2- غلق العين أثناء التقبيل

30

2- غلق العين أثناء التقبيل

هل سبق لكَ وتساءلت عن ما هو السبب الأساسي والرئيسي وراء غلق العيون أثناء التقبيل؟ فقد يعتبر السبب النفسي الأساسي وراء غلق العين أثناء التقبيل هو أن دماغ الإنسان سوف تجد صعوبة في التركيز فى حاسة اللمس مع حاسة الأبصار.

ولأن التقبيل يعتبر من حاسة اللمس،  لذلك فلابد من غلق العيون حتى تستطيع التركيز ففي ذلك الوقت يفضل الاعتماد على حاسة اللمس عن استخدام الحس البصري.

وسبق وأن قال علماء النفس إن الناس يغلقون أعينهم في أثناء التقبيل وذلك للسماح للدماغ بالتركيز بالشكل الصحيح على المهمة التي يقومون بها.

وقد أوضحت بعض الدراسات أن الدم  تجد صعوبة في معالجة وجود حاسة أخرى مع التركيز مع وجود حاسة الابصار، فبدلاً من ذلك قد تم تكليف المشاركين في الدراسة ببعض المهام البصرية وذلك لإكمالها أثناء قياس إحساسهم باللمس.

وقد بينت تلك الدراسة استحالة وجود حاسة الابصار مع التركيز مع حاسة اللمس، إلا إذا كنت تفتح عينيك وتتعمد أن لا تركز في شيئاً أمامك، وهذا يبدو مستحيلاً إلى حدٍا كبير.

ما هي الأسباب التي تجعلك تغمض عينيك عند التقبيل

قد يثيرك الفضول ويجعلك تطرق الأبواب باحثاً عن تلك الأسباب التي تجعلك تغمض عينيك في أثناء التقبيل. 

لكي تدع الشفاه تتحدث

قد لا يعتبر التواصل البصري في ذلك الوقت مهماً، كأهمية تواصل الشفاه مع شريك حياتك والتي تستطيع وأن توصل الكلمات الرومانسية التي لا تستطيع العين البشرية ولا اللسان توصيلها.

تعتبر علامة السرور

تذكر معي الآن عزيزي القارئ أنك في أثناء القيام بكل الأعمال الشيقة التي تحتاج إلى تركيز تغلق عينيك، فعندما تستمع إلى أغنيتك المفضلة أو عندما تصلي أو تنام، كل تلك الأعمال تحتاج إلى التركيز لذلك يفضل الجسم غلق العين في ذلك الوقت.

لأنها علامة ثقة

ليس عليك أبداً أن تكون منفتحًا على نطاق واسع ومنتبه عندما تكون في مكان مليء بالثقة والأمان من حولك.

يزيد من المتعة

عندما يتم منع إحدى حواسك الخمس عن الاستخدام، حيث يتم تعزيز أداء الحواس الأخرى فعليك وأن تسأل المكفوفين والصم والبكم، فعندما تغمض عينيك عند التقبيل سوف تزداد حاسة اللمس التي تشعر بها شفتيك.

 إنها علامة على الإستسلام

عندما تغلق عينيك عند التقبيل فسوف يدل ذلك على إستسلامك بشكلاً  كامل لشريك حياتك.

لتجنب مشهد محرج أمامك

سيكون الأمر غريبًا ومخيفًا إلى حداً ما، عندما تكون عيناك مفتوحتان على مصراعيهما تنظر إليك مباشرةً على مسافة قريبة لعدة دقائق.

ما هو تأثير القبلة على الرجل

يتأثر كلا من الرجل والمرأة في أثناء التقبيل، ويزداد لديهم الرغبة الجنسية في ذلك الوقت، فقد تتغير نسب الهرمونات في الجسم في ذلك الوقت،  ولكن هل تساءلت عن ما هو  الذي يشعر به الرجل عند التقبيل :

يعزز من هرمونات السعادة

من الممكن وأن يحفز التقبيل عقل الرجل على إطلاق المزيج من المواد الكيميائية التي تجعله يشعر بالراحة من خلال إشعال مراكز المتعة في الدماغ والتي تزيد لديه الرغبة في التقبيل.

ومن ناحية أخرى سوف تشمل هذه المواد الكيميائية الأوكسيتوسين والدوبامين والسيروتونين والتي يمكن أن تجعله يشعر بالبهجة وتشجع مشاعر المودة والترابط ايضاً كما أنه يخفض من مستويات الكورتيزول وهو (هرمون التوتر).

 يساعد الرجل على الارتباط والتواصل الجيد 

يعتبر الأوكسيتوسين هو مادة كيميائية مرتبطة بالترابط الزوجي الذي يحدث أثناء التقبيل أو العلاقة الزوجية، لذلك فإن اندفاع الأوكسيتوسين الذي يفرز عند التقبيل سوف يسبب في خلق مشاعر المودة والتعلق.

وبالتالي يمكن أن يؤدي إلى تقبيل شريكك إلى تحسين الرضا عن العلاقة وقد يكون مهتمًا بشكل خاص في العلاقات طويلة الأمد.

له تأثير ملموس على احترام الرجل لذاته

بالإضافة إلى زيادة هرموناتك السعيدة، يمكن أن يقلل التقبيل من مستويات الكورتيزول لديك، مما قد يؤدي إلى تحسين مشاعرك بتقدير الذات.

حيث قد وجد الباحثون في دراسة أجريت عام 2016 أن المشاركين غير الراضين عن مظهرهم الجسدي لديهم مستويات أعلى من الكورتيزول.

وعلى الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث، فإن التعرض لانخفاض مؤقت في هرمون الكورتيزول في كل مرة تقبل فيها ليست طريقة سيئة لتمضية الوقت.

الفضول ” .. سمة النجاح التي تم التقليل من شأنها

 يخفف التقبيل من التوتر عند الرجل 

عند الحديث عن الكورتيزول، فإن التقبيل بإمكانه أن يقلل أيضًا من مستويات الكورتيزول والتوتر،  ويؤثر التقبيل والتواصل الحنون، مثل المعانقة وقول “أنا أحبك”، على العمليات الفسيولوجية المتعلقة بإدارة الإجهاد.

يمكنه أن يقلل من القلق

قد تتضمن إدارة الإجهاد مدى حسن تعاملك مع التوتر والقلق، لا يوجد شيء يضاهي القبلة وبعض المودة للمساعدة في تهدئتك، فمن الممكن وأن يقلل الأوكسيتوسين من القلق ويزيد من الاسترخاء والعافية.

15حقيقة تجبب ان تعرفها

 يمكن أن يساعد التقبيل  في تخفيف إضطرابات القولون

يمكن أن يساعد تأثير الأوعية الدموية المتسعة وزيادة تدفق الدم في تخفيف التقلصات، وزيادة في المواد الكيميائية التي تشعرك بالراحة إذا كنت تعاني من إضطرابات في القولون.

تهدئة الصداع

انواع الصداع بالصور

هل تصدق ذلك أن قبلة واحدة بإمكانها أن تخفف من الصداع تماما، فيمكن أن يؤدي تمدد الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم أيضًا إلى تخفيف الصداع، ومن هنا قد يساعدك التقبيل أيضًا على منع الصداع عن طريق تقليل التوتر، وهو سبب معروف للصداع.

 يعزز نظام المناعة لديك

يمكن أن يعزز تبادل اللعاب من مناعتك عن طريق تعرضك للجراثيم الجديدة التي تقوي جهاز المناعة لديك، وقد وجدت دراسة واحدة في عام 2014 يدل على أن الأزواج الذين يقبلون كثيرًا يتشاركون نفس الجراثيم في لعابهم وألسنتهم.

تقليل الاستجابة التحسسية

لقد ثبت أن التقبيل سوف يوفر راحة كبيرة من علامات الحساسية المرتبطة بحبوب اللقاح والغبار المنزلي، ومن ثم يؤدي الإجهاد أيضًا إلى تفاقم تفاعلات الحساسية، لذا فإن تأثير التقبيل على التوتر قد يقلل أيضًا من الاستجابة التحسسية بهذه الطريقة.

 تحسينات في الكوليسترول الكلي

لقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت في عام 2009 أن الأزواج الذين زادوا من وتيرة التقبيل الرومانسي شهدوا تحسنًا في الكوليسترول الكلي في الدم، ومن ثم سوف يقلل الحفاظ على مستوى الكوليسترول لديك من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية.

التقليل يحرق السعرات الحرارية

قد تحرق القبلة الواحدة حوالي من 2-3 سعرات في الدقيقة ويمكن أن يضاعف معدل الأيض ايضاً، وقد تدعي الأبحاث أن ثلاث قبلات عاطفية في اليوم (تدوم 20 ثانية على الأقل) ستؤدي إلى فقدان رطل إضافي كامل.

التقبيل مفيد للقلب عند الرجال 

وذلك لأنه يخلق الأدرينالين الذي يجعل قلبك يضخ المزيد من الدم حول جسمك، وقد ثبت علميًا أن التقبيل المتكرر يثبت نشاط القلب والأوعية الدموية ويخفض ضغط الدم والكوليسترول. 

10 مفاتيح نفسية لتحسين علاقتك مع شريك حياتك

معلومات عن الزواج

علاقات الأزواج ديناميكية فهي ليست دائمًا تسير في خط مستقيم فالبداية التي بدأت بها العلاقة بشكل الاندفاع والحماس والشوق لا يدوم لأنها تمر بمراحل مختلفة فبداية الزواج تحتاج للتفاهم وبناء قواعد للاتفاق سويًا.

وكذلك وضع حلول وسطية لنقاط الاختلاف فيما بينكم، ومن ضمن الأسباب التي تجعل العلاقة لا تسير على وتيرة واحدة تغييرات الحياة وتغيير المواقف والصعوبات التي ربما ستضع العلاقة على المحك.

بشكل عام يمكننا التفريق بين المرحلة الأولية من الخطوبة تكون فيها لحظات أجمل ورومانسية وترفيه والمرحلة اللاحقة من التعايش التي يمكن المشاركة فيها بالإضافة إلى مزيد من الوقت ومزيد من المسؤوليات والأعباء.

إذا كنت تعتقد أن العلاقة في مرحلة ركود بغض النظر عن اللحظات التي تبذل فيها مجهود لتحسين علاقتك، فقد يكون من المهم الحصول على مساعدة من المتخصصين في علم النفس أو العلاج الزواجي حيث يقومون في بإجراء علاج الأزواج والمشاركة المهنية وصنع التكييف بين الشريكين بالتقنيات والاستراتيجيات التي تختلف من  كل حالة لأخرى.

في كثير من الأحيان يصعب علينا إجراء تغيير إذا كنا نظن أنه إذا لم يتغير الطرف الأخر فإن ما ستفعله لن يساعدك كثيرًا في تطوير العلاقة، ولكن هذا ليس صحيحًا فلا يهم إذا كنت تعتقد أن شريكك يجب أن يتغير أيضًا.

فإن إجراء هذه التغييرات سيجعل شريكك يتغير دون القيام بذلك بوعي منه، ولكن لماذا ؟ الإجابة بسيطة لأنه لن يكون من المنطقي أن معاملتكما تكون بنفس الطريقة أو إذا تغير شيء ما ستكون ردة فعلك كما هي بل سوف تتفاعل وترد بشكل أكثر تفاعلاً إلا إذا أصبحت لا تكترث لوجود شريكك.

لغة العيون من منظور علم النفس

قد يكون في وسعك كسر أنماط السلوك المتبادلة الموجودة حاليًا في العلاقة فتبدأ تجربة سلوكيات جديدة، وبناء علاقة أقوى كما كنت تفعل عن قصد في فترة ما قبل الزواج.

تعمد الاستماع النشط وتعلم تنشيط النظرات

من المهم أن تستمع بنشاط إلى شريكك وبوعي كامل فالاستماع النشط يتكون من التركيز التام على الرسالة التي يحاول المتحدث إيصالها ونقلها إلينا والتواصل البصري والمشاعري وتبعد أي نوع من المشتتات عنك.

هل توقفت يومًا عن التفكير في عدد المرات التي تتواصل فيها بشكل صحيح وكم مرة أخرى تكلمت أثناء القيام بأشياء أخرى؟ من الشائع إجراء العديد من المحادثات أثناء فحص هاتفك المحمول أو النظر للتلفاز على سبيل المثال أو أثناء قيامك بالتزامات أخرى.

هذا سلوك هادم للتواصل بين أي شخصين وبين الزوجين يكون طريق سريع للخرص الزوجي، إن معرفة كيفية الاستماع بشكل نشط أمر مهم للغاية وسيعكس الاهتمام بشريكك بشكل عملي بدلًا من الكلام عن عم تحب  شريكك إهدائك له الاهتمام هو من المعاني الملموسة في علاقتكم.

السلوكيات الخاطئة هي التي تمنع الاستماع الفعال مثل:

  • تشتيت الانتباه.
  • مقاطعة شريكك أثناء كلامه وفرض أفكارك تدور برأسك دون فهم مدى ترابطها مع الحوار.
  • كما أن عدم التحقق من صحة مشاعر شريكك قد تجعله يشعر بأنك تستهتر بمشاعره.
  • وأيضًا إخبار شريكك برأيك في كلامه دون الاستماع إلى كل كلامه يقطع الحوار بينكم أو تكون وكأنك تخبره بأنك لا تريد أن تكمل الحوار معه.
  • والأسوأ أن تقوم بفرض رأيك ولا تحترم رأى شريكك.

تفعيل التعاطف

قبل أي موقف تمر به وقبل التصرف فيما يخص شريكك يمكنك أن تضع نفسك مكانه لكى تحاول أن تتفهم ما يشعر به فيتكون لديك التعاطف والتفهم تجاه ردود فعله، وإذا تسأل كيف ستعيشها؟ كيف أعيشه في مكانه؟.

الإجابة بسيطة فقط تقوم بتخيل ما مر به فضع نفسك مكان شريكك وتحاول أن تفهمه ولا تحكم عليه، فإذا قمت بتنفيذ هذه التقنية بشكل صحيح فسوف تتمكن من مخاطبة شريكك بطريقة أكثر وعيًا فتصنع قربًا.

استخدم كلمة أنا وتجنب كلمة أنت

أثناء المحادثات والمناقشات حاول استخدام ضمير المتكلم الأول (أنا) أكثر و (أنت) أقل، كلمة أنت وبعدها جملة سلبية تكون بمثابة هجوم على شريكك أو توجيه لوم أو اتهام، فكلمة أنت تسهل التوهم العقلي تجاه الهجوم وكأنك تشير بأصابع الاتهام، وعند الخلاف تكلم عما يؤلمك ولا تقول أنت ألمتني لإن في وقت الخلاف يكون شريكك أكثر استعدادا للدفاع عن نفسه وهذا ليس المطلوب بل كل ما تريده أنت أن يقوم شريكك بمساعدك لحل الخلاف.

تابع من اجل المزيد

تجنب اللوم

عليك أن تتدرب على أن تجنب اللوم عن تصرفات الماضي التي قام بها شريكك، حال أن تخيل أن تلك المواقف التي تم التغلب عليها بالفعل قد انتهت صلاحيتها، فما الذي تعتقد أنه يمكن أن يكون إيجابيًا في المناقشة لإخراج الأشياء التي تمت مناقشتها بالفعل من الماضي؟

فقط ركز على توضيح الموقف الحالي بالحقائق والحجج الحالية، إذا وافق شريكك على أن اللوم يضيف السلبية ويزيد من المشاكل يمكنك إنشاء كلمة سرية واستخدامها في اللحظة التي يوبخ فيها أحدكم شيئًا من الماضي.

تفعيل الدائرة الموجبة

يتكون من القيام بشيء إيجابي كل يوم لشريكك كما كنت تبذل قصارى جهدك لنيل رضى شريكك في بداية العلاقة، عليك أن تركز على التفاصيل اليومية تقوم بلفتة لطيفة بها محبة أو رومانسية.

إذا قمت وخصصت وقتًا لشريكك ستتم مكافأته من شريكك بشكل تلقائي بالمودة والحب، هل تعلم أننا بطبيعتنا نميل إلى رد الجميل أو إيماءات المودة؟ ولذلك افعل شيئًا جديدًا إيجابيًا لشريكك كل يوم وسترى كيف ستبدأ في جنى الثمار قريبًا جدًا.

إعادة إنشاء التواريخ الأولى

إذا أتيحت لك الفرصة لإعادة إحياء أحد المواعيد الأولى لك، فإن تذكر تلك اللحظات الأولى وإحيائها يمكن أن يعيد إشعال الشرارة ويجعلك تتواصل مع ما جذبك في البداية إلى شريكك، سيكون من المفيد أيضًا القيام بأنشطة ممتعة جديدة كزوجين أو استعادة الأنشطة التي توقفت عن القيام بها.

فكر قبل أن تتكلم

كم مرة سمعنا هذه العبارة ولكن كم مرة نستخدمها حقًا؟ من الطبيعي أن تكون مندفعًا أثناء محادثة تختلفون فيها، ولكن إذا اعتقدنا أن المحادثة تدخل في إطار النقاش فسيكون من الأفضل التفكير قبل التحدث والتركيز على الكلمات التي نريد توصيلها والتفكير في أنسب الطرق للقيام بذلك.

أثر السعادة على الفرد والمجتمع .. وكيف تتحقق ؟ “

صندوق الرغبات

هو عبارة عن نشاط تقوم به أنت وشريكك وإنه نشاط مثير للاهتمام ومفيد يمكنك اقتراحه على شريكك، يتكون من صنع صندوق بين الاثنين (متاح للشراء)، يمكنك تزيين هذا الصندوق كما تريد وسيكون به فتحة في الأعلى كـالحصالة ستختار لونًا لكل من الملاحظات أو بطاقات الاقتراع التي سيتم إدخالها، وستضع خلال أيام كل الرغبات التي تريد أن يحققها شريكك وستلتزم بتحقيق رغبات شريكك المذكورة.

الإبداع في العلاقة الزوجية

اسأل نفسك الأسئلة التالية: ما الذي فعلناه من قبل في علاقتنا الزوجية الخاصة حتى نتمكن من التعافي؟ هل هناك أي خيال يخص العلاقة لم أحققه ويمكنني أن أقترحه على شريكي؟ لا تخف من الابتكار والاندفاع والخروج من الروتين.

حاول طلب المساعدة قبل أن تقرر

قبل بدء محادثة جادة قد يكون لها تداعيات كبيرة على الزوجين نوصيك بالسعي للحصول على رأي متخصص للحصول على منظور موضوعي للموقف

تعريف التعاطف وانواعه

معنى التعاطف

  • التعاطف هو الغراء الذي يربط علاقاتنا بمجتمعاتنا معًا. عندما نبذل جهدًا لفهم الآخرين ومساعدتهم كيفما أمكننا ، تتحسن جودة حياة الجميع .
  • تمتد أهمية التعاطف إلى ما هو أبعد من الشخص الذي نتعاطف معه . إنه يؤثر على صحتنا ومهاراتنا الاجتماعية وحتى على العالم الذي نعيش فيه .
  •  لاكتشاف ما هو التعاطف يجب معرفة فوائده لتغيير الحياة للتعاطف مع الآخرين. ثم تعلم كيف يمكنك تطوير شعور أكبر بالتعاطف يومًا بعد يوم .

تعريف التعاطف

يُعرّف التعاطف بأنه الشعور مع شخص ما وهذا يوضح الفرق بين العطف والتعاطف ، والقدرة على وضع نفسك في مكانه كما لو كنت أنت ، والشعور بتلك المشاعر . يوضح أن هناك العديد من العناصر المختلفة التي تشكل التعاطف .

انواع التعاطف

هناك أنواع مختلفة من التعاطف التي حددها علماء النفس . هذه هي التعاطف المعرفي والعاطفي وغيره .

التعاطف المعرفي

  • التعاطف المعرفي ، المعروف أيضًا باسم “التبني المنظور” ليس حقًا ما يعتقده معظمنا على أنه تعاطف على الإطلاق.
  • التعاطف المعرفي هو في الأساس القدرة على وضع نفسك في مكان شخص آخر ، ورؤية وجهة نظره.
  • إنها مهارة مفيدة ، خاصة في المفاوضات على سبيل المثال ، يمكّنك من وضع نفسك في مكان شخص آخر ، ولكن دون الانخراط بالضرورة في مشاعرهم . ومع ذلك ، فهو لا يتناسب حقًا مع تعريف التعاطف بأنه الشعور بكل ما يشعره غيرك ، كونه عملية أكثر عقلانية ومنطقية .
  • بشكل فعال ، التعاطف المعرفي هو “التعاطف بالفكر” ، وليس الشعور .

التعاطف العاطفي

  • التعاطف العاطفي هو عندما تشعر حرفيًا بمشاعر الشخص الآخر بجانبه ، كما لو كنت قد “اكتشفت” المشاعر .
  • يُعرف التعاطف العاطفي أيضًا باسم “الضيق الشخصي” أو “العدوى العاطفية”. هذا أقرب إلى الفهم المعتاد لكلمة “التعاطف” ، ولكنه أكثر عاطفية .
  • ربما يكون التعاطف العاطفي هو النوع الأول من التعاطف الذي يشعر به أي منا كأطفال . يمكن رؤيته عندما تبتسم الأم لطفلها ، و “يلتقط” الطفل مشاعرها ويبتسم . ربما أقل سعادة ، غالبًا ما يبدأ الطفل في البكاء إذا سمع طفلًا آخر يبكي. 
  • 100 عبارة عن الرضى

التعاطف الجسدي

يتم تعريف التعاطف الجسدي على أنه الشعور بألم شخص آخر جسديًا . على سبيل المثال ، إذا رأيت شخصًا مصابًا ، فقد تشعر أيضًا بألم جسدي . روايات متناقلة ، يفيد التوائم المتطابقون أحيانًا أنهم يعرفون متى أصيب الآخر ، والذي قد يكون مثالًا على التعاطف الجسدي . يمكنك أن ترى صدى التعاطف الجسدي ، على سبيل المثال ، إذا تعرض شخص ما لضرب الكرة في بطنه أثناء لعبة رياضية ، وقد يتضاعف واحد أو اثنان من المتفرجين كما لو كانوا قد أصيبوا هم أيضًا.

التعاطف الروحي

يتم تعريف التعاطف الروحي على أنه اتصال مباشر مع “كائن أعلى” أو وعي. إنه نفس “التنوير” في التقليد الفلسفي الشرقي ، ويمكن تحقيقه من خلال التأمل.

فوائد التعاطف

  • الفوائد الصحية: هل تعلم أن أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لصحتك هو تنمية التعاطف ، قد يبدو الأمر مفاجئًا ، لكن الأشخاص المتعاطفين هم أفضل استعدادًا للتعامل مع التوتر من أقرانهم غير المتعاطفين . أظهرت الأبحاث أنه من خلال التعاطف مع الآخرين ، تساعدنا الروابط الوثيقة التي نشكلها مع الآخرين على تطوير آليات التأقلم الصحية تجاه التوتر.
  • يحسن مهارات الاتصال: لأن التعاطف ينطوي على تصور كيف يفكر أو يشعر شخص آخر ، فإن تعلم كيفية امتلاكه يمكن أن يعزز بشكل كبير مهارات الاتصال لديك. من خلال تعلم أن تضع نفسك في منظور الآخرين ، يمكنك إيجاد طرق لشرح منظورك الخاص بطريقة يكون لها صدى أفضل في هذا الموقف. يمكن أن يحد التعاطف من سوء الفهم لأنك ستتمكن من فهم ما يعنيه شخص ما بشكل أفضل عندما يقول أو يكتب شيئًا.
  • الفوائد النفسية: إن تخفيف التوتر ومهارات الاتصال المعززة هما فقط سببان من الأسباب العديدة التي يجب على كل شخص أن يجلب التعاطف معها إلى مكان العمل . قد تبدو عملية الأخذ والعطاء في مفاوضات الشركات وكأنها معركة إذا لم يكن لدى الطرفين التعاطف . ولكن عندما يجتمع كل شخص بعقلية عطوفة ، فمن المرجح أن يتوصلوا إلى نتيجة تفيد أنفسهم وعملائهم.
  • يعزز السلوك الاجتماعي الإيجابي: نحن كبشر مرتبطون بالحاجة إلى علاقات وثيقة وذات مغزى . أي شيء يساعدنا على تكوين هذه الروابط يفيد الآخرين وأنفسنا . لهذا السبب ، نولد جميعًا ولدينا على الأقل بعض القدرة على التعاطف. كلما استطعنا صقل تعاطفنا مع الآخرين بشكل أفضل ، زادت قوة مهاراتنا الاجتماعية وقدرتنا على التواصل مع الآخرين.
  • يقلل من السلبية: في كثير من الأحيان عندما نقرأ الأخبار ، تغمرنا الكوارث التي تؤثر على الناس في جميع أنحاء العالم. يعتبر تحمل كل هذا الألم عبئًا كبيرًا جدًا على أي شخص ، ولكن إظهار التعاطف مع الآخرين يمكن أن يساعد في استبدال الأشياء السيئة في العالم بالأشياء الجيدة بمرور الوقت. حتى الإجراءات الصغيرة يمكن أن يكون لها تأثير كبير والأشياء الصغيرة التي نقوم بها لبعضنا البعض يمكن أن تحسن مجتمعاتنا على المستوى المحلي والعالمي. 

التعاطف في علم النفس

  • التعاطف هو القدرة على التعرف على أفكار ومشاعر شخص آخر أو حيوان أو شخصية خيالية وفهمها ومشاركتها . إن تطوير التعاطف أمر حاسم لتأسيس العلاقات والتصرف برأفة . إنه ينطوي على تجربة وجهة نظر شخص آخر ، بدلاً من وجهة نظر المرء فقط ، ويتيح السلوكيات الاجتماعية أو المساعدة التي تأتي من الداخل ، بدلاً من الإجبار .
  • تشير بعض الاستطلاعات إلى أن التعاطف آخذ في الانخفاض في الولايات المتحدة وأماكن أخرى ، وهي النتائج التي تحفز الآباء والمدارس والمجتمعات على دعم البرامج التي تساعد الأشخاص من جميع الأعمار على تعزيز والحفاظ على قدرتهم على المشي في أحذية بعضهم البعض. 

التعاطف الوجداني

  • التعاطف أنه “الشعور بأنك تهتم لأمره وتأسف على مشكلة شخص آخر أو حزنه أو سوء حظه وما إلى ذلك” ، أو “شعور بالدعم لشيء ما”. في المقابل ، التعاطف هو “الشعور بأنك تفهم وتشارك مشاعر وعواطف شخص آخر”.
  • يعتبر التعاطف الوجداني صفة رائعة ويمكن أن يكون مفيدًا للغاية ، لكنه محدود. على سبيل المثال ، تخيل أن زميلًا يمر بموقف شخصي صعب ، مثل الطلاق أو فقدان أحد أفراد الأسرة. من الطبيعي أن نشعر بالتعاطف. قد نكتب بطاقة أو نحاول التعبير عن مشاعرنا بطريقة ما . ومع ذلك ، في معظم الأحيان ، نواصل حياتنا.
  • يستغرق إظهار التعاطف وقتًا أطول ويتطلب المزيد من الجهد. علينا أن نتذكر كيف شعرنا عندما مررنا بظروف مماثلة أو كيف سنشعر ، إذا لم تكن لدينا هذه التجربة.
  • نسعى جاهدين لتذكر كيف أثر ذلك على عملنا وعلاقاتنا. علاوة على ذلك ، نحاول أن نتخيل على وجه التحديد كيف يشعر زميلنا في هذا الموقف ، مدركين أن كل فرد سيتعامل مع الأشياء بطريقته الخاصة.
  • يدفعنا التعاطف إلى أن نكون أكثر تفهمًا ويساعدنا على أن نكون مديرين وقادة أفضل. 

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe