5- ما هي عوائق حوار الثقافات

275

5- ما هي عوائق حوار الثقافات

عوائق حوار الثقافات

من أجل تحسين التواصل بين الثقافات نحتاج إلى أن نكون أكثر مرونة في التواصل خاصةً عند خلق حوار  و نحتاج أيضًا إلى إيجاد طريقة لتقليل التحيز الذي يحجب تفسيراتنا اتصالاتنا  بين الثقافات، عادةً ما نشعر بالقلق عند التفاعل مع شخص من ثقافة أخرى كما أن لا تتوفر لدينا معلومات كافية عن هذه الثقافة ويختلف الفرق بين حوار الحضارات وحوار الثقافات، ويكون هناك بعض العوائق التي تصادفنا أثناء الحوار بين الثقافات:

-ميول الإدراك البشري

تشكل الثقافة الطريقة التي نرى بها العالم وتخلق لنا مجموعة من الأفكار التي نرى من خلالها العالم الذي نعيش فيه كما تساعدنا على تقييم سلوك الأخرين وتسمح لنا برؤية وتفسير العالم من حولنا، تتضمن عملية الإدراك البشري الاختيار السريع للإشارات من بيئتنا ، وتنظيمها ويكون الإدراك هذا من ثلاث خطوات مثل الاهتمام الانتقائي والتنظيم الانتقائي والتفسير الانتقائي فإن ثقافتنا تؤثر على كيفية تأثرنا مع ثقافة الآخرين.

  •  الاهتمام الانتقائي: بالطبيعة البشرية ننظر إلى الأشياء الغير مألوفة في مجتمعنا  ونحاول إيجاد تفسير منطقي ويكون هذا الاختلاف مثل الفئة العمرية ولون البشرة المختلفة وطقوس تحية المصافحة لذلك ينجذب الأشخاص إلى سمة مميزة لشخص آخر ومن الممكن أن تكون هذه بدايات المعاملة العنصرية.
  • التنظيم الانتقائي: ثقافتنا ولغتنا تعطينا إرشادات لتنظيم جوانب بيئتنا وبسبب المجتمع تعلمنا تصنيف الأشياء المتشابهة معًا وتسميتها برمز أو اسم ويعتمد الاسم الذي تختاره على الموقف والسياق ونقوم أيضًا فهم الأسئلة الغير مفهومة لذلك لا نكون مخطئين.
  • التفسير الانتقائي: نقوم بربط المعاني بالأشياء التي نقابلها وتكون هي التوقعات الصحيحة والتوقعات هي في الأساس ما نتوقعه و نتوقعه في سلوكيات الاتصال للآخرين أثناء التفاعل ويكون لكل منا توقعات معينة لمواقف معينة وعندما ينتهكها شخص ما قد نشعر بالدهشة والإثارة العاطفية.

-عائق التعصب العرقي والقوالب النمطية

فكرة أن آراء ومعايير أعضاء مجموعتنا أكثر أهمية من آراء ومعايير أي جماعة خارجية هي ما تعرف بـ النزعة العرقية ونظرًا لأننا نصدر أحكامًا حول أعضاء المجموعة الخارجية استنادًا إلى أفكارنا نحن والذي تم بناؤه ثقافيًا ومن الأمثلة على المعايير ذات الصلة هو الدين وتعريفات احترام الآخرين وتعليم الأطفال  والسياسة.

ومع كل المجموعات الخارجية يكون هناك آلية دفاعية تحدد ثقافتنا بأنها متفوقة على الآخرين وتصوراتنا للحياة على أنها معقولة وسليمة وبسبب هذا الرأي  فإن معايير الآخرين تكون بالنسبة لنا أقل منطقية أو مناسبة لذلك يجب على الآخرين إتباع معاييرنا.

أنماط الشخصية القيادية

  • النزعة العرقية:

تنقسم إلى ثلاث وهم: الاختلاف الثقافي والدفاع ضد الاختلاف الثقافي وتقليل الاختلاف الثقافي، عند قبول الاختلاف الثقافي يختبر الناس ثقافتهم الخاصة كواحدة من العديد من الثقافات المتنوعة وطرق العيش في هذا العالم، يمكن تصنيف قبول الاختلاف بشكل إضافي في التكيف مع الاختلاف الثقافي حيث تعتاد على الأشياء في ثقافة جديدة وتبدأ في فهمها.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو measuring_intercultural_dialogue-1.png
  • القوالب النمطية:

هي عبارة عن تعميمات مفرطة حول أعضاء المجموعة بناءً على معتقداتنا غير المرنة حول سلوكيات أو خصائص تلك المجموعة وبمعنى أوضح هو التمسك بالعادات والتقاليد الخاصة بمجتمعنا دون قبول العادات الأخرى، ونقوم بتطوير هذه الصور النمطية من خلال الصور الإعلامية التي تنقل لنا أو ما قاله الآخرون.

يتم إنشاء القوالب النمطية إلى حد كبير من خلال الصور الإعلامية تشكل وسائل الإعلام الطريقة التي ننظر بها إلى المجتمعات والأشخاص الأخرين المختلفين عنا الذين قد يكون لدينا القليل من الاتصال بهم في الحياة اليومية.

-عائق العنصرية المجتمعية

نحن نطور مواقفنا بناءً على بيئتنا ومدارسنا  ووسائل الإعلام كلها مؤثرة بعمق في مساعدتنا على تحديد من هم الأشخاص الآخرين في الثقافة الخارجية ومن الممكن أن يكون هناك تحيز والتحيز يكون هو المشاعر والمواقف تجاه الثقافات الخارجية سواء كانت إيجابية أو سلبية، فإن التحيز هو في الأساس عداء عدائي تجاه مجموعة أو تجاه فرد بسبب مكانتها المجتمعية وتكون نتيجة أحكام متحيزة مبنية على أدلة قليلة، التحيز وهو عقلية متحيزة يؤدي إلى التمييز والتوجه اللفظي وغير اللفظي والسلوك.

العنصرية هي التأثير المباشر للتمييز وممارسته يمكن أن تكون العنصرية منطوقة أو غير معلن عنها وهي تنبع من ثلاثة مبادئ أساسية الاختلافات العرقية أو البيولوجية وتختلف عن عادات ومعتقدات المجتمع ومن أحد العوامل التي تدفع المواقف والسلوكيات العنصرية هو الخوف ينبع هذا الخوف من القلق من تهديد عادات المرء الثقافية أو الاجتماعية مما يجعله يرغب في الهجوم أو الهروب.

حل مشكلة عوائق حوار الثقافات

للوصول لحل هذه العوائق في الحوار بين الثقافات يجب أن نعتمد على عدة عوامل أساسية ومنها:

-الحد من التحيز والتمييز

لا يجب أن يكون هناك عمل روتيني صعب وذلك تحيزنا أو تمييزنا بل هناك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها:

  •  أولاً: ابدأ بالصدق مع نفسك و اسأل نفسك أسئلة حول التنشئة الاجتماعية الخاصة بك وما تعلمته واكتسبت منه انتبه إلى أي تحيزات ووجهات نظر ومعتقدات ومواقف عرقية اسأل نفسك ما الذي يجعلك تفكر أو تتصرف بهذه الطريقة.
  •  ثانيًا: انتبه إلى كيفية تقييمك لسلوك أحد الثقافات الخارجية واسأل نفسك عما إذا كنت تعمم بشكل مفرط أو متحيز بأي شكل من الأشكال.
  •  ثالثًا: لا تنس أن تصوراتك تتشوه بالصور السلبية إذا كان هناك عنصرية لأي شخص من ثقافة مختلفة لا تدع الظلم يمر من جانبك دون التحدث علانية بغض النظر .

-تحسين مرونتنا بين الثقافات

التعصب العرقي والقوالب النمطية و التحيز والعنصرية يجب أن نتعلم كيفية الحد من الصور النمطية والأحكام المسبقة والعنصرية من خلال أن نصبح أكثر وعيًا وإدراكًا لأفكارنا:

  •  أولاً: يمكننا التعامل مع الآخرين المختلفين بطريقة لطيفة دون التدخل تذكر أن الناس أفراد ويوجد الكثير من الجبل الجليدي تحت السطح أكثر مما يوجد فوقه وكلنا بشر مختلفون.
  • ثانيًا: استخدم عقلك للتفكير  في أفكار وسلوكيات الآخرين كن منفتحًا على وجهات نظر متعددة أيضًا كما يمكنك الاستمرار في التعرف على من حولك انتبه لمجتمعك و عالمك  ولا تفرضه على أحد وتذكر دائماً أن لا أحد منا كامل، انتبه إلى أي صور نمطية غير مرنة للثقافات الأخرى الخارجية، فقط انتبه إلى عملية تقييم الأشخاص في بيئتك والبيئات الخارجية.

ما هي أركان الحوار الأساسية

ماهو الحوار

الحوار هو المحادثات المتبادلة بين فردين أو أكثر وتعتبر أحد التفاعلات الاجتماعية ضمن مجموعة صغيرة أو مجموعة كبيرة ولكن تبعاً لقواعد تنظيمية ومشاركات في اطراف الحوار وتبعاً أيضاً للتقدير والاحترام بين جميع افراد المجموعة ولكن لابد تبادل التعاون والاحترام للوصول إلى قرارات أو آراء واضحة ومحددة من أجل تحقيق أهداف الحوار أو من أجل الوصول لحل بعض المشكلات أو من أجل تطوير خطط محددة أو تنفيذ بعض المشاريع.

ويمكن للحوار اتخاذ العديد من الأشكال المتنوعة مثل الحوار في المدرسة أو داخل المجتمع في عدة أماكن ويمكن أن يتم التعليقات على أفكار الحوارات، كما يمكن اشتراك أطراف الحوار مع شخصيات عديدة من الجمهور غير المباشر عن طريق التخطيط الاستراتيجي من أجل التفكير أو التقدم او تفادي بعض القصور أو من أجل تحسين العلاقات بين مختلف الأفراد أو من أجل إنشاء بعض التجارات التعاونية بين المنظمات أو الشركات او تبادل الثقافات المختلفة أو لحل سوء الفهم لبعض الأفكار.

وقد يستمر الحوار لعدة ساعات خلال اليوم ومن الممكن أن يتطور الحوار وصولاً لتكوين مجموعة من الحوارات التي من الممكن ان تستمر على مدار عدة أسابيع او شهور ولا يرتبط بعدد أشخاص محدد حيث من الممكن ان يضم العديد من الأشخاص لضم عدة مواضيع في مختلف النقاشات، ومن الممكن أن يتم الحوار في مقابلات مع الأشخاص وجهاً لوجه او من الممكن أن يتم من وسائل الاتصال أو عبر شبكات الانترنت أو تطبيقات أجهزة المحمول لتبادل الحوار بين جميع الأفراد في مختلف الأماكن حول العالم .

أركان الحوار الأساسية

  • رواية القصص

في الحوار يتم تشجيع جميع المشاركين في أطراف الحوار على التحدث عن تجاربهم الشخصية وتاريخهم ومن الممكن أيضاً مشاركة القصص الشخصية الخاصة بهم وهذا ما يساعد الأشخاص على تطوير أفكارهم أو شخصياتهم وفهم وتقدير الأفكار من أجل تشكيل تلك التجارب تبعاً لقيمهم أو أولوياتهم أو وجهات نظرهم حيث من الممكن ان يتم النقاش حول الخلفيات العرقية أو الثقافية أو الاجتماعية والاقتصادية مختلفة أيضاً.

  • الاكتشاف

تتيح أركان الحوار للمشاركين خلاله استكشاف رؤى أو أفكار أو وجهات نظر جديدة وتبادلها تبدأ عملية الحوار عادةً من خلال طرح عدة أسئلة أو من خلال طرح مشاكل لم يتم حلها حتى يتم التفكير في حلول لحل هذه المشاكل، ويمكن أيضاً التفكير في العديد من القرارات التي يجب اتخاذها، ومن الممكن أن يتم تصميم الحوار من أجل تحقيق أهداف الحوار المحددة مثل تطوير خطة أو حل النزاع كما يوفر الحوار إمكانية المشاركين للمناقشة أو التداول أو من أجل اتخاذ القرار أو التعاون المشترك عادة ما يحدد المشاركون نتائج الحوار.

  • الاستفسار

تقوم أركان الحوارات على التفكير في وجهات نظر مختلفة من أجل التعلم منها أو معرفة وجهات نظر جديدة وتقييم الخيارات المتنافسة وفحص المعلومات المختلفة وفهم القضايا المعقدة والتفكير في جميع المعتقدات أو الآراء أو القيم المختلفة والمتبادلة في الحوار وهذا ما يطور المشاركون في الحوار على رؤى ووجهات نظر ومعرفة جديدة ومكتسبة من خلال الحوار والتي يمكن أن تولد أفكارًا أو مقترحات أو حلولًا أفضل بما في ذلك الأفكار الجديدة وغير البديهية التي لم يتم أخذها في الاعتبار قبل إجراء الحوار.

  • الأحترام

من أهم أركان الحوار هو الاحترام والتصرف اللبق وهو أحد  أسس الحوار البناء مع جميع الأطراف المشاركة في الحوار مثل الاستماع وطرح الأسئلة وعدم فرض وجهات نظر شخصية أو اجراء نقاشات وتفاعلات اثناء الحديث غير لبقة أو غير محترمة وهذا ما يساعد على تبادل المفاهيم الجيدة أو الافتراضات التي تساعد على بناء أفكار جديدة وصور نمطية وهذا ما يساعد على التعاون المثمر وحتى أثناء وجود اختلاف في الأفكار يجب أن تتم بطرق محترمة وبناءة وهذا ما يعمل على تجنب الخلافات أو الصراعات أو النتائج النهائية دون الجدل، وهذه صورة من صور حرية التعبير واحترام الوجهات النظر المختلفة واحترام الآراء والتعبير واحترام المشاركين في الحوار وبناء اتفاقات مشتركة.

  • التعاطف

التعاطف في الحوار هو أن تعطي فرص لطرح النقاشات بين المجموعات المشاركة في الحوار من أجل طرح وجهات النظر المختلفة طرح الأسئلة المختلفة من أجل التفكير الجيد والإيجابي في تجاربهم أو قيمهم أو آرائهم المختلفة من اتجاه الرؤية من منظور مختلف وهذا ما يساعد جميع الأطراف المختلفة في التعاطف والتقدير المتبادل بين جميع أطراف الحوار وبين المجموعات لطرح معتقدات وخلفيات ثقافية مختلفة وهذا يزيد معدل الثقافة وبناء علاقات جديدة أقوى.

اداب الحوار

هناك العديد من آداب الحوار التي يجب اتباعها أثناء الحوار من أجل تنظيم تبادل الحوار وكيفية المشاركة والاحترام المتبادل في الحوار وتعتبر آداب الحوار من فن الحوار الناجح ومن آداب الحوار ما يلي:

  • توفير الأفكار المقصود طرحها.
  • تبادل المعلومات الأساسية والسياق الجيد للحوار.
  • وضع القواعد والاتفاقيات الجماعية.
  • عدم ارتفاع مستوى الصوت والمشاركة.
  • توفير الأفكار المختلفة.
  • الاستماع من أجل فهم مضمون الحوار.
  • استخدام الأسئلة المفتوحة.
  • المشاركة في وضع الحلول
  • التفكير في النتائج المثمرة من الحوار.

مبادئ للحوار

  • إنشاء المساحة المطلوبة لتبادل النقاشات المختلفة.
  • الموافقة على أن الغرض الأساسي من الحوار هو التعلم.
  • استخدام مهارات الاتصال المناسبة.
  • ضع القواعد الأساسية المناسبة لموضوع الحوار.
  • تبادل الآراء والتعليقات بصدق.
  • المحايدة عند طرح أفكار وثقافات جديدة.
  • فهم الأسئلة الصعبة تدريجيًا واتركها تدريجيًا.
  • لا تستسلم أو تتجنب القضايا الصعبة.
  • توقع التغيير وهذا بمجرد المشاركة في الحوار يجب توقع التغيير.
  • المساعدة في تغيير الآخرين.
  • الغرض الأساسي من الحوار هو التعلم وهذا ما يساعد على رؤية العالم من منظور جديد ومختلف وهذا ما يساعد على إحداث تغيير لجميع الأطراف المشاركة في الحوار.
  • يجب أن يكون الحوار بين فردين أو بين مجموعة من الأفراد ويمكن أن يتم النقاش في مختلف المواضيع أو الأفكار المختلفة مثل الأفكار الاجتماعية أو الثقافية أو الدينية أو المشاريع التجارية.
  • يفضل أثناء تبادل الحوار والنقاش بين المجموعة المشاركة في الحوار عدم طرح أي أفكار طرحت أو تم نقاشها من قبل وعدم التطرق إلى نقط تؤدي إلى وجود خلاف بين الأطراف القائمة على الحوار.
  • يجب أن يقوم الحوار على أساس المساواة في طرح الأفكار حيث من الممكن أن يكون أحد الأعضاء المشاركين في الحوار ليس على وفاق كامل ولكن يجب الاستماع والاحترام أثناء إقامة الحوار.
  • يجب أن تكون أحد المبادئ الخاصة عند إقامة الحوار بين الأفراد أو المجموعات الموجودة أن يكون هناك ثقة في المعلومات أو الأفكار المطروحة من أجل الاستفادة الكاملة من نتائج الحوار.
  • يجب توافر المرونة عند طرح الأفكار أو استقبال آراء مخالفة للاقتناع الشخصي وقبول النقد وقبول الأفكار المخالفة للمعتقدات وهذا ما يجعل البعض يعتقد أن الحوار ليس مجدي أو مثمر.

ما هي مشاكل القيادة التربوية ؟ .. وأمثلة عليها

مشاكل القيادة التربوية

القيادة التربوية هي أكثر من مجرد جزء على مخطط هيكلي هرمي سواء كان في المؤسسات أو الشركات، ولا يقتصر فقط على المدارس، إن جودة وممارسة القيادة على كل مستوى لها تأثير واضح على الصحة التنظيمية بشكل عام وعلى تحصيل الطلاب أو العاملين بشكل خاص، ويمكن إجمال مشاكل القيادة التربوية في غير أنماط القيادة التربوية فيما يلي:

  • تحدي الناشط

_هنا بداية في تحدٍ ناشط قد لا تعكس قيم ومبادئ المجموعة حقيقة الخيارات التي تتخذها أو الأنظمة الموجودة لديها، بمعنى قد يختلف ما يقال او يتخذ باعتباره مبدأ عن ما يتم في الواقع حقيقة وفي التطبيق العملي على الأرض، قد يحدث هذا في الفصل الدراسي إذا تبنت المدرسة الاعتقاد بأن الطلاب يتعلمون في مراحل مختلفة ولكن ليس لديها أنظمة للطلاب لتعويض العمل أو تلقي دعم إضافي إذا تأخروا، أو تأثر مستواهم الدراسي بأي شكل من الأشكال.

_ يستلزم عمل القيادة مساعدة المجموعة على مواءمة هياكلها وإجراءاتها، وغالبًا ما نجد أنفسنا وزملائنا منخرطين في عمل من هذا النوع عند تطوير استراتيجية قيادة تتطلب رؤية وخطط تنفيذ للتحولات على مستوى النظام إلى التعلم المخصص أو التعليم القائم على الكفاءة.

  • تحدي تطوير القيادة

 في تحدي التنمية، تمتلك المجموعة إمكانات غير مستغلة لم يتم تطويرها بعد، على سبيل المثال، قد يكون هذا التحدي موجودًا في نماذج التوظيف حيث يتحمل جميع المعلمين نفس المسؤوليات بالضبط.

بينما قد يكون البعض في الواقع مناسبًا تمامًا للتدريب أو عمل المناهج خارج الجدران الأربعة للفصل الدراسي (بعض الموارد الجيدة حول كيفية  عنوان ذلك هنا)، يتطلب عمل القيادة هنا الاستفادة من الإمكانات الأولية للمجموعة وإبراز القدرات الكامنة التي يتم تجاهلها أو ببساطة خنقها من قبل الأنظمة الحالية.

  • تحدي الانتقال

 في تحدي التحول، إذا انتقلت مجموعة القيمة الحالية إلى مجموعة قيمة جديدة، يمكن للمؤسسة تحقيق تقدم كبير، مع بيان دور التكنولوجيا في تسريع ودعم هذه العملية، في الفصل الدراسي، مع التفكير في انتقال عقلية النمو في جعل الطلاب ينتقلون من “أنا لست ذكيًا” إلى “أنا قادر على التعلم إذا حاولت”.  

ينطوي عمل القيادة هنا على مساعدة المجموعة في تفكيك معتقداتها ومبادئها الحالية من أجل تبني مجموعة جديدة من الأفكار التي يمكنها تحسين الأداء.

  •  تحدي التطور

 في تحدي الصيانة، يجب على المجموعة أن تتغلب على الظروف المتغيرة وأن تحافظ على العمل الذي قامت به حتى تتمكن من المضي قدمًا في المستقبل.  

وبالفعل هذا يحدث قبل بضع سنوات في العديد من المناطق حيث تآكل الدعم الأساسي المشترك في الهيئات التشريعية لبعض المناطق منها ولايات في أمريكا وتم ترك القادة وحدهم للتكيف مع معايير الدولة المتغيرة والتقييمات.  

كان القادة والمعلمون الفعالون يركزون طوال الوقت على الكفاءات ومبادئ التدريس والتعلم الأوسع نطاقًا والتي سمحت للممارسين بالاستمرار في التركيز على رؤية علمية متماسكة، واجه هؤلاء شديدو التركيز على اختبارات أو مواد مناهج معينة معركة أكثر صعوبة في التكيف مع المشهد المتغير، عمل القيادة هنا هو الحفاظ على الأساسيات والحفاظ على الأداء على مستوى عالٍ حتى يمر التهديد أو يصبح المجهول بالنسبة للغير معروفًا.

  • تطوير القيادة المبتكرة للمناطق التعليمية

 استنادًا إلى المختصين الذين باشروا في العمل مع أكثر من سبعمائة وخمسين مدرسة و 140 مقاطعة وبالتحديد في الولايات المتحدة الأمريكية، تم إنشاء دليل نساعد لتوفير مجموعة من الموارد وتقديم رؤية قيمة حول أهمية القيادة المبتكرة.

  • التحدي الإبداعي

 في تحد إبداعي، تظهر فرصة جديدة تمنح المجموعة نافذة لاستكشاف طرق جديدة للتفكير والعمل على أمل إحداث تغيير دائم ودائم للمؤسسة، غالبًا ما يكون هذا هو العمل “المبتكر” الذي تكلف المدارس بمعالجته من خلال منح مثل تحديات التعلم من الجيل التالي أو مشروع، غالبًا ما يتم استدعاء المختصين والزملاء لمساعدة المجموعات في مواجهة تحديات إبداعية مثل هذه من أجل تخيل حقائق جديدة وتنمية فضول حول الحلول الممكنة وربط الشركاء في جميع أنحاء البلاد للقيام بعمل مماثل.

  •  تحدي الأزمة

 في تحدي الأزمة، تواجه المجموعة حدثًا غير متوقع أو تغيرًا في الظروف التي تهدد طرق عملها أو حتى وجودها ذاته، قد يحدث هذا عندما تتولى ولاية أو منطقة إدارة المدارس، أو عندما يحدث تحول مفاجئ في القيادة داخل المنظمة.  

يتمثل عمل القيادة الفوري في إنشاء عملية لتهدئة الموقف ومن ثم التركيز على معالجة القضايا الرئيسية التي أدت إلى الأزمة من أجل منع تكرارها.

 مهما كانت التحديات التي يوجهها المربي، سيتطلب العمل القيادي مزيجًا من الخطوات قصيرة المدى والتخطيط طويل المدى لمعالجة الهياكل الرئيسية في المؤسسة والظروف المتغيرة التي تحيط بها.  

هي أشياء قد تبدو معقدة، ولن يؤدي وضع إطار عمل في الاعتبار أثناء التقدم خلال العملية إلى حل جميع المشاكل لكنها قد تساعد في تحديد نوع التحدي الذي يواجه القائد في المقام الأول. 

أمثلة على القيادة التربوية

ومن أهم الأمثلة على القيادة التربوية، والتي يمكن طرحها في هذا الشأن لبيان القيادة التربوية ما يلي:

– أن تكون اتجاهات المدرسة أو المؤسسة لا تتوافق مع أفعالها، مثلاً لا تراعي حالات أبنائها الخاصة، تقدم المدرسة نفسها باعتبارها مدرسة متكاملة ولكن مع إخفاق الطلاب لا تقدم الدعم الكافي واللازم.

_ عدم رعاية الكفاءات والمهارات والقدرات والإمكانيات وتوزيع المهام بغض النظر عن ما سبق، مثل مساواة من هو كفء للتدريب بمن هو كفء للقيادة ومن هو كفء للتنظيم وهكذا دون مراعاة الفروق.

_ عدم تفكيك المعتقدات والمبادئ السلبية واستبدالها، بدلاً من كلمات وصف العجز السلبية تحويلها لكلمات إيجابية، مثل تعليم الأشخاص القول أنا سوف أتعلم بدل من قول أنا لا أعلم.

_ عدم الاستفادة من الإمكانيات وتطويرها، مثل الاستعانة بمعلم قادر على التدريب.

_ عدم المرونة أو عدم القدرة على تخطي الأزمات والعقبات، مثل الوقوف أمام المشكلة بجمود دون الإبداع في حلها.

_ الركود الفكري وعدم وجود تحديات.

خطوات تحقيق القيادة التربوية الناجحة

يمكن تحقيق القيادة التربوية الناجحة باتباع الخطوات التالية والنصائح المؤدية إلى ذلك، وهي على التفصيل التالي:

_ التركيز على الاحترام بدلاً من التركيز على الشعبية ورضاء الفريق، في حين أنه قد يكون من المغري اتخاذ قرار قد يرغب فيه طاقم العمل، إلا أن المصلحة العامة أهم من تقبل فريق العمل ورضاه ما دام الأمر يقدم بالطريقة المناسبة وبعد دراسة أبعاده.

_ ضع أهدافًا واضحة، عند تحديد الأهداف، يجب التأكد من التواصل مع الموظفين حتى يفهموا أدوارهم في تحقيق تلك الأهداف المشتركة.

_ استمع إلى الموظفين حيث يجب تجنب افتراض أن الحل هو الحل الوحيد، وتخصيص وقتًا متعمدًا للتفاعل مع الموظفين والاستجابة لمخاوفهم.

_ تقديم مثال جيد يحتذى به من خلال طريقة التعامل والنشاط والالتزام والتفكير والتنظيم ومعاملة الغير والانضباط وغير ذلك. 

عناصر القيادة التربوية

أما فيما يخص العناصر الهامة للقيادة التربوية فيمكن تلخيصها فيما يلي:

  • التعلم المستمر والبحث
  • الدراية التامة بالقيادة وتحدياتها
  • الاهتمام بجمع الخبرات والتعلم منها
  • التقدير
  • علاقات شخصية كبيرة والحفاظ على الهيكل الهرمي
  • فهم تأثير التكنولوجيا 

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe