4-جامع السلطان أحمد في إسطنبول

649

4-جامع السلطان أحمد في إسطنبول

يُعتبر جامع السلطان أحمد واحداً من أهمّ المعالم التاريخيّة البارزة في مدينة إسطنبول، وقد تمّ إنشاؤه من قبل السلطان أحمد الأوّل الذي استلم الحُكم عام 1603م، وسعى لإكمال ما بدأ به السلاطين من قبله ببناء المساجد والأبراج على تلال إسطنبول.

تاريخ وبناء جامع السلطان احمد – الجامع الأزرق

حظي المسجد بمكانة خاصّة لدى السلطان أحمد الأوّل على اعتباره أكبر إنجاز تمّ على عهده، وافتُتِح المسجد للعبادة عام 1617م.

وقام المعماريّ “سدف كار محمد آغا” بتصميم هيكل المسجد الأوّل بستّ قباب، وتمّ تزيين المسجد من الداخل بأكثر من 21 ألف قطعة خزفيّة من خمسين نوعاً مختلفاً كانت قد أُحضرت من ازنك وكوتاهيا يغلب عليها اللون الأبيض والأزرق.
وبما أنّ رؤية الزوّار للمسجد عبر السنين قد اقترنت لديهم باللّون الأزرق أصبح الجامع يسمى بالجامع الأزرق “Blue Mosque”.

جامع السلطان أحمد

يضمّ جامع السلطان أحمد ستّ مآذن عليها 16 شرفة، وقد اعتمد المعماريّون هذا الرّقم إشارة إلى ترتيب السلطان أحمد من حيث تسلسل تولّي عرش السلطنة.

وعلى الزاوية الشماليّة الشرقيّة من الفناء الخارجيّ للمسجد يقع قبر السلطان أحمد.

من أهم الميزات الأخرى التي تميّز جامع السلطان أحمد عن غيره من المساجد العثمانيّة أنّه أول مسجد يحوي ممرّاً من قصر السلطان إلى المحفل الذي يصلّي فيه السلطان وحاشيته المسمى hünkar mahfili.

موقع وطريقة الوصول الى جامع السلطان احمد

يقع جامع السلطان أحمد في منطقة الفاتح بإسطنبول ويحيط به العديد من المرافق الأثريّة التي تعود الى الحقبة البيزنطيّة والعثمانيّة ويقابله مباشرة جامع آيا صوفيا الذي لا يقلّ عنه أهميّة تاريخيّة، ويجاوره قصر توب كابي.

يعدّ استخدام ترامواي باغجلار-كابتاش من أسهل الطرق للوصول الى منطقة جامع السلطان أحمد حيث يمكن النزول عند موقف السلطان احمد حيث سيكون المسجد على بعد خمس دقائق مشياً على الاقدام.

أمّا من القسم الآسيوي فأسهل طريقة هي الانتقال الى امينونو عبر المترو ثمّ استخدامخط الترامواي للانتقال الى السلطان أحمد.

جامع السلطان احمد - الجامع الازرق

مواعيد زيارة المسجد

يفتتح جامع السلطان أحمد للعبادة منذ صلاة الفجر ويتمّ اغلاقه بعد صلاة العشاء، أمّا زيارة قبر السلطان أحمد فهي من الساعة 8:30 صباحاً إلى الساعة 18:30 مساءً، وفي فترة الشتاء تكون بين 8:30 صباحاً إلى 17:00 مساءً.

ويتوجّب على الزائرين الالتزام بقواعد معيّنة على اعتبار أنّ الجامع مفتوح للعبادة بالدّرجة الأولى.

كل ما يخص مسجد السلطان احمد في اسطنبول (الجامع الأزرق)

مسجد السلطان احمد

تتواجد مئات الآثار الإسلامية المعمارية في قلب مدينة اسطنبول التركية، التي ورثتها الإمبراطورية العثمانية والتي تخلق صورة تاريخية تعود إلى قرون من التاريخ الإسلامي العثماني.

يعود الفضل إلى الإمبراطورية العثمانية 1299-1923م وسلاطينها، الذين حكموا المدينة لنحو ستة قرون، في إنشاء هذا التراث المعماري المميز، الذي أصبح فيما بعد أحد أعمدة الحضارة الإسلامية.

إذ أن القصور المبنية والمساجد المزخرفة والمآذن النبيلة والأعمدة الضخمة والزخارف معالم يلاحظها أي شخص يزور مدينة اسطنبول.

ومن بين هذه المساجد والمباني، مسجد السلطان احمد الذي يتواجد في وسط اسطنبول، والمعروف أيضًا باسم “الجامع الأزرق“، لأن جدرانه الداخلية زينت ببلاط إزنيق الأزرق المنقوش من الداخل والخارج، وبسبب انعكاس ضوء الشمس الذي يدخل المسجد من خلال النوافذ يعطي البلاط الأزرق مظهرًا جميلًا.

حيث يعد مسجد السلطان احمد من أشهر المساجد في اسطنبول، بل يعتبر من أهم وأكبر المساجد في العالم الإسلامي ويتمتع المسجد بعدد كبير من السياح العرب والأجانب الذين يزورون المسجد لكونه من أشهر المعالم السياحية في اسطنبول.

ومع هذا المقال يمكنك التعرف على موقع مسجد السلطان احمد في اسطنبول ومواصفاته من الخارج والداخل، ووصف موجز للسلطان أحمد الأول مؤسس المسجد.

كل ما يخص مسجد السلطان احمد في اسطنبول (الجامع الأزرق)

مسجد السلطان احمد

تتواجد مئات الآثار الإسلامية المعمارية في قلب مدينة اسطنبول التركية، التي ورثتها الإمبراطورية العثمانية والتي تخلق صورة تاريخية تعود إلى قرون من التاريخ الإسلامي العثماني.

يعود الفضل إلى الإمبراطورية العثمانية 1299-1923م وسلاطينها، الذين حكموا المدينة لنحو ستة قرون، في إنشاء هذا التراث المعماري المميز، الذي أصبح فيما بعد أحد أعمدة الحضارة الإسلامية.

إذ أن القصور المبنية والمساجد المزخرفة والمآذن النبيلة والأعمدة الضخمة والزخارف معالم يلاحظها أي شخص يزور مدينة اسطنبول.

ومن بين هذه المساجد والمباني، مسجد السلطان احمد الذي يتواجد في وسط اسطنبول، والمعروف أيضًا باسم “الجامع الأزرق“، لأن جدرانه الداخلية زينت ببلاط إزنيق الأزرق المنقوش من الداخل والخارج، وبسبب انعكاس ضوء الشمس الذي يدخل المسجد من خلال النوافذ يعطي البلاط الأزرق مظهرًا جميلًا.

حيث يعد مسجد السلطان احمد من أشهر المساجد في اسطنبول، بل يعتبر من أهم وأكبر المساجد في العالم الإسلامي ويتمتع المسجد بعدد كبير من السياح العرب والأجانب الذين يزورون المسجد لكونه من أشهر المعالم السياحية في اسطنبول.

من هو السلطان أحمد الأول؟

ولد في مدينة مانيسا التركية في الثامن عشر من أبريل عام 1590م، وتوفي في الثاني والعشرون من نوفمبر عام 1617م، وكان سلطان الإمبراطورية العثمانية من عام 1603م وحتى وفاته عام 1617م.

صعد السلطان أحمد إلى السلطة في شبابه في سن مبكرة بعد وفاة والده عن عمر يناهز 14 عامًا، ولم يجلس أي من السلاطين العثمانيين على العرش في ذلك العمر من قبل، فقد كان أصغر سلطان عثماني للإمبراطورية على الإطلاق.

في عصره، كانت الأوضاع في الدولة مشوشة للغاية بسبب صغر سنه، حيث تعرضت الدولة للاضطرابات الداخلية، وانشغلت بحروب النِّمسا في أوربا، والحرب مع إيران والثورات الداخلية في آسيا.

فأكمل ما بدأه والده في مجال العتاد العسكري من تجهيزات حربية، وسرعان ما أظهر جلدًا وحزمًا، وعمل باجتهاد على إدارة شؤون الدولة، ولم يترك كل شيء لوزرائه، وحاول جاهدًا حماية مصالح الدولة.

وتميز إضافة إلى ذلك بأنه كان متديناً، معتدلاً في المظهر، شاعرًا، فارسًا ماهرًا بالسلاح، وكان عهده عصر الحروب والثورات.

سبب بناء مسجد السلطان احمد

جاء أمر السلطان أحمد ببناء المسجد بعد الهزيمة الساحقة لجيش الإمبراطورية العثمانية ضد الجبهتين الفارسية والأوسترو هنجارية.

وأراد السلطان أن يترك هذا المسجد الضخم أثراً في المدينة يذكر الناس به، ولمحو أعظم إخفاقات الحرب التي مرت بها الإمبراطورية العثمانية من الذاكرة، وقد كان ما أراد.

ويشار إلى أن السلطان أمر ببناء المسجد خلال الفترة الصعبة التي مرت بها الدولة العثمانية بسبب خسارتها في بعض الحروب، وبُني من خزينة الدولة وليس من غنائم الحرب، مما جعل السلطان يتعرض لانتقادات على بنائه من قبل بعض علماء الدين.

وقد سمي المسجد باسم السلطان أحمد نسبة إلى السلطان أحمد الأول أحد حكام الدولة العثمانية.

قصة بناء مآذن المسجد الستة

يعد مسجد السلطان احمد الأول من بين 3 مساجد في تركيا لها 6 مآذن، أما عن المسجدان الاخرين هما:

  • مسجد صابانجي المركزي في مدينة أضنة.
  • مسجد حضرة المقداد في منطقة يني شهير في مدينة مرسين.

المآذن الست لها تاريخ بناء معروف إذ يقال إنه قبل ذهاب السلطان أحمد لأداء مناسك الحج، أمر رئيس وزرائه ببناء مآذن ذهبية للمسجد، وكلمة “ذهب” باللغة التركية تعني “ألتين”، وقد سمعها رئيس الوزراء بالخطأ “آلتي”، ومعناها بالتركية هو الرقم ستة.

مسجد السلطان احمد

تتواجد مئات الآثار الإسلامية المعمارية في قلب مدينة اسطنبول التركية، التي ورثتها الإمبراطورية العثمانية والتي تخلق صورة تاريخية تعود إلى قرون من التاريخ الإسلامي العثماني.

يعود الفضل إلى الإمبراطورية العثمانية 1299-1923م وسلاطينها، الذين حكموا المدينة لنحو ستة قرون، في إنشاء هذا التراث المعماري المميز، الذي أصبح فيما بعد أحد أعمدة الحضارة الإسلامية.

إذ أن القصور المبنية والمساجد المزخرفة والمآذن النبيلة والأعمدة الضخمة والزخارف معالم يلاحظها أي شخص يزور مدينة اسطنبول.

ومن بين هذه المساجد والمباني، مسجد السلطان احمد الذي يتواجد في وسط اسطنبول، والمعروف أيضًا باسم “الجامع الأزرق“، لأن جدرانه الداخلية زينت ببلاط إزنيق الأزرق المنقوش من الداخل والخارج، وبسبب انعكاس ضوء الشمس الذي يدخل المسجد من خلال النوافذ يعطي البلاط الأزرق مظهرًا جميلًا.

حيث يعد مسجد السلطان احمد من أشهر المساجد في اسطنبول، بل يعتبر من أهم وأكبر المساجد في العالم الإسلامي ويتمتع المسجد بعدد كبير من السياح العرب والأجانب الذين يزورون المسجد لكونه من أشهر المعالم السياحية في اسطنبول.

من هو السلطان أحمد الأول؟

ولد في مدينة مانيسا التركية في الثامن عشر من أبريل عام 1590م، وتوفي في الثاني والعشرون من نوفمبر عام 1617م، وكان سلطان الإمبراطورية العثمانية من عام 1603م وحتى وفاته عام 1617م.

في عصره، كانت الأوضاع في الدولة مشوشة للغاية بسبب صغر سنه، حيث تعرضت الدولة للاضطرابات الداخلية، وانشغلت بحروب النِّمسا في أوربا، والحرب مع إيران والثورات الداخلية في آسيا.

فأكمل ما بدأه والده في مجال العتاد العسكري من تجهيزات حربية، وسرعان ما أظهر جلدًا وحزمًا، وعمل باجتهاد على إدارة شؤون الدولة، ولم يترك كل شيء لوزرائه، وحاول جاهدًا حماية مصالح الدولة.

وتميز إضافة إلى ذلك بأنه كان متديناً، معتدلاً في المظهر، شاعرًا، فارسًا ماهرًا بالسلاح، وكان عهده عصر الحروب والثورات.

سبب بناء مسجد السلطان احمد

جاء أمر السلطان أحمد ببناء المسجد بعد الهزيمة الساحقة لجيش الإمبراطورية العثمانية ضد الجبهتين الفارسية والأوسترو هنجارية.

وأراد السلطان أن يترك هذا المسجد الضخم أثراً في المدينة يذكر الناس به، ولمحو أعظم إخفاقات الحرب التي مرت بها الإمبراطورية العثمانية من الذاكرة، وقد كان ما أراد.

ويشار إلى أن السلطان أمر ببناء المسجد خلال الفترة الصعبة التي مرت بها الدولة العثمانية بسبب خسارتها في بعض الحروب، وبُني من خزينة الدولة وليس من غنائم الحرب، مما جعل السلطان يتعرض لانتقادات على بنائه من قبل بعض علماء الدين.

قصة بناء مآذن المسجد الستة

يعد مسجد السلطان احمد الأول من بين 3 مساجد في تركيا لها 6 مآذن، أما عن المسجدان الاخرين هما:

  • مسجد صابانجي المركزي في مدينة أضنة.
  • مسجد حضرة المقداد في منطقة يني شهير في مدينة مرسين.

وقد واجه السلطان أحمد انتقادات لاذعة أثناء بناء المآذن الست في ذلك الوقت، حيث احتوى المسجد الحرام في ذلك الوقت أيضًا على 6 مآذن، وقد اعتبر هذا مقارنة أو تشبيهًا بالمسجد الحرام، وعليه أمر السلطان بإضافة مئذنة سابعة إلى المسجد الحرام لتصبح 7 مآذن بدلاً من 6 مآذن.

شكل جامع السلطان احمد من الخارج

للمسجد 5 قباب خارجية، من بينها قبة رئيسية من أعظم القباب في تركيا، والمسجد به 8 قباب صغيرة و6 مآذن.

للمسجد أسوار عالية محاطة من ثلاث جهات ويوجد في كل سور خمسة أبواب، 3 أبواب منها تؤدي إلى صحن المسجد الكبير واثنتان أخريان في قاعة الصلاة.

يشير شكل تصميم الجامع  من الخارج إلى المعرفة المعمارية العثمانية التي تجسد نتاج قرنين من التطور المعماري.

كما أضيفت إلى المشروع عناصر معمارية مسيحية بيزنطية مأخوذة من متحف آيا صوفيا الواقع في الجهة المقابلة للمسجد.

شكل جامع السلطان احمد من الداخل

يتميز المسجد بفناء كبير بارتفاع 43 مترا وأكثر من 200 نافذة مبني على نفس طراز فناء مسجد السليمانية، مع نافورة سداسية الشكل في الوسط، وللفنار بوابة صغيرة مزينة بزخارف العمارة العثمانية وتعلوها قبة صغيرة.

يعتبر المسجد من الداخل تحفة معمارية عظيمة حيث يتخذ شكل مستطيل أطوال أضلاعه( 64 متر × 72 متر).

في وسط سقف المسجد من الداخل نجد قبة كبيرة قطرها 23.5 متر، يحيطها أربع قباب صغيرة بها عدد كبير من النوافذ التي تسمح بدخول الضوء إلى المسجد، وكل هذا محاط بموضوعات إسلامية معمارية تختلف عن بعضها البعض بالذهب وفن النقش الذي رسم آيات قرآنية إبداعية للغاية،

جدران المسجد مغطاة من الداخل بـ 21043 بلاطة زخرفية مصنوعة من بلاطات يدوية الصنع في مدينة إزنيق (البلاط الإزنيقى).

يمثل المحراب الموجود في المسجد عنصر مهم فيه، وهو محراب مذهّب مصنوع من الرخام المنحوت بدقة ومزخرف بآيات من القرآن، وعلى يمين المحراب منبر ذهبي مزخرف بشكل جميل.

للمسجد أيضًا جناح سلطاني يقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد, يحتوي الجناح على منبر وغرفتين صغيرتين للمقيمين داخل المسجد ويحتوي على 100 نسخة من المصحف الشريف، وهي موضوعة على مقابض مصاحف مطعمة ومذهبة.

ويتوج مكان الصلاة في المسجد ثريات متدلية يزينها الأحجار الكريمة ومطلية بالذهب، كما يوجد في المسجد مدرسة لتعليم الدين ومستشفى للمسنين والمعاقين.

بالإضافة إلى كونه أحد أفضل مناطق الجذب السياحي في اسطنبول، فإن المسجد يعج بالحياة في أوقات الصلوات الخمس، وصلاة الجمعة وصلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك.

موقع مسجد السلطان احمد في اسطنبول

يقع مسجد السلطان احمد في مدينة اسطنبول في البلدة القديمة (الجزء القديم من المدينة) وفي الساحة التي تحمل نفس اسم المسجد.

ومقابل المسجد على الجانب الشمالي يوجد مسجد آيا صوفيا، كما يقع ميدان السباق البيزنطي القديم (ميدان سباق الخيل ) بالقرب من مسجد السلطان احمد. وقد تم بناء المسجد في موقع قصر الأباطرة السابق الذي كان يقع في هذا المكان.

بالإضافة إلى كونه أحد أفضل مناطق الجذب السياحي في اسطنبول، فإن المسجد يعج بالحياة في أوقات الصلوات الخمس، وصلاة الجمعة وصلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك.

كيف يمكن الوصول إلى جامع السلطان أحمد في اسطنبول؟

  • عنوان مسجد السلطان احمد: Sultan Ahmet, Atmeydanı Cd. No:7, 34122 Fatih/İstanbul ويمكن الوصول إلى المسجد عن طريق خط الترام T1.
  • ساعات الزيارة: تختلف ساعات زيارة المسجد مع وقت الصلوات الخمس في اسطنبول حيث تتوقف الزيارة أثناء أداء الصلوات، وكذلك صباح يوم الجمعة حتى نهاية صلاة الجمعة.