عاماً وقد أثبتت الدراسة ظهور تحسن ملحوظ لدى الأطفال بعد مرور 8, 12,24 شهر من إتباع هذا النظام الغذائي.

كما تم عمل إستقصاء لـ 400 أسرة ممن يعاني أطفالها من التوحد، وقد أكد الآباء أن النظام الغذائي الخالي من الجلوتين والكازين ساعد في تحسن الكثير من الأعراض التي يعاني منها الأطفال مثل نوبات الغضب العنيفة، و  فرط الحركة ، وصعوبات التواصل البصري، ومهارات الحديث.

هؤلاء الذين لاحظوا تلك التحسنات قاموا بإتباع النظام الغذائي بعناية شديدة لمدة لم تقل عن 6 -8 أشهر، كما أن هناك عدد منهم كان لديه تاريخ مرضي يتعلق بحساسية من أنواع الطعام التي يستثنيها هذا النظام.

الغلوتين هو مركب بروتيني عبارة عن خليط من مادتي الغلوتين والغليادين حيث تشكل نسبة 80% من البروتين الذي يحتوي عليه القمح، ويتواجد بنسب معينة في دقيق القمح ويتم استخراج هذه المادة عن طريق تمرير النشا في كيس قماشي يحتوي على القمح وهي مادة غير محلولة في الماء، في الأغلب تستخدم مادة الغلوتين في صناعة الكعك والكيك وحيث يمنع قوامه عند الخبز،

هو من أهم مصادر الحصول على البروتين يتم استخدامه لزيادة البروتين ولكن يعاني شخص واحد اليوم من ضمن 100 شخص من حساسية الغلوتين أو المعروفة باسم التحسس الغلوتيني البطني المعروف باسم  Gluten sensitivity، وهو عبارة عن اضطراب في الجهاز الهضمي يحدث بسبب تناول نوع معين من البروتين

وهو الغلوتين gluten أو ( الدَّبَق ) الذي يتواجد في كلا من القمح والشعير والشوفان و بعض الأطعمة الأخرى مثل اللانشون والسجق والسويس مشروبات الشعير والأدوية مثل الأسبرين والفيتامينات وأدوية السعال،

ولهذا المرض عدة مسميات تحسس الغلوتين أو التحسس المعوي للقمح واعتلال الأمعاء بالغلوتين والداء البطني ولكن في حال تطور الأعراض لتكون خارج الجهاز الهضمي.

آلية مرض حساسية الغلويتن : عند ملامسة الغلوتين لجدار الأمعاء يقوم الجهاز المناعي في جسم الإنسان بمهاجمة أنسجة الأمعاء وتشكيل معقدات مستضدية و لم تكن موجودة قبل تناول الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين مما يتسبب في حدوث تفاعل التهابي مناعي

ويتطور مع الوقت مما يؤدي إلى تدمير الزعب المعوية وتسطحها وفقدانها لشكلها المميز والوظائف الامتصاصية ، يترتب على ذلك حدوث سوء امتصاص الغذاء على مستوى الأمعاء ككل و يتبع ذلك تعطل الأمعاء عن وظيفتها في امتصاص المواد الغذائية من المعادن والفيتامينات و العناصر الغذائية الأخرى

ويتبع ذلك تأثيرات سلبية على الصحة و يكون لتلك المرض أنواع: النوع الأول هو مرض الاضطرابات الكلاسيكية classic celiac disease with typical symptoms و يتم تشخيصه بالإسهال المزمن وانتفاخ البطن وفقدان الوزن ،

والنوع الثاني: مرض الاضطرابات الهضمية نموذجي typical celiac disease والنوع الثالث مرض الاضطرابات الهضمية بدون أعراض المعروف باسم(السيلياك الصامت)silent) symptomatic celiac disease).

من الممكن أن تظهر أعراض المرض في أي مرحلة عمرية وفي الأغلب ظهورها في مرحلة الطفولة في بداية إدخال القمح للطفل ضمن الحمية الغذائية وقد لا تظهر أعراض واضحة للمرض إلا بعد فترة مثلا ظهور مرض شديد أخر أو الحمل عند الفتيات وتظهر الأعراض بعد تناول القمح أو الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين :

1- حدوث الإسهال عند المريض و تغير طبيعة البراز ورائحته حيث يصبح البراز ذو رائحة كريهة وله شكل دهني ولون متبدل.

2- حدوث خسارة الوزن بشكل كبير خاصة عند الأطفال مع حدوث بطء النمو.

3- يشعر المريض بالتعب والإجهاد والوهن العام.

4- حدوث ألم وتوعك بطني.

5- في الأعراض المتقدمة للمرض يحدث فقر الدم بسبب نقص امتصاص الحديد والفيتامينات وحدوث الاضطرابات العصبية وذمات الساقين بسبب نقص البروتينات وحدوث نزيف اللثة بسبب نقص فيتامين ك

وحدوث هشاشة العظام  بسبب نقص الكالسيوم وفيتامين د وظهور الطفح الجلدي وتأخر بلوغ المراهقين كنزول دورة الحيض عند الفتيات و ظهور أعراض البلوغ عند الذكور، يظهر الطفل بمظهر النحافة ويكون له بطن منتفخ بشكل ظاهر.

6- الصداع وقلة التركيز وتدهور القدرات العقلية وحدوث خلل في الهرمونات وضعف الجهاز المناعي فيكون الجسم عرضة للهجمات الميكروبية وظهور آلام المفاصل والعظام والعضلات بسبب الالتهابات والإعياء الدائم.

التشخيص والعلاج : وغالبًا ما يتم تشخيص المرض عبر الفحوصات المخبرية وفحوص الأمصال والأنسجة التي تؤكد ظهور أو وجود المرض  مضاد الغليادين، ومضاد endomysial، ومكافحة الأنسجة الناقلة للغلوتامين في بعض الأحيان يحتاج الطبيب لأخذ عينة

من الأمعاء ولا يوجد علاج لتلك الحالة فيقتصر العلاج في البعد عن القمح ومشتقاته و الأطعمة والأدوية التي تحتوي على الغلوتين وإعطاء الطفل الفيتامينات والحديد كمكمل غذائي لتعويض النقص .

تكون الأطعمة الممنوعة لمرضى هذا النوع من التحسس هي الخبز والمعكرونة والحلويات والفطائر والدونات والكيك والكسكسي والبرغل والسميد والبسكويت و جميع الأطعمة التي تحتوي على تركيبات القمح مثل دجاج البروست والبانية الإسكالوب وغيرها من الأطعمة المغطاة بالقمح والسمك المغطي بالدقيق والأطعمة التي تحتوي على البقسماط ،

والشوفان الذي بتواجده في تركيبه القمح ، تكون المواد والأطعمة المسموح بها هي الذرة والأرز ودقيق الذرة ونشأ الذرة والبطاطا والفاكهة والخضروات والحليب واللحوم ما عدا اللحوم المصنعة التي يدخل القمح في تركيبها مثل السجق والسويس والبيض والزيتون والزيوت النباتية ويتم تصنيع اليوم أطعمة لا تحتوي على الغلوتين لمرضى التحسس تجد عليها علامة خال من الغلوتين تتواجد في كل المحال التجارية الكبيرة .

3-كيف يساعد هذا النظام أطفال التوحد
لا يوجد أحد من العلماء يعرف كيف يساعد هذا النظام مرضى التوحد بشكل دقيق فهناك فريق يقول بأن الأطفال الذين يعانوا من مرض التوحد يجدون صعوبة في هضم الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين والكازين،  مما يعرضهم لمتاعب صحية زائدة.

بينما يرى فريق آخر أن الأطفال الذين يعانون من  مرض التوحد ربما لديهم حساسية من الجلوتين والكازين، وعندما يتم نزع هذين النوعين من النظام الغذائي للطفل فإنه يشعر بالتحسن والإرتياح ويبدو التطور والتحسن على سلوكه وأفعاله.

4-هذا النظام غير مناسب لكل الأطفال
وفقاً لإحدى الدراسات الحديثة فإن تقريباً نصف الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد لديهم أعراض إضطرابات في الجهاز الهضمي، وربما يرجع ذلك بسبب الحساسية تجاه الجلوتين والكازين والتي تحفز الجهاز المناعي ليتفاعل معها.

وربما تؤدي هذه الحساسية إلى زيادة أعراض التوحد، وحتى الآن لا يعرف الأطباء لماذا يساعد هذا النظام الغذائي بعض الأطفال المصابين بمرض التوحد بينما لا يفيد البعض الآخر، حيث يبدو أن الأطفال الذين يعانوا من  حساسية الطعام  للأنواع السابقة هم الفئة الأكثر استفادة من هذا النظام الغذائي.

5-الحصول على مساعدة الخبراء هي العامل الأساسي
قبل تطبيق هذا النظام يجب استشارة طبيب تغذية متخصص وعلى دراية كاملة بهذا النظام الغذائي، كما يجب أن يتم ذلك بالتعاون مع الطبيب المتابع لحالة الطفل، حيث سيقوم كلا الطرفين بتقييم حالة الطفل وتحديد إذا ما كان بحاجة لإضافة عناصر غذائية إضافية أم لا.

كما سيساعدان الوالدين على التخطيط للوجبات الرئيسية والفرعية، ويجب الانتباه إلى أن هذا النظام بإمكانه التأثير على حالة الطفل ونموه وتطوره لذلك يجب التخطيط له بعناية وتحت إشراف الطبيب، حيث يعني الابتعاد عن جميع منتجات الألبان والكازين عدم الحصول على الكالسيوم نهائياً، كما أن معظم الحبوب الغذائية التي سيتم التخلي عنها غنية بفيتامين ب.

6-يمكن أن يكون تطبيق النظام صعب في البداية
إن الابتعاد عن الجلوتين والكازين يعني في البداية الابتعاد عن أغلب وإن لم يكن كل الأطعمة والوجبات الجاهزة من المطاعم، كما أن الكثير من أطفال التوحد لديهم اختيارات خاصة ومحدودة بسبب حساسيتهم الشديدة للروائح ومذاق الطعام، وملمسه.

وغالباً فإنه سيتم التخلي عن المقرمشات والجبن التي يعتمد الأطفال عليها بشكل أساسي، مما سيعرضهم لبعض أعراض الانسحاب خلال فترة منع هذه المنتجات، وقد نجحت بعض الأسر عن طريق سحب الجلوتين والكازين واحداً بعد الآخر وبشكل تدريجي.

وبالتدريج قاموا بإدخال بدائل الألبان النباتية كبديل لمنتجات الألبان الحيوانية، وعلى الأسرة أن تبذل بعض الجهد في التخطيط للبدائل وطرق إدخالها للطفل، وخاصة في بداية تطبيق هذا النظام.

6-التحلي بالصبر
يلاحظ بعض الآباء تحسن في سلوك أطفالهم في غضون عدة أيام أو أسابيع قليلة عقب تطبيق هذا النظام، ولكن هناك بعض التطورات التي تستغرق عدة أشهر حتى تستطيع الأسرة رؤيتها بشكل ملحوظ.

حيث يستغرق الأمر من 4-6 شهور ليتخلص الجسم تماماً من جميع جزيئات الجلوتين الموجودة في الدم، وخاصة إذا كان الطفل قد  تم تشخيصه بأنه يعاني من حساسية الجلوتين، فسيستغرق الأمر مدة لا تقل عن 6 أشهر، لذلك على الأسرة أن تتحلى ببعض الصبر عند تطبيق هذا النظام الغذائي.

7-نجاح هذا النظام يعتمد على الأسرة
قبل البدء في تنفيذ هذا النظام على الأسرة أن تحدد تحديداً ما هى التطورات التي تود ملاحظتها على أبنائها، ويمكن الاستعانة بهذه الأسئلة: ” كم عدد الكلمات التي ينطقها الطفل ؟ كم عدد المرات التي يقوم من خلالها بالتواصل البصري ؟

كم عدد نوبات الغضب التي تنتاب الطفل في الأسبوع ؟ وعندها يمكن البدء في تطبيق هذا النظام لأسابيع أو شهور معدودة وإذا لم  تلاحظ الأسرة أي تطور في حالة الطفل وتحسن في الإجابة عن الأسئلة السابقة في هذه الحالة فإن هذا النظام غير مناسب لحالة الطفل.

الغذاء المناسب لأطفال التوحد

مرض التوحد هو أحد أبرز أمراض العصر، وهي يأتي بأشكال وأعراض عديدة ومختلفة، ومن أنواع التوحد:
اضطراب طيف التوحد
اضطراب طيف التوحد (بالإنجليزية: Autistic Spectrum Disorder) هو عبارة عن اضطراب عصبي معقد حيث يكون الطفل معزولاً عن المجتمع مع صعوبة التواصل الاجتماعي مع أفراد المجتمع الآخرين ويكون أيضاً مقيداً في تعاملهِ وذو حركات متكررة وذات تصرفات نمطية مكررة أيضا.


متلازمة اسبرجر (بالإنجليزية: Asperger’s Syndrome)، وهو نوع بسيط جداً من التوحد.
ومرض التوحد يختلف من حيث النوع ومن حيث الشدة، وهو يصيب المجتمعات المختلفة بغض النظر عن الناحية العرقية أو القومية أو مختلف المجتمعات الاقتصادية على حد سواء، والتوحد يصيب الأطفال بنسبة واحد من كل ٨٨ طفل من عمر ٢-٨ سنوات، والذكور اكثر إصابة من الإناث بنسبة واحد الى أربعة مرات.
علامات مرض التوحد
الغذاء المناسب لمرضى التوحد
جدول غذائي لأطفال التوحد
الإفطار
الغذاء والعشاء
نصائح عامة
علامات مرض التوحد
من أهم علامات التوحد في بداية الطفولة هي عدم استجابة الطفل للأشخاص المحيطين به ويكون فاقداً للتركيز في أي مادة أو موضوع لمدة طويلة. والطفل ينمو طبيعياً بعد الولادة ويبدأ بعد السنتين من عمره ظهور علامات التوحد لديه.
أطفال التوحد لا يستجيبون الى نداء آبائهم عندما يدعونهم بأسمائهم لمرات عديدة،

وكذلك يفقد الطفل قابلية التركيز بالنظر إلى الأشخاص ولا يستطيع التواصل مع مشاعر وتفكير الآخرين كالاستجابة للأصوات أو تعبيرات الوجه فلذلك هو يفتقر للتعاطف مع الآخرين.
طفل التوحد له حركات مكررة مثل قضم الشفة والأصابع أو ضرب الرأس وحركات تأرجح وحركات دائرية أو حركات تدوير لليدين والقدمين.
أطفال التوحد يتأخر نطقهم مقارنةً بالأطفال الطبيعيين، ويتكلمون عن أنفسهم بصيغة الغائب، ولا يقول “أنا” أريد هذا الشيء.
لا يستطيعون اللعب مع الأطفال الآخرين وبعضهم يتكلم بطريقة أصوات الغناء أي كأنهم يغنون الكلمات وليس بطريقة النطق العادية.
أطفال التوحد يعانون من انخفاض في نسبة الذكاء مع ضعف في التعلم والتركيز.
20-30 % من أطفال التوحد يصيبهم مرض الصرع عند وصولهم سن البلوغ.
تشخيص مرض التوحد
التوحد يختلف في شدته وفي اعراضه وعادةً لا يُلاحظ من قبل الابوين لأنه يكون بنسبة بسيطة لا تُلاحظ من قبل الآخرين.
العلامات الأولية لتشخيص مرض التوحد
الطفل في بداية سنه لا يستطيع ان يثرثر أو يشير باستخدام عينيه.
بعد 16 شهراً لا يستطيع أن ينطق كلمة واحدة أو لا يستطيع ان ينطق جملة واحدة بعد السنتين.
لا يستجيب لنداء اسمه.


فقدان كامل للكلام والتواصل الاجتماعي.
ضعف في التواصل عن طريق التركيز بالنظر.
إفراط في ترتيب الألعاب او الأشياء.
لا يبتسم أو يستجيب لتصرفات الآخرين.
العلامات المتأخرة لتشخيص مرض التوحد
غياب القابلية لصنع صداقة مع أقرانه من الأطفال
لا يبتكراً حوار أو يستمر بالحوار مع أقرانه
عدم التواصل بالألعاب أو طرح الأفكار لألعاب جديدة مع أقرانه
له تصرفات نمطية مكررة أو استعمال لغة غير مفهومة
اهتماماتهِ محدودة بالأشياء من حيث التواصل أو التركيز
ملتصق بطقوس أو تصرفات روتينية خاصة به لا يغيره

مسببات مرض التوحد


ليس هنالك سبب واضح لمرض التوحد وأغلب العلماء يعزون السبب إلى خلل جيني في التكوين إو سبب بيئي لحدوثه، ومن خلال دراسة المصابين بالتوحد وجدت تغيرات غير طبيعية في بعض مناطق الدماغ، وأشارت بعض الدراسات أن أطفال التوحد لديهم نسبه غير طبيعية من السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin) أو في المستقبلات العصبية في الدماغ.
علاج مرض التوحد
الكثير من مرضى التوحد يظهرون تسحناً ملحوظاً في علامات التوحد وزوالها عند التقدم بالعمر، والأطفال الذين يتطور النطق لديهم في السنوات الأولى من أعمارهم لا يصابون بمرض الصرع عند البلوغ،

ويحتاج أطفال التوحد لتكثيف تعليمهم للنطق والتصرفات الاجتماعية من قبل المختصين، ويصف بعض الأطباء أدوية لأطفال التوحد عند ظهور أعراض الاكتئاب او القلق النفسي او بعض التصرفات العصبية، أو أدويه الصرع للذين يصابون بمرض الصرع.
الغذاء المناسب لمرضى التوحد
ورد في بحوث عديدة أن هنالك علاقه كبيره بين أنواع الغذاء المتناول لأطفال التوحد ونسبة شفاء أو تحسن المرض:
الغذاء يجب أن يكون خالياً من مادة الجلوتين (بالإنجليزية: Gluten) وهي موجودة في حبوب القمح والشعير والشيلم والدخن.
الغذاء يجب أن يكون خالياً من مادة الكازين (بالإنجليزية: Casein) وهي موجودة في الحليب ومشتقاته.
85-69 %من أطفال التوحد الذين يتبعون نظاماً غذائياً خاصاً أظهروا علامات تحسن بصورة مذهلة.
يستطيع الطفل تناول الأرز.
إطعام الطفل نشا البطاطا او طحين البطاطا .
إطعام الطفل طحين حبوب المكسرات كالبندق واللوز.
يمكن اعطاؤه مسحوق الفاصوليا.
جدول غذائي لأطفال التوحد
الإفطار
بيض.
نقانق.
توست خالي من الجلوتين.
رقائق الحبوب خالية من الجلوتين أو رقائق الأرز.
عسل.
الغذاء والعشاء
لحوم البقر او الغنم.
برغر مصنوع من لحم البقر أو من الدجاج.
سمك.
خضراوات مسلوقة أو مطبوخة بدهن جوز الهند.
جزر.
فاكهة طازجة.
معكرونة مصنوعة من الأرز أو من حبوب خالية من الجلوتين.
نصائح عامة
لا تطعم الطفل الأغذية المعلبة او المجمدة.
لا تطعم الطفل أي أغذية معالجة بواسطة المضادات الحيوية او الهرمونات.
لا تطعم الطفل أي غذاء مضاف له أصباغ أو مواد حافظة
قلل أو امنع تناول الطفل لمادة السكر أو الأغذية التي تحتوي على السكر في تكوينها مثل الشوكولاتة والحلويات والبقلاوة وغيرها.

دراسة حديثة تفيد أن حمل الشتاء قد يكون سبب للتوحد

كل امرأة في ذلك العالم أكثر شيء تحلم به في الحياة هو أن يرزقها الله بطفل صغير لتمارس معه الغريزة الطبيعية التي خلقها الله سبحانه وتعالى من أجلها وهي الأمومة  تتحمل ما تمر بة من تعب وإجهاد وألم خلال فتره تسعة أشهر كاملة تمر خلاله بمراحل مختلفة ويتغير شكلها بالكامل وتفقد جمالها إلى حد كبير

وبعد ذلك تأتي مرحلة الولادة التي لا يمكن أن يستهين بها أحد  كل ذلك تتحمله المرأة  من اجل تلك اللحظة التي سوف تضم إليها ذلك الصغير الذي سوف تكون هي سر حياته المسئولة بالكامل عن كل ما يخصه لا يستطيع الحياة بدونها ولن تستطيع هي تحمل أن يصيبه مكروه

أنها علاقة مقدسه تجمع الأم بأولادها وخلال رحله الحمل تمر خلالها بعده أشياء ويبدأ الطفل بالارتباط بالأم مع بداية تكونه وهناك العديد من العوامل التي يكون لها تأثير بالسلب على الجنين وهو مازال في طور التكوين ويحب أن ننتبه لها لذلك دائما ما يكون هناك توعية للمرأة الحامل أن تهتم بالجانب النفسي لها حتى لا يؤثر بالسلب على الجنين

بل أنها قد تكون السبب في أن يكون الطفل بعد ذلك مريض توحد وكذلك أثبتت الأبحاث الحديثة أن الحمل خلال فتره الشتاء له تأثير على الطفل وسوف نتحدث عن ذلك بالتفصيل

حمل الشتاء والتوحد : التوحد أصبح مرض منتشر بشكل كبير بين الأطفال الأن أصبح الكثير من الأباء يعانون من صعوبة تكيف أبنائهم مع المجتمع الخارجي لا يستطيعون التواصل بشكل سليم مع العالم الخارجي ويحتار الجميع في سبب توحد الطفل إلى الأن لا يوجد سبب مباشر  للأمر فهي مجرد توقعات أو استنتاجات مرتبطة ببعض الظروف المحيطة بالطفل وتدفعه إلى التوحد

فقد يكون طفل ذكي جدا ولديه مهاراته الخاصة ولكن بمجرد احتكاكه بالعالم الخارجي يتلعثم في الكلام أو لا يستطيع التعبير عن ما يريد على الرغم من فهمه الأمر ولكن تخونه الكلمات قد يعبر بالإشارة ويفقد الكلمات

ومن المعروف أن التوحد ليس له علاج إلا وضع برنامج تعليم خاص بالطفل من أجل تنمية مهاراته ومساعدة على الاندماج في المجتمع وبتأكيد كلم تم التدخل في وقت مبكر كان أفضل للطفل وكانت نسبة الشفاء اعلى وأسرع ولكن إذا كبر الطفل على هذا الوضع قد يعامله المجتمع على انه ذو احتياجات خاصة

حمل الشتاء ونقص فيامين د ومن احدث الأبحاث التي تم إجراءها وتتعلق بالأطفال الذين كانت فتره حمل الأم بهم في فصل الشتاء أكدت الدراسة أن  من الوارد جدا أن يعانوا من التوحد أو عدم التكلم بشكل جيد وذلك ما أكدته دراسة قام بها احد الفرق الطبية في أحد الجامعات الإسكتلنديا

وهي جامعة غلاسفو  والسبب في ذلك يرجع إلى أن المرأة  التي  يكون حملها خلال فتره الشتاء لا تتعرض للشمس بشكل كبير وبتالي يكون لديهم نقص في  فيتامين د وبتالي أصبح هناك توعية وإرشادات بان يتم تناول المكملات الغذائية التي تحتوى على فيتامين د خلال فتره الشتاء

ولقد شملت الدراسة أكثر من 800 ألف طفل في المدارس وتم الكشف عن السجلات الخاصة بحمل الأمهات ونتج عن تلك الدراسة أن الأطفال الذي كان الحمل بيهم خلال فتره الشتاء كانوا هم الأكثر تعرضا للتأخر في التعليم أو التوحد مقارنة بالأطفال  الذين كان الحمل بهم في الصيف

والباحثون يجدون أن ذلك منطقي بدرجة كبيرة لان فيتامين د هو أهم مكون لتطوير المخ وبتالي إذا لم يتم الحصول علية بشكل جيد سوف ينتج عن ذلك مشاكل في المخ بتأكيد  واهم فتره للجنين هي أول ثلاث أشهر من الحمل وبتالي خلال تلك الفترة تكون في فصل الشتاء ولن يحصل على النسبة المطلوبة من فيتامين د

من اجل تكوين سليم وفى نفس الإطار تم إجراء بعد الاختبارات  على  الحيوانات  التي  لديهم نقص في فيتامين د وبالفعل صغارهم كان  لديهم مشاكل في المخ

ولا يفضل أن يتم إعطاء الصغار فيتامين د خلال الستة أشهر الأولي من عمرهم وذلك لأنهم يحصلون على ما يحتاجون من خلال لبن الأم وبتالي خلال تلك الفترة لا يحتاجون إلي أي مكمل غذائي وبتالي إذا كان الحمل خلال فتره الشتاء فيجب أن تعوضي ذلك بتناول الفيتامينات المناسبة حتى لا تعرضي  طفلك للخطر بعد ذلك

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe