10- كيف اعزز ثقة طفلي بنفسه

36

10- كيف اعزز ثقة طفلي بنفسه

كيف تفيد الثقة بالنفس الأطفال

نقابل في حياتنا الكثير من الشخصيات التي تترك بداخلنا أثراً كبيراً، وتكون تلك الشخصيات مُلفتة إلى حدٍ كبير، والثقة بالنفس تعد من أبرز تلك الصفات الشخصية التي تميز صاحبها، فمما لا شك فيه أن الثقة بالنفس لا بد وأن تُزرع ويوضع أساسها منذ الصغر.

فالثقة بالنفس تعزز الكثير من الصفات الخاصة بالفرد، وتساعده على بناء شخصيته، والأطفال الذين يشعرون بالرضا عن أنفسهم لديهم الثقة لتجربة أشياء جديدة.

وهم بالفعل أكثر عرضة لبذل قصارى جهدهم، وقد يشعرون بالفخر لما يمكنهم فعله، والجدير بالذكر أن احترام الذات يساعد الأطفال على التعامل مع الأخطاء المتنوعة.

فقد يساعد الأطفال على المحاولة مرة أخرى، حتى لو فشلوا في البداية، ونتيجة لذلك، يساعد احترام الذات الأطفال على تحسين أدائهم في المدرسة والمنزل ومع الأصدقاء وبالمثل سوف يشعر الأطفال الذين يعانون من تدني احترام الذات بعدم اليقين من أنفسهم بصورة كبيرة،  فإذا اعتقدوا أن الآخرين لن يقبلوهم، فقد لا ينضمون إليهم.

وقد يتركون الآخرين يعاملونهم معاملة سيئة، وذلك فهم يواجهون صعوبة في الدفاع عن أنفسهم، وقد يستسلمون بسهولة، أو لا يحاولون على الإطلاق، ويجد الأطفال الذين يعانون من تدني احترام الذات صعوبة في التأقلم عندما يرتكبون خطأ أو يخسرون أو يفشلون. نتيجة لذلك ، قد لا يفعلون ما في وسعهم.

كيف يتطور احترام الذات في الأطفال

يمكن أن يبدأ احترام الذات في وقت مبكر من الطفولة، ويتطور ببطء مع مرور الوقت ،  ويمكن أن تبدأ فقط لأن الطفل يشعر بالأمان والحب والقبول، أو عندما يحظى الطفل باهتمام إيجابي ورعاية محبة.

عندما يصبح الأطفال صغارًا، يمكنهم القيام ببعض الأشياء بأنفسهم، حيث يشعرون بالرضا عن أنفسهم عندما يمكنهم استخدام مهاراتهم الجديدة، وينمو تقديرهم لذاتهم عندما ينتبه الوالدان ويترك الطفل يحاول ويبتسم ويظهر فخره.

ومع نمو الأطفال، يمكن أن ينمو احترام الذات أيضًا، في أي وقت يجرب فيه الأطفال الأشياء، يمكن أن يكون ذلك فرصة لنمو احترام الذات، ويمكن أن يحدث هذا عندما يقوم الأطفال بما يلي:

  • إحراز تقدم نحو الهدف
  • تعلم الأشياء في المدرسة
  • تكوين صداقات والتعايش
  • تعلم المهارات مثل الموسيقى والرياضة والفن ،الطبخ والمهارات التقنية
  • ممارسة الأنشطة المفضلة
  • المساعدة أو العطاء
  • حاول جاهدًا في شيء ما
  • يفعلون الأشياء التي يجيدونها ويستمتعون بها
    تم تضمينها من قبل الآخرين
  • يشعروا بالفهم والقبول
  • تربية الطفل من الرحم

الحصول على جائزة أو درجة جيدة يعرفون أنهم حصلوا عليها، فعندما يكون لدى الأطفال احترام الذات، فإنهم يشعرون بالثقة والقدرة والقبول على ما هم عليه.

ما هي الخطوات الواجب اتباعها لتعزيز ثقة الطفل بنفسه

منذ الولادة، يتعلم الأطفال مهارات جديدة بمعدل مذهل، وإلى جانب هذه القدرات الجديدة يكتسبون أيضًا الثقة لاستخدامها. 

مع تقدم الأطفال في السن، يمكن أن تكون هذه الثقة بنفس أهمية المهارات نفسها لتحقيق الازدهار ويحتاج الأطفال إلى الثقة في قدراتهم الخاصة، مع العلم في نفس الوقت أنهم قادرون على التعامل معها إذا لم ينجحوا في شيء ما، فمن خلال تجربة الإتقان والانتعاش من الفشل يطورون ثقة صحية بالنفس، ومن خطوات تعزيز الثقة بالنفس ما يلي:-

نموذج الثقة بنفسك

حتى لو كنت لا تشعر به تمامًا، فإن رؤيته لك تقوم بمهام جديدة وبتفاؤل وأن يرى فيك الثقة بالنفس، فيتكون لديه الكثير من الاستعدادات التي تعتبر  مثال جيد للطفل، ويمكنك مساعدة الأطفال على رؤية أن كل شخص يرتكب أخطاء وأن الشيء المهم هو التعلم منها، ويمكنك ايضاً أن تريهم بعض القصص  عن الثقة بالنفس للأطفال.

لا تنزعج من الأخطاء

فقط ساعد الأطفال على رؤية أن الجميع يرتكبون أخطاء وأن الشيء المهم هو التعلم منه وليس الندم عليه، والأشخاص الواثقون من أنفسهم لا يدعوا الخوف من الفشل يعيق طريقهم ليس لأنهم متأكدون من أنهم لن يفشلوا أبدًا ولكن لأنهم يعرفون كيفية تخطي النكسات.

 شجعهم على تجربة أشياء جديدة

بدلاً من تركيز كل طاقاتهم على ما يتفوقون فيه بالفعل، من الجيد للأطفال التنويع فاكتساب مهارات جديدة يجعل الأطفال يشعرون بالقدرة والثقة في قدرتهم على التعامل مع أي شيء يأتي في طريقهم.

السماح للأطفال بالفشل

من الطبيعي أن ترغب في حماية طفلك من الفشل، ولكن التجربة والخطأ هما الطريقة التي يتعلم بها الأطفال،  كما أن التقصير في تحقيق الهدف يساعد الأطفال على اكتشاف أنه ليس مميتًا كما يعتقد،  ويمكن أن يحفز الأطفال أيضًا على بذل جهد أكبر، مما يخدمهم جيدًا مثل البالغين.

المثابرة دائمًا

علمه عدم الاستسلام عند الإحباط الأول أو بعد انتكاسة واحدة، وأنه مهارة حياتية مهمة ولا تتعلق الثقة واحترام الذات بالنجاح في كل شيء طوال الوقت، بل يتعلقان بالمرونة الكافية لمواصلة المحاولة، وعدم الشعور بالضيق إذا لم تكن الأفضل.

ساعد الأطفال في العثور على شغفهم

 يمكن أن يساعد استكشاف اهتماماتهم الخاصة الأطفال على تطوير حس الهوية عندهم أولا، وهو أمر ضروري لبناء الثقة،  فبطبيعة الحال، فإن رؤية مواهبهم تنمو ستعطي أيضًا دفعة كبيرة لتقديرهم لذاتهم، ويمكنك اكتشاف ذلك من خلال اللعب ببعض الألعاب التي تزيد من ثقة الطفل بنفسه.

تحديد الأهداف

يعتبر توضيح الأهداف من الأمور التي تجعل الأطفال يشعرون بالقوة، فساعد طفلك على تحويل الرغبات والأحلام إلى أهداف قابلة للتنفيذ من خلال تشجيعها على وضع قائمة بالأشياء التي ترغب في تحقيقها بعد ذلك، ومن ثم تدرب على تقسيم الأهداف طويلة المدى إلى معايير واقعية، فسوف تثبت اهتماماتها وتساعدها على تعلم المهارات التي ستحتاجها لتحقيق أهدافها طوال الحياة.

احتفل بالجهد

يعد مدح الأطفال على إنجازاتهم أمرًا رائعًا ولكن من المهم أيضًا إخبارهم بأنك فخور بجهودهم بغض النظر عن النتيجة، وأن تطوير مهارات جديدة يتطلب عملاً شاقًا والنتائج ليست فورية دائمًا، دع الأطفال يعرفون أنك تقدر العمل الذي يقومون به سواء كانوا أطفالًا يبنون باستخدام المكعبات أو مراهقين يعلمون أنفسهم العزف على الجيتار.

توقع منهم المشاركة معك في كل شيء 

من الممكن أن يتذمرون، ولكن يشعر الأطفال بمزيد من الترابط والتقدير عندما يتم الاعتماد عليهم للقيام بوظائف مناسبة لأعمارهم، ومن خلال  التقاط الألعاب إلى غسل الأطباق واختيار الأشقاء الصغار من موعد اللعب، حيث تعتبر الواجبات المنزلية وأنشطة ما بعد المدرسة أمرًا رائعًا ، لكن احتياجك لعائلتك لا يقدر بثمن.

معرفتهم أن لا يوجد شيئا كاملاً 

بصفتنا بالغين لا بد وأن نعلم أن الكمال أمر غير واقعي وحقيقي، ومن المهم للأطفال إيصال هذه الرسالة في أقرب وقت ممكن، فقط ساعد الأطفال في معرفة أنه سواء كان ذلك على شاشة التلفزيون أو في مجلة أو في موجز وسائل التواصل الاجتماعي لأحد الأصدقاء.

فإن فكرة أن الآخرين دائمًا سعداء وناجحون ويرتدون ملابس مثالية هي فكرة خيالية ومدمرة، فبدلاً من ذلك، فإن ذكّرهم بأن كونك أقل من الكمال هو أمر بشري ولا بأس به تمامًا.

قم بإعدادهم لتحقيق النجاح

تعتبر التحديات جيدة للأطفال، ولكن يجب أن تتاح لهم أيضًا فرصًا حيث يمكنهم التأكد من تحقيق النجاح، فساعد طفلك على الانخراط في الأنشطة التي تجعله يشعر بالراحة والثقة الكافية لمواجهة تحد أكبر.

 أظهر حبك دائماً

عليك وأن تدع طفلك يعرف أنك تحبه مهما حدث منه، والفوز أو الخسارة في المباراة الكبيرة، والدرجات الجيدة أو السيئة، حتى عندما تكون غاضبًا منه،  وايضا التأكد من أن طفلك يعرف أنك تعتقد أنه رائع، وليس فقط عندما يفعل أشياء عظيمة،  سيعزز من قيمته الذاتية حتى عندما لا يشعر بالرضا عن نفسه.

كيف يتم التعامل مع الطفل في بداية مشواره التعليمي

ما هو بداية مشوار طفلك التعليمي

عندما يدخل الأطفال عالم التعليم، فهم سوف يشرعون في رحلة مثيرة من التحصيل والاكتشاف، وهذه السنوات الأولى حاسمة في تحريض وترسيخ حب التعلم لطفلك، وإنشاء بنية تحتية قوية للمعرفة للبناء عليها في السنوات المقبلة.

وتعد إعدادات المرحلة التأسيسية ذات أهمية قصوى في رعاية فضول الطفل الطبيعي، وتعليم مهارات اجتماعية لا تقدر بثمن،  وتمكين الأطفال من بناء الثقة بالنفس وتطوير مهارات التفكير النقدي، مع تعليمهم كيفية التعبير عن أنفسهم بشكل مناسب في السيناريوهات اليومية.

ويعتبر المكان الذي يتعلم فيه الأطفال أمر حتمياً، ومن ثم تعتبر الفصول الدراسية والمدارس والتي تخلق جوًا من الإثارة والتحدي،  حيث يعتبر شعور الأطفال بالأمان للاستكشاف بحرية،  هو الأساس لتطورهم

وقد يكون من المغري توجيه الأطفال إلى الإجابات الصحيحة،  ومع ذلك، يجب أن تتاح للأطفال فرصة التعلم من أخطائهم والبناء على نجاحاتهم، ومن ثم فإن السماح لهم بالتوصل إلى استنتاجات خاصة بهم يعني اكتسابهم مهارات التفكير التي ستدعم التعلم في المستقبل، سواء في المدرسة أو في المنزل.

ونظرًا لأن الأطفال فضوليون بطبيعتهم، فإن تزويدهم بمجالات التعلم ممتعة ومستقلة، مثل مساحات لعب الأدوار وزوايا الكتب ومناطق التحدي، قد يسهل اكتساب المعرفة والمهارات والفهم

تربية الطفل على حب الدراسة

مع وضع كل هذا في الاعتبار، فيكون الأطفال فريدون في نموهم ويتعلمون بمعدلات مختلفة، تحددها العديد من العوامل المختلفة،  ومن خلال توفير استكشاف ممتع متعدد الحواس ودمج مجموعة متنوعة من أساليب التعلم، ويمكن للأطفال الوصول إلى التعلم على مستواهم الخاص ، وبالتالي المشاركة في رحلتهم التعليمية الشخصية.

ويعد سد الفجوة بين المنزل والمدرسة فرصة رائعة لفهم كيفية تعلم طفلك أثناء الاستمتاع بالكثير من المرح، بصفتك أحد الوالدين، يمكنك بسهولة تزويد الأطفال بنفس الفرص، وبالتالي خلق ربط بيئتي للمنزل وللمدرسة.

وسيؤدي القيام بذلك إلى دعم الأطفال لتعزيز ومعالجة ما تعلموه، مما يجعل العالم من حولهم منطق ليس له حدود 

كيف يتم التعامل مع الطفل في بداية مشواره التعليمي

يعد بدء المدرسة علامة فارقة في حياة طفلك وهو وقت تكويني سيتعلم فيه كل ما يحتاج إلى معرفته للتنقل في العالم، ولكن إذا كنت ترغب في منحهم أفضل بداية في الحياة،  فعليك أن تبدأ رحلتهم التعليمية مبكرًا.

وحجرة الدراسة ليست المكان الوحيد الذي يمكن لطفلك أن يتعلم فيه مهارات مهمة ستساعده في حياته اللاحقة،  فهناك الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها في المنزل، إذا بدأت تعليمهم مبكرًا،  فسيكونون مستعدين بشكل أفضل للمدرسة وسيزدهرون بمجرد دخولهم الفصل الدراسي. 

القراءة لهم 

القراءة والكتابة من أهم المهارات التي سيتعلمها طفلك بمجرد أن يبدأ المدرسة،  ومع ذلك، يجد الكثير من الأطفال صعوبة في ذلك، لذلك يجب أن تجد طرقًا لمساعدة مهارات القراءة لديهم في المنزل.

فالقراءة لهم منذ الصغر، هي تعتبر طريقة رائعة لجذب اهتمامهم بالقراءة والكتابة والمساعدة في تحسين مهاراتهم العامة،  فإذا جلست معهم واتبعتهم بإصبعك، فسيبدؤون في تعلم بعض الحروف والكلمات.

وعندما ويبدأون المدرسة في نهاية المطاف، سيكون لديهم قاعدة جيدة للعمل من خلالها وسوف يأتون إليهم بسهولة أكبر.

الألعاب التعليمية

تعتبر الألعاب التعليمية طريقة رائعة لجذب اهتمام الأطفال في مواضيع مختلفة وتعليمهم المفاهيم الأساسية دون إرباكهم،  لذلك لابد من معرفة جميع أنواع الألعاب التعليمية المناسبة للأطفال من سن 2 وما فوق.

وهذه الألعاب ولاشك تكون ممتعة جدًا ولا تشعر وكأنها مدرسة كاملة،  لذلك سوف يتفاعل طفلك معها ويبدأ التعلم دون أن يدرك ذلك.

الذهاب في رحلات عائلية تعليمية

يعد قضاء وقت ممتع مع عائلتك والقيام برحلات معًا أمرًا مهمًا للغاية، ويمكنك استغلالها كفرصة لتعزيز تعليم طفلك،  فعندما تخطط لرحلات،  اذهب إلى المتاحف حيث يمكنك التعرف على التاريخ بطريقة ممتعة.

وتعد متاحف العلوم أيضًا طريقة رائعة للتدريب العملي وإثارة اهتمام الأطفال بالعلوم والرياضيات، فأنت لست مضطرًا إلى جعل كل رحلة عائلية تجربة تعليمية لك،  ولكن عندما تخطط لأنشطة للقيام بها معًا، فكر في الكيفية التي يمكن أن تساعد بها في تعليم طفلك.

انضم إلى النوادي وأنشطة المجموعة

لا يقتصر دورك على التعلم في أثناء الدراسة فحسب بل يتعلق أيضًا بتطوير المهارات الاجتماعية وتعلم كيفية التفاعل مع الآخرين.

فقد يكون هذا انتقالًا صعبًا للأطفال، لذا فإن مساعدتهم على تعلم هذه المهارات مسبقًا أمر مفيد للغاية، ويعد الانضمام إلى النوادي والأنشطة الجماعية معهم طريقة جيدة لحملهم على مقابلة المزيد من الأطفال وتعلم كيفية التفاعل في مجموعة كبيرة

وتعتبر أشياء مثل الفرق الرياضية طريقة رائعة لتعليم طفلك العمل الجماعي والتفاعل الاجتماعي، مع مساعدته أيضًا على البقاء بصحة جيدة.

خلق حديث حقيقي بينكم 

تعتبر الأحاديث اليومية مهمة للغاية للطفل، لذلك يمكنك تحفيز التعامل مع الطفل من خلال عمل محادثة حقيقية، وقد لا تبدو الأصوات والإيماءات التي يصدرها الأطفال كثيرًا دائمًا، ولكنها وسيلة التواصل الجيد الوحيدة لديهم.

ويقول علماء تنمية الطفولة المبكرة إنه يجب علينا تحفيز حديث الأطفال والتعامل معه على أنه محادثة حقيقية، لذلك فيجب على الآباء الاستجابة لأصوات الطفل وإشاراته وأفعاله والتفاعل معها على مدار اليوم الكامل.

لذلك سيحدد عدد الكلمات التي يتعرض لها الطفل عدد الكلمات في مفردات الطفل في سن صغير ومستويات قراءة الطفل لاحقًا، وأخذ ثرثرة  الطفل بجدية وشجعه.

تأكد من حصول الأطفال على ما يحتاجون إليه في الدراسة

سواء كانت قبعة أو زجاجة ماء، أو الكتب المناسبة أو أقلام التلوين، أو غداء لهم أو مجلد للقراءة، لذلك تأكد من حصول الأطفال على كل ما يحتاجون إليه وأن المربعات محددة قبل التوجه إلى المدرسة أو الحضانة أو مركز التعلم المبكر الخاص بهم، فيتمتع الطفل براحة البال ويضفي على أهمية النشاط عندهم، وذلك بالطبع سوف يقلل من قلق الطفل ويظهر تقديره وحبه للتعليم.

تحدث مع طفلك واكتشف كيف كان يومه

تحدث مع طفلك عن زملائه في اللعب، واسأل عن معلميهم ومقدمي الرعاية لهم، واسأل عن التعلم والجوانب الاجتماعية في يومهم الدراسي.

وتحقق ايضا من صحة يومهم والأنشطة التي استمتعوا بها من خلال التحدث عنها بطريقة متساوية ومستوية، وهذه أيضًا فرصة رائعة للاحتفال بإنجازاتهم ومساعدتهم على تعديل وإصلاح خيبات أملهم.

قم بواجبك المنزلى

هذا لا يعني القيام بعملهم الخاص، ولكن هذا يعني الجلوس مع طفلك والعمل مع القراء الصغار، وعرض المشاريع وإخباره لك عنها.

وتعد مساعدة طفلك في أداء الواجبات المنزلية والقراءة معهم  وسيلة مهمة لتحديد نقاط القوة والقضايا التي يمكن التواصل مع معلميهم.

كيفية الحد من استخدام الطفل للأنترنت

كيفية حماية الطفل عند استعمال الانترنت

هناك الكثير من الطرق التي يمكن استخدامها للمساهمة في تقليل الوقت المستغل في الإنترنت من الأطفال، كذلك الحفاظ عليهم من أي مواقع غير بنائه، وتشتمل هذه الطرق:

  1. الاستعانة بأدوات الرقابة الأبوية: تشتمل أغلب الأجهزة الإلكترونية، وكذلك الألعاب الإلكترونية والتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي من خلال الإنترنت على إعدادات متخصصة التي تشتمل على خيارات للرقابة الأبوية والمتابعة، سيساهم هذا بتقليل وصول المواقع المسيئة إلى الطفل وعدم رؤيته لأي محتوى غير لائق، بالإضافة لمتابعة الأوقات المقضية على هذه التطبيقات وغيرها.
  2. تطبيق وسائل حماية إضافية للإنترنت: يوجد العديد من البرامج التي يمكن تنزيلها لمساعدة الآباء على جعل الإنترنت محمي وأمنًا للأطفال ويحافظ عليهم، على سبيل المثال توفر Cox Security Suite Plus الذي تدعمه شركة  McAfee، أدوات رقابة الأبوية في صورة مدمجة، والتي يمكنها أن تحمي لما يصل إلى خمسة أجهزة مختلفة.
  3. الإشراف على استخدام طفلك للإنترنت: التأكد من أن طفلك يلاحظك وأنت تراقب وقته المستخدم في الإنترنت، وإذا أمكن، لا توافق للطفل على الحصول على كلمة مرور للاستعمال الأجهزة، يمكن أن تساهم هذا النوعية من الشفافية في محاولة الأطفال للجوء للكذب أو محاولة إخفاء ما يشاهده.
  4. راجع الألعاب والتطبيقات وحسابات الوسائط الاجتماعية للطفل: قبل أن يقوم الطفل بتحميل أي تطبيقات أو ألعاب أو مواقع للتواصل الاجتماعي الجديدة، يجب الكشف عن نوع المحتوى وما يتضمنه الموقع، سواء من الدردشة أو مشاركة الصور العامة وما هي خيارات المراسلة وما أدوات الرقابة الأبوية فمثلاً عند تنزيل الطفل للتطبيق، يجب الوصول إلى الحساب بشكل دوري لمتابعة أن المحتوى آمن ومناسب للطفل.
  5. ناقش الأمان على الإنترنت وقم بوضع خطة عائلية: قبل أن يستعمل الطفل الإنترنت، يجب التأكد من أن قد وضع الحدود اللازمة وتم شرح الأمر بوضوح للطفل، تشجيع الطفل على التواصل المفتوح والشفاف، ومساعدة الطفل على فهم معنى “الأمان على الإنترنت”، يجب وضع قرارات بشأن استعمال الإنترنت كعائلة واحدة ووضع خطط رسمية، التأكد من إخبار الطفل ولفت نظره دائمًا إذا رأى شيئًا غير لائق سواء جنسي أو تنمر أو عنف بإخبار والديه على الفور.

كيفية الحد من استخدام الطفل للأنترنت

  • يجب وضع وشرح حدود العمرية للطفل و إبلاغه عن وجود مواقع غير ملائمة لعمره، فيوجد الكثير من المواقع بها حد أدنى للمتابعة وهو 13 عامًا، ومن أشهر هذه مواقع هي YouTube و Facebook، يستلزم شرح للطفل أن حدود العمرية بالمواقع موجودة لحمايته من المحتويات الغير المناسبة.
  • يمكن التحدث مع أولياء الأمور الآخرين الذين ليدهم أطفال في نفس سن طفلك، والمشاركة سوياً عن شكل القوانين التي يتبعها مع أطفالهم مما يعطي أفكار جديدة لكيفية استعمال طفلك للأنترنت.
  • يجب تثبيت قواعد أساسية لاستخدام الانترنت ، من خلال توضيح المحتويات التي يمكن للطفل أن يتابعها عبر الإنترنت والاتفاق معاً على المواقع والتطبيقات الأفضل بالنسبة لعمره لاستخدامه.
  • يجب أن يكون البحث التي يستعمله للعثور على المعلومات آمن، يمكنك تفعيل البحث الآمن من Google وكذلك تشغيل الوضع الآمن لموقع YouTube للتأكد من أنهم يمده بالنتائج المناسبة لسنه.
  • الإحتفاظ بالهدوء والحكمة ودع الطفل يقتنع أنه يمكن التحدث مع أبائه أو لشخص بالغ موثوق فيه إذا صادف أي شيء يزعجه على الإنترنت.
  • يمكن تشجيع التفكير النقدي من خلال مساعدتهم في التفكير في سبب رغبتهم في الدخول على الإنترنت وتمضية وقت ليس بقليل عليه وهذا يعتبر بداية بناء تفكيرهم النقدي.
  • توضيح للطفل ما هو مزيف وما هو حقيقي، توضح له أنه ليس كل ما يشاهده على الإنترنت صحيحًا، وبالتالي يمكن متابعة الانترنت بشكل المعتدل وعدم الاعتماد عليه في كل مصادر المعلومات لكن ممكن للقراءة المساهمة في إعطائه المعلومات اللازمة.
  • يمكن الاستعانة بكتب القصص لبدء المحادثات، ابدأ الحديث عن استعمال عبر الإنترنت من خلال قصص تحكي عن هذا الشيء من خلال القصص لطرح الموضوع يمكن أن يسهل الحديث والإقناع.
  • التحدث عن الطرق والأساليب الإيجابية لاستعمال التكنولوجيا ، أظهر أنك تفهم الدور الهام الذي توفره التكنولوجيا والإنترنت في حياة الطفل.

أفكار للرقابة الأبوية على الإنترنت

قد تم تصميم برامج مخصصة لرقابة الأبوية في أحدث إصدار على نظامي التشغيل Mac OS و Windows، كما متاح أيضًا شراؤها كبرامج منفردة، والتي في الأغلب ما توفر الكثير من المميزات والمزيد من المرونة، ومن هذه البرامج Bsafe Online و Net Nanny و Safe Eyes، إلى جانب برامج الرقابة الأبوية ، يوجد أشياء أخرى التي يمكن القيام بها لحماية الطفل من استعمال الإنترنت وهي ما يلي:

  • عمل كلمة حماية أو مرور على الكمبيوتر حيث يتعين على الأباء الموافقة على دخول الطفل عندما يرغبون باستخدام الإنترنت.
  • استعمال برنامج الرقابة الأبوية لمنع الوصول إلى الكمبيوتر والإنترنت خلال أي أوقات مثلاً أثناء تواجد أحد الوالدين في المنزل وهذا ليتم الإشراف على ما يقوم به الطفل.
  • الحد من الوصول إلى الانترنت إلا عندما يكون فيها أحد الوالدين في المنزل للإشراف أو استعمال جهاز التوجيه الخاص بإعداد تطبيق إنترنت محدد للفتح على ألعاب معينة في أجهزة كمبيوتر مختلفة.
  • تفعيل الإعدادات الخصوصية إذا كان الطفل يستعمل أحد مواقع التواصل الاجتماعي، مثل منصة Facebook، وقصر قائمة أصدقائه على الأشخاص المعروفين من الأهل.
  • وضع الكمبيوتر والأجهزة الأخرى في منطقة مشتركة داخل البيت، حتى تتمكن من المتابعة المباشر على ما يفعله الطفل والوقت المستهلك.
  • مراجعة
  • مراقبة الوصول إلى الإنترنت الذي سيقوم بها الطفل عند زيارة الأصدقاء وأفراد العائلة.

ما أبرز الأضرار من استعمال الطفل للإنترنت

  • مخاطر مشاهدة محتوى غير جيد: من أكبر الأضرار من استخدام الإنترنت للأطفال هو حقيقة أن الطفل قد يشهد محتوى غير مناسبة دون أي نوع من التحذيرات المسبقة، ولكن حالياً أغلب المواقع أي نوعية من الإعلانات على صفحتها، قد يبدو هذا بريئًا تمامًا ولكن قد يكون محتوى الإعلان سيء وغير مناسب للطفل، هذا هو السبب في أنه يمكن أن يكون للأنترنت تأثير قوي على نفسية أي طفل، في بعض الأوقات، قد يواجه الطفل آراء عنصرية أو جنسية أو سياسية أو هجومية من خلال الإنترنت.
  • الإيذاء الجسدي: ربما يكون خطر الأذى الجسدي وارد وأصبح أكثر وضوحًا وانتشارًا في الأطفال الذين يقضون على  الإنترنت ساعات طويلة دون إشراف مناسب، فقد يتعرض الطفل لعلاقات إفتراضية تضر به جسدياً، مثل التعرف على أشخاص مدمنينـ مثليين أو حتى من تجار الأعضاء وقد يقع الطفل في الفخ كلما أهمل الأهل المتابعة.
  • خطر التعرض إلى التنمر: ترتفع مخاطر التنمر على الإنترنت بشدة بسن الطفولة كونهم يميلون إلى قضاء الكثير على الإنترنت، هذا ليس مضراً فقط للصحة الجسدية للطفل ولكن يمكن أن يكون له أيضًا مضر جدًا على الصحة العقلية للطفل.
  • خطورة تقديم الطفل عن معلوماته الشخصية: من المخاطر المعروفة التي يكون الأطفال معرض لها جداً أثناء التواصل على الإنترنت هو أنه قد يقوم بالكشف عن بعض بعض المعلومات الشخصية إلى شخص لا يعرفه تمامًا قد تستخدم هذه المعلومات للنصب على الطفل أو إلحاق الإيذاء بأسرته.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe