3-ما فوائد العسل الأسود

162

3-ما فوائد العسل الأسود

ما فوائد الحلبة بالعسل الأسود

لا تتوفّر أيّة معلوماتٍ حول فوائد الحلبة بالعسل الأسود معاً بالتحديد، ولكن لكلٍّ منهما فوائدٌ على حدة؛ والتي نذكر منها ما يأتي:

الفوائد العامّة للحلبة

تُعرف الحلبة بأنّها عشبةٌ تشبه البرسيم، وتُعدّ منطقة البحر الأبيض المتوسط، وجنوب أوروبا، وغرب آسيا موطنها الأصلي، كما تتميّز بذورها برائحةٍ وطعمٍ شبيهٍ شراب القيقب ، وعادةً ما تُستخدم الحلبة كمكوّنٍ في خلطات التوابل، و منهكة للأطعمة، والمشروبات، والتبغ، وتُستخدم مُستخلصات الحلبة أيضاً في صناعة الصابون ومستحضرات التجميل، ونذكر فيما يأتي الفوائد العامّة للحلبة:

  • احتواؤها على الألياف الغذائية: تُعدّ الحلبة مصدراً غنيّاً بالألياف الغذائية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الألياف الغذائيّة تشمل أجزاء الأطعمة النباتية التي لا يستطيع الجسم هضمها أو امتصاصها،  ويساهم استهلاكها في التقليل من الشهية وزيادة الشعور بالشبع؛ ممّا قد يساعد على تقليل الإفراط في تناول الطعام، وبالتالي فقدان الوزن، كما أنّها تساعد أيضاً على تنظيم استخدام الجسم للسكريّات؛ ممّا يساهم في السيطرة على الجوع ومستويات السكر في الدم.
  • احتواؤها على مُضادات الأكسدة: تحتوي الحلبة على العديد من العناصر الغذائية الأساسية، والتي قد تساهم في جعلها من مُضادات الأكسدة القوية؛ ومن هذه العناصر الغذائيّة؛ الكولين، والإينوزيتول (بالإنجليزيّة: Inositol)، وتجدر الإشارة إلى أنّ مُضادات الأكسدة هي موادّ طبيعيّةٌ أو من صنع الإنسان، والتي قد تمنع أو تؤخّر بعض أنواع تلف الخلايا.
  • احتواؤها على الفيتامينات والمعادن: تُعدّ الحلبة مصدراً غنيّاً بالفيتامينات والمعادن؛ بما في ذلك:
  • الصوديوم.
    • الكالسيوم .
    • المغنيسيوم.
    • الفسفور.
    • البوتاسيوم.
    • الزنك.
    • فيتامين ج.
    • فيتامين ب1.
    • فيتامين ب2.
    • فيتامين ب3.
    • الفولات.

فوائد الحلبة للنساء

الفوائد العامة للعسل الأسود

ما فوائد الحلبة بالعسل الأسود

يتمّ إنتاج العسل الأسود؛ أو ما يُعرف بدبس السكر؛ من الحمضيّات، وبنجر السكر،  و قصب السكر  ويُعدّ دبس قصب السكر هو الدبس الغذائي الرئيسي،  ونذكر فيما يأتي الفوائد العامّة للعسل الأسود :احتواؤه على الفيتامينات والمعادن: يُعدّ العسل الأسود مصدراً غنيّاً بالعديد من الفيتامينات والمعادن؛ بما في ذلك ما يأتي:

المنغنيز.

المغنيسيوم.

النحاس.

فيتامين ب 6.

السيلينيوم.

الحديد.

البوتاسيوم.

الكالسيوم.

احتواؤه على مُضادات الأكسدة: يحتوي العسل الأسود على نسبةٍ أكبر من مُضادات الأكسدة مُقارنةً بالعسل العادي والمُحلّيات الطبيعية الأُخرى؛ والتي تشمل شراب القيقب، ورحيق الصبار، وتساعد مُضادات الأكسدة على تقليل خطر تعرُّض الخلايا للإجهاد التأكسدي، ومع ذلك يجدر التنبيه إلى ضرورة الاعتدال في تناول العسل الأسود.

القيمة الغذائية للحلبة والعسل الأسود

القيمة الغذائية للحلبة

يُبيّن الجدول الآتي أهمّ العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من بذور الحلبة:

العنصر الغذائيالقيمة الغذائية
الماء8.84 مليلترات
السعرات الحرارية323 سعرة حرارية
البروتين 23 غراماً
الدهون الكليّة6.41 غرامات
الكربوهيدرات58.35 غراماً
الألياف الغذائية24.6 غراماً
الكالسيوم176 مليغراماً
الحديد33.53 مليغراماً
المغنيسيوم191 مليغراماً
الفوسفور 296 مليغراماً
البوتاسيوم770 مليغراماً
الصوديوم67 مليغراماً
الزنك2.5 مليغرام
النحاس1.11 مليغرام
المنغنيز1.23 مليغرام
السيلينيوم6.3 ميكروغرامات
فيتامين ج3 مليغرامات
فيتامين ب10.322 مليغرام
فيتامين ب20.366 مليغرام
فيتامين ب31.64 مليغرام
فيتامين ب60.6 مليغرام
الفولات57 ميكروغراماً
فيتامين أ60 وحدة دولية

القيمة الغذائية للعسل الأسود

يُبيّن الجدول الآتي أهمّ العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من العسل الأسود:

العنصر الغذائيالقيمة الغذائية
الماء21.9 مليلتراً
السعرات الحرارية290 سعرة حرارية
الدهون الكليّة0.1 غرام
الكربوهيدرات 74.7 غراماً
السكريّات74.7 غراماً
الكالسيوم205 مليغرامات
الحديد4.72 مليغرامات
المغنيسيوم242 مليغراماً
الفسفور31 مليغراماً
البوتاسيوم1464 مليغراماً
الصوديوم37 مليغراماً
الزنك0.29 مليغرام
النحاس0.487 مليغرام
المنغنيز1.53 مليغرام
السيلينيوم17.8 ميكروغراماً
فيتامين ب10.041 مليغرام
فيتامين ب20.002 مليغرام
فيتامين ب30.93 مليغرام
فيتامين ب5 0.804 مليغرام
فيتامين ب60.67 مليغرام
الكولين13.3 مليغراماً

أضرار الحلبة والعسل الأسود

لا تتوفّر أيّة معلوماتٍ حول أضرار الحلبة والعسل الأسود معاً بالتحديد، ولكن لكلٍّ منهما أضرارٌ على حدة، ونذكر من هذه الأضرار ما يأتي:

أضرار الحلبة

درجة أمان الحلبة

نذكر فيما يأتي درجة أمان الحلبة لمختلف الفئات:

  • للبالغين الأصحاء: تُعدّ الحلبة غالباً آمنة عند تناولها عن طريق الفم بالكميات الموجودة في الطعام، كما أنّ مُن المحتمل أمان استهلاك مستخلصاتها لمدّةٍ تصل إلى 6 شهور، ولكنّها قد تُسبّب ظهور بعض الأعراض الجانبية لدى بعض الأشخاص؛ مثل: الاسهال ، واضطرابات المعدة، والانتفاخ، والغازات، والدوار، والصداع، ورائحةٍ شبيهةٍ بشراب القيقب في البول، بالإضافة إلى احتقان الأنف، والسعال، والصفير عند التنفُّس، وتورُّم الوجه، وردود فعلٍ تحسُّسيةٍ شديدةٍ لدى الأشخاص الحسّاسين.
  • للحامل: تُعدّ الحلبة غالباً آمنة عند تناولها بكمياتٍ أكبر من تلك الموجودة في الطعام خلال فترة الحمل، ولكنّها قد تُسبّب تقلّصاتٍ مُبكّرة.
  • للمُرضع: إنّ من المُحتمل أمان الحلبة عند تناولها عن طريق الفم لفترةٍ قصيرةٍ من الزمن لزيادة تدفُّق حليب الثدي.
  • للأطفال: إنّ من المُحتمل أمان الحلبة عند تناولها عن طريق الفم من قِبَل الأطفال؛ فقد يرتبط شاي الحلبة بفقدان الوعي لدى الأطفال، كما أنّه قد يُسبّب رائحة جسمٍ غير عاديةٍ تُشبه شراب القيقب.

محاذير استخدام الحلبة

يُنصح الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحيّة بالحذر والانتباه عند استخدام الحلبة، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:

  • الذين يعانون من الحساسية تجاه نباتات الفصيلة البقولية: قد يُعاني الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه النباتات من الفصيلة البقولية (بالإنجليزيّة: Fabaceae)؛ بما في ذلك: فول الصويا، والفول السوداني، والبازلاء الخضراء من حساسيةٍ تجاه الحلبة أيضاً.
  • مرضى السكري: يُمكن أن تؤثر الحلبة في مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المُصابين بمرض  السكري ، ولذلك يُنصح مرضى السكري بمراقبة مستويات السكر في الدم بعناية عند استخدام الحلبة.

التداخلات الدوائية مع الحلبة

قد تتداخل الحلبة مع تأثير بعض الأدوية داخل الجسم؛ والتي نذكر منها ما يأتي:

  • أدوية السكري: بما في ذلك ما يأتي:
    • الغليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride).
    • الغليبوريد (بالإنجليزية: Glyburide).
    • الإنسولين.
    • البيوجليتازون (بالإنجليزية: Pioglitazone).
    • الروزيجليتازون (بالإنجليزية: Rosiglitazone).
    • الكلوربروباميد (بالإنجليزية: Chlorpropamide).
    • الغليبيزيد (بالإنجليزية: Glipizide).
  • الأدوية المُضادة لتخثّر الدم والصفيحات: مثل ما يأتي:
    • الأسبرين .
    • الكلوبيدوجريل (بالإنجليزية:Clopidogrel).
    • الديكلوفيناك (بالإنجليزية: Diclofenac).
    • الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
    • النابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen).
    • الدالتيبارين (بالإنجليزية: Dalteparin).
    • الإينوكسابارين (بالإنجليزية: Enoxaparin).
    • الهيبارين (بالإنجليزية: Heparin).
  • دواء التيوفيلين: (بالإنجليزيّة: Theophylline)؛ والذي يُستخدم لعلاج أمراض الجهاز التنفسي.
  • دواء الوارفارين: (بالإنجليزية Warfarin)؛ والذي يُستخدم للتقليل من خطر الإصابة بالجلطات الدموية.

أضرار العسل الأسود

درجة أمان العسل الأسود

يُعدّ العسل الأسود آمناً لدى مُعظم الأشخاص عند استخدامه باعتدال.

محاذير استخدام العسل الأسود

يُحذّر من استخدام العسل الأسود في بعض الحالات الصحية؛ والتي نذكر منها ما يأتي:

  • الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي: يُمكن أن يُسبّب العسل الأسود مشاكل في الجهاز الهضميّ؛ ممّا قد يؤدي تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ إلى الإصابة بالإسهال، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يُعانون من متلازمة  القولون العصبي  أو أشكالٍ أُخرى من اضطرابات الجهاز الهضمي بتجنُّب العسل الأسود.
  • الذين يعانون من حساسية الكبريتيت: قد يحتوي العسل الأسود على مركّب الكبريتيت الذي يُقلّل من نموّ البكتيريا، ولذلك يجب على الأشخاص الذين يُعانون من حساسيةٍ تجاه الكبريتيت تجنُّب تناوله، كما يُنصح بالتحقُّق من مُلصقات الطعام لتحديد ما إذا كان العسل الأسود قد تمّت معالجته بالكبريتيت أم لا.
  • مرضى السكري: يُعدّ العسل الأسود شكلاً من أشكال السكر، ولذلك يُنصح الأشخاص المُصابون بمرض السكري باستخدامه بحذر، ويجدر التنويه إلى ضرورة حساب كمية الكربوهيدرات الموجودة في العسل الأسود من قِبَل الأشخاص الذين يتطلّعون إلى استهلاك حدٍّ يوميٍّ مُحدد.

التداخلات الدوائية مع العسل الأسود

لا تتوفّر أيّة معلوماتٍ حول التداخلات الدوائية مع العسل الأسود.

فوائد الزنجبيل والعسل للتخسيس

فوائد الزنجبيل والعسل للتخسيس

فوائد الزنجبيل والعسل للتخسيس

لا تتوفر دراسات حول فوائد الزنجبيل والعسل معًا تحديدًا للتخسيس، ولكن بشكلٍ عام يوجد للزنجبيل على حدة فوائد للتخسيس، كما يساهم العسل على حدة أيضًا في إنقاص الوزن،  وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل استهلاك أي من الأعشاب أو حتى المُكملات الغذائيّة المحتوية على العسل أو الزنجبيل.

كما يجدر بالذكر ضرورة اتباع نمط حياة صحي؛ كالحفاظ على نظام صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام عند الرغبة أو السعي إلى إنقاص الوزن،  وفيما يأتي فوائد كل من الزنجبيل والعسل للتخسيس:

فوائد الزنجبيل للتخسيس

يحتوي الزنجبيل على مُركبات الجينجيرول (Gingerols) والشوغولا (Shogaols) التي تحفز العديد من الأنشطة والعمليات الحيوية في الجسم عند تناول الزنجبيل، وقد ساعد تناول المكملات الغذائية المحتوية على الزنجبيل على خسارة الوزن بشكلٍ فعّال، إضافةً لدورها في تخفيف الدهون الموجودة في منطقة البطن، وذلك وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة (Critical Reviews in Food Science and Nutrition) عام 2019 م.

فوائد العسل للتخسيس

يعد العسل من الخيارات الجيدة البديلة للسُكر،  وقد يساهم في التحكّم بالوزن مقارنة بأنواع أخرى من المحليات؛ وقد أشارت دارسة قديمة إلى أن تناول العسل قد يُساهم في التقليل من زيادة الوزن مقارنةً بتناول سكر السكروز، ويُعزى ذلك لدوره في خفض كمية الطعام المتناولة.

وتجدر الإشارة إلى ضرورة اختيار العسل من علامة تجارية ذات جودة عالية، وذلك لأن بعض أنواع المنتجات الأقل جودة قد يتم فيها خلط العسل مع أنواع من الشراب، كما يجب الاعتدال وعدم الإفراط في تناول العسل؛ فعلى الرغم من فوائده إلا أنه يحتوي على نسبة عالية من السُعرات الحراريّة بالإضافة إلى محتواه العالي من السُكريات.

الفوائد العامة للزنجبيل والعسل

يُساهم تناول الزنجبيل المطحون مع العسل في التخلص من الإجهاد التأكسدي لدى مرضى السكري، مما يُقلل من خطر الإصابة ببعض المضاعفات والمخاطر الصحية المترتبة على الإصابة بمرض السكري.

القيمة الغذائية للزنجبيل والعسل

القيمة الغذائية للزنجبيل

يُبين الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرام من جذور الزنجبيل الطازج:

العُنصر الغذائيالقيمة الغذائيّة
الماء78.9 مليلترًا
السُعرات الحراريّة80 سُعرة حراريّة
البروتين1.82 غرامًا
الدهون0.75 غرامًا
الكربوهيدرات17.8 غرامًا
الألياف2 غرامًا
السُكريات1.7 غرامًا
الكالسيوم16 مليغرامًا
الحديد0.6 مليغرامًا
المغنيسيوم43 مليغرامًا
الفسفور34 مليغرامًا
البوتاسيوم415 مليغرامًا
الصوديوم13 مليغرامًا
الزنك0.34 مليغرامًا
النحاس0.226 مليغرامًا
المنغنيز0.229 مليغرامًا
السيلينيوم0.7 ميكروغرامًا
فيتامين ج5 مليغرامًا
فيتامين ب10.025 مليغرامًا
فيتامين ب20.034 مليغرامًا
فيتامين ب30.75 مليغرامًا
فيتامين ب50.203 مليغرامًا
فيتامين ب60.16 مليغرامًا
الفولات11 ميكروغرامًا
فيتامين هـ0.26 مليغرامًا
فيتامين ك0.1 ميكروغرامًا

القيمة الغذائية للعسل

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية في 100 غرام من العسل:

العنصر الغذائيالقيمة الغذائية
الماء17.1 مليلترًا
السعرات الحرارية304 سعرة حرارية
البروتين0.3 غرامًا
الكربوهيدرات82.4 غرامًا
الألياف0.2 غرامًا
السكريات82.1 غرامًا
الكالسيوم6 مليغرامًا
الحديد0.42 مليغرامًا
المغنيسيوم2 مليغرامًا
الفسفور4 مليغرامًا
البوتاسيوم52 مليغرامًا
الصوديوم4 مليغرامًا
الزنك0.22 مليغرامًا
النحاس0.036 مليغرامًا
المنغنيز0.08 مليغرامًا
السيلينيوم0.8 ميكروغرامًا
الفلورايد7 ميكروغرامًا
فيتامين ج0.5 مليغرامًا
فيتامين ب20.038 مليغرامًا
فيتامين ب30.121 مليغرامًا
فيتامين ب50.068 مليغرامًا
فيتامين ب60.024 مليغرامًا
الفولات2 ميكروغرامًا

أضرار الزنجبيل والعسل

لا تتوفر معلومات حول أضرار الزنجبيل والعسل معًا على وجه التحديد، ولكن يمكن بيان أضرار كل منهما من خلال ما يأتي:

أضرار الزنجبيل

درجة أمان الزنجبيل

يُعدّ تناول الزنجبيل بكميات معتدلة آمنًا على الأغلب لمعظم البالغين،  أما فيما يتعلّق بفترة الحمل فمن المحتمل آمان تناوله بجرعات دوائية أولغاياتٍ طبيّة، أما بالنسبة للمرضعات، فيمكن القول أنّه لا تتوفر دراسات كافية حول أمانه خلال فترة الرضاعة، لذا يوصى بعدم استخدامه، إضافةً إلى ذلك يُحتمل أمان تناول الزنجبيل عن طريق الفم ولمدة قصيرة لا تتجاوز أربعة أيام في فترة بداية الدورة الشهرية من قِبَل الفتيات المراهقات.

محاذير استخدام الزنجبيل

توجد بعض الحالات التي يجب فيها الحذر واستشارة الطبيب عند استخدام الزنجبيل، ومنها ما يأتي:

  • اضطرابات النزيف: قد يؤدي تناول الزنجبيل إلى زيادة خطر النزيف لدى الأشخاص المصابين باضطرابات النزيف.
  • مرض السكري: يُمكن أن يؤدي تناول الزنجبيل إلى خفض مستوى السكر في الدم، أو رفع مستوى الإنسولين؛ لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناوله من قبل الأفراد المصابين بمرض السكري.
  • أمراض القلب: قد يؤدي تناول جرعات عالية من الزنجبيل إلى تفاقم بعض مشاكل وأمراض القلب.

أضرار العسل

درجة أمان العسل

يُعدّ تناول العسل آمنًا في الغالب لمعظم البالغين،  إلّا أنّ تناول العسل المصنوع من رحيق زهور الرودودندرون (Rhododendrons) يُعدّ غير آمن على الأغلب، وذلك لاحتوائه على مادة سامة قد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من مشاكل القلب، وخفض ضغط الدم، والشعور بألم في الصدر.

أما في فترتي الحمل والرضاعة فيعد تناول العسل آمنًا في الغالب عند استهلاكه بكميات معتدلة كتلك الموجودة في الطعام، ولكن لا توجد معلومات كافية حول أمان تناول العسل بجرعات دوائية أو لأغراض طبيّة في هذه الفترات؛ لذا يوصى بتجنب استهلاكه بجرعات دوائية خلال فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية.

أما فيما يتعلّق بالأطفال فإن استهلاك العسل يُعدّ آمناً في الغالب للأطفال الذين تبلغ أعمارهم سنة فأكثر؛ إلا أنه لا ينصح به للأطفال الرضع دون السنة وذلك لاحتماليّة خطر إصابتهم بالتسمم السجقي

محاذير استخدام العسل

توجد بعض الحالات التي يجب فيها الحذر واستشارة الطبيب قبل استهلاك العسل، ومنها ما يأتي:

  • مرض السكري: قد يؤدي استهلاك كمياتٍ كبيرة من العسل إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني كما قد يؤدي وضع العسل موضعيًا على مناطق الجسم المستخدمة لغسيل الكلى إلى رفع خطر الإصابة بالعدوى وخاصةً عند مرضى السُكري.
  • حساسيّة حبوب اللُقاح: يوصى بتجنب استهلاك العسل من قبل الأشخاص الذين يُعانون من حساسية تجاه حبوب اللُقاح، وذلك لاحتمالية حدوث رد فعل تحسسّي عند استهلاك العسل المصنوع من حبوب اللقاح.

كيفية تحضير مشروب الزنجبيل بالعسل

فيما يأتي بيان كل من مكونات مشروب الزنجبيل والعسل وطريقة تحضيره:

المكونات:

  • جذر واحد من الزنجبيل يتراوح طوله بين 2.5-5 سم.
  • كوب ونصف من الماء.
  • 2 ملعقة صغيرة من العسل.
  • 2 شريحة من الليمون (اختياري).
  • 1 ملعقة كبيرة من الحليب (اختياري).

طريقة التحضير:

  1. قشري جذر الزنجبيل وقطعيه إلى 10-12 قطعة.
  2. ضعي الماء في قدر صغير وقومي بغليه.
  3. أضيفي الزنجبيل المقطع إلى الماء واتركيه ينقع لمدة 8-10 دقائق.
  4. صفي السائل في كوب مع إمكانية ترك قطعتين من الزنجبيل حتى يستمر نقعه لإعطاء نكهة أقوى للمشروب.
  5. أضيفي العسل إلى المشروب.
  6. يمكنك إضافة قطع الليمون أو الحليب عند الرغبة.

ملخص المقال

على الرغم من عدم وجود دراسات تثبيت فوائد كل من مزيج العسل والزنجبيل معًا للتخسيس؛ إلا أنه قد أشارت عدد من الدراسات المخبرية إلى وجود فوائد لكل منهما على حدة للتخسيس؛ إذ يساهم الزنجبيل في تقليل الشعور بالجوع بينما يساهم العسل في التحكم بالوزن والتقليل من زيادة الوزن مقارنةً باستهلاك أنواع أخرى من المحليات كالسكروز، كما يمتلك مزيج العسل والزنجبيل خواصًا مضادة للأكسدة، ولكن يجب التنويه إلى ضرورة الحذر واستشارة الطبيب قبل استهلاك أي منهما في بعض الحالات الصحية، أو بالتزامن مع أخذ بعض الأدوية؛ إذ قد يتداخل كل منهما مع بعض أنواع الأدوية.

ما هي فوائد العسل

ما هي فوائد العسل

فوائد العسل

محتواه من العناصر الغذائيّة

يتكوّن العسل بشكلٍ أساسيٍّ من الكربوهيدرات، والتي تكون على شكل سُكرياتٍ أُحاديّة، وهي: الجلوكوز، والفركتوز، وتضم حوالي 95% من وزن العسل، كما يحتوي أيضاً على كميّةٍ قليلةٍ نسبيّاً من الأحماض الأمينيّة والبروتينات تُشكّل نسبة 0.7% من وزنه، وتجدر الإشارة إلى أنّ بروتينات العسل هي إنزيماتٌ يُضيفها النحل أثناء عملية إنضاج العسل، أمّا الحمض الأمينيّ الرئيسيّ فيه فهو البرولين؛ الذي يُعدّ مؤشراً لنضوج العسل، كما يحتوي العسل على معدن البوتاسيوم؛ وهو العنصر الأساسيّ الذي يتوفر فيه، وعلى بعض الفيتامينات، مثل: فيتامين ج، وفيتامين ب2، وفيتامين ب3 وفيتامين ب5.

فوائد العسل حسب درجة الفعاليّة

احتمالية فعاليته Possibly Effective

  • التخفيف من السعال: حيثُ ذكر تحليلٌ إحصائيٌّ ومراجعةٌ منهجيّةٌ لـ 6 دراسات، ونشر في مجلة The Cochrane Database of Systematic Reviews عام 2018 أنّ العسل قد يؤدي إلى تخفيف أعراض السعال عند الأطفال، كما يقلل من مدة الإصابة به.

لا توجد أدلة كافيّة على فعاليته Insufficient Evidence

  • التقليل من مستويات الكوليسترول: هناك تباين بين نتائج الدراسات حول هذه الفائدة، إذ أُجريت دراسةٌ نشرتها مجلة The Scientific World Journal عام 2008 على الأشخاص الذين يعانون من فرط الوزن أو السمنة، وقد تبيّن أنّ استهلاكهم للعسل مدة 30 يوماً ساعد على خفض مستوى الكوليسترول الكليّ، والكوليسترول الضارّ، وثلاثي الغليسرين، ومستوى الدهون، إضافةً إلى تقليل الوزن بشكل بسيط، ومن جانبٍ آخر أشارت دراسة نشرتها مجلة Journal of Medicinal Food عام 2009 وأجريت على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، إلى أنّ استهلاك العسل مرةً واحدةً يومياً مدّة 14 يوماً، وأظهرت النتائج أنّه لم يقلل من مستوى الكوليسترول الضارّ لديهم، ولكنّه لم يُسبّب زيادته في الوقت ذاته مقارنةً باستهلاكهم للسكر، وبالتالي فإنّ استهلاك العسل بدلاً منه يُعدُّ مفيداً بشكلٍ عامٍ.

ويجدر التنويه إلى أنّ بعض منتجات العسل كالعسل الملكي قد تتداخل مع النترات التي يستهلكها عادةً المصابون بارتفاع مستوى الكولسترول، ولذلك تنصح إدارة الغذاء والدواء بعدم شراء أو استخدام العسل الملكي من قِبلهم.

  • التقليل من خطر الإصابة بتقرحات الجهاز الهضمي: أشارت دراسةٌ أوليّةٌ أُجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Oxidative Medicine and Cellular Longevity عام 2015 إلى أنّ عسل المانوكا يمتلك خصائص تقلل خطر الإصابة  بالقرحة  بشكلٍ واضح، بالإضافة إلى المحافظة على الغشاء المخاطيّ، وتقليل خطر إصابته بالآفة والضرر، وكذلك الحفاظ على البروتين السُكري المخاطي في المعدة، والإنزيمات المضادة للأكسدة، وتقليل السيتوكينات المُحرضة على الالتهابات، وفوق أكسدة الدهون.
  • التقليل من الآلام المرافقة للدورة الشهريّة: أشارت دراسة في Archives of Gynecology and Obstetrics عام 2017، أجريت على 56 فتاة للكشف عن تأثير تناول العسل في آلام الدورة الشهريّة، وأظهرت النتائج أنّ العسل قلل الألم لدى الفتيات المُصابات بعسر الطمث الأولي (بالإنجليزية: Primary dysmenorrhea).

دراسات أخرى حول فوائد العسل

فيما يأتي ذكر لبعض الدراسات التي أجريت حول فوائد العسل:

  • أشارت دراسةٌ أوليّةٌ أُجرِيت على الفئران ونُشرَت في مجلة Nigerian journal of physiological sciences عام 2011 حول تأثير تناول العسل في مستوى الكوليسترول في الدم، وثلاثي الغليس ريد، ومخاطر الإصابة بأمراض القلب، وغيره، وأظهرت النتائج بأنّ استهلاك العسل أدى إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث إنه أدى إلى تحسّن كبير في مستويات الدهون بما في ذلك تقليل مستوى الكولسترول الضارّ والكليّ.

لكن من جانب آخر يجدر التنويه إلى أنّ استهلاك العسل الذي يُنتج من رحيق شجر الورد (الاسم العلمي: Rhododendron) يمكن أن يسبب مشاكل لصحة القلب ويعود ذلك لمحتواه من مادة سامة وبالتالي فإنّ استهلاكه يُعدُّ غالباً غير آمن.  كما أنّ استهلاك المصابين بمرض القلب للعسل الملكي وهو أحد منتجات العسل قد يتداخل مع النترات التي يستهلكونها عادة، وبالتالي يُنصَح بعدم استهلاكهم لهذا النوع من العسل.

  • أشارت مراجعةٌ نُشرت في مجلة Iranian Journal of Basic Medical Sciences عام 2013 حول تناول العسل وتأثيره في مستويات السكر في الدم، إلا أنّ هناك تبايناً بين نتائج هذه الدراسات حول هذه الفائدة؛ حيثُ أظهرت الدراسات القائمة على الملاحظة أنّ العسل يحفز إفراز هرمون الإنسولين، ويُخفض مستويات الجلوكوز في الدم،  إلا أنّ بعض الدراسات أشارت إلى أنّ استهلاك كميات كبيرة من العسل يومياً من قِبل المصابين بالسكري من النوع الثاني يزيد من مستوى سكر الدم التراكميّ أو اختبار خضاب الدم السكري؛ وهو يستخدم لقياس معدل مستويات السكر في الدم. وتجدر الإشارة إلى أنّ المصابين بالسكري ينصحون بتجنب استهلاك العسل الملكي الذي يُعد من منتجات العسل؛ حيث إنّه يتداخل مع النترات التي يستهلكونها
  • نُشرت مراجعةٌ في مجلة Pharmacognosy Research عام 2017، وأشارت إلى أنّ العسل يقلل من الالتهابات؛ لاحتوائه على مُركبات الفينولات، كما يرتبط بزيادة مستوى الخلايا اللمفاوية  من نوع الخلايا البائيّة، والخلايا البائيّة، والأجسام المضادّة، وإنتاج الخلايا الفاتكة الطبيعيّة خلال الاستجابة المناعيّة الأوليّة والثانويّة عند زراعة الأنسجة.
  • أظهرت دراسةٌ نشرتها مجلة Asian Pacific Journal of Tropical Biomedicine عام 2011 أنّ هناك اختلافاً كبيراً في قدرة بعض أنواع العسل الطبيعي على التقليل من الميكروبات ؛ وذلك بسبب اختلاف مصادر رحيق الأزهار المُستخلص منه، وقد تبيّن أنّ هذا التأثير يعود في معظم أنواع العسل إلى الإنتاج الإنزيمية لبيروكسيد الهيدروجين، وعلى الرغم من أنّ هذا تأثير هذا الإنزيم غير موجود في عسل المانوكا، إلّا أنّ هذا النوع من العسل يقلل من البكتيريا بشكل ملحوظ،  فقد أشارت مراجعة نُشرت في مجلة Pharmacognosy Research عام 2017 إلى أنّ عسل المانوكا يرتفع نشاطه الخالي من بيروكسيد الهيدروجين، ولكنه يقلل بالوقت ذاته من الإصابة ببعض أنواع البكتيريا بشكل كبير، مثل: الإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli)، والبكتيريا الكروية العنقودية الذهبية (الاسم العلمي: Staphylococcus aureus)،

فوائد العسل للقولون

تشير بعض الدراسات إلى أنّ العسل قد يكون مفيداً للمصابين بالقولون العصبي، ومنها دراسةٌ نُشرت في مجلة Phytotherapy Research عام 2008 واستخدمت نوعاً من العسل يُسمّى عسل المانوكا، ولكنّ هذه الدراسة أُجريت على الحيوانات، وما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد نتائجها على البشر.

colon women suffering from colon

القيمة الغذائية للعسل

يُبيّن الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لمعلقة كبيرة من العسل أي ما يُعادل 21 غراماً:

العُنصر الغذائيالكميّة
السعرات الحرارية63.8 سُعرةً حراريةً
الماء3.59 ميليلترات
الكربوهيدرات17.3 غراماً
البروتين0.063 غرام
الألياف0.042 غرام
السكريات17.2 غراماً
الجلوكوز 7.51 غرامات
الفركتوز8.6 غرامات
السكروز0.187 غرام
المالتوز0.302 غرام
الجلاكتوز0.651 غرام
الكالسيوم1.26 مليغرامات
الحديد0.088 مليغرام
المغنيسيوم0.42 مليغرام
الفسفور0.84 مليغرام
الصوديوم0.84 مليغرام
البوتاسيوم10.9 مليغرامات
الزنك0.046 مليغرام
النحاس0.008 مليغرام
المنغنيز0.017 مليغرام
السيلينيوم 0.168 ميكروغرام
الفلوريد1.47 ميكروغرام
الفولات0.42 ميكروغرام
فيتامين ج0.105 ميكروغرام
فيتامين ب10 مليغرام
فيتامين ب20.008 مليغرام
فيتامين ب30.025 مليغرام
فيتامين ب50.014 مليغرام
فيتامين ب60.005 مليغرام

أضرار العسل

درجة أمان العسل

يُعدُّ استهلاك العسل غالباً آمناً لمعظم الأشخاص البالغين، ويُعدُّ غالباً غير آمن عند استهلاك العسل المصنوع من رحيق شجر الورد؛ وذلك لأنّ هذا النوع من العسل يحتوي على مادّة سامّة قد تؤدي إلى مشاكل صحيّة في القلب كما ذكر أعلاه، إضافةً إلى  انخفاض ضغط الدم ، وألم في الصدر، ويُعدّ العسل غالباً آمناً للمرأة الحامل والمُرضع عند تناوله بالكميات الموجودة في الغذاء، إلا أنّ مدى سلامة استخدامه لغاياتٍ طبيّة ما يزال غير معروف، لذا يُنصح البقاء في الجانب الآمن وتجنب استهلاك الكميّات الطبيّة منه.

تسمم الأطفال بالعسل


أمّا بالنسبة للأطفال فإنّ استهلاك العسل يُعدُّ غالباً آمناً لدى الذين يبلغون عُمر السنة فأكثر، ولكن من المحتمل عدم أمان استهلاكه من قِبل الأطفال  الصغار والرضع الذين لم تتجاوز أعمارهم السنة؛ ولذا يُنصح بعدم استخدامه لهم لاحتماليّة خطر إصابتهم بالتسمم الممباري (بالإنجليزية: Botulism).


لقراءة المزيد من المعلومات حول تأثير العسل عند الأطفال يمكنك الرجوع لمقال أضرار العسل للرضع.

محاذير استخدام العسل

يرتبط استهلاك العسل بمحاذير معينة عند استهلاكه من قِبل بعض الفئات، ونذكر منها الآتي:

  • مرضى السكري: كما ذكر أعلاه فإنّ استهلاك كمية كبيرة من العسل من قِبل مرضى السكري من النوع الثاني قد يرفع من مستويات سكر الدم لديهم.
  • المصابون بحساسية حبوب اللقاح: يسبب استهلاك العسل المصنوع من حبوب اللقاح حدوث ردِّ فعل تحسسيّ عند الأشخاص المصابين  بحساسية حبوب اللقاح ، ولذا فإنّه يُنصح تجنب تناوله من قِبلهم.

أسئلة شائعة حول العسل

ما فوائد العسل الأبيض

يُعرف العسل الأبيض بامتلاكه نكهة بسيطة مقارنةً بالعسل الأسود، وتجدر الإشارة أنَّ الأزهار التي تنتج العسل الأبيض تشمل: الميرمية، والبرسيم الحجازي (بالإنجليزية: Alfalfa)، والسنفية ضيقة الأوراق والتي تُعرف باسم Fireweed، والنفل الأبيض (بالإنجليزية: White Clover)‏، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من أنواع العسل يمتلك فوائد مشابهة للأنواع الأخرى، إلا أنّه لا توجد دراسات تبيّن فوائد  العسل الأبيض ، ولكنّ جميع أنواع العسل تحتوي على المواد الغذائية، والإنزيمات التي لها العديد من الفوائد الصحية والاستخدامات الطبية.

ما فوائد العسل الملكي

كما ذُكر في المقال أعلاه فإنّ بعض منتجات العسل التي يُطلق عليها اسم العسل الملكي، قد تمتلك مضاراً على صحة الإنسان بحسب ما بيّنته إدارة الغذاء والدواء المعروفة بـ FDA؛ وذلك لاحتوائها على إحدى المركبات النشطة كالتادالافيل (بالإنجليزية: Tadalafil)؛ وهو دواء يُعطى لحالات ضعف الانتصاب عند الرجال، وقد تتداخل هذه المادة مع النترات التي يستهلكها عادة المصابون بالسكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع مستوى الكولسترول، أو مرض القلب، والموجودة في بعض الأدوية، مثل: النيتروغليسرين (بالإنجليزية: Nitroglycerin)، مما قد يسبب انخفاضاً في مستويات ضغط الدم بشكل كبير ومستويات خطيرة، ولذلك تنصح إدارة الغذاء والدواء بعدم شراء أو استخدام العسل الملكي من قِبلهم.

ما هي فوائد شمع العسل

يُعدّ شمع العسل واحداً من المنتجات الطبيعيّة التي يُنتجها النحل لتخزين العسل وحبوب اللقاح، وهو يتكوّن من خلايا ذات شكلٍ سداسيّ تحتوي في العادة على العسل الخام غير المبستر أو المنقى، ويُعدّ شمع العسل غنيّاً ببعض العناصر الغذائيّة، فهو يتكوّن بشكلٍ رئيسيٍّ من السكر والماء، ويحتوي على كميّاتٍ قليلةٍ من البروتين، والفيتامينات، والمعادن، كما يتميّز باحتوائه على بعض الإنزيمات التي تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والميكروبات، وذلك لأنّه لم يتعرّض لعمليّات المعالجة، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض هذه الإنزيمات تتحطّم عند تعرّضها للحرارة أو التنقية خلال عمليّة تصنيع العسل التجاري.

ما هي فوائد العسل بعد الأكل

لا توجد دراسات تبيّن فوائد العسل بعد الأكل.

هل يسبب العسل زيادة الوزن أم خسارته

في الحقيقة ليس هناك نوعٌ واحدٌ من الأطعمة أو المشروبات يؤثر وحده في زيادة الوزن أو خسارته، إذ يعتمد وزن الشخص على كميات السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص مقابل الكمية التي يحرقها الجسم،  وبشكلٍ عام يمكن القول إنّ العسل يُعدّ مرتفع السعرات الحرارية وغنيّاً بالسكريات،

لمحة عامة حول العسل

العسل هو سائل لزج حلو المذاق استخدمه البشر منذ العصور القديمة؛ أي قبل 5500 عام تقريباً، ويتراوح لونه بين الأصفر إلى البنيّ الغامق، ويُعدّ مُنتجاً طبيعيّاً يُصنع من خلال نحل العسل؛ الذي يُدعى اسمه العلمي بـ Apis mellifera، وهو من فصيلة النحليات (الاسم العلمي: Apidae)؛ حيثُ إنّه يُستخلص من رحيق الأزهار، ويُخلَط مع  انزيمات  النحل لتكوين هذا المزيج قبل تخزينه في خلايا قرص العسل لإبقائه طازجاً،  وللعسل حوالي 320 نوعاً تختلف في لونها، ورائحتها، ونكهتها؛ بناءً على أنواع الزهور التي يُستخلص منها الرحيق، وتجدر الإشارة إلى أنّ العسل الخام لا يتعرّض للتسخين أو المعالجة، وبالمقابل فإنّ العسل المُبستر يُسخَّن لمنع حدوث تبلور له، أو اختمار الخميرة أثناء تخزينه.

العربيةChichewaEnglishEsperantoFrançaisEspañolTürkçe