8 أسباب للالتهابات المهبلية

0 164

8 أسباب للالتهابات المهبلية

سنتحدث اليوم في مقالتنا عن أكثر الحالات المرضية شيوعاً عند الإناث وهي الالتهابات المهبلية، حيث تعاني كل اثنتين من ثلاثة نساء من الالتهابات المهبلية التي يعود سببها لعوامل عديدة سنسلط الضوء عليها في السطور اللاحقة.

أعراض الالتهابات المهبلية:

  • الحكة في منطقة الشرج.
  • زيادة في الإفرازات المهبلية.
  • رائحة كريهة في منطقة المهبل.
  • احمرار المهبل.
  • تورم المهبل.
  • حرقة أثناء التبول.
  • آلام عند ممارسة العلاقة الحميمة.

أسباب الالتهابات المهبلية:

1. داء المشعرات:

وهو مرض ينتقل بالعدوى عن طريق الاتصال الحميمي، ينجم هذا الداء عن طفيل مجهري (أولّي) يوجد في المهبل وأنسجة المجاري البولية، من أعراض الإصابة ألم، حرقة، حكة في مهبلية، التهاب مهبلي.

2. السيلان:

هو عدوى شائعة تنتقل عن طريق ممارسة العلاقة الحميمة وتُسبّبها بكتيريا النسرية البنية، ينتقل المرض من شخص إلى آخر عن طريق المهبل، الفم والشرج أو العلاقات الحميمية، من أعراضه الالتهابات المهبلية، وصعوبة التبول، التبول القذفي، نزف دم غير نزف الدورة الشهرية، أو نزف بعد ممارسة العلاقة الحميمة.

3. الزهري:

مرض ينتقل عن طريق العلاقة الحميمة، تسببها الجرثومة الملتوية اللولبية الشاحبة، من أعراض الإصابة به ظهور القـرحات على الأعضاء التناسلية وظهور زوائد لحميَّة جلدية ويرافقها التهابات مهبلية.

4. ضعف مناعة الجسم:

تؤدي ضعف مناعة الجسم إلى منع الجسم من مواجهة كافة الالتهابات والأمراض فيعجز الجسم عن مواجهة البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض، ومن الالتهابات التي تسببها ضعف المناعة الالتهابات المهبلية.

5. قلّة النظافة:

تلعب النظافة دوراً بالغ الأهمية في منع الكثير من الأمراض والالتهابات، وعدم الاهتمام بنظافة المنطقة التناسلية تعتبر أحد أكثر الأسباب المؤدية للإصابة بالالتهابات المهبلية.

6. حبوب منع الحمل:

تتسبّب حبوب منع الحمل بعدة أعراض جانبية مثل غثيان، آلام في الثديين، صداع، زيادة في الوزن، وتسبب حبوب المنع في تغيرات هرمونية فتؤدي إلى زيادة الإفرازات الهرمونية وقد يتطور الامر للإصابة في الالتهابات المهبلية.

7. العلاج الكيميائي:

يساعد العلاج الكيميائي على إيقاف أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية التي تنمو وتنقسم بسرعة، إلا أنه يحدث تغيرات هرمونية في الجسم وقد يزيد من احتمال التعرض لتأخر الدورة الشهرية وجفاف المهبل بالإضافة للالتهابات المهبلية.

8. التهاب المهبل الضموري:

هو نقص في سمك جدران المهبل وجفافه والتهابه بسبب نقص الأستروجين، وعادة ما يحدث هذا بعد سن اليأس، لكن قد يحدث أيضاً أثناء الرضاعة أو أي وقت ينخفض فيه الأستروجين.

هكذا تعرفنا عزيزتي على أهم الأسباب التي تؤدي إلى الالتهابات المهبلية احرصي على استشارة الطبيب عند الشعور بأي عارض صحي، وأخيراً أتمنى لك الصحة الدائمة.

التهاب المهبل هو التهاب يصيب المهبل ويمكن أن تنجم عنه إفرازات وحكة وألم. وسببه عادةً هو حدوث تغير في مستوى التوازن بين البكتيريا المهبلية أو الإصابة بعدوى. ومن أسبابه أيضًا انخفاض مستويات الأستروجين بعد انقطاع الطمث وبعض اضطرابات الجلد.

تشمل أكثر أنواع التهاب المهبل شيوعًا ما يلي:

  • التهاب المهبل البكتيري. ينجم ذلك عن فرط نمو البكتيريا الموجودة بشكل طبيعي في المهبل، ما يُخل بتوازنها الطبيعي.
  • عدوى الخمائر. تنتج عادةً عن فطر طبيعي يُسمى المبيّضة البيضاء.
  • داء المُشَعَّرات. تحدث هذه العدوى بسبب أحد الطفليات وتنتقل جنسيًا في العادة.

يعتمد العلاج على نوع التهاب المهبلِ.

الأعراض

قد تتضمن مؤشرات التهاب المهبل وأعراضه ما يلي:

  • تغير لون إفرازات المهبل أو رائحتها أو كميتها
  • الشعور بتهيج أو حكة في المهبل
  • الشعور بألم أثناء الجماع
  • الشعور بألم أثناء التبوّل
  • النزيف المهبلي الخفيف أو التبقيع

إذا كانت تخرج منكِ إفرازات مهبلية، فقد تشير خصائص تلك الإفرازات إلى نوع التهاب المهبل الذي لديكِ. ومن أمثلتها ما يلي:

  • التهاب المهبل البكتيري. قد تكتشفين خروج إفرازات بلون أبيض ضارب إلى الرمادي أو ذات رائحة كريهة. وتُوصف الرائحة عادةً بأنها تشبه رائحة السمك، وتكون أكثر وضوحًا بعد الجماع.
  • عدوى الخمائر. العرَض الرئيسي هو الشعور بالحكة، لكن قد تلاحظين خروج إفرازات لزجة باللون الأبيض تشبه الجبن القريش.
  • داء المُشَعَّرات. هو عدوى يمكن أن تسبِّب خروج إفرازات بلون أصفر ضارب إلى الخضرة وأحيانًا تكون رغوية.

متى تزور الطبيب

اتصلي بالطبيب إذا شعرتِ بالانزعاج في منطقة المهبل، وبخاصة في الحالات التالية:

  • خروج رائحة أو إفرازات كريهة من المهبل أو الشعور بحكة في تلك المنطقة.
  • عدم الإصابة بعدوى مهبلية من قبل مطلقًا. ومن الممكن الاستفادة من زيارة الطبيب لمعرفة السبب وتعلُّم طريقة تحديد المؤشرات والأعراض.
  • الإصابة بعدوى مهبلية من قبل.
  • ممارسة الجنس مع أكثر من شخص أو ممارسته مع شخص جديد مؤخرًا. فقد تُصابين بعدوى منقولة جنسيًا، إذ تتشابه أعراض ومؤشرات بعضها مع أعراض ومؤشرات عدوى الخمائر أو التهاب المهبل البكتيري.
  • إكمال برنامج علاجي بأدوية متاحة دون وصفة طبية لعلاج عدوى الخمائر واستمرار الأعراض رغم ذلك.
  • الإصابة بالحمى أو القشعريرة أو ألم الحوض.

نهج التريث وترقب النتائج

من المرجح أنكِ لن تحتاجي إلى زيارة الطبيب في كل مرة تعانين من التهاب المهبل والإفرازات المهبلية، خاصة في الحالات التالية:

  • إذا شُخِّصت حالتكِ من قبل بعدوى الخمائر المهبلية وكانت المؤشرات والأعراض التي تظهر عليكِ هي نفس الأعراض والمؤشرات السابقة
  • إذا كنتِ تعرفين مؤشرات عدوى الخمائر وأعراضها، وكنتِ متأكدة من أنها تشبه المؤشرات والأعراض التي تظهر عليكِ حاليًا

الأسباب

يعتمد السبب على نوع التهاب المهبل.

  • التهاب المهبل البكتيري. ينجم هذا النوع الأكثر شيوعًا لالتهاب المهبل عن تغير في البكتيريا الموجودة في المهبل، ما يخل بتوازنها الطبيعي. وما زالت أسباب اختلال التوازن غير معروفة. فمن الممكن أن تُصابي بالتهاب المهبل البكتيري من دون أن تظهر عليكِ أي أعراض .يبدو أن هذا النوع من التهاب المهبل مرتبط بممارسة الجنس، خاصةً إذا كنتِ تمارسين الجنس مع عدة أشخاص أو مع شخص جديد، لكن ذلك ليس السبب الذي يؤدي إلى الإصابة به لأنه يصيب أيضًا النساء اللاتي لا يمارسن الجنس.

  • عدوى الخمائر. تحدث هذه العدوى عندما ينمو أحد الكائنات الحية الفطرية بكثرة داخل المهبل، وعادةً ما يكون فطر المبيَّضة البيضاء. ويتسبب فطر المبيَّضة البيضاء أيضًا في الإصابة بالعدوى في مناطق رطبة أخرى في جسمكِ، مثل الفم (السُّلاق) أو بين طيات الجلد أو على قواعد الأظافر. ويمكن أن يتسبب هذا الفطر في الإصابة بطفح الحفاضات.

  • داء المُشَعَّرات. داء المُشعَّرات هو عدوى منقولة جنسيًا شائعة يسببها طفيل مجهري أحادي الخلية يُسمى المشعَّرة المهبلية. ينتشر هذا الطفيل أثناء الجماع مع شخص مصاب بالعدوى. عادةً ما يؤدي هذا الطفيل إلى إصابة الرجال بعدوى المسالك البولية، لكن دون أن يتسبب في ظهور أي أعراض في كثير من الأحيان. وأما بالنسبة إلى النساء، فعادةً ما يصيب داء المُشعَّرات المهبل ويمكن أن يتسبب في ظهور أعراض. كما يزيد من معدل احتمالية إصابة النساء بعدوى أخرى منقولة جنسيًا.

  • التهاب المهبل غير المُعدي. يمكن أن تسبِّب بخاخات المهبل والدش المهبلي والصابون المعطر ومزيلات الروائح المعطرة ومبيدات النُطاف حدوث تفاعل تحسسي أو تهييج أنسجة الفرج والمهبل. ويمكن أيضًا أن يؤدي إدخال أجسام غريبة في المهبل، مثل ورق التواليت أو السدادات القطنية (التامبون) التي تُنسى داخل المهبل، إلى تهييج أنسجته.
  • المتلازمة البولية التناسلية لانقطاع الطمث (ضمور المهبل). يمكن أن يتسبب انخفاض مستويات الإستروجين بعد انقطاع الطمث أو إزالة المبيضين جراحيًا، في ترقق بطانة المهبل، وينتج عن ذلك أحيانًا تهيج أنسجة المهبل والشعور بالحرقة فيه وجفافه.

عوامل الخطورة

تشمل العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المهبل ما يلي:

  • التغيُّرات الهرمونية، مثل تلك المتعلقة بالحمل أو تناول حبات تنظيم النسل أو انقطاع الطمث
  • النشاط الجنسي
  • الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا
  • تناول الأدوية، مثل المضادات الحيوية و الستيرويد
  • استخدام مبيدات النُطاف لمنع الحمل
  • داء السكري غير المسيطَر عليه
  • استخدام منتجات النظافة الشخصية، مثل فقاعات الاستحمام أو البخاخ المهبلي أو مزيل الروائح المهبلية
  • الدش المهبلي
  • ارتداء ملابس رطبة أو ضيقة
  • استخدام اللولب الرحمي لمنع الحمل

المضاعفات

إن النساء المصابات بداء المشعَّرات أو التهاب المهبل البكتيري أكثر عرضة للإصابة بعدوى منقولة جنسيًا نتيجة للالتهاب الذي تسببه هذه الاضطرابات.

الوقاية

يمكن أن تساعد النظافة الجيدة في الوقاية من عودة بعض أنواع التهابات المهبل وتخفيف بعض الأعراض المصاحبة لها:

  • تجنَّبي الاستحمام وأحواض المياه الساخنة والحمَّام الدوَّامي (الجاكوزي).
  • تجنَّبي المواد المهيِّجة. تشمل هذه المواد السدادات القطنية (التامبون) والفوط الصحية المعطرة والدُّش المهبلي والصابون المعطر. اشطفي الصابون من المنطقة التناسلية الخارجية بعد الاستحمام بالدُّش وجففيها جيدًا للوقاية من تهيُّج البشرة في تلك المنطقة. ولا تستخدمي الصابون شديد القلوية، مثل الصابون الذي له مفعول مزيل للروائح أو مضاد للبكتيريا، أو فقاعات الاستحمام.
  • امسحي من الأمام للخلف بعد استخدام المرحاض. يساعد ذلك على تجنب نشر البكتيريا البرازي إلى المهبل.

من بين الإجراءات الأخرى التي تساعد على الوقاية من التهاب المهبل ما يلي:

  • تجنَّبي استعمال الدش المهبلي. لا يتطلب تنظيف المهبل أكثر من نضح الماء العادي. والدش المهبلي المتكرر يخل بتوازن الكائنات الحية التي تعيش داخل المهبل، وقد يزيد من خطر العدوى المهبلية، ولن يخلصكِ من عدوى المهبل.
  • مارسي الجنس بطريقة أكثر أمانًا. يمكن أن يفيد استخدام الواقي الذكري أثناء الجماع وتقليل عدد الأشخاص الذين تمارسين الجنس معهم.
  • ارتدي ملابس داخلية قطنية. ارتدي أيضًا ملابس داخلية ببطانة قطنية عند منفرج الرجلين. وفكري في عدم ارتداء ملابس داخلية عند الذهاب إلى النوم؛ ففطريات الخمائر تنشط في البيئات الرطبة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe