3- علاج آلام الركبة اليمني

19

3- علاج آلام الركبة اليمني

مشاكل وطرق علاج آلام الركبة اليمنى تختلف من مريض لآخر، حيث إن كل علاج يتم ترشيحه يكون مبني على تشخيص الحالة التي تعاني من المشكلة؛ لذا من خلال هذا الموضوع  سنتعرف سويًا على مشاكل وطرق علاج آلام الركبة اليمنى، إلى جانب الأسباب التي تنجم عنها والأعراض المصاحبة لها، كما سنتطرق أيضًا لعرض عدد من النصائح التي ستساعدك على تجنب الشعور بهذه الآلام، كل ذلك وأكثر ستجده خلال السطور التالية.. لنتابع.

مشاكل وطرق علاج آلام الركبة اليمنى

تختلف الطرق المستخدمة في علاج آلام الركبة وفقًا للحالة الخاصة بالمريض، وفيما يلي سنقوم بعرض كافة تلك الطرق:

الأدوية

يمكن أن يتم علاج الآلام الموجودة في منطقة الركبة عن طريق تناول بعض الأدوية المخصصة لذلك، ومن أمثلة تلك الأدوية النابروكسين والإيبوبروفين، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه ينبغي أن تتم استشارة الطبيب أولًا قبل استخدام أحد تلك الأدوية.

الإبر

يوجد أنواع معينة من الإبر هي المنوطة بعلاج المشاكل التي توجد بمنطقة الركبة، ومن أمثلة هذه الإبر ما يلي:

  • حمض الهيالورونيك: يعد ذلك الحمض عبارة عن سائل يتم حقنه في مفاصل الركبة من أجل العمل على التخفيف من الشعور بالألم وسهولة الحركة، واختلفت الدراسات حول المدة التي يحقق خلالها ذلك العلاج فعاليته ما بين دراسات تؤكد أن جرعة واحدة تعتبر كافية وجرعات أخرى تشير إلى أنه يجب الاستمرار في الحصول عليها لعدة أشهر.
  • الكورتيكوستيرويدات: تعمل تلك الإبرة على تقليل الأعراض الخاصة بالتهاب المفاصل، ولكنها تعتبر ليست فعالة بنسبة كبيرة، ولكن مفعولها قد يستمر لبضعة أشهر كمسكن للألم ليس إلا.
  • إبر البلازما: تتميز تلك الإبر بكونها غنية بالصفائح الدموية، حيث إنها تتضمن تركيزات عدد كبير من عوامل النمو، والتي يكمن دورها في التخلص من الالتهابات، وزيادة نسبة الشفاء.

التدخل الجراحي

ضمن إطار عرضنا لمشاكل وطرق علاج آلام الركبة اليمنى، يعتبر التدخل الجراحي هو أحد العلاجات المستخدمة لعلاج تلك المشكلة، ويتم اللجوء إليه في الحالات الخطرة التي تتطلب ذلك الأمر، ولكنه ليس من الضروري أن يتم إجراء الجراحة بشكل فوري، حيث إنه يجب أن تتم دراسة الأمر بشكل جيد قبل أن يتم اتخاذ أي قرار، وحال الاستقرار على إجراء العملية؛ فإنك ستكون أمام أحد الخيارات التالية:

  • جراحة منظار المفصل: يقوم الطبيب خلال تلك الجراحة إصلاح وفحص التلف الذي يعاني منه المفصل، وذلك عن طريق استخدام بعض الأدوات التي تعبر خلال الشقوق الصغيرة في الركبة، ومثبت بها كاميرا الألياف الضوئية حتى تتضح الرؤية.
  • جراحة استبدال جزئي للركبة: يعد الهدف من تلك الجراحة هو استبدال الجزء التالف من الركبة بآخر مصنوع من البلاستيك أو المعدن.
  • جراحة استبدال كامل للركبة: يقوم الطبيب في تلك الجراحة بإزالة العظام والغضاريف التالفة المتواجدة في منطقة الركبة، ويقوم باستبدالها بشكل كامل بمفصل صناعي مصنوع من البلاستيك أو المعدن.

علاجات أخرى لآلام الركبة

بالإضافة إلى ما سبق يمكن استخدام بعض العلاجات المنزلية من أجل حل مشكلة آلام الركبة اليمنى، ومن أمثلة هذه العلاجات:

  • استخدام الثلج: حيث يعد من العلاجات المناسبة حال كون الركبة يظهر عليها علامات التورم، كل ما عليك فعله فقط هو إجراء الكمادات الباردة على منطقة الألم لمدة تتراوح ما بين 15 – 20 دقيقة على مدار 3 أيام.
  • الراحة البدنية: على الرغم من بساطة الأمر إلا أن راحة البدن تعتبر من أهم العلاجات التي تثمر عن نتائج إيجابية في تلك الحالات.
  • الضغط: يمكنك الضغط على منطقة الألم من خلال ارتداء جبيرة طبية على منطقة الركبة، حيث إنه من شأنها أن تساهم في تثبيت التراكيب الداخلية الخاصة بالمفصل.

الأعراض المصاحبة لآلام الركبة اليمنى

يصاحب الإصابات التي تحدث بالركبة اليمنى بعض الأعراض، وتكمن تلك الأعراض في:

  • وجود تصلب وتورم في منطقة الألم.
  • فقد القدرة على تقويم الركبة بشكل كامل.
  • دفء واحمرار الركبة حال لمسها.
  • هشاشة العظام بالمنطقة المصابة.

أسباب آلام الركبة اليمنى

بعدما تعرفنا على مشاكل وطرق علاج آلام الركبة اليمنى، توجب علينا أن نعرض لكم الأسباب التي تنجم آلام الركبة اليمنى، حيث إنه يوجد عدد من الأسباب التي تساهم في الشعور بتلك الآلام، وفيما يلي سنعمل على إيضاح كافة تلك الأسباب:

حدوث إحدى الإصابات المباشرة

تعتبر مفاصل الركبة هي أحد أكثر المفاصل الموجودة في جسم الإنسان تعرضًا للإصابات، وفي كثير من الأحيان ينتج عن تلك الإصابات حدوث تمزق لواحد من الأربطة الثلاثة (الرباط الأمامي، الرباط الجانبي، والرباط الخلفي) التي تكمن مسئوليتها في تثبيت مفصل الركبة.

ليس ذلك وحسب بل ينشأ عنها في بعض الأوقات حدوث التهابات في أوتار العضلات التي تكون مترابطة مع مفصل الركبة، وقد تتسبب أيضًا في حدوث كسر في عظم الرضفة أو خلعها من مكانها.

الإصابة ببعض الاضطرابات

يعتبر الاضطراب الذي يحدث في المفاصل العظمية هو أحد أكثر أشكال الاضطرابات حدوثًا، حيث إنه يعمل على وجود انحلال بالغضاريف التي تتواجد بجانب مفصل الركبة، ويصيب ذلك الاضطراب كبار السن بنسبة أكبر.

وجود اضطرابات بالأنسجة الضامة

تؤدي تلك الاضطرابات إلى حدوث كثير من المشاكل في البطانة الداخلية الخاصة بالمفصل، وتجدر الإشارة إلى أن ذلك يظهر نتيجة لقيام الجهاز المناعي بمهاجمة أنسجة المفصل، وذلك ما يتنافى مع الوظيفة الخاصة به والتي تكمن في مواجهة الأجسام الغريبة التي تضر جسم الإنسان.

المشاكل الأيضية

تعتبر المشاكل الأيضية هي أحد الأسباب التي ينجم عنها حدوث بعض الآلام في مفصل الركبة الأيمن، ولكنها لا تعمل على استهداف ذلك المفصل وحسب، حيث إنها تتسبب أيضًا في حدوث إصابات أخرى لأعضاء مختلفة، ومن أشهر الإصابات التي تتسبب بها هو مرض النقرس، فهو يعمل على تراكم بلورات حمض اليوريك بداخل المفاصل، الأمر الذي يساهم في انتفاخها والتهابها.

الإصابة بالالتهاب أو إحدى العدوات

في بعض الأحيان تحدث آلام الركبة نتيجة للإصابة بـ ” التهاب الهلل”، وتجدر الإشارة إلى أن ذلك الالتهاب يستهدف إصابة الجلد، ولكنه في الوقت ذاته يؤثر بالسلب على الركبة والأجزاء التي تحيط بها، ولكنه يستطيع الانتشار إلى مناطق أخرى عن طريق الدم.

الإصابة بسرطان العظم

على الرغم من كون فرصة الإصابة بسرطان العظم منخفضة للغاية، إلا أنه من الوارد أن يحدث ذلك الأمر وتعتبر آلام الركبة اليمنى هي واحدة من الأعراض المصاحبة له.

عوامل تزيد من خطر الإصابة بآلام الركبة

بخلاف الأسباب التي ينجم عنها الشعور بالألم في الركبة اليمنى، يوجد بعض العوامل التي من شأنها أن تزيد من معدل الشعور بذلك الألم، ومن أمثلة تلك العوامل ما يلي:

  • زيادة الوزن: يعتبر زيادة الوزن هو أحد العوامل التي من شأنها أن تزيد من نسبة الشعور بآلام الركبة، حيث إن الوزن الزائد من شأنه أن يقوم بالضغط على مفاصل الركبة بنسبة كبيرة مسببة بذلك التهاب المفاصل.
  • ممارسة عدد من الألعاب الرياضية: تعمل بعض الألعاب الرياضية على زيادة الضغط على مفاصل الركبتين مسببة بذلك زيادة خطر إصابات الركبة، ومن أمثلة تلك الرياضات الركض، التزلج على الجليد، وممارسة كرة السلة.
  • ضعف مرونة العضلات: يتسبب ضعف مرونة العضلات في زيادة فرصة الإصابة بآلام الركبة، على عكس العضلات القوية التي من شأنها ان تعمل على تدعيم المفاصل وحمايتها.
  • وجود إصابات سابقة في الركبة: يزيد ذلك الأمر من فرص الإصابة بآلام الركبة، حيث إن الركبة تكون لازالت تعاني من الإصابة السابقة، وأقل ضرر من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم تلك الإصابة مرة أخرى.

نصائح لتجنب الشعور بآلام الركبة

حتى تتجنب مشاكل وطرق علاج آلام الركبة اليمنى من البداية، كل ما عليك فعله هو أن تقوم باتباع النصائح التي سنقوم بذكرها، حيث إنها من شأنها أن تساهم في تجنب الشعور بآلام الركبة، وتكمن تلك النصائح في:

  • القيام ببعض الحركات الخفيفة قبل البدء في التمارين، حيث تساعد تلك الحركات على تهيئة الجسم لذلك الأمر.
  • العمل على تقوية العضلات، ويرجع ذلك الأمر نظرًا لكون العضلات الضعيفة هي واحدة من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى حدوث الإصابات بمنطقة الرجبة؛ لذا ينصح الأطباء بضرورة العمل على تقوية العضلات خاصة التي تحيط بمنطقة الركبة، حتى تقل نسبة خطر التعرض لهذه الآلام.
  • الحفاظ على الوزن المثالي للجسم دون أي زيادة او نقصان، وخاصة الزيادة حيث إنها كما ذكرنا سابقًا تعمل على الضغط على مفاصل الركبة، وتزيد من فرصة الإصابة بهشاشة العظام.
  • اتباع نظام غذائي صحي والابتعاد عن الأغذية والمشروبات التي من شأنها أن تزيد من نسبة الضرر في الجسم.

علاج التهاب الاوتار خلف الركبة

علاج التهاب الاوتار خلف الركبة

علاج التهاب الاوتار خلف الركبة التهاب الأوتار هو إصابة تحدث عندما تتلف الأوتار أو تلتهب بسبب الإجهاد المفرط أو القوة التي يتم وضعها على الأوتار، كما أن وتر الركبة هو النسيج الرخو الذي يربط عضلة أوتار الركبة بالجانب الخارجي للركبة،

أهمية أوتار الركبة

  • لأن أوتار الركبة يعتبر مفصل الركبة والورك، فإنها تحني ركبتيك وترسم الوركين للخلف، وتساهم أوتار الركبة في الحركة الوظيفية، مثل المشي، وهي تساعدك على تحقيق السرعة والقوة وخفة الحركة في العديد من الألعاب الرياضية.
  • عند تنفيذ حركة مفاجأة، تلعب هذه العضلات دورًا مهمًا في نقل الحمل من ركبتيك إلى الوركين، على سبيل المثال، تعتمد قدرة العداء على إطلاق الكتل وتجميع السرعة على أوتار الركبة القوية.
  • كما أنها تساهم في قدرتك على امتصاص صدمة الحركات التي تنطوي على سرعة عالية أو قوة.
  • أثناء التباطؤ، تقلل أوتار الركبة، وتسمح لك المرحلة من العمل العضلي المركز أو القصير في ثني ركبتك، أو تطويل العضلات، مما يساعدك على التحكم في تباطؤ جسمك.
  • على سبيل المثال، عند الركض على المنحدر ، يساعدك إطالة أوتار الركبة في التحكم في سرعة الهبوط. تعمل هذه القدرة على تخفيف الضغط بشكل صحيح على تقليل مقدار الضغط على المفاصل في الجزء السفلي من الجسم وتمنع الإصابة.

  • أوتار الركبة القوية تعمل على تثبيت الوركين والحفاظ على محاذاة العمود الفقري بشكل صحيح، لذا تصور نظام الهيكل العظمي الخاص بك سلسلة متصلة؛ إذا تحرك رابط واحد خارج المحاذاة، فتمتد المشكلات عبر السلسلة.
  • إذا كانت أوتار ركبتك ضعيفة وضيقة، فسوف تضغط على الوركين وتميل إلى الأمام وتضعف الحركة الوظيفية، وبالتالى فإن أوتار الركبة لديك تحافظ أيضًا على ركبتك والأنسجة الضامة المحيطة في المحاذاة.

التهاب اوتار خلف الركبة

التهاب اوتار خلف الركبة

  • تتمثل المهمة الرئيسية لأوتار الركبة في ثني ركبتيك، ويتم تنفيذ هذه الحركة خلال الأنشطة اليومية مثل المشي والجري وتسلق السلالم والقفز.
  • إذا كنت تعاني من آلام في الركبة، أو تعاني من شد في أوتار الركبة، أو تشعر بألم مفاجئ خلف الركبة، وغالبا ما يكون ذلك من أعراض التهاب في أوتار الركبة.
  • السبب الأكثر شيوعا لالتهاب الأوتار في أوتار الركبة هو الإفراط في ممارسة الرياضة، وخاصة في المرضى الذين يشاركون في الجري والقفز العالي، وهذا شائع أيضًا في الألعاب الرياضية مثل كرة القدم بسبب التغير السريع في السرعة الذي يحدث أثناء الجري.

  • على الرغم من أن هذه الإصابة عادة ما تكون نتيجة للإفراط في الحركة، إلا أنه يمكن أن يحدث التهاب الأوتار في خلف الركبة فجأة إذا تم تمديد الوتر على سبيل المثال عندما تم تفويت تمارين الاحماء أو كانت غير كافية لمستوى النشاط، مما يتسبب في زيادة الضغط على أوتار الركبة أثناء القيام بحركات الركض أو الركض أو القفز.
  • تم وضع قدر كبير من الضغط من خلال عضلات أوتار الركبة بسرعة عند الركض والقفز على وجه الخصوص في النقطة التي تسبق هبوط قدمك عند الركض، وذلك لأن العضلات تعمل بشكل غريب الأطوار لإبطاء الحركة الأمامية لساقك السفلية.
  • يحدث التهاب أو تنكس في وتر العضلة ذات الرأسين في الفخذ عند النقطة التي يتم إدخالها في الساق (عظم الساق)، وهذا نتيجة للإفراط في الاستخدام، أو قد يتطور أيضًا بعد تمزق جزئي في وترك الذي لم يلتئم بشكل صحيح.
  • يستخدم مصطلح الأوتار بشكل شائع، ولكن هذا عادة لا يكون دقيقًا تمامًا، ويشير التهاب الأوتار إلى التهاب حاد في الأوتار حيث في الواقع ما لم تكن الإصابة حديثة للغاية، يكون الألم أكثر ترجيحًا بسبب الإفراط في استخدام الأوردة وتنكيسها على المدى الطويل.

أسباب التهاب أوتار خلف الركبة

  • الإفراط في الحركة خاصة عند ممارسة أنشطة الجري والقفز.
  • السرعة الزائدة المتغيرة أثناء الجري.
  • عدم كفاية ممارسة الاحماء.
  • ضعف القوة الأساسية.
  • أعراض التهاب اوتار خلف الركبة
  • ألم في الجزء الخلفي من الركبة والفخذ الذي يزيد مع مرور الوقت.
  • ألم عند استئناف النشاط.
  • تورم والتهاب منطقة ما خلف الركبة.
  • وجع وتصلب بعد النشاط.
  • من المحتمل أن يحدث الألم تدريجياً، وقد يكون لديك “اضطراب”، أو قيود كنت قد تحملتها لبعض الوقت.
  • قد تشعر بالتصلب في الجزء الخلفي من الركبة، والذي يكون غالبًا ما يكون أسوأ في الصباح، أو بعد الجلوس لفترات طويلة.

علاج التهاب الاوتار خلف الركبة

  • الأدوية المضادة للالتهابات.
  • تقنيات الربط.
  • العلاج الطبيعي.
  • حقن الستيرويد.
  • ويمكن أن تساعد طريقة RICE، ومكافحة الالتهابات، وتمارين الشد والتقوية على علاج التهاب أوتار الركبة.
  • في حالات علاج التهاب الأوتار في الركبة عندما لا تنجح العلاجات الأخرى، يمكن استخدام حقن العقاقير الستيرويدية لتخفيف الالتهاب والمساعدة في تخفيف أي ألم، ولكن يجب استخدامها فقط كملاذ أخير لأنها تنطوي على خطر إضعاف الأوتار والتي يمكن أن تؤدي إلى التمزق على المدى الطويل.

تشخيص التهاب أوتار الركبة

يمكن للطبيب تشخيص التهاب الأوتار في خلف الركبة من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة السينية، سيقومون بعد ذلك بتقييم الإصابة وتقديم المشورة بشأن العلاج اللازم.

كم من الوقت يستغرق الشفاء من التهاب الأوتار ؟

تصل إلى 10 أيام في حال الإصابة الطفيفة، وتصل إلى 6 أسابيع في حالة الإصابة المعتدلة وحتى 10 أسابيع عند الإصابة الشديدة، ويعتمد الشفاء على مدى خطورة التهاب الأوتار في أوتار الركبة وما هو نوع العلاج الذي نصحت به.

قد يؤدي تهيج أوتار الركبة المصابة إلى تهيج العصب الوركي وتسبب أعراض عرق النسا مثل ظهور أعراض في الساق، والتشخيص عرق النسا بشكل صحيح، يُنصح بمقابلة الطبيب.

الأشخاص المعرضون لإلتهاب اوتار خلف الركبة

الأشخاص المعرضون لإلتهاب اوتار خلف الركبة

  • الأفراد الذين بدأوا للتو ممارسة الرياضة أو زادوا مستوى لياقتهم البدنية معرضون أيضًا لخطر الإصابة بهذا المرض، حيث قد يفتقرون إلى القوة والمرونة التي يحتاجونها مستوى نشاطهم الجديد.
  • المرضى الذين يعانون من التهاب الأوتار في خلف الركبة من المرجح أن يشعروا بألم في الجزء الخلفي من الركبة والذي يصبح تدريجيا أكثر وضوحا من خلال النشاط المستمر.
  • هذا بسبب أن الأوتار تصبح ملتهبة ومنتفخة وفي حالات أشد يمكن الشعور بهذا الألم والتورم في عضلات الفخذ والساق، وعندما تكون الإصابة ناتجة عن الضغط المفاجئ بقوة على الوتر، عادة ما يحدث الألم فجأة عند نقطة الإصابة.

  • من المحتمل أن يشعر المرضى بالألم والصلابة الذي يصبح أول شيء أكثر وضوحًا في الصباح وغالبًا ما تشعر بالضعف في مفصل الركبة، مما يجعل المريض غير قادر على استئناف نشاطه.
  • من أجل تشخيص التهاب الأوتار في أوتار الركبة، سيقوم الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي بفحص المنطقة، وغالبًا ما يقوم الطبيب بإجراء الفحص بالأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي من أجل تأكيد التشخيص واستبعاد أي مضاعفات أخرى.

نصائح هامة للتخلص من التهاب أوتار الركبة

نصائح هامة للتخلص من التهاب أوتار الركبة

  • من أجل علاج التهاب الأوتار في الركبة، تعد الراحة أمرًا حاسمًا من أجل السماح لوقت الإصابة بالشفاء ومنع أي نشاط إضافي قد يتسبب في حدوث ضرر أو إزعاج للركبة.
  • كما يعد تطبيق الثلج على الإصابة جانبًا مهمًا للشفاء، حيث إنه يقلل من أي تورم أو التهاب بالإضافة إلى توفير تخفيف من آلام الإصابة.
  • تعد استخدام طريقة RICE (الراحة والتمدد والضغط والارتفاع) مفيدًا في أول 72 ساعة من حدوث الإصابة حيث أنه سيقلل التورم في المنطقة ومن خلال الإبقاء على تدفق الدم المرتفع مقيدًا مما يمكن أن يمنع حدوث مزيد من الالتهابات.

  • يمكن أيضًا تناول الأدوية المضادة للالتهابات من أجل تخفيف التورم وتخفيف الألم أو الألم الناتج عن الإصابة.
  • غالبًا ما تستخدم تقنيات الربط والشد لعلاج إصابات أوتار الركبة لأنها يمكن أن تساعد في استقرار المنطقة ودعمها مع تخفيف الضغط حيث يجد بعض الرياضيين أنه من المفيد الاستمرار في هذه الأساليب بعد الشفاء لمنع تكرار حدوث هذه الحالة.
  • عندما تبدأ الإصابة بالشفاء وينصحك أخصائي العلاج الطبيعي أو الطبيب، من المهم أن يخضع المريض لبرنامج إعادة تأهيل مثل تمارين التمدد و الشد التي ستجعل المنطقة قوية وتجعل العودة أسهل إلى الرياضة بمجرد التعافي من الإصابة تماما.
  • لا يجب إجراء هذه التمارين إذا شعر المريض بألم في المنطقة، ويجب دائمًا طلب نصيحة أخصائي العلاج الطبيعي من أجل الحصول على نظام تمرين مناسب للفرد.

تمارين علاج التهاب أوتار الركبة

  • سيقوم المعالج المحترف بعدد من اختبارات التقييم ويأخذ تاريخ حالة كامل لفهم إصابتك، على وجه الخصوص، “مقاومة ثني الركبة” (محاولة ثني ركبتك ضد المقاومة) في الجزء الخلفي من رقبتك.
  • إذا كانت إصابتك حديثة أو حادة، فاستريح واستخدم العلاج بالثلج أو البرد لمدة 10 إلى 15 دقيقة كل ساعة لأول 24 إلى 48 ساعة.
  • ارتدي نوعًا مرنًا من الدعم للمساعدة في تقليل أي تورم ودعم مفصل الركبة.
  • في وقت لاحق، بمجرد مرور المرحلة الحادة الأولية، أو إذا كانت الإصابة حالة مزمنة طويلة الأجل، فمن المحتمل أن يكون تطبيق الحرارة وارتداء دعامة الركبة من نوع مثبت الحرارة أكثر فائدة.
  • وبمجرد انتهاء الألم والتورم، يمكن أن تبدأ تمارين التمدد وتقوية العضلات من أجل استعادة لياقتها البدنية وتجعلها أقوى لمنع تكرار الإصابة.

متى أكون في حاجة لزيارة الطبيب ؟

  • قد يصف الطبيب الأدوية المضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفين خلال المراحل المبكرة لتخفيف الألم والتورم والالتهابات، ومع ذلك، فإن هذا أقل ملاءمة في المراحل اللاحقة من إعادة التأهيل.
  • يمكن أن يساعد تطبيق العلاج بالموجات فوق الصوتية أو الليزر في عملية الالتهاب والشفاء، وقد يستخدمون تقنيات تدليك الاحتكاك المتقاطع.
  • يجب أن يتم تنفيذ برنامج إعادة تأهيل كامل يتكون من تمارين التمدد والتقوية بمجرد أن يسمح الألم بذلك، ويتم زيادة الحمل تدريجيا من خلال الأوتار حتى تتمكن من التعامل مع المطالب الطبيعية للرياضة.

منع إصابات أوتار الركبة

  • إذا كنت تعاني من آلام في الركبة، وإذا كنت رياضيًا أو متحمسًا للياقة البدنية، فقد تكون مصابًا بالتهاب الأوتار، حيث يصاب العديد من الأشخاص الذين يشاركون في أنشطة رياضية أو اللياقة البدنية بالتهاب أوتار في وقت واحد أو آخر ويمكن أن تكون النتيجة ألم شديد في الركبة.
  • لذا احرص دائمًا على اتباع عملية الإحماء الصحيحة قبل التدريب أو المنافسة.
  • قم بمد عضلات أوتار الركبة قبل وبعد التدريب، و قم بالتمدد كل يوم، بغض النظر عما إذا كنت تتدرب أم لا.
  • احصل على تدليك رياضي منتظم للحفاظ على العضلات والأوتار في حالة جيدة.

عوامل الخطر ومضاعفات التهاب الأوتار

  • الأوتار هو شريط مرن من الأنسجة التي تربط العضلات بالعظام، وينتقل شد العضلات إلى العظام عن طريق الأوتار، مما يسمح بالحركة، وعندما تكون الأوتار ملتهبة ، يكون عمل شد العضلات ضعيفًا وتصبح الحركة مؤلمة.
  • وهناك العديد من الأوتار الكبيرة حول منطقة الركبة، عندما يصبح احدهم ملتهبًا أو أكثر، يُطلق علي هذة الحالة التهاب الأوتار في الركبة.
  • الألم مع الحركة هو أكثر أعراض التهاب الأوتار في الركبة شيوعًا، لذا قد يؤدي التحرك بشكل طفيف إلى ألم شديد في الركبة، وسيكون الألم أسوأ عند الجري، أو المشي بسرعة، أو الصعود أو النزول على الدرج، وقد يكون هناك أيضا تورم من التهاب.

  • الاستخدام المفرط هو عامل خطر شائع لالتهاب الأوتار، وعندما يمتد الوتر مرارًا وتكرارًا عن طريق القيام بنفس النوع من التمارين على مدى فترة زمنية طويلة، يمكن أن يصبح الوتر متوتراً وملتهبًا، والعدائين هم الأكثر اصابة بالتهاب الأوتار لهذا السبب.
  • يمكن أن يكون سبب التهاب الأوتار هو ممارسة التمرينات الرياضية على مدى فترة زمنية قصيرة، ويحدث في حالة الشخص الذي يحاول ممارسة جميع التمارين خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو المرشح الرئيسي لالتهاب الأوتار.
  • كونك في منتصف العمر أو أكبر هو عامل خطر آخر، حيث تصبح الأوتار أكثر هشاشة مع تقدم العمر، مما يجعلها عرضة للإجهاد والتوتر.
  • وهناك نوع آخر من آلام الركبة الناتجة عن التهاب الأوتار وفي هذا النوع من التهاب الأوتار، تحدث إصابة في الركبة من خلال أنشطة القفز عندما يتم وضع الكثير من الضغط على وتر الرضفة، والذي يربط الركبة (الرضفة) عظم القصبة.
  • ولا يتطلب التهاب الأوتار عادة رعاية الطبيب بل اتبع هذه التوصيات لتخفيف آلام الركبة.

الإسعافات الأولية عند التعرض لالتهاب الأوتار خلف الركبة

الإسعافات الأولية عند التعرض لالتهاب الأوتار خلف الركبة

  • الراحة: من خلال الامتناع عن النشاط الذي تسبب في التهاب الأوتار، وكلما عملت على الأوتار عن طريق الجري أو القفز، كلما أصبحت الإصابة أسوأ يستغرق التعافي أطول”.
  • الجليد: ضع ثلجًا ملفوفًا بمنشفة لمدة 15 دقيقة مرة أو مرتين يوميًا، حيث يساعد الثلج في تقليل التورم، مما يقلل من آلام الركبة وسرعة شفاء الأوتار.
  • الرفع: استلقِ وضع ركبتك على وسادة بحيث تكون أعلى من قلبك، وهذا يساعد على تدفق الدم ويساعد على تقليل التورم.
  • الضغط: حيث يمكن أن يساعد التفاف الركبة في ضمادة مرنة على الركبة في تقليل التورم وتخفيف آلام الركبة.
  • سهولة العودة إلى النشاط: بعد اختفاء التهاب الأوتار، لا تعود على الفور إلى نفس مستوى النشاط الذي تسبب في ألم ركبتك، حيث أن المبالغة في ذلك يمكن أن يسبب تكرار التهاب الأوتار، لذا قم بالاحماء والتمدد قبل بدء التمرين.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe