9- هل ينسى الطفل التحرش

73

9- هل ينسى الطفل التحرش

أثار التحرش على المدى البعيد

التحرش بالأطفال هو شكل من أشكال انتهاك براءة وطفولة الأطفال، إذا تعرض الطفل لتجربة تحرش جنسي فإنه يصبح صامتاً غير واثق فيما حوله من الأشخاص ويخلق طفل كئيب ومنطوي على ذاته وفي أكثر الأحيان تجعل منه شخص عدائي ولا يفضل الاشتراك في أي نشاطات مدرسية أو رياضية أو اجتماعية مع أصدقائه لذلك تجربة التحرش الجنسي للطفل لا تنسى ولا تداوى .

 علاج التحرش بالأطفال

يجب مراعاة الجانب النفسي للطفل بعد تجربة التحرش من أجل مساعدته في التخطي من هذه الأزمة ويتم ذلك عن طريق إتباع خطوات معينة وهي:

  1. إعطاء الطفل الشعور بالأمان الدائم لكي يقدر على إخبار والديه بأحداثه اليومية.
  2. يجب عند قدرة الطفل على سرد أحداثه اليومية أن يشجع ويحفز هذا الجانب الوالدين وباستمرار لكي يقوم بذلك السرد بصورة يومية ودائمة.
  3. تثقيف الطفل بإعطائه بعض المعلومات المبسطة عن التحرش الجنسي للأطفال لكي نكون توعية الطفل ضد التحرش وندربه على حسن التصرف إذا تعرض الطفل لتجربة تحرش ويجب أن يكون تصرفه دون أن يعرض نفسه أو حياته للخطر.
  4. ملاحظة ومراقبة تصرفات وسلوكيات الطفل.
  5. عدم إحراج أو ضرب الطفل لأن ذلك سيجعل منه شخص ضعيف.
  6. تشجيع الطفل على تنمية هواياته والاشتراك في نشاطات رياضية.

علامات التحرش بالأطفال

تعددت المخاطر النفسية التي تصيب الطفل عند تعرضه لتجربة تحرش وهناك علامات تدل على التحرش بالأطفال منها القلق والخوف والشعور بالذنب الدائم والبكاء في كثير من الأوقات بسبب أو بدون سبب والكوابيس المستمرة وعدم القدرة على التفاعل مع الناس وعدم الثقة في النفس والانعزال والانطواء والامتناع عن ممارسة أي نشاطات رياضية، والخجل وخلق اثار سلبية على سلوك الطفل، وهناك الكثير من المضاعفات التي من الممكن أن تخف تدريجياً مع مرور الوقت والتي من الممكن ان تترك أثراً داخل الطفل لباقي حياته.

الوقاية ضد التحرش

  • أن يتعلم الطفل آداب عدم كشف العورة وسترتها دائماً.
  • ان لا يحق للطفل كشف أجزاء من جسمه لأي أحد ولا يسمح لأحد بلمس أي جزء من جسده.
  • أن تتم مراقبة الطفل خارج المنزل وخاصة في الأماكن العامة دون أن يشعر الطفل بأنه مراقب.
  • أن يستطيع الطفل التفرقة بين نظرات المتحرش والنظارات العادية من الناس.
  • أن تلاحظ الأسرة اشتراكات الطفل الاجتماعية وعدم الغفلة في ذلك وعدم السماح للآخرين برعاية أطفالهم أو الأعتناء بهم.
  • أن يدرب الطفل على وسيلة دفاعية في حال إذا تعرض لأي موقف يهدد سلامته.
  • أن يشجع الطفل على إخبار والديه بكل أحداثه اليومية والحرص على عدم توبيخ الطفل إذا سرد أي تفاصيل مزعجة أو غير صحيحة وذلك من أجل استمرار الطفل على مشاركة الوالدين بأحداثه.
  • الحرص على عدم سماع الطفل لأي كلمات أو عبارات خارجة أو بذيئة.

كلمات وعبارات عن التحرش

هناك عبارات عن التحرش الجنسي بالأطفال وهذه العبارات هي من أسوأ الجرائم الموجودة في الآونة الأخيرة وانتشرت هذه العبارات نتيجة لانعدام الأخلاق والتربية وسوء التعليم مما أدى الى انتشار الجهل، لذلك يجب سرعة التخلص من هذه الآفات لأنها تؤدي الى أبشع الجرائم التي تصل الى حد القتل والأخذ بالثأر، ومن عبارات التحرش الجنسي بالأطفال:

  • الخروج والتسكع في الشوارع بعد منتصف الليل أليس هذا عبارة صريحة للتحريض على التحرش.
  • النزول والجلوس في الكافيهات مظهرين مفاتن أجسادهم أليس هذه عبارة تحريض للتحرش.
  • ارتداء الملابس العارية غير المحتشمة والكاشفة لمفاتن أجسادهم أليس هذا أيضاً عبارة صريحة وواضحة عن التحرش بل هى عبارة تحرض على التحرش وتدين أيضاً قبول التحرش.

حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة

أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1959م اعلان عن حقوق الطفل وهي حقوق مهمة واساسية لحماية حقوق الأطفال وهي صادرة من الأمم المتحدة وهي اتفاقية لحماية حقوق الطفل بين جميع البلدان، وهذه الاتفاقية تشمل جميع حقوق الطفل وتشرح مسئولية الحكومات للحفاظ وحماية حقوق الأطفال وهذه الحقوق لا يحق حرمان الأطفال منها وتشمل:

  • عدم التفرقة: وهي امتلاك جميع الأطفال لهذه الحقوق دون التفرقة في امتلاكها من طفل الى آخر.
  • مصلحة الطفل: وتعني عند اتخاذ الآباء أو الأشخاص القرارات يجب أن تكون ذات مصلحة كبرى للأطفال، ويجب على الحكومات التأكد من أن هؤلاء الأطفال يحصلون على كافة حقوقهم في الحماية والرعاية من آبائهم.
  • التوجيه الأسري للأطفال: وهو الدور الأساسي للوالدين لمعرفة الأطفال لما هو صواب ولما هو خطأ وكلما كبروا هؤلاء الأطفال كلما نقص دور التوجيه.
  • الاسم والجنسية: يجب تسجيل الأطفال فور ولادتهم.
  • الهوية: يحق حصول كل طفل على هويته الخاصة به وتكون هذه الهوية مسجلة في سجل رسمي يتكون من أسم الطفل و أسم عائلة الطفل والجنسية، ولا يجوز حرمان أي طفل منها وإذا تم حرمان الأطفال من هذا الحق يجب أن تساعدهم الحكومة كي يسترجعوها.
  • الحفاظ على الأسرة: يجب عدم فصل الأطفال عن أسرتهم إلا في حال أنهم لا يحصلون على الرعاية الجيدة والكافية من آبائهم، وإذا كان والدي الطفل في حالة انفصال يجب التواصل المستمر للطفل مع الأم والأب حتى وإن لم يعيشون معاً إلا إذا كان هذا التواصل يسبب الأذى للطفل، وإذا كانت أسرة الطفل تعيش في بلد أخرى يجب السماح للطفل بالسفر لهم.
  • احترام أراء الأطفال: يحق للطفل التعبير عن أرائه ويحق له أيضاً احترام هذه الأراء من قبل الجميع وينبغي الاستماع لأرائهم بعناية وجدية.
  • حرية تبادل الأفكار: يمتلك الطفل حق حرية التعبير وتبادل أفكاره من خلال المحادثة أو الرسم أو سرد القصص.
  • حماية الخصوصية: يحق لكل طفل التمتع بالخصوصية ويجب على القانون أن يحمي خصوصية الأطفال.
  • الحصول على المعلومات: يحق للأطفال الحصول على المعلومات من التلفاز أو شبكات الانترنت والكتب وغيرهم مع مراقبة الوالدين لاستخدامات الأطفال لهذه الوسائل.
  • مسئولية الوالدين: الوالدين هم المسئولين على تربية الأطفال وحمايتهم، وحرصهم على حصول أطفالهم على كافة حقوقهم وتعطى هذه المسئولية لشخص بالغ يسمى في القانون (الوصي)
  • الحماية من العنف: يجب على الحكومة تجريم عنف الأطفال أو الأساة لهم.
  • الأطفال الذي تم تبنيهم: الأطفال الذي تم تبنيهم هم أكثر الأطفال للحصول على الاهتمام والرعاية بهم والقيام بما هو أفضل لهم.
  • المساعدة الاجتماعية والاقتصادية: يجب أن تحرص الحكومة على تقديم مساعدات مالية لعائلات الأطفال الفقيرة.
  • الوصول الى التعليم: يحق لكل طفل فرصة الحصول على التعليم بل ويجب تشجيع الأطفال للذهاب الى المدرسة ومتابعة دراستهم.
  • الثقافة والفنون والهوايات: يجب تشجيع الطفل على تنمية هواياته والاشتراك في نشاطات رياضة وإبداعية.
  • الحماية من الاعتداء الجنسي: وهو من أهم بنود حماية حقوق الأطفال، ويجب على العائلة والحكومة حماية الطفل ضد أي تحرش جنسي وتجريم هذا الفعل بأقصى العقوبات.

وضع الأطفال في العالم

مازال حتى وقتنا هذا ما يقارب من 900 مليون طفل حول العالم تحت خط الفقر وهذا كان عائق امام حصولهم على حق التعليم والحماية الكافية والحصول على أقل متطلباتهم بالرغم من مصلحة المجتمع في توسيع فرص الأطفال للحصول على كافة حقوقهم وعلى الرغم من التقدم الكبير في اعداد المدارس حول العالم إلا أن هناك حوالي ما يقارب من 124 مليون طفل لا يحصلون على فرصة التعليم. 

عبارات عن التحرش الجنسي بالأطفال

التحرش الجنسي هو تعرض الطفل لإثارة جنسية من أشخاص آخرين سواء كانت بالفعل أو بالقول مثل ملامسة جسد الطفل بطريقة غير لائقة، وهي التي تدفع الطفل للخوف وتؤثر على حالته النفسية بالسلب وتجعله يفقد الثقة بالكبار ويتجنب تجمعاته مع الصغار وفي الغالب لا يخبر والديه خوفاً منهم.

نصائح للحفاظ على الأطفال من التحرش

– يجب على كل على كل أم أن تقوم بإخبار أبنائها بأن المناطق الحساسة لا يجب أن يتم لمسها أو الاقتراب منها من أي شخص، وإذا حاول أحد لمس المنطقة الحساسة فعليهم إخبار الأم مع توصيلهم الشعور بالأمان

– يجب أن تقوم الأم بتحذير الأبناء من الانفراد في مكان معزول أو بعيد مع أي شخص بالغ.

– إذا كان في المدرسة فيجب أن يذهب إلى الحمام في فترة البريك فقط، ويبتعد عن دخول الحمام أثناء الحصص الحصص، حتى لا ينفرد به أحد.

– يجب أن تقوم الأم بغرس روح الدفاع عن النفس داخل الطفل، وأن تقوم بتوعيته على أن الشخص المعتدي جبان لا يستطيع فعل شيء.

– يجب توعية الطفل بأن يدرك أنه لا يجوز لأحد الاعتداء على جسده لأنه ملك خاص به.

– يجب على الأم الاهتمام بأبنائها وإحاطتهم بالحب والحنان وأن تقوم باشباعهم العاطفي؛ حتى لا يبحثوا عنه في الخارج.

– يجب على الأم أن ألا تسمح لأطفالها أن يذهبوا للأماكن العامة بمفردهم كالملاهي والمطاعم.

– يجب على الأم ألا تسمح لأطفالها بالنوم في الخارج حتى لو كان أحد الأقارب.

– يجب على الأم تنبيه أطفالها بألا يستجيبوا لأي دعوة من شخص غريب يطلب منهم الاقتراب عند سيارته.

– يجب على الأم أن تقوم بتحذير أطفالها وتخبرهم برفض أي دعوة مقدمة بالإغراءات المادية والمعنوية المقدمة من أي شخص.

– يجب على الأم عندما يكبر الطفل ويصل إلى 3 سنوات حتى عمر 5 سنوات، أن تعلمه طرق الاحتضان والتقبيل، والتنبيه عليه بأن الأجزاء الحساسة لا أحد من الغرباء يلمسها أو يقترب منها.

– يجب على الأم تعليم الطفل ما هي أهمية الاستئذان قبل الدخول على الأشخاص في الحمام

– يجب على الأم أن تقوم بالتوضيح لأطفالها أنه لا يجب أن يركب السيارة مع شخص غريب.

– يجب على الأم أن تهتم ا بالتواصل مع الطفل ولا تتركه للأغراب.

نصائح لحماية الطفل بعد تعرضه للتحرش الجنسي

– يجب على الأم أن تقوم بالاستماع إلى طفلها لأنه يعتبر الحل المثالي لثلث المشكلة.

– يجب على الأم إن كان طفلها يعاني من العزلة ولا يتجاوب في  الحديث معها، أن تقوم بالاستعانة بطبيب نفسي.

– يجب على الأم في كل الأحوال أن تعفي الطفل من العقاب، لأنها إذا علمت أنه تعرض للرشوة أو التهديد مقابل الخضوع فإنه غير مدرك لنتيجة هذه التصرفات.

– يجب على الأم أن تقوم باحتضان طفلها وأن تقوم بتقديم الهدايا له وتخبره بأنه لن يعاقب حتى تتجدد ثقته في نفسه .

– يجب على الأم إذا قام الطفل بإخبارها بعدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة أو النادي أن تقوم بالتحدث معه وأن تفهم ما هي مشكلته.

– يجب على الأم أن تعلم أن معرفة الطفل بأن المتحرش سيتم عقابه على فعلته عقاب شديد سيكون مفيد له حتى يثق في نفسه ويستطيع فيما بعد إذا تعرض لموقف مماثل إن يقوم بالإبلاغ عن المتحرش، لذلك يجب على الأم أن تقوم بعرض طفلها على الطب الشرعي والإبلاغ عن المتحرش.

– يجب على الأم أن تحاول التخفيف عن طفلها وأن تتجنب الضغط الذي سيحدث له عند الإصرار بأن يتحدث عن هذه المأساة التي تعرض لها.

– يجب على الأم أن تحاول ضبط الثبات الانفعالي لها ولوالده حتى لا يشعر الطفل بخوفكم.

سلوكيات الطفل بعد تعرضه للتحرش الجنسي

– يظهر على الطفل علامات الخوف الملحوظ تجاه شخص أو مكان معين.

– عند ظهور ردود فعل غريبة أو غير متوقعة من الطفل عند سؤاله هل قام أحد بلمسك.

– يظهر على الطفل خوف غير مبرر إذا تم عرض عليه الفحص الجسدي.

-إذا قام الطفل برسم  بعض الرسومات التي توحي بإشارات جنسية.

– عند ظهور تغيرات مفاجئة في سلوك الطفل أو يفقد التحكم في التبول أو التبرز.

– عند معرفة الطفل لأسماء الأعضاء الجنسية أو كلمات جنسية أو إشارات لأوضاع جنسية.

– إذا بدأ في محاولة إجبار أطفال آخرين حتى يقوموا بالاشتراك معه في أفعال جنسية.

اقوال للتحرش بالطفل

فانت او انتى يا من تتباكوا و تذرفوا الدمع على ما قد وصل اليه حالنا اترفض او ترفضين دعوه وجهت لحضور حفلا او مناسبه بل تسارعون لحضورها.

فالدعوه تقدمها الضحيه بنفسها لكل متحرشا قام بفعلته.

فان تلك الملابس و العرى هو من مظاهر دعوه كل من يرغب فى التحرش و كاانها تناديه هايت لك.

التسكع فى الشوارع بعد منتصف الليل أليست دعوه للتحرش دون ان تصدعوا رؤوسنا بممرات واهيه فان سكنت. فى بيتها على الأقل فى جنح الليل حتى و ان كانت عامله فتامن فى بيتها.

الجلوس فى الكافيهات ممسكين الشيشة معلنين عن مفاتن اجسادنا أليست دعوه للتحرش.

كيف أثقف طفلي وأحميه من التحرش الجنسي

إن تعليم الأطفال ومعرفتهم بالاعتداء والتحرش الجنسي لهو أمر مهم للغاية في عالمنا اليوم ، فمع تزايد عدد حالات الاعتداء على الأطفال ، أصبح من الضروري جدًا أن نوعي أطفالنا حول اللمسة الجيد واللمسة التي تساروها الشكوك ويخالجها إحساس سيء .

الأفلام الإباحية و التحرش الجنسي

لطالما سمعنا إلى قصص مختلفة عن تعرض الأطفال للتحرش أو الإساءة من قبل أفراد عائلاتهم أو خارج محيط العائلة أو في المدرسة وهو أمر مزعج للغاية في الواقع ويشعرنا كثيرا بمدى الخوف على أطفالنا ، وعفانا الله وإياكم فمجرد تخيل أن ذلك قد حدث لطفلك هذا الإحساس بمفرده يمكن أن يقتلك .

هذا هو السبب في أهمية السعي لتعليم أطفالنا الأبرياء ، فقد ولت الأيام التي كان يتردد فيها الآباء في مناقشة أو تعليم الأطفال حول التربية الجنسية ، فمع التكنولوجيا الواسعة أصبح من المهم أن تعلمهم عن هذا في أسرع وقت ممكن ، والتحقق من كيف يمكنك مساعدة طفلك على معرفة الفرق بين اللمسة الجيدة والسيئة .

لذلك سنقدم هنا بعض من أفضل وأهم النصائح التي يمكنك بها تثقيف طفلك حول الاعتداء أو التحرش الجنسي :

كيف تبدأ المحادثة مع صغيرك ؟
خذ طفلك للنزهة وابدأ النقاش معه حول الاعتداءات الجنسية في مكان هادئ وتأكد من أن الطفل يستمع إليك بعناية ، وتأكد من أنك لا تعطي صورة مثيرة للاشمئزاز حيال هذا الأمر بالنسبة له / لها ، حتى لا يظن أن الأمر محظورا أو تصيبه عقدة نفسية تبقى معه طول الحياة .

لا تكن عصبيا أثناء الحديث
تذكر ألا تكون متوتراً أثناء حديثك مع الطفل ، فالطفل لن يركز على الموضوع ، وبدلاً من ذلك سيولي المزيد من الاهتمام لطريقتك في التحدث ولغة الجسد ، لذلك انتبه .

لا تنتظر الطفل ليصل إلى مرحلة المراهقة للتحدث
يمكنك البدء في تعليم طفلك الذي لا يقل عمره عن عامين لتثقيفه حول اللمسة الجيدة واللمسة السيئة ، فعلى الرغم من أنهم بالكاد يستطيعون الكلام ، ولكن يمكنك تنمية قدرتهم على التمييز كما أن ذلك سيساعدهم على تذكر هذه الأشياء بشكل أفضل فيما بعد .

تعليم الأطفال الأسماء الفعلية لأعضائهم الخاصة
وأنت تُعلِّم أطفالك أسماء الأعضاء المختلفة من الجسد وحواسهم ، علمهم الأسماء الحقيقية لحراسهم ، لا تعلمهم الأسماء اللطيفة فهذا يجعلهم يستخدمون الكلمات المناسبة إذا كان شخص ما يؤذيهم .

تعليمهم متى يمكن لأشخاص غرباء لمس أو رؤية أجزائهم الخاصة
هذا شيء مهم جدا فيجب أن يعرف الطفل متى يمكن لمدرب السباحة أو الطبيب أن يلمس أو يفحص خصوصياته ، قم بتثقيفهم بأنهم لا يستطيعون فعل ذلك إلا أمام أشخاص معينين مثل الأطباء الذين يفحصونهم فقط من أجل صحتهم ولا شيء أكثر!

تعليمهم الخصوصية
علمهم أن الأجزاء الخاصة بهم خاصة ؛ ولهذا السبب لا يجب على أي شخص آخر أن يلمسها ، إلا بعد إذن من والديهم .

علمهم احترام أجسادهم
لا تسمح للطفل بالعناق وتقبيل الناس حولهم عند شعورهم بعدم الرغبة ، فليسوا مضطرين للموافقة على العناق والقبلات من قبل من لا يحتملون عناقه وتقبيله ، فجسدهم ملكية خاصة و لهم حرية التصرف ! 

توعية الطفل ضد التحرش وحماية الذات

التحرش الجنسي للاطفال

لقد أصبحت ظاهرة التحرش بالأطفال منتشرة بشكل ملحوظ في الأونة الأخيرة من أفراد العائلة نفسها ومن المعلمين والسائقين أو الخدمات في المنزل لذا أصبح من الضروري والأمر الواجب على كل أسرة وكل أم وأب توعية الأبناء من التحرش من خلال موضوعنا التالي الذي يهدف إلى كيفية توعية الطفل ضد التحرش. 

كيف تحدث طفلك عن خصوصية أجزاء جسمه واختلافها

يكون الحديث في البداية بأن جسمه هو ملكه، وعليه أن يعتني به جيداً ويكون ذلك من خلال التوعية بالأكل الصحي والنظافة والحفاظ على المظهر العام للملابس بشكل متناسق وجذاب وكذلك أيضاً عليه ممارسة أي نوع يفضله من الألعاب الرياضية.

  • يبدأ الحديث عن الجسم بتعريف كل عضو ووظيفته وطريقة التعامل معه، وتعليمه أن هناك أجزاء وأعضاء من جسمه لابد أن لا يلمسها أحد غيرة أو يراهاً.
  • يحب تعليمه أيضاً أن هذه الأعضاء لا يسمح أن يلمسها في وجود أحد أو عندما يكون في أي مكان، وأن هذه الأعضاء تتمثل في الأعضاء التي تغطيها الملابس الداخلية. 
  • يمكن ادخل المعلومة له بواسطة أنه عندما كان صغيراً كان الأم أو الأب يقوموا بتغير الحفاوة ولكن هذا الأمر غير مسموح به الآن ،لأنه تخطي هذه المرحلة العمرية ويجب عليه أن لا يرى أحد هذه الأعضاء لو كان من الأقارب. 
  • تعليم الطفل العناية بنفسه ودخول الحمام دون مساعدة من أحد ولا يسمح أن يكون معه أحد. 

هل نسمي الأعضاء الخاصة بأسمائها الحقيقية أم بأسماء رمزية

لقد كان هناك اتفاق من جميع الآراء على ضرورة تسمية الأعضاء التناسلية بأسمائها الحقيقية، ويكون ذلك بشكل تدريجي مع التعلم أو بواسطة قراءة كتاب أو قصة قصيرة أو من خلال الإجابة على سؤال للطفل بتوصيل المعلومة بشرح مبسط وسليم، وترج ضرورة معرفة الطفل لأعضائه الداخلية بأسمائها الحقيقة للتالي. 

تساعد معرفة الطفل للأسماء الحقيقية لهذه الأعضاء على تقبل جسده، وعدم الشعور بالخجل عندما يكون تسمية هذه الأعضاء بأسماء رمزية، حيث يساعد ذلك في عدم خجل الطفل عندما يحاول أن يخبر الأب أو الأم أن شخص ما لمس هذه الأعضاء، كما يساعده ذلك في عدم الخوف عند سؤالك ويجعله يلجأ إلى معرفة المعلومة من مصدر غير موثوق فيه.

كيف تتم توعية الطفل

العملية التثقيفية الجنسية تبدأ مع الطفل على مراحل بشكل تراكمي لذلك لا بد من معرفة الأسماء الحقيقية لأعضائه دون المزاح أو التقليل من أهمية ذلك، يساعد ذلك أيضا في سهولة شرح ما إذا كان هناك أي مشكلة طبية في هذه الأعضاء للأم والأب أو عندما يخبر الطبيب بذلك.

وفي حالة تعرض الطفل لأي نوع من التحرش لا ينساه حيث يتساءل الآباء عن هل ينسي الطفل التحرش، لكن يساعده ذلك في اخبار الأب والأم عن ما حدث دون خوف ويكون كلامه واضح وله قيمة إذا تطلب الأمر الذهاب لرفع قضية ضد المتحرش أو عمل بلاغ. 

تعلم الطفل معني الأسماء الحقيقية لأعضائه التناسلية، يساعده على عدم تلقي أي أسماء خاطئة من أقرانه أو بواسطة الإعلام، فقد يخاف الوالدين من معرفة الطفل هذه الأسماء الحقيقية لأعضائه وذلك منعاً لتعرضهم للإحراج أمام الآخرين إذا تلفظ الطفل بأي من هذه الأسماء، ولكن يمكن تتفادى من هذا الأمر بواسطة تعلم الطفل إذا كان هذه الأماكن من جسده غير مسموح لأحد من لمسها أو رويتها لا بد من متعلمه أيضا أنه لا يسمح البوح أو ذكر هذه الأسماء أحد غير الوالدين أو الطبيب، إذا استدعى الأمر ذلك.

كيف تعلم الطفل الحفاظ على نفسه من الغرباء 

الأشخاص الغرباء هم من لم نقابلهم من قبل على الإطلاق، جميعهم طيبون، ولكن الأمر ليس عموماً، حيث يمكن وضع ثقتك في الوالدين، وبعض من من هم أكبر منك مثل بعض المدرسين والأقارب، لذلك عليك كأب أو كأم الحديث مع طفلك عن من نستطيع أن نثق فيهم ونتعامل معهم لأن ذلك من حقوق الطفل، ومعرفتهم أن هناك من يستخدم بعض الحيل لكي يتقرب منهم من الغرباء ويجب الانتباه إلى ذلك جيداً.

كما يجب أن يعرف الأباء بعض  علامات تدل على التحرش بالأطفال ليسهل معرفة ذلك عند تعرض أطفالهم للتحرش في حالة عدم قدرة الطفل عن الإفصاح عن ذلك، وكذلك معرفة عبارات عن التحرش الجنسي للأطفال وتعليم الطفل  الحيل التي يجب أن يكون على معرفه بها منها عندما يطلب منه أحد الأشخاص الذهاب إلى مكان معه لمساعدته في البحث عن أي شيء مفقود منه مثل حيوان أليف، أو أن يطلب منه مساعده في حمل بعض الأشياء، أو بسؤاله عن مكان أو طريق فيجب الانتباه لذلك جيداً، وعلي الطفل ألا ينساق وراء أحد إلى أي مكان، وألا يأخذ شيء من أحدٍ من الغرباء ولا التحدث معه في أي شيء لا يعرفه.

الآثار المترتبة على التحرش الجنسي بالطفل

تظهر علامات على الطفل عندما يتعرض للتحرش يجب على الآباء والأمهات ملاحظتها والانتباه جيداً لأطفالهم وذلك عندما يطرأ أي نوع من التغيرات على تصرفاتهم ذلك لمعرفة ما إذا كان هذا التغيير طبيعي أو لا لذلك على الوالدين الانتباه لبعض الأمور التالية : 

  • العدوانية وحدوث تغير كبير في ردود فعل الطفل بشكل مبالغ فيه. 
  • الخوف الشديد والإصابة بأعراض الاكتئاب مع سيطرة مشاعر الإحباط عليه. 
  • الاعتداء على الآخرين دون مبرر طبيعي.
  • القلق خلال النوم مع عدم انتظام النوم والفزع من النوم بسبب الكوابيس. 
  • عدم الرغبة في الأكل مع عدم الانتظام في تناول الوجبات. 
  • استخدام مصطلحات جنسية عند الحديث مع الآخرين غير مناسبة للمرحلة العمرية التي يعيشها.
  • تعمد الإبعاد عن شخص أو مكان معين. 
  • ظهور علامات للاعتداء الجنسي مثل آثار ضرب أو حرق بالرغم من عدم وجود سبب لذلك مثل تعرضه لحادث مقلاً. 
  • إهمال المظهر الخارجي.

آثار التحرش الجنسي على الأطفال نفسياً

ليس بالضرورة ظهور آثار تعرض الطفل للتحرش في ذات الوقت بل أحياناً كثيرة تظهر آثارها على المدى البعيد عندما يتخطى هذه المرحلة العمرية ويكبر ومن الآثار النفسية والجسدية التى تتركها عملية التحرش بالطفل ما يلي. 

  • اضطرابات النوم. 
  • حدوث بعض الاضطرابات اللاإرادية للطفل مثل التبول في أثناء النوم أو مص الإبهام. 
  • حدوث مشاكل مع وجود تأخر في النطق. 
  • فرط الحركة والعكس. 
  • عدم التركيز وقلة الانتباه. 
  • اهتزاز وضعف ثقة الطفل في نفسه. 
  • الرفض الدائم لتوجيه الكبار. 
  • وفي بعض الأحيان تؤثر واقعة الاعتداء الجنسي على الطفل عندما يكبر ومن الممكن أن يتجه لإدمان المخدرات وشرب الكحوليات. 

ولقد أثبتت دراسة أمريكية قام بتجربتها أستاذه كبار في الطب النفسي في عام 2002 على مجموعة كبيرة من السيدات أثبت أن النسبة الأكبر للسيدات التي تتعاطى المخدرات وتدمن شرب الكحوليات هم النساء التي تعرضنا لاعتداء أو واقعة التحرش الجنسي في الطفولة. 

الآثار الجسدية للتحرش

  • حدوث نزيف الشديد وأحياناً يسبب الموت. 
  • انتقال العدوى والإصابة بالعديد من الأمراض التناسلية وأمراض الدم. 
  • أحياناً يصاحب الطفل بحالة عصبية شديد تصل إلى الإصابة بالصرع. 
  • حدوث تمزق في الأعضاء التناسلية للطفل إذا كان الاعتداء بقوة وعنيف.
  • الإصابة بالالتهابات الشديدة والمختلفة في الأعضاء التناسلية وخاصة لدى الفتيات.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe