5- صفات المرأة السيكوباتية

533

5- صفات المرأة السيكوباتية

تعتبر الشخصية السيكوباتية  من الشخصيات التي تتميز بالصفات الشريرة والتي يمكن أن يقال عليها أيضاً شخصية تتميز بالجنان، لأنه شخص سيء جداً يتصف بالكثير من الصفات السيئة مثل الأنانية والانتهازية و الحقد والكراهية للغير والحب لنفسه فقط، ولكن نجد أن حقيقة الاسم، يعني الشيطان.

صفات المرأة السيكوباتية وطرق علاجها

الشخصية السيكوباتية أو ما يعرف بالشخصية العدوانية تميز بإتباع الأساليب العدوانية في تعاملاتها مع الأخرين دون الاهتمام بالنتائج ، وتتسم هذه الشخصية بالخبث و الذكاء الشديد الذي يجعله يصل إلى مراده بمنتهى السهولة، وذلك بإتباع الأساليب الرخيصة في الوصول لهدفه ومبتغاه، كذلك تتميز هذه الشخصية بمقدار كبير من الأنانية والذاتية ولا يهمه أي شخص سوى نفسه فقط، ولا يتحمل أي مسؤولية،.

كما أنه كثير الشجار مع الغير و تتسم هذه الشخصية بالبعد عن المعايير والتصرفات الجيدة الاجتماعية حيث تظهر هذه الشخصية شذوذ في الأعمال والتصرفات، وهي من الشخصيات التي تؤثر سلباً على الأخرين ولا تتجاوب مع الأخرين، وهي شخصية لا تتقبل النصح والإرشاد أو التوعية أو التوجيه ولا تستفيد من التجارب المحيطة،  والسيكوباتي شخصية إجرامية على عكس المصابين بالنيروز  مثلاً لان النيوروزي ممكن أن يرتكب جنحة ويندم عليها، لكن السيكوباتي لا يندم على أعماله السيئة بل وقد نمنحه المتعة، ولا يهتم إذا تم القبض عليه  ويستمر في تدبير أعمال سيئة كالسرقة الاختلاس والتعدي على الأخرين و الاغتصاب والكثير من الأعمال الإجرامية

أنواع الشخصية السيكوباتية

الشخصية السيكوباتية شخصية غريبة الطباع ولها صفات تتميز بالذاتية و حب الذات دون مراعاة الإضرار بالأخرين، كذلك تتميز بأنها شخصية انتهازية ووصولية، وللشخصية السيكوباتية أنواع وهي :

أولاً : الشخصية السيكوباتية العدوانية

وهي تلك الشخصية التي لا تتحمل أي مسؤولية ولا يهمه سوي نفسه فقط،  وتتميز كذلك بأنها كثيرة الشجار مع الأخرين، ومن أهم صفات هذه الشخصية التمتع بالذكاء والذي يصله إلى تحقيق مراده بمنتهي السهولة ، ويتميز كذلك بالعدوانية ولا يفكر في النتائج.

ثانياً : الشخصية السيكوباتية المتقلبة

وهو ما يطلق علية الساهي وهو الذي يتسم بالنفاق وتبدو عليه مظاهر الطيبة والسعي لمصادقة الجميع في الوقت الذي يعمل على تدمير صديقه، وتتميز هذه الشخصية بكثرة الكذب  ويكره نجاح الأخرين لأنه يشعر دائماً بالفشل، كما يتميز بالأنانية ولديه حب الذات المطلق.

صفات المرأة السيكوباتية

المرأة السيكوباتية هي مرأة تتمتع بالأنانية وحب الذات وهي شخصية مريضة  محبة للذات  ولا تشعر بالذنب اتجاه الأخرين ولا تشعر بالتعاطف، وكثيراً ما يطلق على تلك الشخصية الشر المتجسد في شكل إنسان،  ولهذه الشخصية القدرة على الكذب وارتكاب الفواحش والمحرمات دون الشعور بأي ذنب، بالرغم من وعي هذه الشخصية التام وفهمها للخطأ والصواب، ومن الممكن لهذه الشخصية ان تسرق دون احتياجها للأموال، كما تتميز الشخصية السيكوباتية بالعديد من الصفات والتي من أهمها :

1-  تتميز هذه الشخصية بكثرة اللامبالاة والاستهتار والهروب من تحمل المسئولية

2- التباهي عند حدوث المشاكل

3- عدم القدرة علي توطيد العلاقات حتي مع أقرب الناس له كالزوجة

4- التصرف بطيش واستعلاء والتكبر على الأخرين

5- الهروب من تنفيذ القوانين

6- التصرف يطيش والاستعلاء والتكبر والتطاول على الأخرين

7-  حب تناول المشروبات الكحولية و الإدمان

8- الإخفاق في التوازن عند التعرض لبعض الانفعالات

9- الابتعاد عن تطبيق واحترام القواعد الاجتماعية

10- هذا الشخص يتميز بأن لديه  انخفاض في أغلب الاستجابات الرئيسية الوجدانية

11- لا يملك هذا الشخص صفة الصدق والإخلاص

12- التعامل بشكل رسمي مع الأشخاص الأخرين

13- الهروب من المنزل أو المدرسة

14- لديه ضعف في الحكم  وتشك الشخصية

15- تتميز هذه الشخصية السيكوباتية بغياب الضمير وليس

16-الاختلاف دائماً مع أصحاب الإدارة في العمل

17-  عدم المقدرة علي التخطيط للمستقبل

كيفية التعامل من الشخصية السيكوباتية

من الضروري أن نفهم أن هذه الشخصية تعاني من مرض عقلي وينبغي عدم الثقة في هذا الشخص لأنه لا يتحمل المسؤولية، كما ينبغي عدم الثقة في أقواله وأفعاله،  وينبغي الحذر المطلق في التعامل مع هذه الشخصية .

أعراض واضحة تدل على …………..

طرق علاج المرأة السيكوباتية

من عيوب هذه الشخصية والتي لا تعطي صعوبة في علاجها أن هذه الشخصية لا تتيح لمن أمامها أن يعطي النصيحة الإيجابية للمساعدة في العلاج، ومن الهام أن يودع هذا الشخص المريض في مؤسسات خاصة ليتم العلاج، ومدة علاج هذه الشخصية تعتبر طويلة نسبياً والتي قد تصل إلى عدة شهور.

ومن الأفضل علاج هذه الشخصية في شكل جماعي  وهي وسيلة ناجحة للعلاج، أما العلاج بالعقاب فهي من أفشل الطرق والتي لا تؤدي إلى العلاج، وينبغي العلاج النفسي والسلوكي والديني لهذه الشخصية حتي نتمكن من العلاج والوصول لأن تكون شخصية سوية  منتجة مفيدة للمجتمع، ونجد الطب وقف أمام هذه الشخصية عاجز، لآنها ترفض أي نصيحة  إيجابية لمساعدتها.

فنجد لكي نوفر جو ملائم للعلاج، ولكي نوفر المكانيات لذلك، لابد أن يتم  إيداع الشخص في مؤسسات خاصة ، لأن مدة العلاج  لهذه الشخصية، بتكون طويلة  ولا تقل عن ستة أشهر.

ماهي الشخصية السيكوباتية ؟

يوجد في علم النفس الكثير من الشخصيات حيث تجسد كل شخصية صفة من الصفات وتحمل معنى من المعاني، فبعض هذه الشخصيات يحمل الصفات الطيبة والبعض الآخر يحمل الصفات الشريرة، ومن هذه الشخصيات هي الشخصية ” السيكوباتية” وهي من الشخصيات التي تحمل الصفات الشريرة، فكثيرا ما نسمع بكلمة ” سيكوباتي” ولكننا لا نعرف المعنى الحقيقي لهذه الشخصية، فعند سماع كلمة ”

سيكوباتي” يتبادر إلى الذهن أن المعنى الحقيقي هو الجنون، ولكن في الحقيقة أن الشخصية السيكوباتية في الحقيقة هو شيطان في صورة إنسان يحمل بداخله كل المعاني السيئة كالحقد والأنانية والانتهازية والعدوانية والكراهية وأكثر من ذلك بكثير، وفي هذا المقال نعرض لمعنى الشخصية السيكوباتية، وسماتها، وأنواعها، وكيفية التعرف عليها.

ما معنى الشخصية السيكوباتية؟
تتكون كلمة ” سيكوباتي” من مقطعين هما سيكو psysho ومعناها نفس وكلمة path ومعناها شخص مصاب بداء معين، ويشير هذا المعنى إلى انحراف الفرد عن السلوك السوي والانحراف في السلوك المضاد للمجتمع والخارج على قيمه ومعاييره ومثله العليا، ومن ثم فإن الشخص السيكوباتي هو الشخص المريض النفسي أو الذي يعاني من اعتلالات واضطرابات عقلية ونفسية.

فالشخصية السيكوباتية هي شخصية مركبة من عنصرين أساسيين هما “حب السيطرة والعدوانية”، وهذه العناصر لا توجد كحالة غير سوية عادية ولكنها توجد في الشخصية السيكوباتية لأن الغرض منه هو إيذاء الآخرين بأي شكل من الأشكال، فالسيكوباتي قد يسرق بدون أن يحتاج إلى النقود ولكنه يشعر بالرضا عندما يؤذي الآخرين، كما أنه يمكن أن يخدع فتاة ويعتدي عليها جنسيا ثم يختفي وهذا الاعتداء ليس بأي لذة جنسية ولكنه مجرد أن يحطم مستقبلها.

الشخص السيكوباتي
الشخص السيكوباتي هو شخص منعدم الضمير تماما، يمكن أن يضحي بكل شيء من أجل إيذاء الآخرين، حتى يمكنه أن يضحي بوالدته لأن هناك مصلحه من وراءها، حيث تخلو الرحمة من قلوب الشخصيات السيكوباتية ، لذلك يغلب عليهم سلوك التطرف فتجدهم يسرقون ويخدعون ويكذبون ويقتلون، ولديهم ذكاء شديد جدا في القيام بخططه العدوانية من أجل إيذاء الآخرين.

والسيكوباتي هو أستاذ في الكذب وممثل بارع ويتفنن في اختلاق المبررات التي يغطي بها أفعاله، حتى أنه يبدو أمام الآخر بأنه رجل فاضل، وهو بلا ضمير ولا دين ولا أخلاق ولا عرف، يميل دائما إلى الغرائز دون الشعور بالذنب أو تأنيب الضمير، فدائما يميل إلى إشعال الحرائق لأن النار عنده تشكل رمزية للدمار.

سمات الشخصية السيكوباتية

1- لديه ذكاء متوسط أو مرتفع مع جاذبية مصطنعة.

2- غياب العلامات الدالة على التفكير اللاعقلاني.

3- غياب القلق العصابي أو أي مظاهر عصبية أخرى.

4- غياب الضمير وعدم الثبات.

5- عدم الصدق والإخلاص.

6- اتخاذه سلوكا مضادا للمجتمع.

7- يمتلك قدرة ضعيفة على الحكم وشك في التعلم من الخبرة.

8- حب الذات وعدم حب الآخرين.

9- انخفاض في معظم الاستجابات الوجدانية الرئيسية.

10- فقر الاستبصار واتخاذه السلوك النرجسي.

11- انخفاض الاستجابة لعلاقات الشخصية العامة.

12- غياب محاولات الانتحار الجادة.

13- يعيش حياة جنسية غير تقليدية.

14- الفشل في إتباع أي خطة في حياته.

15- إجادة التعبير اللفظي عن الانفعال الملائم لموقف ما.

أنواع الشخصية السيكوباتية
من الصعب أن نعرف أنواع محددة للشخصية السيكوباتية حيث لا تظهر الشخصية السيكوباتية بالمنظور العادي، ولكن في الحقيقة فإنهم ليسوا أشخاص محدودي الذكاء بل عاديون من حيث الذكاء، ويمكن تصنيفهم بشكل مجمل إلى نوعين:

النوع الأول: الشخص السيكوباتية العدواني
وهو ذلك الشخص السيء الذي لا يراعي أي شيء ولا يهتم بأي أحد ويفعل ما يريد أن يفعله بأساليب عدوانية مهما كانت النتائج، حيث يتمتع بذكاء حاد جدا يساعده على فعل ما يريد حتى أنه يمكن أن يصل إلى مناصب أعلي بأساليب رخيصة كسرقة أفكار غيره أو التسلق على الآخرين لتحقيق هدفه، يظهر بعض العاطفة التي سرعان ما تزول عندما يقضي مراده، كما تتعدد زوجاته بدون أن يتحمل المسؤولية.

النوع الثاني: الشخص السيكوباتي المتقلب
الشخص السيكوباتي المتقلب هو أقل سوء من الشخص السيكوباتي العدواني، فهو أناني جدا ويعتمد على حب الذات المطلق، كما لا يتحمل المسؤوليات ويكثر من المشاجرات مع الآخرين، فلا يخلص لأي أحد غير نفسه، ولا يهمه مصائب أحد سوى نفسه فلديه ذكاء يتحايل به وقد ينجح من خلاله بتنفيذ خططه.

وأخيرا فقد خلق الله سبحانه وتعالي الخير والشر معا، وهما حقيقتان في حياتنا لا يمكن نكرانهما، لذلك يجب البحث عن الخير والبعد تماما عن الشر لأنه يؤدي إلى ظهور مثل هذه الشخصية السيكوباتية التي من الصعب التعرف عليها في مجتمعنا ولكننا نؤمن بوجودها في الحقيقة بل أكثر مما نتوقع ..

معنى سايكوباث .. وما الفرق بين السايكوباثي و السوسيوباثي

معني السايكوباث

يوجد القليل من المصطلحات الموجودة داخل علم النفس تثير الارتباك أو الحيرة مثل كلمة السايكوباثي على الرغم من أنه شائع الاستخدام لوصف شخص مصاب بمرض عقلي إلا أنه لا يعد تشخيصًا رسميًا للمريض النفسي، ولكن التعريف الحقيقي للمريض النفسي في الطب النفسي هو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع (ASPD)، كما يوضح الدكتور براكاش ماساند طبيب نفسي ومؤسس مراكز التميز النفسي عندما يصف اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع هو الشخص الذي يظهر أنماط التلاعب والانتهاك للآخرين.

ويقول ما ساند أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون مربكًا بشأن اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع هو الكلمات “غير الاجتماعية” ويشرح ما ساند ذلك قائلاً “قد يفترض معظم الناس أن هذا يصف شخصًا محجوزًا، أو وحيدًا وما إلى ذلك. وبالرغم من ذلك هذا ليس هو الحال في اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، عندما نقول معادي للمجتمع في اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع فهذا يعني أن الشخص الذي يتعارض مع المجتمع والقواعد والسلوكيات الأخرى الأكثر شيوعًا.

ما هو الفرق بين الشخص السايكوباثي السوسيوباثي

الضمير

يوجد العديد من الإختلافات بين الشخص السايكوباثي والشخص السوسيوباثي ولكن من ضمن الاختلافات الرئيسية بين الشخص السايكوباثي والسوسيوباثي هو أيهما لديه ضمير وهو ذلك الصوت الصغير الذي ينبع من الداخل الذي يتيح لنا معرفة متى نقوم بشيء خاطئ كما يقول إل (مايكل تومبكينز) إنه طبيب نفساني في مركز علاج الصحة العقلية في مقاطعة ساكرامنتو.

حيث قال أن الشخص السايكوباثي ليس لديه ضمير، فإذا كذب عليك حتى يتمكن من سرقة أموالك فلن يشعر بأي مخاوف أخلاقية على الرغم أنه قد يتظاهر بذلك، ويقول تومبكينز أيضاً إن الشخص السايكوباثي قد يراقب الآخرين ثم يتصرف بالطريقة التي يتصرفون بها حتى لا يكتشف.

عادةً ما يكون لدى الشخص السوسيوباثي ضمير، لكنه بنسبة ضعيفة لأنهم قد يعلمون أن أخذ أموالك أمر خاطئ وقد يشعرون ببعض الذنب أو الندم لكن هذا لن يوقف سلوكهم بذلك، ولكن بالمجمل كلاهما يفتقر إلى التعاطف والقدرة على الوقوف في مكان شخص آخر وفهم ما يشعر به، ويقول آرون كيبنيس إن الشخص السيكوباتي لا يحترم الآخرين كثيرًا وشخص ما بهذا النوع من الشخصية يرى الآخرين كأشياء يمكنه استخدامها لمصلحته الخاصة.

ليسوا دائمًا عنيفين

في الأفلام والبرامج التلفزيونية عادة ما يُظهرون الشخص السوسيوباثي والشخص السايكوباثي أناس سيئة ويقتلون أو يعذبون الأبرياء، ولكن في الحياة الواقعية يمكن أن يكون بعض الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع عنيفين لكن معظمهم ليسوا كذلك ولكن بدلاً من ذلك قد يستخدمون التلاعب والسلوك المتهور للحصول على ما يريدون.

ويقول كيبنيس (إن الآخرين ماهرون في تسلق طريقهم إلى سلم الشركات، حتى لو اضطروا إلى إيذاء شخص ما للوصول إلى هناك)، وإذا تعرفت على بعض هذه السمات في أحد أفراد الأسرة أو زميل العمل، فقد تميل إلى الاعتقاد بأنك تعيش أو تعمل مع سايكوباثي أو سوسيوباثي ولكن لمجرد أن تتعارف إلى شخص لئيم أو أناني فهذا لا يعني بالضرورة أنه يعاني من اضطراب أو مصاب بأحد هذه الصفات.

كما أن ليس من السهل اكتشاف الشخص السوشيوباثي وذلك لأنه يمكن أن يكونوا أذكياء وساحرين وجيدون في تقليد المشاعر، وقد يتظاهرون بأنهم مهتمون بك لكن في الواقع ربما لا يهتمون، ويقول تومبكينز عن الشخص السوسيوباثي “إنهم ممثلون ماهرون مهمتهم الوحيدة هي التلاعب بالناس لتحقيق مكاسب شخصية”.

ولكن الشخص السيكوباتية أقل قدرة على اللعب في التظاهر بالحب كما أنهم يوضحون أنهم ليسوا مهتمين بأي شخص سوى أنفسهم كما أن غالبًا ما يلومون الآخرين ولديهم أعذار لسلوكهم، لذلك يرى بعض الخبراء أن الشخص السيكوباتية أشخاص متحمسون، كما إنهم يتصرفون دون التفكير في كيفية تأثر الآخرين.

السايكوباثيين هم أكثر “برودة القلب” أي برودة في المشاعر وحساباتهم أنهم يخططون لتحركاتهم بعناية، ويستخدمون العدوان بطريقة مخططة مسبقاً للحصول على ما يريدون، حيث إذا كانوا يبحثون عن المزيد من المال أو المكانة في المكتب  على سبيل المثال فسيضعون خطة لإزالة أي حواجز تقف في طريقهم حتى لو كانت وظيفة أو سمعة شخص آخر.

اختلافات الدماغ

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن دماغ الشخص السايكوباثي ليس مثل دماغ الآخرين، قد يكون هناك اختلافات جسدية تجعل من الصعب على الشخص التعرف على شخص آخر ويمكن لهذه الاختلافات تغيير وظائف الجسم الأساسية، على سبيل المثال عندما يرى معظم الناس الدماء أو العنف في فيلم ما فإن قلوبهم تنبض بشكل أسرع وتتسارع تنفسهم وتتعرق راحة أيديهم، لكن الشخص السايكوباثي لديه رد فعل معاكس عن الآخرين حيث يصبح أكثر هدوء ، ويقول كيبينز أن الجودة تساعد الأشخاص السايكوباثيين على عدم الخوف والانخراط في سلوك محفوف بالمخاطر ويقول أيضاً “إنهم لا يخشون عواقب أفعالهم”.

سمات السايكوباث

يعتقد الباحثون في علم النفس عمومًا أن الأشخاص السايكوباثيين يولدوا ويكونون على استعداد وراثيًا بذلك بينما يميل الأشخاص السوسيوباثيين إلى أن يكونوا من صنع بيئتهم وهذا لا يعني أن السايكوباثيين قد لا يعانون أيضًا من نوع من صدمات الطفولة قد تؤدي بهم إلى ذلك، قد يكون الاعتلال النفسي مرتبطًا بالاختلافات الفسيولوجية في الدماغ، حيث أظهرت الأبحاث أن السايكوباثيين لديهم مكونات متخلفة من الدماغ يعتقد عمومًا أنها مسؤولة عن تنظيم العاطفة والتحكم في الانفعالات.

يواجه الأشخاص السايكوباثيين عمومًا بصعوبة في تكوين روابط عاطفية حقيقية مع الآخرين، وبدلاً من ذلك فإنهم يشكلون علاقات اصطناعية مصممة ليتم التلاعب بها بطريقة تعود بالنفع على الأشخاص السايكوباثيين كما أنه نادرًا ما يشعر السايكوباثيين بالذنب تجاه أي سلوك من سلوكياتهم بغض النظر عن مدى إيذائهم للآخرين.

لكن غالبًا ما ينظر الآخرون إلى الأشخاص السايكوباثيين على أنهم ساحرون وجديرون بالثقة ويمتلكون وظائف ثابتة وعادية في حين أنهم يميلون إلى أن يكونوا متعلمين جيدًا فقد يكونون قد تعلموا الكثير بمفردهم، ولكن عندما ينخرط السايكوباثي في سلوك إجرامي فإنهم يميلون إلى القيام بذلك بطريقة تقلل من المخاطر التي يتعرضون لها، وسوف يخططون بعناية للنشاط الإجرامي لضمان عدم القبض عليهم مع وضع خطط طوارئ لكل الاحتمالات.

سمات السوسيوباثي

يوضح الباحثون بأن الاعتلال الاجتماعي أو السوسيوباثي ناتج عن عوامل بيئية مثل نشأة طفل أو مراهق في منزل سلبي للغاية مما أدى إلى الإساءة الجسدية أو الإساءة العاطفية أو صدمة الطفولة، وقد يميل الشخص السوسيوباثي بشكل عام إلى الاندفاع وعدم انتظام سلوكهم، بينما يواجهون أيضًا صعوبات في تكوين روابط مع الآخرين وقد يتمكن بعض الأشخاص السوسيوباثية من تكوين ارتباط بمجموعة أو شخص متشابه في التفكير على عكس الأشخاص السايكوباثيين فإن معظم الأشخاص السيكوباتية لا يشغلون وظائف طويلة الأجل أو يقدمون الكثير من الحياة الأسرية الطبيعية للعالم الخارجي.

سر من أسرار جمال النساء

وعندما ينخرط الشخص السوسيوباثي في سلوك إجرامي، فقد يفعل ذلك بطريقة اندفاعية وغير مخططة إلى حد كبير، وذلك مع القليل من الاهتمام بالمخاطر أو عواقب أفعاله، وقد يصبحون مضطربين وغاضبين بسهولة مما يؤدي في بعض الأحيان إلى نوبات عنيفة تزيد هذه الأنواع من السلوكيات من فرص الاعتقال لدى الأشخاص السوسيوباثيين

انواع الشخصيات السيكوباتية

تتميز الشخصية السيكوباتية psychopathic personality بالازدواجية فالشخص السيكوباتية تراه للوهلة الاولى فيبهرك شخصيته شخص وديع ..مبتسم…ذو مظهر ملتزم…دائما يحدثك بصفاته الحسنه وميزاته حتي انك – وللوهلة الاولى وتود لو ان كان صديق لك…ولكن ما إن تقترب من ملامح هذه الشخصية وتتكشف لك و حقيقتها ربما تصاب بالفزع وربما الدهشة فالازدواجية ميزه رئيسيه وعامل أساسي في هذه الشخصية .

الشخصية السيكوباتية 

فتلك الشخصية التي نتناولها تتسم بوجهين :

الاول – وجه باسم ،سمح ،ودود ،بشوش وشخص متسامح ،يتسم بالخير والفضيلة والدعوة للإصلاح

أما الوجه الثاني –فشخص شرس ،كذاب ، مخادع ، عديم الانتماء. ليس لديه وفاء ،لا يحترم القوانين ولا الأعراف. ويألف فقط لملذاته ، يسخر الجميع ويستلغهم .

وببساطه شديده يمكن أن نوجز فنقول أن الشخصية السيكوباتية شخصيه مركبه من شقين أساسين هما حب السيطرة و العدوانية ، وبالرغم من ان هذه الصفات – قد – توجد كحالات سوية ولكنها في الشخص السيكوباتية توجد بشده وبدرجه مرضيه فيصل صاحب الشخصية السيكوباتية بحب السيطرة والعدوانية الى درجه مرضيه قد تؤذي اسرته وأصدقائه وجيرانه .

سمات الشخصية السيكوباتية

وعندما نتأمل سويا هذا الشخصية السيكوباتية نلحظ سمات وصفات قريبه تجمعهم فمن أهم الصفات التي تميز هذه النوعية من الشخصيات – الشخصية السيكوباتية نجدها تتسم بالشك والغرور و الكبرياء . سريع في اتخاذ القرار وسريع ايضا في التراجع عنه. كذاب ومبالغ. شخص وصولي يهوى التسلق على اكتاف الاخرين ليصل لأهدافه. يتلذذ بالظلم وفرض السيطرة على الاخرين وبخاصه الضعفاء منهم .

يقول عنه المختصين ان الشخصية السيكوباتية –  شخص عذب الكلام , يعطي وعوداً كثيراً , ولا يفي بأي شيء منها عند مقابلته ربما، تنبهر بلطفه وقدرته على استيعاب من أمامه وبمرونته فى التعامل وشهامته الظاهرية المؤقتة ووعوده البراقة , ولكن حين تتعامل معه لفترة كافية أو تسأل أحد المقربين منه عن تاريخه تجد حياته شديدة الاضطراب ومليئة بتجارب الفشل والتخبط والأفعال اللاأخلاقية .

أنواع الشخصية السيكوباتية 

وللشخصيه السيكوباتي نوعان

– السيكوباتي المتقلب العاجز

 وهو كثير الشبه بالشخصية العاجزة ولكنه يزيد عليها الأنانية المفرطة، فهو لا يستقر على عمل، ويتخلل أعماله المشاجرات والمشاحنات، وقد تتعدد زوجاته دون تحمل أي مسؤولية لرعايتهم، أو الإخلاص لأحد غير نفسه ولذته، وعلى الرغم من الحماس والعاطفة التي يظهرها إلا أنها سرعان ما تتبخر مع قضاء غرضه .

– السيكوباتي العدواني المتقلب الانفعال

وهو أقل شيوعاً من النوع الأول وأكثر منه سوءاً، لأنه قد يدوس على كل شيء في سبيل تحقيق ما يريد، بما في ذلك القتل، ولا يهمه مصائب الآخرين أبداً ما دام بعيداً عنها، وله ذكاء خاص يتحايل به، وقد ينجح بعض هؤلاء في الوصول إلى بعض المناصب الكبيرة نظراً لانتهازيتهم وذكائهم الذي لا يعبأ بأي خلق ولا يتورع عن أي عمل يوصله لما يريد.

وأخيرا فإن خطورة الشخصية السيكوباتية في انه يتلذذ بالسيطرة علي الاخرين وايذائهم حتي ولو لم يحقق اي فأئده فقد يسرق دون أن يكون محتاجا الى المال وهو أستاذ في الكذب واختلاق الاعذار التي يبرر بها افعاله المشينة .

أسباب تكوين الشخصية السيكوباتية

الارتياب المفرط و الشك تميز هذه الشخصية السيكوباتية ، و نادراً ما يثق هؤلاء الأشخاص الذين لديهم هذا الاضطراب في الاخرين ، و يميلون إلى إساءة تفسير التعليقات و السلوكيات بطريقة خبيثة.

تصف كلمة “شخصية” أنماط السلوك المتأصلة بعمق ، والطريقة التي يدرك بها الأفراد ما حولهم و يتعلقون بها ، و كيف يفكرون في أنفسهم و عالمهم ، و سمات الشخصية هي سمات بارزة للشخص و ليست بالضرورة مرضية ، على الرغم من أن بعض أنماط السمات الشخصية قد تسبب مشاكل شخصية ، و اضطرابات الشخصية هي أنماط دائمة من الخبرة الداخلية و السلوك.

اضطراب الشخصية السيكوباتية

اضطراب الشخصية السيكوباتية هو نزعة لا مبرر لها لتفسير تصرفات الآخرين بأنها تهدد أو إهانة عمدا ، و تظهر طريقة التفكير هذه في مرحلة مبكرة من سن البلوغ ، من خلال الشعور السائد بعدم الثقة و الشكوك غير المبررة التي تؤدي إلى سوء تفسير مستمر لنوايا الآخرين على أنها خبيثة ، و عادة ما لا يستطيع الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية هذا الاعتراف بمشاعرهم السلبية تجاه الآخرين و لن يثقوا في الناس ، حتى إذا أثبتوا أنهم جديرون بالثقة ، خوفًا من الاستغلال أو الخيانة.

أعراض الشخصية السيكوباتية

– القلق مع وجود دوافع خفية.
– يتوقع أن يستغله الآخرون.
– عدم القدرة على التعاون.
– العزلة الاجتماعية.
– الصورة السيئة الذاتية.
– الانفصال المجتمعي.
– العدائية.
– عادة ما يظهر الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب حاجة قوية إلى الاكتفاء الذاتي ، وهم جامدون وغالباً ما يكونون متدينين ، و عادة يتم تشخيص الرجال به أكثر من النساء.

أسباب الشخصية السيكوباتية

السبب المحدد لهذا الاضطراب غير معروف ، و يبدو أنه أكثر شيوعًا في العائلات التي تعاني من اضطرابات نفسية مثل الفصام والاضطراب الوهمي ، مما يوحي بأن الجينات قد تكون متورطة في الإصابة به ، كما يمكن أن ينتج اضطراب الشخصية السيكوباتية عن تجارب سلبية في مرحلة الطفولة يعززها جو مهدد ، و يتحقق ذلك من خلال الغضب الوهمي الشديد و غير المبرر و التأثير الأبوي المتعالي الذي ينمي عدم الأمان العميق لدى الأطفال.

علاج الشخصية السيكوباتية

علاج اضطراب الشخصية السيكوباتية يمكن أن يكون فعالا جدا في السيطرة على الاعراض لكنه صعب لأن الشفاء منه تماما ، و بدون علاج سيكون هذا الاضطراب مزمنًا.

صفات المرأة في عمر الثلاثين

في حالة تأخر العلاج يمكن أن تكون العواقب الاجتماعية للاضطرابات هذه خطيرة  ، و تشمل الانفصال عن الأسرة و فقدان العمل و السكن ، كما إن العلاج الشامل ، الذي يشمل الخدمات النفسية و الدوائية ، أمر حاسم لتحسين الأعراض ، و المساعدة في التعافي.

عادة لا يتم تشجيع الأدوية لعلاج اضطراب الشخصية السيكوباتية ، لأنها قد تسهم في زيادة الشعور بالريبة التي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى انسحاب المريض من العلاج ، و مع ذلك ، يُقترح علاج حالات معينة من الاضطراب ، مثل القلق الشديد أو الأوهام ، حيث تبدأ هذه الأعراض في عرقلة الأداء الطبيعي.

كذلك العامل المضاد للقلق ، مثل الديازيبام ، يكون مناسبًا لوصف ما إذا كان العميل يعاني من القلق الشديد أو التحريض حيث يبدأ في التدخل في الأداء اليومي الطبيعي ، و قد يكون العلاج المضاد للذهان ، مثل الثيوريدازين أو الهالوبيريدول ، مناسبًا إذا قام المريض بالإصابة بالتحريض الحاد أو التفكير الوهمي الذي قد يؤدي إلى إيذاء النفس أو الأذى للآخرين.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe