6- قصة نبي الله يعقوب عليه السلام

53

6- قصة نبي الله يعقوب عليه السلام

يعقوب له اسم آخر وهو اسرائيل ومعناها عبد الله وهو ابن اسحاق عليه السلام ابن ابراهيم أبو الأنبياء، وهو كان نبي من أنبياء الله سبحانه وتعالى، وكان يتقي الله وهو من البشرى التي تم تبشير جدته سارة به زوجة جده ابراهيم وهو ابن سيدنا يوسف المشهورة قصته في القرءان الكريم في سورة يوسف.

سيرة يعقوب نبي الله

يعقوب هو ابن اسحاق ابن ابراهيم ويقال له اسرائيل أيضًا وهو نبي من أنبياء الله أرسله إلى قومه وذكره الله تعالى في ثلاثة مقاطع في القرءان الكريم:

المقطع الأول: بشارة ميلاده.

المقطع الثاني: بشارة الملائكة لجده ابراهيم عليه السلام.

المقطع الثالث : ذكر في موته في قصة يوسف بإشارة له.

يقول الله سبحانه وتعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) ( سورة البقرة).

قصة يعقوب عليه السلام مع أبناءه ويوسف

ولد في فلسطين ثم رحل إلى بلاد العراق إلى آرام من أرض بابل بالعراق وتزوج من ابنة خاله العراقي، ورزقه الله تعالى منها بـ 12 ولدا يعرفون بأسباط بني اسرائيل، وولدوا جميعا بأرض العراق ماعدا بنيامين الأخ الشقيق ليوسف عليه السلام، فقد ولد في أرض فلسطين.

وقصة أولاد يعقوب عليه السلام معروفة وهو التأكيد على أن النسب وحده لا يكفي لأن يكون شفيعا للانسان، فهؤلاء نبي من أنبياء الله حقدوا على أخيهم يوسف عليه السلام لأنه كان جميل الصورة مستأثرا بحب والديه وخاصة أبيه يعقوب.

وقرروا التخلص منه واستدرجوا أباهم واستأذنوه في أخذ يوسف عليه السلام لـ اللعب في الحدائق وألقوه في البئر ومر بعض السيارة فوجدوا يوسف في البئر، ففرحوا به، ورحلوا معه إلى مصر وسنعرض عنها أكثر في سورة يوسف عليه السلام.

وفقد يعقوب بصره لغياب ابنه يوسف وحينما جاءه قيمص يوسف ارتد بصيرا وارتحل من أرض فلسطين إلى مصر وعاش فيها سبعة وستون عاما كما تروي بعض الروايات وارتحل هو وابناءه وعاش في كنف يوسف عليه السلام لكنه أوصاه بأن يدفنه في نفس المقبرة التي دفن فيها أبوه وجده اسحاق، وابراهيم عليهما السلام وعند وفاته نقله يوسف عليه السلام في موكب عظيم إلى مقبرة المكفيلة التي دفن فيها كل من ابراهيم وولده اسماعيل عليه السلام.

وفاة يعقوب عليه السلام

توفى يعقوب عليه السلام وعمره 170 عاما وكان يطمئن على اسلام ابناءه بعدما ابتلى بلاء كبير جدا في ابنه يوسف عليه السلام وفي قصة يوسف سنتحدث أكثر عن المقطع المشترك بين يوسف ويعقوب أبيه.

قصص الأنبياء يعقوب عليه السلام الذي ابيضت عيناه من الحزن.. وما علاقته ببني إسرائيل؟

قصص الأنبياء (14): يعقوب عليه السلام الذي ابيضت عيناه من الحزن.. وما علاقته ببني إسرائيل؟

في حلقات يومية، وخلال شهر رمضان المبارك، يقدم مصراوي للقارئ الكريم قصص الأنبياء، استنادا لمصادر معتبرة في السيرة والتاريخ الإسلامي، وفي الحلقة الرابعة عشرة يقدم “مصراوي” قصة يعقوب -عليه السلام- فكما ورد في كتاب: “نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام” هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وهو المسمّى بإسرائيل؛ لانتساب بني إسرائيل إليه، وقد ورد ذلك في القرآن الكريم بقول الله تعالى: (كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)،[ آل عمران: 93].

مدح الله ورسوله لنبي الله يعقوب مدحه الله -سبحانه-

في القرآن الكريم فقال فيه: (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّن الصَّالِحِينَ*وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ)، [الصافات،: 112-113] وعن بن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- امتدحه بقوله: (الكريمُ، ابنُ الكريمِ، ابنِ الكريمِ، ابنِ الكريمِ، يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عليهم السَّلامُ).[ رواه البخاري، في صحيح البخاري].

قصة-اسحاق-عليه-السلام

ويعقوب -عليه السلام- شبّ وكبُر مع والده إسحاق -عليه السلام- في فلسطين، أرض الكنعانيين، وقد أمرته أمّه رفقة أن يسافر إلى أرض حرّان، حيث خاله لابان؛ ليقيم عنده بعد أن خافت عليه من أخيه العيص، الذي حصل بينه وبين أخيه خلاف، فتوعّده وهدّده، وبالفعل انطلق يعقوب إلى حيث أمرته والدته، فمكث عند خاله وتزوّج إحدى ابنتيه، ثمّ بعد وفاتها تزوّج أختها، فقد ثبت أنّه لم يجمع بين الأختين رغم أنّ ذلك كان جائزاً في شريعتهم، وذُكر أنّ زوجته تسمّى راحيل هي التي أنجبت ولديه يوسف -عليه السلام- وبنيامين.

يعقوب عليه السلام هو إسرائيل المذكور في القرآن الكريم

تحدث كتاب: “بنو إسرائيل هم أبناء يعقوب عليه السلام إلى يوم القيامة” عن اتّفاق المفسّرين على أنّ يعقوب -عليه السلام- هو إسرائيل الذي ذُكر في القرآن الكريم، وبنو إسرائيل في زمن يعقوب -عليه السلام- جاء من نسلهم بني إسرائيل، وهم ذاتهم الموجودون في هذا الزمان، فهم من نسل أبناء يعقوب -عليه السلام- الاثني عشر.

ولذلك فإنّ الله -تعالى- حين خاطب اليهود في زمن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ذكّرهم بما كان يفعل آباؤهم من قبل؛ لأنّهم من نفس النسل، حيث قال الله تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ* ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ).[ البقرة: 63-65].

ابيضت عيناه من الحزن لفراق يوسف

جاء في كتاب: “قصة يوسف عليه السلام” أن يوسف -عليه السلام- ابن يعقوب -عليه السلام- كان أحبّ أولاده إليه، وأعلاهم منزلةً في قلبه، فأراد الله -تعالى- أن يبتلي صبره بفراق ولده مدّةً طويلةً من الزمن.

كان إخوة يوسف الاثنا عشر يشعرون بالغيرة من أخيهم، ويرون أنّه قد شغل قلب أباهم عنهم، فأرادوا أن يتخلّصوا منه؛ حتى يصفى لهم أبوهم، فدبّروا لذلك مكيدةً وحيلةً، فأخذوا يوسف -عليه السلام- بحجّة التنزّه واللعب، ثمّ ألقوه في بئرٍ عميقةٍ، وأخذوا قميصه بعد أن لوّثوه بدمٍ كذب؛ حتى يقتنع والدهم بصدق روايتهم، وابيضت عيناه من الحزن على يوسف، وظل غيابه ما يقارب أربعين، أو ثمانين سنة، وقيل غير ذلك، وكان الأب يعقوب -عليه السلام- في كلّ هذه السنوات صابراً محتسباً، فلم يفقد الأمل بعودة ولده، ولم يقنط من رحمة الله تعالى.

صفات يعقوب عليه السلام

ورد في كتاب: “نبي الله يعقوب يعلمكم” أن صفات النبيّ يعقوب -عليه السلام- ظهرت جليّةً في سورة يوسف، وذلك في العديد من المواقف التي كان فيها معلّماً لأبنائه، ومن تلك المواقف:

حسن توكّل يعقوب -عليه السّلام- على الله تعالى، فرّغم أنّه أرشد أبناءه للأخذ بالأسباب في دخول المدينة إلّا أنّه توكّل على الله وحده في تفريج كربه، قال الله تعالى: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ).[ يوسف: 67].

الإقبال والاعتماد على الله -تعالى- بقضاء الحوائج، وبثّ الحزن له وحده، حيث قال الله تعالى: (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ).[يوسف: 86].

حسن الظن بالله تعالى، حيث قال الله عزّ وجلّ: (وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ).[ يوسف: 87].

يعقوب عليه السلام والثبات على دين الإسلام

ذُكرت وصيّة يعقوب -عليه السلام- في القرآن الكريم؛ لعظمها وفضلها، حيث أوصى أولاده بالثبات على دين الإسلام حتى لقاء الله تعالى، وهي في قول الله تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)،[ البقرة: 132].

وقال أيضاً في سورة البقرة: (أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ).[ البقرة: 133].

وفاته عليه السلام

جاء في كتاب: “نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام” توفي نبيّ الله يعقوب -عليه السلام- وقد زاد عمره على 100 عام، وكان ذلك بعد لقاء ابنه يوسف -عليه السلام- بسبع عشرة سنة، وكانت وصيّته أن يُدفن عند والده إسحاق وجدّه إبراهيم عليهما السلام.

قصة سيدنا يعقوب عليه السلام

سيدنا يعقوب هو الكريم ابن الكريم ابن الكريم كما وصفه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قائلا ” روى البخاري في (صحيحه) عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ” الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ” ،وهو سيدنا يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم ( عليه السلام ) وامه كانت تدعى رفقه بنت بتوئيل بن ناحور ،يطلق على سيدنا يعقوب اسم اسرائيل

وتعني كلمة اسرائيل في اللغة العبرية ( عبد الله ) ، وقد حرم يعقوب على نفسه احب الطعام بالنسبه له وهو ( لحم الابل ) واحب الشراب بالنسبه له وهو( حليب الابل ) وسبب في ذلك ان سيدنا يعقوب مرض مرضا شديدا فنذر يعقوب نذرا على نفسه لئن شفاه الله من مرضه ليحرمن احب الطعام واحب الشراب الى قلبه .

حياة يعقوب عليه السلام:
ولد سيدنا يعقوب في ارض الكنعانيين المعروفه باسم ( مدينة فلسطين ) .وهو بن سيدنا اسحاق عليه السلام الذي ورث منه النبوة والعلم و الصبر و كان ذلك سببا في حقد اخيه عيصو و يسمى ( العيصى ) فخافت ام سيدنا يعقوب عليه من حقد اخيه فطلبت منه ان يسافر الى خاله ( لابان ) بالعراق ويقيم عنده خوفا عليه من حقد اخيه ، و كان خاله لابان عنده ابنتين الكبرى ( ليئة ) والصغرى ( راحيل ) فخطب سيدنا يعقوب من خاله البنت الصغرى ( راحيل )

وكانت تتسم بالجمال الشديد، و بالفعل وافق خاله ولكن مقابل ان يخدم لديه سبع سنوات يراعي فيها غنمه و وافق يعقوب على طلب خاله و بالفعل انقضت المدة وقام خاله بجمع الناس ليلا وزف اليه ( ليئة ) ابنته الكبرى فقال يعقوب لخاله لما غدرت بي ، فقال له خاله ليس من عاداتنا ان نزوج الصغرى قبل الكبرى ،وطلب منه ان يرعى له الغنم لمدة سبع سنوات حتى ازوجك ابنتي الصغرى ( راحيل )

و بالفعل فعل يعقوب ذلك وتزوج مما كان يريد وجمع بذلك بين الاختين وكان وقتها ليس محرما في شريعتهم ولكن حرم بعد ذلك في التوراة كما حرم في الشريعة الإسلامية . و وهب ( لابان ) جاريه لكل واحدة من بناته فقد وهب ( الجارية زلفي ) لابنته الكبرى( ليئة ) ، ووهب ( الجارية بلها ) لابنته الصغرى ( راحيل ) فوهبت كل منها جاريتها لسيدنا يعقوب فاصبح لدى يعقوب أربعة نسوة

اولاد سيدنا يعقوب – عليه السلام
كان سيدنا يعقوب لديه اثنى عشر من الاولاد ، فقد ولدت له زوجته الاولى ( ليئة ) ستة اولاد ، وجاريتها ( زلفة )  ولدت له ولدين ، أما ( راحيل ) زوجته الثانية فقد ولدت له ولدين هما ( سيدنا يوسف عليه السلام – بنيامين ) ، و جاريتها ( بلها ) ولدت له ولدين ،ويذكر بعض المؤرخون ان جميع اولاده قد ولدوا في العراق الا بنيامين ولد في فلسطين

عودت يعقوب عليه السلام الى فلسطين
عندما اصبح لدى يعقوب الكثير من الابناء و كبرت ثروته فكر بالعوده الى فلسطين واختلفت الروايات وتعددت الاقاويل فالبعض يقول انه خرج سرا وذلك بعد ان حسده خاله على كبر حجم ثروته و البعض يقول انه خرج بعلم و بالاتفاق مع خاله ، و قد عاد يعقوب الى فلسطين و معه اولاده و زوجاته ، و اثناء عودته الى فلسطين مرضت رجله و اخبره الاطباء بانه مرض يسمى عرق النساء ومنع الاطباء عنه اكل لحم الابل وعندما راى قوم يعقوب ذلك حرموا على انفسهم اكل لحم الابل اعتقادا منهم ان الله هو من حرم لحم الابل عليهم و لكن هذا غير صحيح .

فقدان يعقوب عليه السلام ليوسف
كان يوسف احب الابناء على قلب يعقوب و ربما يرجع ذلك الى كونه ابن ( راحيل ) التي كان يحبها كثيرا بالاضافه الى انه كان يرا فيه النبوه و الحلم و العلم و قد لاحظ اولاد يعقوب ذلك لذا غاروا منه واخذوا يدبروا له مكيدة فاوقعوه في البئر ورجعوا لابيه يعقوب بقميص يوسف و ادعوا ان الذئب اكله فحزن يعقوب حزن شديدا على احب ابنائه الى قلبه ومن كثرة البكاء فقد بصره ولم يعود له الا بعد ان وجد يوسف مرة اخرى وكان في ذلك الوقت عزيز مصر

وقفات في حياة سيدنا يعقوب عليه السلام :
– لم يبتعد يعقوب عن ابويه لولا قسوة و حقد أخيه عيسو ، حيث كان أخيه يرى ان يعقوب احب الى قلب امه لذا كان يكرهه.
– ان تعدد الزوجات لدى يعقوب لم يكن خيرا له بل كان سببا في كل متاعبه بسبب كيد أولاده لبعضهم  لانهم كانوا من اربع زوجات.


– كان احب الزوجات الى قلبه زوجته ( راحيل ) والدة ( سيدنا يوسف عليه السلام و بنيامين ) التي أرادها منذ البداية لولا رفض خاله ان تتزوج ابنته الصغرى قبل الابنة الكبرى.
كان احب الأبناء الى قلب يعقوب عليه السلام هو ابنه يوسف عليه السلام حيث كان يرى فيه اثر النبوة والحلم والعلم وهذا لم يرضى بقية اخوته لذا كادوا به و افتعلوا قصة الذئب

وفاة سيدنا يعقوب عليه السلام:
توفى سيدنا يعقوب عليه السلام عندما بلغ من العمر 180 عاما ، و كان يعقوب قد وصى ابنه يوسف ان يدفنه مع ابيه اسحاق. و بالفعل دفنه سيدنا يوسف في مدينة الخليل .

قصة سيدنا يعقوب عليه السلام مختصرة بشكل مبسط

لقصص الأنبياء في القرآن الكريم العديد من الفوائد كما وأن لها أهمية عظمى في معرفتنا لأخبار الأمم السابقة العصاة منهم والطغاة؛ وعقاب الله سبحانه وتعالى لهم على كفرهم وطغيانهم وتكبرهم وتجبرهم في الارض.

قصة سيدنا يعقوب عليه السلام مختصرة

هو نبي الله يعقوب ابن نبي الله إسحاق ابن نبي الله إبراهيم عليهم جميعا الصلاة والسلام، وهو بشرى من الله سبحانه وتعالى لنبيه إبراهيم عليه السلام عندما بشرته الملائكة بإسحاق ويعقوب من بعده قال تعالى في كتابه العزيز في سورة هود: (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)؛ وسمي نبي الله يعقوب أيضا بإسرائيل، وإسرائيل اسم عبري يعني في اللغة العربية عبد الله.

قصص الأنبياء (14): يعقوب عليه السلام الذي ابيضت عيناه من الحزن.. وما علاقته ببني إسرائيل؟

قصه سيدنا يعقوب وزواجه من إحدى بنات خاله:

ذكر أهل الكتاب أنه لما كبر سيدنا إسحاق عليه السلام وتقدم به السن، بيوم من الأيام طلب من ابنه الكبير العيص أن يصطاد له ويطهو له ما اصطاده ليدعو له فطلبت زوجة سيدنا إسحاق “رفقة بنت بتوئيل” من ابنها يعقوب أن يذبح جديين ويطهوهما ويقدم طعامهما لأبيه سيدنا إسحاق وأن يسبق أخاه العيص حتى ينال دعوة أبيه نبي الله إسحاق عليه السلام.

فلما أكل سيدنا إسحاق عليه السلام دعا لابنه يعقوب أن يكون ذا قدر كبير وذا كلمه عالية، وأن يكون كثير الرزق والولد دعا بذلك سيدنا إسحاق عليه السلام وكان يعتقد أنه ابنه العيص لضعف بصره.

وعندما جاء العيص بما طلب منه والده، قال له سيدنا إسحاق عليه السلام: “ألم تأتني به ودعوت لك؟!”، فعلم حينها أن أخاه يعقوب قد سبقه بالطعام وحظي بدعوة أبيه؛ وقيل أنه توعد أخيه يعقوب بالقتل.

فلما علمت “رفقة” طلبت من ابنها يعقوب أن يذهب إلى خاله لابان بأراضي حران خوفا عليه من غضب أخيه كما أنها طلبت منه أن يتزوج من إحدى بنات خاله.

قصة زواج سيدنا يعقوب عليه السلام:

وعندما وصل سيدنا يعقوب عليه السلام الى أرض حران تنفيذاً لطلب والدته رفقة؛ وكان لدى خاله ابنتان الكبرى اسمها ليا والصغرى اسمها رحيل، وقد خطب سيدنا يعقوب عليه السلام رحيل فقد كانت أشد جمالا وأشد حسنا من أختها الكبرى ليا؛ اشترط عليه خاله أن يعمل في رعي أغنامه لمدة سبع سنوات على أن يزوجه ابنته رحيل.

وافق سيدنا يعقوب عليه السلام أن يعمل سبع سنوات مقابل زواجه من رحيل، وبعد انقضاء المدة المحددة زف له خاله ابنته الكبرى بدلا من رحيل قائلاً له: “لا نزوج الصغرى قبل الكبرى”، واشترط عليه أن يعمل سبع سنوات أخريات في رعي الأغنام في حال أراد أن يتزوج من رحيل.

وبعد انقضاء سبع سنوات تزوج نبي الله يعقوب من ابنة خاله الصغرى رحيل وجمع بين الاختين وكان ذلك شائعا؛ وهب لابان ابنته الكبرى ليا جاريه اسمها زلفا ولا بنته الصغرى رحيل جاريه اسمها بلها.

أبناء سيدنا يعقوب عليه السلام:

ولدت ليا لسيدنا يعقوب 4 أولاد، أما رحيل فلم تنجب لذا وهبت جاريتها بلها لزوجها نبي الله يعقوب عليه السلام، فأنجبت له غلامين، غارت منها أختها ليا فوهبت جاريتها لزوجها فأنجبت له غلامين أيضا؛ وولدت ليا غلامين وبنتاً فصار لديها سبعة أولاد من يعقوب عليه السلام؛ ولكن رحيل لم تنجب فدعت الله سبحانه وتعالى أن يرزقها ولدا من يعقوب عليه السلام.

مولد سيدنا يوسف عليه السلام:

استجاب الله سبحانه وتعالى لرحيل فرزقها غلاما من يعقوب عليه السلام، ولدت له يوسف عليه السلام وقد كان شديد الحسن والجمال.

العودة إلى الأهل والوطن:

مكث نبي الله يعقوب عليه السلام بأرض حيران 20 عاما، أوحى الله سبحانه وتعالى إليه أن يعود إلى قومه فسار سيدنا يعقوب عليه السلام بأهله قاصداً جبال سعير، ومر على أراضي أورشليم وفسطاطا، وبنى فيها البيت المقدس بأمر سماوي من الله سبحانه وتعالى وهناك ولدت رحيل بنيامين ولدها الثاني وماتت بعد ولادتها دفنها نبي الله يعقوب في بيت لحم.

يعقوب في أرض كنعان:

قدم يعقوب إلى أرض كنعان وأقام فيها مع والده إسحاق عليه السلام بقرية تسمى حبرون والتي كان يسكنها في الأصل سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وفاة سيدنا يعقوب عليه السلام:

أقام سيدنا يعقوب عليه السلام في أرض كنعان حتى وصل عمره  130 عام، ثم عاش في مصر مع ابنه يوسف عليه السلام 17 عام، وقد أوصى عليه السلام أن يدفن مع أبيه وجده إسحاق وإبراهيم عليهما السلام.

قصة يعقوب عليه السلام

قصة يعقوب عليه السلام
 قصة يعقوب علية السلام

قصة يعقوب علية السلام ، النبي يعقوب عليه السلام هو أحد الأنبياء الذين قد تم ذكرهم في القرآن الكريم، حيث أنه النبي يعقوب بن النبي إبراهيم عليه السلام كما أنه أيضا أبو نبي الله يوسف عليه السلام، وقد ذكر اسم النبي يعقوب عليه السلام في القرآن الكريم 16 مرة، وكان له 12 ابن ذكر وبنت واحدة فقط، وخلال هذه المقالة سنذكر لكم قصة يعقوب علية السلام.

ما هي قصة يعقوب علية السلام؟ 

تعتبر قصة نبي الله يعقوب عليه السلام هي أحد القصص التي تم ذكرها في القرآن الكريم، فعندما تزوج النبي إسحاق عليه السلام رزقه الله سبحانه وتعالى بولدين وهم يعصو ويعقوب، وعندما تقدم يعقوب عليه السلام في العمر ذهب إلى خاله الموجود في أرض حران وطلب الزواج من ابنته راحيل الصغري.

حيث أنها كانت الأحسن والأجمل، فوافق خاله ولكن بشرط واحد فقط وهو أن يرعب سيدنا يعقوب عليه السلام أغنامه لمدة 7 سنوات، وعندما انتهت المدة التي حددها خاله، أقام خاله لابان طعام وجمع عليه القوم وزف ابنته ليا إلى يعقوب، ولما رأي يعقوب عليه السلام ليا قال لخاله “لما غدرت بي؟ لقد وعدتني برحيل”

فقال له خاله “إنه ليس من سنتنا أن نزوج الابنة الصغرى قبل الكبرى، ففي حالة إذا أحببت أختها الصغرى يمكنك العمل 7 سنوات أخرى ثم أزوجها لك”، فعمل سيدنا يعقوب عليه السلام 7 سنوات أخرى وأدخلها عليه مع أختها، حيث كان ذلك مقبول في ملتهم.

وبعد ذلك دعت راحيل الله سبحانه وتعالى أن يرزقها غلام من سيدنا يعقوب، فاستجاب الله سبحانه وتعالى ورزقها بنبي الله يوسف عليه السلام، وكان يوسف جميلا حسنا، وكافة هذه الأحداث حدثت عندما كانوا في أرض حران، وبعد ذلك طلب يعقوب عليه السلام من خاله أن يعود مرة أخرى إلى أهله.

فقال خاله “إني قد بورك لي بسببك، فاطلب من مالي ما تشاء”، وأوحى الله سبحانه وتعالى إلى يعقوب عليه السلام بأن يعود إلى قومه وعشيرته، فعرض سيدنا يعقوب هذا على أهله فبادروا في الرحيل معه إلى أرض كنعان حيث كان يسكن فيه نبي الله إبراهيم عليه السلام وأقام عنده، والجدير بالذكر أن يعقوب عليه السلام لحق بربه وهو في عمر 147 عام.

مواضع ذكر يعقوب عليه السلام في القرآن الكريم

قصة يعقوب علية السلام تمت معرفتها من القرآن الكريم، حيث ذكر يعقوب عليه السلام في القرآن الكريم في العديد من المواضع، والبعض يعتقد أن يعقوب عليه السلام هو نفسه إسرائيل، أما بالنسبة إلى الآيات القرآنية التي تم فيها ذكر اسم سيدنا يعقوب عليه السلام  بشكل صريح فإنها عديدة ومنها الآتي :

  • “وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ”.
  • “أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ”
  • “قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ”
  •  “أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ”
  •  “قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ”
  • “إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَأوُودَ زَبُوراً”

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe