6- علامات تعرض الطفل للتحرش الجنسي

54

6- علامات تعرض الطفل للتحرش الجنسي

بالطبع كل أم تبحث لمعرفة أهم علامات تعرض الطفل للتحرش الجنسي في المدرسة خاصة مع كثرة الحوادث المؤسفة التي نسمع عنها يوميًا لحالات تحرش بالأطفال، فبدأ الأمر يتحول لهواجس عند بعض الأمهات خوفًا من تعرض أطفالهن لتلك التجربة المريرة على الصعيد الجسدي والنفسي.

فمع بدء العام الدراسي لابد أن تُهيأ الأم طفلها للخروج من البيت الآمن، لعالم خارجي جديد عليه كُليًة سيقابل فيه الصالح والطالح، لذلك ستساعدك مجلة رقيقة في التعرف على علامات تعرض الطفل للتحرش الجنسي فى المدرسة وكيفية جعل طفلك بتصرف بطريقة صحيحة لمواجهة تلك الحالة في حال تعرض لها لا قدر الله.

أهم علامات تعرض الطفل للتحرش الجنسي في المدرسة

  1. عدم رغبة الطفل وخوفه وإصراره على عدم الذهاب إلى المدرسة مرة أُخرى بدون سابق إنذار.
  2. خوف الطفل وظهور  عليه اضطرابات شديدة، عند ذكر اسم شخص بعينه سوآء من العاملين في المدرسة أو المُعلمين أو أحد الطلبة.
  3. ضرورة فحص الملابس الداخلية للطفل، بدون أن يشعر وعند ملاحظة وجود بقع دماء على الأندر يجب عليكِ فورا التحرك ومعرفة سببها.
  4. ملاحظة وجود خدوش وكدمات فى جسد الطفل، مع إنكار الطفل لها وعدم إبلاغك عنها، وكذبه بأنه تعرض لمشاجرة أو لحادث ما.
  5. ذِكر الطفل أمامك كلمات جنسية أو فعله أمور لا تتناسب مع المرحلة العمرية التي يمر بها، وغريبة على تربيته.
  6. ملاحظة تعرض الطفل للكوابيس المتكررة واضطرابات فى النوم على غير المعتاد.
  7. عزوف الطفل عن تناول الطعام وفقد الشهية حتى للأطعمة المفضلة لديه.
  8. ظهور عدوانية شديدة على سلوك الطفل وانعزاله وانطواءه على نفسه.
  9. استمرار الشكوى من آلام في أعضاءه التناسلية.
  10. تهديد-الطفل-بالفراق

التعامل الصحيح مع الطفل الذى تعرض للتحرش في المدرسة

يجب عليكِ على الفور إغداق طفلك بالحنان ومنحه شعورًا لا متناهي من الأمان، واشرحي له أنه ليس لديه ذنب في ذلك.

إلى جانب ذلك لابد من الذهاب به إلى الطبيب المختص، وكذلك الذهاب إلى طبيب النفسي حتى يعود إلى حياته الطبيعية مرة أخرى.

إبلاغ السلطات المختصة والمسئولين، والذهاب إلى مدير المدرسة وإبلاغه بما حدث مع أخذ حق الطفل.

والعمل على إحالة المتحرش إلى القضاء حتى تقتصين لحق ابنك من هذا المتحرش الغير سوي سلوكيًا ولا أخلاقيًا.

بذلك أنتِ تحمين طفلك وأطفال أخرين من عدم خوض تلك المعاناة المريرة مرة أُخرى لا قدر الله.

نصائح لوقاية الطفل من التحرش

  1. احرصي على تكوين علاقة قوية بينك وبين طفلك، فالطفل المحبوب من والديه يخرج طفل سوي ولا يُدارى شئ عن والديه.
  2. اشرحي لطفلك الأماكن الحساسة فى جسده التي لا يُمكن لأي شخص الاقتراب منها أو لمسها أو رؤيتها.
  3. تهديد المُتحرش بالصراخ عند اقترابه منه وركله إذا تجرأ وتقدم نحوه.
  4. إفهام الطفل بأن تهديد المتحرش له، ما هو إلا كلام فارغ وكذب يجب ألا يلتفت إليه.
  5. تعليم الطفل كيفية الدفاع عن نفسه، وذلك عن طريق تعليمه بعض الفنون القتالية لاستخدامها ضد المتحرش في حالة عدم وجود شخص يستنجد به.

وبالنهاية عزيزتي الأم بعد معرفتك بأهم علامات تعرض الطفل للتحرش الجنسي في المدرسة لابد من تقوية علاقتك الحنونة والقوية بطفلك.

لأنها هي من ستحميه من أي مشكلة خارجية كالتحرش، لأنه سرعان ما سيتحدث معكِ عنها دون خوف.

ولكن أهم نقطة هو منح طفلك الثقة والقوة والشعور بالأمان وعدم الخوف، وجعله يرى بنفسه عقاب ومصير المتحرش وأنه مازال وبرغم أي شئ طفلك المميز دائمًا.

التحرش بالأطفال.. إشارات لا تهملها وخطوات للحماية

تعرض الطفل للتحرش
تعرض الطفل للتحرش

أثارت قصة “المتحرش” بالطفلة، والذي منعته سيدة من تنفيذ اعتدائه في القاهرة، ضجة كبيرة في الدول العربية بعد أن سجلت كاميرا مراقبة تفاصيل الحادث الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي العربية.

ويظهر في الفيديو المؤلم، رجل تم تعريفه فيما بعد بأنه موظف في شركة عقارات، وهو يرتدي بدلة أنيقة، ويقوم بحركات مشبوهة مع طفلة عرفت فيما بعد على أنها بائعة مناديل. ويعتقد أن عمر الطفلة لا يتجاوز 6 أعوام.

وقبل أن تواجهه السيدة وتطرده من المكان، كان “المتحرش” كما أصبح يعرف في مصر، يتصرف بثقة كبيرة غير مدرك لوجود الكاميرا.

ويقول الصحفي المصري، يوسف عبد العزيز، إن “تسجيل حالات التحرش بالأطفال ارتفع مؤخرا، لكن كثيرين يعتقدون أن هناك الكثير من الحالات المسكوت عنها والتي لا يتم التبليغ بحدوثها”.

ويضيف عبد العزيز لموقع “الحرة” إن “التحرش بالأطفال يزداد بشكل كبير في المناطق الفقيرة والتي تشهد تسرب الطلاب من المدارس، أو عمالة الأطفال من أجل الحصول على لقمة العيش، مما يجعلهم معرضين أكثر للمتحرشين”.

ويعتقد عبد العزيز إن “إجراءات النيابة الحاسمة ورد الفعل الشعبي العنيف ضد المتحرش، سيشجعان مزيدا من الضحايا على التقدم والشكوى، وكشف ما يحصل معهم، لكن المشكلة أن الكثير من العوائل قد لا تمتلك الأدوات لمعرفة أن طفلهم تعرض للتحرش”.

علامات قد تدل على تعرض الطفل للتحرش

ويقول موقع Rainn المتخصص بالصحة النفسية للأطفال إن هناك علامات قد تشير إلى أن الطفل يتعرض للتحرش، وقد تكون مفيدة، لأن الأطفال يميلون عادة إلى الخوف من كشف تعرضهم للتحرش، أو أن المتحرش يسيطر عليهم ويمنعهم من فضحه.

ويدرج الموقع علامات جسدية مثل، الاحمرار والالتهابات في المناطق الحساسة، والأمراض ذات الطبيعة الجنسية لتحديد ما إذا كان الطفل يتعرض للتحرش، لكنه أيضا يدرج علامات سلوكية تفيد بتعرض الطفل للتحرش.

ومن العلامات السلوكية هي المعرفة غير المعتادة بالمواضيع الجنسية، أو البدء في كتمان الأسرار أو لجوؤه إلى الصمت بشكل غير معتاد.

كما أن الطفل قد يظهر عدم الرغبة في البقاء بمفرده مع أشخاص معينين، أو الخوف من الابتعاد عن والديه أو من يثق بهم.

ومن العلامات أن يظهر الطفل “سلوكا تراجعيا” يتمثل في العودة للتبول اللاإرادي أو العودة لمص الإبهام أو التبول الليلي.

ويظهر الطفل المعتدى عليه أحيانا شكلا أكبر من الطاعة، أو شكلا أكبر من التمرد، كما يقضي وقتا أكبر بمفرده، وتظهر عليه محاولات تجنب خلع الملابس لتغييرها أو الاستحمام.

ويوصي الموقع بمتابعة السلوكيات الجديدة للطفل ومحاولة معرفة سببها.

ويذكر علامات “عاطفية” مثل الافراط بتناول الطعام، تغير في المزاج الشخصي أو ازدياد في العدوانية، وانخفاض في الثقة في النفس، والقلق والخوف المفرط، وظهور اعراض جسدية غير مفهومة مثل الصداع وآلام المعدة، وانخفاض الاهتمام بالأصدقاء والمدرسة، والكوابيس الليلية وسلوكيات إيذاء النفس.

كيف تتصرف العائلة؟

وتقول سيدني جيفرسون، وهي مختصة اجتماعية تعمل في ولاية فيرجينيا الأميركية، إنه “من المهم للغاية تعريف الطفل بوجود أماكن حساسة لا يسمح لأحد بلمسها، وخاصة في غياب الوالدين”.

وتضيف جيفرسون، لموقع “الحرة”، أن “تشجيع الطفل على التبليغ عن أي تصرفات غير اعتيادية أو أي شخص يحاول التقرب منه أساسي جدا، لأن الكثير من حالات التحرش تحصل بالتدريج، ومن الممكن منعها قبل أن تحدث كثيرا من الضرر، كما أن الكثير منها تحصل من أقارب أو من أشخاص تثق بهم العائلة”.

وتنصح جيفرسون العوائل التي تعرض أطفالها للتحرش للتعامل معهم بـ”حساسية عالية وتفهم”، والتركيز على “استعادة إحساس الطفل بالأمان”، والحديث مع مختصين لمعالجة “التأثيرات المدمرة للتحرش على نفسية الطفل الضحية”.

الفقر والعنف والتحرش

وفيما تظهر حالات التحرش بالأطفال في كل دول العالم تقريبا، يقول المختص العراقي بالشؤون الاجتماعية، محمد شاكر، إن “التحرش يزداد في البيئات الفقيرة بسبب انشغال المعيلين بتوفير لقمة العيش وعدم تركيزهم على حماية الأطفال”.

ويضيف شاكر، لموقع “الحرة”، أن “الوصمة الاجتماعية تمنع الكثير من العوائل عن الإبلاغ عن المتحرشين بأطفالهم أو محاسبتهم وتفضل الصمت

من جانبها، أشارت جيفرسون إلى أن نصائح الأهل وتعليماتهم المستمرة ستوصل رسائل للأطفال بأن هناك ممارسات خاطئة قد يتعرضون لها، وبالتالي سيسارعون إلى رفضها، منوهة أن الكثير من المتحرشين يلجؤون إلى أساليب مغرية لجذب الصغار قبل التحرش بهم أو الاعتداء جنسيا عليهم.

وكان نشطاء المنصات الاجتماعية قد تداولوا فيديو وصف بـ”المقزز” لشخص يرتدي بدلة أنيقة وقد أقدم على التحرش بطفلة صغيرة تبيع المناديل في الشارع، وتبلغ من العمر 6 أعوام وملامسة أجزاء حساسة من جسدها، بعدما استدرجها لإحدى البنايات. 

وقالت الطفلة، في التحقيقات، إن المتهم أخبرها بـ”نيته شراء بعض المناديل ومن ثم قامت بالدخول معه داخل العقار”، بحسب ما أفادت صحف محلية. 

وأظهر الفيديو خروج سيدة شاهدت ما يحدث في كاميرا المراقبة، لتواجه المتحرش الذي سرعان ما ترك الطفلة، لتلوذ بالفرار، في حين تظاهر هو أنه لم يرتكب أي شيء، وتهرب الرجل من المواجهة وسار بعيدا، قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه في وقت لاحق.

علامات تدل على ان الطفل تعرض للتحرش

هناك الكثير من العلامات والاشارات التي تدل على ان طفلك تعرض للتحرش في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة والجمال تعرف على اهم العلامات لحماية طفلك

نعلم بأن مشكلة التحرش الجنسي واغتصاب الأطفال موجودة في كل المجتمعات، وهي من أصعب التجارب التي قد يمر بها أي طفل أو طفلة. ولكن هل لدينا الشجاعة لإرشاد أبنائنا والتحدث عن هذا الأمر ؟ أم أن طبيعة تربيتنا لهم قد تكون عائقا أمام المعرفة والتثقيف في هذا المجال الأمر يتوقف على نوعية العلاقة مع الطفل،

ومدى انفتاحه معنا وهل نسمح بالتحدث في مواضيع مثل الاعتداءات الجنسية؟ وقد يكون البعض قد قرر أن يبدأ في طرح التحذيرات، مع نوع من (التخويف) للطفل لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذا الاعتداء ، ولكن هل ينجح أسلوب (التخويف) في حل المشكلة، أم يزيد في تعقيد مشكلة الطفل؟ والبعض قد تساءل هل حان الوقت لعمل تغيير في لإسلوب التربية؟ ما هي الرسالة التى يجب ان تصل الطفل، وبأي لغة يمكن أن نخاطب الطفل، بحيث لا تتسبب في تخويفه؟

10 علامات تدل على ان الطفل تعرض للتحرش

1- يتردد الطفل في الذهاب إلي المدرسة في الصباح:

لأن المدرسة قد تصبح مكان للعنف و المضايقات من بعض الطلبة إلي زملائهم الأخرين، أذن رفض الطفل الاستيقاظ و الذهاب للمدرسة في الصباح هو مؤشر يشير إلي ان هناك شئ خاطئ. بالنسبة للأطفال الصغار قد تكون مبرراتهم لعدم الذهاب للمدرسة هو الصداع أو ألم في البطن. بينما مع المراهقين و الشباب يجب التحقق مع المعلمين بشكل منتظم لمعرفة و مراقبة الحضور لأن في هذه الفئة العمرية ، يكون الهروب من المدرسة هو الحل المفضل لديهم.

يخبرنا “دونا كلارك”- الخبير و المستشار التربوي، ان أفضل يوم في الدراسة لمراقبة الطفل هو أول يوم في الأسبوع و هو يوم الأحد. يوم الأحد هو أكثر الأيام شيوعاً في الغياب من المدرسة. يشعر الأطفال بالأمان في المنزل في عطلة نهاية الأسبوع، ثم يأتي الأسبوع الجديد و بداية الأسبوع الدراسي الذي يكون صعب بالنسبة لهم، فيغيب الطفل عن مدرسته.

2-الصداع المتكرر و اَلام البطن:

الصداع و اَلام البطن هما من المظاهر الجسدية المشتركة الناتجة عن التوتر و القلق المرتبطان بالمضايقات و العنف الذين يتعرض لهم الطفل من الأخرين. و قد تكون هذه الأعراض هي مجرد أعراض وهمية ، يقوم بها الطفل للبقاء في المنزل و عدم الذهاب للمدرسة أو الأنشطة الاجتماعية الأخرى. اذا كان الطفل يشكو من هذه الأعراض بصفة منتظمة متكررة ،فمن الأفضل التحدث معه حول هذا الأمر،

و ذلك وفقاً لما يؤكد عليه “بيلي يندغرين” عضو في الائتلاف من أجل الحقوق التعليمية. و يوصي ايضاً بطرح الأسئلة مثل ” انت تشعر بالمرض كثيراً في الأونة الأخيرة، هل من الممكن ان تتحدث معي قليلاً ؟ بمعني طرح أسئلة مفتوحة من أجل خلق مساحة غير مواجهة له، حيث يمكن معرفة و مناقشة جذور المشكلة.

3-حدوث تغيير في الصداقات:

خسارة أو تغيير الأصدقاء هو مؤشراً قوياً علي تعرض الطفل للمضايقات خاصة بين المراهقين و المراهقات. بالإضافة إلي عدم الرغبة في الخروج مع الأصدقاء هو دليل مؤكد علي حدوث مضايقات أو اعتداءات من قبل مجموعة من الأصدقاء، حيث ذلك غالباً ما يحدث مع الفتيات المراهقات،

بينما المراهقين الذكور يصعب معرفة اذا كان يتعرض لمضايقات أم لا لأنه يخرج من المنزل في كل الأحوال. الأباء و الأمهات لهم دور كبير في معرفة علاقات ابنهم مع أصدقائه الأخرين من خلال بناء علاقة جيدة مع أباء أصدقائه، بهذه الطريقة من السهل معرفة و ملاحظة اذا كان الأبن مازال علي علاقة مع أصدقائه أم لا ؟و هل يذهب إلي حفلات أعياد الميلاد او المناسبات الخاصة بأصدقائه أو لا؟

4-النوم المضطرب:

اذا كان طفلك عصبي و متوتر نتيجة لما سوف يحدث في المدرسة في اليوم التالي أو أي مكان أخر، و نتيجة لهذا القلق سيجد طفلك صعوبة كبيرة في النوم و سيظل قلقا طوال الليل. و ذلك القلق الليلي يظهر اَثاره في الصباح، حيث ستجدي طفلك متعب و ملابسه غير منسقة ، و ذلك دليل علي أنه واجه مشاكل في النوم ليلا. هذا الاضطراب قد يظهر في صور أخري مثل عدم القدرة علي التركيز، كما ان العادات اليومية العادية هي مؤشر إلي كل شئ سواء النوم أو الأكتئاب أو التعرض للاعتداء أو المضايقات لأن أي تغيير في هذه العادات اليومية الطبيعية هي دليل علي أن هناك شئ خاطئ يحدث.

5- نوبات البكاء و ردود الأفعال العاطفية الشديدة:

اذا كان للطفل أو للمراهق ردود أفعال عاطفية قوية و شديدة غير مبررة تجاه الحديث عن المدرسة أو الأنشطة الاجتماعية، ذلك مؤشر علي ان الطفل أو المراهق يساوره قلق تجاه تلك الأحداث. يقول الخبراء ان الأطفال الأصغر سنا ، قد يميلون إلي التركيز علي المناقشات حول المدرسة. بينما المراهقين في المدرسة الثانوية قد يصبحون أكثر عاطفية تجاه الخروج مع الأصدقاء في الإجازات. في كلا الحالتين قد يواجه الأباء نوبة عاطفية قوية أو عدم الرغبة في الخوض في هذا الموضوع من الأساس

6- عدم الرغبة في التفاعل مع الأسرة:

اذا تغير الطفل و أصبح صامتاً و لا يتكلم كثيراً، أو أنه يذهب إلي غرفته مباشرة بعد الرجوع من المدرسة ، هذه مؤشرات لابد من التحري ورائها. ايضاً السلوكيات و التصرفات الغير جيدة مع الأشقاء هي علامة علي الاضطهاد الذي يتعرض له الطفل.

7- الإدمان أو الابتعاد عن الأجهزة الحديثة:

اذا كانت المضايقات تحدث للطفل من خلال شبكة الأنترنت، فقد تلاحظ الأم واحد من الأمرين: التعلق و الأدمان علي الأجهزة الإلكترونية ، والابتعاد التام و العزوف عنها . في الحالة الأولي يصبح الطفل منزعج و قلق جداً عند محاولة وضع قوانين للحد من استخدام شبكة الأنترنت . أما في الحالة الثانية،

فأن الطفل لا يفكر ابداً في حمل هذه الأجهزة الإلكترونية. يوصي الخبراء بوضع حدود و قواعد لاستخدام شبكة الأنترنت، و مواقع التواصل الاجتماعي. قد يتردد الطفل أو يخاف من اخباره والديه عن المضايقات أو الاضطهاد الذي يتعرض له من خلال شبكة الأنترنت خوفا من أن يفقد اجهزته الإلكترونية. و بدلا من ذلك ينصح الخبراء بالاعتدال في رد الفعل من اجل المساعدة في حل المشكلة

8-ملابس ممزقة و علامات جسدية:

ملابس ممزقة بدون وجود سبب واضح أو فقد و سرقة متعلقات الطفل، جنبا إلي حنب العلامات الجسدية و الخدوش و الكدمات، هي كلها علامات لتعرض الطفل للضرب و الاعتداء البدني. عند سؤال الأباء للطفل عن هذه الأشياء، يكون الطفل ليس قادر علي الشرح أو لا يريد شرح ما يحدث. ينصح الخبراء بطرح أسئلة مفتوحة علي الطفل، علي سبيل المثال: ماذا حدث في عطلة الأسبوع؟ أو ماذا يشعر تجاه ما حدث له؟

9- الذهاب لمدرسة جديدة:

الطلاب الجدد في المدارس هم الأكثر عرضة للتعرض للمضايقات و الاعتداءات. و هذا ما يطلق عليهم ” الطالب الجديد”. يقول الخبراء أنه شئ سيء ان لا يكون في المدارس شخص مسؤول عن الطلاب الجدد و عن المشاكل التي يوجهنها لمواجهة المكان الجديد و الزملاء الجدد. في حالة ان الطفل علي وشك الذهاب إلي مدرسة جديدة، يجب ان يتابع من خلال اي شخص داخل المدرسة أو الأصدقاء، حتي يساعده علي التأقلم مع المكان و الأشخاص الجدد

10- ” موقف الضحية”:

الضحايا الحقيقيون هم الأطفال الذين ليس لديهم المهارات أو القدرة علي الدفاع عن أنفسهم، ويكون هذا الضحية : يمشي رأسه إلي الأسفل و غير راغب في المشاركة أو التعرف علي أي شخص. هؤلاء الأطفال هم أكثر عرضة للتعرض للمعاملة السيئة و الاعتداء عاما بعد عام. اذا وجدت علي طفلك بعض الدلائل التي تدل علي أنه شخص ضعيف لا يستطيع الدفاع عن نفسه، قم بإدخاله و إشراكه في نشاطات لا يوجد فيها منافسة مع أشخاص أخرين، مثل الجودو أو فنون الدفاع عن النفس. بهذه الطريقة يستطيع الطفل ان يكون قادر علي بناء ثقته بذاته دون أي ضغط أو تدخل من أحد.

تعلم الطفل مقاومة التحرش

1- ممنوع لأي شخص تقبيل الطفل من فمه حتى والديه، فالقبلة الجيدة تكون على الخد فقط.

2- التنبيه على الطفل بألا يسمح لأي شخص بلمس المناطق الحساسة لأنها خاصة به فقط.

3- لا يجب على الطفل الذهاب مع الغرباء إلى أماكن معزولة وليس بها أي شخص

4- أخبر طفلك أن الشخص المتحرش جبان يخشى من رد فعله إذا صرخ أو جرى، حتى لا يتردد إذا شعر بالخوف من الصراخ أو الجري الى أقرب مكان فيه تجمع بشري.

5- خلال حصة ألعاب إذا تطلب الأمر تغير الملابس لا يجب أن يكون أمام أي شخص أو طفل آخر.

6- شجع طفلك على قول لا بكل حزم، فمثلا إذا حاول شخص فعل شئ دون رغبته اخبره أن يرفض بدون خوف.

7- خلال اليوم الدراسي ممنوع لأى شخص أيا كان مصاحبة الطفل عند دخول الحمام.

8- حاول أن تجعل الطفل يتعود على الذهاب للحمام خلال الفسحة المدرسية، وليس فى أي فترة أخرى خلال اليوم، حيث قد ينفرد به أحدهم.

9- أخبر الطفل ألا يستجيب للمغريات التى قد يقدمها الغرباء كالحلويات أو الشكولاتة.

10- علم طفلك إخبارك بأي سوء يحدث ولا تعنفه ولا تصرخ فى وجهه بل أخبره أن أيا ما حدث ستظل تحبه وتدعمه فى موقفه أيا كان، والتأكيد على أنه لن يتعرض للعقاب.

11- لا تضع اسم الطفل على الحقيبة من الخارج لأن هذا قد يجعل المعتدي يتعرف على اسمه.

12- إحاطته بالحب والحنان والإشباع العاطفي؛ حتى لا يبحث عنهما عند شخص آخر وينخدع بذلك.

هذه العلامات تدل أن طفلك ضحية تحرش جنسي!

من الأمور المهمة التي يجب على كل الأهالي معرفتها هو التغييرات التي تطرأ على الطفل في حالة تعرضه لتحرش جنسي أو شهد على واحدة، والتي قد لا يلاحظها الأهل أو لا يفهمون ما وراء هذه التغيرات.

العلامات قد تكون عضوية وظاهرة مثل:
– إيجاد صعوبة في الجلوس أو المشي.
– وجع في المنطقة الخاصة أو ما حولها.
– وجود نزيف أو كدمة أو تورم، التهابات دائمة
– العثور على ملابس داخلية تخص الطفل ممزقة أو عليها دم.

أو قد تكون العلامات سلوكية أو نفسية مثل:
– محاولات الطفل إيذاء نفسه.
– ظهور سلوك جنسي غير لائق.
– فوبيا مستحدثة وخوف غير مبرر.


– تبليل الطفل لسريره أو إصابته بالكوابيس فجأة.
– الانتكاس والعودة لبعض العادات الطفولية السيئة مثل مص الإصبع.
– فقدان الطفل رغبته في الاستحمام وظهور مشاكل تصيبه فيما يرتبط بالنظافة العامة.
– بدء فرض حماية أو وصاية على إخوته الأصغر منه سنا أو أولئك الأضعف منه بدنيا.

لا يجب بالضرورة أن يكون الطفل قد تعرض لتحرش جنسي عند ظهور هذه الأعراض عليه، ولكن في الوقت نفسه لا يجب إهمال هذه العلامات دون التحقيق الجيد في الأمر.

إدارة الحوار مع الأطفال له متطلبات

أمر آخر لا يجب إغفاله ولا يقل أهمية عما سبق، وهو الطريقة التي ستوجّه بها الأسئلة والحوار لطفلك الذي تشك في كونه تعرض لتجربة مريعة مثل هذه، فالأمر حساس ومخيف للكبار، وبالتأكيد سيكون وقعه مضاعفا على الأطفال، لذا فإن هناك بعض الأمور الواجب مراعاتها أثناء إجراء مثل هذا الحوار مع الطفل:
– اختر مكانا وتوقيتا مناسبا، أي لا تبدأ الحوار مثلا في وجود أشخاص آخرين، ولا في وقت يكون فيه الطفل متعبا أو مشغولا في أمر آخر.


– انتبه جيدا للهجتك التي تتكلم بها، فلا تكن عصبيا أو متعجلا، بل يجب أن تكون متفهما تماما، كذلك الكلمات المستخدمة يجب أن تكون سهلة الفهم على الطفل.
– استمع جيدا لما يقوله طفلك، فلا تجعله مضطرا لإعادة الكلمة أكثر من مرة، وافهم ما يقوله وامنحه العناية الكاملة.
– ابتعد تماما عن لوم الطفل وإلقاء الأحكام عليه، بل أبدِ سُبُل التعاطف والدعم المختلفة.


 
يقال إن الصبر مفتاح الفرج، والصبر أيضا مفتاح الحوار بينكم وبين أطفالكم في مختلف الأمور، والصبر مطلوب بالتأكيد عند مناقشة مثل هذه المواضيع مع الأطفال، قد يكون الطفل خائفا أو محرجا أو خجولا، وهو ما يزيد من صعوبة الأمر، ولكن بالصبر والاستمرار في الحرص على ما يواجهة الطفل، فإنكم وبلا شك تستطيعون تربية طفل سليم وشجاع، يحاول دائما الدفاع عن نفسه، ولا يخشى أو يخجل من الإفصاح لكم عن الأمور المزعجة التي تعرض لها.

كيف تُعَلِم طفلك حماية نفسه من التحرش الجنسي؟

“التحرش الجنسي” كلمة أصبحت متداولة على الألسن على امتداد الفترة الماضية، ورغم أن التحرش ظاهرة ليست حديثة على المجتمع الإنساني، فإنه بتطور العالم وتقدمه وتزايد ملاحظة هذا السلوك في الأوساط العامة أصبح من الواجب إدانة ومنع مثل هذه الأفعال، ومن قبلها توعية الفئة التي يطولها التحرش بصورة أوسع، وهم النساء تحديدا. لكن، وما يمكن ملاحظته، ولا نحتاج إلى كثير أدلة عملية للإشارة إليه،

أن التحرش ليس حكرا على البالغين فقط، بل في الكثير من الأوقات يكون التحرش الجنسي موجها للأطفال، وتبرز البيدوفيليا (Pedophilia) كأحد هذه المظاهر، ولأننا لا يمكن أن نحمي أطفالنا طوال الوقت ولا أن نصاحبهم في مختلف الأمكنة، يصبح لزاما علينا، نحن المسؤولون عن حياة الطفل،

أن نعمل على تعريفه وتوعيته بشأن مظاهر التحرش الجنسي، وذلك عن طريق منهجية غير عشوائية، حتى نتفادى إصابة الطفل بعقدة تجاه الجنس حين يكبر. قد يأخذ التحرش الجنسي بالأطفال عدة أشكال، ابتداء من الكلام بطريقة بذيئة أو جنسية أمام الطفل.

وتُظهر آخر الدراسات أن نسبة التحرش الجنسي بالأطفال مرتفعة للغاية، ونسبة كبيرة من المتحرشين بالأطفال كانوا من أقارب أو معارف أو أصدقاء الطفل. إن عدم الوعي الكافي للأطفال قد يجعلهم يتقبلون مثل هذه الأفعال، لأنهم حتى وإن استنكروها في أنفسهم،

فإن اليد العليا في مثل هذه المواقف عادة ما تكون للشخص المتحرش، فيشعر الطفل بالخزي عند تعرضه لمثل تلك السلوكيات، وقد يشعر بالخوف في حال تم تهديده من قِبل المتحرش، وأحيانا قد يشعر بالفرحة والفخر أنه أصبح مثل البالغين، وهو الأمر الذي قد يشعره بالتميز.

لذا فإن توعية الأطفال ضد خطر التحرش الجنسي أصبح من الضروريات. صحيح أن الوعي الكافي لا يعني ضمانة حمايتهم من أن يكونوا ضحايا للمتحرشين جنسيا بالأطفال، كما يشابه الحال أن معرفتك بطرق السرقة لا تمنع بالضرورة تعرضك للسرقة، لكن الوعي الكافي سيمنح الطفل القدرة على إيقاف الأمر في حال استطاع، أو بأسوأ الأحوال أن يقوم بالإبلاغ عما حدث دون خوف من الفضيحة أو من عقاب الأهل.

تهيئة الطفل لاحترام خصوصيته:

بداية، يجب توعية الطفل جنسيا منذ إتمامه العامين، بتعليمه أن هناك أماكن خاصة في جسده لا يجب على أحد رؤيتها، سوى من يدخل معه الحمام من الموثوقين، ولا يجب بأي حال أن يلمسه أحد في هذه الأماكن الخاصة بدون داعٍ أو تصويرها، حتى إن كان أشد المقربين له. لا بد من احترام الطفل وإعطائه مساحته الشخصية، فإن كبر الطفل واستطاع أن يدخل الحمام بمفرده فحينها يجب التوقف فورا عن مساعدته في ذلك، وتعليمه الاستحمام بمفرده أيضا، حتى يتعلم أن جسده العاري له خصوصية ويجب ألا يراه أحد.
 
تُعد التوعية الجنسية المبكرة للأطفال كذلك من أهم الوسائل التي يستطيع بها الأهل الحفاظ على أطفالهم من هذه الحوادث، كما أن تعليم الأطفال أسماء أعضائهم الخاصة منذ الصغر، يساعدهم في التعبير عن أنفسهم بشكل جيد. من المهم أيضا أن ننبّه على الطفل أنه لا يوجد ما يسمّى بالأسرار بينهم وبين من يثق بهم، كالآباء والأمهات، خاصة عندما تتعلق تلك الأسرار بجسدهم،

سواء كان تحرشا أو ضربا أو مجرد لمسة بسيطة، على الطفل أن يعلم أنه مهما كان السلوك الذي تعرض له مؤذيا، فإنه يستطيع على أي حال أن يخبر أهله عنه. كما أن هناك أمرا مهما عادة ما يغفل الأهل عن القيام به، وهو أنه يجب ألا نجبر الأطفال أبدا على السلام بالقُبلات مثلا، مهما كانت التهديدات بأن فلان سيغضب أو فلانة لن تعطيه الحلوى، لأن الإجبار في الأمور الصغيرة المسالمة يجعل الطفل معتادا على القيام بالأمور تحت التهديد حتى لو لم يكن مرتاحا فيها.


 
كيف نوعّي الأطفال بالتحرش الجنسي تحديدا؟

بالإضافة إلى توعية الأطفال بضرورة الحفاظ على خصوصيتهم وأن لأجسادهم حرمة، يجب تنبيههم إلى سلوكيات التحرش الجنسي وأشكالها المتعددة على وجه الخصوص، وألا يكتفي الأهالي بالتحذير من الأمر لمرة واحدة، بل يجب الاستمرار في التوعية. صحيح أنه من البديهي أن يتحدث الأهالي مع أطفالهم حيال اللمسات السيئة، وأن الأطفال قد يشعرون بالخزي أو الخوف،

ولكن التأكيد على أن اللمسة السيئة لا تُثير بالضرورة شعورا سيئا هو أمر مهم، فالشعور الجنسي للأطفال موجود، وقد تُثيرهم لمسات المتحرش وأن هناك احتمالا بالشعور بالمتعة، سواء كانت متعة جسدية أم متعة إثبات الذات، لذلك فإن التنبيه على أن اللمسة السيئة ستظل سيئة مهما كان شعور الطفل حيالها.

من النصائح المهمة، والمفيدة، أن يعطي الأهل أطفالهم كلمة سر لا يعلمها أحد سواه، وأن تبدو لغيرهم وكأنها كلمة عادية، وهذه الكلمة تتمثل وظيفتها في أن يستخدمها الطفل في حالة كان برفقة أشخاص لا يشعر معهم بالأمان أو الراحة، ويمكنه استخدام هذه الكلمة سواء كان في المكان نفسه مع الأهل أو كان بعيدا عنهم. للأسف لا يخلو العالم المحيط بنا من قضايا تحرش، يُعرض بعضها في الإعلام،

وبعضها في أعمال فنية، أو تتداولها الألسن من حولكم. استغلال هذه المشاهد أمر واجب لفتح الحديث عن هذا الأمر (3) (أو إعادة فتحه في حالة نقاشه سابقا)، وسؤال الطفل إن كان يعرف ما الذي يعنيه هذا الموقف، وإن كان قد تعرض من قبل لحادث مشابه أو كان شاهدا عليه. أيضا يمكن سؤاله حول الكيفية التي سيتصرّف بها في حال مروره بالموقف نفسه، مع إبداء التعاطف الواضح والظاهر مع الضحية (سواء كان طفلا أو امرأة أو رجلا) وإلقاء اللوم على الجاني.


 
اخلقوا مساحة آمنة من الثقة والحوار:

عند تعليم الأطفال أن هناك مساحة من الخصوصية التي يجب على الجميع احترامها، من المهم أن نخبره أنه يملك مساحة آمنة يتحرك فيها، وأن له أشخاصا موثوقين في كل مكان، المنزل والنادي والمدرسة وأي مكان يرتاده بصفة دورية، هؤلاء الأشخاص يستطيع اللجوء إليهم في حالة تعرضه لأي خطر من أي نوع، أي إن هؤلاء الأشخاص أنفسهم مصدر ثقة.

علّموا أطفالكم أنهم يستطيعون قول كلمة “لا” إن شعروا بالخطر وعدم الأمان، وأنهم يستطيعون رفض المطلوب منهم في أي موقف يشعرون فيه بعدم الارتياح، مهما كانت الشخصية التي تطلب منهم فعليهم ألا يخافوا من العواقب، حتى في حال تقدم أحد أولئك الأشخاص بالشكوى.

وبالرغم من تحدث الأهالي باستمرار الدائم مع أطفالهم حول هذا الأمر وتوعيتهم، وبالتالي ما يبني عليه الأهالي من ظن أن الأطفال باتوا في مساحة آمنة يستطيع معها الطفل التحرك بحرية مطلقة، فإن هذا الأمر ليس حقيقيا، فعلى الأغلب إن واجه الطفل موقفا مثل هذا لن يتوجه إليك مباشرة بالكلام، بل لن يكون رده مباشرا وواضحا من المرة الأولى.

كونك شخصا آمنا بالنسبة للطفل هذا لا يعني أن يدفعه ذلك للتحدث من تلقاء نفسه، بل يعني استعداده النفسي للبوح بأسراره ومشاكله إن سُئل بطريقة تلائمه، لذا فالمتابعة اليومية مع الطفل ومعرفة أحداث يومه ومن يُصادق وأين ذهب للعب تُعد أمورا ضرورية. ويجدر هنا الإشارة إلى نقطة تحذيرية،

حيث ينبغي للأهالي تجنب إشعار أطفالهم بأنهم محاصرون بالأسئلة المتعاقبة، بل اجعلوا الأسئلة عامة وبادروا أنتم أيضا بوصف ما حدث في يومكم، فلا تدفع تلك الأسئلة حينها لأن يفزع الطفل من الحصار، خاصة في حال كنتم في حالة شك أنه ضحية لواقعة تحرش جنسي.

المصدر: الجزيرة

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe