3- أفضل الطرق لتجنب حدوث التفرقة بين الأبناء

0 60

3- أفضل الطرق لتجنب حدوث التفرقة بين الأبناء

تأثير التفرقة على صحة الأبناء

التفضيل أو التفرقة بين الأبناء هو موضوع قابل للنقاش، فالبعض يؤيده والبعض الآخر يعارضه،  في حين يشعر العديد من الآبناء بالتفرقة والتفضيل فيما بينهم،  يصرح معظم الآباء أنه ليس لديهم مفضل.

لذلك كانت التفرقة موضوع مقلق لفترة طويلة وله تأثير سلبي على صحة الطفل العقلية والبدنية، حيث يمكن أن يؤدي حتى إلى مشاكل سلوكية متنوعة.

فوفقًا للبحث، غالبًا ما ينغمس الأطفال الذين يعتقدون أنهم أقل تفضيلًا لوالديهم في تعاطي المخدرات في سن مبكرة، وقد يزداد الوضع سوءًا عندما يكون هناك نقص في الترابط الأسري فيما بينهم، علاوة على ذلك، يمكن أن تخلق المحسوبية توترًا بين الأشقاء والذي يتسع بمرور الوقت

فالأب والأم قد ينفروا ذلك، بأنهم ليس لديهم ابن مفضل، ولكن إذا شعر طفلك بذلك، فقد حان الوقت لاتخاذ إجراء، فبغض النظر عن مقدار ما تنكره، فمن الشائع جدًا أن يحب الوالدان أو يكون لديهم رابط أفضل مع أحد الأشقاء.

وقد لا تفرق بين طفلين أو تلبي جميع مطالب أحدهما ولا تعطي شيئًا للآخر، ويرجى العلم أنه يمكن للأطفال الذين يتعاملون مع مشاكل مثل الاكتئاب أو القلق أحيانًا أن يظهروا سلوكًا صعبًا يجعل من الصعب التعامل معهم مقارنة بالأشقاء الآخرين.

وقد يكون السبب في بعض الأحيان هو أنه من الأسهل التعامل مع طفل مقارنةً بالآخر، وبالتالي قد يشعر الطفل السهل أن الوالدين يتمتعان بنقطة رخوة للآخر، ويمكن أن يؤدي الشعور أو الإدراك بأنك أقل تفضيلًا إلى الإضرار بتقدير الطفل لذاته،  إذا وصفت أحد أطفالك بأنه أذكى من أخيه.

فغالبًا ما يتصرف هؤلاء الأطفال بشكل مختلف عندما يكبرون، خاصةً عندما يدخلون سن المراهقة، ويبدأون في اعتبار أنفسهم  سيئين، مما قد يؤثر على سلوكهم في الحياه.

وهذا يؤثر أيضاً على الرابطة بين الوالدين ويؤدي إلى توتر العلاقة بين الأشقاء، فمن المهم الاعتراف بمشاعر طفلك، عندما يتحدث طفلك معك عن المحسوبية، بدلاً من إنكاره، حاول أن تفهم وجهة نظره، حيث يمكن أن يؤدي الإنكار إلى جعل الوضع أسوأ. 

أفضل الطرق لتجنب حدوث التفرقة بين الأبناء في المعاملة

من أكثر الأسئلة التي يطرحها الأطفال على الآباء  هو  سؤال : “من تحب أكثر من أطفالك؟” هذا السؤال هو أيضًا من أصعب الأسئلة التي يجب على الآباء الإجابة عنها.

فالأطفال حساسون للغاية لتصرفات والديهم ومواقفهم وأذكياء ايضاً، حيث يمكنهم الشعور بما إذا كانوا الأكثر حبا ً أم أقلهم،  وبصفتك أحد الوالدين، يجب عليك حماية أطفالك من الشعور بالإهمال.

ومع ذلك، بغض النظر عن عدد الآباء الذين يحاولون منع حدوث التفضيل والتفرقة، فإنهم ما زالوا يميلون إلى القيام بذلك دون وعي، ففي كثير من الأحيان،  يكون من الأسهل معرفة ما إذا كان الآباء الآخرون لديهم محاباة بين أطفالهم،  ولكنهم نادرًا ما يلاحظون أفعالهم.

لا تقارن بينهم أبداً

في بعض الأحيان يأخذ الآباء طفلًا آخر كمثال، على أمل أن تكون طريقة “العار كعقاب” وهي طريقة قديمة ولكنها ليست محفزة على الإطلاق،  كما يعتقد البعض:-

مثال

  • “غرفة أخيك جميلة وأنيقة، لماذا لا يمكنك الحفاظ على غرفتك مرتبة مثل أخيك؟”
  • “أخوك  يأكل كل شيء في طبقه، ما مشكلتك؟”
  • “لقد أنجز أخيك واجباته المدرسية بالفعل، إذا كنت قد جلست ساكنًا وركزت مثله، فستنتهي الآن أيضًا.”

تعتبر هذه الأنواع من المقارنات سيئة للغاية، فهي تمنع الأخ عن المحاولة،  لأنهم يشعرون أنهم لا يستطيعون أن يكونوا مثل  “الطفل المثالي” وهو أخيه.

فلماذا حتى يحاول؟ وهو في الواقع يعتقد، أنه  إذا حاول سيفشل،  ولن يؤدي ذلك إلا إلى تأكيد مفهومهم المخيف بأنهم يتمتعون بمكانة من الدرجة الثانية في الأسرة.

 أبدا إعدادهم للمنافسة

  • “أول من يفوز بالسيارة هو الرابح”
  • “أول من يلتقط ألعابه يختار قصص ما قبل النوم”

فأنت في الواقع قد تسرع من سرعة أطفالك مؤقتًا، ولكنك قد أشعلت المنافسة بين أطفالك للحصول على موافقتك من خلال نقل رسالة بمهارة مفادها أنه إذا فزت بالمسابقة، فإنك ترتقي في تقدير والديك.

فنحن في الواقع نتصرف وكأنها مجرد لعبة ولكن الأطفال يربطوا بين الفوز في المسابقات وكسب حب الوالدين وموافقتهم.

لا توافق أبدًا على التصرف كقاضي بينهم

حتى إذا كان في وقت اللعب، فسيقوم الأطفال بذلك بأنفسهم وسيحاولون جذبك إلى دور الحكم مثال :-

  • “أمي، من منا حبس أنفاسه تحت الماء الأطول؟”
  • “أبي ، أرجوحة من ارتفعت؟”
  • “أي منا كان أفضل في اللعب ؟”

 لذلك أحذر، فالأطفال أذكياء جدا، و سيعتقدون من حكمك أنك منحاز لأحدهم، لذلك إذا سألك أحد أطفالك ذلك السؤال” قل “هل هذا مهم حقًا؟ لماذا لا نشجع بعضنا البعض على تحسين أفضل ما لديكم؟ “

 لا تتوقع من الأطفال أن يكونوا قدوة لبعض

  • “لا تفعل ذلك  أمام أخيك، هل تريده أن يتعلم ذلك؟ “
  • “حسنوا من أخلاقكم مثل  أخيكم محمد.”

إن مطالبة الطفل الأكبر سنًا بتخريب نفسه أو تكييف سلوكياته لكي يكون قدوة من أجل تحسين حالة الأخ الأصغر يمكن أن يترك الطفل الأكبر يشعر بالاستياء، ويشكو “أنت تهتم به أكثر مني”.

فمن الأفضل أن تقول، “الشتائم تعتبر غير أخلاقية …  فدعونا  نتركها تماماً”.

لا تأتي على أحد أبناءك على حساب الآخر 

  • “لا يمكننا مشاهدة قرص DVD هذا،  إنه ليس مناسبًا لأخيك الصغير “.
  • “كن هادئا،  أختك تغفو “.
  • “علينا مغادرة الحديقة الآن، أختك بحاجة إلى قيلولة (أو تغيير الحفاضات) “.

فبدلا من ذلك يمكنك القول “أعلم أنه قد يكون من الصعب أن يكون لديك أخت صغيرة مما يحد من بعض ما يمكننا القيام به، فهل هناك وقت آخر يمكننا احتضانه والاستمتاع بفيلمك؟ أنا حقا أحب مشاهدة العروض معك أيضا.

فقد يترتب على ردك الدبلوماسي، عدم الشعور بالضغينة والكره تجاه الأخ أو الأخت، فإذا منعت أخ بسبب أخته أو أخوه، فسوف يتذكر كلما جاء نفس الموقف ما حدث، و يخلق ذلك الكره بداخله تجاه أخوه الذي كان السبب في عدم مشاهدته الفيلم .

لا تنحاز إلى أي طرف في وقت المشاجرة

يقضي أغلب الأخوة أكثر الوقت في المشاجرة، حيث يتورط الآباء في تلك المشاجرات، ومن خلال حكم أحد الأبوين  الخاطئ،  قد يشعر احد الأبناء أن والده أو والدته تفضل شقيقه الآخر.

في حينها يرى الوالدان صراعًا ويشعران أنه من واجب الوالدين التدخل السريع، ولكن لسوء الحظ، يرى الآباء عادةً أن أحد الأطفال هو المعتدي المخطئ.

ولذلك يُعاقب أحدهم ويشعر الآخر بالأسف تجاهه، ففي الواقع،  يتطلب الأمر تعاون من الطرفين لخوض تلك  المعركة ومع ذلك، فإن عقاب أحدهم ومكافأة الأخر تعتبر خاطئة تماما.

لذلك إذا كنت تريد تجنب إظهار المحسوبية، أقترح عليك أن تتبنى القاعدة: ” الأثنان معاقبان”،  هذا يعني أن كلا الطفلين يواجهان نفس عواقب القتال.

فإذا لم يتمكنوا من مشاركة الكمبيوتر دون القتال بشأنه، فسيخسر كلاهما وقت الكمبيوتر، فإذا قاتلوا جسديًا، فإنهم يذهبون إلى غرفهم لفترة من الوقت حتى يجتمعوا معًا، ذلك بغض النظر عن من المخطئ. 

10 من أهم مسؤوليات الأسرة

ماهي مسؤوليات الأسرة

هناك أدوار مختلفة وراء المسؤوليات الواقعة على دور الأسرة وتكون هذه المسؤوليات في غاية الأهمية لما تحمله هذه المسؤوليات من دور بالغ الأهمية في التربية ونشأة الأطفال بجانب أن هذه المسؤوليات تأخذ العديد من الأشكال ومن الممكن أن تكون بعضها بشكل دائم وبعضها بشكل مؤقت، وهناك بعض الأمثلة على دور الأسرة وهى الآتي

  • طرق رعاية الأبناء.
  • مراقبة طريقة رعاية الأخ الأكبر للأخ الأصغر.
  • التعود على مساعدة الأقارب أو المسنين بصورة منتظمة.
  • تحفيز الأبناء في القيام بالمهام المنزلية البسيطة أو المناسبة لمراحلهم العمرية.
  • مشاركة الأبناء في توفير الدخل المالي للأسرة.

هذه بعض الأدوار المهمة وراء مسؤولية الآباء للأبناء لجعل الأبناء أشخاص مسؤولة ومتقبلة للوضع الاجتماعي والمادي للأسرة والطرق الصحيحة في رعاية الأخ الصغير، بجانب الجوانب الأخرى مثل ممارسة الألعاب او الطرق الصحيحة في قضاء أوقات الفراغ وضرورة تخصيص أوقات محددة للعائلة.

اهم 10 مسؤوليات الأسرة

يوجد العديد والعديد من المسئوليات المهمة وراء دور الأسرة للعديد من الجوانب الاجتماعية والنشأة والشخصية وكيفية تكوين نمط حياة للأطفال وسوف نقوم الآن بذكر أهم هذه المسئوليات

التأكد من سعادة الأطفال

من أولى الأسباب التي تجعل الطفل مستقبل جيد لتنبيهات وإرشادات الآباء هي الصحة النفسية وأن يكون طفل سعيد حتى يصبح مستقبل جيد لما يرسله الآباء من توجيهات وهذا لا يعني عدم غصب أو جزن الطفل في القليل من الأوقات وهذا ليس له تأثير سلبي، وتحديداً سوف يحدث هذا عند معاقبة الطفل أو حدوث شيء لا ينال إعجابهم وهذا من أهم مسئوليات الأسرة وهى عدم الخضوع لما يحبه أو يرغبه الطفل لأن هذا ليس بالقرار الصحيح بل سيجعله طفل مدلل يرغب في جميع الأشياء من حوله دون وعي كافي.

السيطرة على طفلك

السيطرة على الطفل ليس تعني بأن تفقده شخصيته او أن تتخذ القرارات الخاصة به والتي يجب أن يتخذها حتى يصبح شخص مسؤول ولكن مسئولية الأسرة هنا أن تقوم بالتوجيه إلى ما يجب أن يفعله أو الى ما هو صحيح حتى يقوم الطفل به دون إجبار بل وعي وفهم وإرادة حرة منه بذلك، على سبيل المثال عند نصح طفل بضرورة إتمام الواجب المدرسي عن طريق التحفيز والنصح بتخصيص الطفل لوقت وحدد لإتمام جميع فروضه المدرسية وما يترتب علي إتمام بالواجب المدرسي من معرفة ونجاح وتفوق دون حل الآباء لما داخل الواجب المدرسي وهنا الفرق.

سؤال المراقبين على الطفل

في أغلب الأوقات يكون هناك أوقات محددة يكون الطفل فيها في أماكن خارج المنزل تحت رعاية أشخاص أخرين مثل الوجود في النادي تحت رعاية المدرب المخصص أو يكون عند الأصدقاء أو الأقارب أو داخل المدرسة تحت رعاية المدرسين يأتي دور الأسرة في أماكن خارج المنزل في سؤال هؤلاء الأشخاص حول ما يفعله الطفل من القيام بالأشياء المطلوبة منه وتحديد ما هو السلوك الخاص به خارج المنزل.

أن تطلب من الطفل القيام بما يستطيع فعله

في الكثير من الأوقات لا يقوم الطفل بالمهام الواجب القيام بها اعتمادا بقيام الآباء بهذا الدور مثل عدم تنظيم الطفل للغرفة الخاصة به أو عدم إنهاء الوجبة المخصصة له بمفرده أو الذهاب إلى النوم في الوقت المحدد لذلك ومسئولية الأسرة هنا هي تدريب الطفل على إتمام هذه المهام بمفرده دون الاعتماد أو اللجوء إلى الأباء للمساعدة أو للقيام بذلك، وهذا ما يبني عند الطفل شخصية مسئولة ويمكن الاعتماد عليها عندما يكبر.

ليس على الآباء القيام بجميع الأشياء

ليس من الصحيح على الآباء أن يقوموا بجميع الأشياء للطفل أو أن يصبح شخص خارج بل يترك بعض الأفعال أو المهام الصغيرة لقيام الطفل بها وذلك حتى يصبح الطفل شخصية مسئولة ويمكن الاعتماد عليها وشخص صاحب قرارات على سبيل المثال عند وجود مشكلة صغيرة مع أحد الأصدقاء يفضل حينها نصح الطفل على الصواب والخطأ عن طريق النقاش المتبادل للوصول لحل هذه المشكلة وترك الطفل يتخذ القرار الصحيح لحلها حتى يدرك لكيفية حل المشاكل ومتى يجب اتخاذ القرارات وماهي القرارات الصحيحة وهذه واحدة من أهم مسئوليات الأسرة.

اتخاذ القرارات الصعبة

عند اتخاذ الآباء القرارات التي من الممكن أن تغضب الطفل فهذا لا يعني بأنه يجب أن تقدم الآباء تفسيرات لهذا القرار لأنه دائما ما تكون في مصلحة الطفل ولكنه لا يدرك ذلك حينها وحين يغضب الطفل من هذا القرار أو التوجيه فهذا لا يعني أيضاً بأن القرار خاطئ أو أن الأباء لا تقوم بالعمل الصحيح، على سبيل المثال عند منع الطفل أكثر من مرة بعدم القيام بحركة أو القيام بفعل خاطئ وبعد تكرار هذا الفعل الخاطئ ومعاقبة الطفل لا يجب تقديم تبرير أو شرح سبب رفضك لذلك.

تعليم طفلك على العمل بشكل مستقل

أحد الأدوار المهمة في مسئولية الآباء هي تنمية الهوايات الخاصة بالطفل أو تشجيعه على القيام بعمل بعض المهارات الجيدة والمناسبة لكل فئة عمرية للطفل وجعله يقوم بها تحت مراقبة من الآباء بذلك حتى يعتمد على نفسه ويصبح طفل أكثر استقلالية بل ويجب أيضاً على الآباء تنمية هذه المهارات تدريجياً مع المرور في العمر حتى يصبح أكثر تمرساً ونجاحاً بها وبذلك سوف تنمو معه هذه المهارة حوال حياته.

مساءلة الطفل

يجب دائماً القيام بمساءلة الطفل اتجاه أفعاله وسلوكه وقيامه ببعض الأفعال أو ردود الفعل اتجاه مواقع معينة وذلك لتنمية إدراك الفعل إجاه الصواب والخطأ ونصحه لما هو يجب فعله وغير الواجب فعله ولترشيد سلوكه عند القيام بفعل خاطئ ولإنشاء نقاش بين الأطفال والآباء حين حدوث مواقف يتطلب النصح فيها من الآباء، وفي هذه الحالات يمكن للآباء استخدام بعض العبارات الحازمة مثل

  • أخفض صوتك
  • انت معاقب من الآن
  • لا يمكنك مشاهدة التلفاز
  • لا يمكنك التحدث بهذه الطريقة
  • توقف عن فعل هذا
  • اعتذر لشخص معين

بالطبع هذه عواقب بسيطة للطفل ولكن حتى يدرك نتيجة أفعاله أو ما قام به من تصرف خاطئ.

تشجيع الطفل على مقاومة المخاوف

هناك بعض الأطفال التي تخاف عند القيام بأشياء معينة أو تخاف من القدوم على بعض الأشياء البسيطة التي تحمل لهم أي نوع من الخطر ويأتي دور الأسرة هنا في كسر أو إزالة هذا الخوف بشكل تدريجي دون الحدة أو تعرض تعرض الطفل لهذا الشيء بشكل مباشر على سبيل المثال قد تخاف بعض الأطفال من الدمية أو من الذهاب إلى الملاهي فهنا يجب أن تركز الآباء على إيجاد طريقة لكسر هذا الخوف دون شعور الطفل بأي خطر أو بشكل غير مباشر ولا يجب أن تشعر الآباء بأي لوم عندما يشعر الطفل بالقليل من الخوف حتى يتعود على ذلك.

بذل قصارى جهدك

يكمن دور الأسرة هنا في تعليم الطفل بأن بذل أقصى الجهد اتجاه المهام الواجب القيام بها ليس بالشيء السيء وهذا حتى تحقق الهدف والنجاح المطلوب كما يجب أن تقديم النصح حول الموازنة بين فعل الكثير وفعل القليل في بعض الأحيان ويجب إدراك الطفل بأن القيام بذل أقصى الجهد ليس بالشيء السيء أو القاسي وبأن النتائج تأتي على قدر الجهد.

كيفية معاقبة الطفل تربوياً

طريقة عقاب الطفل العنيد

هناك عدة طرق لمعاقبة الطفل العنيد تربوياً ويأتي أبرزها فيما يلي:

  • تجنب نظام المكافأة والعقاب فبينما يتم منح طفلك مكافأة عندما يفعل شيئًا جيدًا ويعاقب عندما يفعل شيئًا أقل فائدة، قد يبدو الأمر كاستراتيجيات ذكية، لكنه ليس ضروريًا وليس بالضرورة هو الحال، لكنه ليس ضروريًا و لا يجب أن يكون الأمر كذلك، فهو ليس ضروريًا وليس بالضرورة أن يكون الأمر كذلك، ولكن ليس بالضرورة أن يكون الأمر كذلك.
  • ووفقًا لما جاء به لجين نيلسن الذي شارك في تأليف سلسلة كتب ” الانضباط الإيجابي” الأكثر مبيعًا يُبيّن أنّ إعطاء الطفل ملصقات لقراءة الكتب قد يضع قيودًا على قراءته من أجل الاستمتاع وليس لمجرد علاج وفي الوقت نفسه، فإنّ معاقبة الأطفال على عدم القراءة الكافية ليست أيضًا أفضل تكتيك.
  • كن نموذجًا للسلوك الجيد، فإذا كنت تريد أن يتصرف أطفالك بطريقة معينة، فينبغي عليك أن تتصرف بهذه الطريقة أيضًا فينبغي عليك أن تتحدث إلى أطفالك بالسلوك الذي تريد أن تراه من طفلك عندما تتفاعل مع أشخاص آخرين أيضًا، وتقدم أدلة بصرية وتعزز بشكل غير مباشر الطريقة المناسبة للتصرف.
  • استخدم المنع كأداة تأديبية، فإذا كنت تريد التأكد من أن طفلك لا يفعل شيئًا وفقًا لبيرن بيانكاردي، فإن أسهل طريقة للقيام بذلك هي منعهم من القيام بذلك في المقام الأول، بالإضافة إلى كونها شكلاً فعالاً من أشكال التأديب، كما إن الوقاية تدعم أيضًا مهارات المساعدة الذاتية وتبني احترام الذات.
  • علم طفلك عن كيفية حل النزاعات، فلا يجب أن يحصل طفلك دائمًا على طريقته الخاصة فمن الأفضل أن يتعلم ذلك مبكرًا حيث تتمثل إحدى طرق القيام بذلك في تعليمهم كيفية حل النزاعات، بما في ذلك الاستماع النشط وقبول النقد واحترام آراء الآخرين، وفقًا لجون إتش ويري رئيس معهد الآباء في تقريره عن نصائح الانضباط من مدير المدرسة والذي يجب على جميع الآباء معرفته.
  • يوضح أهمية تشجيع الآباء على التواصل عندما يكون هناك تعارض، ويتضمن ذلك التحدث بصراحة عن المشاكل، وليس لعبة اللوم، والاستعداد للتعاون والتسوية، وأن تكون مستمعًا جيدًا.
  • من المهم التجاوز عن الأخطاء البسيطة الصادرة عن الطفل، مثلاً في حال أُصيب طفل عصبي المزاج بنوبة غضب فيُمكن تجاوزها، ومعاقبة الطفل من خلال حرمانه من اللعب بألعابه المفضلة وإخفائها عنه، أو تقليل وقت لعبه، وتعويد الأطفال على الاعتذار عند القيام بسلوك خاطئ، بصورة تتناسب مع عمره.
  • جعل الطفل يُصحِّح الخطأ الصادر عنه، مثال ذلك في حال سكب الحليب بشكلٍ متعمّد، فعليه تنظيفه بنفسه، وتقليل الوقت المخصص له لمشاهدة التلفاز.
  • ومن الجدير بالذكر أنه يمكن استخدام عقوبة المهلة أو الوقت المستقطع فهي أفضل طريقة لمعاقبة الطفل العنيد، ويُقصد بها عدم السماح للطفل بالقيام بنشاط ما، أو الطلب منه الجلوس على كرسي دون أيّ حركة لوقت محدد، ويعتمد ذلك على عمر الطفل، ويُقدّر وقت العقاب بدقيقة لكل سنة من عمره، مثلاً الطفل ذو ثلاث سنوات يتمّ معاقبته بالجلوس لمدة 3 دقائق.
  • بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، يمكن زيادة الوقت إلى 10 دقائق ويمكن تنفيذ العقوبة في غرفة الطفل الخاصة أو أمام والديه، مع ملاحظة أن بعض المتخصصين في بعض الأحيان لا يدعمون استخدام هذا الأسلوب، حيث أنه غير فعال في معاقبة الأطفال نظرًا لأنه لا علاقة له بالسلوك، حيث يركز على العقوبة ويجعل الطفل يشعر أن الهدف هو العقاب وليس الانضباط.

طرق الانضباط وأثرها على الطفل

يُعرّف الانضباط بأنه توجيه وتعديل النمو العاطفي والأخلاقي والجسدي للأطفال بطريقة تساعدهم على تحمل المسؤولية عن أنفسهم عندما يصبحون بالغين وتهدف إلى تعريف الأطفال بالسلوك المقبول وغير المقبول وزيادة معرفتهم بالقيم والمرغوبة وأفعال مقبولة داخل أسرهم ومجتمعهم، مع ملاحظة أن الانضباط يمكن أن يكون سلوكًا إيجابيًا، مثل مدح الطفل عندما يفعل شيئًا إيجابيًا أو لأنه توقف عن فعل الأشياء السيئة.

ويهتم الانضباط بتعريف الطفل على أنه سبب لعدم قبول السلوك وقبول السلوكيات الأخرى وكذلك التأديب يمكن أن يكون سلوكًا سيئًا مثل ضرب الطفل عندما يفعل شيئًا خاطئًا، كما يرتكز على تصرفات الطفل، وما يقال له لتجنب حدوث شيء سيء. أحيانًا يعاقب الطفل باستخدام العقاب البدني، من خلال استخدام القوة لتوعية الطفل بالألم من أجل تعديل سلوكه وتصحيحه دون الوصول إلى مرحلة الأذى الجسدي، ولكن هناك العديد من الآثار السلبية التي تؤثر علي الطفل نتيجة العقوبة الجسدية التي تعرض لها، وتتمثل أبرز هذه الآثار فيما يلي:

  • السلوك الاجتماعي: يمكن أن يؤدي العقاب الجسدي إلى زيادة عداء الطفل تجاه أقرانه وإخوته وأفراد المجتمع الآخرين، وفي بعض الأحيان يمكن أن يشتد السلوك السيئ الذي يُعاقب بسببه، ويمكن للطفل من خلال ذلك أن يتعلم السلوك العدواني بالطريقة، فعندما يقوم الآباء بمعاقبة أطفالهم جسديًا، سيتعلم الطفل هذا السلوك وقد يتسبب في الألم للآخرين عند الحاجة.
  • التأثيرات المعرفية: تؤثر التفاعلات الاجتماعية على التطور الإدراكي للأطفال، لذلك عندما تستخدم الأساليب التعليمية التي تعتمد على تأديب الطفل من خلال المنطق والتفسير، فإنها ستساعد في زيادة إدراك الطفل بينما استخدام العقاب الجسدي كعقاب سيؤدي إلى ضعف الأداء المعرفي، كما أنّ التكرار سيصاب الطفل بالضيق الجسدي وهذا قد يتعارض مع استكشافه لعالمه الشخصي والاجتماعي مما يؤثر على عدم توسع مهاراته المعرفية.
  • صحة العلاقة بين الوالدين والطفل: تتأثر جودة العلاقة بين الآباء وأطفالهم من خلال تفاعلهم بين بعضهم البعض، إذ تتعزز في حالة التفاعلات الجيدة، وتتأثر سلباً في حال وجود تفاعلات قائمة على العقاب البدني القاسي.
  • الصحة النفسية: يمكن للعقاب الجسدي أن يؤدي إلى ظهور عدد من المشاكل النفسية التي لا تقل خطورة عن المشاكل الأخرى، مثل: القلق، والاكتئاب، والأفكار الانتحارية وغيرها من المشاكل العقلية والعقلية، وإذا تركت هذه المشكلة دون علاج، فسوف تستمر لفترة طويلة تاركه تأثير بعيد المدى على الطفل مما قد يؤثر على تنشئة الأطفال للجيل القادم.

عقاب الطفل العنيد

يجب على الآباء وضع بعض القواعد للمساعدة في التحكم في سلوك أطفالهم، ومن المهم للأطفال أن يفهموا أنّ أي سلوك أو إجراء يتخذه سوف يؤدي إلى عواقب معينة، سواء كانت جيدة أو سيئة اعتمادًا على نوع الإجراء أو السلوك الذي ينتجه عواقب خرق القواعد حتى لا ينصدم بالعقاب، كما يجب استيفاء عدد من الشروط من أجل الحصول على نتائج إيجابية للعقاب بما في ذلك ما يلي:

  • يجب أن يكون الهدف من معاقبة الطفل هو تعديل سوء سلوكه، وليس فرض العقوبة نفسها ومن المهم أن يفهم الطفل ذلك.
  • يجب تنفيذ العقوبة فور حدوث سوء السلوك وعدم تأجيلها  حتى يتمكن الطفل من ربط أفعاله بالنتائج.
  • أن تكون العقوبة مرتبطة بالسلوك وليست تعسفية.
  • لا يجوز فرض العقوبة بطريقة يحتمل رفضها، لأنّ ذلك سيمنح الطفل الفرصة لرفضه ويشجعه على ذلك.
  • لا يلزم فرض عقوبات مبتكرة تجعل الطفل يشعر بالسوء، لأنه يكفي فرض عقوبة طبيعية ومنطقية وتطبيقها بحيث يكون الطفل أكثر كفاءة ويحافظ على علاقته بالوالدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe