3-أعراض مرض الكبد

279

3-أعراض مرض الكبد

أعراض أمراض الكبد

في الحقيقة، إنَ معظم أمراض الكبد لا تتسبّب بأيّ أعراضٍ أو علامات في المراحل الأولية، إلا أنّ هذه الأمراض مع مرور الوقت وتقدّمها تتسبب في النهاية بظهور الأعراض والعلامات لدى مريض الكبد وتبدأ بالتأثير في وظائفه، ويُعزى ذلك إلى أنَ الكبد يتمتع بقدرة احتياطية ضخمة، بمعنى أنَ تداخل المرض مع وظائف الكبد وبدء ظهور الأعراض يتطلب عادةً إحداث ضرر كبيرٍ في الكبد، وبالتالي وبناء على ما سبق فقد لا تظهر على الفرد أي أعراضٍ أو علامات تدل على إصابته بأحد أمراض الكبد إلى أن يصل تلف الكبد إلى مرحلة متقدمة جداً.

الأعراض الأولية

من الأعراض والعلامات الأولية لمرض الكبد ما يأتي:

  • الشعور بالتعب العام طوال الوقت.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن والعضلات.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • الشعور بألم في منطقة الكبد والشعور بألم عند لمسه.
  • ظهور الشعيرات الدموية الرفيعة تحت سطح الجلد؛ حيث ‏تُصبح الشعيرات الدموية الصغيرة الموجودة أسفل سطح الجلد شبيهةً بالشبكة العنكبوتية ويُعرف هذا العرض بالورم الوعائي العنكبي (بالإنجليزية: Spider angioma).
  • احمرار جلد باطن اليد.
  • اليرقان، وهو اصفرار الجلد وبياض العينين.

الأعراض والمضاعفات المتقدمة

من الأعراض والمضاعفات المتقدمة لأمراض الكبد ما يأتي:

  • النزيف الحاد وظهور الكدمات بسهولة: وعادةً ما يحدث  النزيف  نتيجة لتوقف الكبد عن صناعة البروتينات اللازمة لتخثر الدم.
  • تورم الساقين: ويحدث نتيجة لتجمع السوائل فيهما، والذي يُعرف طبياً بالوذمة (بالإنجليزية: Edema)، يمكن أن تحدث الوذمة نتيجةً لفقدان الكبد قدرته على إنتاج كمية كافية من الألب يومين (بالإنجليزية: Albumin)‏، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض مستوى هذا البروتين في الدم بشكلٍ كبير.
  • الاستسقاء البطني:  الاستسقاء البطني (بالإنجليزية: Ascites) بتجمع السوائل في البطن، ومن الجدير بالذكر أنَ هذه السوائل قد تؤدي إلى حدوث عدوى في موضع تجمعها.
  • فرط ضغط الدم البابي: (بالإنجليزية: Portal hypertension) حيث يُبطئ تشمع الكبد التدفق الطبيعي للدم في الوريد البابي (بالإنجليزية: Portal vein)‏ المسؤول عن نقل الدم من الأمعاء والطحال إلى الكبد، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم داخل هذا الوريد والإصابة بفرط ضغط الدم البابي.
  • التشوش الذهني والإصابة بغيبوبة الكبد: والذي يحدث نتيجة لتجمّع السموم في الدم، وكذلك في الدماغ، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالاعتلال الذهني  (بالإنجليزية: Hepatic encephalopathy)‏ المعروف بغيبوبة الكبد، والذي يؤثر في الكثير من الوظائف الدماغية مثل: المزاج، والسلوك، والنوم، والحركة، والتحدث، ومن الجدير بالذكر أنَ أعراض الاعتلال الدماغي الكبدي قد تكون خفيفة أحياناً حيث يصعب ملاحظتها، ولكن في حال إهمال المرض وعدم معالجته فإنَ الحالة ستستمر في التدهور.
  • التقيؤ المصحوب بالدم: غالباً ما يكون نزيف الأوعية الدموية الموجودة في المريء هو مصدر الدم في القيء، وتجدر الإشارة هنا إلى أنَ تقيؤ الدم ليس العلامة الوحيدة الدالة علي وجود نزيفٍ في الأوعية، إذ يُعد  البراز الأسود  اللزج من علامات النزيف الأخرى.
  • حكة الجلد: بعض الأمراض الكامنة قد تؤدي إلى الشعور بحكة الجلد ومنها أمراض الكبد، الإ أنَه ليس بالضرورة أن يُعاني جميع مرضى الكبد من الحكة.
  • الإصابة بداء السكري من النوع الثاني: حيث إنَ الإصابة بتشمع الكبد قد تؤدي إلى زيادة مقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance)، أي عدم قدرة الجسم على استخدام الإنسولين بشكل صحيح، وعلى الرغم من إفراز البنكرياس لمزيد من الإنسولين في محاولةٍ منه لمواكبة حاجة الجسم، إلا أنَ مستوى السكر في الدم يستمر في الارتفاع، مما من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • أعراض أخرى: نذكر منها ما يأتي:
    • تغير لون البول ليصبح داكناً.
    • شحوب لون البراز.
    • وجود حصى في المرارة.
    • الفشل الكلوي وأمراض الكلى.
    • سرطان الكبد .

دواعي مراجعة الطبيب

ينبغي تحديد موعد مع الطبيب وزيارته في حال المعاناة من أيّ علامات أو أعراض مستمرة من التي سبق ذكرها، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية الفورية في حال الشعور بألم شديد في البطن.

ما علاج الدهون على الكبد

دهون الكبد

يُعدّ  الكبد  أكبر عضوٍ داخليّ في الإنسان، ويقع في الجزء العلويّ من الجهة اليمنى من البطن، وتكمن وظيفته في تنقية الدم قبل انتقاله من  الجهاز العصبي  إلى مختلف أجزاء الجسم، ويقوم كذلك بمعالجة العناصر الغذائية وتخليص الجسم من السموم. وفي الحقيقة يحتوي الكبد على نسبة بسيطة من الدهون بشكلٍ طبيعيّ، ولكن يمكن القول إنّ تجاوز الدهون 10% من وزن الكبد يتسبب بظهور ما يُعرف بدهون الكبد أو مرض الكبد الدهني (بالإنجليزية: Fatty liver disease)،

وغالباً لا تُسبّب دهون الكبد أية أضرار، ولكن إذا استمرّت في التراكم وكانت نسبتها كبيرة للغاية يمكن أن تتسبّب  بالتهاب الكبد ، ومن الجدير بالذكر أنّ الإصابة بدهون الكبد أمر شائع في الدول الغربية، فقد بلغ عدد المصابين بهذا الاضطراب ما يقارب واحداً من بين كل عشرة أشخاص، وعلى الرغم من عدم معرفة المُسبّب الحقيقي لتراكم الدهون على خلايا الكبد، إلا أنّه يُعتقد أنّ  الكبد  قد يمتص الكميات الزائدة من الدهون من الأمعاء، أو أنّ الدهون قد تنتقل إليه من أجزاء أخرى من الجسم، أو أنّ الكبد يفقد قدرته على تحويل الدهون إلى شكلٍ يمكن للجسم التخلص منه، وفي ظل هذا الكلام يجدر التنبيه إلى أنّ تناول الطعام الدهنيّ بحدّ ذاته لا يتسبب بظهور دهون الكبد.

علاج دهون الكبد

في الحقيقة لا يوجد دواء معين أو جراحة يمكن من خلالها إزالة دهون الكبد، ولكن هناك بعض النصائح التي يمكن للطبيب أن يُقدّمها للمصاب للحد من الخطر ومحاولة السيطرة على تراكم  الدهون  على خلايا الكبد، ومن هذه النصائح ما يأتي:

  • الامتناع عن شرب الكحول.
  • إجراء تغييرات في نمط الحياة بحسب المُسبّب، فمثلاً إذا كانت السمنة أو عادات الأكل غير السليمة هي المُسبب لدهون الكبد، يمكن الحدّ من هذه المشكلة والسيطرة عليها بإنقاص الوزن، وذلك بممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية المناسبة، وكذلك الحدّ من  السعرات الحرارية  المُتناولة.
  • الحدّ من تناول الأطعمة الدهنية والغنية بالسكريات، لما لهذا الأمر من دور في السيطرة على دهون الكبد وكذلك قد يترتب على ذلك إرجاع خلايا الكبد إلى وضعها السليم، ويجدر بالمصاب الحرص على تناول الأطعمة الصحية مثل الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات خفيفة الدسم كالسمك بدلاً من اللحوم الحمراء.
  • السيطرة على مستويات الكولسترول في الدم.
  • السيطرة على مستويات السكر  في الدم.

عوامل خطر الإصابة بدهون الكبد

هناك العديد من الظروف والعوامل التي تزيد خطر الإصابة بدهون الكبد ، نذكر منها ما يأتي:

  • شرب الكحول.
  • تناول جرعات تفوق الحدّ المسموح من بعض الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية (بالإنجليزية: Over The Counter Medications) مثل الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen).
  • الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy).
  • ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم.
  • ارتفاع مستوى  الدهون الثلاثية  (بالإنجليزية: Triglycerides) في الدم.
  • المعاناة من سوء التغذية (بالإنجليزية: Malnutrition).
  • الإصابة بالمتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: Metabolic Syndrome)، ويمكن تعريفها على أنّها معاناة المصاب من أيّ ثلاثة ممّا يلي:
    • زيادة محيط الخصر عن الحدّ الطبيعيّ.
    • ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.
    • انخفاض مستوى البروتين الدهنيّ مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High Density Lipoprotein).
    • ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: High Blood Pressure).
    • ارتفاع مستوى السكر في الدم.
  • زيادة الوزن  أو السُمنة.
  • الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني (بالإنجليزية: Type 2 Diabetes)، وقد فسّر العلماء هذا الأمر على أنّ مرضى السكري من هذا النوع يُعانون من مقاومة خلايا أجسامهم للإنسولين، وهذا بحد ذاته يتسبّب بتراكم الدهون على الكبد.
  • المعاناة من التهاب الكبد الفيروسية  المزمنة (بالإنجليزية: Chronic viral hepatitis) وخاصة من النوع ج المزمن (بالإنجليزية: Hepatitis C).
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل الإستروجين المُصنّع، ودواء تاموكسيفين (بالإنجليزية: Tamoxifen)، والهرمونات القشرية السكرية المعروفة أيضاً بالقشرانيات السكرية (بالإنجليزية: Glucocorticoids)، والميثوتركسيت (بالإنجليزية: Methotrexate).
  • استئصال المرارة  (بالإنجليزية: Gallbladder).

تشخيص الإصابة بدهون الكبد

في الحقيقة لا يوجد فحص لتحديد فيما إن كان مُسبّب  دهون الكبد  تناول الكحول أم عوامل أخرى، ولكن هناك العديد من الفحوصات التي يمكن من خلالها تشخيص الإصابة بدهون الكبد عامة، ومنها ما يلي:

  • الفحص الجسدي: وفيه يكشف الطبيب عن وزن جسم المصاب، وحالته الصحية العامة، والكشف عن العلامات العامة لأمراض الكبد كتحديد فيما إن كان الشخص يُعاني من  اليرقان  (بالإنجليزية: Jaundice) أو تضخم الكبد (بالإنجليزية: Enlarged Liver).
  • فحوصات الدم: تكشف فحوصات الدم (بالإنجليزية: Blood Tests) عن مشاكل واضطرابات الكبد عامةً، وذلك بالكشف عن مستويات إنزيمات الكبد مثل ناقلة أمين الألانين (بالإنجليزية: Alanine transaminase) وناقلة الأسبارتات (بالإنجليزية: Aspartate transaminase).
  • التصوير: يمكن لكثير من الصور الطبية الكشف عن وجود دهون على خلايا الكبد، ومنها التصوير المقطعيّ المحوسب (بالإنجليزية: Computerized tomography)، والتصوير بالرنين المغناطيسيّ (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)، والتصوير بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound).
  • أخذ خزعة من الكبد: قبل قيام الطبيب بأخذ خزعة (بالإنجليزية: Biopsy) من نسيج كبد المصاب، يُعطى المصاب دواءً لتجنب الألم الذي يحدث خلال هذا الإجراء الطبيّ، ويقوم مبدأ الخزعة على أخذ عيّنة من كبد المصاب، ثم تُرسل إلى المختبر لتحليلها، وقد تتم هذه العملية في العيادات الخارجية أو المستشفيات، وتجدر الإشارة إلى أنّ أخذ الخزعة لا يُجرى لجميع الأشخاص الذين يُتوقع إصابتهم بدهون الكبد، وإنّما في حالات معينة بحسب ما يراه الطبيب مناسباً، كما هو الأمر في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من بعض المضاعفات مثل تشمع الكبد  (بالإنجليزية: Cirrhosis).

ما هي أعراض دهون الكبد

أعراض مرض الكبد الدُهنيّ

لا يُسبب مرض الكبد الدهني أو دهون الكبد أو تدهن الكبد (بالإنجليزية: Fatty Liver Disease) ظهور أيّ أعراض في الغالب، وفي حال ظهور الأعراض فإنّها في الغالب تتمثل بما يأتي:

أضرار ارتفاع انزيمات الكبد
  • الشعور بالامتلاء في الجزء العلوي من الجهة اليمنى من البطن أو الشعور بالامتلاء في منتصف البطن.
  • الشعور بالغثيان وألم في البطن.
  • انتفاخ في البطن وفي الساقين.
  • الارتباك والتشوش الذهنيّ.
  • الشعور بالضعف أو التعب الشديد.
  • اصفرار الجلد والجزء الأبيض من العينين، وتُعرف هذه الحالة باسم اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice).
  • فقدان الشهية ونقص الوزن.


وحقيقة من الممكن أن تتطور بعض حالات الكبد الدهني إلى مراحل الالتهاب، أو ربما وصل الأمر حدّ المعاناة من التشمّع في المراحل المتقدمة للغاية، وفي مثل هذه الحالات تظهر أعراض أخرى، منها ما يأتي:

  • تضخم الأوعية الدموية تحت الجلد.
  • انتفاخ البطن.
  • زيادة حجم الثدي عن الوضع الطبيعيّ للرجال.
  • احمرار باطن اليدين.
  • تضخم الطحال (بالإنجليزية: Enlarged spleen).

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

كما يتضح فإنّ كثيرًا من أعراض مرض الكبد الدهني تتشابه مع أعراض بعض المشاكل الصحية الأخرى، فضلًا عن أنّ كثيرها -في المراحل الأولى من المرض- لا تستدعي القلق عادة، وعليه يمكن القول إنّ مراجعة الطبيب المختص أمر مهم في حال استمرّ ظهور أيّ من الأعراض أو العلامات المذكورة آنفًا، وذلك لتحديد المُسبب واستبعاد المشاكل الصحية الأكثر خطورة.

نصائح وإرشادات للحد من مرض الكبد الدُهنيّ

بالاستناد إلى حقيقة مفادها أنّه توجد العديد من العوامل التي تلعب دورًا في ظهور مرض الكبد الدهنيّ؛ فإنّه يمكن تقديم مجموعة من النصائح التي تساعد بشكل واضح على تقليل فرصة المعاناة من هذه المشكلة الصحية والحدّ من تطورها، هذا بالإضافة إلى وجود مجموعة من النصائح التي تساعد على التعامل مع مرض الكبد الدهنيّ في حال الإصابة به، وفيما يأتي بيان أهم هذه النصائح والإرشادات:

  • تحسين النظام الغذائيّ بحيث يكون مرتكزًا بشكل رئيسيّ على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة وغير ذلك من مصادر الألياف، هذا بالإضافة إلى ضرورة الحدّ من تناول الأطعمة الغنية بالدهون، ولا سيّما الدهون المُشبعة، وعليه يمكن القول إنّ الدهون غير المُشبعة هي الخيار الآمن إذا تمّ تناول كميات معتدلة منها، ومن التوصيات المتعلقة بالنمط الغذائي كذلك: الحرص على تجنب تناول السكريات والكربوهيدات المُعالجة والأملاح.
  • الامتناع عن شرب الكحول، وذلك لدور الكحول في إلحاق الضرر بالكبد كما سبق بيانه.
  • المحافظة على الكوليسترول والدهون الثلاثية ضمن الحدود المقبولة، بما في ذلك حالات المعاناة من مشاكل صحية تُسبب ارتفاع أيّ منهما.
  • سؤال الطبيب واستشارته حول جميع الأدوية، بما في ذلك التي تُباع دون وصفة طبية، والمكملات الغذائية والأعشاب التي يتناولها الشخص المعنيّ، وذلك لأنّ بعضًا من هذه الأدوية والمكملات قد يُلحق الضرر بصحة الكبد، ويزيد مشكلة الكبد الدهنيّ سوءًا في حال الإصابة بها.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وذلك لدورها وأهميتها في إنقاص الوزن وتقليل فرصة تراكم الدهون على الكبد.
  • سؤال الطبيب حول أهمية أخذ بعض اللقاحات أو المطاعيم في حال الإصابة بمرض الكبد الدهنيّ، وذلك لأنّ الإصابة بالتهاب الكبد إلى جانب المعاناة من الكبد الدهنيّ يُعرّض المصاب لخطر فشل الكبد (بالإنجليزية: Liver Failure)، ومن اللقاحات التي قد يُوصى بأخذها في بعض الحالات: لقاح التهاب الكبد الوبائيّ أ، ولقاح التهاب الكبد ب، واللقاح الخاص بالجرثومة العقدية الرئوية (بالإنجليزية: Streptococcus pneumoniae).
  • السيطرة على مرض السكري في حال الإصابة به، وذلك بالالتزام بالخطة العلاجية التي يصفها الطبيب، بما في ذلك الأدوية والنمط الغذائي ونمط الحياة عامة.
  • السعي والمحاولة الجادة لإنقاص الوزن الزائد في حال المعاناة من ذلك، مع الحرص على أن يكون معدل الإنقاص ثابتًا وبشكل تدريجيّ، مع أهمية المحافظة على الوزن عند تحقيق الوزن المطلوب، وفي سياق الحديث عن إنقاص الوزن ودوره في صحة الكبد تجدر الإشارة إلى أنّه قد تبيّن أنّ إنقاص 5% من الوزن قد يُساعد على التخفيف من مشكلة الكبد الدهنيّ، وأمّا في حال إنقاص ما يتراوح بين 7-10% من الوزن؛ فإنّ ذلك يساعد بصورة واضحة على تخفيف الالتهاب والجروح أو الأذى الذي لحق بالكبد، مع التنبيه على أهمية إنقاص الوزن تدريجيّا؛ أي بمعدل نصف إلى كيلوغرام أسبوعيًا، وذلك لأنّ إنقاص الوزن بشكل سريع يزيد المشاكل سوءًا.
  • الإقلاع عن التدخين، إذ إنّ ذلك يُقلل فرصة المعاناة من الكثير من المضاعفات التي قد ترتبط بمرض الكبد الدهنيّ.

ما هي أعراض التهاب الكبد

أعراض التهاب الكبد

تتشابه أعراض التهاب الكبد  (بالإنجليزية: Hepatitis) بغضِّ النظر عن السبب وراء الإصابة به، لكنَّها قد تختلف من شخص إلى آخر، فقد لا تظهر أيّة أعراض لدى أغلب المصابين بالتهاب الكبد المزمن وبعض المصابين بالتهاب الكبد الحادِّ، فيما تظهر لدى العديد من المصابين بالالتهاب الحادِّ أعراض معتدلة أو أعراض غير واضحة قد تؤدِّي إلى الخلط بينها وبين أعراض الإنفلونزا، وفيما يأتي أعراض التهاب الكبد الأكثر شيوعاً:

  • الإرهاق.
  • الغثيان.
  • ألم البطن.
  • ألم المفاصل.
  • الحكَّة.
  • اليرقان  (بالإنجليزية: Jaundice)، وهو واحد من أهمِّ الأعراض التي تدلُّ بشكل قوي على تلف الكبد (بالإنجليزية: Liver damage)، والذي يسبِّب بدوره ظهور الأعراض الأخرى.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • شعور عامٌّ بالتوعك.
  • الوذمة (بالإنجليزية: oedema) أو التورُّم.
  • ظهور الكدمات على جسم المصاب بسهولة.


وبالإضافة إلى ذلك قد تظهر على المرضى المصابين بالتهاب الكبد أعراض وعلامات إضافيَّة، مثل فقدان الشهيَّة، أو ظهور  البول بلون داكن، أو ظهور البراز بلون فاتح.

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

نظراً لعدم ظهور أيّة أعراض وعلامات مباشرة عند الإصابة بالتهاب الكبد، فإنَّه لا يُحبَّذ الانتظار لحين الشعور بالتعب لمراجعة الطبيب، إذ يُنصَح باستشارة الطبيب في الأوضاع التي من الممكن أن تؤدِّي إلى الإصابة بالتهاب الكبد.

حقائق حول التهاب الكبد

يطلق مصطلح التهاب الكبد على المشكلة الصحِّية التي يتعرَّض الكبد خلالها للالتهاب، وتُعدُّ العدوى الفيروسيَّة أكثر أسباب التهاب الكبد  شيوعاً على مستوى العالم، كما قد تسبِّب الإصابة بأنواع العدوى الأخرى، أو التعرُّض لمواد سامَّة معيَّنة مثل الكحول أو بعض الأدوية، أو الإصابة بأمراض المناعة الذاتيَّة (بالإنجليزية: Autoimmune diseases) التهاب الكبد، ويجدر التنبيه إلى أنَّ التهاب الكبد قد يتطوَّر ليسبِّب تليُّف الكبد (بالإنجليزية: Fibrosis) أو  تشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis) أو سرطان الكبد، ومن الجيِّد ذكره أنَّ بعض حالات التهاب الكبد تتماثل للشفاء دون الحاجة إلى اللجوء لأيِّ علاجات، بينما تتطلَّب بعض الحالات الأخرى العلاج بالأدوية، وقد يستمرُّ التهاب الكبد أحياناً مدى الحياة، ومن الممكن الوقاية من الحالات الناتجة عن الإصابة بالفيروسات عن طريق اللقاحات.

أضرار ارتفاع انزيمات الكبد

أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد

قد يدل ارتفاع إنزيمات الكبد على أن كبد الشخص لا يعمل بشكل صحيح، لذا لابدّ من الإشارة إلى أنّ ارتفاع إنزيمات الكبد هو حدث لاحقٌ للحالات الصحية التي أصابت الكبد، حيث يمكن الإشارة إلى الحالات الصحية المسببة لارتفاع إنزيمات الكبد -والتي سيتم بيانها لاحقًا- فيما يأتي:

  • مرض الكبد الدهني (بالإنجليزية: Fatty liver disease)؛ وهو السبب الأكثر شيوعًا لارتفاع إنزيمات الكبد.
  • متلازمة الأيض (بالإنجليزية: Metabolic Syndrome).
  • التهابات الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis).
  • اضطراب تعاطي الكحول والمواد المخدرة (بالإنجليزية: Alcohol or drug use disorder).
  • تشمع الكبد (بالإنجليزية:Cirrhosis) وهو تندب أنسجة الكبد.

مرض الكبد الدهني

يُصاب الشخص بمرض الكبد الدهني نتيجةً لتراكم الدهون في الكبد، وفي كثير من الأحيان لا يُسبب هذا المرض ظهور أي أعراض ومع ذلك قد يسبب تعبًا وألمًا على الجانب الأيمن من البطن في بعض الأحيان الأخرى، وفي حال كان تراكم الدهون ناتجًا عن استهلاك الكحول فإنه يُسمى مرض الكبد الدهني الكحولي (بالإنجليزية: Alcoholic fatty liver disease)، أمّا في الحالات التي لا يكون الكحول هو السبب الكامن وراء تراكم الدهون في الكبد فعندها يُسمى بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (بالإنجليزية: Nonalcoholic fatty liver disease) واختصارًا NAFLD، ومن الجدير بالذكر أنّ الأفراد الذين يعانون من متلازمة الأيض -التي سيتم بيانها لاحقًا- يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

متلازمة الأيض

المتلازمة الأيضية أو متلازمة الأيض أو متلازمة التمثيل الغذائي تُطلق على مجموعة عوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بأمراض القلب والسكري وغيرها من المشاكل الصحية. وعلى الرغم من أنّ الشخص يمكن أن يمتلك عامل خطر واحد فقط إلّا أنّه غالبًا ما يمتلك عوامل عدة، ومن أجل أن يُطلق على الحالة اسم متلازمة الأيض يجب أن يمتلك الفرده ثلاثة منها على الأقل، وفي الحقيقة تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية بزيادة عوامل الخطر لدى الفرد، ويمكن الإشارة إلى عوامل الخطر سالفة الذكر فيما يأتي:

  • سمنة البطن، حيث يكون محيط الخصر كبيرًا.
  • ارتفاع مستوى  الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglyceride).
  • انخفاض مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة  (بالإنجليزية: High-density lipoprotein) واختصارًا HDL، والذي يُطلق عليه اسم الكوليسترول الجيد؛ لأنه يساعد على التخلص من الكوليسترول من الشرايين.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء الصيام.

التهاب الكبد الفيروسي

يُعرف التهاب الكبد الفيروسي بأنه مجموعة الأمراض المميزة التي تؤثر في الكبد وتتضمن التهاب الكبد أ، والتهاب الكبد ب، والتهاب الكبد ج، ولكل منها أعراض وعلاجات مختلفة. وحقيقةً قد لا يُعاني بعض المصابين به من ظهور أية أعراض، في حين قد يعاني البعض الآخر من الأعراض التالية:

  • فقدان الشهية.
  • الغثيان والقيء.
  • الإسهال.
  • اللون الداكن للبول.
  • ضعف حركة الأمعاء.
  • آلام في المعدة.
  • اليرقان، ويتضمن اصفرار الجلد والعيون.

اضطراب تعاطي الكحول والمخدرات

يؤدي شرب الكثير من الكحول أو تعاطي المخدرات غير المشروعة إلى التهاب الكبد أو تلفه، حيث يُطلق على التهاب الكبد الناتج عن استهلاك الكحول اسم التهاب الكبد الكحولي (بالإنجليزية: Alcoholic hepatitis) أما عندما يكون المسبب هو المخدرات فيُطلق عليه الأطباء اسم التهاب الكبد السام (بالإنجليزية:Toxic hepatitis)، وفي حال كان الشخص يُعاني من أعراض اضطراب تعاطي الكحول والمخدرات فإن الطبيب يفحص مستويات إنزيمات الكبد ومن ثم يقدم له العلاج والدعم الملائمين، وحقيقةً تتشابه أعراض التهاب الكبد في كلا النوعين سالفي الذكر مع أعراض أنواع أخرى من التهاب الكبد.

تشمع الكبد

تشمع الكبد هو مرحلة متأخرة من تندب الكبد، ينشأ من إصابة الكبد بالأمراض المختلفة مثل التهاب الكبد وإدمان الكحول المزمن. وتتضمن أعراض تشمع الكبد التعب وحكة الجلد، ويتعرض الشخص لخطر الإصابة إذ لم يتلقى علاجًا لالتهاب الكبد أو أمراض الكبد الدهنية. وفي الحقيقة لا يمكن علاج التضرر الكبدي الناتج عن تشمع الكبد إلّا أنّه يُمكن الحد من إصابته بالمزيد من الأضرار إذا تم تشخيص التشمع وعلاجه في وقت مبكر.

حالات وأمراض الكبد الأخرى

يصاب الكبد بأمراض ومشاكل أخرى غير المذكورة سابقًا وتتضمن التالي:

  • التهاب الكبد المناعي (بالإنجليزية: Autoimmune hepatitis)؛ وهو التهاب الكبد الناجم عن اضطراب المناعة الذاتية.
  • الاستهلاك المفرط لمسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية وخاصة الأستامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen).
  • بعض الأدوية الموصوفة طبيًا، بما في ذلك أدوية الستاتيين المستخدمة للسيطرة على الكوليسترول.
    • الداء البطني  (بالإنجليزية: Celiac disease)؛ وهو تلف الأمعاء الدقيقة الناجم عن الغلوتين.
  • عدوى الفيروس المضخم للخلايا  (بالإنجليزية: Cytomegalovirus) واختصارًا CMV.
  • داء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزية: Hemochromatosis) وهو زيادة مخزون الحديد في الجسم.
  • سرطان الكبد  (بالإنجليزية: Liver cancer).
  • داء كثرة الوحيدات (بالإنجليزية: Mononucleosis).
  • التهاب العضلات  (بالإنجليزية: Polymyositis) وهو مرض التهابي يُسبب ضعف في العضلات.
  • التهاب الدم  ( بالإنجليزية: Sepsis) وهو عدوى ساحقة تُؤثر في مجرى الدم بحيث تستهلك العدلات (بالإنجليزية: Neutrophils) أسرع مما يمكن إنتاجه.
  • اضطرابات الغدة الدرقية  (بالإنجليزية: Thyroid disorders).
  • داء ولسون  أو التنكس الكبدي (بالإنجليزية: Wilson’s disease)؛ وهو مرض يُسبب تراكم النحاس في الجسم.
  • العدوى بفيروس إبشتاين-بار (بالإنجليزية: Epstein-Barr virus)؛ وهو فيروس من عائلة الهرس  أو العقبولة (بالإنجليزية:Herpes) الفيروسية.

أعراض ارتفاع انزيمات الكبد

عادة لا يرافق ارتفاع إنزيمات الكبد ظهور أي علامات أو أعراض، ولكن قد يتحقق الطبيب من ارتفاع إنزيمات الكبد في الحالات التالية:

  • المرضى المصابين بالتهاب الكبد والذي تتلخص أعراضه بالتالي:
    • اليرقان، ويتضمن اصفرار الجلد وبياض العين والأغشية المخاطية نتيجة مشاكل في الكبد.
    • ألم وانتفاخ في البطن.
    • الغثيان والقيء.
    • بول داكن اللون.
    • براز شاحب اللون.
    • ضعف عام.
    • إعياء.
    • ضعف الشهية.
  • شرب الكثير من الكحول أو تعاطي المخدرات
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكبد.
  • زيادة الوزن.
  • الإصابة بمرض السكري .


تتدرج أعراض الارتفاع البسيط إلى المعتدل لإنزيمات الكبد من عدم وجود أعراض إلى ظهور أعراض عامة تتضمن ما يأتي:

  • الشعور بالضيق.
  • التعب.
  • الحمى.
  • ضعف الشهية.
  • آلام البطن.
  • اليرقان.
  • الحكة.
  • القيء والغثيان.

نصائح للحفاظ على الكبد

يعد الكبد عنصرًا رئيسيًّا في الجهاز الهضمي في الجسم، وإنّ كل شيء يتم أكله أو شربه -بما في ذلك الأدوية- يمر عبره، لذا يجب علاج الكبد من أي مشكلة حتى يتمكن من البقاء بصحة جيدة والقيام بوظيفتها، وكل ما يجدر فعله هو اتباع أسلوب حياة صحي واتباع الإرشادات التالية للحفاظ على صحة الكبد:

  • الامتناع عن شرب الكحول، حيث يعد الكحول سمّ الكبد؛ وذلك لمقدرته على التسبب بإتلاف خلايا الكبد مما يؤدي للانتفاخ أو التندب الذي يتحول إلى تشمع يمكن أن يكون مميتًا.
  • تناول الأغذية الصحية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحفاظ على وزن صحي للجسم مما يساعد على منع أمراض الكبد الدهنية غير الكحولية وهي حالة تؤدي لتشمع الكبد.
  • تجنب لمس أو تنفس المواد الكيميائية الموجودة في بعض منتجات التنظيف ومبيدات الحشرات والبخاخات، والتي تعتبر كسموم يمكن أن تتلف الكبد.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنّبه؛ لأنّ المواد المضافة للسجائر تؤدي لتلف الكبد.
  • التحكّم بمستويات السكر في الدم و إداراتها جيدًا في حال الإصابة بداء السكري.
  • عدم تعاطي أو حقن الجسم  بالمخدرات  كالهيروين والكوكايين.
  • الحذر من الأعشاب والمكملات الغذائية وإعلام الطبيب في حال استخدامها فبعضها ضار للكبد، ويُذكر أن عددًا قليلًا منها تسببت في حدوث مشاكل، ومن الأمثلة عليها: الكاسكارا أو القشرة المقدسة (بالإنجليزية: Cascara) والكارابال (بالإنجليزية: Chaparral) والسنفيتون (بالإنجليزية: Comfrey) والكافا أو الفلفل المسمم (بالإنجليزية: Kava) والإفيدرا (بالإنجليزية: Ephedra).
  • الانتباه من بعض أنواع الأدوية المتناولة، حيثُ يمكن أن يكون لبعض أدوية الكوليسترول أثر جانبي يسبب مشاكل في الكبد، كما قد يكون الاستهلاك المفرط لبعض الأدوية مؤذٍ؛ كعقار الأسيتامينوفين الموجود في مئات الأدوية بما فيها أدوية البرد ومسكنات الألم المصروفة بوصفة طبية، وكذلك يمكن أن تتحول بعض الأدوية لمركبات ضارة في حال دمجها مع أدوية أخرى أو في حال شُرب المصاب للكحول عند أخذها، لذا يجب الحرص على استشارة الطبيب أو الصيدلي حتى إن كان الدواء يُصرف بدون وصفة طبية، كما يجدر بالفرد إعلام الطبيب بأي أدوية يستخدمها.
  • الحفاظ على مستويات الكوليسترول والدهون في الدم ضمن النطاق المقبول.
  • حماية الكبد من الالتهاب الفيروسي والذي يعد مرضًا خطيرًا يضر الكبد، إضافة إلى الحرص على القيام بفحص التهاب الكبد الفيروسي نظرًا لكونه غالبًا لا يُسبب ظهور أي أعراض؛ إذ يمكن أن يُصاب به الشخص لسنوات دون أن يعرف، وفي حال الاعتقاد بالإصابة به فيمكن التحدث مع الطبيب من أجل إجراء الفحوصات اللازمة، وحقيقةً هناك عدة أنواع للالتهاب الكبد الفيروسي يمكن بيانها مع وسيلة الوقاية منها فيما يأتي:
    • النوع أ: يصيب الشخص من خلال الأكل أو الماء الملوث بالفيروس المسبب للمرض، لذا يوصى باتباع إرشادات السلامة الغذائية والتأكد من نظافة المياه التي تُشرب والطعام الذي يُؤكل، ويشار أنّه يتوفر له لقاح يؤخذ في حالة السفر إلى البلدان المتفشي فيها الفيروس
    • النوع ب والنوع ج: ينتقلان من خلال الدم وسوائل الجسم وللوقاية منهما يُنصح بعدم مشاركة الأدوات الشخصية كفرشاة الأسنان أو شفرات الحلاقة أو الإبر، إضافة لضرورة ارتداء الواقيات الذكرية عند ممارسة العلاقة الجنسية للحد من الإصابة بالفيروس، ويجدر التنويه عن وجود لقاح للنوع ب بينما لا يوجد لقاح حتى الآن لالتهاب الكبد الوبائي ج.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe