4- كيف أكون رقيقة وجذابة؟

38

4- كيف أكون رقيقة وجذابة؟

كيف أكون رقيقة وجذابة؟ سؤال يسأله العديد من الفتيات والشابات في مراحل المراهقة والشباب بشكل خاص والنساء في كافة الأعمار الأخرى بشكل عام، ولكن هل وجدتي إجابة على هذا السؤال أم أنكِ لا زلتي تبحثين؟ نؤكد لكِ أنه عند قراءة هذه المقالة سوف تجدينَ الجواب على سؤالك وسوف تصبحينَ أنثى رقيقة وجذابة بمعنى الكلمة، ولكن قومي بقراءة المقالة حتى نهايتها لتجدي الفائدة أكثر

كيف أكون رقيقة وجذابة؟

كيف أكون رقيقة

الأنثى بطبيعتها لا بد وأن تكون رقيقة تجذب من حولها برقتها وأنوثتها، وتلفت الاانتباه حولها من شدة حيائها وإطلالتها البراقة ذات الخجل والجاذبية المفعمة بالأناقة.

وهناك العديد من الفتيات ممن يتصفون بهذه الصفات، ولكن ماذا عن الفتيات التي اعتدنَ أن يعتمدوا على أنفسهنَ فكان ولا بد أن يكتسبون بعض الصفات الخشنة التي طغت على الصفات الناعمة التي تميز أنوثتهم؟!

بالفعل ليس كل من ذهبت رقته من الفتيات والإناث والنساء كان الأمر بإرادتهم فهناك الكثير والكثير ممن يرغبون بالتمسك بها، ولكن ظروف الحياة أجبرتهم على الاستغناء عنها والوقوف أمام أي شخص وكأنها بمائة رجل مثلما يُقال

  • فمنهم من كانت لها أخوة ذكور فكان تخجل من إظهار نعومتها فقضت عليها من كثرة إهمال التعامل برقة، ومنهم من اضطرت إلى العمل في صغرها حتى تساعد أبويها في المصاريف فخلعت برقع الرقة والأنوثة حتى لا تكون محط إعجاب وإثارة ل كل من تراه.

بينما البعض سيطر عليه موضة العصر الرجولية التي اجتاحت الثقافة العربية بحجة المساواة مع الرجال حتى في الكلام والتعامل، كما لا ننكر أن السينما والتليفزيون لها الأثر الأكبر في التخلي عن صفات الأنوثة لدى الكثير.

وذلك بجانب مشاكل المجتمعات التي ظهرت مؤخرًا سواء حوادث اغتصاب أو معاكسات أو غيره مما جعل الفتاة تُقبل على اكتساب الصفات الذكورية كي تتعامل مع تغييرات العصر ومشاكل المجتمع، ويمكنكم العودة إلى صفاتك الأنثوية من خلال بعض الأشياء التي سوف نخبرك بها في النقاط التي نسطّرها لكِ أدناه.

وضع ميك أب خفيف وارتداء ملابس هادئة الألوان

المكياج والملابس لها تأثير فعال لكل أنثى، فمنذ الوهلة الأولى ترى الشكل والشكل يعتبر الانطباع الأول الذي يأخذه الشخص عن هذه الفتاة؛ لذلك الاهتمام بمظهرك ضروري ولا بد منه والرقة فيه تعكس مدى رقتك وأنوثتك.

وبالتالي لا بد من اختيار ألوان رقيقة وهادئة في ألوان الملابس ابتعدي عن الألوان الصاخبة والصارخة في ارتداء الملابس؛ خاصةً التي في غير مكانها، بمعني أنه يمكنكم ارتداء الملابس الصاخبة في المصايف أو الحفلات والمناسبات.

ولكن في الخروج للنوادي نهارًا والأماكن الرسمية والمقابلات يجب أن تكوني رقيقة في اختيار ألوان ملابسك فتكون قاتمة أو ملونة ولكن هادئة مثل: الألوان البينك والأوف وايت والرمادي بعكس الأحمر والأصفر وغيره.

والمكياج أيضًا يجب اختيار الألوان الهادئة وعدم وضع الباودر وكريمات الأساس الفاتحة التي تظهر الفتاة وكأنها تضع الكثير من اللون الأبيض على بشرتها، وأيضًا مكياج ما فوق العيون يجب الاعتماد بشكل أساسي على اللون الأسود والرمادي والابتعاد عن الألوان الفاتحة والأحمر والأصفر وغيره.

التواصل بالعين

استخدام عينيكِ يزيد من جاذبيتك ورقتك، فليس كل شيء يعني أن تتحدثي فربما نظرة بسيطة منكِ تفي بالغرض وأكثر، احرصي أن يكون حديثك ثقيل ولا يُقال إلا في الضرورة واستخدمي العينين فلهما تأثير كبير في نفس الرجال؛ خاصةً وإن كانت تحوي بين رموشك مكياج هادئ وبسيط من الأيلينر والكحل والماسكرا التي تُطيل رموشك فتكسبك جاذبية أكثر.

التصرف بخجل وحياء

الخجل والحياء من صفات البشر في العموم، ولكن تختص بهما النساء على وجه خاص؛ باعتبارها الأنثى التي يطلبها الرجل فلا بد وأن تكوني خجولة وتتصرفي بحياء فلا تتبجحي في الكلام أو الفعل، ولا تسمعي ما لا يُقال من الكلام البذيء ورغم ذلك تستمري في المناقشة فيجب أن تتوقفي؛ لأنه لا يجوز أن تسمعي أو تكرري ما قيل من كلا سيء.

بالإضافة إلى أنه يجب التعامل بهدوء ورزانة؛ خاصةً مع الرجال أو في الشارع، يجب أن تفرقِ بين التعامل مع الأصدقاء والتعامل مع الزملاء والتعامل مع الضيوف أو الأقارب أو شخص لا تعرفينه، فكلًا منهم له طريقة في التعامل فلا تتعدي حدودك مع شخص لا تعرفينه أو تقابلينه للمرة الأولى أو زميل لكِ في الجامعة أو العمل.

تسريحة الشعر واللعب فيه

إن كنتِ محجبة قومي بلف طرحة بشكل بسيط ولا تتكلفي فيها؛ لأنها تاج الرأس ولا بد وأن تكون هادئة، كما يجب ألا تتكلفي في ألوان حجابك اجعليه مشابه إلى ألوان الشعر الأساسية.

أما إن كنتِ غير محجبة فتسريحة شعرك لا بد وأن تكون رقيقة وهادئة وتتناسب مع المكان والمناسبة التي تذهبينَ لها، اجعلي من فورم الشعر رقة فاتنة، ودعي صبغات الشعر الصاخبة جانبًا اختاري الألوان التي تقترب من الألوان الطبيعية حتى لا تتكلفي وتتصنعي وتكون غير محبذة للجميع.

فمثلًا لا تصبغي الشعر باللون الأخضر أو الأزرق ولكن يمكنك صبغه بدرجات البني أو الأصفر الهادئ، واجعلي الألوان الصارخة لمناسبات معينة وحفلات تنكرية

الثقة بالنفس

إذا كنتِ واثقة في نفسك فهذا بالفعل سوف ينعكس على مشيتك وحركتك وتصرفاتك وشخصيتك، امشي بثقة ولا تترجلي، تكلمي برقة ولا تتعثري، تحركي ببطء ولا تُخطئِ، كل ذلك من شأنه أنك يثبت أنوثتك.

الثقة بالنفس المقصود بها أيضًا إن كنتِ غير جميلة أو إن كنتِ لستِ بيضاء بقدر كافي أو أن مستواكِ الاجتماعي أو الثقافي غير جيد، لا تجعلي ذلك يؤثر عليكِ، فإذا نظرتِ لنفسك على أنكِ ضعيفة فسوف يراكِ الآخرون كذلك.

والعكس صحيح؛ لذلك يمكنك رؤية فتاة سمراء اللون يحبها الجميع ورؤية فتاة جميلة وبيضاء ولا يحبذها الكثير، وهذا يرجع إلى الثقة بالنفس وثبات الخطى ورؤية نفسك جميلة ومرتفعة المستوى.

التواضع واحترام الآخرين

التواضع من صفات الأنثى الجميلة المهذبة الراقية، وتعاملك مع الآخرين بشكل راقي يعكس مدى تربيتك ورقتك؛ لذا كوني متواضعة ومحترمة دائمًا ولا تتكبري أو تقللي من قيمة أحد؛ لأن ذلك يتنافى مع الصفات الأنثوية.

انتقي كلامتك

الكلام للأنثى أمر هام، فالكثير تجد شكلهم جميل ولكن عند الحديث معهم لا تريد أن تتحدث معهم ثانية؛ لذلك الكلام مهم أن تعبري عن رأيك به ولكن في حدود الاحترام وعدم إطلاق الكلام البذيء أو الغير المهذب.

كذلك تنقية الكلام قبل الحديث والتفكير في ماذا تقولين أمر مهم يجب أن تنتبهي له؛ لأن نصف الانطباع من هيئتك والنصف الآخر من أسلوبك وحديثك، واعملي أن النصف الثاني يمكنه الإطاحة بالانطباع الأول ولا يمكن أن يتقبلك شخص بهيئتك فقط دون الأسلوب وإلا فإنه حينئذٍ لا يقترب منكِ إلا لغرض غير شريف.

لا تتحدثي كثيرًا

الثرثرة من سمات النساء، ولكن مع بعضهم البعض لا تكبتِ نفسك من ذلك ولكن احرصي من أن تتبعي الأمر نفسه في المجالس العائلية أو مجالس الأقارب والزملاء أو أصحاب العمل أو في الخروجات مع أصدقاءك.

بل تجنبي الثرثرة واعلمي أن قلة الكلام من صفات الأنثى فخير الكلام ما قل ودلّ، كوني عاقلة ورزينة في كلامك ولا تقولي كثيرًا دون فائدة.

استخدمي هذه الكلمات في التعامل مع الآخرين

هناك بعض صيغ الكلام التي عند قولها تدل على أنكِ أنثى راقية ورقيقة فعند طلب شيء من شخص قولي: ” لو سمحت ” وعند تلبية طلبك قولي: ” شكرًا “.

استخدمي العبارات الآتية وهي” ” من فضلك “، ” بعد إذنك “، ” بليز ” كل ذلك يعبر على مدى رقيك وارتفاع مستواكِ الاجتماعي والثقافي في التعامل مع الآخرين

كوني مؤثرة في كلامك بطريقة إيجابية

ثقي في كلامك وأسلوبك وارتقي به لأعلى المناطق حتى تكوني مؤثرة ويكون كلامك وأسلوبك في حل المشاكل هادف ويستفاد منه الجميع.

ابتعدي عن مجالس الرجال واختلطي بالفتيات الرقيقات

الجلوس مع الرجال والحديث إلى عدد كبير من الرجال سوف يجعلك تكتسبينَ صفات ذكورية، بالإضافة إلى استماعك لهم ولطريقتهم الحوارية الجريئة التي سوف تؤثر عليكِ سلبًا، كما أن الفتيات الرقيقات لا يُفضل أن يجلسنَ مع رجال كثيرين وبشكل مُطول ولا أن يكون سهل الكلام معها من قبل الغرباء

كما أن الاختلاط بالفتيات الرقيقات سوف يجعلك تنتبهينَ لنفسك أكثر من قبل وتقومين بتوعية نفسك من أجل اكتساب صفات أنثوية جميلة رقيقة راقية تجذب الجميع نحوك.

ابتعدي عن الإثارة وكوني بريئة

كثير من الفتيات يتبرجنَ لإظهار مفاتنهم وأنوثتهم، ولكن هذا الأمر خاطئ فالبراءة هي من سمات الأنوثة أكثر فلا يوجد أنثى رقيقة تثير الرجال ومن حولها بجسدها ومفاتنها، وإنما تثيرهم ببراءتها ورقتها في الكلام والأسلوب وإلا كانت رخيصة أمامهم.

كوني رومانسية

الرومانسية من أهم الصفات التي تجعلك رقيقة فلا تكوني جافة وقوية مثل الرجال ولكن كوني رومانسية هادئة رقيقة وناعمة.

كوني مرحة وفكاهية ولكن دون إفراط

اضحكي وامرحي مثلما تريدينَ ولكن دون إفراط خاصةً إن كنتِ خارج المنزل أو إذا كنتِ بين ضيوف أو غرباء حافظي على فكاهيتك في نطاق الاحترام والشياكة.

العطاء دون مقابل

من صفات الأنثى هو أنها تعطي دون انتظار المقابل، ساعدي الأشخاص اهتمي بالبعض، داعبي الأطفال والعبي معهم، إذا طلب شخص منك المساعدة وكنتِ قادرة فلا تترددي ففي النهاية يقولون فلانة قلبها طيب ورقيقة وقامت بمساعدة الغير.

الصوت الهادئ والمنخفض

الصوت المنخفض من سمات الأنثى الرقيقة أيضًا، فمن المعروف أن قوة وعلو الصوت من سمات الرجال، ولذلك حافظي على صوتك المنخفض ونبرته الناعمة فلا تتعجرفي في الكلام ولا تعلّي صوتك حتى تلفتي انتباه من حولك؛ لأنه يعطي انطباع سلبي عنك وليس انطباع إيجابي كما تفكرينَ.

عدم التصنع والتعامل بطبيعتك

لا تحاولي تصنع صفات لم تكن فيكي أو مواقف أنتِ غير مهتمة بها من الأساس، فهذا من شانه أن يقلل من قيمتك بل ويزيد الشكوك حول عدم ثقتك بنفسك وتقليدك لمن حولك، وهذا يتنافى من صفات الأنثى الواثقة في نفسها.

بل حبي نفسك وكوني فريدة غيري من نفسك وطوري من نفسك، اتبعي بعض الأساليب التي تساعدك على أن تكوني أنثى رقيقة، ولكن لا تتصنعي الرقة دون داعٍ وبدون دعمها بأسس لا توجد في شخصيتك من الأساس.

كوني صريحة

الصراحة وعدم الكذب شيء مهم، الكذب من الصفات التي يجب أن تخلو من أي أنثى، بالفعل تنزل المرأة من نظر الرجل ومن نظر من حولها عند اكتشاف كذبها أو افترائها على شخص معين بالإضافة إلى أنها تشعر بالإحراج الكثير الذي يقلل من شأنها فلا تعرف أن تعبر عن نفسها أو أ، تُبرئ نفسها.

تعاملي مع الأطفال بحنية

التعامل مع الأطفال بحنية ورقة يجعلك في مرتبة عالية من الأنوثة والرقة والرقي؛ لأن الأطفال كلهم براءة ورقة والتعامل معهم برقة يزيد جمال فوق جمالك، لا تتبعي ما يُقال حاليًا أن الأطفال أشقياء وأنكِ لا تريدي أن تلعبي معهم بل كوني حنونة معهم يطيعونك وتبدين أجمل

كوني أنيقة

الأناقة لم تكن في الملابس فقط ولا في المكياج فحسب وإنما أيضًا تظهر في طباعك وفي كلامك وفي أسلوبك وفي كل كلمة تخرج منك؛ لذا ارتقي وتألقي وكوني رقيقة وأنيقة.

حافظي على ابتسامتك

الابتسامة تعبر عن ما بداخلك وتفيد، وربما تجعلك غامضة في بعض الأحيان، والغموض في حد ذاته من صفات الأنثى، فلا يجب أن يعرف الجميع في ماذا تفكري أو في ما يُفرحك أو غيره، كوني مختلفة ولا تضحكي بصوت مرتفع حتى لا تفقدي جزء هام من رقتك.

لا تكوني سلبية

التشاؤم والسلبية يتنافى مع صفات الأنثى الرقيقة كوني دائمًا إيجابية نحو ما يواجهك من مشاكل، أو حتى في الحلول التي تقدميها لزملائها أو أصدقاءك، لا تتشاءمين من الأحداث فالرقة هي محاولة جعل من يعاني أن يتفاءل وينسى وجعه ولو للحظات.

الأنثى يجب أن تكون رقيقة وتحافظ على الصفات الإيجابية التي بداخلها ولا تتخلى عن أيًا منها فيحدث خلل في أنوثتها، وإذا حدث ذلك يجب أن تتراجعي فورًا وتنتبهي لتصرفاتك.

الجماع ودور المرأة الهام للوصول لذروة الجماع

اذا كانت المراة انفقت وقتا طويلا في تعلم فنون الطهي و كيف تقدم طبقا شهيا وجب عليها أيضا ان تنفق الوقت الأكبر في تعلم فنون الجماع و أوضاعه ، حتى تقدم لزوجها وليمة شهية و طبقا رائعا من الملامسة ، و ضروب الامتاع و اطايب اللذة و مباهج الشهوة قبل و اثناء النشاط الجنسي.

يجب ان تُقدمي لزوجك وليمة كاملة حافلة بأشهى أنواع اللذات ، و الزوجة الضعيفة الساذجة هي التي تجعل زوجها يصل الى هزة الجماع ، و ذروة اللذة ، ( لحظة الأمناء)  و انطلاق المني بسرعة  ، أما المرأة الذكية ترقى و تسمو بلذات زوجها ، و تقدم له على تروي و مهل ألوانا من المتعة ، حتى تصل بها الى درجات الذروة من اللذة الشديدة العارمة الجافة

و للوصول الى قمة اللذات البدنية الممتعة الرائعة ، و المشاعر العارمة ، يجب عليك الالتزام بما يلي

اختيار وقت الجماع المناسب :

  • اختيار الوقت المناسب لكل عمل او حركة او وضع من أوضاع الجماع التي ذكرناها .
  • الاتقان و المهارة للوسائل المحددة لزيادة نشاطك الحسي.

اما الوقت المناسب : ففي و قت قريب مازالت المرأة جاهلة بامور النشاط الحسي و فنون الملامسة  ، و كانت دائما مستسلمة ذليلة لرغبات زوجها ، دون ادنى نشاط منها ، بيد انها لم تكن – و لن تكون – طالما ظلت هكذا ان تصل الى قمة اللذة ، وذروتها – والتمتع بكمالها ، بل كانت تصل اليها بعض الوان المتعة في و قت متأخر ، وبعد ما ينتهي الزوج من قضاء شهوته و تظل المسكينة تعاني الآلام ، و هي لاتدري شيئا عن مسالة اللذة ، لماذا ؟

  • لانها لم تذقها ، ولم تستمتع بها ، والايمان بالشيء فرع من تصوره ، والانسان طالما انه يجهل فهو لايعلم  ، فكانت تتضجر ، وتغضب ، وتثور ، وتفعل أشياء لا تأويل لها ، و لا مبرر لها – و يتساءل الزوج ما الامر ؟ ولا إجابة اذن ، حتى الزوجة لا تدري ماذا تفعل ؟ وماذا تريد لماذا ؟
  • لانها احست بشيء ما ينقصها ، ولابد ان تتحصل عليه ؟ لكن ما هو هذا الشيء ؟ تظل الإجابة على هذا السؤال حائرة ، ولا يعلمها احد ، اما الان وبعدما انتشرت الثقافات الجنسية شعر النساء انه يجب عليهن البلوغ الى ذروة اللذة قبل ما ينتهي الزوج من قضاء نشاطه الحسي .

الوصول للمتعة فى الجماع

وقبل ان يمني امناءه الذي ينهي به هذا النشاط ، والتسرع والتعجل في بلوغ اللذة – دون تمهل او استمتاع له سبب ، فلماذا نؤدي نشاطنا الجنسي في اقصر وقت ممكن ؟ لعل الإجابة على هذا السؤال تختلف من شخص لاخر ، فقد يكون الرجل مشغولا بعمله ، والمرأة منهمكة باعمال البيت ، ولذا فقد يؤدي كل منهما اللذة والشهوة بسرعة ،

حتى يمكنه بعد ذلك التفرغ لاعادة نشاطه مرى أخرى ، والتفرغ لعمله الذي ينتظره في الغد ، وللنساء دور مهم في رعاية الأولاد ، واعداد الطعام ، وترتيب وتنسيق البيت والعناية بانفسهن وصحة ابدانهن ، والمحافظة على الرشاقة والجمال ،

بل قد يطلب منها المشاركة في عمل زائد ، لتوفير المادة للاسرة ، وكذلك الزوج ، وجميع الرجال ، فبعد الساعة الحادية عشرة يصل الزوجان الى حالة الاعياء الشديد بل والانهيار أحيانا ، واذا أراد الزوجان القيام بعمل النشاط الحسي والاستمتاع بالملامسـة ، وتبادل كلمات الغرام والحب ،

وجب عليهما الإسراع ، وهذا الإيقاع السريع يمنع – لاشك- الاستمتاع الكامل – ثم يحدث ضمن ذلك التعجل في شئون المداعبة والملاعبة والتشويق والاثارة ، ثم تغدو هذه الملامسات ضربا من ضروب الروتين او كالواجب المفروض ، حتى يمكن لهما التمتع ببعض النوم ، تمهيدا لاستئناف اعمال

ويجعل كثير من النساء – وأيضا الرجال- انه اذا كان مطلوب من المرأة القيام بدور فعال تجاه مايسمى بالملامسة والنشاط الحسي ، ان تمنح وقتا كافيا – لتقدم وجبة هنية من الحنان الممزوج بالحب والعطف والتدليل حتى يتم الاستمتاع بالملاعبة والملامسة.

اما الرجل فيحتاج الى وقت قليل حتى يمني هذا الأمناء اللذيذ ، بيد انه فور انزاله وتخلصه من منيه المختزن ، لا يعني ذلك انه يكون قد استمتع الاستمتاع الكافي الوافي ، والذي يزول به الم الشهوة اللاذعة التي تُلح عليه الحاحا شديدا وبصورة عارمة ، والمرأة المتحببة الى زوجها ، والراغبة في امتاعه ، والاستمتاع به كذلك ،

تحب زوجها لأنها والهة حانية حقا تحتاج الى إعطائه ومنحه الوانا عارمة عنيفة من ذروة اللذات المشبعة والمرضية وليس مجرد تخليصه من سعار الشهوة اللاذعة ، وبالنسبة للبدن والأعضاء ، فكلما تزايدت اثارة الرجل تأججت وتوقدت شهوته ، وذروة لذته ، بل واشتدت وتصاعدت ، حتى تصل الى اعلاها

والمرأة الحانية الوالهة ، تعين زوجها على إطالة وقت الانتصاب ، وتعوقه عن الأمناء ، والتروي والتمهل في الوصول الى ذروة اللذة باشد درجاتها الرائعة العارمة المشبعة.
بل ان من امتع اتحاد للزوجين ، وارق ثمار لعلاقتهما الحانية الحاذقة الماهرة ، وهو الوصول الى ذروة الشهوة العارمة ، والاستمتاع الماجن بامواجه المتلاطمة ، مع ارتشـاف النشوة المسكرة الغامرة ، ولن يتاتى ذلك الا بالتريث والتمهل ، حتى يعرفا طعم كل لذة في كل حركة ، وانه على حدة ، ومع تذوق طعم كل هذه اللذات المتلاحقة المتتابعة المتدافعة ويفضل معظم الرجال مواصلة النشاط الجنسي والاستمرار في اثار الأعضاء الجنسية حتى تصل المرأة الى قمة نشوتها .

هزة الجماع:

ويمكن للرجل والمراة الإسراع في الاثارة ثم الابطاء فيها مرة او مرتين او ثلاثة او أربعة حسب مقدرة كل منهما وقدرة تحملهما ، ويجب حينئذ المشاركة القوية بينهما ، حتى لا يُثار احدهما ويصل الى ما قبيل الذروة بوقت لايستطيع فيه السيطرة على نفسه ،

فيصل الى الذروة قبل ما يصل الاخر وعند بعض الرجال ، من يتحمل ذلك مرات كثيرة ، لكن الغالب منهم ، لايقدر على المواصلة ، ويصعب عليه الوصول الى اللذة ، اذا تكرر اقترابه من حافتها اقترابا متكررا ، وعلى المرأة ان تجرب الأسراع والابطاء مرات كثيرة ثم تزيد من عدد المرات لتتعرف على طبيعة زوجها ، وحتى تلمس إيقاع الاثارة والاستثارة عندها وعنده.

أثناء العناية بصحتك، قد تصادفكِ بعض الأسئلة، وجميع الأسئلة التي ستتردد صداها في ذهنك هي بالتأكيد أسئلة مهمة ويجب عليك البحث عن إجابتك، ومثل تلك الأسئلة: ما هي أضرار العادة السرية للبنات؟، إليكِ الإجابة مع بعض النصائح للعناية الجيدة بالصحة.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe