6- دور المعلم في عصر العولمة

0 63

6- دور المعلم في عصر العولمة

التعليم هو مفتاح الحضارة ، والتنوير ، ومصدر للثروة ، كما أنه يعتبر قوة لا يستهان بها لأي شعب ، أما عن العولمة فهي ظاهرة جديدة من نوعها ولها أبعاد متعددة ، كما أن العولمة تشكل مجموعة متنوعة من الاتجاهات المعقدة التي تجعل أي بلد لا يعيش في عزلة ، وتساعد في التغيير في العديد من مجالات الحياة ، ويلعب المعلم دورًا محوريًا في عصر العولمة ، وتؤثر العولمة أيضًا على المعلم ، وبسبب العولمة يتم تعليم المعلم مجالات جديدة من الخبرة التي يحتاجها  .

ما هو مفهوم العولمة

العولمة هي عبارة عن عملية اقتصادية ، وسياسية ، وثقافية تقوم بإعادة تشكيل دور العديد من الدول ، وتشكيل كل ما يتعلق بأي اتفاقيات ، وتم إدخال العولمة في الفترة الأخيرة ضمن سياق التعليم ، وكان للعولمة آثار تربوية جيدة على التعليم ، وتم تحويل التركيز من المواد التقليدية إلى تكنولوجيا المعلومات ، واللغات الأجنبية الجديدة ، والاتصالات ، ويقوم التعليم بدوره باستخدام أدوات لتحسين الجودة ، كما أنه يقوم بالتأكد من أن المنافسة واضحة بين الأفراد والمدارس  .

نشأة العولمة

يعد الانتشار الواسع للتعليم والقواعد الغربية التي أصبحت جزءًا من التعلم ، وعواقب التعليم المتاح على نطاق واسع جزءًا كبيرًا من عملية العولمة ، أما فيما يتعلق بدور المدارس ، فقد أصبحت العولمة على مر السنين موضوعًا رئيسيًا للدراسة ، وخاصة فيما يتعلق بالنظريات ، والأساليب العلمية التاريخية والاجتماعية على قضايا التعليم الدولية  .

نظرية العولمة

تعتبر العولمة من الضغوط المتسارعة في العالم المعاصر ، وتقوم العولمة بتكثيف وعي العالم ، وتجعله يبدو ككيان فريد ، وفي الواقع أن هذا الضغط يجعل العالم مكانًا واحدًا بفضل تجميع مجموعة من الأفكار المنتشرة عالميًا تحت قوة واحدة والتي تجعل الهويات والتقاليد المجتمعية والعرقية شيئًا منفردًا   .

دور المعلم والتعليم في العولمة

الكثير من الأشخاص يعتقدون أن العولمة هي مجرد تبادل اقتصادي وسياسي تربط الدول ببعضها البعض ، ولكن هذا غير صحيح ، حيث أنه أيضًا يمكن نقل الوعي بشكل أكثر منهجية من خلال عملية التعليم ، ويعتبر التعليم هو الوكالة الرسمية الرئيسية لنقل المعرفة ، لذا يساعد وبشكل كبير في عملية ونظرية العولمة ، وقد أثرت العولمة في التعليم بعد الاستعمار ، حيث أن العولمة غيرت محتوى التعليم ومحيطه مما جعل المدارس تلعب دورًا متزايد الأهمية في هذه العملية  .

ما هي آثار العولمة على التعليم

يعتبر إدخال نماذج تقييم المعلم واحدة من آثار العولمة على التعليم ، وهذا بالطبع يتم من خلال مفاهيم إدارية مثل ترشيد التكاليف وكفاءة النظام وجودته والكفاءة المهنية والنتائج التعليمية القابلة للقياس وهذا بدون شك يكون بناءً على المعايير والمتطلبات الدولية ، والمعلمين بدورهم يحاولون الإصلاح والقيام بديناميكيات اجتماعية وثقافية معينة جديدة ، ولكن في الواقع أن نماذج التقييم الموجهة نحو خفض التكاليف والقدرة التنافسية بين المدارس والمعلمين أدت إلى آثار سلبية على مرونة المعلمين ومناخ المدرسة ، ولكنها في المجمل قد تكون بمثابة تعزيز للقدرة على الصمود والتحمل لدى المعلم .

مفهوم التعليم التفاعلي

كيفية تكيف التدريس في عصر العولمة

هناك تنوع فيما يخص الفصول الدراسية وهذا في الكثير من دول العالم ، والهجرة تسببت في تغيير كبير للتكوين الثقافي نفسه ، ومن أكثر البلدان التي تأثرت فعليًا هي كندا ، وإيطاليا ، وإسبانيا ، والولايات المتحدة ، وأستراليا ، و ألمانيا ، وفي هذه البلدان يواجه التدريس تحديات كبيرة وحقيقية ، وهناك العديد من الأبحاث والدراسات التي تحاول أن تفهم وتدعم ظروف هؤلاء الطلاب المهاجرين ،

ولماذا معدلات تحصيلهم أقل ، ووجدت هذه الأبحاث أنه هناك فكرة تدعم هذا وهي تضمين الخلفيات الثقافية للطلاب في جميع جوانب التعلم ضمن أساليب التدريس نفسها ، ولكن يبقي هناك حاجة إلى إيلاء المزيد من الاهتمام إلى جانب يتم تجاهله دومًا ، وهو أنه يجب على كل من أنظمة التعليم والمعلمين الأفراد تطوير ممارسات تقييم مستجيبة ثقافياً لتعزيز نجاح الطلاب .

كيفية تجنيد واعداد المعلمين لمواكبة العولمة

قد يكون الحل الأمثل هنا هو التدريس ذات الصلة ثقافيا ، حيث أن هدف استراتيجيات وأسلوب التدريس هذا إلى إدراك مدى تأثير الثقافة ، والعرق ، والحالة الاجتماعية ، والاقتصادية ، واللغة و الهوية الجنسية ، والخلفية الدينية على الطلاب التعليمية ، ولكن في العديد من السياقات المدرسية يتجاوز تنوع الطلاب تنوع المعلمين بكثير ، ويحدث من هنا خلل حيث أن الطلاب لا يواجهون دائمًا نماذج لأدوار المعلمين الذين يعكسون خلفيات ثقافية متنوعة طوال فترة الدراسة ، وهنا الاستراتيجيات مثل التجنيد المتنوع ، أو الحصص ، أو البرامج المتخصصة ستستغرق وقتًا ، ومن المحتمل أن تكافح من أجل مواكبة التغيرات الديموغرافية للطلاب .

لذلك قد يكون توفير التدريب الثقافي ذي الصلة والتطوير المهني للمعلمين الطموحين وذوي الخبرة أكثر أهمية ، ويجب أن يمتد هذا التدريب إلى ما هو أبعد من مناهج التعليم متعدد الثقافات التقليدية ، وهذه الاستراتيجية تتميز بالإضافات العرضية أو المميزة ، ويجب أن يتضمن تدريب المعلمين نموذجًا متعدد الأبعاد يحدث بداخله دمج المحتوى من ثقافات وتجارب متنوعة ، وفحص كيفية تأثير الهوية الثقافية على التعلم . 

وفي النهاية أصبح إعداد المعلمين ذوي الجودة من الاهتمامات العالمية حيث تسعى جميع الدول للتميز في هذا المجال على جميع المستويات ، وهناك الكثير من الآراء حول ما يشكل هذه الجودة ، وكيفية وصول هذه الجودة إلى المعلمين على أفضل وجه ، لذا يجب إعداد المعلم الجيد وذلك من خلال استكشاف العديد من الأسئلة المحورية

التي قد تفيد في توصيل المعلم إلى مستوى الجودة ومن هذه الأسئلة على سبيل المثال : ما الذي قد يعنيه التدريس الجيد في السياق العالمي ، أو ما الذي يجب أن يعرفه المعلمون الجيدون على مستوى العالم ، وما هي بعض المشكلات التي تتداخل مع إصلاح تعليم المعلمين وتعيق الحركة نحو إعداد المعلم وغيرها الكثير من الأسئلة الأخرى .

كيف يمكن تطبيق مفهوم مجتمع التعليم والتعلم

أصبحت الدراسة والتعليم هي ركن أساسي في حياة الشعوب والأمم ، فمجتمع التعليم والتعلم هو أول اهتمامات العالم ، فمنه تتطور الدول من كل النواحي ، حيث أن تعزيز ثقافة التعليم والتعليم بالمدارس ، وتنمية الطلاب على الاستقصاء ، والسؤال ، والإبداع ، والاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا ، فهو أحد أهم عوامل تنمية وتطور المجتمع ، وفي هذا المقال نتناول كيف يمكن تطبيق مفهوم مجتمع التعليم والتعلم.

مفهوم التعليم والتعلم

مفهوم التعلم هو عبارة عن عملية يتم من خلالها اكتساب سلوكيات ، أو خبرات ، أو مهارات معينة وتظهر نتائجها على الشخص المتعلم ، كما أنه عملية تراكم تلك الخبرات المكتسبة يعمل على انتقالها إلى أجيال أخرى من خلال التربية المجتمعية ، ويقاس نسبة تلك المهارات المكتسبة طبقا لكيفية تكون الشخص نفسه ، فقياس نسبة التعلم يأتي من خلال معايير مختلفة مثل السرعة والدقة ، والمهارة.

مفهوم التعليم

هو عملية نقل العلم والمعرفة من شخص معلم إلى شخص أخر ، فيتم إيصال المعلومة من خلال المعلم أو عضو هيئة التدريس ، من خلال منظومة موضوعة لذلك ، ويتم التحكم في مدى معرفة الكم المطلوب إيصاله إلى الطالب من خلال المستويات الأعلى.

الفرق بين التعليم والتعلم من حيث المفهوم

1- يعتبر مفهوم التعليم هو أشمل وأكبر من مفهوم التعلم ، حيث أن التعليم يعمل على نقل المعلومات وتطويرها إلى مجموعة أو فئة ، أما التعلم فيتم فيها اكتساب المهارات فقط.

2- يهدف التعليم إلى توصيل المعلومات التي يقوم المعلم بعرضها إلى الطلبة ، أما التعلم فيهدف إلى تحويل الخبرات المكتسبة إلى طرق حياتية.

3- في التعليم يكون الطالب هو المتلقي للمعلومة والمعلم هو ملقي المعلومة ، أما في التعلم فيتم فيه تدريب الطالب وليس إلقاء المعلمات عليه.

4- يقوم المعلم بتلقين المعلومات على الطلاب من أجل تزويدهم بالمعارف ، أما في التعلم يكون دوره استشاريا فقط من أجل تدريبهم على الاكتساب.

5- في التعليم يكون المعلم مؤهل من أجل منح الطالب المعلومات والمهارات المطلوبة ، أما في التعلم يقوم المعلم بدوره بناء على جهود شخصية.

أشكال التعلم

يتمثل التعلم في أربعة أصناف رئيسية هي:

1- التعلم التنافسيّ.

 2- التعلم الفرديّ.

 3- التعلم التعاونيّ.

 4- التعلم الجماعيّ.

كيفية تطبيق مفهوم مجتمع التعليم والتعلم

يتم تطبيق مفهوم مجتمع التعليم والتعلم عن طريق:

1- تغيير البنى المعرفية والعمل على تطويرها.

2- العمل على تحسين الأداء المعرفي للمتعلم.

3- العمل على تحسين الأداء الوجداني من خلال أدخال معلومات جديدة.

4- تحديد الهدف من التعلم.

5- تغير شكل والأهداف التي يتم التعلم من أجلها بشكل دائم.

6- يجب العمل على وضع مبادئ للتدريب والتي يقوم بها المعلم في عمليته التدريسية.

7- تطوير نموذج التدريس الذي يستخدمه المعلم.

8- العمل على التخطيط المسبق للمناهج.

9- وضع أسس لعملية التعليم.

10- تحديد سمات وخصائص شخصية المعلم المطلوب.

11- التقويم المستمر للمعلم والطالب وللبيئة.

12- تعديل جوانب الضعف باستمرار.

13- إصلاح الأخطاء.

14- وضع خطط للتطوير من التعليم.

15- وضع طرق للعقاب في حالة الخطأ سواء من المعلم أو الطالب ، ويراعي تنفيذ العقاب الإيجابي الذي يأتي بنتيجة مثمرة على الناحية التعليمية.

16- وضع الحوافز المادية والمعنوية التي تجعل الطالب والمعلم في رغبة دائما في التفوق.

17- تطوير من أسلوب المعلم بشكل دائم وجعله مواكبا لتطورات العصر.

حب الدراسة

معايير مجتمع التعليم والتعلم

أما عن المعايير التي يجب تحديدها للتعليم والتعلم فهي كالتالي:

1- التطوير الدائم ل مناهج التعليم المدرسي وجعله مواكبا للتطور التكنولوجي.

2- التقويم الحقيقي من خلال ملفات تشمل على إنجازات الطالب أو المعلم والأنشطة التي يتم استخدامها ، والأنشطة التي يتفوق بها ، ورصد سلوكهم بداخل وخارج عملية التدريس.

3- التنويع في الأساليب المستخدمة لعميات التقويم من أجل ضمان الاستمرارية على الطرق الصحيحة.

4- لتوفير احتياجات الطالب والمعلم من أداوت مهمة مثل الأنترنت ، والحواسيب ، والمكتبات ، وغيرها.

5- اطلاع الطلاب على ما يجب تنفيذه من أهداف.

6- مشاركة الطلاب في الأنشطة الصيفية وغيرها بما يناسب ميولهم وقدراتهم.

7- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.

8- توظيف الأجهزة الإلكترونية في تطوير العملية التعليمية.

9- تنويع الأسلوب المستخدم في إيصال المعلومة للطالب.

مميزات و خطوات تحضير الدروس

التعليم هو السبيل لمستقبل باهر ،و لذلك تسعى الكثير من دول العالم إلى الاهتمام بالعملية التعليمية معتمدة في ذلك  على أفضل الأساليب التعليمية ،و من أبرز الطرق التعليمية التي يمكن الاعتماد عليها لتنمية وعي و مهارات الطلاب ،و جعلهم أكثر قدرة على استيعاب الدروس هي تحضير الدروس ،و سوف نتعرف من خلال السطور التالية على مفهوم تحضير الدروس ،و أهم الطرق التي يمكن اتباعها لتحضير الدروس بشكل صحيح فقط تفضل عزيزي القارئ بالمتابعة .

أولاً ما المقصود بتحضير الدروس ..؟ يعتمد المعلمين على مجموعة من الوسائل ،و الطرق لتوصيل المعلومة بنجاح إلى ذهن الطلاب و من أبرز الطرق التي يلجأ إليهم المعلمين في مختلف دول العالم لتوصيل المعلومة بسهولة ،و يسر إلى الطلاب هي تحضير الدروس ،و تعرف عملية تحضير الدروس بأنها هي عملية تمتاز بالدقة ،و النظام حيث أنها تسير وفقاً لخطة ذات أهداف محددة فيقوم كل معلم بتحضير الطريقة المناسبة لشرح الدرس إلى الطلاب ،و الوسائل التعليمية التي من الممكن أن يعتمد عليها في ذلك و الجدير بالذكر أن عملية التدريس يجب أن يسبقها عملية التحضير ،و ذلك حتى يتمكن المعلم من تحقيق أهدافه دون ضياع وقته أو جهده .

أقرأ : طريقة المحاضرة أو طريقة الإلقاء في التدريس

ثانياً ما هي مميزات تحضير الدروس ..؟ تملك عملية تحضير الدروس الكثير من المزايا يمكن إيجازها في النقاط التالية :

– يتكسب المعلم ثقة زائدة بنفسه ،و بقدراته ،و ذلك لأن عملية تحضير الدرس تتيح له قراءة محتوى الدرس بعناية شديدة ،و من ثم الإلمام بكافة التفاصيل التي تتعلق ،و استنتاج الأسئلة التي يمكن أن تدور في ذهن الطالب ،و تحضير الإجابة المناسبة لها .

– التعرف الجيد على كل ما يملكه الطلبة من مهارات ،و قدرات ورغباتهم أيضاً  خلال تحضير الدروس ،و محاولة إيجاد الطرق التي تتناسب مع ميولهم ،و رغباتهم لشرح الدرس .

– يتمكن المعلم من تهيئة نفسه بشكل صحيح لشرح الدرس للطلاب ،و هذا ما يعين المعلم على اكتساب ثقة الطلاب .

– تجعل عملية التعليم ،و التعلم أكثر سهولة كما تحد من الوقوع في الأخطاء .

– تتيح للمعلم فرصة التمتع بمستقبل أفضل والترقي ،و الحصول على مكافأة ،و اكتساب ثقة القيادات و ذلك لأن عملية تحضير الدرس تجنبه الانتقادات التي من الممكن أن توجه له من قبل الأساتذة الكبار .

ثالثاً ما هي خطوات تحضير الدرس ..؟ يجب أن يتبع المعلم عند تحضير الدرس مجموعة من الخطوات ،و هي كالتالي :

* أولاً القيام بتحديد الأهداف .. يجب أن يقوم المعلم بتحديد الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها من خلال الحصة و من الضروري أن تكون هذه الأهداف مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأهداف العاملة للعملية التعليمية من جهة ،و بالأهداف التي تدور حولها المادة الدراسية من جهة آخري و من الضروري أن يتوافر في هذه الأهداف مجموعة من الشروط أهمها أن تكون ملائمة لعمر الطلاب .

* ثانياً القيام بوضع الاستراتيجية المناسبة .. يجب أن يقوم المعلم بتحديد الاستراتيجية و تعني الوسيلة المناسبة التي سيعتمد عليها المعلم بشكل جوهري في شرح وتوصيل المعلومة للطلاب و من أفضل الوسائل التي حققت نتائج مبهرة في تعليم الطلاب الأنشطة التي يتفاعل و يشترك فيها جميع الطلاب كالعمل الجماعي ،و طرح الأسئلة على الطلاب ،و إعطاء لكل منهم فرصة للإجابة عليها .

* ثالثاً تحديد الإجراءات المناسبة .. في هذه الخطوات يقوم المعلم بتحديد ما سيعتمد لعرض ما لديه من أفكار للطلاب ،و عليه أن يحدد أي الأنشطة أكثر تأثيراً فيهم هل الصور ..؟ أم الفيديوهات ؟ أم العروض التقديمية التي تعرض بواسطة أجهزة الحاسب الآلي و التي يشترط أن تكون جاذبة للانتباه حتى يتفاعل معها الطلاب .

* رابعاً مرحلة التقييم .. لا يمكن لعملية أن تتم بنجاح إلى من خلال الوقوف على نتائجها ،و في عملية تحضير الدرس يتوصل المعلم إلى النتائج من خلال أدوات لتقييم مستوى الطلاب سواء الملاحظة أو توجيه الأسئلة إليهم أو غير ذلك من الأدوات وهذا ليعرف مدى استيعابهم للدرس الذي تم شرحه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe