4- اعرف مهنتك من شخصيتك

46

4- اعرف مهنتك من شخصيتك

اعرف مهنتك من شخصيتك

تعتبر مطابقة شخصيتنا مع الدور المناسب من الأمور الحيوية لإحداث تغيير مهني ناجح ، يمتلك كل إنسان جوانب عديدة في شخصيته ، ولكن لا يعرف كيف يقوم بتقسيمها إلى سمات منفصلة ، وحتى إذا كان لديه وعي دقيق بالخصائص الذي يملكها لكنه يحتاج إلى معرفة الوظائف المناسبة له .

يمكنك أن تقوم بإجراء اختبار تحديد المهنة من خلال شخصيتك عن طريق الإجابة ب نعم أو لا على سلسلة من العبارات ، من أجل تحديد مجموعة الخصائص التي تمتلكها ، ويتم تحديدك بعد ذلك كنوع شخصية معين بناءً على تلك النتائج .

ويتم تقديم قائمة بالخيارات المهنية المناسبة في ذلك الاختبار ، وأيضًا بعض المؤسسات التعليمية ، حيث يمكنك أن تتلقى التدريب على المهارات التي لها صلة لـ مجالات وظيفية محددة ، وقد يستغرق ذلك الاختبار حوالي 15 دقيقة لإكمال ، ويمنحك تقرير مكون من 15 صفحة يوضح لك إلى أي مدى تمتلك سمات شخصية معينة

كما أنه يمنحك تفصيلاً مفصل لتلك السمات ، ثم يطابق تفضيلات العمل ، والوظائف المحتملة لك وفقًا لسمات الشخصية التي تمتلكها بقوة وتلك التي لا تمتلكها أيضًا .

ويوجد نوع آخر من الاختبارات يجعلك تجب عن سؤال كيف اختار مهنتي ، وذلك يعتبر مختلف قليلاً أولاً يسأل عن مهنتك الحالية ، أو المرغوبة قبل أن يبدأ الاختبار بشكل صحيح وقد يمنحك الاختبار نفسه قائمة من العبارات ، وأنت تشير إلى مدى موافقتك ، أو عدم موافقتك على كل منها بناءً على النتائج .

تساعد هذه الاختبارات الأشخاص المتميزين ، والمتحمسين الذين يشعرون بأنهم عالقون في مهنة خاطئة في أن يعثروا على عمل مرضي لهم والانتقال إليه . 

ما الوظيفة التي ولدت من أجلها

تعتبر الوظيفة التي ولدت من أجلها لا يمكنها أن تساعدك على معرفة شخصيتك المهنية ، فقط بل أنها تساعدك أيضًا على تحديد الأهداف ، ويجب معرفة الفرق بين المهنة والوظيفة من أجل تسهيل الوصول إلى الهدف بسهولة ، يمكن أن يساعدك اكتشاف شخصيتك المهنية في تجنب ذلك الغضب في جداول البيانات من خلال تضييق نطاق ما قد يثير اهتمامك، يوجد العديد من الطرق لتكييف المهارات ، والاهتمامات مع المسارات الوظيفية المختلفة ، لكنك لن تعرف كيفية الاستفادة من ذلك حتى تأخذ الوقت الكافي لمعرفة ما يمكنك أن تقوم به وأين يجب أن تفعل ذلك .

لا ينبغي أن يكون المال هو الاعتبار الوظيفي الوحيد ، من المنطقي أن اختيارك المهني الذي قد تكون اتخذته للتو خارج المدرسة الثانوية ، أو الكلية لن يتماشى مع حياتك ، واهتماماتك مع تقدمك في السن .

ويجب أن تقييم من أنت وما تريده من حياتك المهنية ، يعد اكتشاف شخصيتك المهنية خطوة أولى لتحديد وظيفتك ، وإذا كنت تأخذ الوقت الكافي لتحديد شخصيتك المهنية ، فقد تكتشف أنك على المسار الوظيفي العام الصحيح ، إذا كان الأمر كذلك فهذا الأمر يعتبر رائع .

وتعتبر قيمك ومهاراتك مناسبة بطريقة أفضل لـ شركة مختلفة في مجال عملك ، وذلك عندما ترغب في الحصول على مكان عمل يتوافق مع احتياجاتك ، وشخصيتك وتقوم الشركات بالبحث عن موظفين جدد يتوافقون بشكل جيد مع عملياتهم اليومية ، حيث أن أحد الأغراض الرئيسية لمقابلة العمل هو التحدث مع المرشحين ، وتقييم مدى ملاءمتها ليس فقط للوظيفة ، ولكن مع موظفي الشركة الحاليين وثقافتها ويمكن هنا الإجابة على سؤال البعض كيف تختار مهنتك . 

ما هي المهنة التي تناسبك تمامًا

يوجد هناك عدم تطابق عندما لا تناسبك الوظيفة لأن شخصيتك أو مهاراتك لا تتطابق ، أو عندما لا تكون هناك وظائف متاحة للعمل الذي تريد القيام به ، أو اعتدت القيام به ، يوجد ثلاث مجموعات محتملة تشير إلى أن الوظيفة ليست مناسبة لك وهما  :

شخصيتك من حروف اسمك

الهواية حيث تجد أنك تحب القيام بعمل معين إنه يناسب شخصيتك ، وأنت جيد فيه لسوء الحظ لا يوجد عمل في هذه الصناعة بالذات ، وهناك الكثير من المنافسة ، أو ببساطة لا يمكنك كسب أي أموال من خلالها .

 الوهم إنه يعتبر ، وهم أن تكون مهنة ما تروق لك حقًا ولديها أيضًا فرص عمل كافية ، لكنك تفتقر إلى المهارات المطلوبة ، مثال على ذلك شخص يحب أن يصبح طيار ، ولكن لا يتمكن من ذلك بسبب مشكلة في البصر ، حيث يمكن إزالة بعض الأوهام من خلال التدريب والخبرة العملية .

الخطأ هو أكثر حالات عدم التطابق شيوعًا بين الوظيفة والشخص ، وقد يكون لديك الكفاءات الصحيحة وهناك فرص عمل لكن العمل لا يتناسب مع شخصيتك . 

اختبار ماذا ستصبح في المستقبل

يوجد هناك وظيفة لكل نوع شخصية تتطلب كل وظيفة سمات معينة حيث أن أقل رغبة في الوظائف الأخرى ، بعبارة أخرى لا تغير نفسك ولكن عليك البحث عن الوظيفة التي تناسبك في تلك الحالة ، سوف تكون أكثر نجاح ورضا ، ومن خلال اختبار الشخصية الخمسة الكبار سوف تجد الوظائف التي تناسب شخصيتك استنادًا على هويتك .

ويعتبر اختبار الشخصية الخمسة الكبار الذي يوضح لك كيف سوف تصبح في المستقبل ، من حيث المهنة والكفاءات ، فإذا كنت تعرف نوع المهنة التي تتوافق مع شخصيتك ، والتي سوف تكون عليها في المستقبل ، وتعتبر الخطوة التالية هي تحديد ما إذا كان لديك الكفاءات المناسبة .

وإذا لم يكن الأمر ، هكذا فهل من الممكن اكتساب الكفاءة التي تعتبر ليست أكثر من مهارة للقيام بمهمة معينة ، أو حل لمشكلة معينة وذلك من خلال التعليم أو الخبرة العملية ، حيث يمكنك اكتساب كفاءة معينة .

وفي أغلب الأوقات تكون تلك الكفاءات خاصة بالوظيفة من خلال برنامج تدريبي ، على سبيل المثال يمكنك تعلم كيفية البرمجة ، أو اللحام ، أو التجميع ، أو الطهي ، ولكن هناك كفاءات عامة أيضًا عليك التفكير في مهارات ، مثل التنظيم ، أو التواصل ، أو العمل الجماعي ، أو التفكير التحليلي .

تعتبر تلك الكفاءات مفيدة في عدد لا يحصى من المناصب ، وهي مثيرة للاهتمام بشكل خاص عندما ، تهدف إلى إجراء تغيير مهني عليك أن تقوم بإجراء اختبار المهارات الشخصية المجاني .

بمجرد أن تعثر على الوظيفة المناسبة لك من ، حيث الشخصية والكفاءات المطلوبة ، لا يزال يتعين عليك أن تراعي توفر العمل ، ومعرفة ما هي المهنة التي تناسب وجهك ، ويوجد العديد من الاختبارات التي توضح لك ذلك . 

مهارات الأخصائي الاجتماعي

من هو الأخصائي الاجتماعي

مفهوم الخدمة الاجتماعية من المفاهيم المهنية المهمة التي تتطلب الكثير من انواع المهارات في الخدمة الاجتماعية والعاطفية والنفسية، بالإضافة إلى ذلك تحتاج إلى الخبرة الاكاديمية، حيث تَعد المهارات والأنشطة التي يتم تدريسها في إطار التدريب الأكاديمي والمهنة مهمة جداً ولا يمكن تجاهلها .

تعرف المهارة علي أنها درجة الكفاءة أو القدرة أو الجودة في الأداء، بمعنى آخر أن المهارة التي يكتسبها الأخصائي الاجتماعي تؤثر بشكل كبير في درجة كفاءته في القيام بالأمور المختلفة بشكل سليم، وتُعرف مهارة الأخصائي الاجتماعي على أنها القدرة على تطبيق المعلومات النظرية بطريقة فعالة وذلك على أساس مهارة اختيار المعلومات والمصادر المختلفة التي تناسب الموقف المهني التي يتعرض له الاخصائي الاجتماعي.

كذلك تُعرف مهارة قدرة الأخصائي الاجتماعي في العمل على استخدام الخبرات المهنية المتراكمة وذلك كبداية لتحقيق عملية التأثر الاجتماعي بكفاءة ومساعدة وحدات العمل بفاعلية، كذلك تُشير مهارة الأخصائي الاجتماعي على قدرته على الممارسة والاستعداد والخبرة والعلم، حيث أن المهارة عبارة عن فن يرتبط بقدرة الشخص المهني على القيام بأداء نشاط معين يتصل من خلال ما قام بدراسته من وسائل وأساليب من أجل تحقيق هذا النشاط، إضافة الى ذلك قدرته على التحليل المنظم لهذه القدرات والاستفادة منها في ال اقع التي نعيش فيه.

مقومات النجاح للعمل في مجال الخدمة الاجتماعية

يوجد العديد من المهارات التي يجب أن يتمتع بها الأخصائي الاجتماعي للنجاح في العمل الاجتماعي، من هذه المهارات:

  • القدرة على كتابة جميع الملاحظات بالتفصيل، وذلك أثناء الاستماع الي الزملاء او الطلبة او العملاء، كذلك القدرة على التدخل والتطوير السريع مهمة جداً.
  • القدرة على التنظيم، تعد المهارات التنظيمية من الامور المهمة جدا، حيث يتطلب في كثير من الأحيان القيام بأكثر من مهمة في وقت واحد، لذلك يجب تحديد الأولويات لإنجاز المهام المطلوب وترتيب المهم منها.
  • القدرة على فهم علم النفس البشري، سوف يحتاج الأخصائي الاجتماعي فهم الطريقة التي يعمل بها عقل الإنسان، وكذلك معرفة مراحل تطور الانسان من الولادة حتى الموت، وهذا من سمات الاخصائي الاجتماعي

اهم مهارات الاخصائي الاجتماعي

من المهارات الواجب توافرها في الأخصائي الاجتماعي:

  1. التعاطف: يُعرف التفاهم على أنه القدرة علي التماهي وفهم التجربة التي يمر بها الشخص من وجهة نظر أخرى، والقدرة على الاستجابة للحالة العاطفية والأفكار التي يعرضها الشخص الآخر، وتعتبر هذه المهارة مهارة حيوية تساعد الأخصائيين الاجتماعيين على القدرة علي تحديد احتياجات العميل، وذلك بناء على خبراته الفريدة وذلك من أجل تقديم الخدمات بكفاءة.
  2. التفكير الإيجابي و علاقته بالشخصية
  3. التواصل: سواء كان التواصل لفظي او غير لفظي، وهي من المهارات الحيوية وبها يكون الأخصائي الاجتماعي قادر على التواصل بوضوح مع مجموعة كبيرة من الناس، يجب على الأخصائي الاجتماعي فهم الاحتياجات التي يحتاجها العميل منه والدفاع عنه، بالإضافة إلى ذلك يجب عليه فهم لغة الجسد و الإشارات الغير لفظية،وذلك للقدرة على التواصل بشكل مناسب وفعال وذلك بغض النظر عن الثقافة أو العمر أو الجنس أو الإعاقة أو مستوى المهارات المختلفة كمهارة القرارة والكتابة، ويجب أيضاً على الأخصائيين الاجتماعيين التواصل مع مقدمي الرعاية والزملاء وذلك لتوثيق المعلومات والإبلاغ عن المعلومات بطريقة صحيحة.
  4. التنظيم: لدى الأخصائيين الاجتماعيين مجموعة واسعة من المسؤوليات، كذلك لديهم جداول زمنية مزدحمة،إضافة إلى ذلك لديهم مسئوليات إدارة ودعم العديد من العملاء وإعداد التقارير والفواتير، وكل هذه الأمور تتطلب ان يكون الاخصائي الاجتماعي منظم للغاية وقادر على تحديد أولوياته وأولويات احتياجات عملائه لكي يتم إدارة الأولويات بشكل فعال،فإذا كان الاخصائي الاجتماعي غير منظم قد يتسبب ذلك في حدوث نتائج سلبية تؤثر على عمله.
  5. التفكير النقدي: وهو عبارة عن قدرة الاخصائي الاجتماعي على تحليل المعلومات التي قام بتجميعها من الملاحظات التي قام بتدوينها، لذلك يجب ان يكون الاخصائي الاجتماعي قادر على تقييم كل حالة بشكل موضوعي وذلك من خلال تجميع المعلومات التي تحصل عليها من المقابلات والبحث والملاحظات،التفكير بالشكل النقدي ودون التحيز إلى تفكير معين يساعد على اتخاذ القرارات الصائبة لمساعدة العملاء.
  6. الاستماع الفعال:من الضروري الاستماع بتركيز وطرح العديد من الاسئلة الصحيحة والتلخيص يساعد الأخصائي الاجتماعي على الانخراط والتناغم مع العميل وتأسيس ثقة كبيرة.
  7. الرعاية الذاتية: يُعتبر العمل الاجتماعي من الأعمال المرهقة عاطفيا، لذلك من الضروري الانشغال بالانشطة التي تساعد علي الحفاظ علي التوازن الصحي بين الحياة والعمل، وتساعد الرعاية الذاتية على تقليل حالات التوتر وتحسين الصحة العامة والرفاهية، كذلك يساعد الانخراط في مثل هذه الممارسات على منع الشعور بالإرهاق والتعب الناتج عن التعاطف ويعتبر هذا الأمر بالغ الأهمية وذلك للحصول على حياة مهنية مستدامة،لذلك يجب على الأخصائي الاجتماعي تخصيص بعض الوقت الكافي لرعاية نفسه، وذلك ليكون الأخصائي الاجتماعي قادر على تقديم أفضل الخدمات لعملائه.
  8. الكفاءة الثقافية: يجب ان يكون الاخصائي الاجتماعي شخصية محترمة و متجاوبة مع جميع المعتقدات والممارسات الثقافية المختلفة، لذا يجب على الأخصائي الاجتماعي أن يكون على دراية كافية بالعميل الذي يتابع معه،وذلك بالقيام بالفحص الخاص للهوية الثقافية له وكذلك البحث عن المعرفة والمهارات والقيم اللازمة لتعزيز الخدمات بينهم، وكذلك يجب عليه تعزيز الخدمات للأشخاص ذوي الخبرات الثقافية المختلفة التي ترتبط بالعرق والجنس والطبقة والتوجه الجنسي والدين والعمر أو الإعاقة، وذلك تقديرا للفروق الفردية بين الاشخاص.
  9. الصبر: قد يواجه الاخصائي الاجتماعي الكثير من الامور وذلك بحكم طبيعة العمل لذلك يجب عليه التحلي بالصبر خصوصا مع الحالات المعقدة،وكذلك مع العملاء الذين يحتاجون إلى فترات أطول من الوقت وذلك لحدوث تقدم ملحوظ في حالتهم، لذلك يجب علي الأخصائيين الاجتماعيين فهم المواقف التي يمر بها العميل وتجنب اتخاذ القرارات المتسرعة وكذلك الإحباط الذي قد يؤدي إلى أخطاء مكلفة ونتائج سيئة تؤثر على العميل.
  10. الالتزام المهني: يجب أن يتمتع الاخصائي الاجتماعي بالقيم المهنية وأخلاقيات العمل الاجتماعي، والقدرة على التطوير المستمر للكفاءات المهنية،وذلك لتعزيز وزيادة رفاهية الإنسان والقدرة على مساعدته في تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية لجميع الأفراد، مع وجود اهتمام خاص خصوصاً للأشخاص الضعفاء والمضطهدين الذين يعيشون في فقر.
  11. الدعوة : يجب على الأخصائيون الاجتماعيون تعزيز العدالة الاجتماعية وتمكين العملاء والمجتمعات من خلال الدعوة، حيث تُمكِّن مهارات المناصرة الأخصائيين الاجتماعيين من القيام بتمثيل عملائهم والقيام بمناقشة الأمور المختلفة وكذلك ربطهم بالموارد والفرص اللازمة، خصوصاً عندما يكون العملاء عرضة للخطر أو غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم.

المهارات الحديثة في مجال الخدمة الاجتماعية

يمكن تقسيم المهارات المعاصرة إلى:

  • مهارة القدرة في اختيار المدخل النظري المناسب للعمل.
  • مهارة القدرة على تطبيق مفاهيم كل مدخل علمي منفصل.
  • مهارة القدرة على حصر جميع الحقائق الدراسية والمواقف المختلفة وطريقة ربطها ببعضها البعض، ومن ثم تفسيرها وتحديد اتجاهات العلاج المناسبة لكل حالة.
  • مهارة القدرة على ممارسة الإجراءات المهنية المختلفة مثل ( المهارة في القيام بتطبيق المبادئ المختلفة، والقدرة على قيادة المقابلة، والقدرة على التسجيل، وكذلك العمل في مجموعة وتكوين فريق، القدرة على تكوين علاقات، بالإضافة إلى ذلك المهارات الإدارية والتدريبية) .
  • المهارات القيمة مثل ( مهارة تدعيم القيم الإيجابية باستخدام الأساليب المناسبة، وكذلك مهارة غرس القيم المحمودة في نفوس العملاء، ومهارة ترجمة قيم المهنة إلى أداء وسلوك).
  • المهارات الفنية العامة وتتمثل في ( مهارات التقييم الذاتي، ومهارة استغلال اي إمكانيات متاحة داخل المجتمع لخدمة العملاء، كذلك المهارة المكتسبة في التوفيق الإبداعي بين التطبيق والنظرية )

وكل هذه المهارات تحتاج أولاً إلى دراستها و معرفتها، وذلك عن طريق  التعرف عليها نظرياً ومن ثم القيام تطبيقها وكذلك ممارستها حتى تصبح لدينا مهارة، وإن كانت  هذه المهارة موجودة من قبل، فذلك يؤدي إلى تطور هذه المهارة من خلال المعرفة النظرية والتدريب عليها.

مقومات النجاح الوظيفي

ما هو النجاح الوظيفي

الجميع يرغب في نجاح مهني مُرضي يجعلنا نحقق أهدافنا ، والنجاح الوظيفي يستطيع فعل ذلك حيث أنه يزودنا بحياة مريحة وأكثر ازدهارًا ، وقد تكون خطوات النجاح الوظيفي من الأشياء التي تجعل حياة الشخص أكثر نجاحًا ، وتجعله يشعر بالسعادة ، وقد يُقاس النجاح الوظيفي حسب بعض المعايير مثل دخل الشخص ، ومن هو صاحب العمل ومكانة الشخص نفسه في العمل . 

استراتيجيات النجاح الوظيفي

قد تكون من أهم استراتيجيات النجاح الوظيفي :

  • الاستفادة من نقاط القوة الرئيسية .
  • بناء والعمل على صيانة اتصالات قوية .
  • أخذ القيادة التي تعمل على دعم الأفراد وتلهمهم أيضًا .

ولكي يتم إتقان استراتيجيات النجاح الوظيفي هذه يجب عليك :

  • إتقان مهارات الاتصال .
  • تدريب وتوجيه الآخرين .
  • جلب الأفضل المطلق في الآخرين .
  • إتقان القدرة على التكيف .
  • إدارة الوقت وتحديد الأهداف والتنفيذ .
  • تنمية الثقة في القرارات التي تتخذها .
  • بيع الأفكار والتفاوض بشكل مربح . 

المهارات المطلوبة للنجاح الوظيفي

من أهم المهارات الأساسية المطلوبة للنجاح الوظيفي تعلم القراءة والكتابة والحساب ، وأيضًا يجب عليه معرفة المهارات الأساسية الحديثة كـ تعلم الكمبيوتر ، واستخدام بعض الأجهزة كجهاز الفاكس وغيرها من الأدوات المحوسبة .

وأيضًا المهارات الشخصية هامة للغاية للنجاح الوظيفي ، حيث أن الموظفين الناجحين يستطيعون التواصل بطريقة إيجابية زملاء العمل والعملاء ، وهذه المهارة تعتبر مهارة حيوية للنجاح .

وتعتبر مهارة البحث عن وظيفة من المهارات المطلوبة ، وهي مهارة تتطلب قدر كبير من التفاني والصبر لكي يتم القيام بها بنجاح ، فإذا لم يتم القيام بها بصبر ، ونجاح سيكون هناك نتائج رديئة .

والتطوير المهني من المهام التي تكون مطلوبة كثيرًا لأي نجاح وظيفي ، حيث أن احتراف مجال ما واكتساب مهارات جديدة من الضروريات المطلقة للنجاح الوظيفي ، لذا إذا كنت تريد أن تصبح شخصًا ناجحًا يجب أن تحضر الكثير من الدورات ، والندوات ، والدروس باستمرار ، ولا تتوقف عن التعلم حيث أن الشخص الناجح يظل يتعلم طوال حياته . 

مقومات النجاح الوظيفي

هناك بدون شك الكثير من شروط النجاح الوظيفي التي تساعد في تحقيقه بكل سهولة ، ومن هذه المقومات :

  •   تجاوز توقعات الأداء

من الضروري أن تتجاوز توقعات الأداء التي يعطيها لك مديرك ، وتحاول الارتقاء بشكل مذهل وسريع بعيدًا عن هذه التوقعات .

  •   المزيد من التعلم

قد يكون المزيد من التعلم من المقومات الهامة للنجاح ، حيث أن الحصول على درجة علمية متقدمة قد تكون فرصة جيدة على التأهل لـ الوظائف الجيدة .

  •   الحصول على شهادة معتمدة

يمكن أن يؤدي الحصول على شهادة معتمدة في مهارة ما على تحقيق النجاح الوظيفي ، حيث تجعلك تتميز على المحيطين بك في نفس المجال .

  •  البحث عن موجه مهني

هناك عدد لا بأس به الآن من الموجهين المهنيين ، والتي تكون وظيفتهم الأساسية مساعدة ، وإرشاد الأشخاص خلال حياتهم المهنية ، لذا سيكون البحث عن واحد من هؤلاء بداية الطريق إلى النجاح .

  •   البدء في بناء شبكة خاصة بك من العلاقات

يعتبر بناء العلاقات جزء هام من النجاح الوظيفي ، لذلك سيكون عليك بناء شبكة مكونة من علاقات حقيقية ، لكي يزيد تواصلك مع الآخرين بشكل جيد .

  •   رفض بعض الأمور

في الواقع أن تعلم كلمة “لا” قد تأتي في بعض الأحيان بنتائج عكسية فيما يخص الحياة المهنية ، ولكن من الممكن أن تقوم برفض ما لا يتماشى مع الأهداف الخاصة بك ، ومن الممكن أن تقوم بالتفويض من أجل مهمة ما والتركيز على الأنشطة التي تفيد مجال عملك .

  •  تحسين إدارة الوقت

من أحد مقومات النجاح الوظيفي تعلم إدارة الوقت ، بشكل أكثر فاعلية أي نقوم بالتركيز فقط على الأولويات التي ستساعد في تحقيق الأهداف المرجوة وتحقيق الذات .

  •  الشعور بموقف إيجابي دومًا

لا تحاول أن تكون شخصًا محبط وتشتكي من كل شيء ، بل حاول دومًا أن تكون الشخص الإيجابي المتحمس المبدع ، والمتفائل الذي ينجذب إليه الجميع ، وهذا بدوره قد يجذب إليك الترقيات والنجاح الوظيفي .

  •   التواجد بشكل أقوى عبر الإنترنت

أصبح الإنترنت هذه الأيام جزء لا يتجزأ من عملية التوظيف ، لذا يجب أن تتعلم كيفية الحفاظ على حضورك ، ومواكبة التواجد عبر الانترنت ، والتحدث عن المهارات والخبرات الخاصة بك لكي تُعطي انطباع رائع عن نفسك .

ما هو القلق الوظيفي

عندما يصاب الشخص بقلق شديد ويظهر هذا في أداؤه الدقيق للغاية ، قد يطُلق على هذا القلق أسم “ القلق الوظيفي” ، والأشخاص المصابين بهذا النوع من القلق تجدهم يصففون شعرهم بطريقة دقيقة للغاية ، ولا يفوتوا أي موعد ينجزون جميع المهام حتى قبل مواعيدها المطلوبة ، وعلى الرغم من أن هذا كله يبدو مثاليًا ، إلا أن الشخص يواجه دومًا قلق ،وخوف بداخله مما ينتج عنه خيبة أمل .

كيفية تحقيق النجاح الوظيفي

يتم تحقيق النجاح الوظيفي مع بعض المنظورات مثل :

  • الرغبة ، حيث من الضروري أن نكون مستعدين لقبول الأشياء إذا كنا نريد التغيير حقًا ، ويجب أن نتحمل بعض المسئولية أيضًا .
  • الانفتاح، وهذا المنظور قد يكون أهم من الرغبة ، حيث أنه يجب أن نكون منفتحين على الأفكار الجديدة لكي نكون على استعداد بـ إجراء أي إصلاحات شاملة .
  • الصبر ، قد يكون التحلي بالصبر من المنظورات التي يتم من تحقيق النجاح الوظيفي بشكل جيد ، ولكن تذكر أن تغيير الطريق قد يتطلب إستراتيجية وتفكير وحتى وقت .
  • الالتزام، إن الأمر يستحق حقًا الالتزام الحقيقي الذي يحُدث تغيير حقيقي ، ويبدأ بدوره في التأثير على خياراتنا . 

وفي النهاية قد يكون التواصل هو مفتاح النجاح للكثير من الأشخاص ، وإذا كنت تريد تحقيق النجاح الوظيفي ، فيجب عليك أن تُقدم الحلول للمشاكل وتبتعد عن إثارتها ، وحاول المساعدة في نطاق العمل قدر المستطاع ، وتبذل قصارى جهدك ، ولا تشتكي باستمرار ، وبالإضافة إلى ذلك سيكون من الجيد أن تكون متعاطفًا ، ومتفاهمًا وسط زملائك بإخلاص وحب .

وتذكر دومًا أن كل هذه السمات والسلوكيات تعتبر من أهم مقومات النجاح الوظيفي ، ويمكنها أن تساعدك كثيرًا في عيش حياة مهنية مليئة بالتفوق والنجاح ، وبمجرد معرفة أسرار النجاح يمكنك تحقيق الأهداف المهنية المرجوة . 

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe