6 الفرق بين التوحد وصعوبات التعلم

0 162

6 الفرق بين التوحد وصعوبات التعلم

يعد مرض التوحد واحد من بين الأمراض المخيفة التي يهاب منها الكثير من أولياء الأمور حيث أن طفل التوحد يلاحظ عليه الكثير من الأشياء الهامة والتي من بينها حدوث اضطرابات في النمو الخاص به وأسباب حدوث التوحد كثيرة من أهمها الكثير من الأشياء التي تتعلق بالولادة وقد يختلط الأمر على الكثير منا بين كل من مرض التوحد وصعوبة التعلم لدى الأطفال.

your donations is our life 1 dollar

hi everyone and every human being who cares about others and shares their feelings and their emotions also heir sadness and their happiness . life becomes so difficult especially when person doesn’t have money or even a place to sleep or to live . It becomes more difficult when we live in a place where sky is our blanket and land is our bed

I am a person who suffers hunger homeless jobless and aged . My family is six members even what life needs to live I cannot offer . And what makes makes it more difficult and miserable is earthquake and backpain whom I suffer both of them . My children are underage they cannot work . Therefore I have to offer them everything

or what they need

But I cannot because of the bad circumstances as I mentioned above

This is the reality . I hope every person understand me . I am nor a beggar but circumstances forced me

because of that I an writing to tell you to help me by you donations . I don’t need money for the sake of money but to help my family . I am full of hope that every one reads this article is going to help me just each person one dollar . one dollar is nothing but for me it means a lot

Also I hope to share this article with your friend and your relatives

please you can find the link of the wallet at the end of he articles

this is the link of the wallet

As you can see there is no pictures are added to the text this is because it touches my feeling and my emotions

please when you read this article think of me and my children

I am honest

please share this wit your friends for the sake of humanity and for the sake of God

Thank you so much

your donations is our life your one dollar makes our life

you can donate here

please donate here

bc1qvz2vdlk3494fte6ygal38swdzj69w9m2g7tl8r

الفرق بين التوحد وصعوبات التعلم :
يعد مرض التوحد من بين الأمراض التي من الممكن أن يصاب بها الطفل نتيجة لعدة عوامل من بينها الولادة والعوامل الجينية والدماغية الخاصة به ويختلف بشكل كبير مرض التوحد عن صعوبات التعلم في العديد من الأشياء من بينها الأسباب والأعراض الخاصة بها ومن بين أعراض مرض التوحد ما يلي :

1- من الممكن أن يظهر على الطفل القليل من التشوهات والتي من بينها حدوث تشوه في الأذن الخارجية.
2- كما أنه من الممكن أن يحدث للطفل تشوه في بصمات الأصبع على وجه التحديد.

وعلى الجانب الأخر فإن أعراض صعوبات التعلم ما يلي :
1- قبل عمر الأربع أعوام يحدث للطفل عسر في نطق الكثير من الكلمات.
2- من بين عمر أربعة سنوات وحتى عمر تسعة سنوات يحدث للطفل صعوبة في ربط الكلمات مع بعضها البعض.
3- حتى عمر الخمس عشر عاما يحدث مشاكل لدى الطفل والتي من بينها صعوبة نطق النصوص والإجابة على الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى كتابة ولكن الشفهية لا يستطيع.

الأعراض الاجتماعية لمرض التوحد :
لمرض التوحد العديد من الأعراض الاجتماعية التي تظهر على الطفل أيضا والتي لابد من عدم الإغفال عنها والتي من بينها ما يلي :

1- عدم تفاعل الطفل مع جميع أفراد العائلة ولا يظهر التودد للآخرين.
2- كما أن الطفل المصاب بالتوحد لا يسمح لأي من الأشخاص الأطفال أو الكبار التقرب منه واللعب معه.
3- كما أن الطفل المصاب بالتوحد يجد الكثير من الصعوبات في تمييز الأبوين عن باقي الناس المحيطين به.
4- كما أن السلوكيات الاجتماعية الخاصة به تتسم بعدم اللباقة.
5- كما أن الطفل يعاني بكثرة من قلة مهارة كسب الكثير من الأصدقاء.

كيفية علاج الطفل مريض التوحد والطفل المصاب بصعوبة التعلم :
وعن العلاج الخاص بالطفل المصاب بالتوحد يتم من خلال متخصصين يتم بداية تحديد درجة التوحد الخاصة بالطفل والعمل على وضع جدول خاص بمعالجته والذي يتضمن مشاركة الأبوين والمحيطين بالطفل حتى يتم علاج الطفل بسرعة كما يتم العمل على عدم التفريق بين الأطفال وبعضهم البعض حيث أن الطفل المصاب بالتوحد لابد من عدم تفريقه عن اخوته والعكس حتى لا يشعر بأنه يعاني من شيء.

أما عن علاج الأطفال المصابين بصعوبة في التعلم فيتم على النحو التالي :

1- لابد أن يتميز الوالدين بالتحلي بالصبر على أن يكونوا أكثر تفهم للمشكلة التي يعاني منها الطفل وعدم الاستعجال في العلاج.

2- لابد من اتباع البرنامج العلاجي الذي يتم كتابته من قبل الطبيب النفسي المعالج حيث أنه يتم تطبيقه من الطبيب ذاته والعديد من المحيطين بالطفل من الأبوين والمدرسة وأي شيء يتعامل معه الطفل.

3- لابد من التشخيص المبكر لحالة الطفل حتى يكون استجابته أسرع في التعلم ويصبح طفل طبيعي ولا يتم التفريق بينه وبين المحيطين به.

4- لابد أن يتحسن الأبوين والمحيطين بالطفل للتعاون معه حتى لا يشعر أنه يوجد شيء مختلف بالطفل ويشعر بالعزلة لذا لابد من التعامل معه بشكل جيد.

5- لابد من عدم الصراخ خاصة من الأمهات حال إن واجه طفلها صعوبة في التعلم فإن الصوت المرتفع والصراخ لن يجدي في تلك الحالة بل يزيد من الأمر سوءا.

الفرق بين التوحد وصعوبات التعلم

الإعاقات العقلية وصعوبات التعلم

يخلط الكثير من الأشخاص بين التوحد وصعوبات التعلم، خاصةً أنّ الأعراض تظهر في مرحلة الطفولة وتستمر طوال حياة المصاب في كلتا الحالتين، كما يُؤثر كلٌ من التوحد وصعوبات التعلم على الطريقة التي يتواصل أو يتفاعل بها المصاب مع الآخرين والعالم من حوله، وفي كثيرٍ من الحالات قد يُعاني المصاب من كلتا الحالتين معًا، ولكن في هذا المقال سنتعرف على الفرق بين التوحد وصعوبات التعلم بالتفصيل.

ما الفرق بين التوحد وصعوبات التعلم؟
يختلف التوحد عن صعوبات التعلم كثيرًا؛ فهما حالتان مرضيتان مختلفتان تمامًا، وفيما يأتي سنوضح ذلك:

التوحد
يُسبب التوحد مشاكل في التفاعل والتواصل الاجتماعي، إلى جانب القيام بنمطٍ محددٍ ومكررٍ من السلوكيات كالدوران مثلًا، ولا يؤثر التوحد على قدرة الطفل المصاب على التعلم؛ فمثلًا قد يكون أداؤه الأكاديمي مرتفعًا جدًا، كما قد يستطيع التعلم بسرعة، ولكن لا يُمكنه تطبيق ما يتعلمه وتوظيفه في حياته اليومية، خاصةً خلال المواقف الاجتماعية المختلفة.

صعوبات التعلم
على عكس الطفل المصاب بالتوحد، قد يمتلك الطفل المصاب بصعوبات التعلم أصدقاء كثيرين، ولكن تحصيله الدراسي قد يكون منخفضًا؛ فمثلًا لا يُمكنه القراءة بطلاقة، وتقسم صعوبات التعلم إلى عدة أنواع، أهمها:

عسر القراءة:
حيث لا يستطيع الطفل المصاب التعرف على الحروف والكلمات.

عسر الحساب:
حيث لا يستطيع الطفل حل المسائل الحسابية البسيطة أو العد تصاعديًا.

عسر الكتابة:
حيث يُواجه الطفل صعوبة في الكتابة والإملاء، كما أنّ خطه يكون سيئًا وغير مفهوم.

هل تختلف أعراض التوحد عن أعراض صعوبات التعلم؟
نعم، ولكن قد تتشابه بعض الأعراض بين الحالتين؛ ففي كلتا الحالتين قد يُواجه المصاب مشاكل في فهم لغة جسد الآخرين ونبرة صوتهم، كما قد يُعاني من صعوبة في توضيح أفكاره أو مشاعره، ولكن بشكلٍ عام يُمكن بيان الفرق بين الأعراض من خلال الآتي:

أعراض التوحد
تختلف أعراض التوحد التي تظهر على الطفل المصاب من حالة لأخرى، ولكنها بشكلٍ عام تتضمن الآتي:

يتجنب التواصل البصري مع الآخرين.
لا يستجيب عند سماع اسمه، مع أنّه عمره يزيد على 9 أشهر.
لا يهتم باللعب مع الآخرين أو التفاعل معهم.
يُرتب ألعابه بصورة معينة، وينزعج كثيرًا عندما يُغير الآخرون ترتيبها.
يُكرر بعض التصرفات أو الجمل باستمرار.
يهتم ببعض الأشياء، ويكون مهووسًا بها.
تكون ردة فعله غير طبيعية تجاه بعض الأشياء التي يشمها أو يتذوقها أو يلمسها.

أعراض صعوبات التعلم
تختلف الأعراض باختلاف نوع صعوبات التعلم، ولكن عادةً يُعاني الطفل المصاب من الأعراض الآتية:

يتصرف باندفاع دون أن يفكر بالعواقب.
لا يستطيع التركيز؛ فهو يتشتت بسرعة.
يقول بعض الكلمات بصورة خاطئة.
يتصرف بطفولية مقارنةً بعمره.
يواجه صعوبة في تعلم بعض الكلمات والمفاهيم.
يُعاني من مشاكل أو ضعفٍ في الذاكرة.
لا يستطيع اتباع روتين معين أو تنظيم حياته.

كيف يُمكن معرفة الإصابة بالتوحد أو صعوبات التعلم؟
لا يُمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتشخيص الحالتين، بل يجب مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، وسنبين فيما يأتي ذلك:

تشخيص التوحد
لا يُوجد فحص محدد لتشخيص التوحد، لذا عادةً يعتمد الطبيب على الطرق الآتية:

طرح بعض الأسئلة على الوالدين؛ لمعرفة مهاراته الاجتماعية وكيفية تطورها.
إجراء اختبارات عديدة لتقييم السمع، واللغة والتفاعل مع الطفل وتقييم أدائه.
فحوصات جينية لاستبعاد الحالات الصحية الأخرى.

تشخيص صعوبات التعلم
يقوم الطبيب عادةً بإجراء اختبارٍ لمعدل ذكاء الطفل (IQ) أولًا، ثم يُجري اختبارًا تحصيليًا لتقييم مهارات الطفل الأساسية في الحساب، والقراءة والكتابة، وعادةً يمتلك الطفل المصاب بصعوبات التعلم معدل ذكاء متوسط أو أعلى، ولكن ذلك لا يظهر في الاختبار التحصيلي؛ فمثلًا تكون علامته في الحساب أو القراءة متدنية جدًا مثلًا.

كيف يمكن علاج التوحد وصعوبات التعلم؟
يضع الطبيب خطة علاجية خاصة تُناسب احتياجات الطفل المصاب في كلتا الحالتين، وفيما يأتي بيانٌ لطرق علاج كل منهما:

علاج التوحد
يلجأ الطبيب إلى الطرق الآتية عادةً لعلاج هذه الحالة:

العلاجات السلوكية والاتصالية:
تركز هذه العلاجات على تخفيف السلوكيات الناجمة عن التوحد، كما تُعلم الطفل مهاراتٍ جديدة والطريقة الصحيحة لتوظيفها في المواقف الاجتماعية.

العلاجات التربوية:
تتضمن القيام بأنشطةٍ معينة تهدف إلى تحسين المهارات الاجتماعية وسلوك الطفل المصاب.

العلاج الأسري:
يتم تعليم الوالدين الطرق الصحيحة للتفاعل مع ابنهم المصاب.

علاجات أخرى:
كعلاج النطق أو العلاج الوظيفي، والذي يُعلم الطفل المصاب كيفية الاعتماد على نفسه.

علاج صعوبات التعلم
يُمكن الاستعانة بأخصائي تدريب القراءة أو مدرسٍ خاص للرياضيات لتعليم الطفل بشكلٍ فردي؛ فهذا سيُساعده على تحسين مهاراته الأكاديمية، كما قد تساعد التغييرات الآتية في الغرفة الصفية:

الجلوس بالقرب من المعلم.
منح الطفل وقتًا إضافيًا لإتمام الواجبات أو الاختبارات.
استخدام الحاسوب أثناء الدراسة.
توفير كتب صوتية للطفل إذا كان لا يستطيع القراءة.

اضطراب طيف التوحد

نظرة عامة

اضطراب طيف التوحد عبارة عن حالة ترتبط بنمو الدماغ وتؤثر على كيفية تمييز الشخص للآخرين والتعامل معهم على المستوى الاجتماعي، مما يتسبب في حدوث مشكلات في التفاعل والتواصل الاجتماعي. كما يتضمن الاضطراب أنماط محدودة ومتكررة من السلوك. يُشير مصطلح “الطيف” في عبارة اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة كبيرة من الأعراض ومستويات الشدة.

يتضمن اضطراب طيف التوحد حالات كانت تعتبر منفصلة في السابق — التوحد، ومتلازمة أسبرجر، واضطراب التحطم الطفولي وأحد الأشكال غير المحددة للاضطراب النمائي الشامل. لا زال بعض الأفراد يستخدمون مصطلح “متلازمة أسبرجر”، والتي يعتقد بوجه عام أنها تقع على الطرف المعتدل من اضطراب طيف التوحد.

يبدأ اضطراب طيف التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة ويتسبب في نهاية المطاف في حدوث مشكلات على مستوى الأداء الاجتماعي — على الصعيد الاجتماعي، في المدرسة والعمل، على سبيل المثال. غالبًا ما تظهر أعراض التوحد على الأطفال في غضون السنة الأولى. يحدث النمو بصورة طبيعية على ما يبدو بالنسبة لعدد قليل من الأطفال في السنة الأولى، ثم يمرون بفترة من الارتداد بين الشهرين الثامن عشر والرابع والعشرين من العمر عندما تظهر عليهم أعراض التوحد.

في حين لا يوجد علاج لاضطراب طيف التوحد، إلا أن العلاج المكثف المبكر قد يؤدي إلى إحداث فارق كبير في حياة العديد من الأطفال.

المنتجات والخدمات

الأعراض

تظهر بعض علامات اضطراب طيف التوحد على الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، مثل قلة الاتصال بالعين أو عدم الاستجابة لاسمهم أو عدم الاكتراث لمقدمي الرعاية. قد ينمو أطفال آخرون بشكل طبيعي خلال الأشهر أو السنوات القليلة الأولى من عمرهم، لكنهم يصبحون فجأة انطوائيين أو عدوانين أو يفقدون المهارات اللغوية التي قد اكتسبوها بالفعل. عادة ما تظهر العلامات عند عمر عامين.

من المرجح أن يكون لكل طفل يعاني من اضطراب طيف التوحد نمطًا فريدًا من السلوك ومستوى الخطورة — من الأداء المنخفض إلى الأداء العالي.

يعاني بعض الأطفال الذين يعانون اضطراب طيف التوحد صعوبة في التعلم، وبعضهم لديه علامات أقل من الذكاء المعتاد. يتراوح معدل ذكاء الأطفال الآخرون الذين يعانون هذا الاضطراب من طبيعي إلى مرتفع — حيث إنهم يتعلمون بسرعة، إلا أن لديهم مشكلة في التواصل وتطبيق ما يعرفونه في الحياة اليومية والتكيف مع المواقف الاجتماعية.

يمكن في بعض الأحيان أن تكون الشدة صعبة التحديد، بسبب المزيج الفريد للشعور بالأعراض في كل طفل. حيث إنها تعتمد بشكل عام على مستوى حالات الضعف وكيفية تأثيرها على قدرة القيام بالوظائف.

ترد أدناه بعض العلامات الشائعة التي يُظهرها الأشخاص الذين يعانون اضطراب طيف التوحد.

التواصل والتفاعل الاجتماعي

قد يعاني طفل أو شخص بالغ مصاب باضطراب طيف التوحد من مشاكل في التفاعل الاجتماعي ومهارات التواصل، بما في ذلك أي من العلامات التالية:

  • عدم استجابة الطفل عند مناداته باسمه أو يبدو كأنه لا يسمعك في بعض الأوقات
  • يرفض العناق والإمساك به، ويبدو أنه يفضل اللعب بمفرده؛ أي ينسحب إلى عالمه الخاص
  • ضعف التواصل البصري، وغياب تعبيرات الوجه
  • عدم الكلام أو التأخر في الكلام، أو قد يفقد الطفل قدرته السابقة على التلفظ بالكلمات والجمل
  • عدم القدرة على بدء محادثة أو الاستمرار فيها أو قد يبدأ المحادثة للإفصاح عن طلباته أو تسمية الأشياء فحسب
  • يتكلم بنبرة أو إيقاع غير طبيعي؛ وقد يستخدم صوتًا رتيبًا أو يتكلم مثل الإنسان الآلي
  • يكرر الكلمات أو العبارات الحرفية، ولكن لا يفهم كيفية استخدامها
  • يبدو ألا يفهم الأسئلة أو التوجيهات البسيطة
  • لا يعبر عن عواطفه أو مشاعره، ويبدو غير مدرك لمشاعر الآخرين
  • لا يشير إلى الأشياء أو يجلبها لمشاركة اهتماماته
  • يتفاعل اجتماعيًا على نحو غير ملائم بأن يكون متبلدًا أو عدائيًا أو مخرّبًا
  • لديه صعوبة في التعرف على الإشارات غير اللفظية، مثل تفسير تعبيرات الوجه الأخرى للأشخاص أو وضع الجسم أو لهجة الصوت

أنماط السلوك

قد يعاني طفل أو شخص بالغ مصاب باضطراب طيف التوحد من مشاكل في الأنماط السلوكية المحدودة والمتكررة أو الاهتمام أو الأنشطة، بما في ذلك أي من العلامات التالية:

  • يقوم الطفل بحركات متكررة، مثل التأرجح أو الدوران أو رفرفة اليدين
  • قد يقوم بأنشطة من الممكن أن تسبب له الأذى، مثل العض أو ضرب الرأس
  • يضع إجراءات أو طقوسًا معينة، وينزعج عندما يطرأ عليها أدنى تغيير
  • يعاني من مشكلات في التناسق أو لديه أنماط حركية غريبة، مثل حركات غير متزنة أو السير على أصابع القدمين، ولديه لغة جسد غريبة أو متصلبة أو مبالغ فيها
  • قد ينبهر من تفاصيل شيء ما، مثل العجلات التي تدور في السيارة اللعبة، ولكن لا يدرك الصورة المجملة لهذا الشيء أو وظيفته
  • قد يكون حساسًا بشكل غير عادي تجاه الضوء والصوت واللمس، وعلى الرغم من ذلك لا يبالي للألم أو الحرارة
  • لا تشغله ألعاب التقليد أو اللعب التخيلي
  • قد ينبهر بجسم أو نشاط ما بحماسة أو تركيز غير طبيعيين
  • قد تكون لديه تفضيلات معينة من الأطعمة، مثل تناول القليل من الأطعمة فحسب أو رفض تناول الأطعمة ذات ملمس معين

عندما يكبر الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد، تتحسن حالتهم ويصبحون أكثر اجتماعية ويظهرون سلوكًا اضطرابيًا أقل. يمكن لبعض المصابين الذين يعانون أعراض أقل شدة أن يعيشوا حياة طبيعية أو شبه طبيعية. ومع ذلك، يستمر البعض في مواجهة صعوبة في المهارات اللغوية أو الاجتماعية، ويمكن أن تزداد المشاكل السلوكية والانفعالية سوءًا في فترة المراهقة.

متى تزور الطبيب

ينمو الأطفال بوتيرة خاصة بهم، ولا يتبع العديد منهم المواعيد الدقيقة المذكورة في بعض كتب الأبوة والأمومة. ولكن عادةً ما يظهر على الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد بعض علامات تأخر النمو قبل بلوغ الثانية من العمر.

في حالة الشعور بقلق حيال نمو الطفل أو الاشتباه في إمكانية إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، يرجى الإعراب عن مخاوفك للطبيب. كما أن الأعراض المرتبطة بالاضطراب قد تكون مرتبطة كذلك باضطرابات النمو الأخرى.

غالبًا ما تظهر علامات اضطراب طيف التوحد مبكرًا في مرحلة النمو عندما يكون هناك تأخر واضح في مهارات اللغة والتفاعلات الاجتماعية. ربما يوصي الطبيب بإجراء اختبارات النمو لتحديد ما إذا كان الطفل يعاني تأخرًا في المهارات الإدراكية والاجتماعية ومهارات اللغة أم لا، إذا كان الطفل:

  • لا يستجيب بابتسامة أو بتعبير عن السعادة ببلوغه الشهر السادس
  • لا يقلد الأصوات أو تعبيرات الوجه ببلوغه الشهر التاسع
  • لا يتلعثم بالكلام أو يصدر صوتًا ببلوغه الشهر الثاني عشر
  • لا يومئ بحركات — مثل الإشارة أو التلويح باليد — ببلوغه الشهر الرابع عشر
  • لا ينطق كلمات متفرقة ببلوغه الشهر السادس عشر
  • لا يلعب ألعاب “التخيل” أو التظاهر ببلوغه الشهر الثامن عشر
  • لا ينطق عبارات تتألف من كلمتين ببلوغه الشهر الرابع والعشرين
  • يفقد مهارات اللغة أو المهارات الاجتماعية في أي عمر

الأسباب

لا يوجد سبب واحد معروف للإصابة باضطراب طيف التوحد. وبالأخذ بالاعتبار تعقيد هذا الاضطراب، وتباين أعراضه وشدته، فمن المحتمل أن يكون هناك العديد من الأسباب له. قد يلعب التكوين الوراثي والبيئة دورًا.

  • العوامل الوراثية. يبدو أن عدة جينات مختلفة تدخل في نشأة اضطراب طيف التوحد. قد يرتبط اضطراب طيف التوحد في بعض الأطفال باضطراب جيني مثل متلازمة ريت أو متلازمة الصبغي إكس الهش. وقد تعزز التغيرات الجينية (الطفرات) خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد في أطفال آخرين. لكن بالوقت نفسه قد تؤثر جينات أخرى في تطور الدماغ أو طريقة تواصل خلايا الدماغ أو قد تحدد شدة الأعراض. قد تبدو بعض الطفرات الجينية موروثة، بينما تحدث طفرات أخرى بشكل تلقائي.
  • العوامل البيئية. يدرس الباحثون حاليًا ما إذا كانت العوامل، مثل العدوى الفيروسية أو الأدوية أو المضاعفات أثناء الحمل أو ملوثات الهواء تلعب دورًا في التسبب في اضطراب طيف التوحد.

لا توجد علاقةٌ بين التحصينات واضطراب طيف التوحد

واحدٌ من أكبر الخلافات القائمة على حالة اضطراب طيف التوحد هو ما إن كان له علاقةٌ بالتحصينات التي يأخذها المصاب في فترة طفولته. وبالرغم من كثرة الأبحاث المتعلقة بهذه القضية، فإن أيًا منها لم يُثبت وجود علاقةٍ بين اضطراب طيف التوحد وأيٍ من التحصينات الشائعة. بل إن الدراسة الأصلية التي أثارت ذلك الخلاف قبل سنواتٍ تم ضحدها نظرًا إلى ضعف حجتها والوسائل الدراسية المستخدمة فيها.

قد يعرّض إهمال التحصينات طفلك للإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة ونقلها للآخرين، مثل السعال الديكي (أبو شاهوق)، والحصبة الألمانية، وحمى النكاف.

عوامل الخطر

يرتفع عدد الأطفال الذين يعانون اضطراب طيف التوحد. وليس من الواضح ما إذا كان هذا بسبب الرصد والإبلاغ بشكل أفضل أو بسبب الزيادة الحقيقة لعدد الحالات أو كليهما معًا.

ويؤثر اضطراب طيف التوحد في الأطفال من الجنسيات والأجناس الأخرى، ولكن تزيد بعض العوامل الخطر لدى الطفل. قد يتضمن هذا:

  • نوع جنس طفلك. يعتبر الذكور أكثر احتمالاً للإصابة باضطراب طيف التوحد بحوالي أربع مرات عن الإناث.
  • التاريخ العائلي. إن العائلة التي لديها طفلاً واحدًا يعاني اضطراب طيف التوحد أكثر عرضة لولادة طفلٍ آخر مصاب بالاضطراب. ولا يُعتبر أيضًا غير شائعًا للوالدين أو أقارب الطفل الذي يعاني اضطراب طيف التوحد أنهم قد يعانون مشاكل طفيفة مع المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل أو أنهم ينخرطوا في بعض السلوكيات المصاحبة للاضطراب.
  • اضطرابات أخرى. بعض الأطفال الذين يعانون حالات طبية معينة لديهم مخاطر أعلى للإصابة باضطراب طيف التوحد أو أعراض مماثلة لأعراض هذا الاضطراب. تتضمن الأمثلة الإصابة بمتلازمة الصبغي X الهش، وهو اضطراب موروث يُسبب مشاكل فكرية؛ والتصلب الحدبي وهو حالة تنمو فيها أورام حميدة الدماغ؛ ومتلازمة ريت وهي حالة وراثية تصيب الفتيات بشكل حصري وتٌسبب تباطؤ في نمو الرأس والإعاقة الذهنية واستخدام اليدين دون هدف.
  • الولادة قبل إكتمال فترة الحمل. قد يكون الأطفال المولودين قبل مرور 26 أسبوع على الحمل أكثر عرضة للإصابة باضطراب طيف التوحد.
  • عمر الأبوين. قد تكون هناك صلة بين الأطفال المولودين لأبوين أكبر سنًا والإصابة باضطراب طيف التوحد، ولكن ليس هناك أبحاث كافية تثبت ذلك.

المضاعفات

يمكن أن تؤدي المشكلات المتعلقة بالتفاعل الاجتماعية والتواصل والسلوك إلى ما يلي:

  • مشاكل بالمدرسة وذات صلة بالتعلم الناجح
  • مشاكل وظيفية
  • عدم القدرة على العيش باستقلالية
  • العزل الاجتماعي
  • الضغط النفسي داخل الأسرة
  • الوقوع ضحية والتعرض للتنمر

للمزيد من المعلومات

الوقاية

لا توجد وسيلة لمنع اضطراب طيف التوحد، ولكن هناك خيارات للعلاج. يعتبر التشخيص والتدخل المبكر مفيدًا للغاية ويمكنه تحسين السلوك والمهارات وتطوير اللغة. ومع ذلك، التدخل مفيد في أي عمر. على الرغم من أن الأطفال لا يتخلصون عادةً من أعراض اضطراب طيف التوحد، إلا أنهم قد يتعلمون الأداء بشكل جيد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe