7- التعامل مع المواقف المحرجة للأطفال

75

7- التعامل مع المواقف المحرجة للأطفال

التعامل مع المواقف المحرجة للأطفال يُعد أمرًا في غاية الصعوبة خاصة لو كان هؤلاء الأطفال عنيدين ويصعب السيطرة عليهم، لو كان أطفالك من هؤلاء عزيزتي الأم لا تقلقي بعد الآن، فقد حضرنا لكِ. بأهم سبل التعامل مع المواقف المحرجة للأطفال في الأماكن العامة، بالطبع قد ترددتِ كثيرًا بالذهاب بأطفالك إلى   أماكن التسوق أو الكافيهات أو أي مكان يحد من تجولهم ولعبهم وغريزة حب الاستطلاع لديهم واستكشافهم للأماكن والأشياء المُحيطة بحرية كما تعودوا . 

لأنهم ببساطة عند محاولتك السيطرة على تصرفاتهم والحد من تحركهم، تجدين رد فعل عنيفًا مصحوبًا بالصراخ وذلك يضعك سيدتي في موقف محرج جدًا ولا تدرين ما هو التصرف الصحيح الذي يخرجك من تلك المواقف المحرجة، لذا سنقدم لكِ سيدتي بعض النصائح  والارشادات التي تساعدك على سهولة  التعامل مع أطفالك  في تلك الأماكن والسيطرة على تصرفهم.

التعامل مع المواقف المحرجة للأطفال

هناك الكثير من الأمور التي قد تغفلينها قبل الخروج من المنزل مع أطفالك، وتكون من أهم الأسباب التي تجعلك لا تقدرين على السيطرة عليهم.

لذلك من خلال بعض النقاط التي سنقدمها لكِ سيكون بإمكانك التعامل مع أطفالك وتخفيف من حدة إزعاجهم لكِ في الخارج.

اشبعي متطلبات أبنائك قبل الخروج

إذا كنت ذاهبة لزيارة الأصدقاء في المنزل مثلًا، تأكدي أن أطفالك تناولوا وجبتهم قبل الخروج وأخذوا قسطًا من اللعب لإفراغ جزء من طاقتهم.

وتحدثي معهم عما يجب أن يفعلوه عند الوصول لمنزل الأصدقاء، من إلقاء التحية والجلوس بهدوء وتنفيذ أوامرك

حددي مع طفلك المكان والغرض من الذهاب والتصرف اللائق

لنفترض بأنكِ تذهبين إلى زيارة أختك مثلًا اتفقي مع أطفالك على التعامل مع أطفالها بهدوء وعدم الشجار    على اختيار اللعب الموجودة لديهم ووضعها في أماكنها بعد الانتهاء من اللعب.

كذلك عدم الإكثار من الطلبات من أكل ومشروبات والتصرف بأدب مع الكبار وقبل انتهاء الزيارة بوقت قليل  أبلغيهم أنه بعد ربع ساعة مثلًا سننصرف.

وذلك كي تتفادى الإلحاح على البقاء فترة أطول لحين الانتهاء من اللعب.

التعامل مع المواقف المحرجة
المواقف المحرجة للأطفال

ما هو التصرف الصحيح اذا خرج طفلك عن السيطرة؟

  1. احرصي دائمًا على إيجاد وسيلة سهلة للتواصل مع طفلك عند غضبه وخروجه عن السيطرة تحددانها  معًا واصبري على الطفل لحين أن يهدأ نسبيا ثم ابدأ في التواصل معه.
  2. أبلغيهم ما اتفقتم عليه من قواعد قبل الخروج والعقبات المُترتبة في حالة الالتزام بها وتأثير ذلك على  الخروج القادمة.
  3. حافظي على هدوءك ولا تجعلي صراخ طفلك يسبب لكِ التوتر أو القلق أو الإحراج وتعاملي معه كأنك في المنزل.
  4. ابتعدي عن استخدام العنف كوسيلة للتحكم والسيطرة على ابنك، فالعنف لا يولد سوى العنف.
  5. تعرفي على طلب طفلك واخبريه بهدوء وحزم أن طلبه لن ينفذ  أو سيتم تأجيله لوقت آخر أو أن  طلبه سيسبب له الضرر و اعرضي عليه بعض البدائل المتاحة لديك.
  6. ضعي في حقيبة يدك بعض من متطلبات طفلك، ليمكنك الاستعانة بها وقت الحاجة لشغل تفكيره.
  7. وضحي له مدى حبك وحنانك عليه وقولي له بعض الكلمات المحببة إليه، من أنه طفلك الحبيب المميز وأنك تقدرين طلبه.
  8. حاولي شغل انتباهه بموضوع آخر وفاجئيه بموضوع جديد عليه ستقومون به معًا، وعليك فيما بعد الوفاء بوعدك له لكي تكسبين ثقته.

ما التصرف السليم عند تدخل أحدًا في تربية طفلك؟

  • قد يتدخل البعض بينك وبين طفلك أثناء نوبة غضبه ليتفادى الصراخ، ويمكن في بعض الأحيان أن يطلب منكِ أن تلبي طلب طفلك أو يعرض أن يقوم هو بتلبية طلب الطفل.
  • وهنا سيدتي عليكِ التحلي بالهدوء وقولي لهم أنه سيهدأ بعد قليل، لا داعي للقلق وأن تلك المواقف تمر بها كل أم مع أطفالها.
  • وبعد أن يمر الموقف يمكنك بالتأكيد أن توضحي لهم أسلوبك في تربية طفلك والقواعد التي تتبعينها معه وضرورة الالتزام بها.
  • وفى النهاية لا تجعلي الموقف يغلبك يجب أن تحافظين على رابطة جأشك في تلك المواقف ولا يشغلك  سوى طفلك وتقويم سلوكه في أي وقت وأي مكان ولا تهتمي كثيرًا بمن حولك ورأيهم فيما يحدث.

كيف تتعاملين مع مواقف طفلك المحرجة أمام الغرباء

كيف تتعاملين مع مواقف طفلك المحرجة أمام الغرباء، تحرص كل أم على أن يظهر أبناؤها أمام الغرباء بشكل لائق يليق بهم ويليق بها كأم لهم، ولأنها هي المسؤولة عن كل ما يصدر عنهم من أفعال، وأنت كأم عزيزتي تفعلين المثل، ولكنك قد تصدمين في بعض الحالات من تصرف غريب ولكنه غير مقصود من طفلك، ولكن سبب لك الإحراج أمام الآخرين، فكيف تتعاملين مع مواقف طفلك المحرجة أمام الغرباء؟.

كيف تتعاملين مع مواقف طفلك المحرجة أمام الغرباء

كيف-أقوى-شخصية-ابني-و-تأثيرك-علي-شخصية

كيف تتعاملين مع مواقف طفلك المحرجة أمام الغرباء، قد يصدر عن طفلك خطأ غير مقصود وموقف محرج سبب إحراجك أمام الغرباء، وقد تنتابك مشاعر الخجل من الموقف، ولكن هوني عليك لأن طفلك ما زال صغيرا لا يملك القدرة على التمييز ولا يقصد أبدا إحراجك، ولذا عليك أن تحافظي على هدوئك بحسب خبراء التربية السلوكية الذين يرون أنه ليس عليك الوقوف كثيرا عند الموقف المحرج، وأنه لا بد وأن تتخطيه بذكاء وأن تكوني على طبيعتك.

التعامل مع المواقف المحرجة
المواقف المحرجة للأطفال

ويؤكد الخبراء على نقطة هامة جدا، وهي خطأ يقع فيه بعض الأمهات وهي ضرب وتوبيخ الأطفال أمام الغرباء، فاحذري أن تقعي عزيزتي في هذا الخطأ الفادح، كما يجب عليك أن تتعاملي مع طفلك بطريق هادئة، وذلك لا يعني أن تتهاوني في الخطأ، ولكن التعقل والتريث وتعليمه الصح والخطأ بطريقة يفهمها الطفل وتلائم عمره حتى تؤتي ثمارها، وخصوصا أنه ما زال صغيرا غير مدركا لكثير من الأمور التي نفهمهما نحن الكبار.

ويقول الخبراء أنه مثلا وإن كنت في منزل أحد أقاربك وقال لك طفلك بأنه جوعان، عليك أن لا تقفي كثيرا عند قول الطفل والشعور بالحرج أمام الآخرين، لأنه طفل صغير لا يدرك حساسية هذه المواقف، فالأمر يختلف كثيرا في حالة الطفل الكبير، وهنا عليك عزيزتي بتعليم طفلك بعض الأمور التي تتعلق بمثل هذه المواقف في الوقت المناسب وبهدوء وبدون انفعال.

نصائح هامة

حول كيف تتعاملين مع مواقف طفلك المحرجة امام الغرباء، عليك عزيزتي الإلتزام بما يلي

  1. تجنب توبيخ الطفل أمام الآخرين والانتظار لتوجيهه في المنزل وبأسلوب جيد.
  2. احدري أن تستجيبي لرغبات طفلك أمام الآخرين كي لا يعتاد على ذلك.
  3. لا تسمحي لأحد بالتدخل بينك وبين ابنك، أو توجيهك بشأن تصرفاتك في المواقف المحرجة.
  4. لا تقبلي أبدا أن يلبي الآخرين طلبات طفلك خلال المواقف المحرجة.
  5. لا للتدليل الزائد لأنه يُزيد من أخطاء طفلك أمام الآخرين.
  6. تعليم الطفل ما لا يجب النطق به أو طلبه أمام الآخرين شيئا فشيئا حتى تصبح الأمور واضحة أمامه.
  7. إذا أصر طفلك على مطلبه، وبدأ في الصراخ كحيلة منه لإجبارك على تلبيه ما يريده، عليك أن تستمري في تجاهله، وإن كنت في بيت والدك و والدتك أو أحد المقربين، أما إذا كنت عند أحد الأصدقاء أو في تجمع فيه عدد كبير من الحضور عليك بالاستئذان والانصراف من ذلك الجمع على الفور، وأن تخبري طفلك أنه هو السبب في الخروج والذهاب إلى المنزل، وأن ذلك سلوك خاطئ سيعاقب عليه بعد ذلك، وقد يكون سببا في بقائه في المنزل.

تجنبًا للإحراج.. 11 طريقة للتعامل مع طفلك في الأماكن العامة

هل يضعك ابنك في مواقف محرجة أمام الآخرين خاصة في الأماكن العامة؟.. هل يسبب لكِ الضيق والإحراج؟.. هل لا تعرفين كيف تتصرفين معه؟.. إليك عدة طرق ينصح بها خبراء لمواجهة هذه المواقف وتعينك على مواجهتها بصورة سليمة:

1- لا تنفعلي:

 إذا حدث أي موقف محرج أمام الآخرين لا تنفعلي أبدًا، وإنما تعاملي مع الموقف بثقة؛ فجميع الأطفال يجب أن نعاملهم بهذه الطريقة، فلا تصرخي في وجه طفلك كي لا تزيد الأمور سوءًا.

يجب أن تتعاملي مع عناد طفلك بصبر، فهذه مرحلة يمرّ فيها جميع الأطفال، لا محالة، ولا تنسي أن الطفل يقلّد تصرفات أهله دائماً، فإن قمت بالصراخ أمامه، سيصرخ هو أيضاً في وجهك!

2- رسّخي لدى طفلك مفهوم الأخذ والعطاء:

حاولي أن تعلمي طفلك مفهوم الأخذ والعطاء؛ ونعني بذلك، أن تسمحي لطفلك بتحقيق رغباته شرط أن يحقق لك شيئاً آخر بالمقابل، مثلاً، إن كان طفلك يريدك أن تشتري له لعبة، قولي له أنّه سيحصل على اللعبة لاحقاً شرط أن يرتب غرفة نومه، إن كنت ستعتمدين هذه الطريقة، يجب أن تفي بوعدك مهما كان الثمن!

3- قومي بتصويره:

إذا وضعك طفلك في موقف محرج، قومي بتصوير هذا الموقف إن استطعتِ، ثم اجعليه يشاهد نفسه وقولي له ما رأيك بهذه الطريقة؟، سيرى نوبات عناده ليدرك كم كانت تصرفاته سيئة خارج المنزل، هذه الطريقة ستساعد طفلك على التمييز ما بين التصرفات الجيدة والتصرفات الطائشة!

4- تقدير التصرف الجيد من الطفل

يجب أن تعبري عن تقديرك لطفلك حين تكون تصرفاته جيدة ولائقة في الأماكن العامة؛ فهذه الطريقة ستساعده على التخلص من العناد شيئاً فشيئاً.

5- مبدأ الثواب والعقاب

يجب أن يدرك طفلك أن لكل فعل ردة فعل، وأنه إذا فعل أمراً سيئاً سيكون من أحد الوالدين رد قاطع على هذا السلوك، ومن ناحية أخرى يجب تشجيعه باستمرار وتحفيزه بشراء الألعاب، وبما يحب عندما يفعل الأمور الجيدة، في هذه الحالة سيفكر الطفل أكثر من مرة قبل إقدامه على أي تصرف يضع الوالدين في موقف محرج.

6- سلوك الآباء

سلوك الوالدين هو أحد أهم الأمور التي تؤثر على تصرفات الأطفال، فعلى سبيل المثال إذا كانت الأم طول الوقت ترضخ لتصرفات أطفالها، فبالطبع سيصرخ الأطفال إن قالت لهم «لا»، لذا يجب أن يعوَّد الطفل أنه ليس في كل الأحيان يوافَق له على كل متطلباته.

7- تحضير طفلك للخروج:

 حتى يعرف ما الذي بانتظاره عندما يخرج من البيت، فإذا أردت اصطحابه إلى متنزه، فأخبريه أنه سيكون مزدحماً وصاخباً وأن هناك عدداً كبيراً من الأطفال والكبار، وأنه يجب أن يكون صبوراً لأنه قد ينتظر طويلاً في الطابور للحصول على دور لركوب الألعاب المختلفة، وإذا كنتِ ستأخذين طفلك للتسوق، فقولي له إنه غير مسموح إلا بشراء لعبة واحدة فقط، وهذا غير قابل للمساومة تحت أي ظرف من الظروف، وعليكِ الالتزام بهذه القاعدة حتى لو حاول الطفل الضغط عليك.

8- امنحيه بعض الصلاحيات:

اجعلي طفلك يشعر بأن لديه صلاحيات وأنه له قرار الاختيار، كمنحه الحق في البت في بعض الأمور مثل إلى أين نذهب؟ أو الألعاب التي يريد ركوبها.. إلخ من الأمور التي يمكنك منحه صلاحيات اتخاذ قرار فيها.

9- تفهمي موقفه:

في اللحظة التي يسيء فيها التصرف، قول للطفل إنكِ تفهمين أنه متعب ويشعر بالسأم، ولكن ذكريه بحزم بالقواعد التي اتفقتما عليها في المنزل، وقاومي رغبتك بإطلاق الصفات أو الألقاب السلبية عليه، وإذا شعرت بأن الطفل على وشك الانهيار، غادري المكان فوراً، واجلسي في مكان هادئ لمساعدته على استعادة هدوئه.

10- كن على استعداد للمغادرة كملاذ أخير، وعندما تقرر الرحيل، لا تدع طفلك يثنيك عن قرارك حتى لو وعد بتحسين تصرفاته.

المواقف المحرجة للأطفال
المواقف المحرجة للأطفال

11- كيف تتم المعاقبة؟

إذا كنتِ ستستخدمين أسلوب العقاب عند العودة للمنزل، يجب أن تتم معاقبة الأطفال بشكل نفسي سليم، مثل القيام ببعض الأعمال المنزلية، بالإضافة إلى الابتعاد بشكل نهائي عن العقاب البدني، لأنه يؤذي نفسية الطفل ويولد لديه إحساس الكره تجاه الآخرين، ويمكن للآباء وضع مجموعة من القواعد الأساسية للسلوك المقبول وغير المقبول قبل مغادرة المنزل، وتذكير الأطفال بهذه القواعد، رتبي للأمور في وقت مبكر بحيث يمكنك البقاء هادئاً ولا تنتهي أمورك بالصراخ في نهاية المطاف.

7 نصائح للتعامل مع المواقف المحرجة

وهنا سنتحدث عن 7 استراتيجيات مقترحة بناء على فهم طرق التفاعلات في هذه اللحظات:
1- خذ وقتك لتستجيب
هذا ليس سهلاً على الإطلاق.. وخصوصاً عندما يكون عقلك متجمداً من الرعب أو حينما تتمنى أن تختفي من على وجه الأرض.
لكن لا يجب أن تعتذر أو تبدأ باللوم أو بالهجوم.. لأن كل هذه الأمور قد تؤدي لنتائج عكسية.

2- لا تأخذ الأمور بشكل شخصي
خذ عقلك بعيداً عن نفسك، وحاول أن تفهم وأنت صامت ما الذي دفع هذا الشخص لفعل هذا التصرف معك، خذ الوقت الذي تحتاجه، وفي هذه الأثناء افتح فمك مذهولاً.. ربما يفكر أو يحاول أن يؤذيك أكثر، ولكن نظرة الذهول في وجهك قد تجعله يتوقف، وخصوصاً لو كان يفعل ما يفعل عن غير قصد، حيث سيجعله ذهولك يشعر بالحرج ويتمنى لو يعتذر، حتى وإن لم يعبر عن اعتذاره تصريحاً.

وعندما تكون متأكداً من أن مديرك لا يود إحراجك أمام فريقك على سبيل المثال، فاطلب مقابلة قصيرة بمفردكما؛ وعندما تكون معه تحدث معه بهدوء وحسم، أخبره أنك تعلم أنه لا يريد إحراجك، ولكن نقده لك أمام فريقك سبب لك الحرج، وأنك تعلم أن له نظرة جيدة للأمور، ولكنك تفضل أن يطلعك على تعليقاته بشكل خاص، وأنك منفتح على وجهات النظر المختلفة ومتقبل جداً لهذه التعليقات، وغالباً في موقف مثل هذا ستحصل على اعتذار حقيقي.

وحتى لو كان الشخص يقصد احتقارك والإساءة إليك.. كن واضحاً مع نفسك أولاً.. تحدث إليها وأخبرها أنه مهما كان خطؤك لا يوجد أي مبرر لاحتقارك أو الإساءة لك، ومن المهم أن تكون مسؤول عن أي أخطاء ارتكبتها، ولكن هذا لا يعني أن ارتكاب الأخطاء يعني أنك لا تستحق الاحترام أو ليس لك قيمة أو يكون هذا مبرراً لتحقيرك أو الاستهزاء بك.

ويخبرنا الباحثون أنه من المهم أن ندرك أن الأشخاص الذين يحاولون أن يشعرونا أننا سيئون هم أنفسهم عندهم مشكلات شخصية، وأن سلوكياتهم نحونا تنبع من مشكلاتهم الشخصية، وليست بسبب ارتكابنا لأمور مريعة.

3- اخرج من الموقف
يخبرنا الباحثون أن أمامنا 20 دقيقة فقط من التفاعل يمكننا فيها أن نحول دفة التفاعلات العاطفية، وبعد ذلك فإننا نصبح محبوسين في نمط من التفاعلات لن يحل المشكلات بل سيزيدها تعقيداً، ولا ينحل هذا النمط إلا بالانفصال المؤقت؛ لذلك لا ينصح بالبقاء على أمل أن تتحسن الأمور، خذ مسافة وابتعد، وبعد ذلك يمكنك العودة لمناقشة الأمر وأنتما أكثر هدوءاً.

4- تفهم دوافع الطرف الآخر
عندما تبتعد عن الخطر يمكنك أن تبدأ في التفكير في دوافع الشخص الذي وضعك في هذا الموقف، وهذا لا يعني المسامحة أو أن تشعر بالأسف نحوه، أو أن تكون لطيفاً معه، ولكن كل المقصود هو أن تعطي نفسك مساحة للخروج من ظلال تصرفاته، وتساعدها على ألا تأخذ الموقف بشكل شخصي، أو لنقل أن أخذ مسافة هو طريقة لرؤية الأمور بشكل أوضح، فالمشكلة في الأغلب تخص الشخص الآخر ولا تخصك أنت،

وابتعادك قد يجعلك تفكر في أن أحد الاحتمالات أن هذا الشخص قد يكون غاضباً منك لأنك سببت له الحرج بشكل ما من خلال تصرف أنت غير واعٍ به أو غير مهم بالنسبة لك، ولكنه سبب له الإحراج، وهذا قد يهدئ من ثورتك قليلاً، على الأقل لأن فعله كان رد فعل على تصرف حدث منك، رغم عدم وجود أي وجه للمقارنة بين ما فعله هو وما فعلته أنت.

هناك احتمال آخر أن يكون هذا الشخص قد تعرض لتهديد في قوته؛ ووجد أن إيذاءه لأحدهم قد يعيد له الشعور بقوته، وأحياناً يكون للعبة القوة علاقة بأن الشخص ينتقم من شيء أنت قلته أو فعلته أو حتى لم تفعله، وفي أحيان أخرى يكون الموضوع له علاقة بشكل عام بالشعور بالعجز وفقدان القوة.
وتشير الأبحاث إلى أن المتحرشين والمعتدين جنسياً يريدون، بشكل غير واعٍ، إثبات قوتهم.

5- اعرف أنك لست وحدك
تقريباً لا يوجد أحد لم يتعرض في حياته لشكل من هذه الانتهاكات، ولذلك نشجعكم على أن تتكلموا عما حدث معكم، وأن تستخدموا شبكات الدعم الاجتماعي الخاصة بكم، وفي الأغلب فإن الشخص الذي أساء لكم قد فعل نفس الشيء مع آخرين، والأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي تحفل “بمتلازمة أنا أيضاً me too”، فبمجرد أن يعلن أحدهم أنه عومل بشكل مسيئ فإن الآخرين يبدؤون الحكي عن تجارب مشابهة.

6- كن حذراً من الرغبة في الانتقام
فعل الإذلال والاحتقار، حسب الأبحاث، هو خليط من الغضب والخجل، ويمكن أن يكون الانتقام رد فعل مناسب جداً لاستعادة الثقة بالنفس، ولكن الخطورة تكمن في أن الشخص الذي يذل ليشعر بالقوة يمكن أن يتحول لصورة أسوأ ويضرب بعنف أكثر، وكونك لا تنتقم لا يعني أنك ضعيف.

وتأتي القوة أحياناً من وقوفك للدفاع عن الآخرين الموجودين في مواقف مشابهة عندما تكون قادراً على فعل ذلك، ولكن ينبغي ألا تلوم نفسك إذا كنت غير قادر على الوقوف في هذا الموقف ضد شيء سبب لك الوجع والألم.

7- أوجد الطريقة التي تسمح لك بالحركة للأمام في حياتك
يمكنك ألا تهاجم من حقرك وآذاك مباشرة، ولكن من المؤكد أن أفضل انتقام هو ألا تجعل للأذى تأثيراً على حياتك، وأن تثبت له أنك لن تكون الشخص الذي يريده، وأن لك مصادر قوتك، ويمكنك أن تعيش حياتك الكاملة بدونه، وسواء حدث هذا بترك العمل أو إنهاء العلاقة أو ببساطة بألا تفعل أي شيء مع هذا الشخص الذي سبب لك الألم والأذى.

ولأن الشخص الذي يسيء لك في الأغلب تكون لديه القوة التي تجعله قادراً على إهانتك، ولأنك في كثير من الأحيان قد تجد نفسك عاجزاً عن إنهاء المشكلة تماماً؛ فإن أهم ما يجب عليك في هذا الموقف ألا تسمح لهذا الشخص أن يفقدك ثقتك في نفسك، وذلك من خلال الحصول على دعم الأصدقاء والزملاء والمعلمين ومن يمكنه أن يقدم لك الدعم، وقد يكون من المفيد أن تكتب وتدون، فهذا يعطيك فرصة أن تكون مسموعاً، ولكن لا تفعل ذلك إذا وجدت أن استدعاء ذكرى هذه الخبرة يجعلك تشعر أنك أسوأ.

هكذا تتخلص من مواقف محرجة

بهدف التخلّص من المواقف المحرجة، ما عليك سوى الانتباه إلى ما يحدث من حولك. وتذكّر أنه في مواقف معينة، يمكنك تجنّب معركة قد تكون حتمية من خلال اتخاذ خيارات بسيطة أو مختلفة عمّا هو شائع. في هذا الإطار، يعرض موقع “برايت سايد” بعض التفاصيل التي تجنّبك المواقف المحرجة أو المزعجة، منها:

1 – إذا كان الأشخاص يتحدثون كثيراً

في ظل عدم وجود طريقة مهذبة حقاً لإخبار الآخرين بضرورة التوقف عن الكلام، يمكن تجربة هذه الخدعة لمقاطعة شخص ما. مثلاً، يمكنك جعل شيء ما، باستثناء هاتفك الخلوي، يسقط أرضاً. هذا سيجعلهم يدركون أنهم تحدثوا وقتاً طويلاً، وسيشعرون بعدم الارتياح، وبالتالي سيتوقفون عن الكلام.

2 – إذا كنت تشعر بالتوتر

ربما يخبرك عقلك بأنك ستشعر بالارتياح عندما تأكل. كل شيء يكون على ما يرام حين تملك الوقت لتناول الطعام. من خلال مضغ العلكة، يمكنك خداع عقلك وجعله في حالة استرخاء. بالتالي، يمكنك استخدام هذه الطريقة خلال نقاش غاضب أو قبل المقابلات أو أثناء اللحظات العصيبة.

3 – إذا كنت تتعامل مع زبائن غاضبين

من المحرج دائماً التعامل مع زبون غاضب بغض النظر عن مدى معرفتك أنك على حق. حاول وضع المرايا خلف أو حول العداد حتى يتمكن الناس من رؤية أنفسهم خلال النقاشات. لا يحب الناس أن يروا أنفسهم بهذه الطريقة لأنهم لا يحبون الأشخاص الغاضبين أيضاً. هذا قد يهدئهم، ما يخلق مساحة لإجراء نقاشات معقولة.

4 – إذا كنت منزعجاً من أغنية عالقة في رأسك

في بعض الأحيان، تبقى تردد أغنية بعدما تعلق في رأسك. حاول ترداد المقطع الأخير من الأغنية. حينها، ستعتقد أن الأغنية باتت منتهية وستتوقف عن تردادها.

5 – إذا كنت تتوقّع صراعاً

عندما تضطر إلى التفاوض مع شخص ما، خصوصاً لأغراض العمل، فإنّ هذه الخدعة ستكون مفيدة. اجلس إلى جوارهم مباشرة بدلاً من الجلوس أمامهم، فذلك سيجعلهم يشعرون بأنك معهم. ومن الغريب أن تغضب أو تصرخ في وجه شخص قريب منك جسدياً.

6 – إذا كنت تواجه مشكلة في جعل أطفالك يقومون بشيء ما

لا تسأل الأطفال عما إذا كانوا يريدون فعل شيء ما. أعطهم خيارات من دون أن تكون مربكة للغاية. على سبيل المثال، إذا كنت تريد منهم تناول القرنبيط، فحاول أن تسأل عما إذا كانوا يريدون قطعتين أو ثلاث قطع. على الرغم من أنهم قد يقاومون، إلا أن هناك احتمالا بأنهم سيتخذون قرارات مثل البالغين ويشعرون بالمسؤولية في النهاية.

7 – إذا كنت جديداً في المجموعة

عندما تنضم إلى مجموعة جديدة، من الطبيعي ألا تكون متأكداً من شعورهم نحوك. مع ذلك، يمكنك التحقق من لغة الجسد. إذا كانوا مهتمين بك، فسيتقدمون نحوك. يمكنك معرفة ما إذا كان وجودك غير مرحب به من خلال ملاحظة إذا ما كانت أقدامهم تقترب منك أو تبتعد عنك.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe