6- الأشخاص المضحكون هم أذكياء

18

6- الأشخاص المضحكون هم أذكياء

حس الفكاهة يعتمد في أغلب الأحيان على سرعة بديهة غير عادية وردود غير تقليدية، تفاجئ المتلقي في معظم الأحيان مما يثير الضحك، في الواقع وجدت العديد من الدراسات ارتباطاً بين الفكاهة والذكاء.

الرابط بين الإضحاك والذكاء

اكتشف باحثون في النمسا مؤخراً أن الأشخاص المضحكين وخاصة أولئك الذين يتميزون بالكوميديا السوداء، يتمتعون بمعدل ذكاء أعلى من أقرانهم الأقل مرحاً.

وجدت الدراسة أن الأمر يتطلب قدرة معرفية وعاطفية لمعالجة وإنتاج الدعابة، كما أن الأشخاص المضحكين يتمتعون بذكاء لفظي أعلى ويسجلون درجات أقل في اضطراب المزاج والعدوانية.

ليس الأشخاص المضحكين أذكياء فحسب، بل من الجيد التواجد معهم، حيث تشير الدلائل إلى أن امتلاك حس الدعابة يرتبط بذكاء عاطفي عالٍ وهو صفة مرغوبة للغاية في الشريك.

يصف علماء النفس الفكاهة بأنها “صفة وراثية” وفي دراسات الجاذبية، صنف كل من الرجال والنساء الأشخاص المضحكين على أنهم أكثر جاذبية وأشاروا إلى أن حس الفكاهة هو أحد أهم السمات في الشريك في العلاقات العاطفية طويلة الأمد.

في علم النفس، يُستخدم مصطلح “أسلوب الفكاهة الإيجابي” للإشارة إلى الأشخاص الذين يستخدمون الفكاهة لتعزيز العلاقات وتقليل الصراع ويرتبط هذا النوع من الفكاهة بالرضا عن العلاقة والراحة واحترام الذات المرتفع، كما أن امتلاك روح الدعابة في النظر إلى الحياة هو أيضاً استراتيجية جيدة للتكيف، حيث يساعد الناس على إدارة التوتر والشدائد بشكل أفضل.

لكن على النقيض من ذلك أساليب الفكاهة السلبية، مثل السخرية من النفس أو من الآخر، حيث هذا النوعية من الكوميديا لا تقدم نفس الفوائد، لكن من يقومون بهذا النوع من الفكاهة، يميلون إلى تنفير الناس وغالباً ما يرتبطون بمزاج مكتئب وعدوانية.

لا يقتصر الأمر على جعل الأشخاص المضحكين يضحكون على الآخرين، بل يضحكون أيضاً على أنفسهم ويظهر علم الأعصاب أن الضحك يؤدي إلى تغيرات في الدماغ وهو ما قد يفسر الارتباط بين الفكاهة والذكاء.

وجدت الدراسات العصبية النفسية أن الشعور بالحالات العاطفية الإيجابية، مثل الفرح والمرح والسعادة، يزيد من إنتاج الدوبامين في الدماغ، لا يجعلنا الدوبامين نشعر بالارتياح فحسب، بل إنه يفتح أيضاً مراكز التعلم في الدماغ والتي تمكن وتدعم المزيد من الاتصالات العصبية ونتيجة لذلك، نصبح أكثر مرونة وإبداعاً في تفكيرنا وأفضل في حل المشكلات، كما أنه يعزز ذاكرتنا.

تشير الدلائل إلى أن الدعابة تعزز في الواقع تصورات الثقة في النفس والكفاءة والمكانة، مما يجعل الأشخاص المضحكين مؤثرين للغاية، حيث أن الفكاهة تجعل الناس يستمعون وتساعد في توصيل الرسائل وتساعد في التعلم.

الضحك والدعابة أداة قوية يستخدمها العديد من القادة الناجحين لتعزيز تماسك المجموعة ونشر الترابط وثقافة التنظيم، تشير الدراسات التي أجريت على المنظمات الإيجابية إلى أنه كلما زادت المتعة التي نحظى بها في العمل، زادت إنتاجيتنا وقل احتمال تعرضنا للإرهاق.

تدعم الأبحاث حول استخدام الفكاهة في التعليم أيضاً فكرة أن الفكاهة هي مساعدة فعالة للتعلم، أظهرت العديد من الدراسات أن الدروس التي يتم تقديمها بروح الدعابة تكون أكثر إمتاعاً للطلاب، كما أنها تعزز فهم الطلاب وتذكرهم للموضوع.

فوائده على الصحة العقلية والجسدية

الرقص هو الشيء الذي يمكننا دائماً فعله بمفردنا في غرفة مغلقة، مهما كانت قناعاتنا حول الرقص أو اعتقادنا إننا لسنا جيدين فيه، لكن الرقص فرصة متاحة طوال الوقت وممتازة للحصول على بعض الفوائد الصحية الجسدية والعقلية الرائعة.

أظهرت الأبحاث أن الأطفال يستجيبون لإيقاع الموسيقى، بل ويجدونها أكثر جاذبية من الكلام وتشير الاستنتاجات المستندة إلى دراسة أجريت على الأطفال الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أشهر وعامين، إلى أن البشر قد يولدون مع ميل إلى الحركة استجابة للموسيقى، هذا يعني أن كل واحد منا لديه القدرة على الرقص.

الفوائد الصحية الجسدية للرقص

الرقص يحسن أداء القلب والأوعية الدموية بسبب الحركة المستمرة وكلما رقصت أسرع، كلما احتاج قلبك للنبض بشكل أسرع وهذا يؤدي إلى قلب أقوى وأكثر صحة.

للقلب القوي آثار كبيرة على صحتك العامة، خاصة مع تقدمك في العمر، بالرقص لا يمكنك فقط تأخير أو منع ظهور مشاكل القلب ولكن يمكنك أيضاً تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة الأخرى.

الرقص مفيد أيضاً في تحسين قوة الجزء السفلي من الجسم، حيث أنه يعتمد على التركيز على القدمين وحركتها أثناء الرقص وذلك له تأثير رائع على جسدك حيث أنه يحسن التوازن وتنسيق الجسد ويجعل حركتك أكثر خفة.

تشير الأبحاث إلى أن برنامج تمارين زومبا لمدة 12 أسبوعاً ولمدة ساعة واحدة مرتين في الأسبوع فعال في تحسين مرونة وقوة جسدتك والقدرة على التحمل.

فوائد الرقص على الصحة العقلية

في حين أن الفوائد الجسدية للرقص معروفة منذ سنوات، هناك أيضاً أدلة طبية متزايدة حول فوائده على الصحة العقلية، حيث تُظهر فحوصات الدماغ أن أجزاء كثيرة من الدماغ تضيء كلما رقصت.

ذلك لأن الرقص يمثل تحدياً شديداً لعقلك، حيث يتطلب مزيجاً من التركيز على الإيقاع والتوازن والتنسيق والحركة متعددة المستويات وهذا يؤدي إلى تحسين القدرات الإدراكية للدماغ.

أظهر الباحثون في جامعة ولاية مينوت في نورث داكوتا، على سبيل المثال أن 12 أسبوعاً من تعليم الرقص المكثف أدى إلى مهارات معرفية أفضل مثل التعرف البصري على الحروف ومهارات اتخاذ القرار بشكل أفضل وأيضاً تحسين الحالة المزاجية.

يمكنك أيضاً الحصول على كل مكاسب التنسيق وخفة الحركة التي تأتي من حركة الرقص السريع، حيث أظهرت دراسات أخرى أن الرقص يساعد في تقليل التوتر ويزيد من مستويات هرمون السيروتونين الذي يشعرك بالسعادة أيضاً.

الراقصون حسب بعض الدراسات لديهم ارتفاع في مستويات احترام الذات والثقة في النفس.

ركزت دراسة حديثة من كلية ألبرت أينشتاين للطب تأثير الرقص على كبار السن ومع نشر النتائج في مجلة نيو إنجلا ند الطبية، وجد الباحثون أن للرقص تأثير كبير على الإدراك العقلي، بما في ذلك تحسين التوازن والتنسيق، حتى أنه يمكن أن يمنع ظهور الخرف

حركات بسيطة تخلصك من التوتر والوزن الزائد

يحل اليوم 29 أبريل، الاحتفال باليوم العالمي للرقص، الذي تم اعتباره من الأيام العالمية بعد قرار من لجنة الرقص في المعهد الدولي للمسرح عام 1982، كذكرى خالدة على روح جان جورج نوفير مبتكر فن الباليه الحديث.

سنطلعك في التقرير التالي على أنواع الرقص وفوائد الصحية على الصحة العقلية والجسدية.

ما الغرض من الاحتفال بيوم الرقص العالمي؟

الهدف الرئيسي للاحتفال باليوم العالمي للرقص، تشجيع الأشخاص والحرص على تعليم الرقص من خلال المشاركة في المهرجانات، التي تقام في جميع أنحاء العالم والاستمتاع بها والشعور بالسعادة عند ممارسة الرقص.

كما يعتبر الرقص من أحد الأشكال التي تجعلك تتواصل مع الآخرين، لا يشترط أن تتحدث نفس لغاتهم الخاصة بهم، أو تنتمي لمعتقداتهم السياسية والثقافية، فقط يتواجد موسيقى تجعلك تشعر بالسعادة والرغبة في الرقص.

أنواع الرقص في جميع أنحاء العالم

رقص الباليه

يعتبر من أشكال الرقص الحديثة التي يتم تنفيذها على إيقاع موسيقى معينة، يتم تنفيذ الرقصة بخطوات عالية الدقة، حيث كان من أشكال الفن الكلاسيكية التي كانت تقدم لأول مرة في إيطاليا، لكنها في الأساس نشأت في المجتمع الروسي.

رقص الفلامنكو

من أحدث الفنون الشهيرة حول العالم التي تعود إلى إسبانيا، كان يتواجد عازف جيتار رفقة الراقصة حتى تسير على الخطوات الذي يقوم بفعلها، مع التصفيق والطقطقة بالأصابع.

يعتبر رقص الفلامنكو من الفنون الشعبية المرتبطة بالمجتمع الروماني وإسبانيا، حتى أصبح منتشر في جميع أنحاء العالم، لكنه متواجد بكثرة في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان.

الرقص الشرقي

من أشهر علامات الفنون في الشرق الأوسط، الذي يعتبر من أشهر علامات الفنون الشعبية في مصر تحديداً الشهيرة براقصات الزمن الجميل.

استطاع الرقص الشرقي أن ينتشر في جميع أنحاء العالم، ليصبح من أنواع الرقص العالمية الممتعة.

رقص الجاز

يعتبر من الرقصات الحيوية الشهيرة في الدول الإفريقية، بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية، حتى استطاعت الخروج للعالم بأكمله.

تعتمد هذه الرقصة على النمط السريع عند تحريك الجسد، فهي من الرقصات الأكثر حيوية التي تساهم في تحسين حالتك المزاجية بنسبة كبيرة.

رقص الهيب هوب

يندرج أسفل رقصة الجاز الشهيرة، التي ظهرت في القرن العشرين في شوارع مدينة نيويورك، حيث استطاعت موسيقى الراب في خلق هذه الرقصة حتى أصبحت منتشرة في جميع أنحاء العالم.

رقص السالسا

من أشكال الفن الكوبي الإفريقي، التي تعتبر من رقصات المعتمدة على الرومانسية والمداعبة، حيث تعتبر من أشهر الرقصات الذي يعتاد كثير من الثنائي على رقصها سويا.

رقص بوليوود

لا شك أن لهذه الرقصة كثير من المعجبين، فبمجرد مشاهدة الدراما الهندية تشعر بالرغبة الشديدة في الرقص رفقة أبطال العمل الدرامي، هناك كثير من الأنواع والموسيقى المختلفة للرقصات الهندية الشهيرة

الرقص الحديث

انتشرت هذه الرقصة في كثير من الدول حول العالم، تعود تاريخها إلى منطقة سان فرانسيسكو في مدينة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

تعتمد على أشكال الرقص الحديثة التي تعتمد على المرونة والبساطة عند تنفيذ حركتها، يمكنك فقط ممارستها بمجرد سماع الموسيقى المفضلة لديك.

هل الرقص يساعد على التخسيس؟

يعتبر الرّقص بجميع أشكاله من أفضل الحيل التي تساعدك على إنقاص الوزن، كما أنه يعمل على تحسين الأوعية الدموية والحفاظ على صحة القلب، بالإضافة إلى أنه من الأمور التي تقوي الجسم ويزيد من توازنك.

يقوم الرقص بحرق السّعرات الحرارية الزائدة في الجسم، إذ عند ممارسة الرقص لمدة 30 دقيقة يومياً، تؤدي إلى حرق ما يتراوح بين 130-250 سعرة حرارية.

هذا المعدل يساوي كمية السعرات الحرارية التي تفقدها عند ممارسة رياضة الركض، كما يعتبر الرّقص من الحيل التي لا تكلفك المال ويمكنك ممارسته في منزلك.

فوائد الرقص على صحة الفرد

  • كشفت بعض الدراسات أن الرقص يعمل على تقوية الذّاكرة، كما يحمي من الإصابة بمرض ألزهايمر خاصة لكبار السن.
  • لمن يعانون من عدم مرونة الجسم، يمكنك ممارسة الرقص بالنوع المفضل لديك، حيث يعمل على زيادة مرونة الجسم، بالتالي يمنع الإصابة بالتهابات المفاصل خاصة بعد ممارسة التمارين الرياضية.
  • توقف عن تناو عقاقير لعلاج الاكتئاب والتوتر، يمكنك القضاء على هذا الشعور من خلال السماع لموسيقى منعشة والقيام بالرقص، إذ يعمل على رفع الحالة المنوية وتحسين الحالة المزاجية، كشفت الدراسات أن الأشخاص الذي يرقصون باستمرار أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب.
  • يساهم في تحسين صحة القلب والشرايين، بالتالي يقلل خطر احتمالية الإصابة بفشل القلب أو ضف العضلة، كما أنه يحسن عملية التنفس بشكل السليم.
  • يساعد على إنقاص الوزن، أظهرت النتائج أن الرقص من ضمن الحيل التي تنقص الوزن الزائد دون الحاجة لممارسة التمارين الرياضية الشاقة، كما أنه يساهم في شد ترهلات الجسم وتحسين النشاط البدني.
  • الشعور بالسعادة والحيوية عند ممارسة الرقص، لذلك عندما تشعر بالحزن فقط اختر الموسيقى المفضلة لديك واستمع بالرقص.
  • يعتبر الرقص تحديداً الشرقي، من أكثر الأشياء التي تعزز الثقة بالنفس خاصة لدى المرأة التي تشعر بأنوثتها عندما ترقص.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe