9- ما هو مرض التوحد عالي الأداء

25

9- ما هو مرض التوحد عالي الأداء

التوحد ذو الأداء الوظيفي العالي

هو الذي لا يتضمن التشخيص الطبي الرسمي له ، فهو يشير للأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد ، فهم يكتبون ويقرؤون وقد يتحدثون ويقومون بإدارة شئونهم المعيشية دون الحاجة للمساعدة الكبيرة  .

أما التوحد فهو يمثل الاضطراب بنمو العصب والصعوبة في التفاعل والتواصل الاجتماعي ، وقد تكون أعراضه ما بين الشديدة والخفيفة مما يشير له في الغالب إلى ASD .

ويعرف في الوقت الحالي باضطراب طيف التوحد ، أما التوحد عالي الأداء فيستخدم للإشارة لمن يكون معتدل في إصابته بالطيف .

سمات التوحد عالي الأداء

هناك عدد من السمات التي تظهر على المصاب به وهي ، وهي الشذوذ اللغوي والحساسية العاطفية والتثبيت على مواقع وفكر معين وغير ذلك على النحو الأتي  .

اعراض مرض التوحد

  • شذوذ لغوي

فقد يعاني الطفل المصاب بذلك من الأداء الضعيف والتحدث مع غيره ، وقد يتحدث في وقت مبكر عن المعتاد ويمل من الحديث مع غيره أو يتجنب الحديث مع غيره .

والعرض الخفيف منه قد يتمثل في عدم التركيز أو الانقطاع المتكرر فهي موضوعات شاذة ولا تعتبر أعراض عصبية .

  • حساسية عاطفية

فيكون رد الفعل العاطفي لديه شديد عن غيره ، وليكون مثلا نفاد الكمية الموجودة من الحليب في فترة الصباح أو الانقطاع في القيادة فيقد يهيج بسبب ذلك ولا يسيطر على تركيزه .

  • تثبيته على فكر معين ومواضيع أيضا

فقد يمارس أسلوب معين على نحو متكرر مثل تكرار الحديث في نفس الموضوع ، وسماعه لأغنية بعينها والقراءة لموضوع ما والاهتمام لديه سلبي عند العلاقة مع الآخرين .

وهناك بعض مصابي التوحد عالي الأداء أستخدم علم الأحياء والكتابة والرياضيات كنموذج للحياة الناجحة .

  • مشاكل في علاج أحاسيسه الجسدية

فقد يشعر بأذواق وضوضاء وروائح أو أحاسيس معينة على نحو لا يطيقه ، فالمكان العام قد يترتب عليه ضيقه وعدم راحته من الملابس غير المريحة وظهور علامات الضيق والإزعاج عليه .

  • صعوبات اجتماعية

فلا يستطيع مصاب التوحد التفاعل مع غيره أو العمل الجماعي ، وقد لا يلعب مع أقرانه، وتأتي تلك المشكلة من عدم تعلمه إتباع السلوك المعين مع غيره .

  • التنمية للعادات التقييدية أو المتكررة

فالعادة المتكررة قد تشير لمرض التوحد عالي الأداء، وقد تظهر تلك العادة في الحركة ، فقد يقوم بربط وفك حذائه لمرات متتالية حتى يرضى وقد يتعارض مع العادات الاجتماعية المتبعة .

  • متفاني في الروتين

فلديهم بعض من الممارسات الروتينية التي قد تظهر عليهم مثل القراء لمدة معينة من الوقت قبل النوم ، أو غسل الأسنان بالفرشاة بعد تناوله الوجبة بعدد معين من الدقائق .

  • يركز على ذاته

فلا يطور من علاقاته الاجتماعية وينطوي على ذاته ويحب الحديث عن نفسه ، فلا يشارك الغير في فكره مما يزيد من صعوبة المحادثة سواء كان في منزله أو الأسرة .

والمثال على ذلك تناوله لمشروب معين دون أن يسأل غيره إذا كان يحتاج ذلك أو يحصل على حصة من الوجبة مبالغ فيها عن الآخرين .

  • نمط الحركة غير العادي

فقد يتحرك على نحو غير عادي مثل أن يمشي على أطراق أصابع القدم دون التحميل على باقي القدم ، أو في تعامله مع الكره وقد تبل أحذيته وجواربه بشكل مبالغ فيه .

  • عدم الحب في التغير

هو يكره التغير بصورة كبيرة ومبالغ فيها، فقد يتناول لنفس الوجبة في فترة الفطار دون أن يمل من ذلك ، ويكون ذلك بنفس المكان والطبق وتغير الروتين قد يؤدي لتهيجه وضيقه ، فيظهر عليه الضيق الشديد عندما يستخدم غيره الطبق المميز له .

الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد

فلا يتم التشخيص للمرضين بأنهما منفصلان كما كان، لذا فالشخص الذي يتلقى تشخيص التوحد ، فقد يكون قد تلقى في السابق تشخيص أسبرجر .

وأن كان مازال ينظر للفرد الذي شخص له المرض بأنه مريض أسبرجر ، بأنه مصاب بتلك المتلازمة قبل التغيير بمعايير ذلك في عام 2013 م .

كما أن مجموعة كبيرة من الناس قد تعتبر أسبرجر جزء من الهوية المتعلقة بهم ، ورغم أنهم قد يعانون منها إلا أنه قد يتمتع بسرعة المرور باعتبار أن ذلك نمط عصبي مع الظهور للعلامات البسيطة التي قد تكون مشابه للتوحد .

أما عن خيارات العلاج لتلك المرضين ، فبالنسبة للتوحد فالجميع لا يكون متفقين على أنه في حاجة لعلاج طبي، فالبعض يراه بأنه إعاقة تحتاج لعلاج طبي ، ووفق ذلك يغطى بالرعاية الصحية اللازمة وأسلوب التوظيف العادل .

أما عن أسبرجر فقد يحتاج الشخص للعلاج بالنسبة للسلوك التقليدي لمريض أسبرجر ، وقد يتضمن العلاج علاج نفسي سلوكي معرفي cbT .

فوائد الرسم لمرضى التوحد

الأدوية التي تتعلق بالوسواس القهري وأدوية أخرى متعلقة بالقلق ، المكملات الغذائية والتعديل والمعالجة للنطق واللغة،  والخيار التكميلي للعلاج مثل المعالجة بالتدليك .

أنواع التوحد

هناك عدد من المستويات المعلقة بالتوحد وقد تم الاحتفاظ بها من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي ، وهي تساعد الطبيب في التشخيص لهذا المرض .

وقد تم إصدار نسخة منه في عام 2013 م، أما عن أنواعه فيمكن أن نقسمها على النحو التالي وفق شدتها.

  • النوع الأول

ويكون مستواه أخف وقد تكون الأعراض التي يعاني منه الشخص بسيطة فلا تظهر في العلاقات والعمل والمدرسة ، مما يشير إلى أن أغلبية الناس قد تستخدم المصطلحات الخاصة بمتلازمة أسبرجر والتوحد عالي الأداء .

  •  النوع الثاني

وهو الذي يحتاج فيه المريض لتقديم سبل الدعم له ، مثل معالجة مشكلة النطق له ، وتدريبه على عدد من مجموعة المهارات الاجتماعية .

  •  نوع ثالث

ويعرف ASD , وهو يعتبر من أخطر الأنواع على الإطلاق ، فقد يحتاج فيه الشخص لمستويات كبيرة من الدعم ، ويتطلب الأمر مساعد متفرغ له ، وعلاج تكثيفي في مجموعة أخرى من الحالات المرضية .

كما لا يوجد أداة معينة أو اختبار ما لتحديد نوع ودرجة التوحد، مما يجعل الطبيب المعالج يستغرق بعض الوقت لمتابعة ومراقبة الشخص المريض ، بالنسبة للقدرات العاطفية والاجتماعية والتطور العاطفي واللفظي والقدرات على الاتصال غير اللفظي .

كما قد يتابع المعالج مدى قدرة هذا الشخص في تكوين العلاقات التي يكون له مخزي ، ومدى قدرته على تنميتها وتطورها وقد يمكن التشخيص لهذا المرض في وقت باكر ، وقد يستغرق لدى البعض بالنسبة للأطفال ما يصل ل 18 شهرا .

وقد يصل الأمر لمدة طويلة عند البالغين ، كما أن التشخيص المتأخر قد يؤدي لوجود الصعوبات في العلاج ، لذا فعندما تشعر بأن طفلك قد يعاني من التوحد .

فلابد أن تبادر في زيارة الطبيب في أقرب موعد، فهو قد يقرر له المستوى العلاجي الذي يحتاج له وفق درجة ونوع المرض التي يكون قد وصل له المصاب .

الاختلاف بين الإصابة بالوسواس القهري و التوحد

هناك العديد من الأمراض النفسية التي أدرجت بين قوائم الأمراض ، و من بين هذه الأمراض التي تصيب الأشخاص منذ الطفولة الوسواس القهري و التوحد .

اضطراب التوحد و الوسواس القهري
اضطراب طيف التوحد و الوسواس القهري مرضين مختلفين ، بيد أنه من الصحيح أن بعض أعراض مرض التوحد تتداخل مع اضطرابات أخرى مثل الوسواس ، و يمكن أن تبدو مماثلة ، فعلى سبيل المثال الأشخاص الذين يعانون من التوحد و الوسواس قد تظهر عليهم أعراض السلوكيات المتكررة و سلوكيات الهوس و القلق الشديد ، و يمكن أن يصبح كل الأطفال المصابين بالوسواس و الأطفال الذين يعانون من التوحد تصرفاتهم جامدة للغاية و مقاومة للتغيير ، في حين أن هناك فرق رئيسي بين الوسواس و التوحد و هو الغرض أو الدافع للسلوك. 

السلوكيات المتكررة
– على سبيل المثال قد يظهر عند الأطفال الذين يعانون من التوحد ، شعور بالقلق أو بالتحمس في اصطفاف العناصر ، مثل السيارات الصغيرة ، و اللعب بشيء في جانب بعيدا عن الأعين ، أو ترفرف له يد أثناء التنقل في المكان أو تتحرك بطريقة دائرية ، و من هنا تتطور لديهم بعض السلوكيات المتكررة ، التي توضح أن هذه الإجراءات يمكن استخدامها لتهدئة القلق و منحهم شعور بالتحكم .

– عندما يرى أحد الوالدين طفلهم المصاب بالتوحد يعمل على اصطفاف السيارات ، قد يعتقدون أن هذا يبدو و كأنه سلوك OCD ، و إذا ما حاولت اختراق الخط ، سيلاحظ أن الطفل قد يعود مباشرة إلى بناءه مرة أخرى ، إلا أن الطفل قد يعمل على التوقف عن هذا السلوك و الانتقال إلى نشاط آخر دون أي سبب محدد ، و هو ما يوضح الفرق بين التوحد و الوسواس .

التوحد ظاهرة خطيرة نكتشف بالأسلة

اختلاف أعراض الوسواس
– في حين أن معظم الأطفال الذين يعانون من التوحد تبدو عليهم الحركات المتكررة أو التغيرات الصوتية ، التي تظهر لنا عندما يشعرون بالقلق أو الإثارة ، و تختلف عادات الهوس مع الوسواس ، حيث يشعر الشخص مع الوسواس بالدفع لملء حياته بأنماط متكررة ، و هو جزء من العمليات العقلية ، حيث تظهر عليهم هذه التصرفات نتيجة دوافع معقدة .

– الطفل مع الوسواس سوف يشرح السبب في احتياجه لهذه الأشياء التي يقوم بها ، و لن تكون قادر على نقله من هذه السلوكيات الجامدة .

اختلافات الدوافع
– باستمرار يعاني الطفل من الأفكار المرعبة حول الخطر الوشيك الذي يسبب له حالة من الذعر ، مما يؤدي إلى سلوكيات الهوس عند الأطفال المصابين بالوسواس ، الأطفال الذين يعانون من التوحد لا تنتظم أفكارهم على شكل عمل هادف .

– أثبتت بعض الأبحاث أن معظم الأطفال الذين يعانون من التوحد تظهر عندهم بعض السلوكيات المتكررة ، نظراً لأنه يشعر بالارتياح في هذه السلوكيات ، و هنا تتبين الاختلافات بين مصابي التوحد و الوسواس القهري .

– من الممكن معرفة الاختلافات أيضا من خلال سؤال الطفل عن الدوافع و المخاوف ، و التي قد تمكننا من التمييز بين الفعل المتكرر في الوسواس و في التوحد ، و بمحاولة وقف ذلك يتبين أن المقاطعة الروتينية لأفعال الطفل المتوحد المتكررة ، لن يقابلها إظهار الشدة من قبله ، و قد تكون قادر على توجيه انتباهه إلى شئ جديد ، أما عن السلوكيات المتكررة للطفل مع الوسواس تتعلق بمخاوف عميقة ، لذا إذا قمت بمحاولة لوقف عمله الروتيني ، سوف تواجه حالة من الرفض الشديد ، و التي ربما تصل إلى نوبة من الذعر .

معلومات مهمة يجب معرفتها حول ” مرض التوحد “

مقدمة حول مرض التوحد

في حال كنت والدًا لطفل مصاب بالتوحد، فمن الطبيعي أن يكون لديك فكرة عن أعراضه، لكن الأشخاص الآخرين في حياة ذلك الطفل، مثل الأقارب، الأصدقاء، والأساتذة، قد لا يدركون ما هو التوحد، ويمكن أن يقوموا بافتراضات خاطئة حوله.

من المزعج أحيانًا أن يقوم الأشخاص بالحكم الخاطئ، والتنبؤ، أو تقديم النصيحة الخاطئة.

معلومات يجب إدراكها عن التوحد

  • الأشخاص المصابين بالتوحد ليسوا متماثلين

يطلق على التوحد اضطراب الطيف لأن يتصف بالعديد من الأعراض والقدرات. يمكن أن يكون الأشخاص المصابين بالتوحد ذو أداء عالي، أو منخفض الأداء، أو بين ذلك. ويمكن أن يكون أذكياء لغويًا، أو لديهم تحديات معرفية.

العرض الأكثر أهمية والمشترك بين الأشخاص المصابين بالتوحد هو صعوبة في التواصل الاجتماعي، مثل القيام بالتواصل العيني، المحادثة، أو فهم وجهات نظر الآخرين.

  • لا يوجد علاج للتوحد

لا يوجد علاج معروف للتوحد، ولا يمكن أن يتجاوزه الآخرين. التوحد هو تشخيص يدوم مدى الحياة. يمكن أن يقلل التدخل المبكر من أعراض التوحد، ويمكن أن يكون هناك العديد من العلاجات الفاعلة التي تستهدف الأعراض السلوكية والتطورية والحسية للتوحد. اعتمادًا على الطفل، بعض العلاجات يمكن أن تكون فعالة أكثر من الأخرى. الأشخاص المصابين بالتوحد يمكن أن يتعلموا أيضًا المهارات من أجل إدارة الصعوبات التي يعانون منها

  • لا يوجد سبب واضح للتوحد

لا أحد يدرك سبب الإصابة ب التوحد. الباحثون يعتقدون أنه ناجم عن العديد من العوامل البيئية والجينية. يمكن أن تكون مضاعفات الحمل وعمر المرأة الحامل من عوامل الخطر التي تزيد من خطر حدوث ذلك.

تم نقض نظرية أن اللقاحات يمكن أن تسبب التوحد من قبل المجتمع الطبي

  • لا يوجد مدرسة جيدة من أجل الأطفال المصابين بالتوحد

يمكن أن يكون الشخص قد سمع بمدرسة توحد رائعة، أو عن طفل مصاب بالتوحد يقوم بأداء جيد في إعداد الفصول الدراسية. يمكن أن تكون البيئة المعينة مناسبة لطفل ما، لكن الطفل الآخر المصاب بالتوحد لديه احتياجات أخرى. لذلك فإن اتخاذ القرار حول التعليم الأفضل من أجل الطفل المصاب بالتوحد هو أمر يقوم باتخاذه الآباء، والمعلمين، والمشرفين والأطباء الذين يدركون حالة الطفل بشكل جيد.

تنمية التواصل البصري لمرضى التوحد

  • الأشخاص المصابين بالتوحد لديهم مشاعر وعواطف

الأشخاص المصابين بالتوحد قادرين على الشعور وعلى إظهار المحبة، على الرغم من أنهم يقومون بذلك بطريقتهم الخاصة. يمكن أيضًا أن يكون قادرين على إجراء علاقات وثيقة، من ضمنها العلاقات العاطفية.

الشخص المصاب بالتوحد يمكن أن يحتاج لتعليمه معنى التعاطف لأنه قد لا يكون قادرًا على فهم ما يشعر به الآخرين بناءً على لغة جسدهم. على سبيل المثال، الاستدارة للخلف أو العيون المنسدلة للأسفل لا تعني بالضرورة الحزن أو الغضب. لكن على أية حال، في حال أوضح شخص ما إلى أن شخصًا آخر يشعر بالحزن أو الأذى، فيمكن للشخص المصاب بالتوحد أن يستجيب بتعاطف حقيقي.

  • العائلات التي تتعامل مع طفل مصاب بالتوحد تحتاج للمساعدة والدعم

من الصعب أحيانًا أن يطلبوا المساعدة، خاصةً من أشخاص آخرين لا يدركون طبيعة التوحد. لذلك، يجب أن يدرك الأهل والأصدقاء أن إنجاب طفل مصاب بالتوحد يمكن أن يكون أمرًا صعبًا.

حتى التوحد عالي الأداء يمكن أن يشكل تحديًا، من أجل الشخص الذي تم تشخيصه بالتوحد أو من أجل عائلته. من أجل العائلة التي تملك طفلًا مصابًا بالتوحد، فإن الحياة اليومية يمكن أن تكون مرهقة. في حال الشعور بالإرهاق، قد يحتاج الشخص لمساعدة صادقة من العائلة، والأصدقاء ومقدمي الخدمات. 

  • يمكن أن يتم تشخيص التوحد بشكل خاطئ

في بعض الحالات، يمكن أن يضع الطبيب تشخيصًا لطفل على أنه مصاب بالتوحد بسبب بعض الأعراض والسلوكيات التي يبدو أنها تناسب اضطراب التوحد لكنه يغفل الأمور والأسباب التي أدت إلى هذه السلوكيات. هناك العديد من الأعراض المشتركة بين التوحد وبين الأمراض النفسية الأخرى المرتبطة وغير المرتبطة بالتوحد.

لكن بعض الأعراض الشبيهة بالتوحد قد تكون ناجمة عن مشاكل جسدية يمكن معالجتها. على سبيل المثال

  • تأخر الكلام أو اضطرابه: من الأعراض الكلاسيكية للتوحد ولكنه قد يكون ناجمًا عن العديد من الاضطرابات الأخرى مثل فقدان السمع، يمكن بعد معالجة السبب الرئيسي أن يتمكن الشخص من الكلام.
  • التحديات الحسية يمكن أن تؤدي إلى سلوك شبيه بالتوحد: لكن من الممكن أن يعاني الشخص من بعض الاضطرابات الحسية دون أن يكون مصابًا بالتوحد. مساعدة الطفل أن يتجاوز العثرات التي يعاني منها، تساعد في اختفاء العديد من الأعراض.
  • بعض السلوكيات الشبيهة بالتوحد الناجمة عن المواد السامة، الحساسية، أو عدم تحمل الغذاء. على سبيل المثال، إذا كان الطفل يعاني من حساسية تجاه الغلوتين، فإن إزالة الغلوتين من نظامه الغذائي يمكن أن يساعد بشكل كبير على التخلص من هذه الاضطرابات السلوكية
  • في بعض الأحيان، يتم تشخيص الأطفال بالتوحد عندما يكون التشخيص الأكثر ملاءمة هو الوسواس القهري أو القلق الاجتماعي أو اضطراب التعلم غير اللفظي، وعندما يكون الأمر كذلك، فإن الجمع بين العلاج المعرفية والأدوية الصحيحة يمكن أن يحسن بشكل كبير من الاضطراب

هل يمكن أن يتغلب الطفل على مرض التوحد

كلا، لا يستطيع الطفل أن يتغلب على مرض التوحد. بعبارات أخرى، تظهر اعراض التوحد وتستمر طيلة الحياة، على الرغم من أن البالغين يمكنهم في بعض الأحيان التحكم بأعراضهم، على الأقل في بعض الحالات، لكن، ولكن وفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، من المستحيل التغلب على مرض التوحد، في حال بدا أن الشخص المصاب بالتوحد قد تغلب على أعراضه، فربما تم تشخيصه بشكل خاطئ بالتوحد.

علاج التوحد لتحسين الأعراض

الأطفال المصابين بالتوحد لا يمكنهم أن يتحسنوا دون التدخل، معظم الأطفال يمكن أن يتحسنوا من خلال العلاج، والبعض منهم قد يتحسن بشكل بالغ.

يمكن لممارسي علاج التوحد أن يرووا قصص لطفل مصاب بالتوحد يعاني من تحديات شديدة، وبمرور الوقت، تمكن من اكتساب مهارات مهمة، في بعض الحالات، يُوصف الأطفال بأنهم قد شفوا أو لا يمكن تمييزهم عن أقرانهم العاديين. في الواقع، معظم الأطفال الذين يبدوا أنهم شفوا من التوحد يكونوا قد شفوا من بعض الأعراض الجسدية التي تسببت في أعراض شبيهة بالتوحد أو تعلموا تقنيات جديدة وسلوكيات تمكنهم من إخفاء أعراض التوحد لديهم.

من هم الأطفال الذين يمكن أن يتحسنوا بشكل جذري

بين الحين والآخر، يتحسن طفل مصاب بأعراض حادة نسبيًا إلى الحد الذي يصبح فيه قادرًا على العمل بفعالية بمرور الوقت في بيئة مدرسية نموذجية. لكن هذا الأمر نادر. في حين أن الاندماج مع المجتمع قد يكون مناسبًا لفترة من الوقت، فإن معظم الأطفال المصابين بالتوحد الشديد أو حتى المعتدل يجدون أنه من الصعب أو المستحيل إدارة المطالب المعقدة بشكل متزايد في مجالات التواصل الاجتماعي للأشخاص العاديين وإجراء المهام في الوظائف التنفيذية.

الحقيقة هي أن الأطفال الذين يتحسنون بشكل جذري هم الأطفال الذي يعانوا من أعراض طفيفة، لا تتضمن النوبات، أو تأخر الكلام، أو إعاقة في التعلم أو القلق الشديد. بشكل عام، الأطفال القادرون على التغلب على التوحد بشكل نسبي هم الأطفال الذين يتمتعون بمعدل طبيعي أو فوق الطبيعي في مهارات الكلام والتواصل، والمهارات الأخرى. 

العلاقة بين التوحد والصرع

اكتشف الباحثون أن الكثير من الأطفال الذين يعانون من التوحد لديهم أعراض مرض الصرع و هم أكثر عرضة للإصابة به .

نبذة عن التوحد 

التوحد هو عبارة عن اضطراب الطيف التوحدي ، و هو اضطراب في النمو العصبي ، و نسبة انتشاره كبيرة بين الأطفال ، حيث أنه يؤثر على طفل واحد من بين كل 68 طفلًا ، و له العديد من الأعراض من ضمنها صعوبة التواصل و التفاعل الاجتماعي .

العلاقة بين التوحد و الصرع 

– ربط الباحثون بين طفرة جينية في مرضى التوحد ، و أعراض الصرع التي تصيب معظمهم ، وقد اكتشف الباحثون تفسيرًا لتسبب هذه الطفرة الجينية (CNTNAP2 أو catnap2) ، حيث أن هذه الطفرة تؤدي دور سيء في الدماغ ، تتسبب الطفرة في حدوث انكماش في تفرعات و تشعبات الخلايا العصبية التي تسمح لخلايا الدماغ بنقل الرسائل الحيوية و التحكم في نشاط الدماغ ، و يحدث هذا من خلال التقليل من نقاط الاتصال و التشابك العصبي بين الخلايا العصبية ، كما يمكن أن يتسبب هذا الانكماش في فشل نقل و تسليم الرسائل الحيوية .

– عند إصابة الأطفال بهذه الطفرة الجينية فإن الخلايا العصبية المسؤولة عن تثبيط النشاط العصبي في الخلايا المثارة لا تنمو بما يكفي لتحتوي على العدد اللازم من التفرعات و التشعبات العصبية اللازمة لوقف إثارة الخلية و توصيل الرسائل العصبية المهدئة ، و طبقًا لما أفادت به الأبحاث فإن ذلك يؤدي إلى حدوث نوبات الصرع .

– و قد أشار الباحثون أن المرضى الذين يعانون من هذه الطفرة لديهم تأخر في اللغة و إعاقة ذهنية ؛ لذلك فإن الدواء الذي يستهدف هذه الطفرة يمكن أن يكون له فوائد متعددة ، و في وقتنا الحالي يعمل الباحثون على دراسة و اختبار الجزيئات التي تستهدف عكس و تغيير تلك التشوهات في مرضى التوحد ، و (Catnap2) ، و هو عبارة عن جزيء لاصق يساعد الخلايا على الالتصاق ببعضها البعض .

– و في الحالة السابقة يساعد نقاط التشابك العصبية على التمسك بالتشعبات ، و لذلك فإنه من الصعب استهدافه بالأدوية ، و ذلك على عكس شريكه (CASK) الجين المتحور الآخر هو إنزيم اجتماعي يتفاعل مع العديد من الجزيئات الأخرى ، و عندما قام الباحثون بوقف نشاط ال (CASK) لم تنمو التفرعات العصبية ، و بناءً على هذا اتجه الباحثون إلى إمكانية استخدام الأدوية في منع أو تنشيط الإنزيم بسهولة أكبر .

– و قد أكد الباحثون على أهمية قيامهم بدراسة الأدوية اللازمة لتفعيلها ، لأن ذلك يبدو أنه يحافظ على وصول التغذية اللازمة للخلايا العصبية و يعمل على نموها بشكل كامل ، و بالتالي يقلل من خطر الإصابة بمضاعفتها و تجنب حدوث نوبات الصرع عند مرضى التوحد . المراجع

دراسة جديدة : علاقة مرض التوحد بنقص الزنك ‏

أشارت أبحاث سابقة إلى وجود ارتباط بين الزنك و التوحد ، ومع ذلك ، حتى الآن كان فهم الاتصال تحديًا ، حتى أخبرنا الباحثون انهم حددوا رابطًا آليًا محتملاً يشرح كيف يمكن لنقص الزنك أن يساهم في التوحد .

دراسة جديدة ترفع الغطاء عن علاقة التوحد الزنك

تشير دراسة جديدة نُشرت في مجلة فرونتيرز في علم الأعصاب الجزيئي إلى أن نقص الزنك في مرحلة الطفولة المبكرة قد يسهم في الإصابة بالتوحد ، ويؤدي مرض التوحد إلى إحداث صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي ، فعلى الرغم من اختلاف الأعراض في كل حالة ، إلا أن الأعراض يمكن أن تتكرر مثل انخفاض الاتصال بالعين ، ومشكلة التعرف والاستجابة للعواطف في الآخرين .

ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ، يعاني واحد من كل 59 طفلا من مرض التوحد ، وهو أكثر شيوعا أربع مرات في الأولاد عن البنات ، وعلى الرغم من إنفاق سنوات في البحث ، إلا أن المجتمع الطبي لم يستوعب حتى الآن آليات التوحد ، وتكثر النظريات حول أسبابه.

مرض التوحد

يميل التوحد إلى الظهور في أول 3 سنوات من الحياة ، خلال هذا الوقت تتشكل نقاط الاشتباك العصبي ونقاط الاتصال بين العصبونات – وتتغير هذه النقاط بمعدل سريع ، وقد ربطت الأبحاث بين جينات معينة وبين التوحد ، بعض من تلك الجينات هي التي تبني المشابك العصبية ، مثل عائلة بروتينات شانك ، وقد وفر الارتباط بين تشكيل المشبك ومرض التوحد الأساس لبعض من أحدث الأبحاث .

اتصال الزنك بمرض التوحد

في السنوات الأخيرة اكتشف الباحثون وجود صلة بين نقص الزنك والتوحد ، حيث يقوم الزنك في الجسم بعدد من الوظائف ، بما في ذلك المساعدة في بناء البروتينات والحمض النووي ، وعلى الرغم من أن الباحثين أظهروا وجود علاقة بين نقص الزنك والتوحد ، إلا أنه لم يتضح ما إذا كان النقص يسبب هذا الشرط ، أو ما إذا كان يتطور استجابة للتغيرات الناتجة عن مرض التوحد .

وفي الدراسة الجديدة حاول المؤلفون توضيح هذه النقاط من خلال التحقق من كيفية تفاعل هذه المشابك والزنك لتسبب التوحد ، وتوضح الكاتبة الدكتورة سالي كيم من كلية الطب بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا النتائج التي توصل إليها الفريق : يرتبط التوحد بنوعيات محددة من الجينات المشاركة في تكوين ونضوج واستقرار نقاط الاتصال العصبية – المشابك – خلال التطور المبكر ، والنتائج التي توصلنا إليها تربط مستويات الزنك في الخلايا العصبية وبين تطور التوحد .

ما هي AMPAR؟

AMPAR هي نوع شائع من مستقبلات الغلوتامات في الجهاز العصبي المركزي ، وتطور AMPAR حساس بشكل خاص لنوع التغييرات الجينية المتعلقة بالتوحد ، وقد وجد الباحثون أنه عندما تنتقل الرسالة من عصبون إلى آخر ، يدخل الزنك الخلية الثانية وهناك يمكن أن ترتبط بروتينات شانك 2 وشانك 3 ، وتتفاعل هذه البروتينات مع AMPAR على المشبك الثاني ، ويتسبب هذا التفاعل في تغيير بنية المشبك ، في عملية يطلق عليها المجتمع الطبي “النضج” .

نقص الزنك يؤدي إلى النضج وتشكيل الدارات العصبية المتأخر

وفي سلسلة معقدة من التجارب ، أظهر مؤلفو الدراسة أن بروتينات شانك 2 و 3 تعمل مع الزنك لضمان نضج AMPAR الصحيح في الوقت المناسب ، فبدون الزنك لا تستطيع AMPAR أن تتطور بشكل صحيح ، وهذا يشير إلى أن نقص الزنك أثناء التطور المبكر قد يسهم في التوحد من خلال النضج المتشابك المتأخر وتشكيل الدارات العصبية .

هل ستقلص مكملات الزنك خطر التوحد

يوضح المؤلفون أنهم ما زالوا حتى الآن لا يعرفوا ما يكفي للإجابة على هذا السؤال ، فالبروفيسور كريغ غارنر من المركز الألماني للأمراض العصبية التنكسية في برلين يخبرنا ما يلي : حاليا لا توجد دراسات لضبط خطر التوحد مع مكملات الزنك في النساء الحوامل أو الأطفال .

ووفقا لفريق البحث هذه النتائج ‏لا تدعم بشكل مباشر تناول مكملات الزنك للوقاية من مرض التوحد ، لكنها تزيد من فهمنا لتشوهاتها التنموية الكامنة نحو تطوير علاج في نهاية المطاف .

مكملات الزنك قد تسبب مشاكل أخرى

كما لاحظ الباحثون أيضًا أن نقص الزنك لا يُظهر بالضرورة أن الشخص يستهلك القليل من المعادن الأساسية ، وقد لا تستوعب القناة الهضمية هذه المغذيات بشكل صحيح ، ومن ناحية أخرى يمكن أن يكون استهلاك الزنك الزائد ضارًا ، فالكثير منه يمكن أن يمنع الجسم من امتصاص النحاس مما يؤدي إلى فقر الدم وضعف العظام .

وعموما ، فإن الدراسة تعطي نظرة جديدة في آلية محتملة لتطوير مرض التوحد وفهمه ، فاستكشاف التفاعل بين الزنك والعصبونات النامية يمكن أن يبشر بالوعد في العلاجات المستقبلية وفهم استراتيجيات التشخيص والعلاج والوقاية من مرض التوحد . المراجع

نوبات الذعر عند الأطفال المصابين بالتوحد و كيفية مواجهتها

التوحد أحد الأمراض التي تتبع الأمراض النفسية ، و هذا الاضطراب يؤثر على العلاقات الاجتماعية عند المصابين ، و يتسم المرض بعدد كبير من الأعراض المختلفة .

التوحد
يأتي جميع الأطفال إلى العالم معتقدين أنهم يمثلون مركز الكون ، و هو اعتقاد يتمثل في أن لدى الآخرين مشاعر و معتقدات يمكن أن تختلف عنهم ، و وفقًا لما ذكرته الأبحاث الحديثة ، إذا كنت والد طفل متوحد ، قد تلاحظ أن طفلك يعاني من صعوبة في فهم أن الآخرين يفكرون بشكل مختلف عما يفعلون أو أن شخصًا آخر يمكنه تفسير المعلومات بشكل مختلف ، و لذلك لابد من اتباع مجموعة واضحة من القواعد و الحدود التي سوف تساعد طفلكم المصاب بالتوحد على تعلم السلوك المناسب ، حتى إذا كان يواجه صعوبة في فهم سبب وجود بعض السلوكيات المناسبة و البعض الآخر غير مناسب.

البناء الوظيفي لمرضى التوحد
يعتمد الأطفال الذين يعانون من التوحد بشكل كبير على البنية الوظيفية ، السبب هو أن العالم مكان مربك للطفل المصاب بالتوحد ، لأنه لا يفهم العالم بنفس الطريقة التي نفهمها بها ، و يكافح الطفل لفهم البيانات الحسية الأساسية و التي تعتبر إحدى المعلومات أكثر أهمية من غيرها ، كما إن وجود بنية في حياته تساعده على معرفة السلوك المناسب في أي موقف ، لأن الروتين نادرا ما يتغير ويصبح معتادا على ما يفهم أنه أمر طبيعي .

الضغط العصبي عند مريض التوحد
الأطفال التوحديين الذين يعانون من الروتين هم أقل إجهاداً من الأخرين ، و وفقاً لعدد من الدراسات ، عندما يكون للطفل روتينًا صارمًا ، تقل احتمالية دخوله في حالة الذعر أو الخوف ، و نظرًا لأن العديد من الأطفال التوحديين يواجهون صعوبة في فهم الاختلافات و عمليات الانتقال في حياتهم ، فمن المهم أن يساعد في تقليل التوتر وضع عدد من القواعد و الحدود المحددة في الروتين ، و على سبيل المثال ،

يمكنك إنشاء مخطط يحتوي على جدول زمني يتيح لطفلك معرفة ما يمثل كل جزء من اليوم ، على سبيل المثال ، يمكنك المساعدة في تقليل الإجهاد عن طريق عمل قاعدة لكل شئ مثل أن يغسل يديه بين وقت اللعب الخارجي و الغداء كل يوم ، و يمكنك وضع صورة للصابون و الماء على الجدول الزمني بين الغداء و اللعب ، مما يساعده على التمسك بروتينه بينما لا يزال يلتزم بالقواعد التي تم تعيينها له.

منع نوبات الغضب و الانهيارات
في حين أن جميع الأطفال مختلفين و لديهم مجموعة من ردود الفعل الخاصة بهم للتغيير أو الانزعاج ، قد يكون طفلك التوحدي واحدًا من العديد من الأشخاص الذين يعانوا من نوبة غضب أحيانًا أو يعانوا من الانهيار ، و على سبيل المثال ، إذا ذهبت في إجازة ، فقد يخيفه الاستيقاظ في مكان مختلف عن الذي اعتاد عليه لبضعة أيام ،

و قد تحتاج إلى إعداد طفلك المصاب بالتوحد للتغيير في وقت مبكر و بأقل وقت ممكن للمساعدة في الحد من أي ردود فعل سلبية ، و إذا كنت ترغب في تغيير بعض القواعد ، مثل وقت النوم أو الوقت الذي يحصل فيه طفلك على اللعب في الخارج ، يجب تحذيره مسبقًا من أن القواعد ستكون مختلفة لمساعدته على التكيف.

التعامل مع الطفل أثناء الغضب
نوبة الذعر من أهم المشاكل التي تواجه الطفل المريض بالتوحد ، و هذه المشكل يمكن مواجهتها بالعديد من الطرق ، و هذه الطرق تتمثل في التحدث مع الطفل بشكل واضح و صريح عن ما يشعر به و ما حدث و ما قد يحدث و يثير مخاوفه ، و لابد ان يتم الحديث من خلال شخص مقرب ، و لابد من تهدئة الطفل و طمأنته و محاولة إشعاره بالاستقرار.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe