4- ما الذي يسبّب الإرهاق بعد العلاقة الزوجية؟

165

4- ما الذي يسبّب الإرهاق بعد العلاقة الزوجية؟

العلاقة الزوجية أساسية بين الشريكين، ويمكن ان تترافق أحياناً مع التعب أو الآلام في بعض أنحاء الجسم كما الشعور بالتعب، وهذا بأمر طبيعي. فلا تستغربي اذا شعرت بالإرهاق بعد العلاقة، ان لم يترافق هذا الشعور مع اية عوارض تستدعي استشارة طبية طبعاً. فلهذا الأمر أسباب عديدة يستعرضها لك موقعنا في هذا الموضوع، لكي تحدّدي سبب الإرهاق الفعلي لديك، فتابعي معنا!

لماذا تشعرين بالارهاق بعد العلاقة الحميمة مع الشريك؟

اليك أربعة أسباب رئيسية مؤدية الى هذه الحالة، وهي:

– انشغالات كثيرة خلال اليوم

من الطبيعي ان يؤثر تعب النهار عليك، فتصلين الى الليل مرهقة ولا ترغبين حينها سوى ببعض الراحة تحضيراً لليوم التالي، فكيف اذا كان الأمر متعلقاً بممارسة العلاقة ليلاً؟ وبما أنك لن ترفضي هذا الأمر لما له من تأثير إيجابي على سير العلاقة بينك وبين زوجك، فمن الطبيعي حينها ان تشعري بالتعب من بعدها.  

– الأداء خلال العلاقة

العلاقة الزوجية تستهلك منك الكثير من الطاقة والجهد كممارسة الرياضة، من أجل الشعور بالرضا تجاه نفسك والشريك، ما يدفعك الى الشعور بالتعب عند الانتهاء.

– التعب النفسي

من شأن العامل النفسي أن يؤثر كثيراً عليك حتى بعد العلاقة الحميمة، فعندما تكونين متعبة نفسياً وهناك أمر ما يشغل بالك وتفكيرك، لن تشعري بالراحة خلال الممارسة بل ستعتبرينها واجب زوجي يجب الاقدام عليه، لا حاجة نابعة من الرغبة لديك.

أعراض زيادة الشهوة

– هرمونات ما بعد النشوة

بعد الوصول الى النشوة خلال العلاقة، يقوم الجسم بافراز هرمونات في الجسم تعمل على استرخاء الجسم بعد الجهد الكثيف التي سبق وقمت به، كما تمنعك هذه الهرمونات من الشعور بالتوتر فتشعرين بالحاجة الى الهدوء والراحة والحاجة الى النوم.

ما السبب وراء انخفاض الدافع الجنسي عند المرأة؟

تتقلّب الرغبات الجنسية للمرأة بين فترة زمنية وأخرى، وهذا أمر طبيعي. فما هي الأسباب التي تؤثر على الرغبة الجنسية لدى المرأة؟ وكيف يمكنك التعامل معها؟ اليك هذا الموضوع .

ما هي العوامل التي تلعب دوراً في انخفاض الرغبة الجنسية لديك؟

كثيرة هي الأسباب التي تلعب دوراً في انخفاض هذه الرغبة لديك. فقد تكون جسدية، نفسية أو بسبب مشاكل مع الطرف الآخر. سنفصّلها لك على تالياً:

– الأسباب الصحية: نقصد بذلك المرض كالسرطان، السكري، التهابات المفاصل، الأمراض العصبية وغيرها من الحالات المماثلة. كما أن تناول بعض الأدوية كمضادات الاكتئاب يمكن أن يؤدي أيضاً الى انخفاض هذه الرغبة. وهناك بعض التفاصيل التي تلعب دوراً في هذا الاطار مثل الآلام أثناء الجماع، عسر الجماع، حتى لو أنّك تنجحين رغم هذا الواقع في الوصول الى النشوة الجنسية.

– أسلوب حياة غير الصحيّ: لأسلوب الحياة الذي تتبعينه آثار كبيرة على كل التفاصيل المتعلقة بك حتى على رغبتك الجنسية. فالارهاق الشديد، التدخين، المخدرات، الافراط في تناول الكحول، نوعية الطعام، وساعات تناولها كما عدم ممارسة الرياضة، كلها عوامل تؤثر سلباً على الرغبة الجنسية لديك.

– التغييرات الهرمونية: كثيرة هي الأسباب التي تؤدي الى تغييرات هرمونية لدى المرأة. وهنا نتكلم عن سن اليأس كما عن فترة الحمل وما بعد الولادة، حيث تتعرّضين للكثير من الضغوطات نتيجة التغير في جسمك والمسؤولية تجاه مولودك الجديد.

– العوامل النفسية: للعامل النفسي دور مهم في التحكم بالرغبة الجنسية لديك أيضاً، نذكر منها:

تعرّض سابق لأي تعد جنسي أو جسدي.

عدم احترام جسدك كما يجب وعدم رضاك الشخصي عن  نفسك.

الانشغال الدائم بهموم الحياة ومشاكلها.

تجارب سلبية سواء كانت من الماضي أو في الحاضر.

ضعف الثقة بالشريك.

الإحباط نتيجة انعدام الصراحة بين الطرفين حول الأمور الجنسية.

كيف تتعاملين مع هذه المشكلة؟

النقطة الاساسية في هذا المجال تكمن في تحديد سبب تراجع الرغبة الجنسية. فاذا كانت المشكلة مرضية، يجب التحدّث مع الطبيب المتابع حيث يمكن أن يصف لك علاجاً هرمونياً معيّناً لمساعدتكِ في العودة الى الحياة الجنسية النشطة.

في حال كان السبب هو نمط الحياة غير الصحيّ، من المهمّ أيضاً اجراء بعض التغييرات البسيطة سواء الانتظام في تناول الوجبات الصحيّة أو ممارسة الرياضة يومياً.

أمّا من الناحية النفسية، فمن المهمّ التواصل واستشارة اختصاصيّ نفسيّ لتحديد مكمن الخلل وكيفية التعامل معه بشكل سليم.

العلاقة الحميمة أفضل في العتمة او الضوء؟

عند التطرق إلى مسألة العلاقة الحميمة في الظلام، يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى أنّ الممارسة تكون مليئة بالإثارة والرغبة الجنسية والمغامرة والتمتّع بالأحاسيس الجنسية لأنّ حجب الرؤية يقوّي الإحساس بحسب اعتقاد البعض.

فما هي حسنات وسيّئات ممارسة العلاقة الحميمة في العتمة؟ وأيّهما أفضل، العلاقة الحميمة في الضوء أم الظلام؟ الجواب على هذا الموضوع .

فوائد العلاقة الحميمة في العتمة

يُنصح بممارسة العلاقة الحميمة في الظلام للتمتّع بمميّزات هذه التجربة وحسناتها، وهي:

– الشعور بالارتياح والثقة في حال النظر إلى الذات والجسد بطريقة سلبية، لأنّ الظلام يُخفي العديد من التفاصيل.

– تعزيز التفاعل الحسّي والشعور بالشريك بشكلٍ أكبر بالاعتماد على المشاعر والحواس.

– العلاقة الحميمة تكون أشبه بمغامرة ممتعة ومثيرة، عند ممارستها في العتمة نظراً لعدم التمكّن من رؤية الشريك وبعض التفاصيل الجنسية.

– التعبير بارتياح أفضل نظراً لأنّ الظلام يُخفي الكثير من التفاصيل الجسديّة، فلا يتمكن الشريك من رؤية بعض الملامح.

– جربة وضعيات جنسية جديدة من دون قلق وتوتر.

أعشاب للتقليل الشهوة

ما هي سيّئاتها؟

للعلاقة الحميمة في العتمة سيّئاتها أيضاً، نعدّد أبرزها في ما يلي:

– غياب التأثير البصري المهمّ بين الشريكين، مما قد يُفقد أحدهما الاهتمام بسرعة.

– عدم القدرة على التفاعل مع الشريك بشكلٍ جيّد نتيجة العجز عن رؤية تعابير وجه الشريك التي تشكّل عامل إثارة مهمّاً.

– التركيز على الذات وعدم التمكن من معرفة مدى استمتاع الشريك بالعلاقة أو إذا كان مرتاحاً أم لا.

– يمكن إخفاء بعض التفاصيل واصطناع المتعة والنشوة بشكلٍ أسهل عند ممارسة العلاقة الحميمة في العتمة، ممّا يُفقدها الشفافية والعفوية.

أيّهما أفضل.. العتمة أم الضوء؟

لكلّ من العتمة أو الضوء تأثيراته المحدّدة على العلاقة الحميمة كما أنّ للطريقتين سيّئاتهما وحسناتهما، ويعود اختيار الأنسب إلى الزوجين اللذين يكتشفان ما يميلان إليه من خلال تجربة الممارسة في الضوء والعتمة أيضاً.

ولكن لا بدّ من الإشارة إلى أهمّية ممارسة العلاقة الحميمة في الضوء عند الرجل، الذي يُعتبر كائناً بصرياً، يتمكّن من التفاعل بشكلٍ أكبر في الضوء أكثر من العتمة.

لحلّ هذا الجدل، يقترح البعض الإضاءة الخفيفة فيما قد يفضّل البعض الآخر التنويع في الممارسة الجنسية تارةً في الضوء وطوراً في العتمة.

ما الذي يدفع المرأة إلى إطفاء النور خلال العلاقة الزوجية؟

يعتبر البعض أنّ ممارسة الجنس في الظلام، تجعل الرجل والمرأة في قمة الإحساس بالأمان لأنّها تساعد على التقاء الروح بغض النظر عن مظهر الجسد. خصوصًا أنّ بعض الزوجات قد تخجلن من أزوجهنّ في الأشهر الأولى من الزواج. لكن، في أغلب الأحيان الهدف من ممارسة الحب في الظلام هو عدم إظهار العيوب. ويجب التنبه إلى أنّ ممارسة الحب في أجواء رومانسية لها متعة وأيضًا في النور، لأنّ الزوجين هما من يوجدان هذه المتعة.

الأسباب التي تدفع بالمرأة إلى إطفاء الضوء

هناك العديد من الأسباب التي تدفع المرأة الى إطفاء الضوء ومنها: ضعف الثقافة الجنسية والكبت الجنسي، عدم الثقة بالنفس وعدم رضى الزوجة عن جسدها، خوفها من عدم إعجاب زوجها بها.

علاج هذا الخوف

يجب إيجاد نوع من التقارب بين الزوجين، ويلعب الزوج دوره في منح الثقة لزوجته، وتشجيعها بكلمات إطراء، وتكرار على مسمعها أنها أجمل امرأة في نظره وروحها هي المؤثر الحقيقي. ويمكن التدرج في الإضاءة من ضوء الشموع والنور الخافت إلى الأقوى بشكل تدريجي. ولكن، تبقى الثقافة الجنسية هي الأساس لتعزيز روعة العلاقة الزوجية.

لماذا نفقد الرغبة في العلاقة الزوجية؟

إنّ ضعف الرغبة الجنسية أو انعدامها عند الرجل و المرأة ليس مشكلة زوجية نادرة. وإنّما ذلك يُعتبر من الحالات الواسعة الانتشار في المجتمعات. وهذه المشكلة تهدّد صفاء العلاقات الزوجية، بل قد تسبب انهيارها في كثير من الأحيان. فقد يكون الزوجان متمتعان بكل المقومات المادية والاجتماعية، ولكن الرابط الزوجي بينهما قد يتفكك بسبب هذه المشكلة.

الأسباب النفسية

هناك أمراض نفسية عديدة قد تؤدي قطعاً إلى فقدان الرغبة مثل: الاكتئاب والقلق والتوتر والضغط العصبي والإجهاد الشديد. كما هناك مشاكل تتعلق بالعلاقة النفسية والاجتماعية مع الزوجة، مما يؤدي إلى تناقص الرغبة في التواصل الجنسي معها. وبالطبع هناك مشاكل تتعلق بالممارسة الجنسية بمعنى القلق، والخوف من الفشل في الجماع يؤدي أيضاً إلى بعد الشخص عن الجنس ونقص الرغبة. أيضاً قد يكون لحدوث مشاكل أو أزمات جنسية للشخص أثناء طفولته دور لحدوث اضطرابات الرغبة الجنسية. ونجد أنّ وجود عيوب في جسد الشخص قد يسبب له عدم الإقبال على الجنس، ظنا منه أنه لن يكون ذلك الشريك الناجح في الجنس.

الخلافات الزوجية

إنّ استمرار الخلافات الزوجية يعني أن يعيش الزوجان حالة من النزاعات الدائمة. مهما اختلف سبب النزاع لكن آثاره على الزوجين واقع لا محالة. مع تكرار الخلافات واحتدام النزاع، يتصاعد الشعور بالتوتر والقلق مما يؤدي إلى ظهور اضطرابات سلوكية ونفسية. ويؤثر ذلك كله في الوظيفة الجنسية ويؤدي إلى اضطرابات عديدة منها اضطراب الرغبة الجنسية، البرودة الجنسية، عسر الجماع، العنّة. هذا إلى جانب بروز الأمراض الاجتماعية النفسية المتمثلة في الإدمان على الأدوية والمهدّئات والكحول والمخدرات التي يلجأ إليها الطرفان هروباً من المشاكل الزوجية والأسرية.

كيف يفيدكِ الجماع الصباحي؟ تأثيره مذهل!

في ظلّ الضغوطات اليومية التي تعيشها المرأة العاملة وخصوصاً حين تكون أمّاً، يمكن ان تشعر بضعف الرغبة الجنسية وصعوبة اتمام العلاقة مع كثرة المسؤوليات. لكن ما لا تعرفينه ربما أنّ الجماع الصباحي قادر على إعطائك كل ما تحتاجينه من طاقة لإتمام هذه الواجبات. في هذا الموضوع سنعرض لك بعض الفوائد التي يمكن أن تحصلي عليها إذا مارست الجنس في الصباح!

 فوائد الجماع الصباحي للمرأة

– استعداد الجسم: قد لا تعرفين أن جسمك مثل جسم الرجل، يستيقظ مع إستعداد كبير للجماع، فيكون مستوى هرمون الأستروجين عالياً جداً في الصباح. لذا كما يعاني معظم الرجال من حالة الانتصاب الصباحي، تكزن المراة بحاجة لإقامة علاقة أيضاً، ما ينعكس إيجاباً على الرغبة الجنسية لديك ولدي شريكك، لذا يجب استغلال ذلك.

– فترة جماع أطوللأنّ مستوى هرمون التستوستيرون عند الرجل يكون في اعلى مستوياته صباحاً، ففترة الجماع ستكون أطول بسبب القدرة على الانتصاب بشكل أفضل، وبالتالي يمكن للعلاقة أن تطول وتستمتعي بدوركِ انتِ أيضاً أكثر.

– نوع من أنواع الرياضة: من المعروف أن الجنس يعدّ مثل التمارين الرياضية ويساعد في حرق الدهون. لذا فانّ ممارسة الجنس في الصباح الباكر تساعد على تنشيط الجسم كما حرق بعض السعرات الحرارية.

– تعزيز صحة الدماغ: من خلال إفراز هرمون الدوبامين المسؤول عن الشعور بالسعادة، إلى جانب هرمونات أخرى، يساعد الجماع الصباحي على تعزيز صحة الدماغ وعمله.

– الحدّ من التوتر: إن الإنخراط بأي نشاط حميمي صباحاً حتى وإن لم يكن علاقة كاملة، من شانه أن يعمل على التقليل من مستويات هرمون التوتر في الجسم، وتحسين مزاجك للحصول على يوم جيد.

– التخفيف من الألم: إذا كنت تعانين من بعض الآم عند الاستيقاظ من النوم، الحلّ يكون بممارسة الجماع، حيث يساعد في افراز هرمون مسّكن للألم يدعى الأندر وفين، والذي يساهم في تحسين مزاجك بشكل عام.