2- ماهي افضل رياضة ما بعد الولادة

0 120

2- ماهي افضل رياضة ما بعد الولادة

ممارسة الرياضة بعد الولادة يمكن أن تساعدك على الشعور بشكل أفضل ، التمرينات قد تكون آخر شيء بعقلك بعد الولادة ، لكنها تستحق العناء ، في الواقع ممارسة التمرينات بعد الولادة قد يكون واحدا من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام به لنفسك

فوائد التمارين الرياضية بعد الولادة :
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام بعد الولادة يمكن أن :
– تعزز فقدان الوزن ، وخصوصا عندما يقترن مع انخفاض السعرات الحرارية
– تحسين اللياقة البدنية للقلب والأوعية الدموية الخاصة بك
– استعادة قوة العضلات
– شد عضلات البطن
– زيادة مستوى الطاقة الخاص بك
– تحسين المزاج
– تخفيف التوتر
– تساعد على منع وتعزيز الانتعاش من اكتئاب بعد الولادة

والأفضل من ذلك ، بما في ذلك ممارسة النشاط البدني في روتينك اليومي يساعدك على وضع مثالا إيجابيا لطفلك الآن وفي السنوات القادمة

ممارسة الرياضة والرضاعة الطبيعية :
لا يعتقد ان ممارسة الرياضة لها أي آثار سلبية على حجم حليب الثدي أو تكوينه ، ولا يعتقد أن تؤثر على نمو الرضع والمرضعات ، ومع ذلك بعض البحوث تشير إلى أن ارتفاع كثافة النشاط البدني يمكن أن تسبب تراكم حامض اللبنيك في حليب الثدي وينتج طعما مرا قد لا يحبونة الاطفال ،. إذا كنت الرضاعة الطبيعية يمكنك منع هذه المشكلة المحتملة عن طريق التمسك بالنشاط البدني المعتدل وشرب الكثير من السوائل أثناء وبعد التمرين

إذا النشاط القوي هو الأولوية خلال الأشهر القليلة الأولى من الرضاعة الطبيعية ، والنظر في تغذية طفلك قبل التمرين . هذا ويمكن أيضا أن تساعدك على البقاء مرتاحة في اثناء الممارسة . بدلا من ذلك ، يمكنك ببساطة تجنب الرضاعة الطبيعية لطفلك مباشرة بعد التمرين . بعد 4-5 أشهر من الرضاعة الطبيعية ، النشاط البدني يقل من تأثيره على الحليب لأن جسمك ينتج معظم الحليب في وقت تغذية

متى تبدأ ممارسة التمارين :
في الماضي مقدمي الرعاية الصحية في كثير من الأحيان يعطون تعليمات للنساء بالانتظار ستة أسابيع على الأقل بعد الولادة لبدء الممارسة ، ومع ذلك إذا كانت الولادة طبيعية غير معقدة ، انها عموما آمنة للبدء في الممارسة حالما تشعر بأنك مستعد ، وعموما يجب التحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك عن متى تبدأ عملية الممارسة الرياضية

أهداف النشاط البدني :
بالنسبة للنساء الأكثر صحية ، توصي وزارة الصحة والخدمات البشرية ان لا تقل عن 150 دقيقة في الأسبوع من النشاط البدني المعتدل الكثافة – يفضل أن تنتشر على مدار الأسبوع – بعد الحمل . النظر في هذه الإرشادات :
– استغرق وقتا طويلا في عملية الاحماء والتهدئة
– تبدأ ببطء وزيادة الوتيرة تدريجيا
– شرب الكثير من السوائل
– ارتداء حمالة صدر داعمة ، إذا كنت الرضاعة طبيعية ، ومنصات التمريض في حالة تسرب ثدييك
– تجنب التعب المفرط
– وقف الممارسة إذا كنت تشعرين بألم

افضل تمارين ما بعد الولادة :
– إمالة الحوض ، حاولي ميل الحوضي بضع مرات في اليوم لتقوية عضلات البطن ، استلق على ظهرك على الأرض مع ثني الركبتين ، التسطح على الظهر على الأرض من خلال تشديد عضلات البطن والحوض والانحناء قليلا ، لمدة تصل إلى 10 ثواني ، كرر ذلك خمس مرات والعمل لمدة تصل من 10 إلى 20 تكرار
– استخدم ممارسة كجيل هذا التمرين يعمل على تقوية عضلات قاع الحوض ، والتي تدعم الرحم والمثانة والأمعاء الدقيقة والمستقيم ، تعاقد العضلات التي تستخدمها لوقف تدفق البول ، عقد لمدة تصل إلى 10 ثواني ، والاسترخاء لمدة 10 ثواني بين الانقباضات

أعراض سرطان الكبد

التغلب على الحواجز :
عندما تقومين برعاية الأطفال حديثي الولادة ، إيجاد الوقت لممارسة النشاط البدني يمكن أن يكون تحديا . يمكن للتغيرات الهرمونية ان تجعلك عاطفية ، والتي قد تؤدي إلى السلوك المستقر ، بعض الأيام قد تشعرين بانك متعبة جدا للقيام بتمرين كامل . هذا لا يعني أنه يجب عليك وضع النشاط البدني ضمن اخر اولوياتك ولكن بدلا من ذلك ، افعلي ما تستطيعون ولو بسيط ، السعي للحصول على دعم من شريك حياتك والعائلة والأصدقاء ، ووضع جدول زمني لممارسة النشاط

دراسات وابحاث :
كشفت دراسة أجريت ان ممارسة بعد الحمل والولادة تساعدك على العودة لشكل ما قبل الحمل وتعطيك زيادة الطاقة لمواجهة متطلبات الأمومة ، كما ان ممارسة التمارين الرياضية بانتظام بعد الولادة تقدم مجموعة من الفوائد الصحية ، على سبيل المثال ، تساعد الممارسة على ان تعودين لشكل ما قبل الحمل وتعطيك زيادة الطاقة لمواجهة متطلبات الأمومة الجديدة

اعراض و علاج اكتئاب ما بعد الولادة

ما هو اكتئاب ما بعد الولادة :
اكتئاب ما بعد الولادة هو  ليس مجرد كآبة نفاسة  ، فالعديد من النساء يشعر بالإرهاق و التعب الشديد ومزاج  متقلب في الأيام والأسابيع التي تلي ولادة الطفل ،  ولكن اكتئاب ما بعد الولادة هو حالة أكثر خطورة فقد يمكن أن تستمر لشهور إذا كانت تشعر باليأس  و القلق

أعراض اكتئاب ما بعد الولادة :
–  الشعور بالحزن و بالانزعاج و اليأس
– البكاء بكثرة أو عدم المقدرة على البكاء
– الشعور بعدم القيمة
– تذبذب المزاج
– الشعور تأنيب الضمير
– فقدان الاهتمام بالأمور
– فقدان الشعور بالمتعة و السعادة
– الشعور بالقلق و الذعر و الانزعاج الشديد
– سرعة الغضب و الانفعال

ما هي الأنوثة
– الشعور غير المناسب تجاه طفلك
– أعراض الجسدية أو الجسمانية
– الشعور بعدم القوة و بالإرهاق
– اضطرابات النوم
– الاضطراب و عدم القدرة على الاسترخاء
– فقدان الاهتمام بالعلاقة الجنسية
– تغيرات فى الشهية  الأكل الزائد أو الأكل بكمية غير كافية

أسباب اكتئاب ما بعد الولادة
– إذا عانيت من إصابة سابقة بـالاكتئاب
– إذا كنت مصابة بالاكتئاب خلال الحمل
– إذا عانيت خلال وضع طفلك
– إذا فقدت أمك في صغرك
– إذا لم يكن لديك زوج يمدّك بالدعم أو عائلة بقربك
– إذا وُلد طفلك قبل الموعد المتوقع أو إذا كان ضعيفاً
– إذا كنت تعانين من مشاكل عائلية أو مشاكل سكن أو اضطرابات كثيرة في حياتك كفقدان زوجك وظيفته أو موت أحد أفراد العائلة.

علاج اكتئاب ما بعد الولادة :
الباحثون في المؤسسة القومية للمعلومات حول صحة المرأة يقدمون مقترحات علاجية عدة للأمهات حديثات الولادة واللواتي يعانين من الحالة، وذلك من دون اللجوء إلى تناول أي من أنواع الأدوية. وذلك لتخفيف وطأة الحالة عليهن.. وهي تشمل ما يلي:
– حاولي أخذ قسط من الراحة والنوم، بأكبر قدر ممكن.
– لا تحاولي الضغط على نفسك لتقومي بالأعمال المنزلية المختلفة كي تظهري في أفضل حال، أو يبدو منزلك كذلك.
– لا تترددي في طلب المعونة من الزوج أو الصديقات أو الأقارب.


– خصصي وقتا تتفرغين فيه للعناية بنفسك وقضاء الوقت دون التفكير آنذاك بأعبائك المنزلية أو الأسرية.
– خبري زوجك بما تشعرين وتمرين به.
– حاولي التواصل مع الأمهات اللواتي سبق لهن المعاناة من المشكلة نفسها، واسأليهن عما هو الأفضل لتجاوز هذه المرحلة.
– تجنبي القيام بخطوات مهمة على الصعيد الأسري أو العملي أو الاجتماعي خلال فترة عدم الراحة هذه، خاصة القرارات التي تتطلب التفكير بتأن ودقة.
– استشيري طبيبك حول مدى الحاجة إلى تناول أي من الأدوية المضادة للاكتئاب.

دراسات و ابحاث عن اكتئاب ما بعد الولادة :

– كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها فريق من الباحثين بجامعة نورث ويسترن الأمريكية عن معلومات جديدة وخطيرة بشأن الحالة الصحية للسيدات، عقب الولادة والانتهاء من مرحلة الحمل، وارتفاع نسب أحد المخاطر الصحية التى قد تهدد حياتهم.

وأشارت الدراسة إلى حدوث ارتفاع كبير فى معدل إصابة السيدات فى الولايات المتحدة الأمريكية بحالات الاكتئاب عقب الانتهاء من الحمل والولادة، فيما يعرف باكتئاب ما بعد الولادة”، مؤكدة أن النسبة وصلت إلى حوالى 14% بين السيدات اللاتي خضعن للدراسة، وهو ما يعد خطيراً للغاية، ويعرض النساء الأمريكيات لاضطرابات نفسية خطيرة.

ولفتت الدراسة أن الخطورة تكمن فى أن السيدات تعتقد عقب الولادة أن هذا الشعور طبيعى ويلازم الأمهات الجديدة وهى مجرد ضغوط لا أكثر، والتخلص منها مجرد وقت فقط، ولكنهم لا يعلمن أن أعراض الاكتئاب تلك قد تؤدى لنشوء ميول انتحارية، وخاصة أنها السبب فى وفاة 20% من السيدات المصابات باكتئاب ما بعد الحمل، وهو أيضاً السبب الثاني الأكثر شيوعاً لحدوث الوفاة لهؤلاء المرضى.

وأوصت الدراسة بضرورة التدخل الطبي العاجل من الهيئات والمنظمات الطبية المختلفة وإخضاع السيدات الحوامل للفحص الدوري خلال فترة الحمل وبعد الولادة، والتأكد من سلامتهم من هذا المرض والتدخل إن لزم الأمر حال الإصابة به ، مؤكدين أن تلك البرامج أثمرت عن إنقاذ حياة العديد من السيدات الحوامل اللاتي كانوا يفكرن فى الانتحار، وكما أضافت الدراسة أن هذه الحالة تعرض الطفل أيضاً لمخاطر كبيرة، وتؤثر بالسلب على تطوره ونموه من الناحية البدنية والعاطفية.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية الرابطة الطبية الأمريكية “JAMA”، وذلك على الموقع الإلكتروني للدورية فى الثالث عشر من شهر مارس الجاري، وهى إحدى أكبر الدراسات، والتي شملت أكثر من 10000 سيدة أمريكية واللاتي انتهين تواً من الولادة.

 – أكدت دراسة علمية أسترالية حديثة أن بكاء الأطفال لا يضرهم ، بل يفيد الأم في تقليل احتمال إصابتها باكتئاب ما بعد الولادة إلى النصف .
وقال القائمون على الدراسة إن اتباع الأم لأسلوب ” التهدئة المتوازنة ” و ” الابتعاد التدريجي ” ، يسمح لها وللطفل بالنوم لفترة أطول دون توتر .
والمقصود بـ(التهدئة المتوازنة) ترك الطفل يبكي لمدة 5 أو 10 أو 15 دقيقة ، قبل البدء في تهدئته ، أما (الابتعاد التدريجي) ، فمعناه أن تبتعد الأم تدريجيًا عن سرير الطفل مع بداية هدوئه وخلوده إلى النوم .


وأوضحت الأبحاث أن الأمهات اللاتي يستخدمن إحدى الطريقتين ، تقل نسبة معاناتهن من اكتئاب ما بعد الولادة إلى النصف ، مقارنةً بالأمهات اللاتي لا يستعملنها .
وقد أوضح القائمون بالدراسة أن هاتين الطريقتين لا تتناسبان مع الأطفال الذين يقل عمرهم عن ستة أشهر ؛ فالطفل في تلك المرحلة العمرية يستيقظ ليلاً لشعوره بالجوع ، كما أنه لا يستوعب فكرة أن الشخص الذي يغيب عن عينيه يظل موجودًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe