3 – فوائد زيت بذور العنب للبشرة

46

3 – فوائد زيت بذور العنب للبشرة

3 – فوائد زيت بذور العنب للبشرة

يعدّ العنب من ألذّ وأشهى الفاكهة الموسمية الصيفية، وهو ثمرة صغيرة الحجم يتجمع في عناقيد جميلة الشكل يكون لونها إما أسود أو أخضر أو أحمر، تتميز قشرتها بنعومتها الفائقة. أوراق شجرة العنب وهي ما تسمى بالدوالي يستخدمها الإنسان في تحضير طبق الدوالي والذي يلقى إقبالاً واسعاً من جميع الناس صغاراً وكباراً.


يتميز العنب بقيمته الغذائية والعلاجية أيضاً، ويحتوي على نسبة جيدة من المواد السكرية سريعة الامتصاص وسهلة الهضم، بالإضافة إلى احتوائه على الفيتامينات والعناصر والأملاح المعدنية. بذور العنب تتميز بفوائدها الكثيرة والتي يغفل أكثر الناس عنها، بل ويقومون بالتخلص من تلك البذور دون أن يعلموا بفوائدها، وسوف نتعرف في هذا المقال على أهم فوائد هذه البذور، بما فيها البشرة.

فوائد بذور العنب العامّة

  • تساعد بذور العنب في الوقاية من أمراض وآلام والتهاب المفاصل -وخاصة عند التقدم بالعمر- وتساعد على مرونتها، كما أنّها تحمي من الأمراض التي قد تصيب القلب والشرايين.
  • تساعد في الوقاية من الإصابة بالأورام السرطانية.
  • تقي من الإصابة بدوالي الساقين لأنّها تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة القوية، لذلك فهي أيضاً تحمي من هشاشة جدار الشعيرات الدموية.
  • تقاوم البكتيريا والفيروسات والالتهابات وتعالج الحساسية، كما أنّها تقوي النظر.
  • تعتبر علاجاً للمضاعفات التي قد تصيب أمراض السكري، والتهاب الشبكية، وارتفاع الكولسترول في الدم.
  • يمكن أن نستخدم زيت بذور العنب كواقٍ للشمس.

فوائد بذور العنب للبشرة

أما بالنسبة لفوائد بذور العنب للبشرة، فإنّها تعطيها العناية الفائقة حيث تعمل على تأخير ظهور علامات تقدم البشرة نظراً لغناها بأقوى مضادات الأكسدة. وتعمل تلك البذور أيضاً على تنشيط البشرة والخلايا بل وتزيد قدرة البشرة على تجديد الخلايا وتعطيها نعومة فائقة، وبالتالي المحافظة على ترطيبها. بالإضافة إلى ذلك فإنّ بذور العنب تعمل على بناء الإنزيمات التي تؤثر على نسبة الكولاجين في طبقة البشرة الداخلية وبذلك تترك البشرة أكثر شباباً.


وتجدر الإشارة إلى أنّ بذور العنب تحتوي على أحماض أساسية تساعد في تغذية البشرة وبخاصة الجافة وترطيبها، وتعمل على تنشيط إنتاج السليوليت الذي يعمل على تنشيط الخلايا وتحسين دورتها. لذلك يجب أن لا نرمي البذور عند تناول العنب، بل نأكلها ونحرص على جرشها بالأسنان للحصول على الفوائد التي بداخلها.


يمكن أيضاً استعمال زيت بذور العنب عن طريق تدليكه على البشرة بلطف، إذ يقوم على ترطيبها وإزالة آثار حب الشباب، كما أنّه يعالج الأكزيما والصدفية. كما ويمكن استخدامه كنوع من أنواع مزيلات المكياج، كما ويمكن استخدامه لعلاج الشعر المتجعد والجاف.

فوائد زيت بذور العنب للشعر

العنب

هو من الثمار النادرة والمهمّة الّتي تتمّ الاستفادة من جميع أجزائها؛ حيث إنّ العنب من الفاكهة المميّزة التي تستخدم على نطاق واسع على مستوى العالم، يتمّ تناولها طازجةً، وتحتوي على العديد من الفوائد للجسم والشعر والبشرة، وتتمّ الاستفادة منه بعد تجفيفه (الزبيب) في تحضير أصناف من الحلويّات، أمّا بالنسبة لأوراقه فيتمّ طبخها وتناولها كطبق رئيسي يتميّز بطعمه الرائع والفريد. في هذا المقال سوف نتحدّث عن زيت بذور العنب، وفوائده للشعر، وكيفيّة استخدامه.

فوائد زيت بذور العنب للشعر

  • يساعد في ترطيب فروة الرأس.
  • يساعد في التخلّص من تقصّف الشعر.
  • يزيل القشرة من الرأس بشكل جذري ونهائي.
  • يعمل على زيادة معدل نمو الشعر؛ وذلك لأنّه يحتوي على نسبة عالية من حمض اللينوليك الّذي يغذّي فروة الرأس وبصيلة الشعر.
  • يعالج بهتان الشعر جرَاء المواد الكيماويّة التي يتمّ استخدامها بشكل متكرر، ويعيد له الحيوية واللمعان والنضارة؛ بسبب احتوائه على كميّة من المعادن والفيتامينات التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية.
  • يحافظ على الشعر من المشكلات التي يمكن أن يواجهها خلال الحياة اليوميّة؛ وذلك لأنّه يحتوي على فيتاميان (ي) بنسبة عالية.
  • يعدّ مرطّباً ومغذّياً للشعر، ويمكن استخدامه بديلاً عن البلسم الموجود في المحال التجاريّة.

ميّزات زيت بذور العنب

  • يتميّز زيت بذور العنب بقوامه الخفيف القريب من الماء، والّذي لا يسبّب الضيق عند وضعه على الشعر أو البشرة.
  • سرعة امتصاص فروة الرأس له بسبب خفّته.
  • لا يترك أثراُ على الشعر بعد الاستعمال.
  • تسهل إزالته من الشعر عن طريق استخدام الماء فقط.
  • لا يؤثّر على الشعر سلباً إذا بقي لفترات طويلة.
  • لا يحتاج لوقتٍ طويل عند وضعه على الشعر؛ فهو سريع الامتصاص.
  • فاعليّة المعادن والمكوّنات الموجودة فيه تؤثر على الشعر من ثاني استعمال، والفرق ملاحظ.

كيفيّة استخدام زيت بذور العنب

  • يتم وضع كميّةٍ مناسبة على حجم الشعر وطوله، بعد غسله بالشامبو المخصّص للشعر ثمّ شطفه بالماء جيداً، بعد ذلك يتمّ فرك فروة الرأس حتى الأطراف به، ويترك لمدّة من خمس دقائق إلى عشر، ثمّ يُشطف بالماء الدافئ.
  • لعلاج قشرة الرأس يتمّ استخدامه بالطريقة نفسها، وذلك للحصول على نتيجةٍ مرضية من أوّل مرة، ويُفضّل تدفئته قليلاً بحمّام ماء ساخن، ثمّ وضعه على شعر نظيف ورطب.
  • يستخدم يومياً حسب حاجة الشعر ونسبة الضرر الواقع عليه.

فوائد بذور العنب للبشرة

بذور العنب

تعتبر بذور العنب مكمل غذائي، يتم استخلاص هذه البذور عن طريق تجفيفها ، وتعتبر بذور العنب غنية بمضادات الأكسدة بما في ذلك الأحماض الفينولية والأوليجومريك، ونظرا لأن محتواه عالي من مضادات الأكسدة، فإنه يساعد في الحماية من الإجهاد التأكسدي، وتلف الأنسجة، والالتهاب، والوقاية من المرض، وهناك العديد من الفوائد لبذور العنب سنتعرف عليها أكثر في هذا المقال.

زيت بذور العنب

نحصل على زيت بذور العنب من خلال الضغط على بذور العنب، حيث يعتبر زيت بذور العنب غني بمضادات الأكسدة، ومضاد للالتهابات، لذلك يمكن استخدامه لعلاج حب الشباب، ويستخدم كمصل لتفتيح البشرة، وطريقته هي:

  • المكونات:
    • بضع قطرات زيت بذور العنب.
    • ضمادة.
  • طريقة التحضير:
    • نطبق الزيت على البشرة.
    • نختبره على اليد، ونغطيه بضمادة.
    • نطبقه على الوجه والرقبة ليلا.
    • ونغسله في الصباح.

زيت بذور العنب للهالات السوداء

يحتوي زيت بذور العنب على مركبات الفلافونويد، وهي مركبات لديها خصائص مضادة للالتهابات، ومضادات الأكسدة، فتساعد في التخلص من الهالات السوداء، وطريقته هي:

  • المكونات: قطرتين إلى ثلاثة قطرات زيت بذور العنب.
  • طريقة التحضير:
    • نطبق قطرات الزيت مباشرة على المنطقة.
    • نكرر الوصفة مرتين يوميا.

وصفات العنب للعناية بالبشرة

تعتبر فاكهة العنب فاكهة رائعة جداً للبشرة، حيث تحمي البشرة من أشعة الشمس الضارة، وتحسن مرونتها، وهي غنية بمركب أحماض الألفا هيدروكسي التي تحمي البشرة من حب الشباب أيضاً، ومن الوصفات المفيدة لهذه الفاكهة ما يلي

وصفة العنب والكيوي

عند خلط العنب مع الكيوي، فإننا نحصل على مزيج رائع للبشرة، وذلك لاحتوائهما على مضادات الأكسدة، وتحتوي بذورهم على زيوت مهمة للبشرة مثل زيوت E، C ، وأيضا زيوت أوميغا 3، وطريقتهم هي

  • المكونات:
    • عنب.
    • كيوي.
    • زبادي.
  • طريقة التحضير:
    • نهرس العنب مع الكيوي بكميات متساوية.
    • نضيف الزبادي عليهم.
    • نضع القناع على البشرة لمدة عشرين دقيقة.
    • نغسله بالماء الفاتر.

وصفة العنب والتفاح

يحتوي التفاح على مضادات الأكسدة التي تقاوم الجذور الحرة، وطريقتهم، هي:

  • المكونات:
    • قطع تفاح.
    • القليل من العنب.
  • طريقة التحضير:
    • نهرس قطع التفاح جيدا.
    • نضيف عليها العنب.
    • نضع العجينة على البشرة النظيفة لمدة نصف ساعة.
    • نغسلها جيدا.
    • نطبق الوصفة بانتظام.

وصفة العنب والفراولة

تحتوي الفراولة على حمض الساليسيليك، والعنب يحتوي على أحماض الألفا هيدروكسي، وكلاهما مهم للبشرة، وطريقتهم هي:

  • المكونات:
    • فراولة.
    • عنب.
    • ملعقة صغيرة عسل.
  • طريقة التحضير:
    • نهرس قطع الفراولة جيدا.
    • نضيف عليها القليل من العنب، نخلطهم جيدا مع العسل.
    • نضع المزيج على الوجه والعنق.
    • نتركه لمدة عشرين دقيقة.
    • نغسه بماء فاتر.

وصفة العنب وعصير الليمون وماء الورد

يعتبر هذا القناع مناسب للبشرة الدهنية، لأنه يمتص الزيوت مباشرة من الجلد، وطريقتهم هي:

  • المكونات:
    • عنب.
    • ملعقة كبيرة عصير الليمون.
    • ملعقة كبيرة ماء الورد.
  • طريقة التحضير:
    • نهرس القليل من العنب في الخلاط.
    • نضيف عليه عصير الليمون وماء الورد.
    • نضع الخليط على الوجه لمدة عشرة إلى خمسة عشرة دقيقة.
    • تغسل الوجه.

وصفة العنب والبابايا والعسل

يعتبر هذا القناع مناسب للبشرة الجافة، بحيث يحافظ العسل على رطوبتها، وطريقتهم هي

المكونات:

  • ملعقتان كبيرتان هريس العنب.
  • ملعقة كبيرة لب البابايا.
  • ملعقة كبيرة عسل.

وصفة العنب وعصير الزيتون والحليب وصودا الخبز

يمكننا عمل منظف طبيعي للوجه بمزج هريس العنب مع زيت الزيتون وصودا الخبز، والحليب، وطريقتهم هي:

  • المكونات:
    • هريس العنب.
    • نصف ملعقة كبيرة من صودا الخبز.
    • نصف ملعقة كبيرة من الحليب.
    • ملعقة كبيرة زيت الزيتون.
  • طريقة التحضير:
    • نخلط المكونات معا.
    • نضعها على الوجه لمدة خمسة دقائق.
    • نغسل الوجه بماء بارد.

فوائد بذور العنب الصحية

تعتبر بذور العنية غنية بمركبات عديدة، مهمة لصحة الأنسان، ومن هذه الفوائد:

  • بذور العنب للحماية من الشيخوخة: لأن بذور العنب غنية بمضادات الأكسدة، بدأت الشركات المصنعة بصنعها على شكل حبوب وكبسولات، حيث تحتوي مركبات الفلافونويد والكاتشين والإبكيشن وغالوكاتشين والإبيغالوكاتشين، والأبيكاتشين. حيث تساعد مضادات الأكسدة على الحماية من الشيخوخة، والجلد المترهل والتجاعيد، فتحافظ على البشرة خالية من حب الشباب.
  • بذور العنب للحماية من الربو: وتوفر أيضا الحماية من الصدفية، والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • علاج الدوالي وورم الساق: وجدت بعض الدراسات أن مستخلص بذور العنب قادر على تخفيف تورم الساق عند النساء نتيجة للجلسة لساعات طويلة، وينشط الدورة الدموية، عن طريق تعزيز الشعيرات الدموية، والشرايين، والأوردة، فيساعد النساء الذين يعانون من مرض الدوالي.
  • الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية: يحافظ مستخلص بذور العنب على معدل ضربات القلب، ويوفر الحماية ضد السكتة القلبية الناتجة عن المخدرات.
  • مكافحة السرطان: أثبت الدراسات أن مستخلص بذور العنب يحتوي على مضادات عدوى لمقاومة مرض السرطان.
  • فقدان الوزن: أظهرت الدراسات أن مستخلص بذور العنب مفيد كعلاج للحد من امتصاص الدهون الغذائية، وتراكم الدهون داخل الجسم.
  • علاج الاكتئاب: أيضا مستخلص بذور العنب مفيد في علاج الاكتئاب.
  • علاج ارتفاع ضغط الدم: تعمل بذور العنب على تخفيض ضغط الدم المرتفع عند البالغين.
  • تحسين تدفق الدم: يحسن بذور العنب تدفق الدم، ويمنع تخثره، فيساعد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الدورة الدموية.
  • يحسن الكولاجين وقوة العظام: يعالج بذور العنب حالات التهاب المفاصل، لأن الفلافونويد الموجودة به تحسن الكولاجين وتقوي العظام.
  • التقليل من ظهور الأمراض العصبية مثل الزهايمر: بسبب خصائصه المضادة للالتهابات، ومضادات الأكسدة.
  • تعزيز صحة الكلى: بتوفير الحماية ضد الأضرار التي تنتج من الإجهاد التأكسدي والالتهاب.

زيت بذور العنب للبشرة

زيت بذور العنب

يعتبر زيت بذور العنب أحد الزيوت الطبيعيّة التي تستخدم في مجالات عديدة وعلى نطاق واسع في علاج المشكلات الصحية المختلفة، وكذلك التخلّص من المشكلات التي تؤثر بشكل سلبي على مظهر الجلد والجسم، وذلك بفضل تركيبته الطبيعية الغنية بالعديد من العناصر المفيدة لهذه الأغراض، علماً أنّ زيت بذور العنب يعدّ خلاصة مستخرجة من قشور وبذور العنب، وفيما يلي عرض مفصل لأبرز الفوائد التي يمكن الحصول عليها بشكل خاص من استخدام هذا العنصر الطبيعيّ ذي القدرة العجيبة على حلّ كافّة المشكلات التي تتعلّق بصحّة وجمال البشرة.

فوائد زيت بذور العنب للبشرة

  • يعتبر من أقوى الزيوت الطبيعية المضادة للالتهابات المختلفة، كالالتهابات الناتجة عن العدوى الفايروسية والجرثومية التي تُصيب البشرة، والتي تلحق ضرراً كبيراً بالمظهر الجمالي للبشرة، وذلك بفضل احتوائه على نسبة عالية من فيتامين C، وكذلك على نسبة عالية من فيتامين E الذي يُعدّ من الفيتامينات الأساسية لعلاج مشكلات البشرة المختلفة والجلد كمشكلة التمدّد والحروق بما فيها الحروق الناتجة عن التعرّض بشكل كبير لأشعة الشمس.
  • يحتوي على نسبة عالية من مركب الوليفينول الذي يساعد على تجديد خلايا البشرة، ممّا يحافظ على شباب البشرة وحيويتها، ويقي من كافة علامات تقدّم سن البشرة والشيخوخةكالتجاعيد والخطوط الرفيعة وغيرها، كما يقاوم الشقوق والجذور الحُرة التي تتسبّب في الأورام السرطانيّة التي تُصيب الجلد.
  • يعتبرمن أقوى الزيوت الطبيعيّة القابضة، ممّا يمنع من ترهّل الجلد ويساعد على شدّه، كما يساعد على التخلّص من كافّة المشاكل التي ترافق البشرة الدهنية على رأسها الإفرازات الدهنية والزيتية.
  • يساعد على التخلّص من الهالات والعلامات السوداء حول العيون، وله فعالية كبيرة في التخلّص من البقع الداكنة التي تظهر على مناطق مختلفة من البشرة.
  • يحتوي على نسبة عالية من حمض اللينوليك، وهو أحد أفضل الأحماض المساعدة على تقوية أغشية الخلايا، والتي تقاوم بشكل كبير نموّ الحبوب والبثور والندوب وما يرافقها من آثار سيئة على البشرة، وخاصّة حبّ الشباب الذي يعاني منه فئة كبيرة من المراهقين والشباب حول العالم.

الفوائد العامة لزيت بذور العنب

  • يحتوي على نسبة عالية من حمض اللينوليك والذي يعد من الأحماض الدهنية غير المشبعة، مما يجعله مفيداً جداً لمرضى السكري.
  • يساعد على خفض معدل الكولسترول الضار في الدم، ويرفع من معدل الكولسترول الجيّد، وبالتالي يسهل من وصول الأكسجين للدم، مما يجعله أساساً للتخلّص من مشاكل القلب والأوعية الدموية والشرايين وغيرها.

ما هي فوائد بذور العنب

فوائد بذور العنب حسب درجة الفعالية

تختلف فعالية بذور العنب ومُستخلصها في تزويد الجسم بالفوائد الصحيّة، وفي الآتي تفصيلٌ لذلك:

احتمالية فعاليتها (Possibly Effective)

  • التخفيف من أعراض القصور الوريديّ المزمن: (بالإنجليزية: Chronic venous insufficiency) وهو حالةٌ مرضيّةٌ تحدث في حال عدم قدرة الأوردة على إعادة ضخ الدم من السّاقَين إلى القلب، مما قد يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل، مثل: دوالي السّاقين، أو انتفاخٍ في الكاحل، أو ألمٍ، أو حكّة، أو تشنجِ الساق خاصّة عند النوم.  وقد يُساعد مُستخلص بذور العنب على تقليل تعب الساقين، والإجهاد، والنخرة، والألم، كما قد يُساهم تناول خُلاصة ورق العنب مدة 6 أسابيع في تقليل انتفاخ الساقين، ولكن من جهة أخرى أظهرت مراجعة منهجية نُشرت في مكتبة كوكرين عام 2016، أنّ تناول مُستخلص بذور العنب لا يُحسّن بشكلٍ ملحوظٍ من أعراض هذا المرض.
  • التخفيف من الضغط على العين: فقد يُساعد تناول مستخلص بذور العنب على التخفيف من الإجهاد على العين الناجم عن سطوع الإضاءة، ونظراً لاحتوائِه على مركب يُعرف بـ Proanthocyanidin بنسبةٍ تتراوحُ بين 70%-95%؛ فإنه قد يُقلل من تأكسد خلايا عدسةِ العين، ويُقلل من خطر اصابتها بإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataract) أو ما يسمّى بالماء الأبيض في العين أو تخفيفه لديهم، وذلك بحسب دراسةٍ أُجريت في جامعة Harbin Medical University عام 2011.

لا توجد أدلة كافية على فعاليتها (Insufficient Evidence)

  • تأخير تطور اعتلال الشبكية السكري: (بالإنجليزية: Diabetic retinopathy) هو اعتلالٌ يُصيب شبكيّة العين ويحدث نتيجة مضاعفات مرض السكري ويُمكن أن يؤدي إلى العمى، وقد يُساعد استهلاك أحد منتجات مُستخلص بذور العنب الذي يحتوي على Proanthocyanidin بكمية تتراوح بين 100-200 ملغرامٍ، على تأخير تطوّر اعتلال الشبكية السكري، ووفق دراسةٍ أولية نُشرت في مجلة Experimental and Therapeutic Medicine عام 2016 أُجريت على فئران مصابةٍ بالسكري، وظهر أنّ إعطاءها مُستخلص بذور العنب قد قلّل من عُرضةً إصابتها باعتلال الشبكيّة، لكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول ذلك.

  • خفضُ مستويات الكوليسترول: اختلفت نتائجُ الدراسات حول فائدة مُستخلص بذور العنب في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، ففي دراسةٍ من جامعة شولالونغكورن نُشرت عام 2011، ظهر أنّ 3 أنواع من مركبات البوليفينول الموجودة في بذور العنب قد تساهم في خفض مستوى الكوليسترول في الدم، وهي: حمض الغاليك، والكاتيشين، والـ Epicatechin وذلك من خلال تثبيط امتصاصه في الأمعاء، في حين أظهرت بعض الدراسات أنّ تناول مُستخلص بذور العنب بجرعةِ 100 مليغرامٍ مرتين يومياً مدّة تصل إلى شهرين لم يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه، بينما وُجد في دراسة أخرى أنّ تناول هذا المستخلص مع مركبات أخرى قد يُساهم في خفض مستوى الكوليسترول في الدم.

  • التخفيف من أعراض انقطاع الطمث: فقد يُساهم تناول مُستخلص بذور العنب يومياً مدة تصل إلى 8 أسابيع في تخفيف بعض الأعراض المُصاحبة لانقطاع الطمث، مثل، الهبّات الساخنة، والقلق، كما قد يُساعد على تحسين الكتلة العضلية، ومستوى ضغط الدم الانبساطيّ، لكن لم يُلاحظ تأثيره في التخفيف من الأرق أو الاكتئابِ المُرافق لانقطاع الطمث، بينما بينت دراسة أخرى من جامعة طوكيو للطب وطب الأسنان والتي نشرت نتائجها عام 2014 وأجريت على 91 امرأة يتراوح عمرهنّ بين 40 -60 عاماً ويعانين من إحدى الأعراض المرافقة لانقطاع الطمث واستهلكنَ مُستخلص بذور العنب بجرعة منخفضة تعادل 100 مليغرامٍ أو مرتفعة لتصل إلى 200 ملغرامٍ أنّ تناول هذا المُستخلص قد يُساهم في التخفيف من كلٍ من الاكتئاب والقلق، إضافة إلى خفض الأرق واضطرابات النوم بعد 8 أسابيع من استهلاك جرعة مرتفعة منه.

  • التخفيف من أعراض المتلازمة السابقة للحيض: (بالإنجليزية: Premenstrual syndrome)، فقد ذكرت الدراسات الأولية أنّ استهلاك إحدى منتجات مستخلص بذور العنب قد يقلل من أعراض المتلازمة السابقة للحيض، مثل: الألم، والانتفاخ.
  • التقليل من ضعف الرؤية الليلية: (بالإنجليزية: Poor night vision)، فقد يُساعد مركب Proanthocyanidin الموجود في مُستخلص بذور العنب على تحسين الرؤية الليلية.
  • تقليل خطر الإصابة بتصلّب الشرايين: حيث يؤدي تكوّن اللويحات (بالإنجليزيّة: Plaque) في مرض تصلب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis) إلى حدوث نقصٍ في ترويتها، وقد يُساعد تناول مُستخلص بذور العنب على خفض خطر تكوّن هذه اللويحات، وتقليل حجمها، كما يقلل من حدوث نوبةِ نقص التروية العابرة (بالإنجليزية: Transient ischemic attack) وذلك بحسب ما ذكرته دراسةٌ أُجريت من جامعةِ Shandong عام 2015 حول العلاقة بين تناول مُستخلص بذور العنب من قِبل الذين يعانون من تصلُّب الشريان السُّباتي أو من فرط تراكم اللويحات.

  • المُساهمة في خفض ضغط الدم: فقد يساعد تناول مُستخلص بذور العنب على خفض ضغط الدم خاصّة في مرحلة الشباب والكُهولة وكذلك عند الذين يُعانون من زيادةٍ في الوزن، وقد بيّنت دراسةٌ نُشرت في مجلة British Journal of Nutrition عام 2016؛ أنّ تناول 150 مليغراماً من مُستخلص بذور العنب مرتين يومياً من قِبل الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بدرجة تزيد عن المستوى الطبيعي لكن لا تصل إلى مستوى إصابتهم بفرط ضغط الدم، وقد لوحظ أنّ هذا المستخلص يَخفِض ضغط الدم لديهم بشكلٍ ملحوظ، حيثُ قلّ الضغط الانقباضيُّ لديهم بنسبة 5.6%، بينما انخفض الضغط الانبساطي بنسبة 4.7%.

  • الحفاظُ على صحة الكبد: فقد يُقلل تناول مُستخلص بذور العنب من خطر الإصابة بتلف وتسمّم الكبد الناتج عن التعرض للعدوى الفيروسية، والمُلوثات، وبعض الأدوية، وغيرها، حيث أُجريت دراسةٌ من جامعةِ تبريز عام 2010 حول دورِ استهلاك 50 مليغراماً يومياً من مُستخلص بذور العنب مدة ثلاثةِ شهورٍ، والذي قد حسّن وظائف الكبد عند المصابين بمرض الكبد الدهني اللاكحولي (بالإنجليزية: Non-alcoholic fatty liver disease)، بالإضافة إلى انخفاضٍ كبيرٍ في مستوى إنزيم ناقلة أمين الألانين لديهم؛ حيث يرتبط ارتفاع نسبة هذا الإنزيم بالإصابة بمرض الكبد المزمن، لكن ما تزال هنالك حاجة للمزيد من الدراسات حول ذلك.

دراسات حول فوائد بذور العنب

  • أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Thrombisis Research عام 2007 إلى أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بمُركب الفلافانول (بالإنجليزية: Falvanol) مثل بذور العنب من قِبل النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث يُساهم في تحسين وظيفة الأوعية الدمويّة في جسم الإنسان.
  • ذكرت دراسةٌ أولية نُشرت في مجلة Journal of Musculoskeletal and Neuronal Interactions عام 2004 أن تناول مُستخلص بذور العنب ضمن نظام غذائي غنيّ بالكالسيوم يُعزز من كثافة العظام وقوّتها عند الفئران التي تعاني من ضعفِ العظمِ بسبب نقص الكالسيوم، وبالإضافة إلى ذلك، فقد ارتفعت لدى هذه الفئران مُستوياتُ بعض المعادن، مثل: الكالسيوم، والفسفور، والزنك.

  • وضحت دراسةٌ أولية نُشرت في مجلة Biomedicine & Pharmacotherapy عام 2016، أجريت على الفئران أن تناول مُستخلص بذور وقشرةِ العنب قد يقلل من التأثير السلبيّ لتناول النظام الغذائي المُرتفع بالدهون في البنكرياس، مثل: سمّيّة الدهون (بالإنجليزية: Lipotoxicity)، والتأكسد، والالتهابات، واختلال وظائفِ البنكرياس، كما بيّنت دراسةٌ أولية أخرى نُشرت في مجلة Lipids in Health and Disease عام 2017 أنّ تناول مُستخلص بذور وقشرة العنب قد يخفض من خطر تعرض خلايا الرئة للتلف،
  • كما يُقلل خطر الإصابة بالسمنة الناجمةِ عن تناول حميةٍ عاليةٍ بالدهون والتي تسبب ارتفاع مستويات الكولسترول والبروتين الدهني منخفض الكثافة جداً، كما تؤثر سلباً في مستويات الأحماض الدهنية في الرئة.  كما وضحت مجموعةٌ من الدراسات أنّ تناول مُستخلص بذور العنب يُقلل من تأكسد البروتين الدهنيّ مُنخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low Density Lipoprotein)، أو ما يُسمّى بالكوليسترول الضّار، الذي يزيد من فرصة الإصابة بتصلُّب الشرايين وتكوّن اللويحات في الأوعية الدموية.

ووِفق دراسةٍ صغيرة من جامعة بادوفا نشرت عام 2002، وأجريت على 8 أشخاص أصحاء قسموا لمجموعتين وتناولوا في إحداها 300 مليغرامٍ يومياً من مكملات مُستخلص بذور العنب مع الوجبات الغذائية؛ وقد لوحظ أنّ هذا المستخلص يُساهم في خفض مستوى الإجهاد التأكسدي بعد استهلاك الوجبات، وبالمقابل فإنّ الأشخاص الذين لم يتناولوا المُستخلص ارتفع تأكسد الدهون لديهم بنسبة 150%، ويعود السبب في ذلك إلى قُدرة مُستخلص بذور العنب على تقليل العوامل المؤكسدة، ورفع نسبة مُضادات الأكسدة في الدم،

 كما أشارت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلة Journal of Nutritional Science and Vitaminology عام 2007 إلى أنّ تناول 400 مليغرامٍ من مُستخلص بذور العنب مدة 12 أسبوعاً من قِبل 61 شخصاً يزيد مستوى الكولسترول الضار لديهم عن الحد الطبيعي ويصل إلى مستويات مرتفعة، ولوحظ أنّ هذا المستخلص قد خفض بشكلٍ ملحوظٍ من تأكسد الكوليسترول الضار مما قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من أمراض الأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المرتبطة بنمط الحياة

  • وجدت دراسةٌ أولية من جامعة فلندرز عام 2009 أنّ تناول الفئران المُصابة بمرض ألزهايمر لنظامٍ غذائيّ مُدعّمٍ بنسبة 2% بمُستخلص بذور العنب مدة 6 أشهر، قد ساهم في تخفيف السُّمية العصبيّة الناتجة عن تراكم مُركب الأميلويد بيتا (بالإنجليزيّة: Amyloid-beta) حيثُ قلّ تركيزُ هذا المركب في الدماغ بنسبة 49% لديهم، كما انخفض عند الفئران غير المصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 33% وذلك بالمقارنة مع الفئران التي لا تعاني من أي مشكلة صحية ولم يُدعّم نظامها الغذائي بمُستخلص بذور العنب.
  •  ;lh حيث يُساهم مُستخلص بذور العنب في تخفيف الالتهابات في خلايا الدماغ وتقليل خطر تراكم بعض المركبات مما قد يساعد على تأخير تطور مرض ألزهايمر،

كما بيّنت دراسةٌ أولية نُشرت في مجلة Experimental Gerontology عام 2011 أنّ إعطاء مُستخلص بذور العنب لمدة 3 أشهر يمكن أن يُساهم في المحافظة على الخلايا العصبية، كما يقلل من خطر القصور الإدراكي مع التقدم في العمر، مع تحسن ملحوظ في الحالة الإدراكية، وقد يعود هذا التأثير لامتلاك هذا المستخلص لخصائص مضادة للأكسدة مما يؤدي إلى انخفاض نسبة الإجهاد التأكسدي المرتبط مع التقدم بالسن وكذا مستوى تراكم الليبوفوسين في الدم والذي يُعدّ أحد مؤشرات الشيخوخة.

 كما أنّ احتواء مستخلص بذور العنب على كمية مرتفعة من مركب Proanthocyanidin قد يُخفض خطر القصور الإدراكي،

  • نُشرت دراسةٍ أولية في مجلة Nephrology عام 2012، وأجريت على الفئران أنّ إعطاءها مُستخلص بذور العنب قد يُقلل من خطر الإصابة باعتلال الكلى الناجم عند استخدام دواء سيكلوسبورين (بالإنجليزية: Ciclosporin) كما أنّه يُحسن من استعادة وظائف الكلى دون التأثير في مستويات هذا الدواء في الدم،
  •  كما وجد أنّ مُستخلص بذور العنب قد يُقلل من التهاب وتأكسد خلايا الكلى، ممّا يُحسّن من وظائفها، ويحافظ على صحتها، كما ذكرت دراسةٌ أولية من جامعة Arak University of Medical Sciences نُشرت عام 2013، وبيّنت أنّ إعطاء مُستخلص بذور العنب للفئران مدّة أسبوعين خفف من مستوى الكريتيانين في الكلى والذي يرتفع جرّاء عودة تدفق الدم للأنسجة بعد نقصه لفترة معينة، كما قلل من ضرر الأنسجة، ومن الإجهاد التأكسدي، مما قلل من خطر اعتلال وظائف الكلى. 
  • كما قد يُساهم تناول مرضى الكلى المزمن في تخفيف حدّة المرض عند استهلاك غرامين من مُستخلص بذور العنب يومياً مدة 6 أشهر، فقد لوحظ أنّه قد حسّن من مؤشرات ووظائف الكلى بشكلٍ ملحوظٍ، وقد يكون ذلك لخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات مقارنةً بالمرضى الذين لم يناولوا المُستخلص، وذلك حسب دراسةٍ نُشرت في مجلة EXCLI عام 2016.
  • وضحت بعض الدراسات تأثير مُستخلص بذور العنب في تقليل خطر نمو عدّة أنواع من البكتيريا والفطريات وفيما يأتي ذكر بعضها، لكن يجدر التنويه إلى أنّ الدراسات البشريّة حول هذه الفائدة تعدّ قليلة:
    • أظهرت دراسةٌ مخبريةٌ نُشرت في مجلة Food control عام 2013، أنّ المركبات الفينولية (بالإنجليزية: Phenolic compounds) الموجودة في مُستخلص بذور العنب لها تساهم في تثبيط نمو البكتيريا المنثنية (بالإنجليزية: Campylobacter) وضبط مستواها في الأطعمة.
    • بيّنت دراسة مخبريّة نُشرت في مجلة Food control عام 2014، أنّ مُستخلص بذور العنب يمتلك تأثيراً ملحوظاً في تثبيط نموّ، وحركة بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia Coli)، وتقليل خطر تكوينها للمواد السامة كسم الشيغا (بالإنجليزية: Shiga toxin) مما يساهم في المحافظة على سلامة الغذاء.
    • أظهرت دراسةٌ أُجريت في جامعة الكويت عام 2010، أنّ المركبات الفينولية الموجودة في مُستخلص بذور العنب لها القدرة على إيقاف نموّ بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (بالإنجليزية: Staphylococcus Aureus) المقاومة للميثيسيلين؛ الذي يُعد من المضادات الحيوية التي تخفض نمو البكتيريا، مما قد يساعد على تحسين حالات المرضى المصابين بالأمراض المتعلّقة بهذا النوع من البكتيريا ويعود هذا التأثير لارتفاع محتوى مستخلص بذور العنب من مضادات الأكسدة كالفلافونيد والفينولات.
    • ذكرت دراسةٌ أولية نُشرت في مجلة BioMed Research International عام 2014 وأجريت على الفئران المصابة بعدوى فطريات المُبيَضّة البيضاء (بالإنجليزيّة: Candida albicans) ولوحظ أنّ إعطاءها لمُستخلص بذور العنب قد تثبط نمو هذه الفطريات خلال خمسة أيام، وقد يعود ذلك لمحتواها المرتفع من مركبات الفلافينول من نوع فلافان-3-أول (بالإنجليزية: Flavan-3-ols) في هذا المستخلص.
  • أشارت دراسة نشرت في مجلة Diabetic Medicine عام 2009، أنّ استهلاك مُستخلص بذور العنب بكمية تبلغ 600 مليغرامٍ قد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية (بالإنجليزية: Cardiovascular diseases) لدى الأشخاص الذين يعانون من السكري من النوع الثاني والسمنة، فقد لوحظ أنّه يخفف من مستوى الالتهابات ومن مستوى سكر الدم والإجهاد التأكسدي لديهم.
  • ذكرت العديد من الدراسات المخبرية أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في مُستخلص بذور العنب قد تساهم في تقليل خطر إصابة عدّة أنواع من الخلايا السرطان. 
  • ويعتقد أنّه قد يقلل خطر الإصابة بالسرطان نظراً لدوره في إمكانية تقليل الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free Radicals)، التي ترتبط بتلف المادة الوراثية الموجودة في خلايا الجسم وتزيدُ بذلك من فرصةَ تشكّل الخلايا السرطاني وفيما يأتي ذكر هذه الدراسات:
    • وضحت نتائجُ دراسةٍ مخبريّةٍ من جامعة University of Colorado Anschutz Medical Campus عام 2013، أنّ مُستخلص بذور العنب يُحفّز الموت الخلوي المُبرمج (بالإنجليزية: Apoptosis) للخلايا السرطانية التي تنتشر في القولون والمستقيم،
    • ذكرت دراسةٍ أولية أُجريت في جامعة University of Alabama at Birmingham عام 2013 أنّ مركب Proanthocyanidin يُساهم في تقليل انتشار الخلايا السرطانية في البنكرياس بنسبة تتراوح بين 19%-82%.
    • أظهرت دراسةٌ مخبريّةٌ نُشرت في مجلة International Journal of Molecular Medicine عام 2017، أنّ مُستخلص بذور العنب قد يثبط تكاثر وانتشار الخلايا السرطانية الموجودة في اللسان عبر تحفيز إحدى أنواع البروتينات التي تدخل في عملية الموت المبرمج للخلايا مثل الـ Protein kinase B،
    • أظهرت دراسةٌ أولية أخرى نُشرت في مجلة Scientific Reports عام 2018، أنّ تناول الفئران المصابة بسرطان الكبد لجرعاتٍ مختلفة من مُستخلص بذور العنب لمدة 14 أسبوع، يُقلل بشكلٍ ملحوظ من عدد الخلايا السرطانية في الكبد، ويثبط تكاثرها، ويقلل من الضرر التأكسدي، وغيرها.
    • وجد المعهد الوطني للسرطان في أمريكا في مراجعة منهجية عام 2015، أن مُستخلص بذور العنب يساهم أيضاً في تخفيف بعض الآثار المرتبطة بسمية الخلايا والأنسجة غير المصابة بالأمراض والتي تنتج من العلاج الكيماوي، والعلاج الشعاعي لمُختلف أنواع السرطانات.

درجة أمان ومحاذير استخدام بذور العنب

يمكن تحمل بذور العنب من قِبَل معظم الأشخاص، إلاّ أنّه من المحتمل حدوث بعض الآثار الجانبية عند تناولها، مثل: الصداع، والدوخة، والغثيان،  والتهابٍ في الحلق، وآلامٍ في البطن،  والإسهال، وجفافٍ في الفم، والسعال، وألمٍ في العضلات. ومن الحالات التي يجب عليها الحذر عند استخدام بذور العنب:

  • الحامل والمرضع: تُنصح الحامل والمرضع باستشارة الطبيب قبل استخدام مُستخلص بذور العنب؛ بسبب عدم توفّر معلومات حول مدى أمان استخدامه لهنّ.
  • الأشخاص المُعرّضون للإصابة بالحساسية: يُمكن لاستهلاك بذور العنب أن يتسبب في ظهور أعراض الحساسية لدى بعض الأشخاص ومنها ما يأتي:
    • الشرى.
    • صعوبة في التنفس.
    • الانتفاخ في الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.

التداخلات الدوائية مع بذور العنب

يجب الحذر عند استهلاك بذور العنب مع بعض أنواع الأدوية، وذلك لتجنب حدوث التداخلات الدوائية، ومن هذه الأدوية:

  • بعض مضادات الاكتئاب: مثل؛ الأميتربتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline)، والكلوميبرامين (بالإنجليزية: Clomipramine)، والإيميبرامين (بالإنجليزية: Imipramine)، والفلوفوكسامين (بالإنجليزية: Fluvoxamine)، والديسيبرامين (بالإنجليزية: Desipramine).
  • بعض أدوية الربو: كالثيوفيلين (بالإنجليزية: Theophylline)، والزيلوتون (بالإنجليزية: Zileuton)
  • بعض أدوية القلب أو أدوية ضغط الدم: مثل؛ البروبافينون (بالإنجليزية: Propafenone)، والبروبرانولول (بالإنجليزية: Propranolol)، والفيرباميل (بالإنجليزية: Verapamil)، والمكسيليتين (بالإنجليزية: Mexiletine).
  • بعض الأدوية المضادة للقلق أو أدوية الاضطرابات النفسية: ومنها؛ الكلورديازبوكسيد (بالإنجليزية: Chlordiazepoxide)، والكلوزابين (بالإنجليزية: Clozapine)، والديازيبام (بالإنجليزية: Diazepam)، والهالوبيريدول (بالإنجليزية: Haloperidol)، والميرتازابين (بالإنجليزية: Mirtazapine)، والأولانزابين (بالإنجليزية: Olanzapine).
  • فيتامين ج لمرضى ضغط الدم: حيثُ إنّ تناول فيتامين ج مع بذور العنب يحتمل عدم أمانه لأنه قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى ضغط الدم، كما يُنصح مرضى ارتفاع ضغط الدم بتجنُّب تناولهما معاً.
  • منتجات البكتيريا النافعة: فقد يؤدي تناول بُذور العنب مع منتجات البكتيريا النافعة، مثل: بكتيريا العصية اللبنية (بالإنجليزية: Lactobacillus) إلى إبطاء نمو هذه البكتيريا في الأمعاء مما يقلل من تأثير هذه المنتجات.
  • بعض الأدوية الأخرى: مثل؛ ريلوزول (بالإنجليزية: Riluzole)، وكلوبيدوغريل (بالإنجليزية: Clopidogrel)، وسيكلوبينزابرين (بالإنجليزية: Cyclobenzaprine)، والإستراديول (بالإنجليزية: Estradiol)، والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، والأُوندانسيترون (بالإنجليزية: Ondansetron)، والروبينيرول (بالإنجليزية: Ropinirole)، والتاكرين (بالإنجليزية: Tacrine)، والوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، والفلوتاميد (بالإنجليزية: Flutamide).

نبذة عامة حول بذور العنب

تُعدُّ بذور العنب إحدى المنتجات الثانوية للعنب، كما يُعدّ مُستخلصها (بالإنجليزية: Grape seed extract) من المنتجات المُصنعة من بذور العنب، وذلك بعد تجفيفها وطحنها للتخلص من طعمها المُرّ، ويتوفرّ مُستخلص بذور العنب كمكمّلٍ غذائيّ بعدّة أشكال؛ حيثُ يُمكن إيجاده على شكلِ شراب، أو حبوب، أو كبسولات، وغالباً ما يحتوي المكمّل الغذائيُّ لها على جرعةٍ تتراوح بين 50-100 مليغرامٍ من مُستخلص بذور العنب الذي يحتوي على كميّةٍ وفيرة من مضادات الأكسدة،

ومن أهمّ مكونات بذور العنب: الكربوهيدرات، والبروتين، وفيتامين هـ، ومركبات مُتعددات الفينول، مثل: المركبات التي تُدعى بـ Oligomeri Proanthocyanidin، وحمض الغاليك (بالإنجليزية: Gallic Acid)، ومركبات الكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins)، ومركبات العفص (بالإنجليزية: Tannins)، والأحماض الدهنيّة المُتعددة غير المشبعة، مثل: حمض اللينولييك، وحمض الأولييك، وحمض ألفا اللينولينيك، كما يُوفر مُستخلص بذور العنب العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان وفي هذا المقال سيتم توضيحها.

زيت بذور العنب لتفتيح البشرة

زيت بذور العنب

زيت بذور العنب من أهم الزيوت التي لها استخدامات جمالية عديدة، كما أنه أحد أسرار جمال البشرة ونضارتها، فهذا الزيت مكون من مضادات الأكسدة التي تكسب البشرة الجمال والرونق، كما أنه يحتوي على زيت اللينوليك الذي هو من أهم الأحماض الأساسية التي تحسن من البشرة، وفيها مركب الوليفينول الذي يقي من التقاط الجذور الحرة التي تسبب الأورام، وتعجل من التعرض لعلامات الشيخوخة، كما أنه من الزيوت الخفيفة على البشرة ومن السهل أن تمتصه في وقت قصير.

مزايا زيت بذور العنب للبشرة

  • يقي من أشعة الشمس.
  • جيد لعلاج مشاكل البشرة الدهنية، فهو خفيف عليها.
  • يعالج الهالات السوداء حول العينين.
  • يحتوي على نسب عالية من الفيتامينات والمعادن الهامة.
  • هذا الزيت مثالي لمن يعانون من الحساسية لزيت اللوز.

طريقة استخدام زيت العنب للبشرة

  • زيت بذور العنب لترطيب البشرة الجافة: يتم تدليك البشرة بكمية كافية من هذا الزيت بشكل يومي حتى يرطب البشرة ويحميها من الجفاف، كما أنه من الممكن وضع كمية جيدة من هذا الزيت على كريم ترطيب البشرة.
  • زيت بذور العنب لعلاج الهالات السوداء: يعالج هذا الزيت الهالات السوداء ذات الشكل المزعج من خلال تدليك المنطقة حول العينين بشكل يومي قبل النوم.
  • زيت بذور العنب لتوحيد لون البشرة: يحتوي هذا الزيت على نسبة عالية من فيتامين سي، وهو من أهم مضادات الأكسدة، وللحصول على بشرة نقية دلكي وجهك بهذا الزيت قبل النوم بشكل يومي في حالة البشرة الدهنية، وتدليك البشرة في الصباح وقبل النوم يومياً في حالة البشرة الجافة.
  • زيت بذور العنب لشد البشرة ومكافحة التجاعيد: تدليك البشرة بهذا الزيت بعد تدفئته لحوالي الخمس دقائق يحفز من تجدد خلايا البشرة، مما يحميها من التعرض لعلامات التقدم بالسن والتجاعيد، كما أنه يؤمن للبشرة تغذية عميقة.
  • زيت بذور العنب لتغذية البشرة: ضعي ثلاثَ ملاعق طعام كبيرة من زيت بذور العنب مع كمية مناسبة من السكر البني والقليل من زيت اللوز، امزجيهم جيداً ومن ثم ضعي هذه الخلطة على البشرة مع التدليك المستمر لحوالي الربع ساعة قبل غسلها بالماء الدافئ، هذه الخلطة تقشر البشرة وتمنحها التغذية والرطوبة والرونق.
  • زيت بذور العنب لعلاج حب الشباب: يتميز هذا الزيت بقوامه الخفيف الذي لا يسبب تراكم الدهون في مسامات البشرة وإغلاقها، كما أن له تأثيراً مضاداً للالتهاب، وللتخلص من حبوب الشباب المزعجة بطريقة لطيفة بدون تضرر البشرة وجفافها دلكي وجهك بشكل يومي بهذا الزيت الذي سيرطب البشرة ويخلصك من حب الشباب بوقت قصير.

فوائد بذور العنب للشعر

زيت بذور العنب

لا تقتصر الاستفادة من العنب على الثمر فحسب، بل تتعدّاها إلى الاستفادة من الزيت المستخرج من بذورها أيضاً، حيث يُستخدم في العديد من المجالات التي تخدم صحّة الجسم بشكلٍ عام، وصحّة الشعر والبشرة بشكلٍ خاص، وذلك لما يحتويه من معادن، وفيتامينات، وعناصر أخرى يحتاجها الجسم، وسنذكر في هذا المقال أهمّ استخدامات وفوائد زيت بذور العنب.

فوائد زيت بذور العنب للشعر

  • يسرّع عملية نموّ الشعر؛ لاحتوائه على فيتامين (هـ)، إضافة إلى معادن أخرى وبروتينات.
  • يغذّي فروة الرأس والشعر؛ لاحتوائه على حمض اللينوليك.
  • يزيل الطبقة الجافة عن الرأس وبالتالي تقليل الحكة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص.
  • يعيد للشعر حيويته ونضارته التي يفقدها نتيجة الاستخدام المستمر للمواد الكيميائية.
  • يقوّي بصيلات الشهر، فيحارب تساقط الشعر.
  • يرطّب الشعر، ويعطيه اللمعان المطلوب.
  • يضفي رائحة جميلة على الشعر
  • يمكن استخدامه بشكلٍ منتظمٍ كبلسم طبيعي للشعر، والاستغناء عن المستحضرات الصناعية.

طريقة استخدام زيت بذور العنب للشعر:

  • سخّني بشكلٍ بسيطٍ المقدار المناسب من الزيت لتوزيعه على فروة رأسك بواسطة الحمام المائي – يكون الحمام المائي بوضع الزيت في إناء، ثمّ وضع إناء الزيت في إناء أكبر يحتوي على مياه ساخنة-.
  • دلّكي شعرك بالزيت، باستخدام أطراف أصابعك، ودعيه عليه لثلث ساعة ثمّ اغسليه بالماء.

فوائد زيت بذور العنب للبشرة

  • يعالج حب الشباب والبثور؛ لاحتوائه على حامض اللينوليك الذي يحسّن الصحة الجلدية، كما يحتوي على خصائص مضادة للاتهابات، وبالتالي فهو يمنع تفشّي حب الشباب والمداومة على استخدامه يزيل آثاره أيضاً.
  • ينعّم البشرة ويرطّبها، ويمتاز بكونه خفيفاً تتشرّبه البشرة بسلاسة، ولا يُحدث أيّ حساسيةٍ للجلد.
  • يشدّ الجلد؛ لاحتوائه على خصائص الأدوية القابضة.
  • يزيل الهالات السوداء أسفل العينين.
  • يعطي البشرة نضارةً وحيوية؛ لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تحمي من التجاعيد ومن ظهور علامات التقدّم في السنّ.

طريقة استخدام زيت بذور العنب للبشرة:

  • ضعي بضع قطرات من زيت بذور العنب على كفّتيْك.
  • دلّكي بشرتك في الاتجاه الصعودي حتّى تمتصه البشرة بشكلٍ تام.

الفوائد الصحّية لزيت بذور العنب

  • يقضي على الجذور الحرة التي تُحدث تلفاً في الخلايا والأنسجة؛ لاحتوائه على مركبات بروسيانيدين، والفلافونويد التي تعتبر من مضادات الأكسدة القوية.
  • يقلل معدل الكولسترول الضار في الجسم، ومن ناحيةٍ أخرى يرفع الكولسترول الجيد في الدم، وبالتالي فهو يقي من الإصابة بأمراض الشرايين والقلب.
  • يفيد في حالة التهاب المفاصل، والتورّم الناتج عنها، لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات.

فوائد زيت العنب للشعر

زيت بذور العنب

يُستخرج زيت بذور العنب من بذور العنب، وهو من الزيوت المهمّة التي تُستخدم في العديد من المجالات التجميليّة منها للشعر، وللبشرة نظراً لفوائده المتعددة، بالإضافة إلى ذلك فإنه يحتوي على العديد من العناصر والفيتامينات التي يحتاجها الجسم بشكلٍ يوميّ، وفي هذا المقال سنتحدّث عن فوائده للشعر، وفوائده للبشرة، وفوائده العامة.

فوائد زيت بذور العنب للشعر

  • يعالج بَهَت الشعر الناتج عن استخدام الصبغات الصناعيّة بكثرة، ويعود السبب إلى أنه يزيد من نشاط الدورة الدموية بشكلٍ فعال.
  • يزيد من نعومة الشعر.
  • يعطي الشعر رائحة جذّابة ومميزة.
  • يحسّن من بصيلات الشعر بكفاءة وفعاليّة، ويعود السبب إلى احتوائه على فيتامين هـ بكثرة.
  • يزيل الطبقات الجافة والدهنية عن فروة الرأس.
  • يُستخدم لإزالة القشرة عن الرأس.
  • يحدّ من ظهور الشيب عن الرأس، حيث يقضي على هرمون الديهيدرو تستوسترون الذي بدوره يوقف نمو الشيب في الشعر.
  • يساعد على تطويل الشعر، حيث يحتوي على فيتامين هـ، والبروتينات، والمعادن المهمّة لصحة الشعر.
  • يساهم في تغذية الشعر بفعالية، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أنّ زيت بذور العنب يحتوي على حمض اللينوليك الذي يساعد بشكلٍ كبير وفعال على تغذية فروة الرأس.

فوائد زيت بذور العنب للبشرة

  • وضع كميّة قليلة من زيت بذور العنب على قطنة نظيفة ومعقّمة، ثم مسح البشرة جيداً بالزيت لمدة عشرين دقيقة، ويستخدم هذا الخليط لزيادة نعومة البشرة.
  • وضع ملعقتين كبيرتين من زيت بذور العنب، ونصف كوب من اللبن الزبادي في وعاء، وملعقتين كبيرتين من عصير الليمون الحامض الطازج في وعاء والخلط جيداً، ثم وضع الخليط على البشرة وتركه لمدة ثلاثين دقيقة، وبعدها غسل البشرة جيداً بالماء الفاتر، ويستخدم هذا الخليط للحدّ من جفاف وتشققات البشرة.
  • وضع نصف كوب من زيت بذور العنب، وربع كوب من زيت اللوز، وربع كوب من السكر البنيّ في وعاء والخلط جيّداً، ثم وضع الخليط على البشرة وتركه لمدة عشرين دقيقة، وبعدها غسل البشرة جيداً بالماء، ويستخدم هذا الخليط لتغذية البشرة.
  • يحدّ من ظهور حب الشباب.
  • يعتبر من الزيوت المهمة للبشرة الدهنية، حيث يشدها ويغلق مسامها.
  • يرطب البشرة بفعالية وكفاءة، ويمكن استخدامه عن طريق وضع كمية قليلة منه على قطنة نظيفة ومعقمة، ثم مسح الوجه جيداً لمدة خمس دقائق.
  • يحدّ من ظهور التجاعيد على البشرة.

زيت بذور العنب للشعر

العنب أو الدوالي هي من النباتات المهمّة التي يتمّ الاستفادة منها بشكل كلي، فمثلاً يمكن تناول عناقيد العنب التي تنمو على شجرة العنب وهي طازجة، وأيضاً يمكن عمل العصير منه، وبعض الناس يقومون بعمل الزبيب منه الذي يأكل مباشرة، أو يوضع في الحلويات والمعجنات والطبيخ، ومن أوراق شجرة العنب يتمّ عمل وجبة رئيسّية منه تسمى ورق الدوالي، يعشقها معظم الناس.

زيت بذور العنب للشعر

يستخلص من شجرة العنب زيت بذور العنب، الذي يتميّز بخفّته، وسرعة امتصاصه، ويحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن المفيدة للشعر والبشرة والجلد، ويعطي نتيجة سريعة لا يحتاج إلى وقت طويل، وسوف نتحدّث في هذا المقال عن زيت بذور العنب وفوائده للشعر وللجسم.

فوائد زيت العنب للجسم

لزيت بذور العنب فوائد كثيرة ومتعدّدة، منها:

  • يحتوي على مواد مضادة للأكسدة مثل الفلافونويد، التي تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف.
  • يحافظ على صحة القلب حيث يعمل على تنظيم نسبة الكولسترول بالدم، ويتخلص من الكولسترول السيّئ في الجسم.
  • مفيد للمرضى الذين يعانون من السكر.
  • يقوم بحماية الأوعية الدموية والشعيرات الدموية حيث يعمل على حمايتها من الكسر أو التلف.
  • يعمل كمضاد حيوي و يشفي من الالتهابات.
  • يساعد زيت العنب على مداوة الجروح، ويسارع من عملية شفاء الجروح.
  • يقضي على الهالات السوداء حول العين.
  • يعمل على شد الجلد وأخفاء التجاعيد.
  • ويقضي على حب الشباب والرؤوس السوداء.
  • يرطب البشرة، ويمنع الشيخوخة.

فوائد زيت بذور العنب للشعر

  • يعمل على زيادة نمو الشعر وبشكل سريع، حيث يحتوي على فيتامين E الذي يعمل على تكثيف الشعر وتسريع نموه.
  • يقوم بترطيب فروة الرأس والشعر.
  • يقضي على القشرة.
  • يعطي الشعر لمعاناً وحيوية.
  • يساعد في جعل الشعر قوياً.
  • يستخدم كبديل لبلسم الشعر، حيث إنّه يعتبر بلسماً طبيعياً للشعر.
  • يحمي الشعر من التلف والصبغات والمواد الكيماوية التي تضرّ الشعر.
  • يعالج تقصف الشعر، ويحميه من الجفاف.

زيت بذور العنب للشعر

العنب أو الدوالي هي من النباتات المهمّة التي يتمّ الاستفادة منها بشكل كلي، فمثلاً يمكن تناول عناقيد العنب التي تنمو على شجرة العنب وهي طازجة، وأيضاً يمكن عمل العصير منه، وبعض الناس يقومون بعمل الزبيب منه الذي يأكل مباشرة، أو يوضع في الحلويات والمعجنات والطبيخ، ومن أوراق شجرة العنب يتمّ عمل وجبة رئيسّية منه تسمى ورق الدوالي، يعشقها معظم الناس.

زيت بذور العنب للشعر

يستخلص من شجرة العنب زيت بذور العنب، الذي يتميّز بخفّته، وسرعة امتصاصه، ويحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن المفيدة للشعر والبشرة والجلد، ويعطي نتيجة سريعة لا يحتاج إلى وقت طويل، وسوف نتحدّث في هذا المقال عن زيت بذور العنب وفوائده للشعر وللجسم.

فوائد زيت العنب للجسم

لزيت بذور العنب فوائد كثيرة ومتعدّدة، منها:

  • يحتوي على مواد مضادة للأكسدة مثل الفلافونويد، التي تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف.
  • يحافظ على صحة القلب حيث يعمل على تنظيم نسبة الكولسترول بالدم، ويتخلص من الكولسترول السيّئ في الجسم.
  • مفيد للمرضى الذين يعانون من السكر.
  • يقوم بحماية الأوعية الدموية والشعيرات الدموية حيث يعمل على حمايتها من الكسر أو التلف.
  • يعمل كمضاد حيوي و يشفي من الالتهابات.
  • يساعد زيت العنب على مداوة الجروح، ويسارع من عملية شفاء الجروح.
  • يقضي على الهالات السوداء حول العين.
  • يعمل على شد الجلد وأخفاء التجاعيد.
  • ويقضي على حب الشباب والرؤوس السوداء.
  • يرطب البشرة، ويمنع الشيخوخة.

فوائد زيت بذور العنب للشعر

  • يعمل على زيادة نمو الشعر وبشكل سريع، حيث يحتوي على فيتامين E الذي يعمل على تكثيف الشعر وتسريع نموه.
  • يقوم بترطيب فروة الرأس والشعر.
  • يقضي على القشرة.
  • يعطي الشعر لمعاناً وحيوية.
  • يساعد في جعل الشعر قوياً.
  • يستخدم كبديل لبلسم الشعر، حيث إنّه يعتبر بلسماً طبيعياً للشعر.
  • يحمي الشعر من التلف والصبغات والمواد الكيماوية التي تضرّ الشعر.
  • يعالج تقصف الشعر، ويحميه من الجفاف.

كيفية استخدام زيت بذور العنب للبشرة

زيت بذور العنب

زيت بذور العنب أحد الزيوت الطبيعية المستخدمة بصورة كبيرة وعلى نطاق واسع في العناية بالبشرة، وذلك بسبب غناه بالعديد من المواد والعناصر المهمّة لتغذية البشرة والمحافظة على نضارتها أيضاً، ومن هذه العناصر أوميجا3، وفيتامين E، وأوميغا6، وهناك العديد من الخلطات الطبيعية التي يدخل فيها الزيت بذور العنب، للحصول على فوائده العظيمة على البشرة.

خلطات زيت بذور العنب

هناك بعض خلطات لزيت بذور العنب منها:

  • تخلط كميّات متساوية من زيت الكاميليا، وزيت بذور العنب، مع بودرة كبسولتين من فيتامين E، وملعقة كبيرة من زيت الورد، ويحتفظ بالخليط في زجاجة معقّمة، وتدلّك منطقة ما تحت العينين بشكل يوميّ.
  • تدليك البشرة ببعض قطرات زيت بذور العنب يساعد على تخليصها من العديد من المشاكل.
  • يخلط سبعين ملغرام من زيت بذور العنب، مع ملعقتين كبيرتين من أكسيد الزنك، وملعقة كبيرة من شمع العسل، وتوضع المكوّنات على النار ويترك حتّى يذوب الشمع بصورة كاملة، ثمّ يضاف للخليط الدافئ كبسولة من فيتامين E، وفي وعاء ثانٍ تضاف ملعقتين كبيرتين من هلام الصبار، إلى نصف كأس من الماء المغلي مسبقاً، ثمّ تسخن المكوّنات بالميكروويف أو على شعلة نار هادئة، ثمّ يمزج الخليطان مع بعضها البعض بشكل كامل، ويضاف إليها ملعقة كبيرة من أي زيت عطري محبّب، وبعد ذلك يحتفظ بالخليط في زجاجة معقمة ومحكمة الإغلاق، وهذا الخليط يستخدم كواقي شمس.
  • تخلط كميات متساوية من زيت اللوز وزيت البذور العنب، ثمّ يضاف خليط الزيوت إلى نصف كأس من السكر البني، تمزج المكوّنات بصورة جيدة، يطبق الخليط على بشرة الوجه والرقبة، ويترك لما يقارب الخمس عشرة دقيقة، ثمّ تنظف البشرة باستخدام قطعة قماش نظيفة ومبتلة بماء فاتر، وتعّد هذه الخلطة فعالة بشكل كبير في تغذية البشرة.
  • تمزج ملعقة كبيرة من كل من عصير الليمون الطازج و زيت بذور العنب، مع كأس من اللبن الزبادي كامل الدسم، يوضع الخليط على البشرة لما يقارب الخمس عشرة دقيقة، ثمّ تنظف باستخدام الماء الدافئ.

فوائد زيت بذور العنب على البشرة

لزيت بذور العنب فوائد عديدة منها:

  • علاج طبيعي وفعال لحبوب الشباب، وذلك بسبب احتواءه على مضادات الالتهابات والأكسدة، وهذه المضادّات من العناصر القوية في وقف ظهور حب الشباب.
  • ترطيب البشرة بصورة خفيفة ولطيفة، ومن دون أن يسبّب انسداداً في مسامات البشرة، كما أنّه يعجّل شفاء الجروح والحروق.
  • شد البشرة.
  • تحسين من مرونة البشرة، ويساعد على تخليصها من الخطوط التي تدلّ على تقدّم العمر.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe