11- التهاب حلمات الثدي

28

11- التهاب حلمات الثدي

مؤلمة التهابات او نزيف حلمات الثدي ليست من الآثار الجانبية العادية للرضاعة الطبيعية. لا ينبغي أن يكون الرضاعة مؤلمة – في الحقيقة، الألم هو إشارة تحذيرية بأن لديك مشكلة تحتاج تصحيح ، رؤية استشاري الرضاعة في أقرب وقت ممكن إذا بدأت الحلمتين تلتهب أو تنزف، من المهم تحديد وحل المشاكل الكامنة حتى تتمكني من الاستمرار في الرضاعة بكل سرور !

ما الذي يسبب الالتهابات ؟
السبب الرئيسي للالتهاب أو نزيف الحلمات هو الرضاعة الـغير صحيحة ، والتي يمكن أيضا أن يسبب ألم الحلمة الشديد. يمكن تصحيح تقنية الرضاعة الخاص بك أن تقطع شوطا طويلا نحو شفاء التهاب الـحلمات . استشاري الرضاعة يمكن أن يساعدك على معرفة كيفية وضع طفلك للحصول على رضاعة أفضل.

باستخدام الثدي بشكل غير صحيح يمكن أن تؤذي أو تضر الحلمتين. بعض النساء عن طريق الخطأ تكون في مستوى شفط عاليا جدا، على سبيل المثال. لجعل الأمور أكثر سوءا، وبعض الحلمات تكون اكبر من الشفاه  التي هي صغيرة جدا. استعيني بـاستشاري الرضاعة للمساعدة على تعيين لك الحلمة الصحيحة المناسبة لحجم الشفاه ويظهر لك كيفية استخدام الثدي بشكل صحيح

إذا كان طفلك لديه مرض ، او عدوى الخميرة في الفم، قد تنتقل الي الحلمات ، والتي سوف تسبب الألم والاضرار للحلمة. علامات العدوى في الأمهات المرضعات تشمل حكة، احمرار، حلمات مؤلمة وآلام حادة في الصدر أثناء أو بعد الرضاعة.

يمكن الحلمتين أيضا ان تتشقق أو تنزف بسبب جفاف الجلد الحاد أو إذا كان لديك الأكزيما. الأكزيما يمكن أن تظهر على شكل قشور ، وبقع حمراء من الجلد التي قد تكون  مؤلمة. إذا كنت تعتقد أن لديك الأكزيما، راجع طبيب الأمراض الجلدية.

والاحتمال الآخر هو أن طفلك قد يكون معقود اللسان. وهذا يعني أن الأنسجة التي تربط لسانه بأنسجة الفم السفلى قصيرة فلا يمكنه ان يمدها بعيدا جدا إلى الأمام . يمكن أن يسبب هذا مشاكل في الرضاعة ، بما في ذلك التهاب الحلمات، ولكن يمكن معالجتها بسهولة مع عملية جراحية بسيطة. يجب استشارة دكتور الرضاعة الخاص لفحص لسان طفلك لاستبعاد هذا الشرط .

علاج التهابات وتشققات حلمات الثدي
الاتصال استشاري الرضاعة للمساعدة – عاجلا وليس آجلا. لأنه يمكن أن يقدم المشورة العملية وكذلك الدعم. ليس كل هذه الاقتراحات التالية مناسبة لكل امرأة :

أثناء الرضاعة الطبيعية : تحققي من وضع رضاعة طفلك. أفضل وضع للرضاعة هو خارج مركز الحلمات ، بعيداُ عن الهالة التي توجد حول الحلمة  طريقة واحدة لتحقيق ذلك هي أن يصطف أنفه مع الحلمة بحيث تكون اللثة السفلى بعيدة من قاعدة الحلمة عليك البدء بـالرضاعة على الجانب الأقل إصابة أولا ، و لفترة وجيزة استخدمي كيس الثلج على المنطقة المصابة قبل الرضاعة الثلج يمكن أن يساعد في تخدير الألم، ولا سيما خلال الرضاعة الأولي، والتي تميل إلى الألم أكثر من غيرها.

بعد الرضاعة الطبيعية : تنظيف الحلمات بلطف. عندما يكون لديك الحلمة متشققة أو هناك نزيف، اشطفي الثدي بعد كل رضاعة مع الماء للحد من خطر العدوى. ، واستخدام صابون مضاد للجراثيم، صابون غير معطر لتنظيف بلطف الجرح واشطفي جيدا بالماء. لا تستخدمي الكحول والمستحضرات الكيميائية ، أو العطور على حلمة الثدي. و استخدمي مرهم مضاد للجراثيم. إذا كان لديك جرحا مفتوحا، سيكون لديك طبيب أو استشاري الرضاعة ربما يوصي بمرهم أو يعطيك وصفة طبية.

استخدام كريم اللانولين المعدل للأمهات المرضعات. عن طريق فرك كمية صغيرة منه على الحلمات بعد كل رضاعة. هذا العلاج يخفف الألم، ويسمح للجراح بالشفاء أسرع بكثير  ، و استخدمي الضمادات الهيدروجيل المصممة لشفاء حلمة الثدي ، حاولي أن تتجنبي لمس الحلمة لتقليل انتقال البكتيريا من أصابعك 

تناول المسكنات حيث يمكن أخذ الإيبوبروفين ” البروفين ”  أو الأسيتامينوفين قبل حوالي 30 دقيقة من الراضعة يساعد في تخفيف الألم والتورم.
إذا كانت الرضاعة مؤلمة جدا  قد تحتاجي إلى التوقف عن الرضاعة الطبيعية لمدة يوم أو أكثر للسماح للحلمتين بالشفاء. وتجنب المزيد من الضرر . يجب ان تلتئم القروح بسرعة وعليك أن تكون في وضع أفضل للعودة إلى الرضاعة .

التهاب حلمة الثدي: دليلك الشامل

التهاب حلمة الثدي هي حالة شائعة الحدوث بين الكثير من النساء، وقد تحدث نتيجة أسباب مرضية وأخرى غير مرضية. تعرفوا على كافة المعلومات حول التهاب حلمة الثدي في هذا المقال.

حلمة الثدي هي منطقة حساسة جدًا، ويمكن أن تتعرض لمشكلات وعوامل كثيرة تؤدي إلى التهابها، ومن خلال المقال الآتي سيتم الحديث عن أبرز أعراض ومسببات التهاب حلمة الثدي وكيفية علاجها:

أعراض التهاب حلمة الثدي

يمكن أن تختلف أعراض التهاب حلمة الثدي باختلاف الأسباب، وإجمالًا قد تتضمن الأعراض المصاحبة لالتهاب حلمة الثدي ما يأتي:

  • تورم واحمرار الحلمة أو الثدي.
  • الحكة أو الطفح الجلدي.
  • تشققات أو تقرحات الحلمة.
  • نزيف الحلمة.
  • خروج إفرازات من الحلمة، والتي قد تكون سوائل حليبية أو مصلية أو قد تكون سوائل ذات لون أصفر أو أخضر أو بني.
  • الحمى والقشعريرة.
  • ارتفاع درجة حرارة الحلمة أو الثدي.
  • ألم في الحلمة أو الثدي، حيث يمكن أن تختلف شدته بحسب المشكلة الأساسية.
  • انقلاب الحلمة للداخل أو تغيرات في شكل الحلمة.

أسباب التهاب حلمة الثدي

تقسم أسباب التهاب حلمة الثدي إلى الآتي:

1. أسباب غير مرضية

يمكن لبعض العوامل أن تساهم في تهيج حلمة الثدي، ومن أبرز هذه العوامل نذكر ما يأتي:

  • احتكاك حلمة الثدي نتيجة الرضاعة الطبيعية أو احتكاكها بالملابس أو حمالات الصدر غير الملائمة أثناء ممارسة بعض الأنشطة الرياضية، مثل: الجري أو الهرولة.
  • ارتداء الملابس أو حمالة الصدر الضيقة.
  • بعض الممارسات الجنسية.

2. أسباب مرضية

تتضمن المشكلات الصحية التي تتسبب بالتهاب حلمة الثدي بالآتي:

  • الإصابة بداء السلاق الناجم عن العدوى الفطرية.
  • التهاب الثدي أو الغدد اللبنية الناجم عن الإصابة بالعدوى البكتيرية.
  • الحساسية الجلدية، مثل: التهاب الجلد التماسي أو الإكزيما.
  • خراجات الثدي.
  • سرطان الثدي الالتهابي.

3. أسباب أخرى

يمكن لبعض الحالات الطبيعية أن تتسبب في حدوث الألم وتورم وتهيج الحلمة، وتشمل هذه الحالات ما يأتي:

  • الحمل، بسبب اضطراب الهرمونات.
  • قبل بدء الدورة الشهرية، بسبب ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين.
  • خلال مرحلة الرضاعة الطبيعية.

تشخيص التهاب حلمة الثدي

يعتمد تشخيص التهاب حلمة الثدي على العديد من المقومات بما في ذلك طبيعة الأعراض وشدتها، والتاريخ الطبي والعائلي للمريضة أو وجود الحمل أو الرضاعة، بالإضافة إلى إجراء بعض الفحوصات التشخيصية التي قد يقررها الطبيب المعالج، وتشمل هذه الفحوصات ما يأتي: 

  • الفحص البدني.
  • أخذ عينة من إفرازات الحلمة وفحصها مخبريًا، للتحقق من الإصابة بالعدوى
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية للثدي أو باستخدام الماموجرام أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب للتحقق من وجود انسداد في الغدد اللبنية أو وجود نمو غير طبيعي أو تكتلات في أنسجة الثدي والعقد اللمفاوية.
  • إجراء خزعة لأنسجة الثدي، لتأكيد أو لنفي الإصابة بسرطان الثدي.

علاج التهاب حلمة الثدي

يعتمد علاج التهاب حلمة الثدي على العوامل الأساسية المسببة للالتهاب، وفي الآتي نذكر بعض الاستراتيجيات المستخدمة لعلاج حالات التهاب حلمة الثدي:

1. علاج العدوى

يتم علاج التهاب الحلمة الناجم عن العدوى أما عن طريق إعطاء المضادات الحيوية الفموية أو الموضعية في حال كانت العدوى بكتيرية أو إعطاء مضادات الفطريات في حال كان التهاب سببه عدوى فطرية.

2. علاج الحساسية أو الإكزيما

تتضمن علاجات الحساسية أو الإكزيما التي تساعد في تخفيف أعراض التهاب وتهيج الحلمة ما يأتي:

  • الستيرويدات الموضعية.
  • مثبطات الجهاز المناعي الموضعية.
  • كريمات الترطيب لتهدئة الحكة والتهاب.
  • مضادات الهستامين الفموية.
  • المعالجة الضوئية باستخدام الأشعة فوق البنفسجية.

3. علاج سرطان الثدي

يمكن أن تساهم الطرق المستخدمة في علاج سرطان الثدي في تخفيف أعراض التهاب الحلمة، وقد تشمل تلك الطرق ما يأتي: العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج المناعي، والعلاج الهرموني.

4. علاج التهاب حلمة الثدي الناجم عن الاحتكاك

تساهم النصائح الآتية في تقليل حالة الاحتكاك المسببة لالتهاب حلمة الثدي:

  • ارتداء حمالة الصدر المناسبة وتجنب الضيقة أو الواسعة جدًا.
  • تغطية الحلمة أو وضع ضمادات مقاومة للماء عليها أثناء ممارسة بعض الأنشطة الرياضية.
  • تطبيق الكريمات أو المراهم التي تساعد في تقليل المشكلات الناجمة عن الاحتكاك.

8 أسباب لألم حلمة الثدي

هناك العديد من الأسباب لألم الحلمة عند النساء، منها ما يثير القلق ومنها غير المقلق، تعرفي أكثر على الأسباب الشائعة لألم الحلمة

قد تصاب المرأة بألم الحلمة بسبب عوامل غير مثيرة للقلق مثل الرضاعة والحمل أو لأسباب أخرى قد تثير القلق، سوف نستعرض فيما يلي أسباب ألم حلمة الثدي.

أسباب ألم حلمة الثدي

من أسباب ألم حلمة الثدي عند النساء:

1- ألم الحلمة الناتج عن الإحتكاك

يعتبر الاحتكاك أحد الأسباب الشائعة لألم الحلمة وتورمها أو حتى جفافها وتشققها، وعادًة ما يحدث نتيجة:

  • ارتداء قميص ضيق أو حمالة صدر غير مناسبة أثناء ممارسة التمارين الرياضية (مثل الجري).
  • ممارسة الرياضة لوقت طويل قد يزيد من فرص احتكاك الحلمة بالثياب مما يرفع فرص إصابتها بالتهيج والألم.

لذا يفضل اتخاذ إجراءات وقائية قبل بدء التمارين، بلف شريط خاص حول الحلمات لحمايتها أثناء ممارسة الرياضة.

2- الإلتهابات والعدوى

تزداد فرص الإصابة بالتهابات في حلمة الثدي نتيجة الأمور التالية:

  • وجود جرح أو نوع من التورم في الحلمة سببه الاحتكاك أو الحساسية.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • وجود نزيف أو تشققات في الحلمة لأي سبب كان.

أنواع الالتهابات

لإلتهابات الحلمة العديد من الأنواع:

النوع الأول: عدوى الخميرة

وهو نوع من الإلتهابات، قد تزداد فرص الإصابة بها في حالة:

  • حدوث ضرر في النسيج المحيط بالحلمة.
  • استعمال المضادات الحيوية.
  • وجود تاريخ مرضي به إصابة مسبقة بهذا النوع من الإلتهابات.

تشعر المريضة عادًة بحرقة وألم حاد لا يخف مع إزالة أي مسببات محتملة للاحتكاك، وقد تكون الحلمة وردية اللون بينما تكون البشرة المحيطة بها حمراء أو تحتوي على قشور ظاهرة. وقد ينتقل هذا النوع من الإلتهابات إلى الطفل في حالة الرضاعة الطبيعية.

النوع الثاني: التهاب الثدي

قد تصاب المرأة بهذا النوع من الإلتهابات أثناء الحمل، نتيجة احتباس الحليب في أحد قنوات الحليب، حيث تبدأ البكتيريا بالنمو والتكاثر في قناة الحليب والانتشار منها إلى باقي الثدي.

ويتسبب هذا النوع من الإلتهابات باحمرار وتورم وشعور بالألم والحرقة في الثدي والحلمة. وفي حال عدم علاج هذا النوع من الإلتهابات، فقد يسبب ظهور خراج في الثدي وتفاقم المشكلة.

3- الحساسية أو التهاب الجلد التأتبي

تعتبر الأعراض التالية علامة على إصابة حلمة الثدي بالحساسية أو التهاب الجلد التأتبي:

  • ألم وتهيج في الحلمة.
  • ظهور قشور وبثور في البشرة المحيطة بالحلمة.
  • حكة مستمرة.
  • ظهور طفح جلدي.

وقد تتسبب العديد من المستحضرات المستخدمة في المنزل بتحسس الحلمة أو زيادة حدة أعراض أي حالة جلدية موجودة مسبقًا لدى المريضة، بما في ذلك: مرطبات الجسم، معطر الغسيل، الصابون، كريم الحلاقة، مطري الأقمشة، العطور وأنواع معينة من الأقمشة.

4- الرضاعة الطبيعية

تعتبر الرضاعة الطبيعية أحد أسباب ألم حلمة الثدي واحتقانه، وذلك بسبب:

  • الطريقة التي يرضع بها الطفل.
  • استخدام الأم الخاطئ للمضخة التي تستخلص حليب الثدي.
  • بزوغ أسنان الطفل وقيامه بعض الحلمة أثناء الرضاعة.

5- تغيرات هرمونية

قد تصاب المرأة بألم في حلمة الثدي أو الثدي نفسه نتيجة لبعض التغييرات الهرمونية التي تحدث بشكل طبيعي أثناء دورتها الشهرية، وهو ألم غالبًا ما تشعر به المرأة تحديدًا في الأيام التي تسبق فترة الحيض.

حيث تعمل الزيادة الحاصلة في مستويات هرمونات الأستروجين والبروجسترون على سحب المزيد من سوائل الجسم لتتركز هذه في الثدي وتتركه متورمًا، مما يثير الشعور بالألم، ولكنه ألم يختفي عادًة خلال بضعة أيام بشكل طبيعي.

6- سرطان الثدي أو مرض باجيت

قد يكون ألم الحلمة المصحوب بأعراض أخرى علامة على الإصابة بسرطان الثدي، خاصة إذا ما ظهر الألم في ثدي واحد وفي إحدى الحلمتين فقط.

أما مرض باجيت فهو مرض يؤثر على الحلمة والثدي سوية، ومن أعراضه:

  • حلمة مسطحة أو مقلوبة.
  • إفرازات صفراء أو دموية من الحلمة.
  • شعور بالحكة.
  • احمرار في الحلقة المحيطة بالحلمة أو ظهور قشور فيها.

7- ألم الحلمة الناتج عن الحمل

يعتبر الحمل أحد أسباب ألم حلمة الثدي، إذ يزداد حجم الثديين وتشعر المرأة بنوع من التورم والحرقة فيهما وفي الحلمتين، وقد يصبح لون الحلمة داكنًا أكثر من المعتاد مع احتمال ظهور حبوب صغيرة حول الحلمة.

وقد تساعد الأمور التالية في التخفيف من حدة ألم الحلمة في هذه الحالة مثل:

  • ارتداء حمالة صدر رياضية أثناء النهار.
  • ارتداء حمالة صدر خاصة لوقت النوم، لا سيما بعد ولادة الطفل.
  • استعمال كمادات باردة.

8- ألم الحلمة الناتج عن العلاقة الجنسية

يعتبر النشاط الجنسي عمومًا أحد أسباب ألم حلمة الثدي، وهو ألم غالبًا ما يكون عابر ويتلاشى بسرعة. ينصح هنا باستخدام مرطبات وكريمات خاصة تحمي من ألم الحلمة قبل حدوثه وتقلل من الاحتكاك أثناء العملية الجنسية.

ا هو شكل الحلمة الطبيعي ؟

تقلق بعض السيدات من تغيير شكل حلمة الثدي الطبيعية، وتخاف من أن تكون مصابات بمرض ما مثل سرطان الثدي، لذا سنعرض لك شكل الحلمة الطبيعي وأيضا تغيرها في حال وجود سرطان الثدي.

ما هو شكل الحلمة الطبيعي ؟

الحجم
  • سواء كان حلماتك كبيرة أو صغيرة، فحجم حلماتك لا يعني شيئا، فهناك جميع الأحجام والأشكال المختلفة، فحجم الحلمة ليس له علاقة بمخاطر الإصابة بالسرطان.
اللون
  • لون الحلمة ليس مؤشرا على الصحة بأي شكل من الأشكال، كما هو الحال في تباين لون البشرة، إلا إذا تحولت حلماتك فجأة إلى اللون الأحمر، فيجب عليك معرفة سبب تغيير هذا اللون.
الحلمات المقلوبة
  • الحلمات المقلوبة، يمكن أن يكون السبب وراثي منذ الولادة، فالحلمات المقلوبة آمنة تمامًا ويمكن أن تحدث مع أحد الثديين أو كليهما، وقد يكون السبب إصابة بأي التهاب أو تندب في الأنسجة الموجودة خلف الحلمة من شأنه أن يسبب انقلابها.
الإفرازات
  • الإفرازات التي تخرج من الحلمتين في غير أوقات الرضاعة، قد تكون نتيجة تحفيز أو الضغط على الحلمة، أو بسبب شيء حميد (بمعنى غير سرطاني) مثل بعض الأدوية أو الأعشاب (مثل الشمر)، أو الإصابة، أو التهاب انسداد قنوات الثدي، أو العدوى، وفي بعض الحالات قد يشير الإفراز إلى مرض الغدة الدرقية، ولكن إذا كان الإفراز مؤلمًا أو دمويًا أو أخضر اللون، فتوجه إلى الطبيب في أسرع وقت ممكن.
علامات سرطان الثدي 
  • كتلة أو سماكة في الثدي تبدو مختلفة عن الأنسجة المحيطة.
  • تغير في حجم أو شكل الحلمة الطبيعي أو مظهر الثدي.
  • تغييرات في الجلد فوق الثدي ، مثل التنقير.
  • حلمة مقلوبة حديثًا.
  • تقشير في المنطقة المصطبغة من الجلد المحيطة بالحلمة (الهالة) أو جلد الثدي.
  • احمرار أو تنقر الجلد فوق ثديك ، مثل جلد برتقالة
متى ترى الطبيب

إذا وجدت كتلة أو تغيرًا آخر في ثديك – حتى لو كان التصوير الشعاعي للثدي مؤخرًا طبيعيًا – فحدد موعدًا مع طبيبك لإجراء تقييم سريع.

أعراض فطريات الثدي

  1. أمراض جلدية
  • ١ فطريات الثدي
    • ١.١ عوامل تزيد الإصابة بفطريات الثدي
    • ١.٢ أعراض فطريات الثدي
    • ١.٣ علاج فطريات الثدي

فطريات الثدي

فطريات الثدي هي إصابة حلمة الثدي أو القنوات اللبنية بأحد أنواع الفطريات، مما يساهم في التأثير في الحالة النفسية والصحية لدى المصاب، حيث تحتاج الفطريات لمكان رطب ودافئ حتى تنمو، مما يجعل من فم الطفل مكاناً جيداً لنموها، وبالتالي يؤدي لانتقاله لحلمة وثدي الأم، مما يعيقها من إرضاع الطفل بالشكل المطلوب، وبالتالي تدهور صحة الرضيع، وفي هذا المقال سنستعرض أعراض فطريات الثدي.عوامل تزيد الإصابة بفطريات الثدي

  • تعرض الأم للفطريات خلال فترة الحمل كالالتهابات المهبلية.
  • تناول بعض أنواع المضادات الحيوية خلال فترة الولادة أو الحمل أو الرضاعة لفترة طويلة.
  • تناول الطفل الرضيع للمضادات الحيوية.
  • تناول الأم أو الرضيع للكورتيزون لفترات طويلة.
  • تشققات حلمة الثدي.
  • استخدام الكمادات على الحلمة لفترة طويلة.
  • استخدام واقيات الحلمات لفترة طويلة.
  • تناول الأم للكثير من السكريات والحلويات.
  • عدم الحصول على القدر الكافي من الراحة والشعور بالتوتر المستمر.
  • تعرض الأم لمرض فقر الدم أو السكري.
  • انتفاخ الحلمات مع ظهور بثور صغيرة عليها.
  • فترة الحمل نتيجة ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين الذي يساهم في رفع مستوى السكر الذي يعد بيئة ملائمة للفطريات.

أعراض فطريات الثدي

  • آلام حادة في منطقة الثدي مع استمرارها لبعد فترة الرضاعة.
  • ألم مفاجئ في الحلمة يزداد مع رضاعة الطفل.
  • تشقق الحلمتين.
  • تحول لون الحلمة إلى اللون الوردي أو المتقشر، بالإضافة إلى احتوائها على أجزاء بيضاء بين طيات الجلد.
  • حرقان وحكة بمنطقة الحلمة.
  • آلام في الثدي أو الحلمة عند استخدام جهاز شفط الحليب.
  • التهابات مهبلية بالفطريات.
  • إصابة فم الرضيع بالفطريات.

علاج فطريات الثدي

  • استخدام كريم موضعي ومضاد للفطريات.
  • مضاد فطري لعلاج الفطريات الموجودة في فم الرضيع.
  • معالجة السبب الأساسي الذي أدى للإصابة بالمرض.
  • المحافظة على الحلمة ومنطقة الثدي من الجفاف عن طريق تجنب الاستحمام بالماء الساخن.
  • تنظيف كلّ الألعاب والدمى وأجزاء جهاز شفط الحليب بمياه مغلية بعد كلّ استخدام لتجنب الإصابة مرة أخرى.
  • الحرص على غسل اليدين جيداً بعد تغيير الحفاض وتقديم العلاج للطفل.
  • غسل ملابس المرضع وملابس الطفل الرضيع على درجة 60 للقضاء على الفطريات.
  • الحرص على تطهير منطقة الحلمة والثدي بعد كلّ رضاعة بقماش مبلل بماء دافئ، ثمّ تجفيفه جيداً.
  • ارتدي حمالات ثدي قطنية لا تحتوي على حاجز بلاستيكي؛ لأنّه يحافظ على الرطوبة وبالتالي يحفز نمو الفطريات.
  • الحرص على شطف الحلمات بمحلول مكوّن من الخل والماء بعد إرضاع الطفل.
  • إرضاع الطفل أكثر من مرة ولفترة قصيرة لتقليل الألم.

أسباب وقوف الحلمتين وتهيجهما

قد تتسبب محفزات عابرة أو مرضية بوقوف الحلمتين أو بوجود ألم ملحوظ وربما تقرحات ومشكلات أخرى في الحلمتين.

فما هي أسباب وقوف الحلمتين وتهيجهما؟ إليك قائمة بأهمها:

أسباب وقوف الحلمتين وتهيجهما

تتعدد أسباب وقوف الحلمتين وتهيجهما كما الآتي:

1. التغيرات الهرمونية

تعد التغيرات الهرمونية التي قد تطرأ على جسم المرأة خلال مراحل معينة من حياتها من أسباب وقوف الحلمتين وتهيجهما، لا سيما التغيرات التي تطرأ نتيجة أمور مثل:

  • الدورة الشهرية

حيث تتأثر الحلمتان بتزايد إنتاج هرمون البروجسترون في الجسم قبل وأثناء دورة الشهرية.

  • بلوغ سن انقطاع الطمث

حيث يتأثر الثديان والحلمتان بالتغيرات الهرمونية الحاصلة في الجسم ممّا قد ينعكس على هيئة ألم أو تهيج في منطقة الثدي عمومًا.

  • تناول موانع الحمل الفموية

قد تتسبب حبوب منع الحمل الهرمونية بتأثير في الجسم يُحاكي تأثير الهرمونات خلال فترة الحمل، ممّا قد يُسبب ظهور تغيرات مؤقتة في الثدي.

  • الحمل

يُعد الحمل من الأسباب الشائعة لبعض التغييرات التي قد تطرأ على الثديين مثل وقوف الحلمتين وألم وتهيج الثدي، وغالبًا ما يظهر هذا النوع من الأعراض خلال الثلث الأول من الحمل.

2. الخضوع لثقب الحلمة

قد تلجأ بعض النساء لعمل ثقب تجميلي في مناطق مختلفة من الجسم بما في ذلك الحلمة، وهذا النوع من الإجراءات قد يتسبب بظهور بعض المضاعفات الصحية إن لم يتم الاعتناء بالحلمة المثقوبة بشكل صحيح أثناء فترة تعافيها.

هذه بعض التغيرات والمؤشرات التي قد تعني التهاب الحلمة:

  • ألم ودفء وتهيج الحلمة.
  • تورم الحلمة.
  • تعب عام في الجسم.
  • طفح جلدي.
  • آلام في الجسم.
  • احمرار في موضع الثقب.
  • حمّى.
  • إفرازات غريبة من الحلمة.

3. الاحتكاك المستمر

أحد أسباب وقوف الحلمتين وتهيجهما هو تعرض الحلمات للاحتكاك المستمر بسطح ما، وهو أمر شائع الحدوث أثناء ممارسة بعض أنواع التمارين الرياضية كالجري.

قد يزداد الأمر سوءًا نتيجة ممارسة واتباع بعض العادات الخاطئة أثناء ممارسة الرياضة مثل:

  • ارتداء ملابس رياضية مصنوعة من قماش خشن.
  • ارتداء المرأة لحمالة صدر مصنوعة من قماش ناعم وغير مناسب للرياضة.

في حال لم يتم تدارك الأمر بسرعة قد يتحول التهيج الحاصل نتيجة الاحتكاك إلى نزيف وتشققات في الحلمة.

4. الإصابة بمشكلات في الثدي

إليك قائمة بأهم المشكلات التي قد تصيب الثديين مسببة وقوف الحلمتين أو تهيجهما أو حتى ألمًا عامًا في الثدي بكامله:

  • خراج الثدي.
  • التهاب الثدي (Mastitis).
  • توسع قنوات الثدي (Duct ectasia).
  • سرطان الثدي.

5. الرضاعة

قد تكون أسباب وقوف الحلمتين وتهيجهما هي عملية الرضاعة، فعندما يقوم الطفل بالتقاط حلمة الثدي بشكل غير صحيح أو غير مُحكم قد يتسبب هذا بألم وتهيج الحلمة طوال جلسة الرضاعة.

في بعض الحالات قد يؤدي ما يحصل إلى تشقق ونزيف الحلمة.

من الممكن تجنب مضاعفات الرضاعة المذكورة آنفًا أو تخفيف حدتها عبر اتباع بعض النصائح البسيطة، مثل:

  • ترطيب حلمة الثدي بقطرات من حليب الثدي قبل بدء جلسة الرضاعة.
  • ارتداء حمالة صدر قطنية تُناسب بشرة الثدي.
  • وضع بعض المراهم الطبية على الحلمة بانتظام.

6. أسباب أخرى

لا تقتصر أسباب وقوف الحلمتين وتهيجهما على ما ذكر آنفًا فحسب، بل هناك العديد من الأسباب المحتملة الأخرى والمحفزات التي قد تؤدي لوقوف الحلمتين مثل:

  • الشعور بالبرد وانخفاض درجة الحرارة.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل: مرض باجيت (Paget disease)، الأكزيما، مرض القلاع والتهاب الجلد.
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل أدوية الاكتئاب.
  • التحفيز الجنسي.
  • رد فعل تحسسي تجاه بعض المواد أو الأقمشة التي يتم استخدامها في الحياة اليومية.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe