6- هل تؤثر العادة على حجم القضيب

0 111

6- هل تؤثر العادة على حجم القضيب

حجم القضيب يمكن أن يشكل مسألة مهمة لدى بعض الأشخاص. يمكن أن يؤثر القضيب الصغير على الثقة بالنفس لدى الشخص ويؤدي إلى الشعور بالقلق. إحدى الخرافات الشائعة التي تحيط بالاستمناء هي أنه يؤدي إلى زيادة أو نقص في حجم القضيب.

هذه الخرافات يمكن أن تؤدي لتفاقم القلق لدى الأشخاص الذين يعانوا من اضطرابات تتعلق بحجم القضيب. وهناك العديد من الخرافات الأخرى التي تشير إلى أن ممارسة العادة السرية يمكن أن يكون لها العديد من الآثار الجانبية على مختلف الجوانب الصحية.

هل تزيد أو تنقص العادة من حجم القضيب

لا يوجد أي دليل علمي على أن ممارسة العادة السرية لها تأثير دائم على حجم القضيب. يمكن أن تؤدي ممارسة العادة السرية إلى الانتصاب الذي يزيد من حجم القضيب، لكن هذا الأمر مؤقت. يعود القضيب لحجمه بعد القذف. ينجم حجم القضيب عن العوامل الجينية. ينمو القضيب في مرحلة البلوغ وأحيانًا لعدة سنوات بعد ذلك. من أجل معظم الأشخاص، يتوقف القضيب عن النمو في سن الثامنة والتاسعة عشر.

التستوستيرون هو هرمون أساسي للوظائف الجنسية والتطور. خلال مرحلة البلوغ، تزداد مستويات التستوستيرون ويمكن أن يساهم في نمو القضيب. مستويات التستوستيرون يمكن أن تتنوع خلال الاستمناء. لكن هذه التغيرات تكون قليلة للغاية وليس لها تأثير طويل الأمد. مستويات التستوستيرون تعود للمرحلة الطبيعية بعد القذف. وبما أن حجم القضيب والاستمناء لهما علاقة بمستويات التستوستيرون، يمكن أن يساعد ذلك في فهم الخرافة الشائعة بأن الاستمناء يؤثر على حجم القضيب. 

هل تؤثر العادة على نمو الشخص

كلا، العادة السرية لن تؤثر على نمو الشخص بأي طريقة كانت. هناك العديد من الخرافات المنتشرة حول العادة، مثل أنها تتداخل مع النمو، وتسبب الاضطرابات العقلية، تقود إلى العمى، أو تؤدي إلى العقم لدى الشخص، لكن جميع هذه الأمور غير صحيحة. العديد من الأشخاص يتعاملون مع العادة السرية على أنها موضوع مخجل للغاية لا يجب التحدث عنه، لذلك قد يقوموا بتصديق معتقدات أو أفكار غير صحيحة ولا دليل علمي لها.

في حال كان لديك أية استفسارات أخرى حول علامات العادة السرية، يجب استشارة الطبيب أو أي شخص تثق به في العائلة. 

العوامل التي تؤثر على حجم القضيب

  • الجينات

الجينات هي العوامل البنائية التي تحدد مظهر الشخص وسلوكياته. يرث الأشخاص نسختين من كل جين، واحدة من الأب والأخرى من الأم. وتشكل الجينات المتعددة الصبغيات. الصبغي Y يمكن أن يحدد تطور القضيب والخصيتين لكنه لا يحدد بالضرورة حجم القضيب أو محيطه. قد تعتمد هذه الخصائص على الكروموسوم X. يمكن أن تؤثر الطفرات الجينية على حجم القضيب بالإضافة إلى العديد من الصفات الجسدية الأخرى. وعلى الرغم من أن ذلك نادرًا، إلا أن هناك بعض الاضطرابات الجينية التي تؤثر على حجم القضيب مثل متلازمة كالمان وكلاينفلتر.

  • الهرمونات

الهرمونات الجنسية الذكرية، أو الأندروجينات تؤثر على حجم القضيب والخصيتين. خلال فترة البلوغ ، تنتج الغدة النخامية المزيد من الهرمون اللوتيني (LH) والهرمون المنبه للجريب (FSH). يعزز LH إنتاج هرمون التستوستيرون في خلايا لايديغ في الخصيتين ، ويعمل FSH على تعزيز إنتاج الحيوانات المنوية.

الاختلافات في مستويات هرمون التستوستيرون أثناء الحمل قد تسبب تشوهات في القضيب. على سبيل المثال ، قد لا تنتج الأم ما يكفي من هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG). يحفز هذا الهرمون نمو هرمون التستوستيرون في الجنين.

  • العوامل البيئية

الملوثات البيئية، مثل مبيدات الحشرات والمواد البلاستيكية والمواد الكيميائية يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على حجم القضيب. قد تعمل هذه المواد الكيميائية كعوامل معطلة للغدد الصماء وتؤثر على التعبير الجيني والهرموني.

  • التغذية

سوء التغذية في الرحم وخلال الحياة يمكن أن يؤثر على الهرمونات المسؤولة عن النمو والتطور. يمكن أن تؤدي سوء التغذية إلى القهم أو فقدان الشهية، مما يؤخر فترة البلوغ الطبيعي.

  • العوامل التي لا تؤثر على حجم القضيب

هناك العديد من الخرافات حول العوامل التي تؤثر على حجم القضيب وقد يكون الاستماع إليها إلى الجهد والقلق لدى الأشخاص من كل الأعماء. لذلك من الجيد الاطلاع على العوامل التي لا علاقة لها بحجم القضيب أو مظهره:

  • الطول
  • ممارسة العادة السرية 

هل يمكن زيادة حجم القضيب

الإجابة ببساطة هي لا. التغيرات في الحمية، أو استعمال بعض الأدوية، أو التمارين لن يؤدي إلى زيادة في حجم القضيب أو نقص في حجمه. بعض الشركات تقوم ببيع اللوشن، المراهم والمنتجات الأخرى لزيادة حجم القضيب، لكن لا يوجد أدلة علمية لدعم هذه المنتجات.  راجعت دراسة في عام 2019 حوالي 21 طريقة مختلفة لزيادة حجم القضيب لدى أكثر من 1000 رجل. تضمنت الدراسة كلاً من الخيارات الجراحية وغير الجراحية. وجدت هذه الدراسة أن هناك القليل من الأدلة عالية الجودة التي تثبت نجاح هذه الأساليب.

يمكن أن تزيد جراحة القضيب طول أو محيط القضيب. يتضمن هذا عادةً أخذ الدهون أو الأنسجة الأخرى من أجزاء مختلفة من الجسم وإدخالها في القضيب. تختلف نتائج هذه العمليات الجراحية لكنها يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات، مثل العجز الجنسي. 

القضيب الصحي يرتبط بتدفق دموي صحي. عند الانتصاب. يتدفق الدم إلى القضيب، لذلك فإن أي أمر يمكن القيام به لتحسين تدفق الدم يمكن أن يكون مفيدًا للقضيب. هناك بعض النصائح التي لا تساعد على زيادة حجم القضيب، لكنه يمكن أن تؤدي لانتصاب صحي أكثر:

  • تناول الأطعمة الغنية بالفولات
  • الحصول على الكافيين من القهوة أو الشاي الذي يحتوي على كافيين
  • تناول مكملات فيتامين د
  • التقليل من التدخين
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
  • التقليل والحد من الإجهاد والقلق 

هناك بعض الحيل أيضًا التي يمكن اتباعها من أجل أن يبدو القضيب بحجم أكبر، وهي

  • خسارة الوزن
  • حلاقة شعر العانة
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم

بعض العوامل الأخرى يمكن أن تؤدي لصغر حجم القضيب، مثل التعرض للبرودة. لكن هذه العوامل مؤقتة فقط.

خرافات أخرى حول العادة

ترتبط العديد من الخرافات الشائعة الأخرى حول العادة السرية بمستويات التستوستيرون. على سبيل المثال، يشير أحد المفاهيم الخاطئة إلى أن الاستمناء يحد من النمو في مناطق أخرى خلال فترة البلوغ. مصدر هذه الخرافة هي أن العادة السرية تقوم بالتأثير بشكل مؤقت على مستويات التستوستيرون، وهو يلعب دورًا رئيسيًا في النمو في الجسم. الخرافة الأخرى الشائعة هي أن العادة السرية ترتبط بحب الشباب. من غير الواضح أسباب ظهور حب الشباب، إلا أنه يرتبط بالتغيرات الهرمونية في مرحلة البلوغ.

الخرافات الأخرى حول العادة السرية تتعلق بعدد النطاف أو العقم والعجز الجنسي في مرحلة لاحقة من الحياة. لكن لا يوجد أي أدلة علمية لدعم هذه الادعاءات. التفسيرات الطبية الممكنة للعقم هي أنه قد ينجم عن اضطرابات في النطاف يمكن أن تكون مرتبطة ب:

  • الجينات
  • بعض الأمراض المزمنة، مثل فشل الكلية
  • التدخين
  • استعمال بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب.

الأبحاث قد أظهرت أن ممارسة العادة السرية ليس لها أية أخطار صحية خطيرة. وبالنسبة للأشخاص القلقين حول حجم القضيب، فمن الأفضل استشارة طبيب متخصص حول هذا الأمر. 

علامات العادة السرية على الرجال

ماهي العادة السرية

العادة السرية أو الاستمناء هي نشاط جنسي طبيعي قد يكون له العديد من الآثار الجانبية. الاستمناء يحدث عندما يقوم شخص ما بتحفيز الغدد الجنسية من أجل الحصول على المتعة الجنسية، وقد يؤدي للوصول إلى النشوة الجنسية. الاستمناء هو أمر شائع بين الرجال والنساء من كل الأعمار .

أظهرت الأبحاث:

  • بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 14-17 عامًا في الولايات المتحدة، هناك pوالي 74% من الذكور وحوالي 48% من الفتيات يقومون بممارسة العادة السرية.
  • بين كبار السن ، ما يقرب من 63 في المائة من الرجال و 32 في المائة من النساء بين 57 و 64 سنة من العمر يمارسون العادة السرية.

يلجأ الأشخاص للعادة السرية من أجل المتعة، اللذة والتخفيف من التوتر.

خرافات عن العادة السرية

هناك العديد من الخرافات حول العادة السرية والتي تم نقضها للعديد من المرات ولكنها تظهر مجددًا بين وقت لآخر. معظم الخرافات حول العادة السرية لا تكون مدعومة بالبحث العلمي لتأكيد صحتها. العادة السرية لن تسبب:

  • العمى
  • العجز الجنسي لاحقًا في الحياة
  • ضعف الانتصاب
  • انكماش القضيب
  • تقوس القضيب
  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية
  • العقم
  • مرض عقلي
  • ضعف جسدي

بعض الأزواج يقلقون أن الاستمناء سوف يؤثر على ممارسة العلاقة بينهما، وهذا أيضًا يعتبر من الخرافات حول العادة السرية.

علامات الاستمناء لدى الرجل

الاستمناء لا يؤدي عادةً لأي أضرار، قد يعاني بعض الأشخاص من تهيج في الجلد، ولكنه يشفى في عدة أيام. إذا كان الرجال يعانون من إدمان للعادة السرية يمكن أن يعانوا من تورم خفيف في القضيب يسمى الوذمة، ويختفي عادةً خلال يومين.

  • الشعور بالذنب

بعض الأشخاص يمكن أن يشعروا بالذنب بسبب الاستمناء لأنه يتعارض مع معتقداتهم الدينية أو الروحية أو الثقافية.

  • انخفاض الحساسية الجنسية

في حال كان الرجال يقومون بممارسة العادة السرية بعنف يشمل إحكام قبضتهم على القضيب، فقد يعانوا من انخفاض الحساسية الجنسية، ويمكن أن يتم حل هذه المشكلة بمرور الوقت.

  • سرطان البروستات

أظهرت دراسة أجريت عام 2005 أن الرجال الذين يقومون بالقذف أكثر من خمس مرات كل أسبوع خلال العشرينات من العمر أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات بمقدار الثلث من أولئك الذين يقومون بالقذف بمعدل أقل.

تم اكتشاف ارتباط مماثل بين القذف المتكرر وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا في دراسة أجريت عام 2016. وجد الباحثون أن الرجال الذين يقذفون 21 مرة في الشهر أو أكثر تقل لديهم مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

وعلى النقيض من ذلك، أظهرت دراسة وجود رابطًا بين النشاط الجنسي المتكرر للرجال في العشرينات والثلاثينات وبين خطر سرطان البروستات، خاصةً في حال يمارس العادة السرية بانتظام.

  • تعطيل الحياة اليومية

في الحالات النادرة، قد يقوم الأشخاص بالاستمناء بشكل أكبر مما يرغبون به: والذي قد يؤدي إلى:

  • الغياب عن النشاطات الاجتماعية المهمة أو العمل
  • تعطيل وظائف الشخص في الحياة اليومية
  • التأثير على العلاقات والمسؤوليات
  • الهروب من تجارب الحياة الواقعية واضطرابات العلاقات

الفوائد الصحية للاستمناء

الاستمناء لديه العديد من الفوائد الصحية والعقلية هناك دراسات تركز على فوائد الاستمناء، لكن الأبحاث أظهرت أن التحفيز الجنسي من ضمنه الاستمناء يمكن أن

  • يقلل التوتر
  • يساعد على تحسين النوم
  • يزيد التركيز
  • يحسن المزاج
  • يقلل من التشنجات المتعلقة بالطمث
  • يقلل الألم
  • يحسن من ممارسة الجنس

الاستمناء هو طريقة فاعلة من أجل تحسين الصحة الجنسية، والوقاية من الأمراض المنقولة بالجنس ومرض الإيدز. [1]

هل هناك دلائل واضحة على أن الشخص يقوم بالاستمناء

بشكل عام، لا يمكن أن يدرك الشخص أن الشخص أمامه قد قام بممارسة العادة السرية، ولا يمكن أن يكشف الطبيب ذلك أيضًا، الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي في حال أدى ذلك إلى تهيج القضيب أو منطقة المهبل وكان هناك احمرار واضح.

علامات العادة السرية على النساء: في حال قامت الفتاة بوضع شيء ما في المهبل وأدى ذلك لتمزق الغشاء، فإن الطبيب سوف يقوم بملاحظة ذلك، ولكنه لن يدرك السبب الذي أدى لنزف الغشاء. 

علامات إدمان العادة السرية

  • أذية النفس

يمكن أن تكون الأذية خفيفة، مثل تهيج الجلد أو قد تكون خطيرة مثل مرض بيروني وهو تراكم اللويحات في جسم القضيب والذي ينتج عن الضغط الكبير عليه.

  • العزلة والابتعاد عن الحياة الاجتماعية

قد يقوم الشخص بعزل نفسه في المنزل من أجل ممارسة العادة السرية بدلًا من قضاء الوقت مع الأصدقاء، أو قد يتأخر في تسليم الأعمال بسبب قضاء الوقت في ممارسة العادة.

  • الفشل في العلاقات الجنسية

الأشخاص الذين يستخدمون محفزات مختلفة من أجل العادة السرية قد لا يتم تحفيزهم من خلال ممارسة الجنس الطبيعي.

  • التفكير الدائم بالأمر

يمكن أن يتم تشوش أفكار الشخص من خلال التفكير المستمر بالعادة السرية والأمور التي يريد الشخص فعلها في المرة القادمة، وهذا الأمر يعتبر مؤشرًا خطيرًا ويجب التعامل مع تلك المسألة.

  • الفشل في تجنب ممارسة العادة

أحد أكبر مساوئ الإدمان هو أن الشخص يفقد زمام التحكم والسيطرة بالأمور. وهذا الأمور يشبه المقامرة، بحيث يحاول الشخص التوقف عن فعل ذلك ولكنه لا يستطيع.

حقائق مهمة عن ممارسة العادة لدى الرجال

  • العادة السرية ليست مفيدة صحيًا بقدر ممارسة الجنس

أظهرت الدراسات المختلفة والمتنوعة على مر الأعوام بأن الجنس لديه العديد من الفوائد على صحة الشخص، من أجل الضغط الدموي، والقلب وصحة البروستات، والألم، ولكن العادة السرية ليست كذلك. الجسم يستجيب بطريقة مختلفة للقذف في الجنس والعادة السرية، وحتى تكوين السائل المنوي يختلف في حال ممارسة الجنس.

  • الاستمناء ليس خاليًا من الخطر

الاستمناء هو أحد الممارسات قليلة الخطورة، ولكنه ليس خاليًا من الخطر، لم يقم أي شخص بالإصابة بمرض منقول جنسيًا بسبب الاستمناء أو الحمل، ولكنه يمكن أن يسبب تهيج الجلد، وقد يؤدي ثني القضيب المنتصب بالقوة إلى تمزق الغرف الممتلئة بالدم، وقد يسبب ذلك حالة نادرة تسمى كسر القضيب.

  • لا يوجد كمية طبيعية للاستمناء

في الواقع، لا يهم عدد المرات التي يقوم بها الشخص بممارسة العادة السرية في الأسبوع، بقدر ما يهمي كيفية تأثير ذلك على الحياة اليومية. في حال قام الشخص بالاستمناء والتمتع بحياة طبيعية ، فهذا قد يكون أمرًا جيدًا، لكن في حال أثر على ذلك على حياته اليومية، يجب عليه استشارة خبير جنسي.

  • الاستمناء لا يؤثر على العلاقة الجنسية

من أكبر الخرافات المتعلقة بالعادة السرية هو أنه علامة على وجود خلل في العلاقة الزوجية. في الواقع، يقوم الرجل بالاستمناء إذا كان أعزبًا ، أو كان في علاقة جيدة أو سيئة، وهو أمر لا علاقة له بالشريك. الاستمناء ليس أمر متعلق بالجسم وحده، ولكنه طريقة روتينية من أجل تخفيف التوتر، وإفراغ الرأس من الأفكار قبل الذهاب للعمل أو قبل النوم.

  • الاستمناء قد يكون جيدًا من اجل العلاقة الجنسية

الاستمناء يمكن أن يكون جيدًا من أجل العلاقة مع الشريك، لأن معظم الرجال يدركون ما الذي يحبونه في ممارسة الجنس، وما هي الأمور التي ترضيهم بشكل أكبر. هل التوقف عن العادة يعالج أضرارها؟ قد يكون التوقف عن الاستمناء بالنسبة لشخص ما معتاد على ذلك علامة على القلق أو الاضطرابات الصحية الأخرى، وقد يكون أمرًا حميدًا يعود على الفرد بالفوائد الصحية. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe