8- توعية الطفل ضد التحرش وحماية الذات

37

8- توعية الطفل ضد التحرش وحماية الذات

التحرش الجنسي للاطفال

لقد أصبحت ظاهرة التحرش بالأطفال منتشرة بشكل ملحوظ في الأونة الأخيرة من أفراد العائلة نفسها ومن المعلمين والسائقين أو الخدمات في المنزل لذا أصبح من الضروري والأمر الواجب على كل أسرة وكل أم وأب توعية الأبناء من التحرش من خلال موضوعنا التالي الذي يهدف إلى كيفية توعية الطفل ضد التحرش. 

كيف تحدث طفلك عن خصوصية أجزاء جسمه واختلافها

يكون الحديث في البداية بأن جسمه هو ملكه، وعليه أن يعتني به جيداً ويكون ذلك من خلال التوعية بالأكل الصحي والنظافة والحفاظ على المظهر العام للملابس بشكل متناسق وجذاب وكذلك أيضاً عليه ممارسة أي نوع يفضله من الألعاب الرياضية.

  • يبدأ الحديث عن الجسم بتعريف كل عضو ووظيفته وطريقة التعامل معه، وتعليمه أن هناك أجزاء وأعضاء من جسمه لابد أن لا يلمسها أحد غيرة أو يراهاً.
  • يحب تعليمه أيضاً أن هذه الأعضاء لا يسمح أن يلمسها في وجود أحد أو عندما يكون في أي مكان، وأن هذه الأعضاء تتمثل في الأعضاء التي تغطيها الملابس الداخلية. 
  • يمكن ادخل المعلومة له بواسطة أنه عندما كان صغيراً كان الأم أو الأب يقوموا بتغير الحفاوة ولكن هذا الأمر غير مسموح به الآن ،لأنه تخطي هذه المرحلة العمرية ويجب عليه أن لا يرى أحد هذه الأعضاء لو كان من الأقارب. 
  • تعليم الطفل العناية بنفسه ودخول الحمام دون مساعدة من أحد ولا يسمح أن يكون معه أحد. 

هل نسمي الأعضاء الخاصة بأسمائها الحقيقية أم بأسماء رمزية

لقد كان هناك اتفاق من جميع الآراء على ضرورة تسمية الأعضاء التناسلية بأسمائها الحقيقية، ويكون ذلك بشكل تدريجي مع التعلم أو بواسطة قراءة كتاب أو قصة قصيرة أو من خلال الإجابة على سؤال للطفل بتوصيل المعلومة بشرح مبسط وسليم، وترج ضرورة معرفة الطفل لأعضائه الداخلية بأسمائها الحقيقة للتالي. 

تساعد معرفة الطفل للأسماء الحقيقية لهذه الأعضاء على تقبل جسده، وعدم الشعور بالخجل عندما يكون تسمية هذه الأعضاء بأسماء رمزية، حيث يساعد ذلك في عدم خجل الطفل عندما يحاول أن يخبر الأب أو الأم أن شخص ما لمس هذه الأعضاء، كما يساعده ذلك في عدم الخوف عند سؤالك ويجعله يلجأ إلى معرفة المعلومة من مصدر غير موثوق فيه.

العملية التثقيفية الجنسية تبدأ مع الطفل على مراحل بشكل تراكمي لذلك لا بد من معرفة الأسماء الحقيقية لأعضائه دون المزاح أو التقليل من أهمية ذلك، يساعد ذلك أيضا في سهولة شرح ما إذا كان هناك أي مشكلة طبية في هذه الأعضاء للأم والأب أو عندما يخبر الطبيب بذلك.

وفي حالة تعرض الطفل لأي نوع من التحرش لا ينساه حيث يتساءل الآباء عن هل ينسي الطفل التحرش، لكن يساعده ذلك في اخبار الأب والأم عن ما حدث دون خوف ويكون كلامه واضح وله قيمة إذا تطلب الأمر الذهاب لرفع قضية ضد المتحرش أو عمل بلاغ. 

تعلم الطفل معني الأسماء الحقيقية لأعضائه التناسلية، يساعده على عدم تلقي أي أسماء خاطئة من أقرانه أو بواسطة الإعلام، فقد يخاف الوالدين من معرفة الطفل هذه الأسماء الحقيقية لأعضائه وذلك منعاً لتعرضهم للإحراج أمام الآخرين إذا تلفظ الطفل بأي من هذه الأسماء، ولكن يمكن تتفادى من هذا الأمر بواسطة تعلم الطفل إذا كان هذه الأماكن من جسده غير مسموح لأحد من لمسها أو رويتها لا بد من متعلمه أيضا أنه لا يسمح البوح أو ذكر هذه الأسماء أحد غير الوالدين أو الطبيب، إذا استدعى الأمر ذلك.

كيف تعلم الطفل الحفاظ على نفسه من الغرباء 

الأشخاص الغرباء هم من لم نقابلهم من قبل على الإطلاق، جميعهم طيبون، ولكن الأمر ليس عموماً، حيث يمكن وضع ثقتك في الوالدين، وبعض من من هم أكبر منك مثل بعض المدرسين والأقارب، لذلك عليك كأب أو كأم الحديث مع طفلك عن من نستطيع أن نثق فيهم ونتعامل معهم لأن ذلك من حقوق الطفل، ومعرفتهم أن هناك من يستخدم بعض الحيل لكي يتقرب منهم من الغرباء ويجب الانتباه إلى ذلك جيداً.

كما يجب أن يعرف الأباء بعض  علامات تدل على التحرش بالأطفال ليسهل معرفة ذلك عند تعرض أطفالهم للتحرش في حالة عدم قدرة الطفل عن الإفصاح عن ذلك، وكذلك معرفة عبارات عن التحرش الجنسي للأطفال وتعليم الطفل  الحيل التي يجب أن يكون على معرفه بها منها عندما يطلب منه أحد الأشخاص الذهاب إلى مكان معه لمساعدته في البحث عن أي شيء مفقود منه مثل حيوان أليف، أو أن يطلب منه مساعده في حمل بعض الأشياء، أو بسؤاله عن مكان أو طريق فيجب الانتباه لذلك جيداً، وعلي الطفل ألا ينساق وراء أحد إلى أي مكان، وألا يأخذ شيء من أحدٍ من الغرباء ولا التحدث معه في أي شيء لا يعرفه.

الآثار المترتبة على التحرش الجنسي بالطفل

تظهر علامات على الطفل عندما يتعرض للتحرش يجب على الآباء والأمهات ملاحظتها والانتباه جيداً لأطفالهم وذلك عندما يطرأ أي نوع من التغيرات على تصرفاتهم ذلك لمعرفة ما إذا كان هذا التغيير طبيعي أو لا لذلك على الوالدين الانتباه لبعض الأمور التالية : 

  • العدوانية وحدوث تغير كبير في ردود فعل الطفل بشكل مبالغ فيه. 
  • الخوف الشديد والإصابة بأعراض الاكتئاب مع سيطرة مشاعر الإحباط عليه. 
  • الاعتداء على الآخرين دون مبرر طبيعي.
  • القلق خلال النوم مع عدم انتظام النوم والفزع من النوم بسبب الكوابيس. 
  • عدم الرغبة في الأكل مع عدم الانتظام في تناول الوجبات. 
  • استخدام مصطلحات جنسية عند الحديث مع الآخرين غير مناسبة للمرحلة العمرية التي يعيشها.
  • تعمد الإبعاد عن شخص أو مكان معين. 
  • ظهور علامات للاعتداء الجنسي مثل آثار ضرب أو حرق بالرغم من عدم وجود سبب لذلك مثل تعرضه لحادث مقلاً. 
  • إهمال المظهر الخارجي.

آثار التحرش الجنسي على الأطفال نفسياً

ليس بالضرورة ظهور آثار تعرض الطفل للتحرش في ذات الوقت بل أحياناً كثيرة تظهر آثارها على المدى البعيد عندما يتخطى هذه المرحلة العمرية ويكبر ومن الآثار النفسية والجسدية التى تتركها عملية التحرش بالطفل ما يلي. 

  • اضطرابات النوم. 
  • حدوث بعض الاضطرابات اللاإرادية للطفل مثل التبول في أثناء النوم أو مص الإبهام. 
  • حدوث مشاكل مع وجود تأخر في النطق. 
  • فرط الحركة والعكس. 
  • عدم التركيز وقلة الانتباه. 
  • اهتزاز وضعف ثقة الطفل في نفسه. 
  • الرفض الدائم لتوجيه الكبار. 
  • وفي بعض الأحيان تؤثر واقعة الاعتداء الجنسي على الطفل عندما يكبر ومن الممكن أن يتجه لإدمان المخدرات وشرب الكحوليات. 

ولقد أثبتت دراسة أمريكية قام بتجربتها أستاذه كبار في الطب النفسي في عام 2002 على مجموعة كبيرة من السيدات أثبت أن النسبة الأكبر للسيدات التي تتعاطى المخدرات وتدمن شرب الكحوليات هم النساء التي تعرضنا لاعتداء أو واقعة التحرش الجنسي في الطفولة. 

الآثار الجسدية للتحرش

  • حدوث نزيف الشديد وأحياناً يسبب الموت. 
  • انتقال العدوى والإصابة بالعديد من الأمراض التناسلية وأمراض الدم. 
  • أحياناً يصاحب الطفل بحالة عصبية شديد تصل إلى الإصابة بالصرع. 
  • حدوث تمزق في الأعضاء التناسلية للطفل إذا كان الاعتداء بقوة وعنيف.
  • الإصابة بالالتهابات الشديدة والمختلفة في الأعضاء التناسلية وخاصة لدى الفتيات.

التحرش بالأطفال.. كيف تحمي صغيرك من الاعتداء الجنسي؟

ظاهرة التحرش بالأطفال استفحلت بأغلب المجتمعات
ظاهرة التحرش بالأطفال استفحلت بأغلب المجتمعات

استشاري علاقات أسرية تتحدث عن دور الآباء والأمهات في وقاية أطفالهم من التحرش وتوعيتهم بأساليب الجناة وكيفية مقاومتهم وحماية أنفسهم.

طفت عشرات حالات التحرش على السطح خلال السنوات الأخيرة أغلبها كانت صادمة ومؤلمة وارتكبت بحق صغار في السنوات العشر الأولى من حياتهم، وبالتالي لا يمكنهم التمييز بين صحة وخطأ التصرف دون توجيه من الوالدين. 

والتحرش أو الاعتداء الجنسي على الطفل (Pedophilia) هو استخدام الصغير لإشباع الرغبات الجسدية لبالغ أو مراهق، ويشمل ذلك تعريضه لأي نشاط أو سلوك جنسي من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المُتحرش جنسياً، وهذه الأمور تعد جرائم يعاقب عليها قوانين جميع الدول.

إحصائيات عن التحرش 

وقالت منظمة الصحة العالمية في يونيو/حزيران إن واحدة من كل 5 نساء وواحداً من كل 13 رجلاً أبلغوا عن تعرضهم للاعتداء الجنسي عندما كانوا أطفالاً، موضحة أن 120 مليون فتاة دون سن 20 عاماً تعرضن لشكل من أشكال الاتصال الجنسي القسري.

الخصوصية

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة شيماء إسماعيل، استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية في مصر، إن حديث الآباء والأمهات مع أطفالهم عن التحرش أمر في غاية الأهمية، خاصة عندما يبلغون العام السادس ويبدأون في استيعاب مثل هذه الأمور.

وأوضحت “إسماعيل” لـ”العين الإخبارية” أن الخطوة الأولى تبدأ بالحديث مع الأطفال عن الخصوصية، مضيفة: “يجب أن يدرك الصغير أن جسده ملكه فقط لا ينبغي لغيره لمسه حتى لو أصدقاؤه أو أقاربه والتأكيد على أن مثل هذه الأمور ممنوعة تماماً”.

أضرار العادة السرية لدى ………………

وشددت على ضرورة ترسيخ مبدأ خصوصية الجسد عند الطفل منذ نشأته باعتبارها تندرج تحت باب احترام الذات، موضحة أن أولى خطوات حماية الصغير لنفسه التفرقة بين النظرة الطيبة والشريرة.

وتابعت: “التفريق بين النظرتين تساعد الطفل على تخمين من يريد إيذاءه واستغلاله ممن يكنّ له الخير، وأيضاً من الضروري التنبيه على الأبناء بعدم الجلوس ملاصقين لأحد أو على أقدامهم مهما بلغت درجة القرابة، وترك مسافة ذراع بينهما لأن مثل هذه التصرفات تفتح باب تعود الطفل على لمس الآخرين لجسده”.

وأكدت ضرورة تشجيع الوالدين لأطفالهم على الحديث وإبداء التفهم والتصديق، معتبرة أن ردود مثل “مستحيل فلان يفعل ذلك” أو “أنت أسأت فهم فلان” من أكبر أخطاء الأمهات والآباء وتقود الصغار للصمت وبالتالي الوقوع فريسة سهلة للمتحرشين.

وأضافت: “دور الوالدين تقوية أطفالهم نفسياً وتشجيعهم على الإفصاح عما يتعرضون له وتصديقهم، وهذا يدفعهم للدفاع عن حقوقهم وينشأ الصغير متمتعاً بهذه الخصلة المهمة”.

ظاهرة التحرش بالأطفال استفحلت بأغلب المجتمعات

أنواع التحرش 

خبيرة التنمية البشرية وتطوير الذات تحدثت عن تعدد أشكال التحرش، وقالت: “هناك التحرش اللفظي وهو توجيه ألفاظ للطفل لا يصلح أن يسمعها، والتحرش بالإيحاء عندما يفعل شخص تصرفات خارجة أمام الطفل، والتحرش الجسدي وهو محاولة لمس جسد الصغير بأي شكل”.

وحذرت من انتشار تحرش الأقارب مؤخراً بسبب عدم أخذ الوالدين الحيطة والتسليم لمجرد وجود صلة قرابة أو الإنكار وعدم تصديق الطفل عندما اشتكى من تصرفات مريبة.

وقالت إسماعيل: “أحياناً يهاجم الوالدان الطفل عندما يخبرهما بتعامل غريب من أحد الأقارب، وهذا خطأ كبير يدفع الصغير للخوف والصمت والانطواء وأيضاً قد يتطور الأمر لمعاناته من الشعور بالوحدة وعدم الثقة بالذات والآخرين”.

الحرمان العاطفي من المشاكل الكبيرة التي أسهمت في انتشار التحرش، إذ إن اشتياق الطفل للحب والحنان يدفعه لاستحسان محاولات البعض لاحتضانه وتقبيله والشعور بالراحة دون أن يترجم أن هذا الفعل خطأ، والسبب في ذلك افتقاده لحب وحنان والديه وحرمانه العاطفي الشديد، وفقاً للخبيرة.

وقالت إن المتحرش قد يستغرق عدة أشهر حتى تتضح نواياه الخبيثة، وشرحت: “غالباً يأخذ الجاني 6 أشهر لدراسة وتحليل الوضع قبل التحرش بضحيته، لذا من الضروري أن تنتبه كل أم ولا تعطي الأمان لأحد لمجرد أنه لم يتخط حدوده في اللقاءات الأولى”.

نصائح للأطفال للحماية من التحرش

وجهت الطبيبة المختصة نصائح عدة يجب على كل أم تلقينها للصغار، وعلى رأسها التنبيه على الطفل بعدم دخول أي منزل بدونها أو على الأقل دون وجود ربة المنزل خوفًا من استغلال المراهقين للصغار والتحرش بهم.

وقالت: “في حالة ترك الطفل مع السائق بمفرده يجب ألا يجلس بجواره حتى لا يستغل قرب المسافات ويحاول التحرش به، فضلاً عن رفض الطفل محاولات أي شخص الاتكاء عليه حتى لا يكون ذلك ذريعة للتحرش”.

وشددت على ضرورة تلقين الطفل كيفية التصرف حال وجوده مع شخص بمفرده في غرفة واحدة، موضحة أن أهم خطوة ترك الباب مفتوحاً وفي حال أصر الطرف الآخر على غلقه يجب أن يستغيث الطفل ويصرخ.

وأضافت إسماعيل: “أيضاً من المهم تعليم الأطفال النظر في عين المتحرش لأن الأخير غالباً يكون مهزوزاً، وحال شعوره أن ضحيته قوية يتراجع، وإذا لم يفعل يجب تلقين الطفل كيف يبعد أي شخص عنه”.

وأكملت: “من المهم تعليم الصغير كيف يسدد اللكمات والركلات وأماكن الضعف عند الإنسان ليستغلها لصالحه، وتزويده بأدوات يدافع بها عن نفسه مثل بخاخة الفلفل والدبابيس أو غيرهما”، معتبرة أن تنشأ الطفل على الجرأة عامل مهم للدفاع عن نفسه في أي موقف.

ولفتت الخبيرة المختصة إلى أهمية مشاهدة الأطفال للبرامج التوعوية المتخصصة التي تنجح في إيصال المعلومات بسهولة وإتقان لا تتوفر عند الوالدين أحياناً، فضلاً عن أهمية دور المدرسة في توعية الأطفال بأساليب التحرش وكيفية تجنبه.

وحذرت من خطورة بعض الأفلام والألعاب التي تعود الطفل على تقبل التحرش أو فعله، مثل لعبة الطبيب والمريض، إذ تزرع داخل الصغير سهولة لمس جسده والاطلاع عليه، فضلاً عن تخطيه في حق الآخر ولمس أجزاء من جسده أيضاً.

حملات التوعية 

دشنت عشرات الدول والمنظمات المعنية حملات للتوعية بهذا الموضوع، كان آخرها مجلس الصحة الخليجي الذي أطلق حملة ضد المتحرشين بالأطفال، في خطوة لردع الظاهرة التي استفحلت مؤخراً في أوساط المجتمع.

ورفعت الحملة شعار “ما ينسكت عنه” وتهدف للتوعية بمخاطر التحرش بالأطفال من خلال بث مقاطع فيديو توعوية توضح الآثار النفسية جراء هذه الجريمة.

ونشر المجلس الخليجي عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر” تفاصيل الحملة، معتبراً أن “صمت العائلة عن المتحرش يهدم شخصية الطفل ويسمح بتماديه”، مؤكداً أن عدم خلق بيئة آمنة بين أفراد العائلة يجعل الطفل أكثر عرضة للتحرش والخوف من الحديث عنه.

وهذه ليست الحملة الوحيدة للتوعية بموضوع التحرش بالأطفال في الوطن العربي، إذ سبقها حملات كثيرة بأسماء متعددة لكن الهدف واحد، مثل “صحى النوم”، “حدك”، “لا تلمسني”، “لازم نحميهم”، “احمي نفسك”، وغيرها.

التحرش الجنسي بالأطفال (البيدوفيليا) | ونصائح لحماية أطفالنا

التحرش الجنسي بالأطفال، عندما تُغتصب براءتي وطفولتي..

وتُنتزع من بين أحضاني لُعبتي، عندما اختبأ خلف الستائر من خوفي..

عندما يتبدل اللون الوردي إلى الأسود في عالمي، أسفي على البيت الذي ناديته من فرط وحشة الملاجئ “منزلي”.

فها أنا اليوم وبعد أكثر من 25 عامًا، أُحاول التعافي ومُعالجة مخاوفي، فكيف يكون مصدر أمني سببًا في أشد مخاوفي؟!

التحرش الجنسي بالأطفال، جريمة أخلاقية تشمئز منها النفوس السوية، ومع انتشار هذا الانحراف الجنسي كان لزامًا علينا التحدث عن تلك الأفعال المشينة وتوعية المجتمع بخطورتها.

فما هو التحرش الجنسي بالأطفال؟ وما أسبابه؟ ومدى خطورته؟ هذا وأكثر ما سنجيب عنه تفصيلًا في هذا المقال، فهيا بنا.

التحرش الجنسي بالأطفال (Pedophilia)

البيدوفيليا، اضطراب نفسي جنسي (أحد أنواع الانحرافات الجنسية)، وهو توجه جنسي للأطفال دون سن البلوغ (12 عامًا أو أقل).

يعتمد المتحرش على التخيلات الجنسية للحصول على الإثارة وإشباع رغباته الجنسية، أو الانخراط بسلوك جنسي مع الأطفال على مدى 6 أشهر على الأقل.

  • قد ينجذب المتحرش إلي الأطفال الذكور فقط أو الإناث فقط أو كليهما، بالإضافة إلى ارتفاع معدل انتشار هذا الاضطراب بين الذكور عن الإناث.
  • يعد نسبة انتشار التحرش الجنسي بين الأقارب وداخل العائلة أعلى بكثير من الغرباء، وليس كما يعتقد الكثيرون، فكيف يكون مصدر الأمان للطفل هو مصدر الخوف والأذى النفسي له؟!

أسباب التحرش الجنسي بالأطفال

ما زالت الأسباب الكامنة وراء التحرش الجنسي بالأطفال غير واضحة، لكن تشير بعض الدراسات الحديثة إلى عدة أسباب، أهمها:

  • من الناحية النفسية
  • تشير نماذج التعلم السلوكي أن الطفل الذي تعرض لاعتداء جنسي في أثناء طفولته أو اعتاد مراقبة مِثل هذه السلوكيات الشاذة، يتأثر نفسيًا وتتولد لديه الرغبة في تطبيقها.
  • التعرض لاضطراب ما بعد الصدمة الذي بدوره يؤدّي إلى الإصابة بعديد من الاضطرابات النفسية ومنها التحرش الجنسي بالأطفال.
  • حدوث بعض السلوكيات الجنسية الشاذة داخل العائلة، لكن لم يثبت بعد إذا كانت هذه السلوكيات تنتقل وراثيًا أم تُكتسب.
  • من الناحية الاجتماعية
  • تعرضهم للرفض الاجتماعي والجنسي بصورته الطبيعية، يجعلهم يسعون من أجل حصولهم على رغباتهم بطرق أقل قبولًا.
  • من الناحية العصبية الفسيولوجية
  • أثبتت بعض الدراسات أن التغير في التركيب الوظيفي للدماغ الناتج عن بعض مشكلات في النمو العصبي في أثناء الحمل أو في مرحلة مبكرة من الطفولة، أحد أسباب هذه الاضطرابات.
  • احتمالية وجود عِلاقة بين الهرمونات وهذه السلوكيات الجنسية الشاذة، خاصةً الهرمونات الجنسية الذكرية التي يؤدي التغيّر فيها لمثل هذه الدوافع الجنسية الشاذة.

أيضًا تشير بعض الدراسات أن الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب يكونون أقل ذكاءً من الأشخاص الطبيعيين.

أثر التحرش الجنسي على الطفل

قد يلجأ الشخص المتحرش لاستخدام القوة لإجبار الطفل الضحية على الانصياع لرغباته وإشراكه جنسيًا معه، يهدده بإيذائه أو إيذاء حيوانه الأليف إذا أخبر أحد على سبيل المثال.

لذا فالتحرش الجنسي بالأطفال، له آثار سلبية للغاية على نفسية الطفل وتسبب له اضطرابات نفسية عدّة، ومنها:

  1. الاكتئاب.
  2. فقدان الثقة في نفسه ومن حوله.
  3. العزلة الاجتماعية.
  4. الميول الانتحارية.
  5. اضطراب ما بعد الصدمة.

وقد يلجأ الطفل الضحية إلى تعاطي المخدرات والإدمان أو الهروب، لذا يجب علينا توفير البيئة الآمنة لهؤلاء الأطفال ومعالجتهم نفسيًا ليكبروا بصحة نفسية جيدة.

تشخيص الاعتداء الجنسي على الأطفال

يمكن تشخيص البيدوفيليا بناءً على عدة معايير، أهمها:

  • يبلغ عمر الشخص المتحرش 16 عامًا أو أكثر ويكبر الطفل المتحرش به بخمس سنوات كحد أدنى.
  • التوجه الجنسي للأطفال دون سن البلوغ (13 عامًا أو أقل) على مدى 6 أشهر على الأقل، وذلك عن طريق التخيلات الجنسية أو التحرش اللفظي أو الممارسات الفعلية باللمسات غير الآمنة.
  • تؤثر هذه التخيلات الجنسية على الشخص فيصبح غير قادر على التعامل الجيد وأداء المهام المطلوبة منه سواء في العمل أو في الأسرة أو مع أصدقائه.
  • بالإضافة إلى معرفة إذا كان الشخص المتحرش ينجذب جنسيًا للأطفال فقط أم للأطفال والبالغين؟ وهل تقتصر تلك الدوافع والرغبات الجنسية المتكررة على دائرة أقاربه أم ينجذب للأطفال الغرباء أيضًا؟!
  • يمكن قياس هذه الرغبات الجنسية للشخص المتحرش عن طريق قياس التغير النسبي لاستجابة الشخص للمحفزات الجنسية ومتابعتها.

العلاج النفسي للتحرش الجنسي بالأطفال

مع أنّ العلاج قد يساعد الأشخاص المتحرشين على التصدي لرغباتهم ومقاومتها، إلا أنهم يتجنبون الذَّهاب إلى الطبيب النفسي وطلب العلاج، خوفًا من الفضيحة وأيضًا من خطر العواقب القانونية.

مع ذلك إذا سعى الشخص المتحرش لطلب العلاج أو أُحيل إلى الطب النفسي بقرار من المحكمة، فيتضمن علاج التحرش الجنسي بالأطفال نوعان من العلاج، وهم:

  1. العلاج النفسي

أثبتت الأبحاث أن العلاج المعرفي السلوكي أحد أهم الطرق الأكثر فاعلية لعلاج الاعتداء الجنسي على الأطفال الذي يتضمن:

  • إعادة هيكلة التشوهات المعرفية

ذلك عن طريق تصحيح أفكار المتحرش عن الأطفال الضحايا الذين يرغب بهم، وتصحيح تلك الأفكار المشوهة.

  • بناء التعاطف مع الضحايا

استمالة عواطف المتحرش وتوضيح حجم الضرر والأذى النفسي والجسدي للضحية من جرّاءِ أفعاله، وذلك من خلال عرض بعض مقاطع الفيديو التي توضح كم يعاني الضحية.

  • اتباع نظام التكييف الإيجابي

التدريب الحازم على المهارات الاجتماعية والسلوكيات الجنسية السليمة وإعادة التهيئة لتعديل سلوكياته لمنع الانتكاس مرة أخرى.

  1. العلاج العضوي

يمكن استخدام بعض الأدوية جنبًا إلى جنب مع العلاج النفسي لعلاج التحرش الجنسي بالأطفال، ومن أهم الأدوية المستخدمة:

  • ميدروكسي بروجيسترون أسيتات (بروفيرا)، وأسيتات ليوبروليد (ليبرون)، ومضادات الأندروجين لتقليل الدوافع الجنسية لدى المريض.
  • استخدام مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية مثل (سيرترالين) لعلاج التحرش الجنسي، وقد لوحظ حدوث أعراض جانبية أقل من مضادات الأندروجين، بالإضافة لمعالجة الاكتئاب والحد من السلوك القهري.
  • استخدام مضادات الاكتئاب مثل (فلوكستين)، وُجد أنها تقلل الدوافع الجنسية، لكنها لا تستهدف التخيلات الجنسية بشكل فعال.

يجب على المريض بمثل هذه الاضطرابات أن يكون مدرك لوجود مشكلة فعلية ومستعد للمشاركة في العلاج للحصول على أفضل نتائج علاجية.

كيف أحمي طفلي من التحرش؟

نقدم لك -عزيزي القارئ- بعض النصائح لحماية الطفل من التحرش الجنسي، أهمها:

  • التربية الجنسية لدى الأطفال، تُعد من أهم النصائح والحلول لمجابهة التحرش الجنسي، تثقيف الطفل جنسيًا وتعليمه أسس التربية الجنسية الصحيحة في مرحلة الطفولة يجعله قادرًا على التصدي للتحرش.
  • عمل حملات لتوعية الأطفال ضد التحرش، وللأم دور عظيم في توعية أطفالها باللمسات الآمنة والغير آمنة وأن أجسامهم مِلك لهم وحدهم ولا يحق لأي أحد أن يمسها.
  • إقامة دورات توعوية للآباء والأمهات لتثقيفهم ومعرفة كيفية حماية أطفالهم من التعرض للتحرش الجنسي.
  • ضبط المفاهيم الجنسية لدى الأطفال من خلال الرد على استفساراتهم عن الجنس وأعضائهم التناسلية بصورة علمية صحيحة.
  • توفير بيئة آمنة للطفل وخلق مساحة أمان وحب واحتواء بينه وبين والديه، ليحكي لهم أسراره دون قلق أو خوف.
  • مراقبة الأطفال في أثناء خلوتهم، وعدم ترك الأطفال وقتًا طويلًا على هواتفهم الخلوية ومراقبة ما يشاهدونه.
  • الفصل بين الأخوة في الفراش في أثناء النوم خاصةً عند بلوغ 10 سنوات.
  • تدريب الأطفال على بعض الفنون القتالية وطرق الدفاع عن النفس لحماية أنفسهم والتصدي للمتحرشين.

مختصون: 70% من حالات التحرش بالأطفال لا يمكن اكتشافها

حذّر استشاريون نفسيون وأطباء وقانونيون من التحرش بالأطفال، مما ينذر بمخاطر كبيرة على الضحايا من ناحية، وعلى الأسرة والمجتمع من ناحية أخرى.
وقالوا لـ القبس: عندما يجتمع اهمال الوالدين وعدم وعي الطفل يكون وحش افتراس الطفولة بالمرصاد لانتهاك براءة الصغار، وتحويلهم إلى شخصيات غير سوية منطوية في الصغر وعنيفة في الكبر.

بين عدد من المختصين أن الطفل الذي يقع ضحية التحرش الجسدي، قد يصبح أداة إجرام مخربة، إذ يجعله الاعتداء شخصية كارهة لمجتمعها ولنفسها، تلعن الحياة وتتمنى الخلاص من سجن الذكرى المؤلمة التي تلاحقها أينما حلت، وتقف من دون إكمال حياتها وتكوين أسرة سعيدة.


ولفت المختصون إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال ظاهرة مرضية عالمية، تشمل الذكور والإناث في كل مراحلهم العمرية، وليست مرتبطة بالدين أو العرف أو المستوى الثقافي أو الاقتصادي، وهي مشكلة خفية متسترة، لا يتحدث الطفل عنها، مما يصعب تقدير عدد الأشخاص الذين تعرضوا لأي شكل من أشكال الاعتداء الجنسي في طفولتهم.
وأوضحوا أن معظم الاختصاصيين يعتقدون أن الاعتداءات على الإناث أعلى من الذكور، لكن مدى انتشار الاعتداءات الجنسية في العالم العربي غير معروف، فلم تجر مؤسسات حكومية أي دراسات للتعرف على مدى انتشار الاعتداءات الجنسية على الجنسين.

وأكد استشاري الطب النفسي د. عبدالله الحمادي: ضرورة اللجوء الى المختصين بسرية تامة للاطلاع على الآثار النفسية التي تلحق بالطفل الضحية، وكيفية اكتشاف المشكلة.
وكشف الحمادي لـ القبس أن %60 إلى %70 من حالات التحرش بالطفل لا يتم اكتشافها إلا بعد اعتراف الطفل بالحادثة، بسبب عدم وعيه الكامل بضرورة التحدث، كونه طفلا صغيرا، إلا أن هناك بعض العلامات التي قد ترشدنا إلى تعرضه لذلك، منها تغير سلوكه وتحوله إلى الشغب والعدوانية بشكل مفاجئ.

تغيّر السلوك
وأضاف أن هذا السلوك قد يظهره بشكل كبير خارج المنزل بين أقرانه في المدرسة، فيسهل بذلك على المعلم اكتشاف تغير سلوكه، مبينا ان من الطرق التي يمكن اكتشاف حالات التحرش هي «التشخيص بالألعاب»، الذي من خلاله يتعرض الطفل لعدة أشكال من الألعاب، لتتم مراقبة سلوكه إذا مارس اللعب بشكل طبيعي أم بدأ باللعب بطريقة تمثيل التحرش، أما الطريقة الثانية فهي عبر المحادثة مع الطفل، وهنا يتوجب أن يكون الطفل أكبر من 4 سنوات حتى يكون قادرا على التعبير، وأكثر وعياً واستيعاباً للأحداث.

صدمة نفسية
وفي ما يتعلق بأنواع التعنيف، أشار الحمادي إلى أن الطفل يتعرض لأنواع عدة منها وهي «النفسي والجسدي والجنسي»، مضيفاً أن نسبة التحرُّش بالأطفال الإناث أكثر من الذكور وتتراوح ما بين %10 و%30.
وقسّم المشاكل التي يعانيها الطفل المعنف جنسيا إلى 3 أنواع وهي العضوية أو النفسية أو سلوكية، موضحاً أن المشاكل العضوية تتباين حسب الأماكن التي تم التعرض لها أثناء التحرش، أما المشاكل النفسية تتمثل في اضطراب الضغوط الحاد الذي يحدث للطفل بعد تلقيه صدمة نفسية فتظهر عليه مشاكل في القلق والتذكر فضلاً عن الأحلام المزعجة.


وتابع: أن أحد الاضطرابات النفسية تتمثل بقلق مستمر او توتر أو حزن واكتئاب وعزلة، كما يرفض الصغير ممارسة حياته بشكل طبيعي كالذهاب إلى المدرسة، أما في العمر الأصغر فيظهر ما يسمى باضطراب التعلق، وهذا النوع إما قد يشبه النوع السابق أو يظهر الطفل تعلقاً أكثر مع الأبوين وبصفة خاصة الأم.

التدخين والتحرش

كشف د. عبدالله الحمادي عن وجود علاقة توافقية بين التدخين والمراهقين، الذين تم التحرش بهم، وبين الظواهر السلبية، التي تظهر على الطفل الضحية بعد أن يكبر، ومنها عدم الرغبة في الاختلاط مع المجتمع والانعزال، أو قد يسلك منحى عنيفاً فيصبح مجرماً ومخرباً، أو قد يصبح شخصية حدية تفتقر الى الاستقرار سواء الوظيفي أو الدراسي أو العائلي.

حجم الضرر

بدورها، ذكرت رئيسة الجمعية الكويتية لحقوق الطفل د. سهام الفريح أن الدراسات العلمية الدقيقة وحدها ليست كافية لإثبات حجم الضرر النفسي البالغ الذي يحيط بالطفل، لا سيما أنه يظل متأثراً به حتى آخر العمر.
وأضافت الفريح أن الواقع الذي يعيشه من تعرض إلى التحرش أو الاعتداءات الجنسية في طفولته له آثاره النفسية القاسية التي تترسخ في أعماقه حتى آخر عمره،

اضافة لآثارها السلبية عند محاولته الارتباط بالجنس الآخر وتكوين أسرة.
وحول دور الجهات الحكومية والمعنية بالتوعية ضد التحرش أوضحت أن للتواصل بين الجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني الأثر الكبير في إنجاح أي عمل أو أي قضية من القضايا التي ترعى الطفل وتصونه، داعية إلى تضافر الجهود بين جميع الجهات في أي عمل وبالأخص التطوعي والإنساني عندما تدعم المنظمة المدنية المؤسسة الحكومية وهو دلالة تحضر ووعي.


وأشارت إلى أن ما يتم رصده بالواقع مختلف حيث نجد بعض المؤسسات كل يعمل في وادٍ وكذلك فإن البعض من المؤسسات الحكومية تلغي دور المنظمات المدنية وجمعيات النفع العام المعنية عناية خاصة بقضايا الطفل، في الوقت الذي جاءت فكرة إنشائها بهدف الدعوة إلى حماية الطفل.

تطبيق القانون

طالب مهند الساير الجهات الحكومية المختصة بالاستعجال في تنفيذ كل نصوص قانون الطفل، وسرعة إنشاء مراكز لحماية الطفل في المحافظات، كما طالب المشرع بإدخال التعديلات اللازمة على القانون، باعتبار المعلم في المؤسسة التعليمية من ذوي الرعاية، الذين يقومون على تعليم وتربية وملاحظة الطفل.

مهند الساير: عقوبة التحرش قد تصل إلى الإعدام

تحدث نائب رئيس جمعية المحامين مهند الساير عن الجانب القانوني لموضوع التحرش الجنسي بالأطفال الذي تضمنه قانون الطفل الصادر في 2015 حيث كفل تقديم الضمانات والحماية للطفل من خلال نصوص مواده الـ97.
وأضاف: جاء هذا القانون مفصلاً لتقديم الحماية على الوجه الشامل الصحيح للطفل منذ ولادته، مروراً بكفالة حقه في الرعاية الصحية والتربية والتعليم، موضحا أن القانون لم يغفل عن تأمين الجانب الأهم في الرعاية النفسية للطفل وحمايته من العنف الجسدي والجنسي، وكذلك حمايته من التحرش.


وقال الساير: «ورد في الباب الثامن من ذات القانون الحماية الجزائية للطفل وفق المادة 71، بشأن الإساءة الجنسية وتعرضه لأي نشاط أو سلوك جنسي، حتى أنه جاء مواكباً للتطور التكنولوجي وفضاء الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت متاحة للجميع ومتداولة، خاصةً لدى كثير من فئة الأطفال ومن هم دون سن الـ 18».
وأشار إلى شمول القانون تجريم «استغلال الطفل لأغراض جنسية عبر وسائل الاتصال الحديثة مثل الإنترنت»، مشيرا إلى «وجود عقوبات جزائية للمعتدي ضمن قانون الجزاء رقم 16 لسنة 1960، التي تتدرج لتصل في بعض الحالات إلى الحكم بالإعدام».

نصائح

قدمت الجمعية الكويتية لحقوق الطفل عدداً من النصائح لحماية الأطفال من التحرش ومنها:
1 ــ عدم خلع ملابسه أمام أحد.
2 ــ عدم ترك باب الحمام مفتوحاً أثناء قضاء الطفل حاجته
3 ــ منع الطفل من الاستحمام مع أحد.
4 ــ عدم الجلوس في حضن أحد أو الوقوف بين قدميه.
5 ــ لا تترك طفلك فريسة للأجهزة الذكية.
6 ــ عدم إجبار الطفل على تقبيل أحد أو احتضانه.
7 ــ عدم تقبيل الطفل من الفم حتى لو كان المُقبّل أحد الوالدين.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe