4-دعاء الزواج من شخص معين

0 412

4-دعاء الزواج من شخص معين

دعاء الزواج من شخص معين

إن الزواج مؤسسة عظيمة جداً في الإسلام، ويتبعها الكثير من المسؤوليات، وهو ليس مؤقتاً بل قد يستمر طول العمر، لذلك حثّ الإسلام  على حسن اختيار الزوج والزوجة، فينبغي على الفتاة أن تختار الرجل الذي تتوفر فيه الصفات الشرعية الحسنة من الدين و الاخلاق ، فالإعجاب والحب شيء، والزواج والارتباط شيء آخر، إذ يقوم عليه الكثير من المسؤوليات في الحياة، وفي تلك الأمور لا ينبغي التفكير بالعاطفة فقط، بل بعقلانية أكثر، فإذا تأكّدت الفتاة من أن الرجل يصلح أن يكون أبا لأولادها،

وزوجا لها طيلة العمر، فلا بأس أن تدعو الله أن يسهّل أمورها ويجعله من نصيبها، لكن تجدر الإشارة إلى أنه لم يرد في  السنة النبوية  أدعية مخصوصة للزواج من شخص معين، يقول الدكتور بكر أبو زيد رحمه الله: “من البدع التخصيص بلا دليل بقراءة آية، أو سورة في زمان، أو مكان، أو لحاجة من الحاجات”


وجميل أن تصلّي صلات الاستخارة ، فتدعو الله بعد أن تصلي ركعتين بالدعاء الوارد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- للاستخارة، وهو: (اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقذرك بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هذا الأمْرَ – ثُمَّ تُسَمِّيهِ بعَيْنِهِ – خَيْرًا لي في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – قالَ: أوْ في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، اللَّهُمَّ وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – فَاصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ رَضِّنِي بهِ)،

وكما سبق فقد وضّحنا بأنه لا يوجد دعاء مخصوص للزواج من شخصٍ معيّن، لكن هناك العديد من الأدعية المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لتيسير الأمور وتفريج الهم وجلب الخير والرزق، وغالبها من الأدعية الجامعة، وفيما يأتي ذكرها:

  • (اللهم لك الحمدُ كلُّه، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، و لا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، و لا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، و لا مُعطِيَ لما منعْتَ، و لا مانعَ لما أَعطيتَ اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك و رحمتِك و فضلِك و رزقِك، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ المقيمَ الذي لا يحُولُ و لا يزولُ اللهم إني أسألُك النَّعيمَ يومَ العَيْلَةِ، و الأمنَ يومَ الحربِ، اللهم عائذًا بك من سوءِ ما أُعطِينا، و شرِّ ما منَعْت منا اللهم حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قلوبِنا، وكَرِّه إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ واجعلْنا من الراشدين اللهم توفَّنا مسلمِين، و أحْيِنا مسلمِين و ألحِقْنا بالصالحين، غيرَ خزايا، و لا مفتونين).
  • دعاء للمريض للشفاء بأذن الله
  • (ربِّ أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُر لي ولا تَمكُر عليَّ، واهدِني ويسِّرِ الهدى لي، وانصُرني على من بغَى عليَّ، ربِّ اجعَلني لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطيعًا، إليكَ مُخبتًا، إليكَ أوَّاهًا مُنيبًا، ربِّ تقبَّل تَوبَتي، واغسِل حَوبَتي، وأجِب دعوَتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي واسلُلْ سَخيمةَ قلبي).
  • (اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، وأَسألُك عَزيمةَ الرُّشدِ، وأَسألُك شُكرَ نِعمتِك، وحُسْنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، ولِسانًا صادِقًا، وأَستغفِرُك لِما تَعلَمُ، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ).
  • (اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ، والعجزِ والكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبَةِ الرجالِ).
  • (اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوراتي، وآمِنْ روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي).
  • (يا حيُّ يا قيُّومُ، برَحمتِكَ أستَغيثُ، أصلِح لي شأني كُلَّهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي طرفةَ عينٍ).
  • (اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا).
  • دعاء للمريض 2
  • (اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ، قلهُ إذا أصبَحتَ، وإذا أمسَيتَ، وإذا أخَذتَ مَضجعَكَ).
  • (اللهمَّ بعلْمِك الغيبِ، وقدْرتِك على الخلقِ أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي، اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ، وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ، وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ، ولا فتنةٍ مضلَّةٍ/ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ).
  • (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ).
  • (اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألكَ عبدُكَ ونبيُّكَ وأعوذُ بكَ من شرِّ ما عاذَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا).
  • ( اللهم اجعلْ في قلبي نورًا، و في سمعي نورًا، و عن يميني نورًا، و عن يساري نورًا، و فوقي نورًا، و تحتي نورًا، و أمامي نورًا، و خلفي نورًا، و أعظِمْ لي نورًا اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي، و اجعلْ لي نورًا في سمعي، و اجعلْ لي نورًا في بصري، و اجعلْ لي نورًا عن يميني، و نورًا عن شمالي، و اجعلْ لي نورًا من بين يديَّ، و نورًا من خلفي، وزِدْني نورًا، و زِدْني نورًا، و زِدْني نورًا).
  • (اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ، أنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، لكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، قَوْلُكَ الحَقُّ، ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وأَسْرَرْتُ وأَعْلَنْتُ، أنْتَ إلَهِي لا إلَهَ لي غَيْرُكَ).
  • (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ، القَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا).
  • (اللهمَّ أَصلِحْ لي دِيني الذي هو عصمةُ أمري، و أَصلِحْ لي دنياي التي فيها معاشي، و أَصلِحْ لي آخرَتي التي فيها مَعادي، و اجعلِ الحياةَ زيادةً لي في كل خيرٍ، و اجعلِ الموتَ راحةً لي من كلِّ شرٍّ).
  • (اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك).
  • (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ).
  • (اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ).
  • (اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى).
  • (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
  • (رَبِّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وجَهْلِي، وإسْرَافِي في أمْرِي كُلِّهِ، وما أنْتَ أعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطَايَايَ، وعَمْدِي وجَهْلِي وهَزْلِي، وكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ).
  • (اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي).
  • (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا).
  • (اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).

أدعية للتوفيق والرزق في الحياة

الدعاء سلاح للمؤمن في كل أمر، وبه يوكّل أموره لله تعالى، ويوقن أن ما يختاره الله له هو الخير بعينه، ومن أدعية التوفيق والرزق الحلال الجميلة:

  • اللهم يا ذا الرحمة الواسعة، يا مطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر، لا يعزب عنك شيء، أسألك فيضة من فيضان فضلك، وقبضة من نور سلطانك، وأنساً وفرجاً من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء، فهب لنا ما تقر به أعيننا، وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشيم، فببابك واقفون، ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا كريم يا رحيم.
  • اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن سهلاً إذا شئت.
  • رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل العقدة من لساني، يفقهوا قولي.
  • اللهمّ إنّي أسألك باسمك الأعظم  الذي إذا سألك به أحد أجبته، وإذا استغاثك به أحد أغثته، وإذا استنصرك به أحد استنصرته، أن تزوّجني الرجل الصالح يا رب يا أرحم الرّاحمين، يا أرحم الرّاحمين، يا أرحم الرّاحمين.
  • اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى عليه السلام، وألن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداود عليه السلام، فإنهم لا ينطقون إلا بإذنك، نواصيهم في قبضتك وقلوبهم في يديك تصرفها كيف شئت، يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، يا علام الغيوب أطفأت غضبهم بلا إله إلا الله واستجلبت محبتهم.
  • اللهم يا دليل الحائرين، ويا رجاء القاصدين، ويا كاشف الهم، ويا فارج الغم ، اللهم زوّجنا واغننا بحلالك عن حرامك، يا الله يا كريم يا رب العرش المجيد، ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسألك باسمك العليم أنك عالم بحالي، فبرحمتك يارب يارب يارب زوجني برجل صالح يستر علي، ويكون قرّة عين لي وأكون قرّة عين له يا رب.
  • يا فارج الهمّ، ويا كاشف الغمّ، فرّج همي ويسر أمري، وارحم ضعفي، وقلّة حيلتي، و ارزقني من حيث لا أحتسب يارب العالمين، يا ودود يا كريم، يا جبار السماوات والأرض، يا هادي القلوب اهدي قلبي، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني.
  • اللّهم لا تحرمني سعة رحمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عني مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عني، برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهمّ ارزقنا  الزوج  الّذي يخافك، برحمتك يا أرحم الرّاحمين، اللهمّ ارزقني بزوجٍ صالح، تقيّ، هنيّ، محبّ لله ورسوله، ناجحٍ في حياته، أكون قرّة عينه وقلبه، ويكون قرّة قلبي وعيني.

أسس الزواج الناجح

إن كل رجل وامرأة، أو زوج و زوجة ، يحرصون كثيراً على أن تكون حياتهم ناجحة، ويبذلون قصارى جهدهم من أجل تحقيق مقاصد الزواج  العظيمة، لذلك هناك عدة أسس إذا قامت في الحياة الزوجية فإنها ستحقق ذلك بلا شك، ونكتفي بذكرها إذ لا يتسع المقام للتوسع فيها، فكل واحدة من هذه الأسس تضم الكثير من المعاني الطيبة، وهذه الأسس هي:

  • أن تتوفر شروط وأركان الزواج.
  • أن تقوم العلاقة الزوجية على محبة الله  تعالى وطاعته.
  • العشرة بالمعروف.
  • تحمل المسؤولية من كلا الطرفين.
  • المحافظة على أسرار الحياة الزوجية.
  • العدل.
  • اختيار الأكفاء من الأزواج.

دعاء ليلة الزواج

الزّواج

خلق الله -تعالى- الإنسان واستخلفه في هذه الأرض ليقوم بالعبادة ، وليعمرّ الأرض، ويعمل على إصلاحها، وعدم الإفساد فيها، وخلال عمارته للأرض يمرّ بمراحل عدّة، ومن أعظم هذه المراحل وأهمّها الزّواج الإسلاميّ القائم على أسس الشّرع الإسلاميّ الصّحيح، فالزّواج هو السّبيل إلى الإصلاح، والتّغيير، وهو اللّبنة الأساسيّة في المجتمع ،

فهو يعمل على تكوين أسرةٍ صالحةٍ لها أثرها الإيجابيّ في بناء المجتمعات، وهو سنّة من سنن الأنبياء  والمرسلين عليهم الصلاة والسلام جميعاً، وقد أمر الله -تعالى- ورسوله محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- العباد بالزّواج الإسلاميّ، قال تعالى: (وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

الدّعاء والصّلاة في ليلة الزّواج

يستحبّ في ليلة الزّواج أن يقوم الزّوجان ببعض العبادات، ومنها: صلاة ركعتين، والقيام بالدّعاء إلى الله تعالى، وفيما يأتي بيانٌ لكيفيّة القيام بهاتين العبادتين:

الدّعاء في ليلة الزّواج

يُشرع للزّوج في حين دخوله على زوجته أن يدعو الله تعالى، فيضع يده على مقدّمة رأس زوجته، ويقرأ هذا  الدعاء  كما روى عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “(إذا تزوَّجَ أحدُكمُ امرأةً أوِ اشتَرى خادِمًا فليقلِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَها وخيرَ ما جبلتَها عليهِ وأعوذُ بِكَ من شرِّها ومن شرِّ ما جبلتَها عليهِ وإذا اشترى بعيرًا فليأخذ بذروةِ سنامِهِ وليقل مثلَ ذلِكَ)، وإن أراد أن يدعو بدعواتٍ أخرى فله ذلك، وليسأل الله خيرها، ويدعوه أن تكون  زوجة صالحة  له، ووقت الدّعاء مطلق، لا تعيين فيه، فيجوز للزوج أن يدعو قبل صلاة الرّكعتين أو بعدها.


ويمكن للزّوج أن يدعو بالدّعاء بحالة الجهر، أمّا إذا رأى أنّه من الممكن خوف زوجته فيقوله سرّاً حين ذلك، وفي حالة إتيان الرّجل زوجته فإنّه يقول: (اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وجَنِّبِ الشَّيْطَانَ ما رَزَقْتَنَا)،  فهذا الدّعاء سببٌ في بقاء ذريّتهم من الأولاد صالحة بإذن الله تعالى.

الصّلاة في ليلة الزّواج

يدخل حكم الصّلاة في ليلة الزّواج تحت حكم المستحبّ كما رأى بعض أهل العلم، وهذه الصلاة  يتم أداؤها قبل الدّخول والإتيان بالزّوجة، وقد ورد أداؤها عن بعضٍ من الصّحابة، في حين إنّها لم ترد عن سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فمن قام بأدائها فلا بأس، ومن لم يقم بها فلا حرج عليه، ففي روايةٍ لأبي سعيد أنّه قال: 

(تزوَّجتُ وأَنا مَملوكٌ فدعوتُ نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيهمُ ابنُ مسعودٍ، وأبو ذرٍّ وحُذَيْفةُ قال: وأقيمتِ الصَّلاةُ قالَ: فذَهَبَ أبو ذرٍّ ليتقدَّمَ فقالوا: إليكَ، قالَ: أوَ كذلِكَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: فتقدَّمتُ بِهِم وأَنا عبدٌ مملوكٌ وعلَّموني فقالوا: إذا دخلَ عليكَ أَهْلُكَ فصلِّ رَكْعتينِ ثمَّ سلَ اللَّهَ مِن خيرِ ما دخلَ عليكَ وتعوَّذ بهِ من شرِّهِ، ثمَّ شأنَكَ وشأنَ أَهْلِكَ).


وهذه الصّلاة تكون في جماعة ، وتكون الزّوجة خلف زوجها، وهي عبارة عن ركعتين يتمّ أداؤهما كركعات سائر الصّلوات، ويتمّ القراءة فيها حسب ما يريد المسلم، في حين أنّ الجهر يكون فيهما في وقت  الليل ، أمّا في وقت النّهار فيكون الأداء في حالة الإسرار.

مهارات الزّواج النّاجح

هناك عددٌ من المهارات والأفعال الّتي يمكن أن يسلكها الزّوجين لكي يبقى زواجهما ناجحٌ، لا تشوبه شوائبٌ، ويكون كما حثّ عليه الشّرع الإسلاميّ، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض هذه المهارات:

  • استخدام الألفاظ الجميلة الحسنة في الكلام، وتتضمّن هذه الألفاظ: مفردات المودّة والألفة الّتي تغلب عليها العاطفة، وعبارات الاحترام، والألقاب الّتي يحبّ كلّ طرفٍ أن يُنادى ويُكنّى بها، وهذه العبارات جميعها من شأنها أن تحافظ على العلاقة الزّوجية بين الطّرفين، وتعمل على استقرارها.
  • المحافظة على الابتسامة على الوجه دائماً، والتّحلي باللّطف، واستخدام المزاح أحياناً؛ لأنّ ذلك كلّه من شأنه أن يضفي على الحياة رونقاً من السّعادة، والتّغيير، وإزالة  الهموم و الاحزان  والضّغوط.
  • التّعبير عن الحبّ والشّوق الّذي يكنّه كلا الطّرفين للآخر، فالمرأة خاصّةً تحبّ هذه التّعابير الّتي تزيد من مشاعرها وتقوّيها.
  • الحفاظ على الاحترام بين الطّرفين، ومن ذلك احترام المشاعر والأفكار الّتي ينادي بها كلّ طرف، حتّى لو كانت في حالة تضادٍّ، فينبغي احترامها، والتّحلي بحسن الحوار إلى حين الوصول إلى نتيجةٍ مرضية.
  • تقديم الهدايا وتبادلها بين الطّرفين، فالهدايا هي من مفاتيح الوصول إلى القلوب، وبها تزداد المودّة، وتنقص العداوة، فكم لها من آثارٍ إيجابيّةٍ على كلّ طرف، فربّما تكون الهديّة عبارة عن باقة ورد، أو كرتٍ يهدى بداخله عبارة جميلة.
  • الحرص على احترام  الزوجة لأهل زوجها، واحترام الزّوج لأهل زوجته، ومن ذلك: الاستمرار بالتّواصل معهم، والشّعور بالسّعادة والرّاحة حين الجلوس أو الحديث معهم، وعدم ذكرهم بالسّوء أمام ايّ احد.
  • الظّهور بمظهرٍ جذّابٍ وجميلٍ قدر المستطاع في أغلب الأوقات، والحرص على النّظافة الشّخصيّة، والرّائحة الجميلة.
  • المحاولة قدر الاستطاعة تجاهل الأخطاء العفويّة الّتي قدر تصدر أحياناً عن طريق الخطأ، فعلى الطّرفين احتواء بعضهما البعض حتّى تنجح الحياة الزوجية .

مقاصد الزّواج في الإسلام

شرع الله -تعالى- الزّواج من أجل تحقيق مقاصد عدّة، وفيما يأتي ذكرٌ لبعضها:

  • الحفاظ على استمراريّة النّسل البشريّ، فباستمراره يزداد عدد أفراد الأسرة، وبازديادهم تصلح المجتمعات، وتزداد الطاعات
  • حصول المتعة لكلا الطّرفين، وهذه المتعة تنقسم إلى قسمين: القسم الأوّل: حصول السّكينة، والرّاحة، والاطمئنان النّفسي، والقسم الثّاني: إشباع الغريزة الجنسيّة.
  • حصول المودّة و الرحمة  بين الزّوجين، والسّكينة بينهما.
  • بناء أسر صالحة، مستقيمة، فالأسرة هي الأساس في بناء المجتمع، وبصلاحها تصلح المجتمعات وتزدهر، وترتقي الأمم.
  • حفظ المجتمع من الأمراض الّتي قد تنتشر نتيجة ممارسة الفاحشة.
  • تحقيق الأمان في المجتمع.
  • حصول  التعاون بين الأفراد بعضهم البعض.

دعاء جميل

الدعاء والصلاة ليلة الزفاف

ثبت عن بعض السلف -رضي الله عنهم- صلاة ركعتين ليلة الزفاف، كما يستحبّ الدعاء  ليلة الزفاف بقول: (اللهم إني أسألُك من خيرِها، وخيرِ ما جُبِلَتْ عليه)، كما يستحبّ الدعاء عند الجِماع بقول: (اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وجَنِّبِ الشَّيْطَانَ ما رَزَقْتَنَا)، والدعاء يكون بصوتٍ معتدل الدرجة، ليس بالخفت ولا بالجهر، كما دلّت أحاديث أخرى على ذكر اسم  الله  قبل أو عند مواقعة الزوجة،

كما أنّ ذلك مشروعٌ للزوجة أيضاً، وفي ذلك تحقيقاً للبركة ونيلاً لها من الله سبحانه، وتجدر الإشارة إلى أنّ الدعاء ليس مقروناً بالجِماع، فلو ردّد الزوج الدعاء ثمّ عزف عن الجِماع لا بأس أو حرج في ذلك، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الدعاء الثاني المذكور آنفاً ليس محصوراً بليلة الزفاف فقط، بل يُشرع عند كلّ جِماعٍ، بينما الدعاء المذكور أولاً وصلاة الركعتين فليلة الزفاف محلّهما فقط.

سنن ليلة الزفاف

وردت العديد من السنن المتعلّقة بليلة الزفاف، وفيما يأتي بيان البعض منها:

  • التطيّب والتزيّن.
  • يُحرّم الوطء من الدبر، ولا يجوز إلّا في الفرج.
  • يجب الغُسل بعد الجماع ، حتى وإن لم يتم الإنزال فيه.
  • الحرص على الأدعية الواردة في السنة النبوية عند الجِماع.

أهداف الزواج

شُرع  الزواج لتحقيق عددٍ من الأهداف والأمور، وفيما يأتي بيان البعض منها:

  • حفظ وصيانة كلا الزوجين عن الفواحش والمحرّمات والمنكرات، وصيانة الفروج عن الاستمتاع المحرّم، ممّا يؤدي إلى صيانة المجتمعات وحفظ أخلاقها ومبادئها.
  • استمتاع كلٍّ من الزوجين بالآخر، والانتفاع بالحقوق الواجبة على كلّ طرفٍ منهما.
  • تحقيق السكينة والطمأنينة والراحة النفسية.
  • حفظ النوع الإنساني الذي لا يُحفظ بطريقةٍ صحيحةٍ سليمةٍ إلّا بالزواج.
  • التنعّم بالذرية؛ حيث إنّها زينة الحياة الدنيا، والاستعانة بهما في قضاء الحاجات من قبل والديهما.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe