45- تحليل شخصية الرجل الذي يضرب زوجته

0 42

45- تحليل شخصية الرجل الذي يضرب زوجته

تحليل شخصية الرجل الذي يضرب زوجته هو واحد من بين الأمور التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص، حيث انتشرت تلك الظاهرة بشكل كبير في الفترات الأخيرة، والتي تدل على وجود مشاكل نفسية عند الزوج، وهذا ما يجعله يلجأ إلى استخدام العنف الجسدي من خلال التعدي على زوجته، وهو واحد من بين الأمور التي يكون لها تأثير كبير على الزوجة، وأيضًا الأبناء، ومن خلال السطور القادمة سوف نوضح لكم التحليل النفسي لتلك الشخصية، وأهم المعلومات التي تتعلق بهذا الموضوع.

تحليل شخصية الرجل الذي يضرب زوجته

تعتبر مشكلة ضرب الزوج لزوجته هي واحدة من بين المشكلات التي يكون لها العديد من الآثار النفسية على الزوجة، بالإضافة إلى أنها تنم عن وجود مشاكل في نفسية الزوج، والتي تدفعه إلى ذلك، ولقد أكد العديد من علماء النفس على أن تحليل شخصية الرجل الذي يضرب زوجته تكون ناتجة عن بعض المشاكل وأهمها الآتي:

  • يكون من الأشخاص ضعيفي الشخصية ولا يمكن الاعتماد عليه.
  • كما أنه شخص يعاني من العديد من الاضطرابات النفسية منذ مرحلة الطفولة، والتي تحصد نتائجها الزوجة والأبناء.
  • يؤكد علماء النفس أن ضرب الزوج لزوجته يكون عبارة عن تفريغ للشحنات الموجودة بداخله.
  • حيث إن الرجل كثيرًا ما يتعرض إلى المواقف والأمور التي تسبب له الشعور بالغضب.
  • ولكنه على الأغلب لا يقوم بتفريغ تلك الشحنات إلا مع الزوجة والأبناء، والذي يظهر في التعدي الجسدي على زوجته.
  • كما أنه من الشخصيات التي تعاني من عدم الثقة بالنفس، لذلك يلجأ إلى تعنيف الزوجة حتى يشعر بأن شخصيته أقوى منها.

الأسباب النفسية التي تجعل الزوج يضرب زوجته

وهناك العديد من الأسباب النفسية التي تدفع الزوج إلى الاعتداء على زوجته بالضرب والإهانة، والتي تكون ناتجة عن مشاكل داخلية يعاني منها الرجل منذ مرحلة الطفولة، ومن بين تلك الأسباب الآتي:

ضعف الشخصية

  • يعاني الزوج الذي يقوم بالتعدي على زوجته من حالة من الضعف في الشخصية.
  • ويكون ذلك نتيجة إلى العوامل البيئية المختلفة التي تعرض لها في الصغر.
  • حيث إنه يحاول إثبات ذاته على الزوجة من خلال التعدي عليها.
  • حيث إن ذلك يشعره بفرض السيطرة، ولكنه في الغالب يكون اضطراب نفسي عن شعوره الداخلي بالضعف.

النشأة الخاطئة

  • كما أن النشأة الخاطئة للزوج هي واحدة من بين الأمور التي تؤثر على الفرد بشكل عام.
  • وقد يكون السبب ناتج عن التفرقة ما بين الذكور والإناث.
  • حيث يتربى الكثير من الرجال في مرحلة الطفولة على كونهم أفضل من الإناث.
  • ويشعر الطفل أنه يحتاج إلى المعاملة المختلفة لكونه الذكر، وهذا الأمر الذي يدفعه إلى التعدي على زوجته في المستقبل.
  • ويقوم بهذا الفعل من أجل محاولة التقليل منها.

الشعور بالنقص

  • قد يعاني بعض الرجال من الشعور بالنقص لديهم، وذلك يكون ناتج عن الكثير من الظروف المختلفة.
  • ومن بينها إصابة الرجل ببعض الأمراض، أو كونه غير قادر على تلبية احتياجات المنزل من الناحية المادية.
  • وقد يكون السبب نتيجة عدم قدرته أثناء العلاقة الجنسية.
  • فكل ذلك يكون من دوره أن يولد لدى الرجل الشعور بالنقص، وحتى يقوم بالتغلب على هذا الشعور يلجأ بالتعدي على زوجته، وذلك يكون رسالة إلى أنه أقوى منها.

الحرمان العاطفي

  • وفي الكثير من الأحيان يكون الزوج الذي يتعدى على زوجته هو شخص يعاني من الحرمان العاطفي.
  • حيث إنه في حالة إن تربى الرجل في صغره على الهامشية والجفاء في المشاعر.
  • فإن ذلك يكون له تأثير كبير على الرجل في المستقبل.
  • حيث يجعله يقوم بتفريغ شحنات الغضب التي شعر بها طوال مرحلة طفولته على الزوجة والأبناء.
  • ولذلك يرى الكثير من علماء النفس أن الزوج الذي يتعدى على زوجته بالضرب هو في الأصل عانى من قلة الحب والاهتمام في الصغر.

حب السيطرة

  • وهناك الكثير من الرجال الذين يقبلون على ضرب زوجاتهم والتعدي عليها، وذلك بسبب شعورهم بالسيطرة.
  • حيث إن الكثير من المجتمعات اعتادت على أن تخبر الرجل بأنه له القيمة الكبيرة.
  • وأن المرأة تكون أقل قيمة منه، وأن كلمته في المسموعة، وبالتالي يلجأ الكثير من الرجال إلى إثبات تلك الفكرة ومحاولة تأكيدها من خلال التعدي على زوجته.
  • حيث إنه بذلك يشعر بذل الزوجة أمام نفسها، وأمام الأبناء، وهذا ما يمنحه الشعور بالسيطرة.

تحليل شخصية الرجل الذي يضرب زوجته

آثار الضرب على نفسية الزوجة

وبعد أن ذكرنا لكم تحليل شخصية الرجل الذي يضرب زوجته فإنه لا بد من معرفة أن الضرب ليس مجرد اعتداء جسدي تزول آثاره من على الجسم بعد مرور يوم أو يومين، ولكن الاعتداء على الزوجة قد يسبب آثار نفسية تستمر معها سنوات كثيرة، وقد لا تزول طوال حياتها، ومن بين تلك الآثار الآتي:

جفاف المشاعر

  • يكون للضرب التأثير السلبي الحاص به على مشاعر الزوجة، فإنها تفقد مشاعر الحب تجاه زوجها مع الوقت.
  • وتشعر أغلب السيدات بحالة من تبلد المشاعر بعد التعرض للعنف.
  • وفي تلك الحالة لا تشعر المرأة بالفرح مع الزوج، ولا يؤثر بها.

التطاول على الزوج

  • كما أن الكثير من الزوجات في حالة التعدي عليها بالضرب، فإنها تقوم بالتطاول على زوجها.
  • وقد يكون ذلك له العديد من الأشكال، حيث يمكن أن يكون تطاول لفظي أو جسدي.
  • ويكون ذلك كرد فعل لها عما بدر من زوجها، وذلك لكونها فقدت احترامها له.

استباحة الخيانة

  • ويعتبر العنف الجسدي هو الأمور التي تبني الحواجز ما بين الزوجين.
  • وفي الكثير من الأحيان تستبيح المرأة خيانتها لهذا الزوج، لكونها فقدت الشعور بالأمان معه.
  • كما أنها تبحث عن شخص آخر يحاول إثبات أنوثتها التي فقدتها مع زوجها.
  • وذلك يكون من أجل البحث عن طرف يتمتع بالحنان، وذلك ظنًا منها أنه سوف يعيد لها الثقة بالنفس.

فقدان الشعور بالأمان

  • تفقد الزوجة التي يتعدى عليها زوجها الشعور بالأمان معه.
  • وهذا الأمر الذي يدفعها في الكثير من الأحيان إلى طلب الانفصال.
  • وهذا ما يؤثر على المنزل بكامله، وأيضًا يسبب تشتت الأطفال.

هل الزوج الذي يضرب زوجته يحبها

  • وقد تتساءل الكثير من السيدات هل الزوج الذي يتطاول على زوجته يكن لها مشاعر الحب، أم أنه يتعدى عليها لكونه يشعر بالكره تجاهها.
  • ولكن يجب العلم أن فئة كبيرة جدًا من الرجال التي تتعدى على الزوجة يكنون لهم مشاعر الحب.
  • وقد يكون السبب وراء الضرب ناتج عن الغيرة الزائدة عليها، أو حبه لتملكها أو السيطرة عليها.
  • بالإضافة إلى أن ضرب الزوجة كما ذكرنا قد يكون ناتج عن المشاكل النفسية المختلفة، وعلى الرغم من ذلك يكون الزوج محب لزوجته، وهذا ما يجعله يشعر بالندم بعد ذلك.

شعور الزوج بعد ضرب زوجته

  • وقد يشعر الكثير من الرجال بعد الاعتداء على الزوجة بالندم الشديد.
  • حيث إن هناك الكثير ممن يشعرون بالغضب، وهذا الأمر الذي يدفعهم إلى تفريغ شحنات الغضب في الزوجة أو الأبناء.
  • ولكن لا يكون الهدف الأساسي من ضرب الزوجة أو التعدي عليها هو إلحاق الأذى بها.
  • ولذلك يشعر الكثير من الرجال بالندم والذم بعد التعدي على زوجته.

تحليل شخصية الزوج الذي يضرب زوجته
إليك ما يلي:

إن الرجل الذي يعتدي على زوجته بالضرب هو غالباً رجل ضعيف الشخصية ولديه انعدام ثقة بالنفس.
أوضحت الدراسات أن الرجل الذي يقوم بضرب زوجته هو رجل يتعرض للقهر في بيئة عمله، أو أنه تعرض للضرب والاعتداء خلال طفولته، فيلجأ إلى تعويض هذا القهر بزوجته، أو أنه عاش في بيئة عمل ضاغطة وسلبية وبالتالي يقوم بتفريغ مشاعر الحرمان لديه من خلال فعل الضرب.

نصائح-في-علم-النفس-ستجعلك-تفهم-الناس/


هناك بعض الرجال الذين يعانون من الشك والغيرة نتيجة لعدم الثقة في شريكة الحياة، وذلك الأمر الذي يجعلهم يشعرون بشحنات من العدوانية تجاه الزوجة.
قد يكون الاكتئاب أو الإصابة بأحد الأمراض النفسية هو السبب الكامن وراء السلوك العدواني للزوج.

هل الرجل الذي يضرب زوجته يحبها


إن السبب الأساسي الذي يدفع الرجل لضرب زوجته هو عدم السيطرة على غضبه، وليس كما يعتقد البعض أنه لا يحبها، إذ إن سبب الضرب هو أن الزوج يعاني من عدم احترام الآخرين له، وهذا الأمر الذي يعطي الزوج الشعور بأن له الحق في ضرب زوجته عندما يصبح غاضباً، كما أنها لا تتخذ خطوات حقيقية تجاه هذا النوع من السلوك، فاطلبي منه أن يحدد ويصف لكِ مشاعره تجاهك إذا استطاع فعل ذلك، ويمكنك أخذ القرار فيما كنت موافقة على إيقاف هذا السلوك أو أنك ما زلت تعتقدين بعدم حبه لك، وأخيراً حتى تتمكني من العيش بطريقة آمنة مع زوجك،

فيجب عليكما أن تتفقا على طريقة الحديث الصحيح وطرق ضبط النفس عند حدوث التعارض، وعليك معرفة أن الحوادث البسيطة هي التي تؤدي إلى حدوث عنف إن لم يتم علاجها.

كيفية التعامل مع الزوج الذي يحقر من شأنك

يتسبب الزوج الذي يحقر من شأنكِ في شعوركِ بالإحباط والحزن وأنكِ بلا قيمة. قد يفعل زوجك ذلك أثناء الحديث المنفرد بينكما، أو الأسوأ أن تظهر سلوكياته تلك حتى على الملأ وأمام الآخرين. يجب أن تعرفي الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذا السلوك، بل يجب في حقيقة الأمر أن يغير زوجك من طريقة تعامله. لا يمكن أن ينجح الزواج أو يستمر إذا كان أحد الزوجين يحقِّر من شأن الآخر ويبخس قدره،

لذلك حاولي بكل ما وسعك التعامل مع هذا السلوك بطريقة غير صدامية وتعرّفي على الطرق التي تساعدكِ على تغييره ولفت انتباه زوجك لما يقوم به. لكن إذا لم يحدث تجاوب من الزوج مع تلك المحاولات، فأمامك المزيد من الخيارات التي تحفظ لك كرامتك وحقك في الاحترام وحياة زوجية مستقرة مبنية على الحب والتفاهم وليس أي شيء آخر.

طريقة1مواجهة زوجك

  1. 1حددي الوقت الأنسب للتحدث مع زوجكِ. لن يكون التحدث مع زوجكِ في نفس الوقت الذي قام فيه بمضايقتكِ وقتًا مناسبًا لأنكما ستكون مشحونيْن أو غاضبيْن وقد يقول أيًا منكم شيئًا يندم عليه.
    • تحدّثي مع زوجكِ بعد فترة قصيرة من قيامه بالتصرفات التي تحقر من شأنك، لأنكِ إن تركتِ وقتًا طويلًا يمر قبل أن تفاتحيه في الأمر فقد يكون قد نسى الموقف وتفاصيله، لذلك حاولي التحدث مع زوجكِ خلال بضعة أيام من الموقف لتضمني الحديث عن الأمر وهو لازال طازجًا.
    • اختاري مكانًا هادئًا تكونا فيه وحدكما، فالحديث عن تلك الأمور أمام أي شخص آخر سيجعلكِ تبدين ضعيفة ومجروحة وسيبدو أن زوجك شخصًا سيئًا.
    • تحدثي مع زوجكِ بعد أن يعود من العمل ويرتاح قليلًا وانتظري حتى ينام الأطفال ويهدأ كلاكما من أثر إرهاق اليوم.

  1. 2لا تتحدثي مع زوجكِ بأسلوب يحمل نبرة التهديد. لا تلومي نفسكِ على خطأ زوجكِ لكن حاولي التواصل معه بطريقة تخلو من نبرة التهديد وأخبريه أنكِ تحزنين أو تشعرين أنه يجرح مشاعركِ عندما يقول شيئًا يحقر من شأنكِ.
    • يمكن أن تقولي مثلًا: “أشعر بالحزن عندما تتحدث معي بتلك النبرة” أو “أشعر بالغضب عندما تستهين بذكائي”.
    • تجنَّبي أن تقولي أن زوجكِ “يجعلكِ” تشعرين شعورًا بعينه لأن ذلك الأمر قد يجعله يتخذ موقفًا دفاعيًا ضد حديثك.
  2. 3استخدمي الأمثلة لتوضحي وجهة نظرك. قد يفيدكِ إعطاء الأمثلة لزوجكِ حول تصرفاته التي تضايقكِ لكي يستوعب ما تقولينه، فاختاري موقفًا حدث مؤخرًا وكوني واضحة ودقيقة بخصوص ما قاله أو فعله زوجكِ.
    • يمكنكِ أن تقولي: “لقد قلت شيئًا يقلل من شأني أمس ونحن على الغداء. لقد قلت أنها ستكون مضيعة للوقت إن حاولت أن تشرح لي مشروعك الجديد في العمل لأنني لن أفهم”.
    • تجنّبي اختيار مثال كنتِ أثنائه أنتِ أو زوجكِ أو كلاكما غاضبيْن لأن التفاصيل لن تكون واضحة.
  3. 4اسألي زوجكِ لماذا يحقر من شأنك. قد يجيب زوجكِ عن السؤال بطريقة تحقر من شأنكِ أيضًا وقد يرجع ذلك إلى شعوره الشخصي بالدونية أو بعدم ثقته بنفسه. يمكن أن تساعدكِ معرفة دوافع زوجكِ التي تدفعه للتصرف بهذه الطريقة لتتفهمي موقفه وتعرفي كيف تساعدينه على التعامل معكِ بطريقة أكثر احترامًا.
    • حاولي أن تسألي زوجكِ ليخبركِ عما يدور معه فقولي له شيئًا مثل: “أشعر أنك ربما تكون غاضبًا من شيء آخر غيري، فما الذي حدث؟”
    • إن غضب زوجكِ مثلًا وتحدث معكِ بطريقة غير لائقة عند سؤاله عن عمله، فربما يشعر زوجكِ بانعدام ثقته في أدائه في العمل. وبالرغم أن تحقير زوجكِ من شأنك شيء خاطئ، فإن معرفتكِ بالسبب وراء تصرفاته تلك قد تساعدكِ على التفكير في طريقة أفضل لتعيشا معًا حياة أفضل.
  4. 5حددي عواقب لتلك التصرفات. وضحي لزوجكِ أن التحقير من شأنكِ ليس أمرًا مقبولًا وأنكِ لن تسمحي بذلك واثبتي على موقفكِ هذا حتى وإن قلل زوجكِ من شأنك عندما تقولي ذلك ولا تغيري رأيكِ إن حاول زوجكِ جعل تصرفه يبدو عاديًا.
    • إليكِ مثال على العواقب: يمكنكِ أن تقولي لزوجكِ: “إن تحدثت معي بهذه الطريقة مجددًا سأترك الغرفة” أو “إن استمررت في التحقير من شأني أمام الآخرين سأفكر جديًا في الانفصال”.
  5. 6استغلي المزاح لتنفضي ما قاله زوجك عن كاهلك. لا تدعي أسلوب زوجكِ السيئ ينال منكِ، بل في المرة القادمة التي يُسيئ فيها إليكِ فكري في شيء مضحك في الموقف وألقي دعابة على الأمر أو اضحكي وتظاهري بأنكِ تظنين أن زوجكِ يمزح معك. وذلك لأنكِ عندما تلجئين للمزاح، فإن الزوج يفقد بعض القوة التي يحاول أن يسيطر بها عليكِ عندما يحقِّر من شأنك.
    • استخدمي المزاح بما يلائم الموضوع الذي تتحدثون بشأنه لكن تجنبي أن تسخري من نفسكِ أكثر وأنتِ تمزحين، فزوجكِ قد قلل من شأنكِ بالفعل أثناء حديثه.
  6. 7ضعي الكرة في ملعبه. وضع الكرة في ملعب زوجكِ وتوجيه الأمر ناحيته أحد الطرق التي يمكن من خلالها إيقافه عن إلقاء تعليقات تحقر من شأنك.
    • إن أردتِ فعل ذلك فاسألي زوجكِ أسئلة تتعلق بالموقف. إن انتقد زوجكِ مثلًا طريقتكِ في تربية الأطفال فاسأليه: “كيف كنت ستربيهم بطريقة أفضل لو أنك المسؤول عن تربيتهم؟” أو “ما دليلك على أنك كنت ستفعل ذلك أفضل مني؟”

الرجل

طريقة2تقييم الدافع وراء تلك التصرفات

  1. 1قيّمي متى بدأ ذلك السلوك. فكري هل بدأ زوجكِ في التحقير من شأنكِ مؤخرًا أم أنه كان كذلك طوال العلاقة بينكما؟ يمكنكِ معرفة ذلك بسؤال نفسكِ بضعة أسئلة: هل حقًا تزوجتِ شخصًا كان يحقّر من شأنكِ منذ بداية ارتباطكما أم أن ذلك حدث لاحقًا بعد الزواج؟ يمكن أن يساعدكِ تحديد ما إذا كان هذا سلوكًا جديدًا طرأ على زوجكِ أم أنه داوم هكذا من البداية على التعامل بهذا السلوك غير اللائق.
    • هل تغير زوجكِ تمامًا بعد الزواج؟ هل يوجد احتمال بأنكِ لم تري زوجكِ على حقيقته قبل الزواج أو الأسوأ أنه ان يرتدي قناع الطيبة حتى لا تظهر شخصيته الحقيقية قبل الزواج؟
    • هل يمكن أن تكون وظيفة زوجكِ هي ما يؤثر عليه في تلك الفترة بسبب ضغط العمل ومشاكله أو بسبب رغبته في الترقية؟ يؤثر العمل على الأشخاص بنسبة كبيرة حتى على أفضل الأشخاص.
    • بالرغم من أن تلك المعلومات ستساعدكِ على معرفة السبب وراء سلوك زوجكِ لكن عندما تواجهين زوجكِ بالأمر لابد من أن تركزي النقاش على الحاضر وليس على الماضي.
  2. 2حددي إن كانت تلك التصرفات مرتبطة بموضوع معين. قد تستطيعين تحديد إن كانت تصرفات زوجكِ التي تقلل من شأنك بسبب أخطاء قمتِ بها أم لا بالعودة للأوقات التي قال فيها زوجكِ تعليقات تقلل من شأنك، وفكري هل يرتبط ذلك التصرف بمواقف بعينها، مثل: أثناء نقاشاتكما عن تربية أطفالكما؟ أم هل تلك هي تصرفاته في العموم؟ يساعدكِ تحديد الأوقات والمواقف التي يفعل فيها زوجكِ ذلك على تحديد ما إن كان هناك شيء يحفز لديه هذه التصرفات. برغم ذلك ضعي في اعتباركِ أن بعض الناس لا يعرفون الدوافع وراء تصرفاتهم، لذلك لا تتمسكي بتلك الخطوة بشدة إن وجدتِ أنها لا تفيد في شيء.
    • إن كان زوجكِ يقلل من شأنكِ أثناء عمله، فهل يفعل ذلك أمام زملائه أم مديره أم أمام من يعلوهم مرتبة (أم أمام الجميع في العمل)؟ ما التعليقات التي يقولها لكِ زوجكِ؟ هل يحقر زوجكِ من شأنكِ عندما تحاولين التحدث معه بشأن شيء يخص عملكِ؟
    • إن أحد الاحتمالات هو أن زوجكِ يشعر بالخجل من وظيفتكِ ويخفي شعوره الحقيقي وراء انتقاداته اللاذعة أو تعليقاته التي تنتقص من قدرك. إن كان الأمر كذلك، تعاملي مع سلوك زوجكِ في حدود هذا النطاق.
    • هل تجدين أنكِ تحتاجين دائمًا للدفاع عن نفسكِ مقابل انتقادات زوجكِ عندما تكون معًا في حضور أصدقائكِ أو عائلتكِ؟ أم تشعرين أن زوجكِ دائمًا ما يحط من قدركِ أمام أصدقائه أو عائلته؟
  3. 3استكشفي إن كان زوجكِ مدركًا لهذا السلوك. في كثير من الأحيان يكون ذلك السلوك متغلغلًا في طباع الزوج حتى أصبح جزءًا من شخصيته، وفي كثير من الأحيان لا يدرك الأشخاص تصرفاتهم وسلوكياتهم الخاطئة. قد لا يدرك زوجك أنه يسيئ التصرف، كما إنه إن كان يفعل ذلك ليعوض شعوره بالنقص لأنه منعدم الثقة في ذاته فقد يركز بشدة على مشكلة ثقته بنفسه لدرجة أنه لا يدرك أن سلوكه منفر بالنسبة لكِ.
    • هل تجدين أن زوجكِ يظل يتحدث معكِ بعد أن يقول تعليقًا سلبيًا يقلل به من شأنك وكأن شيئًا لم يحدث؟ إن كان الأمر كذلك فقد لا يكون مدركًا أن تعليقاته تلك غير لائقة أو أنها تحمل إساءة أدب.
    • هل تجدين أن زوجكِ يتحدث مع جميع من حوله بتلك الطريقة أم أنكِ فريسته الوحيدة؟ فالشخص الساخر بطبعه قد يظن أن التقليل من شأن الآخرين يُعد جزءًا من “سحر شخصيته” الساخرة، وقد لا يدرك أن تعليقاته مريرة ومؤذية لمشاعر من حوله.

طريقة3إحداث التغيير

  1. 1انتبهي لعلامات الإساءة النفسية. تتخذ الإساءة أشكالًا عدة وقد لا يكون سهلًا تحديد ما إذا كان الشخص يتعمد الإساءة أم لا. إليكِ بعض العلامات غير الواضحة للإساءة العاطفية والنفسية
    • يقول لكِ أشياء تجعلكِ تشعرين بالذنب.
    • يهينكِ عن عمد.
    • ينتقدكِ انتقادًا لاذعًا.
    • يتجاهلكِ.
    • يبين لكِ أنه يقيم علاقات مع نساء غيركِ أو يغازلهن أمامكِ.
    • يتحدث معكِ بنبرة ساخرة أو يستهزئ بكِ.
    • يقول: “أحبكِ ولكن …”
    • يحاول أن يتحكم بكِ من خلال عزلكِ أو تهديدكِ أو منع المال عنكِ.
    • يظل يرسل لكِ الرسائل ويتصل بكِ كثيرًا عندما لا تكونين موجودة معه.
  2. 2قومي بحماية أطفالكِ. إن كان زوجكِ يحقر من شأن أطفالكما أيضًا ويسيئ إليهم فلابد أن تحمي أطفالكِ أثناء تلك المرحلة الحساسة من نموهم، ويمكنكِ حمايتهم من خلال: 
    • كوني طيبة مع أطفالكِ لتعوضيهم عن الإساءة التي يسيئها إليهم أباهم وأخبريهم دائمًا أنكِ تحبينهم وعامليهم بلطف.
    • اشرحي لهم أن الناس قد يقولون أشياء لا يقصدونها عندما يكونوا غاضبين.
    • وضحي لهم أن ما يقوله الآخرون عنهم -حتى وإن كانوا والديهم- ليس بالضرورة أن يكون صحيحًا، وعلميهم أن ما يهم هو كيف يشعرون هم تجاه أنفسهم.
    • اطلبي مساعدة أحد الأقارب أو والدا زوجكِ إن استمر في الإساءة إلى الأطفال.
    • أخبري زوجكِ أنه يسيئ إلى أطفالكما بهذه الطريقة وأن هذا لا يصح، وأنه إن لم يتوقف عن ذلك ستتخذين إجراءات الطلاق وتحصلين على حضانة الأطفال.
  3. 3تحدّثي مع أصدقائكِ وأفراد أسرتكِ. يمكن أن يدعمكِ أصدقائكِ وأفراد أسرتكِ دعمًا بالغًا أثناء مروركِ بأزمة مع زوجك، فحاولي أن تتحدثي معهم وتخبريهم بما يحدث لكِ واطلبي نصيحتهم عما يجب عليكِ فعله وكيف يمكنكِ الحصول على المساعدة.
    • كما يمكنكِ البقاء مع إحدى صديقاتكِ أو لدى والديكِ أو أخيكِ حتى تستطيعي التفكير في الخطوة القادمة وإيجاد مكان لتعيشي به إن قررتِ الانفصال. وإن كان لديكِ أطفال فإن إبعادهم عن هذا الزوج سيعود عليهم بالنفع أيضًا.
  4. 4حاولي زيارة الطبيب النفسي أو استشاري العلاقات الزوجية. أخبري زوجكِ أنكما تحتاجان للاستشارة الزوجية، يساعد استشاري العلاقات الزوجية أو الأسرية الأزواج الذين يعانون من مشاكل بحياتهم على تغيير علاقتهم للأفضل. عيادة الطبيب النفسي أو استشاري العلاقات الزوجية مكان آمن لتوضحي فيه لزوجكِ أن تصرفاته التي تحقر من شأنكِ غير مقبولة وأنه حان وقت التغيير.
    • إن أردتِ جعل زوجكِ يشعر أن الاستشارة النفسية شيئًا هامًا للغاية، فأخبريه أنه إن رفض تجربة ذلك الأمر أنكِ ستتخذين إجراءات الانفصال.
    • ابحثي عبر الإنترنت ومواقع الدليل عن طبيب نفسي أو استشاري علاقات زوجية موثوق منه بالقرب منكِ.
  5. 5تحدّثي مع الطبيب أو الاستشاري بمفردك. يمكن أن تساعدكِ الاستشارة لتستطيعي أن تقرري ما إذا كان بإمكانكِ الاستمرار في تلك العلاقة أم ينبغي عليكِ إنهائها. لذلك ينبغي أن تستشيري الطبيب النفسي حتى وإن رفض زوجكِ الذهاب معكِ.
    • حاولي البحث عن طبيب نفسي أو استشاري له خبرة في التعامل مع مثل نفس مشكلتكِ.

صفات الرجل الذي يضرب زوجته


تعددت صفات الرجل الذي يضرب زوجته حيث أن هناك مجموعة من السلوكيات التي يمارسها بشكل متكرر وتجعله يكتسب صفة “الرجل الذي يضرب زوجته”، وكلما زادت عدد هذه الصفات زادت احتمالية تعرض الزوجة للضرب من قبل زوجها، وإليك ما يلي بعض الصفات:

الرجل

الغيرة: تعد هذه الصفة أحد صفات التملك وانعدام الثقة، وستكون حجة الرجل دائماً أن الغيرة أحد علامات الحب، ومع تقدم الغيرة سيقوم الرجل بمراقبة سلوكيات زوجته، وعدم السماح لها بالخروج بمفردها، وإن خالفت أحد أوامره في التعامل مع الجنس الآخر فإن مصيرها الضرب.
التحكم بالسلوك: سيدّعي الرجل أن هذا التحكم هو بسبب الخوف على سلامة الزوجة، حيث سيكون غاضباً جداً إذا تأخرت الزوجة في العودة إلى المنزل، والسؤال الدائم عن الأماكن التي ترتادها ومن ترافق، وقد يصل الأمر إلى أن يتحكم بقرارات الزوجة الشخصية.


سقف توقعات مرتفع: حيث يتوقع الرجل من زوجته أن تلبي جميع توقعاته التي وضعها في رأسه قبل الزواج وأن تكون زوجة مثالية.
العزلة: محاولة منع الزوجة من الاتصال مع العالم الخارجي، ومنعها من استخدام الهاتف المحمول، أو السيارة، أو جهاز الكمبيوتر.
اللوم الدائم: ويكون ذلك من خلال لوم الزوجة الدائم على أنها هي سبب المشاكل التي تدفعه لضربها.

الأسباب النفسية لضرب الرجل لزوجته 
إن أغلب الأسباب النفسية التي تؤدي لضرب الرجل لزوجته هي تلك التي لها علاقة مباشرة بالتشخيص العضوي لأمراض الدماغ، والنواقل العصبية، والتغيرات في كيمياء الدماغ، وكل ذلك له تأثير على ضبط الانفعالات وتقدير ردات الفعل، وتعتبر ميكانيزمات الدفاع النفسية هي أحد الأسباب النفسية الرئيسية التي يستخدمها الرجل لحماية سيطرته وقوته في الأسرة، حيث يتم اللجوء إلى العنف لسد الثغرات في شخصيته أو النقص المادي لديه، ولا يقتصر الأمر على ما سبق فقط، فمن أبرز الأسباب أيضاً:[٥]

نقص السيطرة على الانفعالات بما يتناسب مع الموقف.
انخفاض القدرة على تأكيد الذات والثقة بالنفس.
الأمراض العقلية مثل الاكتئاب أو الوسواس القهري.
تدني نظرة المجتمع للرجل الذي يتسم المرونة في التعامل مع زوجته.
التوتر، والقلق، والإصابة بنوبات من الهلع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe